تحميل رواية «معاناة مليكه» PDF
بقلم ملك شريف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أصوات بكاء مولود داخل أرجاء قصر عائلة الهوارى. منهم سعيد بهذا البكاء، وآخرون لا. "أنا اسمي يوسف." "سامع يا بابا، زينب مراتي ولدت الولد." رد عليه أبوه بسعادة: "مبروك يا ابني، يتربى في عزك." اقتربت الدكتورة إليهم واردفت: "مبروك، جتلكم بنوتة زي القمر ما شاء الله." عبست ملامح يوسف واردف بغضب: "إيه اللي بتقوليه ده؟ أنا مراتي زينب كانت حامل في ولد." اردفت الدكتورة بخوف من نبرته: "واللهي بنت، اتفضل يا هواري بيه البنت." الهوارى بهدوء: "وفيها إيه بنت ولا ولد، المهم إنها جزء منك ومن مراتك." يوسف بغضب: "هي...
رواية معاناة مليكه الفصل الأول 1 - بقلم ملك شريف
أصوات بكاء مولود داخل أرجاء قصر عائلة الهوارى. منهم سعيد بهذا البكاء، وآخرون لا.
"أنا اسمي يوسف."
"سامع يا بابا، زينب مراتي ولدت الولد."
رد عليه أبوه بسعادة:
"مبروك يا ابني، يتربى في عزك."
اقتربت الدكتورة إليهم واردفت:
"مبروك، جتلكم بنوتة زي القمر ما شاء الله."
عبست ملامح يوسف واردف بغضب:
"إيه اللي بتقوليه ده؟ أنا مراتي زينب كانت حامل في ولد."
اردفت الدكتورة بخوف من نبرته:
"واللهي بنت، اتفضل يا هواري بيه البنت."
الهوارى بهدوء:
"وفيها إيه بنت ولا ولد، المهم إنها جزء منك ومن مراتك."
يوسف بغضب:
"هي قالتلي إنها حامل في ولد، أنا مش عايز بنت."
اردف الهوارى بغضب:
"وفيها إيه، مالهم البنات؟ البنات دول نعمة من عند ربنا، غيرك مش لاقي البنت اللي مش عاجباك دي، زي أخوك محمود ومراته ماجدة بيتمنوا عيل واحد من زمان وأنت مش عاجبك؟"
أردف بصوت عالٍ:
"أنا طالع لها وهوريها."
صعد الدرج بغضب قاصد غرفة زينب وشكله لا يبشر بالخير.
---
في جناح ماجدة ومحمود بقصر عائلة الهوارى:
ماجدة بغل:
"ولدت ولي العهد خلاص، هي وابنها هيبقى ليهم الأمر والنهي في القصر."
محمود بفرحة:
"إنتي متعرفيش إن زينب كانت حامل في بنت وضحكت على يوسف أخويا وقالتله ولد."
ماجدة بفرحة:
"بجد؟ طب يلا نشوف هيعملها إيه."
---
في جناح زينب:
أردف يوسف وهو ماسك شعرها بغضب:
"بقى بتضحكي عليا يا بنت الـ..."
اردفت زينب بخوف:
"إنت قولتلي لو طلعت بنت هقتلها وهي في بطني، أنا خوفت على بنتي."
"واللهي يعني أنا كده مش هقتلها؟"
دلف الهوارى بغضب وهو يحمل حفيدته واردف بغضب وصوت عالٍ:
"سيب شعرها يا يوسف، خلي عندك دم، مراتك تعبانة وهي مكانتش عايزة تكذب عليك، أنا اللي قولتلها تكذب عليك."
ترك يوسف شعرها بصدمة ونظر لوالده بصدمة.
بدأ هواري يسرد له:
*فلاش*
زينب بخوف:
"يا رب، هعمل إيه؟ أنا لو قلت ليوسف هيقتل اللي في بطني."
"أنا هروح أحكي لعمي."
دلت زينب لغرفة الهوارى.
الهوارى بهدوء:
"في حد مزعلك يا زينب؟"
اردفت زينب:
"لأ يا عمي، بس الحكاية..."
بدأت تسرد عليه كل حاجة.
الهوارى بتفكير:
"إحنا نقوله إنك حامل في ولد، وده مش خوف منه، لأ، ده أنا خايف ليأذيكي وأنا مش موجود، وساعتها لما تولدي هيتحط قدام الأمر الواقع، ولو ما قبلش أنا هحمي حفيدتي بطريقتي."
"لأ يا عمي، أنا خايفة."
