تحميل رواية «معاملة زوج الاب» PDF
بقلم ايسو ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صرخت مرة أبوه: "طلع ياض الخاتم بتاعي يا حرامي!" بكى الولد بخوف: "والله ما خدت حاجة يا طنط." قالت مرة أبوه: "أنت لسه بردوا بتكذب ياض! وبصت لجوزها وقالت: شوف ابنك بقى بيسرق على آخر الزمن وكمان هيأثر على سمعة بناتي،" وبكت بتمثيل. صرخ أبوه: "بقى بتسرق من البيت كمان! وديت ياض فين الخاتم بتاعها وعملت بيه إيه؟ بقى أنا ربيتك على كدا!" قال الولد: "والله يا بابا ما خدتش حاجة ولا بدخل أصلا الأوضة دي." شده أبوه من هدومه بقوة ودخل به غرفته، خلع الحزام وبدأ يضربه والولد يصرخ من الضرب، ونزل على وجهه بيده. قال...
رواية معاملة زوج الاب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ايسو ابراهيم
نسرين بدموع: مش عارفة ليه ابنك مش متقبلني في حياته.
أكرم من وراهم قال: عشان أنتِ بنت أكتر واحدة بكرهها في حياتي، وكمان ماكنتش عايزك خالص.
بصتله نسرين بدموع وقالت: يعني مش هترجعني ليك؟
أكرم ببرود: لأ.
شرط.
بصتله نسرين بأمل وقالت: ماشي.
أكرم بهدوء وترقب قال: إنك تنسي أمك، يعني تنسي إن ليكي أم وماتروحيش عندها نهائي بعد كده.
بصتله نسرين بصدمة، وبعدين افتكرت معاملة والدتها معها وإجبارها عالزواج منه وقالت في نفسها: هي اللي عملت كدا ودي نتيجة أفعالها وغصبها عليا أتجوزه، أهي اللي جبرتني أتجوزه وعملتله سحر عشان يوافق عليا.
بقى عايزني أنساها وماروحش عندها تاني، وكدا هي كمان مش عايزاني وطردتني.
أكرم: ها قولتي إيه؟
نسرين بسرعة: موافقة.
أكرم بسخرية: أكيد لازم توافقي، هستنى إيه يعني من تربية رضا وخبثها.
مسكت نسرين نفسها عشان دموعها ماتنزلش تاني قدامه وقالت: أنا طالعة شقتي.
وطلعت قبل ما تسمع رد من حد.
والدته بعتاب: في إيه يا أكرم مش شايف حالتها، وبعدين نسرين طيبة وكمان ماشوفناش حاجة وحشة منها.
أكرم بزهق: مش قادر أستحملها، كل لما أفتكر إن أمها كدا وبتعمل كل الخبث دا.
والدته: معلش عشان خاطري عاملها بطريقة أحسن من دي، وأنت مش هتعاقبها بذنب غيرها، وبعدين أنا عارفة أختي طردتها لما أنت طلقتها، أختي وأنا عارفاها مابتحبش غير نفسها ومصلحتها وبس.
هيبقى مهما عملت في بنتها مش هيأثر في رضا طالما مش هي اللي بتتأذي فاهمني، ونسرين ماعملتش حاجة تضرك.
أكرم بتفكير: ماشي هحاول، هروح بقى أردها.
ومشي.
طلعت والدته عند نسرين اللي دخلت شقتها بالنسخة اللي معها من المفاتيح.
سمعتها وهى بتعيط: أنا ماعملتش حاجة فيهم عشان يعاملوني كدا، ما أنا بردوا أمي غصبتني عليه يعني مش أنا اللي كنت مغصوبة، بس قولت أعيش وخلاص طالما اتحطيت في الوضع دا ومافيش تغيير.
بس ليه هو بيعاملني بالطريقة دي، ليه حاطط اللوم كله عليا وأنا مليش دخل.
حماتها من وراها: معلش يا نسرين.
بصت نسرين بخضة وراها وقالت: خالتي؟
حماتها باحراج: معلش دخلت بدون ما أخبط أصل كان في نسخة تحت احتياطي كان أكرم عاملها عشان لو جه متأخر يدخل بيها.
نسرين بعياط: اها كان بيتأخر عشان قاعد مع مراته التانية وعياله.
حماتها: معلش بس كان متعصب والواحد لما بيتعصب بيعمل حاجات كأنه مش في وعيه ودا طبعا غلط ولازم نتحكم في عصبيتنا وغضبنا.
نسرين: طب ما تفهميه الكلام ده.
حماتها: قولته، وماتزعليش نفسك، ولو عاملك بالطريقة دي تاني أنا اللي هقفله.
نسرين: بجد، يعني هتقفي معايا؟
حماتها بابتسامة: أيوا، يلا بقى هجيبلك حاجة خفيفة تاكليها عشان تتغذي وعشان اللي في بطنك.
نسرين بحزن: مليش نفس بجد عايزة بس أنام عشان تعبانة أوي وعايزة أهرب من التعب والحزن دا بالنوم وبالأخص بعد لما شوفت حالة أختي رهف.
حماتها بحزن: ربنا يصبرها.
نسرين بحزن: يا رب.
حماتها: طب هنزل أنا، وعندك أكل في التلاجة لو جوعتي ابقي كلي اللي تحبيه.
نسرين بتعب: ماشى.
نزلت حماتها، ونامت نسرين عشان تاخد استراحة من الضغط والتعب والذل اللي شافته.
عند ماجدة كانت راجعة البيت وهى بتتكلم في الموبايل مع رضا، وبتقولها تجدد السحر عشان جوزها.
ماجدة بزهق: يا ماما مش دلوقتي لو معاملته اتغيرت هبقى أقولكم.
كانت بتعدي الطريق جت عربية بسرعة بصت ماجدة بخضة وصدمة ناحيتها ورجليها وقفت وعقلها وحطت دراعها على عيونها وهى بتصرخ والعربية خبطتها وصوت صراخها كان هو اللي في المكان.
رواية معاملة زوج الاب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ايسو ابراهيم
لقيت رهف واقعة في الأرض.
بناته اتجمعوا عالصوت ولفوا حواليها.
شالها وزعق لرضا وقال: روحي هاتي دكتورة بسرعة.
خافت منه وجريت تشوف دكتورة في البلد فاتحة في الوقت دا ولا دكتور.
بتتمنى لو تكون ماتت.
بعد فترة كانت جابت الدكتورة وبتكشف عليها.
والكل متجمع حواليها، وفي اللي قلقان وفي اللي شمتان.
الدكتورة بصت لهم وقالت: بلاش الزعل اللي هي فيه دا ولا التعب اللي باين على جسمها عشان دا هيأثر على الحمل ولسه في بداية الأسبوع الأول.
بكرة تيجيلي عالعيادة بعد لما تعمل التحاليل اللي كتبت عليهم دول عشان نطمن أكتر.
منصور بفرحة: يعني بنتي حامل؟
الدكتورة بابتسامة: أيوا وياريت تهتموا بيها.
منصور بفرحة: أكيد طبعًا شكرا يا دكتورة.
الدكتورة: العفو ومشت.
بقلم إيسو إبراهيم.
رضا واقفة مضايقة بعد لما سمعت اللي حصل.
رياض بفرحة: بجد أحلى خبر، يلا بقى عشان ترجعي معايا على بيتك.
بصتله رهف بخوف وقالت: لأ مابقتش عايزة أروح معاكم.
منصور ببرود: أنا لسه عند قراري هطلق بنتي لأنك متستاهلهاش.
