وبعد عدة دقائق طلعوا على المنصة وكل واحد أخد حبيبته وبدأوا رقص. سليم كان حاضن ريتال وبيرقص معاها. آدم كان بيرقص مع جوري. أمير مع ماسة. وعمر مع تاج. عمر بحب: آسف. تاج: على إيه بقى؟ عمر بحزن: كان نفسي أعملك فرح زي ده. تاج بسعادة وهي تضع ذراعيها حول رقبة عمر وتهمس في أذنه: بس أنت سعادتي وده عندي بالدنيا. عمر بابتسامة: بحبك. تاج: وأنا بحبك قوي. عند أمير وماسة: ماسة: شكراً يا أمير. أمير بضحك: على إيه؟
ماسة: إنك جبتني معاك، بجد فرحانة قوي. أمير: هانت، معالي المستشار يجي من السفر وهتيجي هنا تاني، بس هتبقي أنتِ العروسة. ماسة بعيون لامعة من السعادة وهمست في أذنه: بحبك. أمير: وأنا بعشقك يا قطتي. بعد وقت خلصوا رقص، والشباب أخدوا سليم وفضلوا يرقصوا معاه وسط فرحة الجميع. وبعد وقت خلص الفرح وكله بارك لسليم وريتال ومشوا. سليم أخد ريتال وراح شقته. سليم بفرحة: اتفضلي يا عروسة. ريتال دخلت وكانت متوترة.
سليم قفل الباب وحضنها من ضهرها. سليم بهمس: بحبك. ريتال التفت وبصت له بخجل ووشها أحمر واتخبت في حضنه. سليم ابتسم وبادلها الحضن. وبعد دقايق طلعها من حضنه ومسك وشها بين كفوفه واتكلم بحب: اسمعيني، النهاردة أنا وأنتِ هنبدأ حياة جديدة. أنا مش بس هكون الزوج، وهكون ليكي الأب اللي اتحرمتي من حبه. وأنتِ هتكونيلي أهلي وكل عيلتي، وهتكوني العوض اللي ربنا عوضني بيه بعد سنين حرمان من الحنية، لأنك هتكوني عيلتي كلها. اتفقنا؟
تاج بصتله بعيون مليئة بالدموع والفرحة واترمت في حضنه. سليم شالها ودخل بيها الأوضة وبدأوا حياتهم الجديدة لتصبح زوجته قولاً وفعلاً. في فيلا أمير الباشا: أمير ومامته وماسة وجوري وصلوا الفيلا. وكله طلع أوضته وناموا من التعب، ماعدا أمير اللي جاله اتصال خلى ملامحه تتحول لحزن. في فيلا عمر الهواري: عمر وبسمة وتاج رجعوا البيت، وبسمة طلعت ترتاح. وعمر أخد تاج وطلعوا أوضتهم. عمر بحب: تاج، أنتِ عاوزة تنامي؟
تاج: بصراحة مش عاوزة أنام دلوقتي، بس أنت لو عاوز تنام فيلا ننام. عمر افتكر كلام أمير بخصوص علاقة تاج بأبوها وقرر يفتح معاها الموضوع. عمر بص لها واتكلم بحزن وخوف: طيب غيري هدومك وتعالي ننزل الجنينة نقعد شوية. تاج بحماس: ماشي. تاج دخلت غيرت هدومها ولبست بيجامة بيتي وطلعت لقت عمر قاعد على السرير ومستنيها. تاج: احم، يلا بينا. عمر رفع راسه وبصلها: يلا.
عمر مسك إيدها ونزلوا تحت قعدوا في الجنينة بتاعت الفيلا تحت السما والنجوم. عمر بتوتر: تاج، أنتِ بتثقي فيه، مش كده؟ تاج بسعادة: فوق ما تتخيلي. عمر بحزن: طيب، أي رأيك تحكيلي على علاقتك بأهلك والكوابيس اللي بتجيلك؟ تاج بان على ملامحه الخوف وجسمها بدأ يترعش، بس اتمالكت نفسها وبصت لعمر وبدأت تحكي.
