تاج بصدمة: مين؟ عمر: حبيتك. تاج باستغراب: عمر، بلاش برود. أنا بقول حبيت مين قبل ما أدخل حياتك. عمر بضحك: انتي. تاج: إزاي؟ ده أنا مشفتكش غير يوم كتب كتابنا. عمر ذهب وجلس على حافة السرير واتكلم بهدوء: تعالي اقعدي وهفهمك. لتذهب تاج وتجلس بجانبه ويبدأ عمر بالحديث.
عمر: بصي يا ستي، أنا أعرفك من قبل ما أتزوجك، بس انتي ما كنتيش تعرفيني. كان عندي اجتماع في شركة قريبة من الكلية بتاعتك وبالصدفة شفتك وانتي طالعة بتضحكي. ما أضحكش عليكي، بس أخذتي قلبي من أول لحظة شفتك. فطلبت من حد أعرفه إني أجيب معلومات عنك، بس مقدرتش أعرف غير اسمك وبس. فضلت أراقبك من بعيد لحد ما اختفيتي فجأة ومعرفتش عنك حاجة. سألت عليكي ومحدش كان يعرف عنك حاجة. وبعدها سافرت الصعيد بطلب من عمي وعرفت إنه عمي طلب بنت عبد الحميد السويسي وجهز لكتب الكتاب. مش هقولك كنت فرحان، كنت حزين أوي يومها لأنه قلبي كان رافض أي حد ياخد مكانك. واتصدمت صدمة عمري لما عرفت إنك نفس البنت إللي عمي طلبهالي.
تاج كانت مبرقة وقاعدة مصدومة. عمر: إيه يا بنتي؟ انتي اتصدمتي كده ليه؟ تاج: ... عمر بصوت مرتفع: تااااااج! روحت فين؟ تاج: هااا؟ يعني انت كنت بتحبني من قبل؟ عمر: آآآه. تاج: يعني ما كنتش ناوي تتجوزني عشان تنتقم؟ عمر باستنكار ومحاولة تغيير الموضوع: لا، ما كنتش ناوي أنتقم. وأكمل ليغير الموضوع: ويلا علشان ننام. تاج بفرحة: ماشي، يلا. عمر: تاج، انتي بتحبيني؟ تاج بتوتر: معرفش. عمر: إزاي متعرفيش؟ تاج: هو أنا...
عمر مسك إيدها بحب: اتكلمي يا تاج، متخافيش. تاج: عمر، أنا بحس معاك بالأمان وحاسة إني بدأت أحبك، بس... عمر قاطعها: بس إيه؟ تاج: خايفة. خايفة تكون زيه. عمر باستغراب: زي مين؟ تاج بدأت ملامحه تتغير للخوف كلما تذكرت تعذيب والدها. عمر لاحظ تغير ملامحها ورجفة جسمها: تاج، اهدى، خلاص. لما تطمنيني احكيلي، ماشي؟ تاج هزت رأسها بمعنى موافقة ودموعها نزلت. عمر قرب وشدها لحضنه وبدأ يهديه لحد ما نامت. عمر لنفسه: يا ترى مين الشخص ده؟
وليه لما سيرته بتيجي هي بتخاف وبتترجف؟ أنا لازم أعرف ماضيها، بس هستناها تطمنلي علشان تحكي. ثم وضع رأسه على جبهتها وذهب في نوم عميق. *** في المستشفى. أمير: صلاح، روح ارتاح، انت تعبت معايا النهارده. صلاح: لا، هوصلك البيت الأول وأطمن عليك. أمير: يابني اسمع الكلام، أنا كلمت حمزة حارس الفيلا وزمانه جاي. روح انت علشان والدتك ما تقلقش. صلاح بيأس: حاضر، خلي بالك من نفسك.