رياض بعصبية: إيه اللي بتقوله دا يا خالي، يعني بدل ما تقولها ارجعي مع جوزك تقوم تقول طلقها.
رضا بضيق: ماتخليها ترجع معاه يا منصور يعني عرف غلطه واعتذر.
بصلها منصور بعصبية وقال: والله لو ادخلتي في الموضوع دا لتكوني طالق.
شهقت رضا بصدمة وقالت: هتطلقني عشانها؟
منصور ببرود: دا لو أنتِ عايزة دا وادخلتي.
طلعت من الأوضة بعصبية وقالت: ماشي يا رهف إما أوريك.
مشي رياض بعصبية بعد لما شاف إن مفيش فايدة.
طبطب منصور على رأسها وقال: نامي وماتفكريش في حاجة يا حبيبتي.
هزت رأسها وطلع وسابها.
غمضت عينها.
في اليوم التالي في بيت رحيم كان بيفطر عشان ينزل يروح الشغل.
سهام: معلش يابني الحمل تقيل عليك.
رحيم بابتسامة: ولا تقيل ولا حاجة خلي بالك من نفسك ومن أخويا أو أختي.
سهام بابتسامة: حاضر.
نزل رحيم وفي طريقه لبيت عمه محمد، ولكن قابل سالي.
سالي: رحيم ليه ماجيتش خدتني امبارح من الدرس.
رحيم: معلش يا سالي أصل روحت بدري ورجعته لصاحبي، شوفي بقى مواصلات أو غيري معاد الدروس.
سالي: ما دا اللي هعمله.
رحيم: ماشي سلام بقى عشان وقفتنا غلط، وسابها ومشي.
فات شهر وكل يوم رياض بيروح يتحايل على منصور عشان يرجعله مراته ولكن بدون فايدة.
ولكن جاب معه رجالة عشان يكلموا منصور وعملوا قعدة.
وفي الآخر وافق منصور بشروطه، وهي إن رهف تبقى في شقتها وماتروحش عند والدته ومراته، عشان مرات أخوه عايشة مع أمه.
ومايمدش إيده عليها تاني ولو في مشكلة تتحل بهدوء.
وافق رياض على شروطه.
ودخل منصور عشان يطلع بنته لجوزها، ولكن وقف مصدوم.
ترى حصل إيه؟
رواية معاملة زوج الاب الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ايسو ابراهيم
دخل منصور عشان يطلع بنته لجوزها، ولكن وقف مصدوم لما لقاها قاعدة منكمشة وبتعيط.
منصور بخضة: مالك يا رهف في حاجة تعباك؟
رهف بدموع: بطني يا بابا بتوجعني.
منصور بسرعة: تعالي نروح للدكتورة بسرعة، وجري على برا وقف تكتوك ودخل جابها ووراه رياض اللي بيسأله وهو مخضوض.
رياض بصدمة: في إيه يا خالي مالها رهف؟
منصور وهو بيركبها التكتوك: بطنها بتوجعها تعالى اركب بسرعة، وطلعوا على الدكتورة.
دخلت كشف مستعجل، والدكتورة بدأت تفحصها.
بعد فترة طلعت لهم وقالت: دا بسبب التعب يا جماعة ما أنا قولت قبل كدا لازم تستريح وبلاش إجهاد.
منصور لرهف قال: عملتي حاجة النهاردة؟
رهف بدموع: اها خالتي رضا خلتني أقف النهاردة أطبخ وأغسل ومن بعدها حسيت بالتعب ونمت ومخدتش الدوا.
منصور في نفسه: بس لما أرجعلك يا رضا.
وبص لبنته وقال: هترجعي مع جوزك يا بنتي وخلاص ندم على اللي عمله ومتخافيش.
بصت رهف لرياض اللي واقف زعلان وقالت: ماشي يا بابا.
رجعت رهف مع جوزها، ومنصور روح بيته دخل نادى عليها بغضب، جت رضا بخضة وقالت: في إيه مالك؟
منصور بزعيق: أنتِ ليه خليتي رهف تشتغل ها، وأنتِ عارفة حالتها إيه؟
رضا بضيق: يعني كل الحوامل بيناموا ولا إيه؟ ما أنا كنت حامل في أخواتها وبشتغل شغل البيت كله مش بدلع زيها وأعمل نفسي عيانة.
منصور بزعيق: أنا بنتي تعبانة ومابتستحملش شكة دبوس والحمل تاعبها، وبسبب اللي عملتيه دا البيت دا يتنضف دلوقتي ويتمسح وادخلي اغسلي المطبخ والحمام دلوقتي بردوا يلا.
رضا بزعيق: دا كله عشان إيه؟ وإيه يعني لما وقفت شوية في المطبخ.
منصور بزعيق: أنتِ بتزعقيلي؟ نسيتي نفسك ولا إيه؟ اتعدلي كدا معايا أحسنلك، ما بناتك أهم يعملوا هما بدل ما هما طول النهار نايمين واكلين شاربين لا بيعينوا كوباية، ورايحة للغلبانة وتشغليه.
رضا بزعيق: أنا زهقت من العيشة دي.
منصور بعصبية: طالما زهقتي الباب أهو يفوت جمل.
بصتله رضا بغضب، ودخلت أوضتها بعصبية.
في بيت رحيم كان رجع وبيذاكر، وجت مرات أبوه وقالت: بقولك يارب رحيم أنا لقيت الورق دا فوق الدولاب لما قولت لنوران تطلع تجيبلي شنطة فيها هدوم قديمة.
رحيم باستغراب: ورق إيه دا؟
قعدت سهام وقالت: دا ورق لشقة كانت مكتوبة باسم والدتك، ودلوقتي محدش ساكن فيها.
رحيم باستغراب: بس بابا ماقالش حاجة زي دي قبل كدا.
سهام بحيرة: يمكن عشان بتاعت والدتك وكان هيخليها بعدين باسمك يعني يضمن حقك أو حاجة تعيشك لو حصله حاجة وكدا.
رحيم بحيرة: ماعرفش، بصي أحسن حاجة نروح بكرة نشوفه.
سهام: تمام، والعنوان بتاعها مكتوب في الورق بردوا.
رحيم بابتسامة: تمام.
سهام: معلش عطلتك على مذاكرتك.
رحيم: مفيش مشكلة.
طلع من عنده وهو بيفكر في أمر الشقة اللي عمره ما سمع عنها دي ولا راحها قبل كدا.
عند رهف كانت دخلت تنام بدون ما تتكلم مع رياض.
تنهد رياض بس فرحان إنها رجعت معاه ولبيتهم تاني كأن الابتسامة رجعت.
دخل رياض وراها وقعد جنبها وقال: حقك عليا، مستحيل أعملها تاني لو مهما حصل سامحيني ماعرفش إزاي عملت كدا آسف يا رهف.
رهف بجفاء: مفيش مشكلة.
رياض بزعل: عارف إنك لو سامحتيني مستحيل إنك تنسي اليوم اللي عملت فيكي كدا أنا بستحقر نفسي أوي.
وخرج وسابها.
في اليوم التالي كان رحيم راح الشغل، وسهام كانت مستنياه يرجع عشان يروحوا يشوفوا الشقة دي.
بعد ساعتين رجع رحيم حطتله نورا الأكل يتغدا، وسهام كانت بتجهز عشان يمشوا.
طلعت من أوضتها وقالت: خلصت يا رحيم؟
رحيم: أيوا.
ونزلوا خدوا مواصلة وراحوا العنوان لكن مش معاهم المفتاح.
رحيم بعد لما وصلوا قال: هندخلها إزاي واحنا مش معنا المفتاح.
