الفصل 21 | من 40 فصل

رواية معاناة الحب الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
23
كلمة
1,835
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

عمر وسليم في صوت واحد: هاا يا دكتور طمنا عليه. الدكتور: هو كويس، الرصاصة كانت سطحية. عمر: طيب نقدر نشوفه. الدكتور: احنا دلوقتي هننقله أوضة عادية، تقدروا بعدها تشوفوه. سليم: طيب يا دكتور، شكراً. الدكتور مشى. وبعد وقت نقلوا أمير أوضة تانية. عمر وسليم وصلاح دخلوا له. عمر: حمدلله على سلامتك يا بطل. أمير: الله يسلمك. سليم بغضب: أمير، إنت مجنون؟ إزاي تخاطر بحياتك بالطريقة دي؟ أمير بضحك: إيه يا عم، هي أول مرة.

ووجه كلامه لصلاح: صديقي، مسكتوه؟ صلاح: قواتنا بتدور عليه، متقلقش هنجيبه. أمير: طيب، مش عاوز سيادة المستشار يعرف حاجة. بعدين فين ماسة؟ عمر وسليم بصوا لبعض وابتسموا بخبث واتكلموا في صوت واحد: ماااااسه. أمير فهم نظراتهم واتكلم برفعة حاجب: دماغك منك ليه؟ عمر باستنكار: إحنا قولنا حاجة. أمير: مش محتاجين تقولوا، أنا فاهمكم كويس. سليم: بصراحة، البنت هتموت من الخوف عليك. أمير كاد أن يتكلم ولكن قاطعه دخول تاج وريتال.

تاج: حمدلله على السلامة. أمير بابتسامة: الله يسلمك. أمير مسك سليم من دراعه: ميل شوية. سليم ميل عليه واتكلم بهمس: إيه؟ أمير بهمس: طيب، تاج وعارفها. القمر اللي جنبها مين؟ سليم بهمس: ههههه، زوجتي المستقبلية. أمير بصوت مرتفع: نعم يا روح أمك. كل الواقفين استغربوا. أمير بغضب: عمر، تعالى هنا. عمر قعد جنبه: إيه؟ أمير بهمس: الولد ده امتى حب واتحب؟ هاا، عاوز أفهم. عمر بضحك واتكلم بصوت منخفض: اسكت دلوقتي، بعدين أفهمك.

سليم بضحك: متتلم يا جدع، واتنيل على خيبتك دلوقتي، وبعدين أحكيلك. أمير شده من بدلته ونزله لمستواها واتكلم بصوت منخفض: لا وحياة أمك، إنت هتحكي دلوقتي، بدل ما تتربط على دماغك. يعني واحد يروح الصعيد ويرجعلي متجوز، والتاني يجيبلي بنت ويقولي "زوجتي المستقبلية". كيس جوافة معاكم؟ ووجه كلامه لصلاح: وإنت مش ناوي تلحقهم؟

كلهم انفجروا ضحك على منظره. وهذا كله تحت نظرات تاج وريتال الواقفين بجوار الباب لا يفهمون شيئاً، ولكن مكتفين بالنظر إلى بعضهم في استغراب شديد. أمير بعصبية: بطلوا ضحك وقولوا إيه اللي بيحصل من ورايا. سليم بضحك: موضوع كبير، قوم بس إنت وأنا هحكيلك. أمير بملل: طيب، غورو من هنا، مش عاوز أشوفكم. عمر: هههههه، ما خلاص يا عم، وبعدين ما إنتا بتلعب من ورانا. أمير باستغراب: قصدك إيه؟

عمر ميل عليه واتكلم بهمس: وحياة أمك، إحنا هنهرج. يعني القمر اللي هيموت عليك بره ده مجرد مهمة. أمير بضحك: هههههه، عقلك يابا. ده إحنا مش بنطيق بعض، ده عشان كانت مخطوفة مش أكتر. عمر بغمزة: لما نشوف يابن الباشا. أمير: امشي يلا، اطلعوا بره، كل واحد يروح مع حبيبته، وأنا هخلي صلاح يوصلني البيت. تاج: عمر، البنت اللي بره مش بتوقف عياط. سليم بص لأمير: هههه، متقلقيش، هي هتشوف أمير باشا، هتبقى تمام. وأنهى كلامه بغمزة.