"ما تخافيش، أنا معاكي."
*باك*
يوسف بغضب:
"بتخبي عني حاجة زي كده إزاي؟"
"أنا عارف إنك مهفوف في دماغك، ودلوقتي مش هتعمل حاجة لزينب ولا لبنتها، ولا هتشوفها إلا بعد أسبوع علشان هنعمل لحفيدتي الغالية سبوع، وهحط حراسة على الجناح، وريني بقى هتعملها إيه."
غادر يوسف بغضب. بينما ترك حفيدته لزينب واردف:
"هتسميها إيه يا بنتي؟"
"اللي تشوفه يا عمي."
"أنا عارف إنك بتحبي اسم مليكة أوي، لأنها على اسم صاحبتك اللي يرحمها."
اردفت بفرح:
"بجد يا عمي."
"أيوه يا حبيبتي، هسيبك ترتاحي."
---
في فيلا الألفي:
أردف شخص يدعى عز:
"زينب ولدت يا نورهان، تعالي نروح نبارك ليوسف وعمي هواري."
اردفت زوجته زينب بفرحة:
"بجد ولدت؟ والولد بخير؟"
"لأ، دي طلعت كانت حامل في بنت."
زينب باستغراب:
"إزاي دي قالت إنها حامل في ولد؟"
"عمي هواري اتصل من شوية وحكالي إنه بنت."
وحكى لزينب كل حاجة قالها الهوارى.
"يا عيني عليكي يا زينب."
سمعوا صوت بكاء ابنهم مراد الذي بعمر السنتين واردف عز:
"روحي شوفي مراد يا زينب."
(ملحوظة: يوسف يبقى صاحب عز من الصغر وأصدقاء مقربين)
---
بعد مرور أسبوع.
مر الأسبوع بمحاولات من يوسف أن يدلف لزينب غرفته، باتت محاولاته بالفشل. وأيضاً هناك من يشعله أكثر، وهذا الشخص ماجدة، وكانت تقول له إنها كذبت ويجب العقاب على هذا الكذب.
اردف الهوارى:
"تعالي يا زينب يا بنتي، الناس وصلت والحفلة بقت تمام."
"حاضر يا عمي."
ودلفوا للأسفل وسط التهنئة لزينب ويوسف والهوارى.
"مبروك يا زينب."
"الله يبارك فيك يا أستاذ لؤي." (صديق يوسف المقرب)
"مبروك يا عمي."
"الله يبارك فيك يا حسن." (صديق يوسف المقرب)
انتهى السبوع على خير، بينما يوسف يفكر بطريقة لعقاب زينب.
(ملحوظة: بس علشان تفهموا، عز يبقى ليه أسهم في شركة يوسف، وكمان لؤي وحسن ليهم أسهم.)
---
في جناح ماجدة ومحمود:
ماجدة بغل:
"شوف أبوك فرحان بالبت بنت زينب إزاي، زي ما يكون خلفت ولد. أنا كانت ناري هتبرد شوية لو كان عمي كمان ما تقبلش البنت دي، بس حصل العكس."
محمود يحاول يسيطر على غضبها:
"كل شيء قسمة ونصيب يا حبيبتي، وبعدين أنا راضي إننا مش مخلفين، أنا بحبك من غير عيال يا حبيبتي."
ماجدة بقرف:
"روح نام على الكنبة اللي هناك، أنا مش طايقة أي حد في البيت ده."
انصاع لها وذهب للنوم على الكنبة، رغم أن العيب من ماجدة في موضوع الحمل إلا أنها بتتأمر. بينما هي تفكر كيف تخلق مشاكل بين الهوارى وزينب.
---
زينب وهى في طريقها للغرفة أوقفها يوسف واردف بغضب شديد وغل:
"إيه يا زينب، مبسوطة إنك ضحكتي عليا؟"
زينب بخوف:
"واللهي ابدأ، أنا..."
ولم تكمل كلامها حينما وجدت صفعة على خدها من يوسف، وأمسك شعرها بقوة.
"إنتي لازم أعاقبك على اللي حصل."
ثم أوقعها من على السلم وتدحرجت، وكانت الدماء تسيل من رأسها بشدة.
الهوارى بصدمة وغضب شديد وصفعه بقوة واردف:
"إيه اللي عملته ده؟ حيوان يا ابن الـ..."
ثم تركه ونزل ليرى زينب، وعندما نزل كانت الصدمة شديدة على الهوارى ويوسف.