سهام بحيرة: ماعرفش يا رحيم تعالى نطلع ونشوف.
وطلعوا فعلا الشقة من برا شكلها عادي، ومحتارحين يدخلوها إزايرحيم: هاتي كدا الملف لما أشوف الورق دا يمكن مكتوب فيه حاجة تدلنا على مكان المفتاح.
خده منها وطلع ورق منه لكن مفيش فايدة بعد لما قرأه.
لكن الملف في إيده حاسه تقيل رغم إنه فرغه من الورق، مد إيده لقى حاجة مغلفة لازقة في الملف من جوا.
شدها وطلعه وفتح الورقة لقي المفتاح.
بص لسهام بفرحة وقال: المفتاح أهو.
سهام بابتسامة: طب افتح يلا.
فتح رحيم واتنهد ودخل ووراه سهام، وقف مصدوم والدموع في عيونه.
ياترى شاف إيه؟
رواية معاملة زوج الاب الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ايسو ابراهيم
فتح رحيم واتنهد ودخل ووراه سهام.
وقف مصدوم والدموع في عيونه وبص لسهام وقال:
حاسس إني جيت هنا قبل كدا، بس مش فاكر حاجة أوي.
سهام بانبهار:
الشقة أصلا جميلة أوي من جوا.
ودخلت وراه وقالت:
طب هنعمل إيه فيها؟
رحيم:
ولا حاجة يا طنط سهام هتفضل زي ما هى كل ذكريات أمي وأبويا هنا.
ومسك فستان لوالدته كان فاكره عليها يوم نجاحه في 6 ابتدائي لما كانت فرحانة جدًا إن طلع الأول على المحافظة ولكن كان في الشقة التانية.
رحيم بدموع:
وحشتني أوي يا طنط سهام لمسة إيدها الدافية وابتسامتها الحنونة.
سهام بتأثر:
ادعيلها بالرحمة يابني.
رحيم:
كل حاجة تخص أمي هنا.
لمحت سهام مكنة خياطة فقالت بتوتر:
رحيم ممكن طلب؟
رحيم باستغراب:
اتفضلي.
سهام:
إيه رأيك أخد المكنة دي وأخيط عليها أصل أنا اتعلمت وأهو يفيدنا في المصاريف.
رحيم بتفكير وإن دي ذكرى من والدته وحاجة مش عايز يفرط فيها.
سهام قطعت تفكيره وقالت:
صدقني هحافظ عليها ومش ههدرها يا رحيم احنا محتاجينها.
رحيم:
ماشي هننقلها عندنا وخيطي عليها بس لحظة هتخيطي إزاي وأنتِ حامل وتعبانة.
سهام:
يعني هظبط بس هدوم لحد لغاية ما أولد يعني شغل خفيف فاهمني.
رحيم:
ماشي، والشقة هتفضل زي ما هى لأني هاجي أعيش فيها لما أدخل تالتة ثانوي إن شاء الله.
سهام بخضة:
ليه؟ هتبعد عننا يا رحيم؟
رحيم:
مش قصدي كدا لأن نوران ونورا بيكبروا ولازم ياخدوا راحتهم، وأنا مش أخوها من دمهم وكدا يعني مش من محارمهم فهماني، بس هاجيلكم على طول أطمن عليكم أقعد معاكم شوية يعني من الآخر هخف نفسي من عندكم شوية.
سهام بتفهم:
ماشي يا رحيم اللي تشوفه.
رحيم:
يلا بقى نرجع وبكرة أشوف مواصلة ونيجي ننقل المكنة دي عندنا.
سهام:
ماشي.
ومشيوا.
في بيت رضا كانت بتفكر تعمل إيه عشان تسيطر على منصور.
وجه في بالها واحدة قريبتها كانت راحت لواحد بتاع السحر وقررت تروحلها.
طلعت رضا فقال منصور:
رايحة فين؟
رضا بتوتر:
رايحة أجيب ملح أصل اللي هنا خلص.
منصور:
ماشي.
طلعت وراحت لقريبتها وحكت لها اللي حصل.
قريبتها:
ماتقلقيش هنروح لواحد شاطر أوي هيجيبه الأرض ومش هيقولك ربع التلاتة كام ويبقى تحت طوعك.
رضا بفرحة:
بجد؟ طب هنروح امتى.
قريبتها:
بكرة الصبح عشان مكانه بعيد عن هنا.
رضا:
ماشي بكرة الصبح هكون عندك.
ورجعت البيت.
في بيت رهف كان رياض راح يشتغل عند واحد في أرضه، ولكن رجع بدري لأنه تعب.
قابلته رهف وقالت بقلق:
مالك يا رياض؟
رياض بتعب:
تعبان شوية.
رهف بقلق:
طب اقعد أجبلك ماية وهلبس ونروح للدكتور.
رياض بتعب:
لا مش رايح للدكتور.
رهف باستغراب:
ليه؟
رياض:
يعني يا رهف القرشين اللي بجيبهم هروح أصرفهم عند الدكاترة، لأ خليهم ليكي عشان أنتِ بتابعي مع الدكتورة وأنتِ هتحتاجيهم، لكن أنا هاخد حباية مسكن وأنام.
وسابها ودخل.
رهف بتنهيدة قالت:
يارب افرجها علينا.
ودخلت المطبخ.
بعد شوية دخلت الأوضة لقيته بردوا تعبان حطت إيدها على وشه تشوف حرارته لاقتها عالية فقالت بخضة:
رياض أرجوك أنت تعبان أوي تعالى نروح للدكتور.
رياض بتعب:
قولتلك هرتاح دلوقتي يا رهف ماتخافيش.
رهف بعصبية:
وأنا قولت هنروح للدكتور قوم يلا صحتك أهم من الفلوس والرزق من عند ربنا قوم يلا يعني لما تتعب وتنام هتشتغل إزاي وتصرف علينا إزاي طالما بتفكر في حكاية الفلوس هاقوم بقى بل رياض أنا مايهمنيش الفلوس والله أهم حاجة أشوفك كويس قدامي.
ابتسملها رياض وقال:
ماشي.
وراحت تجهز وبعدين راحو للدكتور.
وكتبله على علاج وتعب بسبب إنه وقف في الشمس كتير بدون أكل فخلاه يتعب أكتر.
في اليوم التالي راحت رضا مع قريبتها للشخص اللي تعرفه، وبعد فترة طلعوا مبسوطين وقالت:
باينله شاطر ياختي وكل حاجة هخليها باسم عيالي ورهف دي ماطولش حاجة.
قريبتها:
أيوا بكرة تيجي تشكريني.
ومشيوا من عند الدجال دا وهما مبسوطين.
رجعت رضا البيت وهى فرحانة ومعها حاجة مخبياها في طرحتها وداخلة تتسحب عشان محدش يشوفها، فقابلها جوزها وقال:
كنتِ فين دا كله؟ وإيه اللي في إيدك دا؟
اتخضت رضا وخبت الحاجة اللي في إيدها وقالت:
هايا ترى هيحصل إيه؟
رواية معاملة زوج الاب الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ايسو ابراهيم
رجعت رضا البيت من عند الدجال وهي فرحانة، ومعاها حاجة مخبياها في طرحتها وداخلة تتسحب عشان محدش يشوفها.
فقابلها جوزها وقال:
"كنتِ فين دا كله؟ وإيه اللي في إيدك دا؟"
اتخضت رضا وخبت الحاجة اللي في إيدها وقالت:
"ها، دي إزازة ماية ورد هروح أحطها في التلاجة بقى"
ومشيت بسرعة من قدامه عشان مايشكش فيها، وخبتها بسرعة، وقالت:
"الحمد لله ما كشفنيش"
في بيت رحيم كانت سهام قاعدة بتظبط هدوم لجارتها، ورحيم في شغله، وبناتها بيذاكروا.
