الفصل 10 | من 15 فصل

رواية معاناة انثى أملي كاتبة الفصل العاشر 10 - بقلم أملي كاتبة

المشاهدات
17
كلمة
1,120
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

خرج الطبيب من غرفة جيجي وعلى وجهه ابتسامة بلهاء. سالم: خير ي دكتور. الطبيب بسعادة: مبروك، المدام حامل. صفاء وسالم بصدمة: إيه! سالم: إزاي إزاي بس؟ دا دا لو عمار عرف ممكن يموتها. دخل كلا من صفاء وسالم على جيجي، ومعالم الصدمة والحزن على وجوههم، ليفهموا منها ما هذا الهراء. كانت جيجي تبكي بخوف حقيقي، خوفًا من عمار وماذا سيحدث إن علم، وممن الممكن أيضًا أن يحرمها عمها من الميراث، وهي تفعل كل شيء من أجل المال.

سالم بغضب: ممكن أعرف إيه اللي حصل ده. جيجي بتوسل وبكاء: أرجوك يا عمي، بلاش تقول لعمار، أنا عارفة إني غلطت، واعمل فيا اللي أنت عاوزه، بس بلاش عمار، عشان خاطري. صفاء بشفقة: خلاص يا سالم، بلاش تقول لعمار، وإحنا إن شاء الله هنلاقي حل للمصيبة دي. جيجي بتوسل: آه، عشان خاطري يا عمي، أنا هعمل كل اللي أنت عاوزه، بس بلاش عمار. سالم بجمود: وأنا موافق، وشرطي إنك هتتجوزي يوم ما عمار هيتجوز نور، وعريسك عندي أنا اللي هختارهولك.

جيجي بقهر وتردد: وأنا موافقة. سالم: ودلوقتي يلا على البيت، ومفيش خروج منه نهائي إلا على بيت جوزك، مفهوم. جيجي بانكسار: مفهوم... طب... طب لو عمار سأل، أنا كنت مالي؟ سالم بسخرية: لا، متقلقيش، مش هيسأل، وإن سأل، أنا هرد عليه، متشليش هم. رتبت جيجي ملابسها وخرجت بانكسار من المستشفى مع كلا من سالم وصفاء إلى المنزل. عند نور وعمار. عمار بحرج: احم، أنا آسف على اللي حصل آخر مرة، مكنتش أقصد. نور بخجل: حصل خير، بس ياريت متتكررش.

عمار بلا وعي بدأ يقرب منها وقال: ليه بقى؟ انتي مش بقيتي مراتي، يعني أعمل اللي أنا عاوزه. نور بخجل: لو سمحت ابعد، مينفعش كده، والله هدخل أوضتي وأسيبك. وكانت لسه هتقوم. عمار مسك إيديها: خلاص يا بنتي، بهزر والله، اقعدي. بس دا معناه إن لما تكوني في بيتي، هعمل اللي أنا عاوزه، كلها يومين وتشرفي. وغمز لها. نور بخجل: وبعدين بقى، لو سمحت، بطل قلة أدب شوية، واتكلم جد شوية، وبعدين أنت كنت عاوزني في إيه؟

عمار بتركيز: طب اقعدي بس. كنت عاوز أسألك، أنتِ ليه وافقتي؟ مقتنعة بيا ولا مجبورة عليا؟ نور بتردد: مـ... مش عارفة، يمكن عشان استريحت لما صليت استخارة. عمار بتفهم: يعني أنتِ مش بتحسي بأي حاجة ناحيتي؟ نور بارتباك: بصراحة... لأ. عمار بتفهم: أوك، بس بوعدك هخليكي تحبيني، يا جميل. باي يا... ثم ابتسم وغمز لها. دق قلب نور بشدة عندما غمز لها ورأت ابتسامته الساحرة، فابتسمت بخجل على حالها. خرجت فريدة وعمار خارج.

فريدة: إيه دا، أنت ماشي؟ لسه بدري، طب اشرب حتى العصير. عمار بابتسامة: معلش بقى يا طنط، مرة تانية. فريدة: طيب يا حبيبي، مع السلامة. لاحظت فريدة احمرار وجه نور. فريدة بمرح: خبر إيه يابت يانور؟ انتي وشك زي الطماطمية كدا ليه؟ هو عمار كان بيقولك إيه؟ نور بخجل: يووه ي ماما، هيكون بيقولي إيه يعني. ودخلت جري على أوضتها. فريدة بمرح: والله وشكلك وقعتي يا بت فريدة، ربنا سعدك يا رب يا حبيبتي. عدى اليومين. عمار حبه بيزيد لنور.

نور حاسة بشعور غريب ناحية عمار، بس هو شعور حلو، لما بتسمع صوته قلبها بيدق جامد وبتتوتر أوي، بس بتقنع نفسها إنه مجرد إعجاب. أما بالنسبة لجيجي، طبعًا مخرجتش من البيت، بس حكت لخالد كل اللي حصل وقصة حملها وإجبار عمها لها على الزواج، دا حتى متعرفش شكل اللي هتتجوزه عامل إزاي، وعمار حتى معبرهاش ولا حتى سأل سبب إغمائها إيه.