رواية معاناة مليكه الفصل الثاني 2 - بقلم ملك شريف
"وعندما نزل الهواري ليرى نبض زينب وجد أن لا نبض واردف بصدمة وغضب:
- زينب ماتت يا يوسف! قتلت مراتك أم بنتك؟
- أنا يا بابا مش...
أوقفه بصفعة أخرى على وجهه:
- أنت إيه يا حيوان؟
لم يكمل كلامه بسبب صرخات ماجدة المزيفة على زينب:
- قتلت زينب ليه يا يوسف؟ حرام عليك كل ده علشان كذبت؟
أردف محمود بحزن مزيف:
- أنت قلبك قاسي قوي يا يوسف.
أردف الهواري بغضب:
- أنتوا لسه هترغوا؟ يلا على المستشفى نغسلها ونعمل إجراءات الدفن.
وبعد فترة كانت تم الغسل ومراسم الدفن بسرعة وسط حزن الناس على زينب لأنها كانت طيبة، والهواري أيضاً حزين جداً على زينب لأنه كان يحبها بشدة، وحزين على حفيدته لأنها أصبحت يتيمة مبكراً، ووسط فرح ماجدة لأنها رحلت ولم تعد.
في غرفة الهواري ومعه يوسف:
- أنت عارف أنا زورّت أنها ماتت قضاء وقدر، مش قصدي مش علشانك، لأ علشان مليكة ما تبقاش يتيمة من الأب والأم. أنت عارف اللي عملته ده إيه؟ أنت قتلت أم بنتك، قتلت جوهرة من جواهر الزمن، عمرك ما هتعرف تلاقي واحدة زيها.
أردف بلا مبالاة:
- هلقى زيها يا بابا عادي، هو اللي خلق زينب ما خلقش غيرها. وبعدين أنا قصدي أوقعها يحصلها كسور وبس، بس ده عمرها.
الهواري بصدمة من حديث ابنه المريض:
- أنت إزاي ما عندكش قلب؟ أنا قلت هتندم وهتبقى حزين، بس من الظاهر إنك واطي وهتفضل كده طول عمرك. أنا هطلع أطمن على حفيدتي، والدادة اللي كانت بتخدم زينب هي اللي هتهتم بيها وأنت مش هتلمسها، وهوقف حرس على الجناح ولو سمعت إنك حاولت تدخل لها هقطع لك رجلك.
كانت ماجدة تتصنت على حديثهم وغاضبة من مدافعة الهواري على زينب.
فتح الهواري الباب فوقعت ماجدة أرضاً:
- أنتِ هتفضلي طول عمرك تتنصتي على الناس؟ أنا معرفش ابني جابك من أنهي داهية.
تركها ورحل تحت نظرات ماجدة المشتعلة. جاء يوسف وساعدها في النهوض ورحلت قاصدة غرفة مليكة.
وجدت مليكة نائمة كالملاك، بينما هي ترمقها بغضب وأردفت:
- أنتِ ليكي كمية حب في قلب جدك وشكلك كده هتاخدي كل حاجة.
ثم نزلت بصفعة على وجه مليكة النائمة. بكت مليكة، كم هي شيطانة وبلا قلب ولا رحمة.
كانت ستغادر، للقيت الهواري في وجهه يرمقها بغضب ونزل بصفعة قوية على وجه ماجدة وأمسكها من شعرها وأردف بغضب وصوت عالٍ:
- يا محمود تعالى يا زفت شوف مراتك.
- في إيه يا بابا؟ ماسك مراتى كده ليه؟
- مراتك الزبالة ضربت بنت اختك كف على وشها، ضربت عيلة صغيرة.
محمود بغضب مزيف وشدها من شعرها من يد والده:
- أنتِ إزاي تعملي كده في طفلة صغيرة؟
- سيب شعري يا محمود، بتوجعني.
ترك محمود شعرها وقال بغضب مزيف:
- عملتي كده ليه؟
- علشان عمي بيحبها وكان بيحب زينب أكتر مني ومنك.
الهواري بتعجب من كلامها الغريب:
- أنتِ حيوانة يا بنتي، أنا كنت بحب زينب أكتر منك علشان قلبها أبيض ونقي مش زيك.
ثم نادى على الحراس وقال:
- كنتم فين أنت والبغل التاني وهي ماجدة جوا؟
الحارس بتأتأة:
- واللهي مدام ماجدة بعتتنا نجيب حاجات خاصة لمليكة.
- كلمة هقولها، لا ماجدة ولا يوسف ولا محمود يدخلوا لحفيدتي، فاهم يا بغل.