وفات أسبوع، وكانت رضا بتحط كل يوم من الإزازة في عصير أو لبن لجوزها عشان يسمع كلامها ويبقى تحت طوعها. وفعلاً السحر اللي شربه أثر عليه وبقت كل حاجة في إيد رضا، ومابقاش يروح لبنته رهف زي الأول.
ورضا مبسوطة من دا، وقررت تروح تعمل لابن أختها وابن أخوها عشان يتجوزوا بناتها.
في بيت رهف كانت قاعدة بتحضر الأكل لرياض اللي بيروح يشتغل في الأرض عند جيرانهم، ومرة يروح يشتغل مع ناس بتطلع طوب عشان يجيب أجرته.
رياض بتعب:
"يلا بل رهف خليني أرتاح شوية، وأرجع واحد بيبني عايزني أروح أدخل رملة وطوب"
رهف بزعل:
"ما بلاش تروح كفاية شغلك النهاردة"
رياض بابتسامة:
"لازم أروح دلوقتي لسه فينا صحة إنما بكرة لأ، وبعدين ابننا يجي عالدنيا مايلاقيش اللي يعيشه"
رهف:
"الرزق من عند ربنا"
رياض:
"بس لازم نسعاله مش هيجي كدا واحنا قاعدين مرتاحين"
رهف:
"ماشي ربنا يعينك"
وعملتله شاي وشربه ومشى.
في اليوم التالي عند ريناد بنت سلف رهف كانت واقفة بتعيط.
وقفت رهف مترددة تروح تشوفها بتعيط ليه ولا ترجع؟ ولكن راحت لها وقالت:
"مالك يا ريناد بتعيطى ليه؟"
ريناد بعياط:
"ماما قالتلي أخلي بالي من بيض بتسلقه وقالتلي أخلي بالي منه لغاية ما تروح تشتري حاجة وتيجي وسيبته انحرق وهتيجي تضربني وتحرق إيدي زي دي"
ورفعت إيدها قدامها وبتعيط بخوف.
طبطبت عليها رهف وقالت:
"طب تعالي أسلقلك بيض عندي وهاتي اللي حرقتيه وماتقوليش ليها حاجة"
"قوليلي كانت بتسلق كام بيضة؟"
ريناد:
"خمسة"
رهف بحيرة قالت:
"أنا ما عنديش غير تلاتة بس طب أعمل إيه؟"
وقالت:
"طب تعالي معايا"
ووَوَلعت عليهم.
جت سميحة بتنادي على ريناد بزعيق.
طلعت ريناد من عند رهف بخضة وقالت:
"نعم"
سميحة بزعيق:
"طلعتي من البيت ليه، وفين البيض يا بت؟"
ماردتش ريناد عليها وعيطت.
تمسكتها سميحة بعنف وقالت:
"ردي يابت فين البيض"
ريناد:
"انحرق"
خبطت سميحة على صدرها وقالت:
"حرقتيه يا غبية"
وضربتها.
طلعت رهف ومعاها البيض اللي سلقته ولقيت سميحة بتضرب في ريناد. جريت رهف تبعدها عنها، ولكن سميحة زقتها، وصرخت وهي بتقع.
يا ترى حد هيلحقها ولا إيه؟
ورضا كانت راحت للدجال عشان تعمل ليهم، وبعدها ترش قدام بيت عيال أخواتها عشان هما اللي بيطلعوا أول ناس لشغلهم، ومستنية يعدوا من عليها.
يا ترى حد هيشوفها ولا إيه؟
رواية معاملة زوج الاب الفصل السادس عشر 16 - بقلم ايسو ابراهيم
ورضا كانت راحت للدجال عشان تعمل ليهم، وبعدها ترش قدام بيت عيال أخواتها عشان هما اللي بيطلعوا أول ناس لشغلهم، ومستنية يعدوا من عليه.
وفعلا طلع ابن أخوها لشغله، وشافته وهو معدي عليه من غير ما ياخد باله. وابن أختها أيضا راحت ترشله تاني يوم الصبح بدري قبل ما يخرجوا، ولكن كان حد من الجيران شافها من ضهرها بس.
وبدأ الحال دا يوميا لغاية ما فعلا جه صلاح عشان يخطب بنتها ماجدة بعد لما قال لوالده إنه عايزها.
أخوها باستغراب وفرحة لرضا قال: بجد أنا اتفاجئت لما لقيته بذات نفسه بيقولي عايز أتجوز ماجدة. جبته وجيت على طول.
رضا بهمس: اللي عملته بدأ مفعوله يشتغل.
أخوها: بتقولي إيه؟
رضا: لا ولا حاجة. يلا عشان نحدد معاد الفرح على طول.
وبعد أسبوع كان ابن أختها جه عشان يخطب بنتها نسرين. ولكن والدته ماكانتش عايزة بنت أختها عشان عارفة إن أختها صعبة، بس بسبب إصرار ابنها راحت معاه.
ودا كله بسبب السحر اللي عملته واللي بتروح ترشه ليها.
كانت خطوبة بناتها الإتنين في نفس اليوم. وكمان عرسان بناتها كانوا زي المغبين عن الوعي، هي اللي بتحركهم فقط بيسمعوا كلامها بدون نقاش.
كانت رهف عندهم ومخلياها تشتغل بردك.
قعدت رهف على كرسي ترتاح. راحتلها رضا وقالت بزعيق: قاعدة ليه يا ختي قومي اغسلي المواعين دي بسرعة.
رهف بتعب وبسبب الحمل قالت: مش قادرة. ضهري تعبني أوي. شوية كدا هقوم أغسلهم.
رضا بزعيق: بطلي دلع وتعويج بدل ما أقوم أقول لجوزك إنك قاعدة. وعينك من خطيب بنتي نسرين.
رهف بصدمة قالت: أنا عيني منه؟ قولتلك قاعدة برتاح وقولت أقعد هنا عشان أتفرج عالخطوبة تقومي تقولي عليا كدا، وبعدين هستنى من واحدة زيك إيه؟
رضا بعصبية: قصدك إيه يابت بواحدة زيي؟
رهف ببرود: أنتِ عارفة نفسك على إيه.
وسابتها ودخلت المطبخ.
رضا لسه واقفة مضايقة وعلى آخرها منها وبتتوعد لها. وقررت تروح تعملها سحر هي كمان.
أصل أي حد عايز ينتقم من شخص يروح يعمله سحر وينسوا إن دا حرام وربنا شايفهم ومش فارق معاهم، لكن نسيوا عقاب ربنا ليهم وأن الله يمهل ولا يهمل.
بعد شهور كانت رهف تعبانة جدًا ومعاد ولادتها. وكان قبلها بأسبوع فرح بنات رضا في ليلة واحدة.
خدها رياض عند دكتورة عندهم في البلد وولدتها وكانت حماتها معهم.
في بيت رحيم كان نجح وطلع التاني عالمدرسة، وبدأ التيرم التاني، ومازال بيساعدهم في المصاريف، وبعد لما مرات أبوه ولدت أخوه نزلت تشتغل وآخر النهار تخيط دريسات لبنات جيرانهم أو أي حد.
وبكدا مفيش جديد في حياتهم هتمشي عالنمط دا بعد ما حياتهم بقت كويسة وهو ومرات أبوه بيساعدوا في المصاريف وبقت تكفي البيت.
رهف ولدت ولد سمته أمين. كانت الفرحة مالية البيت.
