وفجأة طلقة نارية اخترقت جسد أحدهم، ليمر ثوانٍ ويقع على الأرض. ماسة بصراخ: أميررررر! أمير وقع في الأرض واتصاب بطلقة في دراعه. ماسة بدموع: أميرررر! أمير بصوت مهزوز: متخفيش، مش هيحصل حاجة. أحمد بخبث: ههههه، نهايتك النهارده يا حضرت الظابط، وإنتي كمان يا بنت المستشار. أحمد رفع الزناد، كاد أن يطلق الطلقة الثانية ليجد قوات الأمن وعلى رأسهم الرائد صلاح يقتحمون المكان. ليهرب أحمد سريعًا من الباب الخلفي قبل دخول قوات الأمن.
صلاح دخل، لقى أمير واقع في الأرض وماسة منهارة. جرى بسرعة عليه. صلاح بخوف: أميرررر! قوم يا صاحبي. وأكمل كلامه للقوات: اطلبوا الإسعاف بسرعة، ودوروا على الكلب ده، أكيد مبعدش عن هنا. ماسة بانهيار: أمير قوم، مش هيحصلك حاجة لو سمحت قوم. صلاح: اهدى، مش هيحصله حاجة. ماسة بدموع: لو سمحت اتصرف، هو بينزف، أعمل حاجة. صلاح قام بسرعة، ومستناش الإسعاف، وشاله هو والظباط وطلعوه عربية الأمن. وركبوا ماسة معاه. بعد وقت وصلوا المستشفى.
صلاح: ترولي بسرعة. الدكاترة جابوا ترولي وأخدوا أمير على أوضة العمليات علشان يطلعوا الرصاصة. ماسة قعدت على الأرض وفضلت تعيط، وصلاح كان واقف قلقان على صاحبه، وقرر يكلم سليم ويقوله. *** عند سليم. سليم وصل عند عمارة ريتال. سليم: يلا، وصلنا، خلي بالك من نفسك. ريتال بخجل: وإنت كمان. سليم بابتسامته الجذابة: حاضر. ريتال: شكرًا. سليم: على إيه. ريتال: إللي عملته معايا النهارده. سليم: أنا معملتش...
وقبل أن يكمل كلامه، رن التليفون، ولكن اتصدم لما لقى الرائد صلاح، صديق أمير. بدأت ملامح سليم تتغير للخوف، فهو لا يرن به إلا إذا حصل شيء لأمير، وذلك لأنه معرفتهم سطحية جدًا، لا يعرفوا بعض إلا عن طريق أمير. ريتال لاحظت تغيير ملامح وجه سليم، التي تبدلت إلى الخوف: سليم، إنت كويس؟ رد على تليفونك. سليم بتوتر: هااا، حاضر. أمسك سليم الهاتف وهو يدعي بداخله أن يكون صديقه بخير ولم يصبه أي مكروه.
سليم بخوف: أيوه يا حضرت الرائد، أمير كويس؟ صلاح بصوت مهزوز: سليم باشا، أمير في المستشفى، اتصاب وهو في مهمة. سليم بلهفة: إيييه؟ مستشفى إيه؟ قول بسرعة. صلاح: مستشفى الـ... وأداله العنوان، وبعدها قفل. ريتال بتوتر: سليم، فيه إيه؟ ومستشفى إيه؟ فيه حاجة حصلت؟ سليم وعيناه مليئة بالدموع خوفًا على صديقه: متقلقيش، انزلي علشان مامتك، وأنا لازم أمشي دلوقتي لأنه صاحبي في المستشفى ولازم أروحله.
ريتال بلهفة: لا، مش هسيبك، اطلع دلوقتي وأنا هروح معاك. سليم: بس مامتك. ريتال: متقلقش، هبقى أتصرف. اطلع بسرعة. سليم بقله حيلة ساق العربية بأسرع ما يمكن علشان يوصل للمستشفى، وفتح تليفونه ورن على عمر. *** في فيلا عمر الهواري. كان عمر نائم وتاج بحضنه، ولكن صحاهم صوت تليفون عمر الذي لم يتوقف عن الرن. تاج بنعس: عمر، قوم شوف تليفونك بيرن. عمر قام وهو يفرك في عيونه من النعس الشديد. عمر شاف تليفونه، وكان سليم المتصل.