محمود بتعجب:
- طب أنا مالي يا بابا؟
- أنت طرطور مش عارف تسيطر على مراتك، مراتك هي اللي ممشيك. غور من وشي أنت ومراتك الزفتة.
غادروا بغضب وترك الهواري مع حفيدته، ثم نادى الدادة الخاصة بمليكة لتهتم بها وتبقى معها ولا ترحل من الغرفة.
في مكان آخر بقصر عائلة الألفي يجتمعان:
لؤي المنشاوي وحسن نصار ويوسف الهواري.
أردف لؤي بنبرة حزينة:
- شد حيلك يا يوسف علشان بنتك حتى.
يوسف بحزن مزيف:
- واللهي ما عارف أنساها، دي الغالية واللهي.
أردف عز بحزن:
- أنا ولؤي اتفقنا إنك تاخد إجازة من الشغل لمدة شهر وتقعد مع بنتك.
أردف حسن بحزن:
- إحنا هناخد بالنا من الشغل ما تخافش، وكمان هبعت مراتي ريم هتهتم بمليكة، وكمان نورهان مرات عز هتيجي، ميار مرات لؤي كمان، ما تقلقش، هما اللي اتفقوا وكل يوم واحدة هتيجي تقعد معاها.
- مش عايز أتبعكم معايا.
- كلهم في صوت واحد: تعبك راحة.
بعد مرور عشر سنوات على جميع من في القصر بمحاولات ماجدة بأن تفتعل شيئاً مع مليكة، ولكن كل محاولاتها باتت بالفشل، إلا محاولة واحدة كانت ستنجح فيها، كانت تريد أن تضع بودرة مسممة في حليب مليكة، لكن الهواري رآها وطردها من المنزل هي ومحمود.
أصبحت مليكة بعمر (10 أعوام). كان يهتم بها جدها، ويوسف كان يهملها وكان قاسياً معها. حاول في مرة الهواري أن يستعطف ابنه تجاه مليكة ولكنه فشل. وفي مرة تركها الهواري في العربة في الصالون، وجد يوسف يمسكها من ملابسها ويردف بأنها نحس وملعونة، حينها الهواري ضربه كفاً وطرده من البيت، وبقي هو ومليكة منفردين في القصر. حالهما صحب مليكة جميل وملاك.
جاء الغفير بسرعة وهو ينادي على الهواري بصوت عالٍ:
- يا هواااااري بيه! يا هواااااري بيه! الحق!
- في إيه؟ بتنادي كده ليه؟
- الأتوبيس اللي محمود بيه كان مشتريه كان موجود جوا الأتوبيس، هو وماجدة هانم ولؤي بيه ومراته وعز بيه ومراته وحسن بيه ومراته، والأتوبيس اتقلب وهما جوا و و و...
كان يتهته:
- انطق يا بغل بسرعة.
- أدامك العمر، البقاء لله.
الهواري وضع يده على قلبه بصدمة. لقد خسر ابنه الصغير وأفضل أصدقاء. يوسف ومحمود. اتصل بيوسف وأخبره، ولم يبالي. وجاء من أجل مراسم الدفن، ليس من أجل المراسم بل من أجل أن لا يغضب أبيه عليه.
بعد مرور أسبوع.
وانتهت مراسم الدفن مع حزن الهواري وحزن يوسف المزيف. جاءت مليكة لجدها وكان جالس على الفراش بتعب وأردفت ببرائة:
- ما تزعلش يا جدو، عمو ومراته راحوا عند ربنا، بس أنا وبابا معاك، مش هنسيبك.
- حبيبة جدو، أنا بحبك وخلي بالك من نفسك.
- أنت يا جدو هتاخد بالك مني صح، يا جدو، جدو أنت مش بترد ليه يا جدو؟
دخل يوسف وجد مليكة كانت توقظ جدها. حينها تدخل ليرى أبوه، وجد أنه لا يوجد نبض. حينها أردفت مليكة:
- هو جدو مش بيرد ليه يا بابا؟
بصلها بقرف:
- جدو مات، راح عند ربنا وارتاح من قرفك.
- بكت مليكة من حديثه وعلى وفاة جدها الذي لا يوجد غيره طيب معها.
انتهت مراسم الدفن وجاء المحامي ليخبره بالوصية، وكانت صدمة على مسامع يوسف.
