الفصل 38 | من 40 فصل

رواية معاناة الحب الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
20
كلمة
2,114
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

وفجأة عمر قرب وضربه بالبوكس وقعه في الأرض. عمر وقف قدام تاج واتكلم بغضب: "انت جااي هنا يومين مع عمي، يبقى تحترم نفسك. وأقسم بالله لو شفتك بتقرب من مراتي لهندمك طول عمرك وهنسى إنك ابن عمي. يلاه اتفضل من وشي، لأنه لحد دلوقتي عامل احترام لعمي محمود ومش عاوز أطردك." معتز قام وبصله بتوعد: "هتندم أوي يا عمر وهتشوف هعمل فيك إيه، وتأكد إن تاج ليا أنا وبس، فاهم؟ صدقني هندمك." وسابه ومشى.

عمر التفت وبص لقى تاج واقفة وبتترعش. دخلها الأوضة وقعدها على السرير وقعد قدامها ومسح دموعها بحب: "أنا آسف، حقك عليا. معتز أصلًا من يومه شاب صايع، معلش يومين وهيمشي. وخلال اليومين هتفضلي تحت عيني." تاج بدموع: "معتز من وأنا صغيرة وهو بيضايقني." عمر باستغراب: "قصدك إيه؟ تاج بدموع:

"لما كنت في ثانوي كان بيحبني بس أنا كنت دايماً برفضه. وفي مرة جه وطلب إيدي وبابا رفض يناسبه. وبعدها دخلت الكلية وبابا قرر يجيبني مصر علشان أبعد عن معتز ومتحصلش مشاكل من العيلتين، لأنه كان بيكره محمود الهواري وعيلته وكان بينهم عداوة. وبرضه محمود الهواري كان رافض إن معتز يتجوزني، بس معتز كان دايماً بيضايقني. وفي أيام كان بيحاول يخطفني ويتجوزني غصب عنه. حتى لما اتجوزتك اتعصب لإني اتجوزتك ورفضته."

عمر اتعصب وكان هيقوم يعلّم معتز درس، بس وقفه صوت تاج اللي كانت شبه منهارة من الخوف. تاج بدموع: "عمررر! بلاش تعمل حاجة أرجوك، هما ضيوف عندنا." عمر قرب واخدها في حضنه: "اهدّي. لو فكر بس يقرب منك هخليه يندم طول عمره، بس انتي اهدّي وكفاية عياط." *** في فيلا أمير الباشا. أحمد سليمان جه وشكر أمير على حمايته لماسة وكمان شكر مامته. وكان الكل حزين.

ماسة نزلت ومعاها شنطتها وسلمت على باباها وراحت حضنت مامت أمير وجوري وودعتهم. وبصت لأمير واتكلمت بصوت منخفض: "أنا هروح بس هستناك تيجي ترجعني." أمير مسك إيدها وابتسم وهز راسه بمعنى موافق. أحمد مسك إيد ماسة وطلعوا وماسة كانت باصة لأمير وبتعيط. أمير اتضايق وطلع أوضته. أحمد أخدها وطلعوا العربية ومشوا. *** في المساء. تاج أخدت شاور وطلعت لقت فستان أسود طويل وعليه ورقة. مسكت الورقة وكان مكتوب فيها:

"حبيبي البس الفستان ده وتعالى لي الجنينة." تاج بفرحة مسكت الفستان ولبسته وكانت طالعة جميلة أوي. فردت شعرها وحطت ميكب خفيف ونزلت الجنينة. لقت المكان كله زينة وورود وترابيزة متزينة وعليها تورته وعليها صورتها. تاج التفت يمين وشمال تدور على عمر. وفجأة لقت معتز واقف في وشها. معتز بخبث: "إيه القمررر ده؟ تاج بخوف: "انت إيه جابك هناا؟ وبعدين فين عمر؟ معتز بضحكة خبيثة:

"ههههه متخفيش. أنا بس جيت علشان أقولك إني هكشفلك حقيقة زوجك المصون النهارده وهثبتلك إنه عمره ما حبك وإنه اتجوزك بس علشان انتقامه." تاج بعصبية: "انت واحد كداب ومستحيل أصدقك. لأنه عمر بيحبني وأنا عارفة إنه اتجوزني علشان ينتقم مني بس هو معملش كده، هو بيحبني." معتز بضحكة خبيثة:

"ههههه ماشي. قضوا شوية الوقت دول بعض علشان هيكون آخر وقت تقضيه معاه. واستنى مني رسالة النهارده بليل وهوريكى حقيقة عمر باشا إللي بتحبيه. سلام يا قطة." تاج لنفسها: "مستحيل عمر بيحبني. هو بيحبني." وفضلت تعيط. وفجأة لقت إيد على كتفها. التفت لقت عمر. اترمت في حضنه. عمر بحب: "مالك؟ اهدّي يا قلبي." تاج بخوف: "انت كنت فيين هااا؟ كنت فين؟ عمر بضحك: "هههه كنت بعملك مفاجأة تانية." ثم أكمل بغمزة: "بس في أوضتنا."

