خلصوا الاجتماع وطلعوا. سليم اتصدم لما شاف ريتال واقفة مع موظف في الشركة. سليم اتعصب ورح لهم. سليم: احمم، بتعمل إيه هنا؟ الموظف: مفيش يا سليم باشا، مستر عمر طلب مني أخلص الورق ده وأديه لحضرتك. سليم بص لريتال بعصبية وكمل كلامه وهو يحاول يتماسك الهدوء: أمّا واقف ليه مع الآنسة؟ الموظف بخوف: آنسة إيمي، سكرتيرة مستر عمر، قالتلي إن دي سكرتيرتك الجديدة وإني أديه الورق. سليم: تمام، روح دلوقتي. الموظف: حاضر يا فندم.
سليم بملامح كلها غضب: وانتِ تعالي ورايا. ريتال بضحكة مكتومة: حاضر. عمر كان واقف قدام باب غرفة الاجتماعات ومراقب الحوار، وقاعد بيضحك على شكل سليم. قرر يروح ويستفزه أكتر. عمر: إيه يا سليم، مالك متعصب ليه؟ سليم بتصنع الهدوء: مالي أنا، مش متعصب خالص. عمر بضحكة مكتومة: ولله يا ابني، دنت كنت ناقص تاكل الموظف قدامك. سليم بيجز على سنانه: عمر، اخفي من قدامي السعادي. وبص لريتال وكمل كلامه: وانتِ تعالي ورايا.
سليم أخد ريتال ودخلوا المكتب. عمر وقف يضحك: لا لا، ده واقع خالص، ربنا يكون في عونها دلوقتي. إيمي السكرتيرة: فيه حاجة يا مستر عمر؟ عمر بضحك: ها؟ لا يا إيمي، اطلبيلي قهوة. إيمي بابتسامة: حاضر يا فندم. *** في مكتب سليم: سليم بغضب: كنتِ واقفة بتضحكي معاه ليه؟ ريتال بضحكة مكتومة: عادي، هو جه اداني الورق، انت مضايق ليه؟ سليم بعصبية: نعم ياختي، مضايق ليه؟ بت، عارفة لو شفتك واقفة مع حد تاني لخلي يومك أسود.
ريتال بضحكة: انت بتغير؟ سليم: وأنا أغير ليه؟ ريتال وهي تحاول إغاظته: خلاص، بما إنك مش بتغير، هقف مع أي حد وملكش دعوة بيه. سليم اتعصب وبدأ يقرب منها: انتِ قولتي إيه دلوقتي؟ ريتال بضحك وهي بترجع لورا: أنا قولت إيه؟ سليم بزعيق: ريتاااااال، قولي، قولتي إيه دلوقتي؟ سمعيني كده. ريتال لازقة في الحيطة وهو قرب أكتر ومسكها من خصرها وشدها ليه: قولتي إيه؟ ريتال بخوف وصوت مهزوز: مـ مقولتش حاجة.
سليم قرب وطبع قبلة على شفايفها وسط صدمة ريتال. سليم بهدوء عكس ما بداخله: لو شفتك واقفة مع حد تاني، يومك مش هيعدي. ريتال... سليم: احمم، روحتِ فين؟ ريتال بخجل: عاااا، انت واحد مش محترم. وجريت من المكتب بسرعة. سليم بضحك: مجنونة. ريتال قلبها بدأ يدق بسرعة، جريت بسرعة وقعدت في مكتبها. إيمي: إيه يا بنتي مالك؟ هو مستر سليم زعلك ولا إيه؟ ريتال لنفسها: يخرب بيتك يا سليم. إيمي: يا بنتي، رحتي فين؟ ريتال: ها؟
موجودة، لا محصلش حاجة. إيمي: طيب، خدي الورق ده خلصيه. ريتال: ماشي. **** في مكتب عمر: عمر خلص شغل ورن على تاج. تاج: غريبة. عمر: إيه اللي غريبة؟ تاج: إنك ترن وأنت في الشغل، انت سخن النهارده. عمر بضحك: أنا برضه؟ تاج بخجل: آه، امال أنا؟ عمر بضحك: ماشي، جهزي، هعدي عليكي وهاخدك نروح المول. تاج بحماس: اشطات، مستنياك. عمر بحب: سلام يا مجنونة. تاج: سلام. عمر بحزن: يا ترى القدر مخبيلنا إيه يا تاج.
