الفصل 22 | من 25 فصل

رواية معاناة مليكه الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ملك شريف

المشاهدات
20
كلمة
1,888
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

"شعر بالتوتر واردف بخفوت: -هقولك وما تزعليش؟ -قولي؟ -ولا هتدايقي؟ -لأ مش هتدايق. -ولا هتتعصبي؟ رمقته بنفاذ صبر واردفت بصوت عالٍ نسبياً: -ما تنجز يا مراد واخلص. تنهد بتوتر واردف بخفوت: -من يومين مش كانت روما جاية وجايبالك صورة كبيرة كده ومتغلفة؟ اردفت بتذكر: -آه فاكرة، مال اليوم ده بالموضوع؟ تنهد بتذكر: *فلاش* كانت ريماس ممسكة بصورة مغلفة وتوجهت لغرفة مليكة وقدمت لها الصورة. اردفت مليكة باستغراب: -إيه ده؟ روما بحماس:

-افتحيها وهتعرفي بنفسك. أزالت مليكة الغلاف ووجدت صورتها وهي صغيرة ومكتوب عليها "ملك". اردفت بحدة: -جبتي الصورة دي منين؟ اردفت بتوتر: -انتي مش مبسوطة بالصورة دي؟ حتى صورتك؟ اردفت بتنهد:

-لأ مش مبسوطة، علشان الصورة دي جدو خلى حد يرسمهالي وساعتها كان عايز يكتبلي عليها مليكة، بس ساعتها انشغل في حاجة وماجدة دخلت من وراه وكتبت ملك. وبعدين انتي ناسيه أن يوسف ما كانش بيحب اسمي علشان ماما اللي اختارته، فا كان بيقولي ملك عندي عشان يدايقني. أنا ما كنتش بكره اسم ملك، بالعكس أنا بحب الاسم ده جدًا، بس لما كان يناديني بيه كان بيدايقني. ثم أكملت بشك:

-وبعدين أنا الصورة دي جدو أمر يرميها عشان ما يدايقنيش، وافتكرت إن حد رجع خدها وحطها في المخزن. بس دي تقريبًا كانت ماجدة واحنا رايحين تركيا، رميتها. انتي بقى جبتيها منين؟ شعرت بالتوتر واردفت بخفوت: -شوفتك وإنتي بترميها، فا أخدتها واحتفظت بيها. ثم أكملت بأسف: -أنا آسفة يا ملك. طالعتها بغضب خافت من نظراتها واردفت بسرعة: -قصدي مليكة.

كان في هذا الوقت مراد يستمع على حديثهم، لكن دون قصد. ورأى مليكة تضع الصورة في دولابها. واردفت لـ ريماس: -أنا شيلتها وبليل هبقى أرميها من غير ما حد يشوف عشان مش حابة أتكلم بالموضوع تاني. -طيب، تعالي أنا هحضرلك أكلة من إيدي. اختبأ مراد. وأمسكت هي بيدها وغادروا. ثم دخل مراد غرفة مليكة وفتح دولابها وأخرج الصورة. وجد أنها مليكة وهي صغيرة ومكتوب على الصورة "ملك". لم يفهم شيئًا لأنه لم يسمع الحديث من بدايته.

أردف بصوت منخفض: -ليه مكتوب ملك مش مليكة؟ وليه ريماس كانت بتقولها ملك؟ أنا ما سمعتش غير من أول لما ريماس قالت إنها شافتها وهي بترميها. *باك* اردفت مليكة بانفعال: -يعني اتسمعت على حديثنا؟ وكمان فتحت دولابي وشوفت الصورة؟ مراد بتلعثم: -ما كانش قصدي، سوري يا مليكة. هدأت قليلاً ثم أخبرته سر هذه الصورة وأخبرته بأن لا يناديه بـ "ملك" مجددًا. وتركها وغادر. *** °في الصباح°

استيقظت مليكة باكرًا، وأخذت شاور وارتدت سليبت بيج وعليها جاكت بنص شفاف وشنطة سوداء وصندل بكعب عالي ورفيع باللون الروز. وكانت ستتجه لجناح مراد. وجدته في الطريق أمامه. رآها مراد وابتسم واردف بهدوء: -صباح الورد يا ملكة قلبي. ردت عليه بابتسامة رقيقة: -صباح النور يا مارو، أنا كنت جاية أصحيك دلوقتي. -أنا كمان كنت جاي أشوفك عشان عايز أتكلم معاكي في موضوع. قطبت جابينها باستغراب واردفت: -موضوع إيه؟

-تعالي نقعد في كافيه الأوتيل. أومأت له وأمسك بيدها وغادروا. *** °في الأوتيل عند سليم وروما° كانت ريماس وسليم جالسين في هدوء أمام المسبح ويرتشفون من كوب الشاي الذي بأيديهم. قطع هذا الهدوء سؤال روما لـ سليم: -صحيح يا سولى، إيه اللي خلاك تيجي تتقدم لي فجأة كده؟ أردف بهدوء: -الحقيقة، مليكة اللي طلبت مني وقالت أفكر. وأنا فعلًا لما فكرت كذا يوم حسيت قد إيه إنتي لطيفة وجميلة وبريئة. وأكمل بحب: -عشان كده أنا بحبك.