تاج بصت في عيونه بس كانت شايفة الحب في عيونه. قررت تنسى كلام معتز لأنه هو أصلًا قاصد يضايقها وتركز مع عمر. عمر: "احم سرحتي في إيه؟ تاج: "هااا لا." ثم أكملت بضحك: "بس إيه ده كله؟ عمر بحب: "تعالى معايا." عمر راح عند الترابيزة وخلاها تقطع التورته وشغل أغنية وبدأوا يرقصوا. تاج: "عمررر أنا بحبك أوي." عمر بحب: "وأنا بموت فيكي يا قلب عمررر." تاج: "انت مش هتسبني مش كده؟ عمر: "عمري ما هفكر أسيبك."

انتهوا من الرقصة وعمر نزل على ركبة وطلع خاتم وقدمهولها: "بحبك." تاج بفرحة ودموع: "وأنا كمان بحبك." عمر قام وحضنها. وده كله تحت نظرات معتز اللي كان هينفجر من الغضب. معتز بخبث: "ههه افرحوا دلوقتي بس بعد كام دقيقة يا تاج هتتصدمي صدمة عمرك." وطلع أوضته. عمر طلع تاج من حضنه وشالها وطلع أوضة. وكان النور مطفي. تاج: "عمر افتح النور." عمر فتح النور وتاج اتصدمت لما لقت الأوضة متزينة والسرير مرسوم عليه قلب بالورد.

عمر حضنها من ضهرها: "جاهزة نبدأ حياة جديدة؟ تاج التفت وبصتله بعيون لامعة وهزت راسها بمعنى اااه. عمر باس جبينها: "هدخل أغير هدومي وأجيلك." تاج بابتسامة: "ماشي." عمر دخل غير هدومه وقرر يطلع ويقولها الحقيقة كلها علشان يبدأوا حياة جديدة بدون كذب. تاج كانت قاعدة على السرير. وفجأة جالها رسالة. تاج افتكرت كلام معتز ومكنتش عاوزة تفتح الرسالة بس قررت تقوم وتشوف الكدبة الجديدة بتاعة معتز.

قامت جابت تليفونها وفتحت رسالة لقت فيديو. فتحته. تاج وقع منها التليفون واتصدمت. عمر طلع لقاها واقفة وتليفونها واقع وباين على ملامحها الصدمة. جرى عليها. عمر بلهفة: "تاج مالك يا حبيبي فيكي إيه؟ حد حصله حاجة؟ وقبل أن يكمل كلمته، كان قلم قوي نزل على وشه. عمر حط إيده مكان القلم وبصلها بصدمة. تاج بصتله بصة عتاب ودموعها كالشلال نازل واتكلمت بكسرة: "ليييييييه؟ عملتلك إيييييه يعني؟

كل ده كدب طول الوقت كنت معيشني في وهم لييييه؟ عملتلك إيه أخدتني بذنب أبويا ليييه؟ ليييه يا عمر يعني معتز كلامه صح؟ انت كنت بتمثل عليه الحب وبعدها هتطلقني؟ وياترى بقى النهارده كنت هتعمل فيا إيه؟ بابن الهواري هااا؟ كنت هتقرب مني وتاخد اللي انت عاوزه وترميني لأبويا مش كده؟ عمر كان واقف مصدوم ومش قادر يرد لأنه عارف إنه غلطان، بس هو كان ناوي يقولها الحقيقة. مكنش عاوزها تعرف بالطريقة دي. بس هي إزاي عرفت؟

عمر اتكلم بصوت مهزوز: "ممكن تفهميني أرجوكي؟ انتي فاهمة غلط والله." تاج بصراخ: "غلط! تاج مسكت الفيديو اللي كان بيتكلم فيه عمر مع عمه محمود وبيقول إنه بيمثل عليه وبعدها هيكسرها ويرجعها لأبوها مكسورة. عمر دموعه نزلت وحط راسه في الأرض ومقدرش يتكلم ولا حتى يحط عينه في عيونها. تاج فضلت تضربه على صدره بقوة وانهارت: "ليييييييه؟ عملتلك إييييييه؟ حررررام عليك يا أخي ليه؟