تاج بحزن وخوف: أنا مجرد ما اتولدت بابا مكنش بيحبني. لما كنت بغلط أو أعمل حاجة غلط كان دايماً يضربني ويحبسني في أوضة ضلمة، معرفش ليه كان بيكرهني. مفيش غير ماما اللي كانت بتحبني وكانت بتحاول تدافع عني، بس أوقات بابا كان يضربها لما تدافع عني. كان أوقات يضربني بالحزام، ولحد ما كبرت كان بيعاقبني بأني أخليه ينام في أوضة ضلمة. تاج شهقاتها ودموعها بدأت
تزيد وجسمها بقى يترعش: أنا بخاف منه قوي، هو مكنش بيحبني يا عمر، أنا معملتلوش حاجة تخليه يكرهني. هو كان عارف إنك بتكرهني وإنك هتعذبني، واترجيتُه كتير إنه ميوافقش على جوازي منك، بس هو زعق لي وكان هيضربني، بس ماما لحقتني منه. بس تعرف، أنا أول مرة أحس بالأمان كان معاك. كنت خايفة تطلع زيه، بس أنت طلعت أحسن منه. عمر كان قاعد مصدوم وقلبه وجعه عليها. عمر
شدها لحضنه وبدأ يهديها: اهدى يا قلبي، حقك عليا، أنا آسف، اهدى، أقسم بالله لندمها على كل حاجة حصلت، سواء فيكي أو في أبويا. اهدى علشان خاطري. تاج طلعت من حضنه: بس هو مقتلش عمو أدهم يا عمر، مقتلوش، صدقني، بلاش تظلمه وتعمل حاجة تندم عليها. عمر لنفسه: أنا فعلاً كنت هعمل حاجة وكنت هندم عليها طول عمري لو كنت سبتك أو عملتلك حاجة وحشة يا تاج، وأنتِ مالكيش ذنب. بس أقسم بالله ما هرحمك يا عبد الحميد، نهايتك قربت قوي.
تاج بدموع: عمررر. عمر فاق على صوت دموعها اللي بدأت تزيد وصوت شهقاتها. عمر قام وشالها ودخل بيها الفيلا وطلع أوضته، نومها على السرير ونام جنبها وفضل يلعب في شعرها ويهديها لحد ما نامت. غطاها ونزل أوضة التدريب. فضل يلعب ملاكمة بكل قوة. عمر بدموع: أناااا إزاي كنت غبي للدرجة دي؟ أنا مكنتش شخص وحش للدرجة دي، كنت هاخدها بذنب أبوها وأنا عارف إنها مالهاش ذنب. لييييه؟
ولو كنت عملت اللي في دماغي مكنتش هسامح نفسي وكنت دمرتها بدون ذنب. عمر وقف تدريب وحسم أمره وقرر يعملها مفاجأة تاني يوم ويبدأ حياة جديدة، بس قبلها هيقولها كل الحقيقة. عمر طلع من أوضة التدريب وراح أوضته لقاها نايمة زي الملايكة. قرب وقعد جنبها ودموعه نزلت. قرب عليها وطبع
قبلة على خدها واتكلم بوجع: أنا آسف يا روحي، لو كنت خسرتك مكنتش هسامح نفسي. بس أنا قررت أقولك كل حاجة، وأي قرار أنتِ هتاخديه أنا هتقبله وهوافق عليه، بس أتمنى متبعديش عني. عمر خدها في حضنه ونام. في صباح جديد على أبطالنا: في شقة سليم المنشاوي: ريتال كانت نايمة وحاطة راسها على صدر سليم وهو كان محاوطها بذراعيه. سليم فتح عيونه وبص على ريتال اللي كانت نايمة وحاطة راسها على صدره وابتسم.
قرب وباس جبينها وفضل يتأمل ملامحها الجميلة ويشيل خصلات شعرها. ريتال فتحت عيونها لقيته بيبصلها ويبتسم. سليم بضحك: صباحية مباركة يا عروستي. وشها أحمر من الخجل واتخبت في حضنه وسليم ضمها ليه. ريتال بضحك: أوعى بقى، عاوزة أقوم. سليم بخبث: قومي، أنا قولتلك لا. ريتال جت تقوم افتكرت إنها بدون هدوم. ريتال بغيظ: عاااا يا قليل الأدب، قوم اطلع بره. سليم بضحك: لا مش طالع، أنتِ مش كنتي عاوزة تقومي تغيري هدومك، يلاه. ريتال مسكت
المخدة وضربته بيها بحب: سلييييم، قوم بقى. سليم فضل يضحك عليها وبعدها قام لبس التيشرت بتاعه وباس جبينها وطلع. وهي قامت أخدت شاور وغيرت هدومها وطلعت لقيته واقف في المطبخ. ريتال بضحك: بتعمل إيه؟ سليم بضحك: بعمل فطار. ريتال: طيب استنى. ريتال دخلت المطبخ وطلعته بره وعملت هي الفطار. في فيلا أمير الباشا: أمير لبس وراح أوضة ماسة، خبط وهي فتحتله. أمير بابتسامة: صاحي بدري يعني؟ ماسة: ههه، عندي مذاكرة كتير عاوزة أخلصها.