عند رضا كانت قاعدة بتفكر تطلع من البيت إزاي ومنصور قاعد كمان.
قررت تخرج وقت ما يطلع.
بعد يومين جاتلها الفرصة وطلعت من البيت للدجال عشان تعملها سحر. وبالفعل راحت له وعملتلها وخدته في إزازة وراحت المقابر عشان ترش هناك.
وهى بترش حست بحاجة وراها. وقفت مخضوضة.
يا ترى مين دا؟
رواية معاملة زوج الاب الفصل السابع عشر 17 - بقلم ايسو ابراهيم
بعد يومين، جتلها الفرصة وطلعت من البيت للدجال عشان تعملها سحر. وبالفعل راحت له وعملتلها، وخدته في إزازة وراحت المقابر عشان ترش هناك.
وهي بترش، حست بحاجة وراها. وقفت مخضوضة، بصت وراها بسرعة. لقيت كلب قريب منها. رجعت لورا بسرعة، ومسكت طوبة جنبها وهوشت بيها لغاية ما الكلب خاف ومشي بعيد.
خدت نفسها واتنهدت وكملت اللي بتعمله. وسابت شوية تروح ترشهم عند باب بيته. راحت عند بيت رهف على أساس إنها رايحة تبارك لها. ووقفت تتلفت حواليها تشوف حد يشوفها. ومالقيتش حد ورشت بسرعة، ومشيت.
ولكن سميحة شافتها وضحكت بخبث وشما*تة ودخلت تاني بيتها.
رهف كانت قاعدة جوا بتغير لعبتها وفرحانة بيه جدًا. وخلصت وطلعت تجيب مسحوق لغسيل الهدوم وخطت عالمرشوش من غير ما تلاحظ.
بعد يومين، كانت بتتعـ ـب وبتحس بخنـ ـقة ودايما تتخا*نق مع رياض بدون سبب.
رهف بضـ ـيق: رياض أنا زهقا*نة ومضا*يقة أوي ومش طا*يقة نفسي. روح هات لنفسك أكل واطلع بره.
رياض باستغراب من تصرفاتها قال: في إيه يا رهف؟ مش طا*يقاني ليه؟ عملتلك حاجة يعني؟
رهف: عملت أو مش عملت، دا طبعي إذا كان عاجبك. ومشيت من قدامه.
فات شهر ورضا بتعمل نفس اللي بتعمله كل أسبوع. ورهف بقت بتحس بوجع في رجليها أحياناً. ومرة تعـ ـب في جسمها بدون سبب وهي ماتعرفش مالها. والمشاكل بتزيد بينها وبين رياض اللي متبهد*ل في الشغل عند الناس وفي الأراضي وبقى عنده نص فدان.
رضا كانت مستمرة في اللي بتعمله، وكانت بتمضي على أي قطعة أرض بيشتريها منصور وتكون باسمها عشان رهف ماتورثش حاجة منه.
بعد شهرين، كانت رضا عند بناتها ورجعت البيت لقيت منصور نايم عالأرض بطريقة غريبة. وقفت رضا عند رأسه وقالت بز*هق: ماشي، تقوم تنام جوا يا راجل. يعني حد ينام كدا عالأرض. لكن مفيش رد. استغربت ووطت تهزه، مفيش أي حركة. اتخـ ـضت وصو*تت.
الجيران اتلمت على صوتها وراحوا يودوه لدكتور ورجعوا بيه وعلامات الحز*ن على وشهم. وواحد قال: البقاء لله. الستات قالوا: إنا لله وإنا إليه راجعون. ورضا اللي مش مستوعبة اللي حصل.
رهف وصلها الخبر، جت جري على بيت أبوها وهي بتعـ ـيط وقعدت جنبه وبتعـ ـيط.
رهف بعيا*ط: ربنا يرحمك يا حبيبي. مشيت من الدنيا خلاص. هتوحشني أوي. وفضلت تعيط وواحدة جنبها قاعدة بتهدي فيها.
ورياض عرف وجه كمان عليهم وهو ز*علان أوي. ودخل يشوف رهف لقيها بتعيـ ـط وحالتها صـ ـعبة.
وجه وقت الد*فن وهي بتشاور عليه مش مصدقة إن مش هتشوفه تاني ولا يضمها ليه ولا يطل عليها زي ما كان بيعمل.
رضا قاعدة بتعيـ ـط وبناتها حواليها كمان بيعيطـ ـوا.
بعد يومين، كانت رهف بتروح تزور أبوها ومعاها رياض.
بعد خمس سنين، كانت رهف حامل في بنت، وفي الشهر التاسع. وكان معاها ولدين وبنت.
كان رياض بقى عنده فدان ونص من الأراضي الزراعية، ونقل في بيت على قدهم بعيد عن مرات أخوه اللي كل شوية عايزة تعمل مشا*كل من رهف.
رهف في المطبخ بتنادي على رياض وبتقول: أعملك شاي ولا قهوة يا رياض؟
رياض ماردش عليها.
طلعتله تشوفه راح فين، لقيته نايم تعبا*ن ومش قادر يتكلم وبيوصلها فقط. جريت عليه وهي مصد*ومة وقالت: مالك يا رياض؟
رياض بتعـ ـب: تعبا*ن شوية.
رهف بز*عيق: قوم يلا نروح للدكتور. دا أنت مش قادر تتكلم. قوم يلا معايا وجسمك ماله سخـ ـن أوي كدا.
رياض بتعـ ـب: كنت واقف النهاردة في الشمس في الأرض اللي كبرناها. وإني الحمد لله بآمن ليكي ولعيالي مستقبل. روحت أقف فيها شوية مش عارف ليه مش عايز أمشي من عنده.
رهف بعيا*ط: يعني النهاردة درجة الحرارة عالية ومحذ*رين مانخرجش غير للضرورة. تقوم تطلع وتقعد في الأرض 3 ساعات؟ وأنا فكرتك إنك روحت لأخوك.
رياض بتـ ـعب: ما أنا فعلاً عديت عليه وأنا جاي على هنا، قولت أروح أشوفه وأشوف عياله.
رهف وهى بتسمح دمو*عها: طب بلا نقوم نروح للدكتور عشان يكتبلك على حاجة تنزل حرارتك.
وخدته وراحوا لأقرب دكتور، علقله محاليل وكتبله على دوا، وروحوا.
فات يومين ومفيش تحسن. ودا قلـ ـق رهف أوى.
رهف بقـ ـلق: أنت بردوا تعبا*ن والحرارة لسه مانزلتش غير درجة. ليا نروح لدكتور تاني؟
رياض بتـ ـعب: هو لسه الدوا لحق يعمل مفعول يا رهف. اقعدي يا حبيبتي واهدي. أنتِ بردوا الحمل تا*عبك. وربنا الشافي المعافي.
رهف بد*موع: خا*يفة يا رياض. تعرف قلبي وا*جعني أوي وأنا شايفاك كدا تعبا*ن أوي وشكلك مجـ ـهد. خا*يفة أخسر*ك.
رياض وهو بيلمس على وشها: الأعمار بيد ربنا يا رهف. ومحدش بيمو*ت ناقص عمر. عايز أقولك لو حصلي حاجة، ماتقعيش وخليكي قوية عشان عيالنا يا حبيبتي. وربنا معاك.
رهف بعيا*ط مسكت إيده وقالت: ماتقولش كدا. هتفوق من التعب وتبقى كويس إن شاء الله وتربي عيالنا ويبقوا واخدين صفاتك وطيبتك وكل حاجة فيك. مقدرش على فر*اقك.