"
رواية معاناة مليكه الفصل الثالث 3 - بقلم ملك شريف
رواية/معاناة مليكة✓] {البارت الثالث}
*لا حدود لهذه المعاناة؛ أنها تنتهى ما إن ننتهى نحن...*
_________________________________________
"أخبره المحامى ان السيد هوارى كتب كل أملاكه لحفيدته مليكة يوسف الهوارى ولا يمكنها بأن تتنازل عن الأملاك ليوسف الهوارى وفى هذا الحال إن قررت أن تتنازل سيكون تنازل باطل وستذهب كل الأموال لدار الايتام ويمكنها التصرف فى الأموال والممتلكات فى اي وقت"
"صُدِم يوسف وغضب وقال.."
-يعنى ايه الكلام ده ازاي يكتب كل حاجة بأسم مليكة انا عايز كل حاجة اتصرف...؟؟؟
"المحامى باستغراب من كلامه فهى ابنته من المفترض أن يكون سعيد...أردف بجدية"
-انا ماليش دعوه يا يوسف بيه دى الوصية ولازم تتنفذ عن إذنك...!!!
"تركه المحامى وأثناء مغادرته رأى مليكة ومراد واخبرهم بكل شئ ولأن مراد اكبر من مليكة استوعب أكثر وأخبره بأن لا تتنازل مليكة لوالدها يوسف مهما كان واخبرهم أنه كان صديق الهوارى وإذا احتاجوا شيئآ أن يتصلوا على هذا الرقم وغادر وذهبوا لغرفتهم..."
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°فى جناح مليكة حيث يجتمعان كل الأولاد°
-اردفت مليكة ببعض الخوف...طب وبعدين هنعمل ايه...؟؟
رد مراد يحاول أن يطمأنها...ما تخافيش احنا معاكى انا وسليم وأحمد وزين وريماس وأية...!!
"وفى هذه اللحظة دخل يوسف وعلامة وجهه لا تبشر بالخير وامسك مليكة من شعرها بقوة"
-انتى هتتنازلى على الثروة دى سمعتى...؟؟
"جاء سليم من خلفه واردف ببرود "
-ايه يا يوسف انت ما بتفهمش المحامى قال ما ينفعش تتنازل...!!!
"نظر له بصدمة من جراءة هذا الولد وقبل أن يردف بشئ...جاء مراد وبيده عصا وضربها على يد يوسف ليترك شعر مليكة وتأوه يوسف واردف بغضب"
-انتو عملين عصابة عليا يا ولاد الألفى...!!!
"سليم ومراد فى صوت واحد"
-ايوه...!!
أردف زين بجديه...اتفضل اطلع برا وسبنا...!!!
"نظر له يوسف بصدمة من جرائته..حينها أردف احمد.."
-ما سمعتش يا يوسف برا...
"غادر يوسف بغضب بينما مليكة كانت تبكى وأية وريماس بجانبها يحاول اهدأها..اردفت مليكة لمراد"
-انت معاك كارت المحامى اللى ادهولك..؟!
-اه ليه...؟
-خليه يساعدنا...!!
أردف سليم بجدية...انا فكرت انا ومراد واتفقنا أنه يخلينا نسافر تركيا ونستقر هناك ومش هنخلى يوسف يعرف لنا طريق كده كده احنا الحمدالله متعلمين تركى كويس...!!!
-بس ازاى واحنا صغيرين كده ومش هنعرف نعمل حاجة...!!
-اية وريماس...فعلنا معاها حق...!!
أردف مراد...احنا الحمدالله أغنياء ومعاناة فلوس تكفينا لما نكبر واكتر اصلاً احنا هنروح نسحب فلوس وهنحاسبه على كل مساعده هيعملها...!!!
"البنات فى صوت واحد اوكى..."
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°فى أثناء تجول مليكة فى القصر قابلت يوسف أوقفها واردف بغل°
-انا عمرى ما حبيتك عارفة ليه علشان انا كان نفسي فى ولد وأمك جابتك انتى انتى نحس وع*ار عليا وعارفة امك زينب مات*ت ازاى...؟؟
"ردت بخوف"
-اتزحلقت ووقعت من على السلم...!!!
"رد هو وأمسك شعرها"
-لأ يا روح امك انا اللى زقيتها انا اللى موتها...!!!
"مليكة بشهقة وبكاء شديد والاولاد خلفها"
-ليه كده ليه قت*لتها حرام عليك...؟!
"ترك شعرها واردف ببرود"
-علشان جابتك انتى وما جابتش ولد ضحكت عليا وقالت أنها حامل فى ولد وطلعت كانت حامل فيكى واتفقت مع جدك يكدبوا عليا ويقول ولد...اه وكمان جدك كان عارف انى قتل*تهت وما قالكيش...!!!