أمير: طيب ممكن أدخل، عاوز أتكلم معاكي في موضوع. ماسة: تعالى. أمير دخل وقعد على السرير: احم، جهزي شنطتك. ماسة بحماس: لسه هتسفرني؟ أمير بحزن: لا، معالي المستشار جاي ياخدك بعد شوية، وكمان أحمد الزيات خلاص اتمسك ومبقاش في خطر عليكي. ماسة بدموع: بس أنا مش عاوزة أمشي، بترجاك. أمير قام ومسك وشها بين كفوفه: أنتِ بتثقي فيه، مش كده؟ ماسة بدموع: آآه. أمير: خلاص روحي معاه، وأنا أوعدك هجيبك تاني قريب. ماسة: بس أنا... أمير بمقاطعة
وعيون مليئة بالدموع: علشان خاطري. جه يمشي، ماسة حضنته من ضهره واتكلمت بدموع: هتيجي تاخدني؟ أمير التفت واخدها في حضنه: أكيد هاجي، أوعدك هاجي أرجعك البيت، بس دلوقتي لازم تروحي معاه. ماسة بدموع: ماشي. أمير حاول يداري دموعه ويطلع من الأوضة، بس وقفه صوت ماسة الباكي: هوحشني قوي. أمير التفت وغصب عنه ضعف ودموعه نزلت قدامها وفتح لها دراعه. ماسة جريت عليه وحضنته وفضلت تعيط.
أمير طلعها من حضنه وحاول يهديها، وبعدها طلع من الأوضة وهي جهزت شنطتها. في فيلا عمر الهواري: تاج صحت لقت عمر واقف قدام المراية ولبس بدلته وبيحط برفان. تاج بنعاس: أنت رايح فين؟ عمر بضحك: قومي البسي يلا علشان نروح نبارك لسليم وريتال. تاج بنعاس: ماشي، هقوم ألبس دلوقتي. عمر قرب وباس جبينها: يلاه علشان عندي ليكي مفاجأة. تاج بحماس قامت وقفت على السرير: بجد؟ مفاجأة إيه؟
عمر بابتسامة: النهاردة بليل هتعرفيها. انزلي يلا روحي البسي علشان نمشي. تاج بفرحة: عااا، ماشي. تاج دخلت لبست وعمر أخدها وأخد بسمة وراح أخد مامت ريتال وراحوا شقة سليم. في شقة سليم المنشاوي: ريتال وسليم كانوا قاعدين بيضحكوا وبيضربوا بعض بالمخدات ووقعوا على السرير. سليم بضحك: كفاية جري بقى، تعبتيني. ريتال بضحك: طيب قوم بقى. سليم بخبث: ولو مقمتش؟ ريتال حاولت تبعده بس هو مسك إيدها وفضل يتأمل ملامحها.
ريتال بخجل: سليييم، قوم بقى. سليم قرب وكاد أن يقبلها، فجأة الباب خبط. سليم غمض عيونه بغيظ وريتال انفجرت ضحك. ريتال بضحك: عاااا، أحسن، قوم بقى. سليم بضحك: هههه، زمانهم جايين يباركولنا، بس ده وقته يعني. ريتال بضحك: طيب يلا يا قرة عيني، روح افتح الباب. سليم بضحك: ماشي، بس هتروحي مني فين؟ وطبع قبلة على خدها وطلع. ريتال وشها قلب فراولة. سليم طلع وفتح الباب لقى عمر وتاج وبسمة ونرمين. سليم بابتسامة: اتفضلوا.
عمر بمشاكسة: إيه يلا؟ كنت فين بقالنا كتير بنخبط، إيه هي العروسة أخدت عقلك ولا إيه؟ وغمزله. سليم لبسمة: يا خالتي، أنا قولتلك من الأول الولد ده مترباش وعاوز تربية. كلهم ضحكوا وسليم دخلهم. وبعد عدة دقائق ريتال طلعت وسلمت عليهم وفضلوا يحكوا ويضحكوا مع بعض فترة، وبعدها عمر أخدوهم ومشيوا. عمر وصل نرمين بيتها وأخد بسمة وتاج وراحوا الفيلا. عمر كان داخل يضحك معاهم، بس وشه قلب ألوان لما شاف عمه ومعتز قاعدين.