رياض بتـ ـعب: خير إن شاء الله.
وبيفوت يومين ورياض مازال تعبا*ن وخلاص بيلفظ أنفا*سه الأخيرة. وجنبه رهف بتـ ـعيط وماسكة إيده. كان عمال يتشاهد ويذكر الله وماسك إيد رهف وبيقول: خليكي قوية يا رهف. وبص لعياله اللي قاعدين مش عارفين حاجة غير إن أبوهم تعبا*ن وبيعيـ ـطوا عشانه. وحط إيده على بطنها وقال: سميها نور يا حبيبتي.
وهى بتعـ ـيط بس، ولقيته غمض عينه. فعرفت إن خلاص صعدت روحه لخالقه. وفضلت تعيـ ـط إن خلاص حبيبها الأول (أبوها) وحبيبها التاني (جوزها) مشيوا وسابوها في الدنيا. أكتر اتنين بيحبوها وبيخا*فوا عليها.
رواية معاملة زوج الاب الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ايسو ابراهيم
رهف قاعدة ودموعها على خدها وإيدها على بطنها، والكلمة لسه بتردد على ودانها: "جوزك مات".
جنبها سميحة، سلفتها، بتقول:
"كفاية يا رهف، كدا بتعذبيه. وبعدين هنروح فين يعني؟ ما كلنا راجعين لربنا. الأهم إننا نعمل خير ونعبد ربنا عشان آخرتنا."
رهف بعياط:
"رغم إن فات على وفاته أسبوعين، لكن كأن لسه متوفي امبارح. مش مصدقة إن خلاص راح."
حضنتها سميحة وقالت:
"ربنا يصبرك يا حبيبتي."
رهف بعياط وتعب قالت:
"أنا تعبانة أوي، هولد يا سميحة دلوقتي، الحقيني!"
جريت سميحة تجيب موبايلها ترن على جوزها إنه يجي بسرعة ليهم.
بعد خمس دقايق كان جوزها وصل وهو مخضوض وقال:
"اتصلت على الدكتورة وزمانها جاية."
بعد فترة، كانت لسه في الأوضة بتولد ومعاها حماتها وسلفتها، وصوت صراخها في كل مكان.
وأخيراً سمعوا صوت بنتها بتعيط. اتنهد جوزها براحة واستنى الدكتورة.
طلعت الدكتورة، وبعدها طلعت مراته ومعاها بنت أخوه اللي كانت عيونها شبه والدها بالظبط.
سميحة:
"يلا عشان نروح نسجلها باسم نور زي ما أخوك الله يرحمه كان عايز."
فايز وهو مبتسم لبنت أخوه قال:
"ماشي، يلا."
وراحوا يسجلوها. عند رهف، قاعدة سرحانة في ذكريات ما كانت بتولد قبل كده وكان معاها رياض دايماً، وبتشوف الفرحة في عينيه لما يحمل عياله.
حماتها وهي بتمشي إيدها على شعرها:
"فكري في اللي جاي يا رهف، الحياة صعبة يا بنتي، لازم تبقي قوية عشان عيالك."
رهف:
"بحاول يا عمتي، ما الموضوع صعب عليا بردوا."
حماتها بدموع:
"صعب علينا كلنا، لكن دا قضاء ربنا وبنقول الحمد لله."
رجعت سميحة ببنت رهف وقالت:
"سجلتها أهو يا حبيبتي."
رهف:
"تسلميلي، تعبتك معايا."
سميحة:
"مفيش تعب يا أم نور، أنتِ زي أختي."
حماتهم:
"سبحان الله، أول مادخلت بيتنا ماكنتيش طايقاها يا سميحة، ومن كام سنة بعد ولادة ابنها أمين لقيتك بتحبيها ومبقاش فيه مشاكل."
بصت سميحة لرهف وهي بتبتسم وبترجع بذاكرتها لورا يوم ما شافت مرات أبوها بترشلها حاجة قدام الباب.
"فلاش باك"
مشيت رضا بسرعة بعد لما رشت قدام باب رهف.
سميحة كانت طالعة بالصدفة وشافتها بعد ما مشيت. ابتسمت بخبث وشماتة ودخلت تاني.
راحت جابت مايه نضيفة ورشت فيها ملح وقريت قرآن ورشتهم عليها، وبعدين مسحتها بسرعة ودخلت بسرعة وهي بتقول:
"يارب، رضا تعملي في رهف كدا؟ مش كفاية اللي شافته؟ فعلاً طلعت غلبانة وأنا كمان كنت جاية عليها. ورغم دا كله ماشوفتش منها حاجة وحشة."
وقررت تقول لرهف عشان تحذرها منها. وفعلاً أول ما رهف عرفت قالت بصدمة:
"يعني لما كنت بتعب وبضايق أحياناً بسبب اللي بيحصل ليا، طب ليه توصل بيها لكدا؟ حسبي الله ونعم الوكيل."
سميحة:
"هقولك حاجة، في شيخ في البلد بيقرأ قرآن، تعالي نروح نسأله نعمل إيه؟"
رهف بخوف:
"لأ، أنا أخاف أروح، ليكون من اللي بيفضلوا يكلموا في حد."
سميحة:
"بقولك بيقرأ قرآن بس، يعني لا يديكي ورقة ويقولك مش عارفة إيه ولا أي حاجة."
رهف بحيرة:
"ماشي، بكرة نروح ونسيب أمين مع عمتي."
سميحة:
"ماشي، ومش لازم نعرفها عشان أكيد مش هتسكت، وبكدا رضا هتعرف إننا عرفنا، فهماني؟"
رهف:
"ماشي، هنقولها أي حاجة."
وبالفعل تاني يوم راحوا للشيخ اللي سميحة تعرفه.
قعدوا قدامه وبدأ يقرأ قرآن، وبعدها حسّت براحة. كان بيقرأ سورة الفاتحة، وأول آيات سورة البقرة، وآية الكرسي، وأواخر سورة البقرة، وبعض الآيات الأخرى والأدعية. وقال لها على أعشاب تجيبها، وقال لها تشغل سورة البقرة يومياً بصوت عالٍ، وتردد ورا الشيخ اللي بيقرأ طالما ما بتعرفش تقرأ وتكتب.
وبالفعل يوم عن يوم بتحس بتحسن في نفسها وفي البيت، وبكدا لو رضا عملت حاجة مش هيأثر في رهف.
ولكن بعدها عرف رياض اللي كان عايز يروح لرضا ويتخانق معها.
ولكن رهف منعته عشان ما يعملش أكتر من اللي بتعمله، وبالفعل سكت.
"باك"
حماتهم:
"مالكم سرحتوا في إيه؟"
رهف بابتسامة باهتة:
"لأ أبداً يا عمتي، مفيش سرحان، بس اتذكرت حاجة حصلت زمان."
سميحة بتأييد:
"أيوا يا ماما."
حماتهم:
"تمام، يلا بقى هروح أعملك أكل، وأنتِ يا سميحة اقعدي معاها عشان لو احتاجت حاجة."
سميحة:
"حاضر."
عند ماجدة، كانت قاعدة في أوضتها بتفكر إزاي تشرب الحاجة اللي اديتها ليها أمها دي لجوزها.
ماجدة لنفسها:
"بس دا حرام أعمله، بس بردوا لو ماكنش دا ماكنتش اتجوزته دلوقتي وعايشة مرتاحة كدا."
دخل جوزها بدون ما يخبط بسرعة، فهي اتخضت منه. وهو بص لها بدون اهتمام، ولكن لفت نظره حاجة قدامها.