دنا حبيتك واتعلقت بيك. دنا شفت فيك الأمان اللي اتحرمت منه. ليه كسرتني؟ ليييه خليت حبي ليك هو أكبر معاناة؟ ليييه؟ عملتلك إيه؟ لده كله؟ دنت حتى عارف إن الراجل اللي كسرتني علشانه عمره ما حبني ولا اعتبرني بنته. ليييه عملت كده؟ ليه كسرت قلبي ودمرتني؟ كام مرة حاولت أفهمك وأقنعك إنه أبويا مقتلش عمو أدهم. انت إيه؟ مهنتش عليك قلبك طاوعك تعمل كده؟ رد عليييييه. ساكت ليه؟ اتكلمت. تاج انهارت ووقعت في الأرض.

عمر كان واقف قدامها وبيبكي زي الطفل. عمر وقع جنبها واتكلم بوجع: "والله كنت هقولك كل حاجة النهارده. أنا صحيح كنت ناوي أعمل كده بس مقدرتش. والله مقدرت واتراجعت عن الموضوع وقررت أفتح معاكي صفحة جديدة. أنا مقدرش أشوف وجعك. ولا حتى كنت ناوي أعمل كده. ولا حتى كنت عاوزك تعرفي بالطريقة دي. أنا مكنتش ناوي أعمل أي حاجة تكسرك وكنت ناوي أقولك الحقيقة النهارده." عمر مد إيده وكان هيقومها. وهى بعدته عنها وزقته بعيد. تاج بانهيار:

"ابعد. ابعد عني. من النهارده مش عاوزه أشوف وشك ولا حتى أعرفك." تاج اتسندت وقامت وصقفتله: "بس عارف عاوزه أقولك براااااافوا يا عمر باشا. حققت انتصارك وانتقامك. كسرت أكتر قلب حبك وشاف فيك الأمان. برافوا عليك." عمر قام وحاول يفهمه بس هي كانت بتزقه و بتبعده عنها: "ااااااابعد عني. أنا بكرررررهك." عمر بصالها واتصدم وقلبه وجعه لما قالتله كده. عمر بدموع: "تاج علشان خاطري صدقيني." تاج بجمود: "طلقني." عمر بدموع:

"مستحيل. مستحيل أطلقك. أنا مش هقدر أعيش من غيرك. تاج والله أنا بحبك ومكنش حبك لي كدب. والله مكنت بكذب عليكي. صدقيني أنا بحبك أوي." عمر وقف قدامها ومسك وشها بين كفوفه: "بصي في عيوني تاج. بصي في عيوني. صدقيني أنا بحبك ومكنتش ناوي أكسرك أو أجرحك. طيب عاقبيني أي عقاب تاني غير الطلاق، بس بلاش الطلاق لأنني مش هقدر أعيش من غيرك." تاج بصتله بكسرة ونزلت إيده من على خدودها واتكلمت بوجع:

"مبقاش ينفع يا عمر باشا. انت خلاص حققت هدفك وكسرتني. تقدر تقولي استفدت إيه هااا؟ استفدت إيه؟ حتى عنيك اللي كنت بشوف فيهم الحب طلعوا كدابين. لييه يا عمر؟ ليه؟ دنا والله حبيتك وحبيتك أوي. ليه عملت فيه كده؟ بس خلاص أنا أخدت قراري ومش هرجع فيه. أنا هطلع من حياتك ومن البيت ده ومش هتشوفني مرة تاني. ويا ريت تطلقني في أقرب وقت." تاج جابت شنطتها ولمت هدومها وطلعت وعمر كان واقف مصدوم.

عمر وقع في الأرض ونهار. وتاج أخدت شنطتها تحت نظرات معتز الخبيثة. تاج طلعت وطلبت من حسام يوصلها بيت سليم. حسام أخد منها الشنطة وحطها في العربية وطلع. معتز بص عليها ورن على حد: "العربية طلعت دلوقتي. عاوزك تعرفلي رايحة على فين." المجهول: "أوامرك يا باشا." معتز بضحكة خبيثة: "هههه عاش يا ابن عمي. دمرت نفسك وخسرت حب عمرك. ودلوقتي جه دوري علشان تاج تبقى ملكي أنا وبس." *** في شقة سليم المنشاوي.

سليم كان واخد ريتال في حضنه ونايم. وفجأة الباب خبط بقوة. سليم وريتال صحيوا مفزوعين. ريتال بخوف: "سليم قوم شوف مين. ليكون حصل حاجة." سليم: "ماشي خليكي هنااا." سليم طلع وفتح الباب بس اتصدم لما شاف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...