نهض مراد وغادر. أما سليم، فقرر ملاحقة مليكة. غادرت مليكة برا القصر وقررت أن لا تركب عربتها. وأثناء مشيها، وجدت أحدًا يضع منديلًا مخدرًا على أنفها، ثم سقطت. حملها عندما وجد سليم ذلك، فجرى بسرعة نحوهم ووقف أمام العربة واردف بغضب: "سيبها تنزل يا ابن **** منك ليه…! ثم اقترب من العربة وحاول فتحها، لكنه وجد ضربة على رأسه من أحد الرجال، فسقط. ركب الرجل وغادر. بينما سليم ظل جالسًا أرضًا ممسكًا رأسه بوجع. في هذا الوقت،
اتصل به مراد واردف: "سليم هات بيتزا وإنت جاي…؟!! أردف سليم بوجع: "مراد، حد خطف مليكة قدام عيني، ما قدرتش أعمل حاجة علشان حد ضربني على راسي…؟!! صُدم مراد واردف بسرعة: "قول لي إنت فين وأنا هجيلك…؟!! "هتلاقيني عند جراش القصر، تعالى بسرعة…؟!! أومأ له وغادر بسرعة. وجد سليم فاقدًا للوعي لأن الضربة كانت مؤلمة. حاولت إفاقته، وأخيرًا نهض. واردف مراد بلهفة: "إنت كويس…؟؟ هز رأسه بالإيجاب. بينما أردف سليم بصوت مبحوح:
"مليكة، مش عارف مين اللي خطفها…؟!! "تعالى آخدك على الدكتور…؟!! "مش وقته، اطلب الدكتور على البيت وطلع نشوف الكاميرات…؟!! أمسك مراد بيده ووضعها على كتفيه وذهبوا لتفريغ الكاميرات. *** في مكان آخر…
كانت مليكة جالسة أرضًا مقيدة من يديها وقدميها، ويوجد شريط لاصق على فمها. فتحت مليكة عينيها والرؤية أمامها غير واضحة، تشعر بالصداع في رأسها. سمعت أنينًا من أحد، فاتسعت عيناها أكثر. وجدتها ريماس. نظروا لبعض بلهفة. حاولت مليكة الاقتراب منها، لكن وجدت يوسف وماجدة يدخلان عليهما. عندما رأتهما، شعرت بغضب. اقتربت منها ماجدة ونزعت اللاصق من على فمها بقوة. شعرت بألم بسبب نزعها بقوة واردفت مليكة بغضب: "إنتو جايبينى هنا ليه…؟!!
أردف يوسف بسماجة: "علشان أخلص عليكي. إنتِ بقى عندك معلومات كتير قوي ولازم أخلص منك…؟!! رمقتهم بغضب وأشارت بعينيها إلى ريماس واردفت بوجع: "ريماس إيه ذنبها، سيبوها تمشي. إنتو دمرتوها، حرام عليكم…؟!! ماجدة بصوت غليظ: "زعلانة على صحبتك يا بنت زينب؟ طب ثانية…" اقتربت من ريماس وأزالت القماشة من على فمها وأمسكت شعرها، بينما هي تألمت واردفت مليكة بحدة: "سيبها يا ماجدة حالًا…؟!! "تؤ، مش هسيبها…؟!! نظرت لها بغضب،
بينما نظرت ليوسف واردفت: "خليها تسيبها يا يوسف، حرام. إنتو عايزين تنتقموا يبقى مني أنا مش منها…؟!! أشار لها يوسف بأن تتركها، وتركتها. بينما أردف يوسف بشماتة: "أنا هخليكم كده وهروح أحضر مشروبات علشان أحتفل…؟!! تركوهم وغادروا. بينما أردفت ريماس بدموع وألم: "مليكة، أنا اتدمرت…؟!!
