الفصل 3 | من 7 فصل

رواية مُعاناة القدر الفصل الثالث 3 - بقلم ندى رضا عبدالمحسن

المشاهدات
21
كلمة
1,727
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

حور بخضه: اايه دا آدم جرى عليها وشد المنديل منها: قولت ملكيش دعوة حاجة تخصني وزقها بغضب حور: ااااااااااااه آدم جرى بخوف لما شافها وقال: ا.... انا مكنش قصدى.. حور بدموع وحزن: أنت ايه يا أخي وزادت عياط..حرام عليك..ليه كل مرة كدا..أنا معملتش أي حاجة تضايقك آدم قرب عليها وعيونه فيها دموع: ح..ور

حور: أنا..أنا إيه..زي ما انت اتجبرت عليا..أنا كمان كدا بس الفرق بينا إنك انت كنت تقدر تقول لأ أما أنا مكنتش أقدر أرفض زي أي حاجة ف حياتي..كل حاجة هي بتتفرض عليا ومقدرش أرفض ومسكت إيدها اللي وجعتها مكان ما زقها من ع الكرسي وبتحاول تشد الكرسي بعياط وكسرة: امشي يا آدم..وأسفة إني أدخلت ف حاجة مش تخصني بس اتخضت لما شوفت الدم ع المنديل آدم قرب منها شالها بعد معارضة بس كمل بكل ثبات ودخلها وقعد قصادها

حور اللي مستغربة شكله مش فاهمة حاجة كانت فاكرة إن هيدخلها ويسيبها ويمشي زي كالعادة آدم اللي كان متأثر وشبه بيدمع: أنا آسف وسابها وخرج حور بصت ليه بدهشة: هو إيه الكائن اللي عنده انفصام في الشخصية دا حور: هو أخر ليه النهاردة ف إيه آدم: مالك يا حور ولسه صاحية لحد دلوقتي ليه حور بتوتر: اص..اصل آدم لسه مجاش لحد دلوقتي الأم بوجع: آدم حبيبي..آه يابني..ادخلي نامي يابنتي..آدم هيتأخر..هو كلمني بحسبة كلمك وقال

حور بعدم فهم: ليه..هو ف إيه يا ماما الأم بدموع: الأفضل إني مش أنا اللي أقولك..بس بقولك خليكِ جنب آدم الفترة دي..محتاجكِ جامد وسابتها ومشيت حور بقلق فضلت قاعدة آدم اللي دخل والجو كان متأخر وشكله اللي يوحي بكل التعب العالم كله اتحط عليه دخل ولسه هيفتح باب أوضته حور بقلق من شكله وخوف أول مرة تحسه: آدم آدم اللي ملتفتش ليها وكمل ودخل ولسه هيقفل الباب بس حور لحقت وقفت آدم بتعب: خير

حور بقلق من شكله: مالك واتأخرت ليه لحد دلوقتي آدم بتعب ظهر أكتر عليه: قو..لتلك مية مرة متدخليش ف أي حاجة تخصني حور قررت إنها لازم تدخل: لا لا يا آدم بيه..بغض النظر عن سبب جوازك مني بس الأهم إني دلوقتي أبقى إيه وليا كل الحق إني أسألك آدم من التعب مكنش قادر يقف ولا حتى كان سامع حاجة فجأة جرى ع الحمام وقعد يرجع حور بقلق أكتر سحبت الكرسي واتجرأت ودخلت وراه فجأة آدم لاقي اللي بيمسح ع ضهره آدم بتعب: أن..تِ إيه اللي

جابك هنا حور بخضه عليه: إنه مش فاهمة حاجة..انت عامل ليه كدا وايه تعبان اوووي آدم بتعب عايز ينام لأن مفعول الكيماوي بدأ يمشي ف جسمه آدم: اطل..عي برة حور بخوف أكتر بس قررت تكمل: مش هطلع إلا ما أفهم مالك آدم بتعبه واللي بدأ يظهر أكتر قال بضعف: عندي السرطان..مبسوطة كدا وقعت ع السرير وقالها: ممكن تط..لع.ي.. حور بدموع أكتر وهي مش عارفة تعمل إيه بس قربت منه وافتكرت كلام مامته وحطت إيده ع شعره

بدموع: شكلك بريء يا آدم وانت نايم..طلعت بتعاني كل الألم دا لوحدك وفضلت جنبه وهي بتعيط لحد ما نامت آدم فاق وجسمه كان كله وجعه حاول يقوم بس حاسس بإيد حد ع شعره بص جنبه لاقي حور قاعدة ع الكرسي بتاعها ومقرب من السرير ونايمة وإيدها ع رأسها افتكر اللي حصل امبارح بس اللي مستغربه إن رغم اللي كان بيعمله فيها فضلت جنبه فجأة حس بحركتها غمض عيونه حور فتحت: ااه..إيه دا..أنا لسه مكاني قربت حطت إيدها

