الفصل 11 | من 25 فصل

رواية معاناة مليكه الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ملك شريف

المشاهدات
23
كلمة
1,308
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

*هل من جديد؟ أى شىء ينتظرنى اليوم حزن أم معاناة؟ لا تقلق بشأنى فإن دموعي تروى أراضيهم جميعا فإن كان قلقك بشأنى فلا تخف أنا رغم معاناتى لم أموت... _رفعت حاجبيها باستغراب واردفت: -آسف على إيه... ؟؟؟ -على كده... !؟؟ وبسرعة أمسك بقطعة قماش عليها مادة مخدرة ووضعها على أنف مليكة، حاولت مقاومته لكن لم تفلح، ثم حملها وأدخلها بالسيارة واردف وهو يقود:

-مليكة ياريت تعذرينى على اللى عملته أنا بحبك وأنتى مش مقدرة كده أنا استنيت لحد بعد الخطوبة علشان مراد أعلن قدام الناس على الخطوبة ما كونتش هقدر أعمل حاجة.... ؟!! ──────────────────────────────── فى الصباح استيقظ مراد وأخذ شاور وأنهى ارتداء ملابسه وذهب لغرفة مليكة، ثم ظل يدق على الباب ولم تفتح له، أردف مراد بحيرة: -معقول طلعت تتمشى أو راحت عند أية و روما أنا هروح أسألهم... !؟؟ بالفعل ذهب لهم واردف قائلا:

-هى مليكة مش معاكم... ؟؟؟ قطبت ريماس حاجبيها واردفت باستغراب: -هى مش معاك احنا روحنا خبطنا عليها وما فتحتش وفكرت أنها معاك... ؟!! أردفت أية بسؤال: -طب ما اتصلتش عليها... ؟؟؟ -لأ ما اتصلتش هروح هتصل بيها دلوقتى... !؟؟ تركهم وغادر واتصل بها لكن لم ترد، كان يعطيه الهاتف جرس قلق عليها وقرر أن يذهب لغرفة سليم ليخبره أن مليكة ليست موجودة، وبالفعل ذهب وأخذ يدق الباب ولم يرد سليم، أردف بشك:

-هما الاتنين مختفين مع بعض أكيد فى حاجة غلط... ؟!! ──────────────────────────────── استيقظت مليكة وهى تشعر بدوخة وأخذت تتذكر ما حدث وتذكرت سليم وما فعله، ثم أحست أن هناك شخص جالس بجانبها وجدته سليم جالس على الكرسي ويرمقها بهدوء، أردفت بغضب: -سلييييم اللى عملته ده أنت مش هتبطل بقى... ؟!! لم يرد عليها فقط جالس يرمقها بهدوء بينما هى أردفت بحدة: -هتفضل ساكت كتييير... ؟؟! نهضت بسرعة من على الفراش وفتحت الباب وقبل

أن تخطى للخارج أردف سليم: -شايفة الجهاز اللى على رجلك ده... ؟!! نظرت على قدميها وجدت جهاز ملتف حول قدميها، قطبت جبينها باستغراب واردفت: -إيه اللى محطوط على رجلى ده... ؟!! أردف بهدوء: -الجهاز ده متفعل لو طلعتى برا البيت هيديكى صدمة كهربائية خفيفة وكل ما تخطى أكتر هتبتدى تقوى الصدمات الكهربائية... ؟!! رمقته بصدمة وكانت غير قادرة على قول شىء وانحنت لكى تنزع الجهاز بينما هو أوقفها قائلا باستفزاز:

-مش هتعرفى تشيلى الجهاز إلا بالمفتاح اللى معايا... ؟!! أردفت مليكة بحدة: -أنت عايز إيه تاني أنا دلوقتي مخطوبة ما ينفعش اللى بتعمله ده... ؟!! -بس أنا بحبك ومش هرتاح إلا لما تبادلينى نفس مشاعرى أنا أصلا ما كونتش عايز الخطوبة تتم بس علشان مراد نشر الخبر ما قدرتش أعمل حاجة... ؟!! رمقته بذهول واردفت فى عقلها: -ازاى ده مراد قالى أن هو كلم سليم ووافق وقال هيتخطى الموضوع... أردفت متسائلة:

-أنت إيه اللى بتقوله ده هو مش مراد قالك فى اليوم اللى ده إن أنا وهو هنتخطب وأنت وافقت وقولت خلاص هتنسانى... ؟؟؟ قطب جبينه واردف باستغراب: -أنا ما قولتش الكلام ده أنا كنت متضايق وهو عارف حتى سألني لما كونا فى مصر بطريقة غير مباشرة وقالى لو أنا اتجوزت مليكة هتعمل إيه قولتلو هفرق ما بينكم وسألته بتقول كده ليه ما قالش حاجة... ؟!! صدمت مليكة من الحقيقة اللى اكتشفتها من سليم وإن مراد كان يكذب عليها لكى توافق بها..

بينما سليم رفع حاجبيه بسخرية واردف بسخرية... -هو كدب عليكي ولا إيه؟!! كانت ستخبره لما هي قررت أن تتزوج من مراد لكي تتخلص منه لكن ارتسمت في عقلها... -لو قولت الحقيقة هيصمم على حبه ليا انا لازم احاول اعمل حاجه علشان اهرب؟!! رمقها سليم بتفحص يحاول أن يعرف ما تفكر أردف بهدوء... -مليكة... !!! لم تنتبه له بينما ناداها مجدداً وأيضاً لم تنتبه له أردف بصوت عالي... -ملييييييييكة... !!!

انتفضت مليكة من صوته العالي واردفت بحدة... -بتعلى صوتك كده ليه وعايز إيه؟!! -ناديت عليكي مرتين وما ردتيش بتفكري في إيه مخليكي مش مركزة؟؟! اردفت مليكة بهدوء... -وانا بقى هفضل هنا لحد ما اقع في حبك صح؟!! هز رأسه بالإيجاب واردف... -في هدوم في الدولاب خوديلك شاور وغيري هدومك وما تخافيش الجهاز اللي في رجلك ضد المية؟؟! ثم تركها وغادر أراد أن يفهم لما سألته هكذا لكن هو يعرف إذا سألها لم تريحه وتعطيه الإجابة...

بعد فترة قصيرة كان سليم في طريقه لغرفة مليكة وبيده صينية الإفطار واردف بصوت غير مسموع... -يارب ترضي تأكلي وما تعذبنيش معاها؟!! دلف للغرفة وجدها ابدلت ملابسها وكانت مرتدية فستان بحمالة عريضة نصفه أسود والنصف التاني أبيض لحد الركبة وصندل باللون الأسود بكعب عالي ورفيع... وضع صينية الإفطار على المنضدة ومليكة كانت جالسة على الأريكة وأردف... -جبتلك تاكلي أكيد انتي جعانة؟!!؟

أومأت له وشرعت في تناول الطعام تحت نظراته المتعجبة كان يظن أنها سترفض لكنه بداخله سعد بذلك وتركها وذهب ليجلس على السرير ويتابعها بصمت... ***************************************** في المساء في الفندق كان مراد يشعر بالقلق على مليكة هو أطمأن الجميع عليها وقال لهم أنها ذهبت إلى إزمير لشيء هام 'إزمير مكان في تركيا' ثم تذكر شيء مهم ونهض بسرعة... ***************************************** في مكان آخر أردف مجهول ١ بحدة...

-لسه ما عرفت أخبار عن مليكة؟؟! أردف مجهول ٢ بخوف... -لأ من ساعة الليلة اللي كانت خارجة فيها بالفستان وما ظهرتش بس اللي عرفته أن مراد الألفي و سليم الألفي سافروا تركيا من كام يوم واللي عرفته أنهم قاعدين في تركيا تحديداً في إسطنبول؟! -طيب اعرفلي عنوانهم بالظبط واحجزلي على أول طيارة على تركيا... أومأ له وتركه وغادر... ***************************************** عند مليكة وسليم

كانت تجلس مليكة على الأريكة في الأسفل ويجلس سليم أمامها يرمقها بحب وكانت مليكة حصلت على مفتاح الجهاز الذي في قدمها دون أن يشعر بشيء فكان المفتاح معلق ببنطاله أخذته ببطء منه كانت تنتظر أن يأتي موعد نومه لكي تنزع الجهاز وتهرب ثم سمع سليم صوت أحد يدق على الباب وفتح الباب ورأى أن الموجود مراد دلف مراد للداخل واردف بغضب... -بتخطف مليكة تاني يا سليم انت ناسي أنها بقت خطيبتي...