خالد قال لجيجي إنها تجهض الجنين، وكمان قالها تهرب وتجيله، بس هي رفضت وخافت من عمار، وقالها تستعد عشان الخطة قربت تتنفذ. يوم الزفاف. جيجي: مش هتقولي طيب يا عمي، شكل جوزي دا عامل إزاي أو حتى اسمه؟ بليز بليز. سالم: هقولك، افصلي بقى، صدعتيني. جيجي بلهفة: مين يا عمي؟ عشان خاطري قول.

سالم: ليا قرايب من الصعيد، عيال أعمامي، وعويس ابن عمي عنده ابنه اسمه هريدي، قد عمار، أنا فهمته إنك كنتي متجوزة بس جوزك مات وسابك حامل. استريحتِ؟ جيجي بصدمة: دا مستحيل أوافق عليه. سالم بغضب: إيه؟ انت رجعتي ف كلامك ولا إيه؟ تحبي عمار يعرف؟ جيجي بخوف: لا لا، خلاص أنا موافقة. سالم: آه، بحسب. جيجي: طب أنا هشوفه إمتى؟ سالم لسه يرد، لقى عويس داخل ومعاه زوجته وهريدي وابنه.

سالم بفرحة وترحاب: ياهلا وسهلا يا ابن عمي، نورتونا وشرفتونا والله. عويس بفرحة: أهلًا بيك يا ولد عمي، البيت منور باللي فيه. سالم: إزيك يا هريدي؟ والله وكبرت يا واد واحلويت. هريدي: أمال دا أنا أعجبك جوي يا عمي. والدة هريدي: أمال فينها العروسة؟ أمال. كل ده وجيجي واقفة تشاهد بصدمة، والدمعة هتفر من عينيها. شاور عليها سالم بتوتر وقال: العروسة أهي، اللي واقفة قدامكم. عديلة (أم هريدي)

: زينة والله، بس خلجاتها دي متمشيش عندنا. وكمان إحنا جبنالها خلجات الفرح معانا، عشان إحنا عارفين بنات المدن وخلجاتهم. جيجي بغضب: إيه ده؟ أنا مستحيل ألبس القرف ده. نظر لها سالم نظرة كفيلة لإسكاتها. سالم: خدي الهدوم دي يا جيجي واطلعي البسيهم. جيجي بتذمر: يوووه، حاضر. عديلة: آه، بس خدي بالك، متحطيش غير كحل بس. جيجي بغضب: اطمني، أنا مش هحط حاجة خالص. هريدي: شكلها هتتعبني جوي يا عمي.

سالم: متقلقش، إن شاء الله هتسمع الكلام وهتريحك. واه، إنتوا هتقضوا يومين معانا هنا في الفيلا، وبعدين تاخد عروستك وتروحوا. عويس: اللي تشوفه يا ولد عمي. في المساء. في حفل الزفاف، كان به الكثير من المدعوين. وكانت نور آية في الجمال بفستانها الأبيض الرقيق. على عكس جيجي تمامًا، كانت مغطية وشها بطرحة، الفستان اللي كان عبارة عن شوال، غرقانة فيه، واسع جدًا ومغطي كل جسمها. انتهى الزفاف على خير.

ما بين تسلية عمار بمعاكسة نور، واحتراق نور من الخجل. صعد كلا من العروسين على غرفتهم الخاصة. نور وعمار بغرفة، وجيجي وهريدي بغرفة. عند جيجي وهريدي في الغرفة. هريدي: أنا هدخل أستحمى وأغير خلجاتي، تكوني انتي كمان غيرتي. جيجي بغضب: طيب. دخل هريدي الحمام. فانتهزت جيجي الفرصة وغيرت ملابسها على عجل، ثم تسحبت إلى خارج الفيلا، وحمدت ربها أن أحد لم يراها. في غرفة نور وعمار. عمار بحب: مبروك عليا انتي.

نور بخجل: الله يبارك فيك، شكرًا. عمار بتلاعب: طب إيه؟ مفيش تصبيرة طيب؟ نور بعدم فهم: أنت جعان؟ طب ثواني هغير وأقوم أحطلك تاكل. عمار بحب: أنا فعلًا جعان، بس منك انتي. وانقض على شفتيها يقبلها برفق. لا تعرف كم من الزمن مر عليهم وهم في هذه الحالة، ولكن قطع لحظتهم هذه صوت هريدي العالي. نور وهي تلتقط أنفاسها بصعوبة وخجل: في حد بـ... بيزعق بـ... برو. عمار بضيق: زي ما انتي، هطلع أشوف في إيه ونرجع نكمل كلامنا. ثم غمز لها.

نور بخجل وصوت واطي: قليل الأدب. هريدي في الخارج: يا عمي، يا عمي، إيه الهزار الماسخ ده. سالم: إيه؟ فيه إيه يا بني؟ هريدي: أنا دخلت أغير خلجاتي في الحمام، طلعت لقيت الست جيجي، قالعة خلجاتها ومش في الأوضة. سالم بصدمة: إيه! هريدي: شكلها هربت، وأنا مش هسكت، يا عمي، دي قلة ترباية. سالم بارتباك: متقولش يا هريدي، هنلاقيها، ربنا يستر.

هريدي: لأ يا عمي، أنا اللي هدور عليها، وعقابها هيكون على يدي، لأن اللي عملته ده حاجة كبيرة جوي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...