عمر بص لتاج بمعنى تطلع لفوق وتاج فهمته وركبت وسط نظرات معتز اللي متشلتش منها. عمر بتنهيدة: أهلاً يا عمي، نورتوا. محمود بحب: بنورك يا ولدي، مبروك يا مرت أخويا لسليم. بسمة بابتسامة: الله يبارك فيكِ، عقبال معتز. معتز بص لعمر وابتسم بخبث: قريب. عمر بص له باستغراب وبعدين طلب من الخدم ياخدوا شنطهم ويودوهم أوضة الضيوف. محمود: تعال يا عمر يا ولدي، عاوز أتكلم معاك كلمتين. عمر: ماشي يا عمي، اتفضل.
ووجه كلامه لنبيلة: نبيلة، خدي معتز على أوضة الضيوف. نبيلة: حاضر يا ابني، اتفضل يا معتز باشا. معتز راح معاها وعمر أخد محمود وطلع أوضة المكتب، وبسمة طلعت أوضتها. معتز بخبث: احم، هو أوضة عمر فين؟ نبيلة: حضرته أوضته اللي على اليمين. معتز بخبث: آآه، ماشي. معتز بص للأوضة بخبث وطلع أوضته. في غرفة المكتب: عمر ومحمود دخلوا وقعدوا.
محمود: اسمعني يا ولدي، عبد الحميد السويسي عنده صفقة كبيرة خلال أيام، ولو خسر الصفقة دي هتكون بمثابة دماره. عمر: تمام، سيب لي الموضوع ده. محمود: قولي، هتبعت له بنته امتى؟
عمر بجمود: مراتي مش هتطلع من هنااا. تاج خلاص مبقتش بنت عبد الحميد السويسي، بقت بنت عمر الهواري. واللي عرفته إنه عبد الحميد السويسي مش فارقة معاه بنته، ف مش هاذي بنت مالهاش ذنب وأخدها بذنب أبوها واكسر قلبها. أنا خلاص نهيت موضوع انتقامي من تاج وركزته كلها على عبد الحميد السويسي. تاج بقت بره اللعبة. محمود: شكلك حبيتها يا عمر.
عمر بحب: بس أنا بحبها من قبل ما تبقى مراتي يا عمي، بس يمكن انتقامي عمّاني. لكن مش هظلمها بسبب غلط أبوها. أما عبد الحميد السويسي ف نهايته خلاص قربت. محمود: ماشي يا ولدي، دي حياتك وأنت اللي تختار. أهم حاجة سعادتك، ولو أنت مبسوط مع البنت دي أنا معنديش مانع، لكن عمري ما هسامح أبوها. عمر بغضب مكتوم: متخافش يا عمي، عبد الحميد السويسي حسابه تقل قوي معايا. وحسابه هيبقى كبير. يلاه قوم أنت ارتاح دلوقتي. محمود: ماشي يا ابني.
محمود طلع راح أوضته وعمر طلع علشان يشوف تاج. في أوضة عمر: تاج طلعت علشان تنادي نبيلة تجيب لها ميه، بس اتصدمت لما لقت معتز قدامها. معتز بخبث: وحشتيني يا قطة. تاج بخوف: أنت عاوز إيه يا معتز؟ وجاي هنا ليه؟ معتز بخبث: جاي أشوفك علشان وحشتيني. أنتِ عارفة إني بحبك. تاج بعصبية: بس أنا مش بحبك، افهم بقى! أنا بحب عمر وهو كمان بيحبني. معتز بضحكة خبيثة: هههه، بيحبك؟ عمر عمره ما حبك يا غبية. تاج بعصبية: اخرس!
وياريت تمشي من هنااا، مش عاوزة أشوف وشك. ولو عمر جه مش هيرحمكم. معتز قرب ومسكها من دراعها بقوة: عمر عمر عمر، أنتِ ليا أنا وبس، وافهمي بقى! عمر عمره ما حبك. وبدأ يقرب منها. وفجأة عمر ضربه بالبوكس وقعه في الأرض. تبع الفصل الثامن والثلاثون.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!