عمر بنعس: فيه إيه يا زفت؟ بتصحيني ليه؟ سليم بدموع: عمررر، أمير في المستشفى، اتصاب وهو في مهمة. عمر بصدمة: إيييه؟ سليم: أنا في الطريق، وإنت البس وحصلني. عمر بخوف: ط... طيب، قول لي عنوان المستشفى. سليم: العنوان... عمر بلهفة: تمام، مسافة السكة. سليم: ماشي. تاج بخوف: عمر، فيه إيه؟ مالك؟ عمر: أنا لازم أروح المستشفى. تاج بصدمة: مستشفى ليه؟ مين في المستشفى؟ عمر وهو يلبس هدومه بأسرع وقت: أمير... اتصاب وهو في مهمة.
تاج: طيب، استنى هلبس وجاية معاك. عمر: لا، خليكي هنا. تاج بعناد: لا، هروح معاك. عمر بقله حيلة: ماشي، البسي بسرعة. تاج: حاضر. تاج دخلت لبست، وعمر لبس بدلته ونزلوا، ولكن أوقفهم صوت بسمة. بسمة: فيه إيه يا ولاد؟ عمر بلهفة: أمير يا ماما، أمير اتصاب. بسمة: طيب، استنوا هروح معاكم. عمر: لا يا أمي، متقلقيش، أنا وتاج هنروحوا ونطمنوا عليه وهبقى أطمنك. بسمة: ماشي يا حبيبي، ابقى طمني. عمر: حاضر، بس متقوليش لمامت أمير علشان متتعبش.
بسمة: حاضر يا حبيبي، خلي بالكم من نفسكم. عمر: حاضر. عمر أخد تاج وطلعوا على المستشفى. *** بعد وقت في المستشفى. سليم بلهفة: صلاح، طمني، أمير أخباره إيه؟ صلاح: لسه الدكتور مطلعش. ريتال: سليم، هي البنت دي خطيبته؟ سليم التفت ليجد تلك الجميلة ساقطة في الأرض، وضامة رجليها وحاطة رأسها عليهم، وهي في حالة انهيار. سليم: صلاح، مين دي؟
صلاح: دي ماسة، بنت المستشار أحمد سليمان، إللي اتخطفت من فيلا أمير، وأمير وهو بينقذها اتصاب بالرصاصة. سليم كاد أن يتكلم، ولكن أوقفه صوت عمر. تاج بصدمة: ريتال! إنتي هنااا؟ ريتال: آآه، كنت مع سليم، وعرفنا بالخبر، ومكنش ينفع مجيش. عمر: سليم، أمير أخباره إيه؟ سليم: شوية والدكتور يطلع ويطمنا. ووجه كلامه لريتال التي تقف بجانب الحائط وبجوارها تاج: ريتال، تاج، ياريت تقوموها من الأرض. عمر: مين دي؟
سليم: بنت المستشار إللي اتخطفت من فيلا أمير، وهو بيحاول ينقذها اتصاب. عمر: طيب يا بنات، روحوا شوفوها. تاج وريتال قربوا وقوموها من الأرض وحاولوا يهدوها، ولكن هي كانت في حالة شبه انهيار، ومش على لسانها غير كلمة واحدة: أنا السبب. تاج بحب: اهدى يا جميلة، إن شاء الله هيكون كويس، بس إنتي ادعيله. ماسة بدموع: هو هيقوم صح؟ مش هيحصله حاجة؟ ريتال: إن شاء الله، إنتي بس ادعيله وحاولي تهدى.
ماسة بدموع: أنا السبب، لو حصله أي حاجة مش هسامح نفسي، أنا السبب ده كله بسبب غبائي. تاج: صدقيني، هيكون تمام، متخفيش. بعد وقت الدكتور خرج. عمر وسليم في صوت واحد: هااا يا دكتور، طمنا عليه. الدكتور: هو...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!