فقال بحيرة:
"إيه الإزازة الغريبة دي يا ماجدة؟"
ماجدة بتوتر:
"دي دي... بص دوا لوجع الرأس."
راح ناحيتها وقال:
"طب وريني كدا أشوفها."
بلعت ماجدة ريقها وبصت للإزازة.
ياترى هيكتشف اللي بتعمله ولا إيه؟
رواية معاملة زوج الاب الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ايسو ابراهيم
فقال بحيرة: إيه الإزازة الغريبة دي يا ماجدة
ماجدة بتوتر: دي دي بص دوا لأ وصفة لوجع الرأس
راح ناحيتها وقال: طب وريني كدا أشوفها
بلعت ماجدة ريقها وبصت للإزازة
سحبها منها وهى خايفة يعرف إيه اللي فيها، فتحها وحط شوية على إيده وقال: إيه الدوا الأحمر الغريب دا؟
ماجدة بقلق: ها دي جارتي قالتلي عليه وروحت جبته من العطارة
صلاح بابتسامة: طب كويس الصراحة عندي صداع وكنت جاي أخد مسكن عشان عندي شغل دلوقتي
ماجدة بفرحة إن هو بنفسه هيحط منه ووفر عليها إزاي تحطه عليه أو يشرب منه وقالت: حط منه وهيريحك أوي وممكن تحط شوية في الغطا وتشربهم
صلاح بتعب: ماشي يا جوجو
وبالفعل حط على راسه وشرب شوية ونزل
وهى قعدت عالسرير بفرحة، وقررت تروح لوالدتها تعرفها اللي حصل
عند أخو صلاح الأكبر منه شافه جاي الأرض تاني وراسه عليها نقط حمرا
فقال بخضة: إيه الدم دا يا صلاح مالك يابني؟
صلاح بابتسامة: دا دوا شوفته مع ماجدة وحطيت منه
صادق بضيق: اها قولتيلي ماجدة، بس حقيقي مش برتاحلها
صلاح بعصبية خفيفة: صادق لو سمحت ماتقولش عليها حاجة دي بردوا مراتي
صادق بضيق: اممم ماشي ياعم مع إنك ماكنتش بتطيقها قبل كدا ولا نسيت
صلاح: عادي دي بردوا مراتي أكرهها ليه؟
صادق بضيق قال في نفسه: دي سحرته ولا إيه؟ اللي يشوفه يقول واخدها على حب وفي الأول كان بيكرهها هي وأمها
عند نسرين قاعدة في المطبخ إيدها على خدها وزعلانة بسبب حماتها اللي كل يوم بتزعق لها أو تخبط فيها أي حاجة
نسرين بدموع: ياريتك يا ماما مادبستيني في الجوازة دي حرام عليكي يعني عشان الفلوس تقومي ترميني للبهدلة كدا
حماتها من برا بزعيق: انتي يابت ياللي نمتي جوا فين الشاي بتاعي سنة لغاية ماتجبيه دا إيه القرف دا
طفت نسرين البوتاجاز بسرعة وصبت الماية عالشاي وقلبته وطلعت لها بسرعة
حماتها بعصبية: بتروحي تركني في الحاجة مش عارفة أمك مش علمتك حاجة ولا إيه دا البلوة دي
مش كفاية مستحملينك عندنا بالعافية
نسرين بدموع: ليه بتعامليني كدا دا أنا قبل كل أكون مرات ابنك أكون بنت أختك
حماتها: أختي مين دي ماتنفعش تكون أخت ولا نيلة دي بتحب نفسها وكل حاجة عايزاها لنفسها وأكيد انتي كمان زيها
نسرين: لا يا خالتي أنا كنت بحبك رغم الخناق اللي كان مستمر ما بينكم
حماتها بضيق: لا تحبيني ولا أحبك كدا انتي هنا زي الخدامة وبكرة هدور لابني على عروسة تدخل دماغه وتعجبه وبعدها أجوزهاله ماعرفش ليه وافق عليكي بعد لما كان رافضك خالص يلا ياختي ادخلي اغسلي المواعين وجهزي الغدا بسرعة
دخلت نسرين والدموع على خدها، افتكرت أمها لما قالت لها إنها هتروح تعمل لحماتها سحر عشان تحبها وتعاملها كويس
"فلاش باك"
رضا بخبث: هروح أعمل لحماتك سحر عشان تغير معاملتها دي ليكي
ولا يموتها وخلاص
نسرين بسرعة وخوف: لا يا ماما دا حرام وكفر استغفر الله اوعي تعملي كدا وتروحي للناس دي
رضا بعصبية: إيه يابت مالك عملتي فيها شيخة وبتاع قال حرام وحلال يعني عاجبك عيشتك دي
نسرين: ما انتي اللي غصبتيني على كدا وأجبرتيني أوافق عليه
رضا: هششش أنا عارفة مصلحتك يا خايبة المهم هو عامل معك إيه؟
نسرين: عادي طول اليوم في الشغل وبيجي بالليل يتعشى وينام يدوب كلمتين بيطلعوا منه بالعافية بس مش بيزعقلي يعني ولا حاجة
رضا بابتسامة: اممم حلو مش مشكلة بقى أمه أهي هتعيش لها يومين وتموت وأنتي إللي تبقي ست البيت وبتاعك خليها بقى براحتها تزعق تتنيل ماترديش عليها ولا أقولك ردي يلا بقى همشي أنا
"باك"
نسرين بتفكير: أنا زهقت خمس سنين وأنا الحال دا كل يوم زعيق وشتيمة وكمان ابنها بقى ينام برا معظم الأيام زي مايكون مش طايقني أنا هروح لأمي وأقول إننا نطلق أحسن
عند رهف كانت نايمة من التعب صحيت على صوت نور حملتها وحضرت لها الأعشاب زي الكراوية واليانسون اللي الدكتورة كتبت عليهم وحطت الببرونة في بوقها
سميحة دخلت عندها وقالت: خدي يلا الأكل أهو بل رهف عشان تتغذي يا حبيبتي
رهف: تسلميلي معلش تعبتك
سميحة: تعبك راحة بس ماما اللي عملت دا ومشيت لأن واحد من اللي واخدين الأرض بتاعتكم بعت لها مش عارفة ليه
رهف: ماشي ونومت نور جنبها وبدأت تاكل
رهف بقولك يا سميحة: عايزة أعرف أقرا وأكتب حتى لو بسيط عشان لما أنزل أشتغل وكدا
سميحة: تشتغلي ليه؟ وجوزي هيصرف عليكم عادي والايجار بتاع الأرض بتاعتك هتكفي بردوا ليه التعب يا بنتي وبنتك محتاجاكي دلوقتي جنبها
رهف: يعني جوزك هيصرف عليكم ولا علينا لا يا سميحة الحمل هيكون تقيل أوي عليه، أنا هستنى شهر وأنزل أدور على شغل ياختي
سميحة: ماشي ياستي أنا يعرف أكتب وأقرا على قدي كدا تمام يعني هحاول أعرفك
رهف: ماشي بس خليها بعد يومين بما أرتاح شوية
سميحة: ماشي اللي تحبيه، لما حماتي تيجي هسيبها معك وأروح أعمل الأكل ليهم
رهف: خليهم يجوا ياكلوا هنا
سميحة: لا طبعا انتي لازمك راحة وبعدين نور لو نامت من دوشتهم هيصحوها
وبعد شوية جت حماتهم ومشيت سميحة
عند بيت رضا راحوا ليها بناتها ماجدة ونسرين
رضا: خير مالك كدا يا نسرين قالبة وشك
نسرين: عايزة أطلق