ليذهب صلاح ويبقى ماسة وأمير بالغرفة، وكانت تجلس ماسة على كرسي بجانب أمير وملامحها تدل عليها التعب. ليمر بضعة ثوانٍ ويرن هاتف أمير، لينظر للهاتف بفرحة ويفتح الهاتف. أمير بحب: حبيبتي، أنا شوية وهكون عندك، متقلقيش، أنا كويس. وقفل التليفون. ماسة بغيظ: هو انت متجوز؟ أمير بضحك: يهمك يعني؟ ماسة باستنكار: عادي، أصلك بتقول حبيبتي. أمير بضحك على ملامحها: ههه، لما نوصل البيت هعرفك على حبيبتي.
ماسة لنفسها: خرب بيت رخامتك، شخص غامض. أمير: بلاش تفكير كتيررر. ماسة: إيه؟ هتمنعني من التفكير كمان؟ أمير: بصي، أنا مش قادر أتخانق معاكي، بس عايز أقولك حاجة، بلاش تشغلي دماغك ومتنسيش إنّي مش عايز أتكلم على موضوع سيف اللي وداكي في داهية. ماسة بحزن: انت عرفت إزاي؟ كاد أمير أن يتكلم ولكن قاطعه دخول حمزة، صديق أمير والمسؤول عن حماية منزله ووالدته. حمزة بلهفة: أمير باشا، ألف سلامة. أمير: الله يسلمك يا حمزة.
حمزة: الهانم قلقانة عليك. أمير: طيب، يلا علشان عايز أشوفها وأطمنها علشان ما تتعبش. ماسة لنفسها: هههه، هيموت ويشوفها، يا ترى مين التعيسة الحظ اللي مستحملا المجنون ده. أمير: يلا قومي علشان هتروحي معايا. ماسة: حاضر. حمزة سند أمير ودخله العربية وبجانبه ماسة وركب من قدام وبدأ يسوق. ماسة بهمس: هو انت بتحبها؟ أمير: قصدك مين؟ ماسة: مراتك. أمير بضحك: بس أنا مش متجوز. ماسة بصدمة: إيه ده؟ أما لَ مين الهانم اللي قلقانة عليك؟
أمير بهمس: تفرق أوي. ماسة بهدوء عكس ما بداخلها من نار: عادي. أمير: هتعرفيها دلوقتي. ماسة بغيظ: ماشي، شكلك كده بتجيب ستات بيتك. أمير: طيب اسكتي علشان هتبلّسيني في مصيبة. اسكتي. ماسة بغضب طفولي: ماشي. بعد وقت، وصل أمير الفيلا. أمير وماسة نزلوا من العربية ودخلوا الفيلا. ماسة: الله، الفيلا دي جميلة أوي. أمير بابتسامة: عجبتك؟ ماسة بحماس: آه، حلوة أوي، عكس الخرابة اللي كنت سايبني فيها.
أمير: الفيلا التانية بستخدمها للمهمات بس، محدش بيسكن فيها. ماسة: الله، هي فين الهانم اللي قلقانة عليك؟ أمير بضحك: هههه، مش عارف الموضوع ده مضايقك ليه. ماسة: عادي يعني، عايزة أشوف ذوقك. أمير بضحك: ههههههههههه، انتي مجنونة والله مجنونة. ماسة كادت أن تتكلم ولكن أوقفها صوت ذلك الأم الجميلة الملهوفة لرؤية ابنها الوحيد. فريدة بدموع: حبيبي، حمدلله على السلامة. كده تقلقني عليك؟
أمير بحب: يا ست الكل، أنا تمام. وبعدين انتي مخلفة راجل، متقلقيش. فريدة: أكيد طبعاً، وزين الرجال. بس ابني، مين دي؟ أمير: ماما، دي بنت المستشار أحمد سليمان. هتقعد معاكي هنا الكام يوم دول. فريدة: أهلاً يا بنتي، نورتينا. ماسة بحب: ده نورك، شكراً. أمير لنفسه: خرب بيت الهدوء اللي حل عليها، كائن متحول. فريدة: يلا يا ابني، ادخلوا.