أمير: طيب، اطلعوا، أنا تعبت منكم. قال صحاب قال، الصحاب في إجازة، صحاب خونة. سليم بضحك: عمر، يلا بينا. أظن البنت لازم تطمن على حضرت الظابط. يلا يا ريتال، تعالي أوصلك. ريتال هزت رأسها بمعنى موافقة. أمير وهو يقلد سليم: يلا يا ريتال، تعالي أوصلك. ووجه كلامه لريتال التي تقف ووجهها كالطماطم من الخجل: إنتي حبتيه على إيه ده؟ سليم ضربه على دراعه المصاب. أمير بوجع: آآآه، يخرب بيتك. سليم: عشان تتأدب.

عمر: خلاص يا شباب، كفاية تلقيح بالكلام على بعض. ويلا يا سليم، روح وصل ريتال، وأنا هاخد تاج وهطلب من البنت اللي بره دي تدخل. أمير: آآه، دخلوها. سليم: هههههه. أمير: امشي يلااا من هنااا. سليم بضحك: منا ماشي عشان يخلالك الجو. أمير: صلااااااح، طلع عمر وسليم بره، بدل ما ترتكب جريمة، وروح هاتلي ماسة. عمر بضحك: يلا بقااا يا جماعة، الولد هيموت من الاشتياق. وهنا انفجر سليم في الضحك تحت نظرات أمير الغاضبة.

كلهم طلعوا من الأوضة وطلبوا من ماسة تدخل لأمير، وسابوا أمير الذي كاد أن ينفجر من الغضب. أمير: بقااا أنا يتعمل فيا كده؟ وحياة أمكم لندمكم انت وهو. وفجأة الباب خبط. أمير بغضب: قولت مش عاوز أشوفكم. ماسة فتحت الباب وعيونها مليئة بالدموع واتكلمت بصوت مهزوز: مش عاوز تشوفني؟ أمير اتصدم لما شافها وهي منهارة. أمير بهدوء: تعالي هنااا.

ماسة دخلت ووقفت جنب السرير وهي تضع رأسها في الأرض، فهي تعلم أنه كان على وشك خسارة حياته بسببها. أمير شدها من ايدها وقعدها على حافة السرير واتكلم بهدوء: بتعيطي ليه؟ ماسة اترمت في حضنه واتكلمت بدموع: أنا السبب في حالتك. أمير ضمها ليه ومشى ايده على شعرها بحب. فهو لا يعلم لماذا لا يتحمل دموعها، لماذا قلبه ينبض بشدة عندما تقترب منه، ولماذا هي خائفة عليه كثيراً. هل وقع قلبه بحب هذه المجنونة العنيدة؟

لا، فهو دائماً يرى الحب معاناة وضعف، وهو لا يريد ذلك. لا يريد أن يجعل قلبه يحب مرة ثانية ويتألم، لا يريد أن يعلق قلبه بشيء من وجهة نظره لا يدوم. فهل سيقع قلب هذا الظابط العنيد بالحب، أم سيغلق قلبه ولا يفكر في الأمر؟ أمير طلعها من حضنه وحاول يهديها: بس أنا دلوقتي كويس، محصلش حاجة. ماسة وهي تشهق من كثرة البكاء: بس لو ما جت قوات الأمن في الوقت المناسب، كان ممكن تخسر حياتك بسببى وبسبب غبائي. أمير: هههه، ولله مش بتكرهيني؟

يهمك في إيه بقى أموت أو لأ. ماسة باستنكار: أنا صحيح مش بطيقك عشان إنت مغرور وديمًا شايف نفسك عليها، بس أكيد ما تمنيتش إنك تخسر حياتك. وقتها مش هلاقي حد أتخانق معاه. أمير بضحك: ماشي، امسحي دموعك واجهزي عشان هتروحي معايا بيتي. ماسة بصدمة: نعمممم؟ أمير: إيه؟ وجودك في أي مكان دلوقتي خطر، خصوصًا إن أحمد الزيات لسه متمسكش، فهتفضلي مع والدتي. ماسة: ماشي، أنا هنادي الظابط اللي بره عشان نمشي. أمير: أوك. *** عند ريتال وسليم.