"تركها وغادر بينما مليكة فى صدمة...جاء الأولاد واخبرها مراد بأنه أخبر المحامى ووافق على مساعدتهم..."
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°فى منزل المحامى احمد يجتمعان الأولاد أردف بجدية...°
-شوفو يا ولاد انتو لازمن قبل ما تسافروا تبيعوا الحاجات اللى فى مصر وتحوطوها فى حسابكم علشان محدش يستولى عليها فى غيابكم وكمان اللى عرفتوا أن الهوارى بيه والمنشاوى بيه والالفى بيه ونصار بيه كانوا زمان مشتركين وجايبين قصر فى الشيخ زايد ومحدش من اهلكم يعرف انا بقول تبيعوا كلو ما عدا القصر ده علشان لو اتجمعتوا فى مصر فى مرة تقعدوا فيه...وكمان هنبيع القصور اللى اهاليكم كانوا قاعدين فيها وهأمنلكم خدم وحرس ودى هتبقى على حسابى ادونى اسبوع وهظبتلكم الحاجات اللى هتتباع ها قولتوا ايه...؟؟؟
"ردوا جميعاً فى صوت واحد"
-اوكى...!!!
"تذكر المحامى شيئاً واردف"
-صحيح فى طيارات خاصه بيكم كانت بتاعة اهاليكم كلكم هتسافروا فى بتاعة هوارى بيه والباقى هنوديه فى تركيا عندكم وهعملكم جواز سفر علشان ممكن ينفعكم...!!!
"تسألت مليكة بتفكير"
-بس احنا يا عمو احمد هنقعد فين فى تركيا...؟؟؟
"رد عليها بجدية"
-فى اسطنبول اجدادكم فى حاجات كانوا مشتركين فيها مع بعض ومن ضُمن الحاجات دى القصر اللى موجود فى اسطنبول...؟!
-تمام...!!
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
^بعد مرور اسبوع ^
"تمت الإجراءات كلها وتم السفر لتركيا...
واكتشف يوسف أن الأولاد باعوا كل الممتلكات ولم يجد لهم أثر وغضب وانفعل بشدة وتوعد إن رأى مليكة سيق*تلها..."
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
^بعد مرور (12عام)... على الأولاد فى مشاكل ومعاناة مما أدى فى الاخر لأستقرارهم ^
™فى تركيا™فى اسطنبول ™فى قصر العائلة™
"مليكة بحزن"
-ماما وحشتنى اووى يا روما انهاردة الذكرى ال٢٢ لوفاتها...!!! ريماس⬅️دلعها روما
-ادعيلها يا حبيبتى هى فى مكان احسن من هنا...
"وفى هذه اللحظة دخل الجميع واردف مراد بمرح....."
-لوكى يا حبيبتى طبعاً كالعادة هتاخدى اجازة من الشغل علشان ذكرى وفاة مامتك وتبقى لوحدك...؟؟
-مليكة بجدية...ايوا وكمان انا اخدت قرار انا هنزل مصر اسبوع كده علشان مخنوقة...!؟
"اردفت أية"
-ايه رأيك نيجى معاكى...؟؟
-لأ عايزة ابقى لوحدى...؟!
"أردف احمد"
-سيبيها لوحدها شوية يا أية...!!
"أردف زين بجدية"
-هتسافرى امتى...؟؟؟
-انهاردة انا مجهزة حاجتى...
"أردف مراد بزعل.."
-يعنى كونتى مقررة من بدرى...؟؟
-معلش جت فجأة...!!
-طب هتعقدى فين مصر...؟؟
-فيلا الشيخ زايد...!!!
"اردفت روما بحزن"
-تعرفوا من غير المحامى احمد الله يرحمه ما كنش حد قدر يعمل حاجة جيه معانا على تركيا واهتم بينا كونا ضِعنا من غيره...!!!
"جيه سليم وادرف بجدية"
-انا كمان هسافر بس على امريكا هقعد اسبوع مع صاحبى جاكسون وهسافر انهاردة فى طيارتى...!!!
"مراد باستغراب"
-وانت امتى فكرت تسافر انت التانى...؟؟
-بقالى اسبوعين بفكر لو مش هينفع علشان الشغل خلاص هقعد...!!!
مليكة....هروح اجيب شنطتى...!!