رمقتها مليكة ببكاء ولم تقدر على قول شيء. بينما اقتربت مليكة من الباب الحديدي وفكت قيدها وقيد ريماس، ونزعت الجاكت ووضعته على ريماس لأنها كانت مجردة من الملابس تمامًا، وكان جاكت مليكة طويلًا. *** في القصر… سليم بجدية: "البوليس تحت بيشوف الكاميرات وبيدور لو في أي دليل من اللي خطفوا مليكة…؟!! مراد بخنقة: "مليكة معاها سلسلة لو ضغطت عليها هتبعت لنا المكان. يا ترى اللي مأخرها لحد دلوقتي…؟! سليم بحيرة: "مش عارف…؟!! مراد بشك:
"أنا حاسس إن اللي عمل كده يوسف وماجدة، لأن يوسف حاول يخلص على مليكة الصبح. أكيد هما…؟!! نهض سريعًا ونزل للأسفل وأخبر الضابط شكوكه، وأخبره الضابط بجدية: "كده كده إحنا بندور عليه علشان التسجيل اللي جانا ده…؟!! أومأ له مراد وسليم. بينما سمع مراد صوت إنذار من القلادة واردف بسرعة للضابط وسليم: "عرفت مكانها، تعالوا ورايا…؟!! صعد مراد وسليم والضابط الغرفة وفتح مراد اللابتوب الخاص به ووجد مكانها. واردف بلهفة:
"المكان هو، تعالى يا عمر…؟!! (عمر ضابط مصري يعمل في تركيا وهو صديق مراد) عمر باستغراب: "إنت عرفت مكانها إزاي وإيه الصوت اللي طلع من السلسلة ده…؟؟ قص له مراد سر السلسلة وتوجه كل منهم بسرعة للمكان. *** عند مليكة وريماس… كانت مليكة جالسة أمام ريماس وممسكة بيدها. واردفت بدموع: "أنا آسف يا روما، سامحيني. اللي حصل ده بسببى…؟؟ كانت ريماس تبكي مثلها واردفت بصوت مبحوح:
"مليكة، إنتي مالكيش ذنب. كده كده بيكي أو من غيرك، هو عايز يدمرنا من غير سبب…؟؟ "إنتي عرفتي باللي حصل…؟!! مسحت دموعها واردفت بحزن: "أيوة، موت أختي. والباقي ماجدة قالت لي كان خلاص فاضل أيام على خطوبتي وكمان خطوبة آية، بس كل حاجة راحت…؟؟ استمعت مليكة لصوت خطوات أحد، وكانت ماجدة. رفعت حاجبيها باستنكار واردفت: "آه يعني فكتيها وفكيتي نفسك؟ مش مشكلة، يا حرس تعالوا خدواهم عند يوسف…؟؟
اقترب أحد الحرس من ريماس وأخذها، كانت ريماس غير قادرة على المقاومة. أما مليكة واردفت بتحذير: "ما تقربش إنت وهو، فاهمين…؟؟ ماجدة بغلظة: "وإنتي بقى اللي هتمنعيهم…؟!! أردفت بقوة: "أيوة، همنعهم…؟!! ثم اقترب منها أحد الرجال، بينما هي جرت في أنحاء الغرفة لأن المكان واسع. وظل الحرس ورائها، وكانت تُعطيهم بأي شيء أمامها. "آه يا عجل منك ليه، مش قادرين عليها. روح إنت يا إسلام امسكها وأربطها بسرعة."
بالفعل اقترب بسرعة وكبلها من خلف ظهرها وامسكها بقوة، بينما أردفت بغضب: "سيبيني يا ح*يوان، ما تلمسنيش…؟!! تركها، ثم حملها تحت صرخاتها وخرج للخارج، وظل حاملها وهو أمام يوسف. أردف يوسف بتساؤل: "إنت شايلها كده ليه…؟؟ "دي تعبتني علشان تيجي…؟!! وفجأة وجدوا صوت طلقات نارية، وكان مراد وسليم ومعه الشرطة. أردف مراد بغضب لإسلام: "نزلها يا حي*وان إنت…!!! خاف إسلام منه وتركها، لكن ظل ممسكًا بكتفيها. بينما أردف سليم بنفاذ صبر:
"إنت يا زفت، ما تلمسهاش كده…؟!! يوسف بقوة: "جايبين الشرطة لحد هنا؟ إنتو كده بتعرضوا حياتها للخطر. خلي اللي معاك يمشوا وإلا هأذيها…؟!! مراد بغضب: "هتأذي بنتك يا راجل يا زب*الة…؟؟ تقدم يوسف وأخذ مليكة من إسلام ووضع المسدس على رأسها واردف بغل: "دي مش بنتي، أنا عمري ما اعتبرتها كده…؟!؟! أردف عمر بجدية: "نزل سلاحك يا يوسف وما تزودش جرايمك أكتر من كده…؟!! أردفت مليكة بدموع: "إنت عايز مني إيه؟ أنا عمري ما عملتلك حاجة…؟!!
كان سيردف، لكن كان مراد خلفه جذبه بسرعة وأسقطه أرضًا والشرطة اقتربت منه وامسكوه ووضعوا الكلبشات في يده وأخذ مليكة واقترب ناحية الشرطة. أردف سليم بلهفة: "هزت رأسها بنعم. بينما أخذ مراد مليكة وضمها بلهفة، بينما أردفت هي لماجدة: "سيبي ريماس يا ماجدة…؟!! أردفت ماجدة بغل: "بما إننا كده كده هنتحبس، هحصّرك عليها…؟!! وقبل أن يقترب أحد منها، أطلقت رصاصة على ريماس تحت صرخات الجميع. اقتربت مليكة بسرعة وصرخت: "ريييييماس!!
فوقي علشان خاطري، ما تسيبينيش. الحقوها بالإسعاف بسرعة…؟!! صوبت ماجدة السلاح على مليكة واردفت بحقد: "جه دورك إنتِ كمان، هعمل اللي يوسف ما قدرش يعملوا…؟!! قالت الشرطة بأن تنزل السلاح ولا تتهور، ولكن بسرعة سمع الجميع صوت طلقة اخترقت جسم…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!