رضا خبطت على صدرها وقالت: تطلقي ليه؟
ياترى هتعمل إيه؟
رواية معاملة زوج الاب الفصل العشرون 20 - بقلم ايسو ابراهيم
خير مالك كدا يا نسرين قالبة وشك
عايزة أطلق
تطلقي ليه
زهقت يا ماما يعني جوزي مش بيعاملني حلو ولا أمه وكل شوية بهدلة كأني عدوتهم
ما أنا يا بت قولتلك الحل إيه
لا لا مستحيل أعمل كدا دا حرام ومستحيل أمشي فيه لو إيه اللي هيحصل
طب قومي يلا يا ختي على بيت جوزك وماسمعش تاني سيرة الطلاق دا بدل ما أقطع لسانك
روحت نسرين وهى زعلانة جدًا وقابلت حماتها اللي أول ما شافتها اضايقت وقالت: أهي جت تاني تعكنن علينا ما صدقنا استريحنا منها شوية
ماردتش عليها وطلعت على شقتها وكاتمة جواها الزعل
قررت تلجأ لربنا وتصلي وتدعي ربنا إنهم يبقوا كويسن معها
فات شهر ونسرين بتدعي ربنا دايما
عند رهف كانت بتلبس عبايتها عشان تنزل تشوف شغل بعد لما قعدت جنب عيالها وبتقول: أمين خلي بالك من أخواتك يا حبيبي
ورضعة أختك أهي لو صحيت وخلي بالك من منى مازن ماشي يا حبيبي
كان أمين بيهز رأسه بمعنى ماشي وقالت: مش هتأخر عليكم لما تجوعوا الأكل جوا في فرن البوتاجاز طلعه وكلوا
ماشي يا ماما
نزلت رهف وهى مقررة تروح لابن عمها تقوله يشوف لها شغل النهاردة
راحت خطبت عليهم فتحتلها صابرين مراته وقالت: رهف تعالي ادخلي ياختي
دخلت رهف بحرج وقالت: اومال صبحي فين
صابرين بتساؤل: ليه
طلع صبحي يشوف مين اللي كان بيخبط وقال: ازيك يا رهف
الحمد لله كنت جاية وعايزاك تشوفلي شغل معاك يعني أشتغل معك في الحبوب الغذائية وكدا وأنت عارف بقى ظروفي
بص صبحي لصابرين وقال: تشتغلي معايا إزاي معلش
يعني يا رهف أنت ماتعرفيش حاجة عن التجارة وكدا ودي فيها خسارة زي ما فيها مكسب هتقدري تتحملي أي خسارة
مش عارفة طب أعمل إيه
طب خلاص اديني شكارة غلة ولا ذرة أروح أبيعها في السوق وتمنها هدفعه ليك لما أبيعها بس ريحني في سعرها
ماشي تمام
دخل جوا يجيب مفتاح المخزن ودخلت وراه مراته وقالتله بضيق: أنت رايح تعمل إيه دي بتقولك مش هتدفع حقها دلوقتي غير لما تبيعها واحنا مش عارفين تبيعها وتعرف تجيب فلوسها ولا لأ
ياستي دي بردوا بنت عمي يعني أسيبها كدا بدون مساعدة ومعها عيال عايزة مصاريف ياستي لو مش جابت فلوسها عادي يعني زي أختي بردوا
وبعدين ما أبوها هو اللي ساعدني في بداية شغلي من فلوسه وماخدش مني حاجة
بصتله بضيق وقالت في سرها: أنا خايفة لتنط لينا كل شوية هنا وهى بقت أرملة وممكن تلف عليك وتاخدك مني
فاقت على صوت صبحي وهو بيقول: هروح المخزن أطلع لها شكارة سمسم أحسن أهو دا اللي مطلوب دلوقتي في السوق
راحت صابرين وراه المخزن ورهف معهم
عند ماجدة كانت قاعدة عند أمها وبتقول يعني أجبلك فلوس زيادة منين
وأنا أعملك إيه يعني الراجل غلى الفلوس ولو عايزة شغل مظبوط يبقى تدفعي اللي يقول عليه
يا ماما ما أنت عارفة إن جوزي بقاله أسبوعين مارحش الشغل عشان الشغل واقف عندهم ومفيش طلب يعني أجيب منين وبعدين بقى بيسألني بصرف الفلوس في إيه
وأنت بقى عايزاني أخد من معايا ولا إيه لا طبعا
خلاص يا ماما بقى مابقتش عايزة أعمله حاجة أنا كدا حامل أهو بعد سنين جواز ودا هيجبره إني أفضل معاه حتى لو غصب عنه
ماشي
عند نسرين نزلت عند حماتها متأخر ساعة عن كل يوم وكانت خايفة إن حماتها تزعق لها زي كل مرة بتنزل فيها متأخر
نزلت مالقيتش حماتها في الصالة دخلت المطبخ وقفت بتفاجئ لما لقتها هى اللي بتغسل المواعين
حماتها بصتلها وماتكلمتش
صباح الخير يا خالتي معلش بس مش عارفة راحت عليا نومة إزاي عشان كدا نزلت متأخر صدقيني صحيت وصليت ونزلت على طول
طيب
بصتلها نسرين بصدمة من أفعالها الغير متوقعة وقالت: طب هاتي عنك أكملهم أنا
لا سيبيهم وروحي روقي الصالة بس افطري الأول لو ماكنتيش فطرتي
نسرين كل لما بتتفاجئ أكتر وخايفة لتكون بتحلم
قالت حماتها: مالك واقفة مسهمة كدا ليه
لا لا ولا حاجة هروح أروق الصالة أصل ماليش نفس للأكل
وطلعت من المطبخ وهى مبسوطة إن مفيش زعيق خدته منها وشكرت ربنا إنه غير تعاملها من ناحيتها
خدت رهف الشكارة على رأسها كانت صغيرة وراحت فرشت في السوق بعد لما دفعت فلوس قعدتها
قعدت مستنية حد يجي يشتري منها
واحدة جت سألت الكيلو بكام
بعشرين يا حبيبتي
دا لسه سائلة كذا واحدة قالولي ب 18 جنيه بس قولت أجي أشتري منك
لا والله دا حتى أنا مش زرعاه يعني شارياه ويدوب هاخد جنيه واحد بس في الكيلو وبصرف على يتامى كدا هتخسريني ولسه والله مادفعتش حق الشكارة دي
طب والله عشان أنت طيبة وباين كدا أول مرة تنزلي السوق تبيعي هشتري منك الكيلو 21 جنيه أصل عجبني وأبيض وحلو مش غامق زي اللي مع الناس التانية
ربنا يسعدك يارب بس هديهولك ب 20 زي ما قولتلك
ماشي هاتي اتنين كيلو أصل بستخدمه في حاجات كتير
وحطتلها في كيسة وقالت: معلش مش عندي ميزان خديه اوزنيه عند الست اللي جنبي دي
وراحت وزنته ودفعت حقه ومشيت ورهف مبسوطة جدًا
عند نسرين كانت حاسة الدنيا بتلف بيها طلعت حماتها وهى بتنشف إيدها لقيتها واقعة على الأرض جريت بسرعة عليها ومش عارفة تعمل إيه
عند رهف قاعدة وفرحانة بعد لما باعت كمان خمسة كيلو وبتدعي ربنا إنه يرزقها
بعد شوية جت واحدة وقالت قعدت جنبها بشوية سمسم هى كمان بعد لما شافت ناس بتشتري منها
بعد شوية لقيت الست دي بتزعق لها وبتقول: أنت واحدة حرامية
بصتلها رهف بصدمة وقالت: بتقوليلي أنا