ريتال: هو إنت عرفت الكل إنك بتحبني وكده؟ سليم بضحك: لا. ريتال: امال صاحبك عرف إزاي؟ سليم: أمير صديقي المقرب، ولما سألني عليكي قولتله إنك زوجتي المستقبلية. ريتال بصدمة: نعمممم؟ سليم بضحك: إيه؟ ريتال: إنت إزاي تقوله كده؟ أنا وافقت. سليم بغمزة: قريب ههههه. ريتال: إنت مجنون. سليم: بس بحبك. ريتال وشه احمر من الخجل وسكتت. سليم: ياختي قمررر وإنتي مكسوفة. ريتال بخجل: سليم بس بقااا. سليم: عيون سليم. بعد وقت سليم وصل ريتال.

سليم: وصلنا، بكرة هاجي آخدك معايا. ريتال: سليم، إنت متأكد من اللي هتعمله؟ يعني وإذا عمر اتضايق؟ سليم: عمر عمره ما هيضايق، ده غير إني شريكه، يعني يحقلي أوظف أي حد. ريتال: ماشي. ريتال نزلت وطلعت العمارة وسليم ساق عربيته ومشى. *** في فيلا عمر. كانت تجلس بسمة والقلق والخوف ظاهر على ملامحها وتدعي أن يكون أمير بخير ولا يصيبه أي مكروه. وبعد وقت تتفاجأ بدخول عمر وتاج الفيلا وملامحهم ظاهر عليها السعادة.

بسمة بخوف: هاا يا ولاد، طمنوني، أمير كويس؟ عمر: متقلقيش يا أمي، هو كويس. روحي ارتاحي. بسمة: الحمد لله يابني، ربنا يحميه ويخليه لوالدتها. إنت عارف فريدة مالهاش غيره من بعد موت علي. عمر: متقلقيش، أمير راجل وما يتخافش عليه. روحي إنتي ارتاحي، وأنا وتاج كمان هنطلع نرتاح. بسمة: ماشي يابني، روحوا، وأنا هطلع أرتياحي. تصبحوا على خير. عمر وتاج في صوت واحد: وإنتي بخير. بسمة طلعت أوضتها ونامت من التعب، وعمر وتاج طلعوا أوضتهم.

تاج: عمر، هو إنتوا كنتوا بتلمحوا على ريتال لما كنا في المستشفى، مش كده؟ عمر: آآه. أمير كان مستغرب من وجودها، واضايق لما عرف إنها حبيبة سليم. تاج بصدمة: ليه؟ عمر: لأنه أنا وسليم وأمير من صغرنا بنقول لبعض كل حاجة. وأنا لما اتجوزتك ما قولتلهمش. وسليم النهارده قاله إن ريتال هتكون زوجته المستقبلية، فهو اتضايق وحاسس إن بقينا بنخبي عليه. تاج: هو سليم بجد هيتجوز ريتال؟

عمر وهو يبدل ملابسه: لو بيحبها، إيه يمنعه إنه يتجوزها. وهي باين عليها بنت كويسة ومحترمة. تاج: هو أنا ممكن أسألك سؤال؟ عمر: اسألي. تاج بتوتر: هو إنت حبيت قبل كده؟ عمر وقف وقرب منها واتكلم وهو ينظر في عيونها: آآه، حبيت. تاج بصدمة: مين؟ عمر: حبيت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...