ع وشها لقت مفيش حرارة: الحمدلله..أنا لازم أخرج قبل ما يصحي دا ممكن يقتلني إني فضلت جنبه دا بيتحول ف ثواني وسحبت الكرسي آدم اللي ابتسم أول ما طلعت وقال: والله مش عارف يا حور شكلك طلعتيلي ف البخت وقرر يقوم ويتجاهل أي حاجة حصلت وكأن شئ لم يكن قام يصلي فروضه آدم نزل تحت: ماما..ماما حور: ماما مش هنا..قالت سافرت يومين إسكندرية عند خالك وقالت إنها بلغتك امبارح

آدم خبط ع رأسه: آه..إيه دا..أنا إزاي نسيت..كان المفروض أوصلها..وانت إزاي ماتصحينيش حور بصت ليه: هي اللي طلبت مني مش أصحيك..وبعدين أخدت معاها دادة فاطمة والشيف وقالت أقولك متقلقش..وكمان بصت ليه بخوف آدم بص برفعة حاجب: وكمان إيه حور غمضت عينها واتكلمت بسرعة: قالت إنك مش لازم تخرج بره البيت النهاردة عشان تعبان آدم بسخرية: ومين هيقدر يمنعني حور بسرعة وخوف: أنا آدم: دا بجد..ودا إزاي بقى

حور قربت منه بخوف وسحبت أيده خلته يقعد وهو استسلم ليها وقدمت ليه الأكل وقالت تخلص دا عقبال ما أعملك عصير آدم لسه هيتكلم: و... حور بسرعة حطت الأكل ف بقه: حرام الإنسان يتكلم ع الأكل وسابته ومشيت آدم بعد ما مشيت: دي مجنونة دي ولا إيه حور وهي قاعدة جنبه بتشرب قهوتها قررت تقطع الصمت: حلوة القهوة صح آدم بص ليها وهز راسه بس متكلمش لأنه فاهم إنها بتعمل كدا عايزة تسأله

حور بصت ليه تاني: ع فكرة ممكن نبقى صحاب عادي يعني مش هيقل منك والله وبصت ليه ببراءة آدم ابتسم وسكت حور حست بشيء غريب: أيوة..افهم أنا إيه بابتسامتك دي..دا انت لما بتتكلم بحاول أستوعب بالعافية يا أخي..خلي البساط أحمدي كدا وفك آدم ضحك جامد: هو انت إزاي كدا؟ حور: كدا إزاي مش فاهمة آدم اتكلم بهدوء: يعني رغم ظروفك ومعاملتي ليكِ لسه بتعرفي تضحكي من قلبك

حور اتكلمت بوجع: ياااه..متأخر إني أتسال السؤال دا من حد..بس أقولك الرضا..آه والله..لما تكون راضي بقضاء ربنا ليك ساعتها هتحسي إنك مش فارق معاك أي حاجة وحشة بتحصلك آدم حس بوجعها: ونعمة بالله وبعدين بص ليها: طب انت ليه ما حاولتِيش تكملي تعليمك

حور بوجع أكبر: لأن ببساطة لما قررت أكافح رغم منع عمي ليا بعد ثانوي ومرات عمي وقفت معايا ودخلت الجامعة..أول سنة العالم مكنش منصف ليا..الناس كانت بتأذيني اوووي وعمي كان مانع عني كل حاجة..لقيت إني بسببها مرات عمي بتتهان وأنا بتأذى..قررت أبطل مكافحة وضحت بسخرية آدم كان شبه هيعيط بس اتماسك: تعرفي أنا أول مرة أشوف حد كدا زيك..يمكن الدنيا مش منصفة بس ربنا عادل زي ما بتقولي سكت بعد ما شافها بتمسح دموعها وهزت راسها

آدم بتوتر: آسف ع كل كلمة قولتها لك وكل أذى اتسببت فيه حور مش مصدقة اللي بيقوله اتكلمت بلهفة: قول..والله إن أنت آدم المنشي آدم بص ع منظرها وبعدين انفجر من الضحك: يابنتي إيه دا..مالك حور بتوهان أكتر: دي مش لون عيونك صح..دي لانسيز آدم ضحك أكتر: أنت مجنونة والله حور فاقت واتكلمت بعد ما ضحكت: يا أخي ما انت طلعت بتعرف تضحك أهو..اومال عامل لي هولاكو ليه ومحسسني إني متجوزة شيطان آدم بص ليه واتكلم بهدوء: مش قولت آسف خلاص بقى

حور بصت ليه: ماشي..وبس بشرط إنك تحكي لي كل حاجة وامتى عرفت إن عندك..وسكتت وكملت بخوف..سرطان بصت لآدم وبتترقب ملامحه اللي مش عارفة تفسرها آدم بهدوء: بس أنا كمان عندي شرط حور وهي مش مصدقة إنه هيتكلم وقالت: موافقة..بس إيه آدم بهدوء: إنك...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...