أمير بضحك: ماسة، أعرفك، دي الهانم اللي كانت قلقانة عليا، دي أمي. وانتي هتفضلي معاها لحد ما المهمة تخلص. ماسة بفرحة: ماشي. أمير: ماما، اطلبي من سعاد تاخد ماسة على أوضتها، وأنا هروح أرتاح شوية علشان تعبان. وياريت تخليها تبعتلها أكل علشان ما أكلتش من الصبح. فريدة بحب: عيوني يا ابني، روح انت ارتاح، متقلقش عليها. أمير: ماشي. أمير طلع أوضته وبدل هدومه، وماسة راحت مع فريدة علشان توديها أوضتها.
فريدة: تعالي يا بنتي، دي هتكون أوضتك. ماسة: شكلها جميل. فريدة: والله انتي اللي قمررر. ماسة بضحك: هو ليه ابن حضرتك مش زيك كده؟ فريدة: قصدك إيه؟ ماسة: قصدي إنه دايماً عصبي وشايف نفسه عليها. فريدة بضحك: أمير ما فيش في طيبة قلبه ولا حنيته، بس هو بيبقى حد تاني لما بيبقى في شغله. ارتاحي دلوقتي وأنا هخلي سعاد تطلعلك الأكل. ماسة بحب: ماشي. فريدة طلعت وراحت اطمنت على أمير، لقته نايم، غطته كويس وراحت أوضتها ترتاح.
أما ماسة فضلت تلف في الأوضة وكان عاجبها أوي ديكورها، وفجأة الباب خبط. ماسة فتحت لقت ست كبيرة باين على ملامحها الطيبة وماسكة صينية وبجوارها شنطتها كبيرة. سعاد: أمير بيه طلب مننا نطلعلك الأكل يا آنسة، وكمان الحارس من شوية جابلك شنطة هدومك. ماسة بحب أخدت الصينية والشنطة: ماشي، شكراً، تعبتك. سعاد: على إيه يا بنتي، انتي ضيفة أمير باشا. لو احتجتي أي حاجة قوليلي. ماسة بتوتر: هو أمير فين؟ سعاد: حضرته نام من شوية. ماسة: ماشي.
ماسة قفلت الباب وأكلت ودخلت أخدت شاور ونامت من التعب. *** في صباح جديد على أبطالنا. *** في فيلا عمر. عمر فتح عيونه وقام، بس ملقاش تاج جنبه. عمر باستغراب: يا ترى راحت فين من الصبح بدري كده؟ تاج: صباح الخير. عمر: صباح الورد، كنتي فين؟ تاج: مفيش، كنت تحت بحضر الفطار. عمر: ده إيه النشاط ده؟ تاج: مش عاجبك ولا مش عاجبك؟ عمر بضحك: لا، عاجبني. تاج بابتسامة قربت وقعدت جنبه وحطت إيديها حول عنقه: طيب يلا علشان تاخد شاور وتفطر.
عمر: انتي كويسة؟ تاج: آآه. عمر: يعني جسمك مش سخن؟ حاسة بحاجة؟ تاج باستغراب: أنا كويسة، فيه إيه؟ عمر: أصل تصرفاتك غريبة النهاردة، شايف اهتمام زيادة. تاج بدلع: مش جوزي ولازم أهتم بيك. عمر بصدمة وهو يضع يده على جبينها ليشوف إذا كانت حرارته مرتفعة أما لا: تاج، انتي كويسة؟ فيكي إيه؟ تاج بضحك: هههه، مفيش. عمر شدها من خصرها وقربها ليه: إيه اللي غيرك كده؟ من يومين كنتي خايفة حتى تكلميني. تاج
وهي تحاوط عنقه بذراعيها: عادي، بحاول أدي علاقتنا فرصة إنها تتطور، وأدي فرصة لقلبي إنه يحب. عمر بمشاكسة: طيب بقولك، أنا بفكر نلغي الاجتماع بتاع النهارده والخروج ونطور علاقتنا سوا. وأنها كلامه بغمزة. تاج: انت بقيت قليل أدب. عمر بضحك: والله. تاج: آآه، وقوم بقى. تاج قامت من جنب عمر وكانت هتطلع، وفجأة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!