تفاجأت من حديثه وابتسمت بخجل ثم اردفت بذهول: -بجد؟ مليكة هي اللي قالت لك؟ -آه، انتي متضايقة ولا إيه؟ -لأ مش متضايقة، بس ما كنتش متوقعة. ابتسم لها ثم أردف بتساؤل: -إلا قول لي يا روما، انتي لحد دلوقتي ما قولتيليش إنك بتحبيني ولا مرة. معقول مش بتحبيني؟ اردفت بتلعثم: -بتقول كده ليه؟ -لأ عادي يعني، عايز أتأكد من مشاعرك. ممكن تكوني مش بتحبيني لسه؟ اردفت بسرعة: -لأ، الموضوع مش كده خالص. ثم أكملت بخجل:

-أنا بحبك يا سولى طبعًا. سعد لسماعه ما تفوهت به وأردف بمرح: -أحلى بحبك سمعتها في حياتي. ضحك كلاهما وارتشفوا من الشاي وجلسوا يدردشون. *** °في الكافيه° -قولي بقى عايز تقول إيه. أردف بهدوء: -عايز نحدد موعد لجوازنا بقى. مليكة بخفوت: -بالسرعة دي؟ -مش سرعة ولا حاجة، انتي بتحبيني وأنا بحبك ومش محتاجين نتعرف على بعض، إحنا نعرف عن بعض كل حاجة. وإنتي كنتي حاسة إني بحبك من وإحنا صغيرين وكنتي مبسوطة بكده، صح يا ملكة قلبي.

أنهى كلامه وغمز لها بوقاحة. خجلت من حديثه وأردفت بتلعثم: -وإنت إيه اللي عرفك إني كنت مبسوطة؟ -روما قالت لي لما رجعنا لبعض. بس اللي عرفته إنك كنتي قايلة لها إنك مش متأكدة. وروما وآية كانوا بقالهم سنة عارفين. توعدت لـ روما في سرها. ثم أكمل: -ما تقوليش لـ روما حاجة، أنا اللي ضغطت عليها عشان تقول لي إذا كنتي عارفة حاجة ولا لأ. اردفت بخفوت: -أنا آه كنت عارفة، بس ما كنتش متأكدة واتأكدت مؤخرًا. أردف بهدوء:

-ما علينا، قولي لي عايزة جوازنا يبقى إمتى؟ اردفت بتفكير: -بعد أسبوع؟ شهر مناسب؟ أردف بنفي: -لأ، ده كتير. بعد أسبوع أحسن. -بس ده بسرعة أوي. -مش بسرعة، ما تقلقيش. أنا هعمل كل حاجة بسرعة. هما صح، ريماس وسليم هيتجوزوا معانا؟ اردفت بنفي: -لأ، هي قالت لي إن سليم اتناقش معاها في الموضوع وإنهم هياخدوا شوية عشان ياخدوا على بعض أكتر. أردف بهدوء: -أوكي. إحنا هنسافر بليل. كان نفسي نقضي وقت أكتر بس عشان نلحق التجهيزات.

أومأت بالموافقة وجلسوا يدردشون في التجهيزات. *** °صباحًا في إسطنبول بعد عودتهم من بودروم° استيقظت مليكة وأخذت شاور وارتدت تيشيرت بحمالة عريضة أبيض وجيب شورت ذهبي بيلمع وصندل فضي وبعض الميكاب. ودلفت للأسفل وألقت عليهم تحية الصباح وجلست واردفت بهدوء: -أنا ومراد هنتجوز بعد أسبوع. سعد سليم وريماس لسماعهم هذا الخبر وهنئوهم. ثم أردف سليم بمشاكسة لـ مراد: -إيه مارو، مستعجل على الجواز ليه؟ مراد بغيظ: -إنت ياض بطل استظراف.

اردفت روما بملل: -ينفع تهدوا انت وهو؟ خليني أتكلم مع مليكة شوية. صمت الاثنين وأردفت روما بحماس: -خلينا نجيب الفستان النهاردة. اردفت مليكة بنفي: -لأ مش النهاردة، عشان الأستاذ مارو عايزنا النهاردة نجيب أغلى طقم ألماس عشان الجواز. -أوكي حبيبتي، روحوا انتو وأنا هجيب أنا وسولي الفستان اللي هحضر بيه فرحك. أومأت بالموافقة واردف سليم بتساؤل لـ مليكة: -على كده يا مليكة، هتعملي حنة زي العادات المصرية وكده؟ اردفت بنفي:

-لأ، أنا هعمل التاتو وبس. ثم أكملت بمكر: -وقبل الجواز بيوم أنا وروما هنقعد في الأوتيل لوحدنا من غيركم عشان هنعمل حفلة صغننة، هتبقى بنات بس. يعني مش عايزين نشوفكم. اتسعت عين مراد واردف باعتراض: -لأ طبعًا، إنتي هتكوني هنا قدامي. مليكة ببرود: -بقولك عايزين نحتفل لوحدنا، ما تبقاش بارد. جز على أسنانه واردف بغيظ: -ماشي يا مليكة، اعملي اللي عايزاه. روما بتساؤل: -هتعملوا الفرح فين؟ مليكة بهدوء: -هنعمله في بودروم.

أردف سليم بتساؤل: -طب وشهر العسل فين وهتقعدوا قد إيه؟ مراد بهدوء: -مليكة طلبت نعمله في باريس وفي انجلترا. يعني الأسبوع الأول في باريس والتاني في انجلترا. -فكرة حلوة يا لوكي. قطع حديثهم صوت طرق على باب القصر. نهضت مليكة لترى من. فتحت الباب وجدت فتاة لا تعرف من هي. اردفت بتساؤل: -إنتي مين؟ الفتاة بهدوء: -أنا بنت عمتك ماجدة، وأبوكي يوسف. مليكة بصدمة: -إييييه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...