-ما تقلقش انا و زين واحمد موجودين واكيد برضو ريماس وأية هياخدو بالهم من شغل مليكه اكيد...؟؟؟
اردف سليم...انا مجهز الشنطة هجبها وهمشى دلوقتى...!؟
"وبالفعل غادر كل من مليكة وسليم وسافروا"
®®®®®®®®®®®®®®
®®®®®®®®®
°فى مصر تحديداً بالشيخ زايد...وصلت مليكة للقصر ووضعت اشيائها وقررت أن ترتاح من السفر لكن وجدت احداً يدق الباب وذهبت لترى من وجدت.....°
©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©
*انتهى البارت قولولى رأيكم وتفاعل حلو علشان انزل البارت الرابع*
™™™™™™™™™™™™™™™™™™
*نسيت اعرفك شكل ابطالنا لما كبروا ودى المواصفات*
مليكة يوسف الهوارى/تبلغ من العمر (22عام) درست فى تركيا فى كلية هندسة لكن هى أرادت أن تفتح شركة لتصميم الازياء ومستحضرات التجميل والعطور والكريمات ولديها مصنع لصنع ذلك؛ولديها سلسلة نوادى رياضية.
مواصفاتها:عيونها زرقاء؛شعرها بنى فاتح طويل وناعم لنهاية ضهرها؛بشرتها بيضاء؛متوسطة الطول؛جسمها نحيف.
________________________________________
مراد عز الألفى/يبلغ من العمر (24عام) درس فى تركيا فى كلية هندسة ولديه شركة يقوم فيها بكل انواع الهندسة وتعلم كيفية استخراج الذهب وباقى المعادن وهذه الشركة مِلك ايضاً لسليم وأحمد وزين؛لديه سلسة اوتيلات مشهورة فى تركيا خاصه بعه؛ يوجد لديه مصنع خاص به هو ومليكة كان وراثة من جد مراد وجد مليكة كان يتشاركان فيه هذا المصنع لصنع المشروبات والشوكولاته والشيبسى وغيره.
مواصفاته:عينيه رمادى؛شعره اسود فى بنى وطويل وناعم؛بشرته بيضاء؛طويل وجسمه رياضى.
_________________________________________
سليم عمر الألفى/يبلغ من العمر (24عام) درس فى تركيا نفس مجال ابن عمه مراد وهما ايضٱ شقيقان فى الرضاعة ويحبان بعضهم بشدة لديه سلسة مطاعم خاصة به فى تركيا؛ وكمان الشركة بتاعة مراد ملكه وملك احمد و زين
مواصفاته:عينيه عسلي؛شعره اسود وناعم؛بشرته قمحاوية؛طويل وجسمه رياضى.
_________________________________________
احمد لؤى المنشاوى وزين لؤى المنشاوى /تؤام ولكن ليس متشابه يبلغان من العمر(24عام) يعملان مع مراد وسليم ودرسوا فى تركيا لديهم سلسلة شواطئ خاصه بهم فى تركيا.
رواية/معاناة مليكة✓] {البارت الثالث}
*لا حدود لهذه المعاناة؛ أنها تنتهى ما إن ننتهى نحن...*
_________________________________________
"أخبره المحامى ان السيد هوارى كتب كل أملاكه لحفيدته مليكة يوسف الهوارى ولا يمكنها بأن تتنازل عن الأملاك ليوسف الهوارى وفى هذا الحال إن قررت أن تتنازل سيكون تنازل باطل وستذهب كل الأموال لدار الايتام ويمكنها التصرف فى الأموال والممتلكات فى اي وقت"
"صُدِم يوسف وغضب وقال.."
-يعنى ايه الكلام ده ازاي يكتب كل حاجة بأسم مليكة انا عايز كل حاجة اتصرف...؟؟؟
"المحامى باستغراب من كلامه فهى ابنته من المفترض أن يكون سعيد...أردف بجدية"
-انا ماليش دعوه يا يوسف بيه دى الوصية ولازم تتنفذ عن إذنك...!!!
"تركه المحامى وأثناء مغادرته رأى مليكة ومراد واخبرهم بكل شئ ولأن مراد اكبر من مليكة استوعب أكثر وأخبره بأن لا تتنازل مليكة لوالدها يوسف مهما كان واخبرهم أنه كان صديق الهوارى وإذا احتاجوا شيئآ أن يتصلوا على هذا الرقم وغادر وذهبوا لغرفتهم..."
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°فى جناح مليكة حيث يجتمعان كل الأولاد°
-اردفت مليكة ببعض الخوف...طب وبعدين هنعمل ايه...؟؟
رد مراد يحاول أن يطمأنها...ما تخافيش احنا معاكى انا وسليم وأحمد وزين وريماس وأية...!!