عمر طلع من المكتب لقى سليم في وشه. سليم بابتسامة: على فين يا صديق؟ عمر: هاخد تاج ونروح المول. سليم: ناوي على إيه يا عمر؟ عمر بحزن: مش عارف، مبقتش عارف حاجة. سليم: انسه يا صحبي، وابدأ صفحة جديدة. عمر بحزن: مش قادر. سليم بحب: حاول، صدقني البنت بتحبك. عمر: لما نشوف القدر مخبيلنا إيه، سلام. سليم بحزن على حاله صحبه: سلام. *** في فيلا أمير الباشا:
أمير كان قاعد في أوضة الرياضة بتاعته وبيدرب بقوة. وفجأة سمع صوت تكسير. طلع بسرعة وراح على أوضة ماسة، لقاها قاعدة جنب السرير وبتعيط بهستريا ومكسرة كل حاجة وإيدها متعورة. أمير بلهفة: ماسة، مالك؟ اهدى، وإيه ده، إيه حصلك؟ ماسة كانت قاعدة بتبكي ومش بتتكلم. أمير وقفها واتكلم بعصبية: يا بنتي، اتكلمي، إيه حصلك؟ ماسة بدموع: هي... ووقعت. واغمى عليها. أمير بزعيق: سعاد! سعاد! سعاد بخوف: نعم يا بيه؟
أمير: نضفي الأوضة دي بسرعة واطلبيلي الدكتورة. سعاد: حاضر يا ابني. أمير شال ماسة وخدها أوضته، نومها على السرير بشويش. وراح جاب علبة الإسعافات وبدأ يضمد لها الجرح اللي في إيدها. ماسة بهلوسة: ارجوكِ ارجعي. أمير باستغراب: يا ترى إيه حصلها؟ فجأة راح جاب الموبايل ولقى آخر مكالمة كانت لباباها. أمير رن عليه وسأله إذا هو قالها حاجة خلاها توصل للحالة دي. أمير: حضرتك قلت لماسة حاجة خلتها اتضايقت كده؟
أحمد بحزن: مقولتلهاش حاجة يا ابني، النهاردة ذكرى وفاة والدتها. وفي نفس اليوم ده ماسة لما بتفتكر الحادثة بتاعت والدتها بتدخل في حالة انهيار. أنا هحجز أول طيارة وهنزلها. أمير: لا لا، حضرتك كمل شغلك وأنا هخلي بالي منها، متقلقش. وأمي هتكون معاها. أحمد بيأس وحزن على حاله بنته: ماشي يا ابني، خلي بالك منها وأنا هحاول أخلص الشغل هنا بسرعة وأجيلك. أمير: متقلقش عليها وتوصل بالسلامة. أحمد: ماشي يا ابني.
أمير قفل التليفون. وبعد عدة دقائق وصلت الدكتورة. الدكتورة: لو سمحت اتفضل بره عشان أفحصها. أمير: ماشي. بعد وقت الدكتورة طلعت. أمير بلهفة: هي حصلها انهيار عصبي. أنا اديتها أدوية، ويا ريت متتعرضش لأي زعل أو صدمة. أمير بتفهم: تمام يا دكتور، شكراً. سعاد لو سمحتي، وصليها. سعاد: حاضر، اتفضلي. أمير دخل لقاها نايمة زي الملايكة. قرب وقعد جنبها على حافة السرير وسأل خصلات شعرها اللي كانت نازلة على وشها.
أمير: شكلك حكايتك هتطول معايا يا ماسة. **** في فيلا عمر: عمر ركن عربيته وطلع الأوضة لقى تاج قاعدة على السرير ولابسة فستان أحمر طويل شوية وفاردة شعرها، وكانت قمررر. تاج بزعل: بقالي ساعة مستنياك. عمر بصدمة: إيه ده؟ تاج بخوف: فيه إيه؟ عمر قرب وشدها من خصرها: إيه القمرررر ده؟ تاج بكسوف: طيب، يلاه. عمر: على فين؟ تاج: انت نسيت؟ مش هتاخدني المول النهارده؟ عمر بمشاكسة: ما بلاش النهارده. تاج بزعل طفولي: مليش فيه، يلاه دلوقتي.
عمر بيأس: ماشي، يلاه. تاج بحماس اترمت في حضنه: عااا، شكراً. عمر بحب ضمها ليه: ولله متجوز طفلة. تاج بكسوف طلعت من حضنه: احمم، يلاه. عمر بضحك: يلاه. عمر أخد تاج وراحوا المول، اشتروا لبس وراحوا كافيه اتغدوا وقضوا يوم حلو. وبعد وقت طويل رجعوا البيت وعمر كان حاضن تاج وداخلين بيضحكوا. بس ضحكتهم اتلاشت واتصدموا لما شافوا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!