نهضت مليكة سريعاً من على الأريكة بينما أردف سليم بحدة... -لأ ما نسيتش؟! وأكمل باستفزاز... -في حد ينسى أي تفاصيل في حياة حبيبته برضو؟؟ اشتعلت مراد عينيه بغضب واقترب نحوه وكان ممسك بسلاحه وموجه ناحية سليم بينما أردف سليم بنفاذ صبر... -دي تاني مرة ترفع السلاح عليا يا مراد؟!! أكمل كلامه وهو موجه عليه السلاح... -عارف بس انت اللي بتضطرني أعمل كده... أردف سليم باستفزاز... -طب إيه مستني إيه اقتلني يلا؟!!

-انا ممكن ما أقتلكش ممكن أديك رصاصة في إيدك أو في رجلك علشان تبطل تصرفاتك دي؟!! وكان سيفعل ذلك بالفعل لكن وقفت مليكة أمام سليم ورمقت مراد بحدة... -إيه اللي هتعمله ده يا مراد هتضرب نار على ابن عمك وهتتخانقوا بسببي كمان؟!! أعجب سليم بفعلتها بينما أنزل مراد سلاحه وزفر بضيق ثم أردف... -انتي إيه اللي بتعمليه ده يا مليكة بتقفي تحمي اللي خطفك؟؟! -انا بعمل الصح مستحيل أخليك تعمل كده بسببي انتو تقريباً كده خسرتوا بعض بسببي؟!؟

أدخلت مليكة المفتاح في الجهاز ونزعته بينما قطب سليم حاجبيه واردف... -انتي جبتي المفتاح ده منين؟!! اقتربت منه مليكة وأمسكت يده ووضعت بها الجهاز واردفت بغضب... -بطل تتعامل معايا على إني سجينتك بعد كده انا زهقت منكم كلكم... !؟؟ تركتهم وغادرت وخرجوا الاثنين خلفها واردف مراد... -اركبي عربيتي يا مليكة؟!

انصاعت له مليكة لأنها لم تأتِ بالعربة وركبت وجلست بالخلف وركب مراد واستغرب أنها لم تجلس بجانبه وركب أيضاً سليم العربة ولكن بجانبها أردف مراد بحدة... -انت بتركب عربيتي ليه مش معاك عربيتك وكمان قاعد جنبها؟!! ابتسم له باستفزاز ولم يجب عليه بينما هو انطلق بالعربة ثم رمقت مليكة سليم بعينيها واردفت بصوت منخفض... -ياريت ما تحاولش تخطفني تاني علشان زهقت من أفعالك بجد؟!! رقمها بهدوء واستفزاز واردف... -هحاول بس ما وعدكيش...

أشاحت ببصرها الناحية الأخرى بينما كان مراد يشعر بالغيرة بحديثهم الغير مسموع يريد أن يعرف ما يقولوه... ***************************************** وصلوا أمام القصر وقبل أن تدلف مليكة أخبرها مراد بأن عليها أن تقول بأنها كانت في إزمير لشيء هام أومأت ودلفت بينما أردف الجميع بصوت واحد... -كده تقلقينا عليكي؟!! ضحكت مليكة من قولهم نفس الشيء واردفت... -كنت في إزمير بعمل حاجة مهمة ما تقلقوش عليا انا قدامكم بخير اهو...

هطلع ارتاح بقى علشان انا تعبت النهاردة... وقبل أن تذهب لغرفتها تذكرت شيئاً واردفت... -مراد عايزة أتكلم معاك في حاجة مهمة؟!! أومأ لها وصعدوا للأعلى واردف... -في حاجة يا مليكة؟؟؟ -اه انا عايزة أعرف عرفت إزاي المكان اللي جابني فيه سليم... ؟؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...