"وفى هذه اللحظة دخل يوسف وعلامة وجهه لا تبشر بالخير وامسك مليكة من شعرها بقوة"
-انتى هتتنازلى على الثروة دى سمعتى...؟؟
"جاء سليم من خلفه واردف ببرود "
-ايه يا يوسف انت ما بتفهمش المحامى قال ما ينفعش تتنازل...!!!
"نظر له بصدمة من جراءة هذا الولد وقبل أن يردف بشئ...جاء مراد وبيده عصا وضربها على يد يوسف ليترك شعر مليكة وتأوه يوسف واردف بغضب"
-انتو عملين عصابة عليا يا ولاد الألفى...!!!
"سليم ومراد فى صوت واحد"
-ايوه...!!
أردف زين بجديه...اتفضل اطلع برا وسبنا...!!!
"نظر له يوسف بصدمة من جرائته..حينها أردف احمد.."
-ما سمعتش يا يوسف برا...
"غادر يوسف بغضب بينما مليكة كانت تبكى وأية وريماس بجانبها يحاول اهدأها..اردفت مليكة لمراد"
-انت معاك كارت المحامى اللى ادهولك..؟!
-اه ليه...؟
-خليه يساعدنا...!!
أردف سليم بجدية...انا فكرت انا ومراد واتفقنا أنه يخلينا نسافر تركيا ونستقر هناك ومش هنخلى يوسف يعرف لنا طريق كده كده احنا الحمدالله متعلمين تركى كويس...!!!
-بس ازاى واحنا صغيرين كده ومش هنعرف نعمل حاجة...!!
-اية وريماس...فعلنا معاها حق...!!
أردف مراد...احنا الحمدالله أغنياء ومعاناة فلوس تكفينا لما نكبر واكتر اصلاً احنا هنروح نسحب فلوس وهنحاسبه على كل مساعده هيعملها...!!!
"البنات فى صوت واحد اوكى..."
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°فى أثناء تجول مليكة فى القصر قابلت يوسف أوقفها واردف بغل°
-انا عمرى ما حبيتك عارفة ليه علشان انا كان نفسي فى ولد وأمك جابتك انتى انتى نحس وع*ار عليا وعارفة امك زينب مات*ت ازاى...؟؟
"ردت بخوف"
-اتزحلقت ووقعت من على السلم...!!!
"رد هو وأمسك شعرها"
-لأ يا روح امك انا اللى زقيتها انا اللى موتها...!!!
"مليكة بشهقة وبكاء شديد والاولاد خلفها"
-ليه كده ليه قت*لتها حرام عليك...؟!
"ترك شعرها واردف ببرود"
-علشان جابتك انتى وما جابتش ولد ضحكت عليا وقالت أنها حامل فى ولد وطلعت كانت حامل فيكى واتفقت مع جدك يكدبوا عليا ويقول ولد...اه وكمان جدك كان عارف انى قتل*تهت وما قالكيش...!!!
"تركها وغادر بينما مليكة فى صدمة...جاء الأولاد واخبرها مراد بأنه أخبر المحامى ووافق على مساعدتهم..."
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°فى منزل المحامى احمد يجتمعان الأولاد أردف بجدية...°
-شوفو يا ولاد انتو لازمن قبل ما تسافروا تبيعوا الحاجات اللى فى مصر وتحوطوها فى حسابكم علشان محدش يستولى عليها فى غيابكم وكمان اللى عرفتوا أن الهوارى بيه والمنشاوى بيه والالفى بيه ونصار بيه كانوا زمان مشتركين وجايبين قصر فى الشيخ زايد ومحدش من اهلكم يعرف انا بقول تبيعوا كلو ما عدا القصر ده علشان لو اتجمعتوا فى مصر فى مرة تقعدوا فيه...وكمان هنبيع القصور اللى اهاليكم كانوا قاعدين فيها وهأمنلكم خدم وحرس ودى هتبقى على حسابى ادونى اسبوع وهظبتلكم الحاجات اللى هتتباع ها قولتوا ايه...؟؟؟
"ردوا جميعاً فى صوت واحد"
-اوكى...!!!
"تذكر المحامى شيئاً واردف"
-صحيح فى طيارات خاصه بيكم كانت بتاعة اهاليكم كلكم هتسافروا فى بتاعة هوارى بيه والباقى هنوديه فى تركيا عندكم وهعملكم جواز سفر علشان ممكن ينفعكم...!!!
"تسألت مليكة بتفكير"
-بس احنا يا عمو احمد هنقعد فين فى تركيا...؟؟؟
"رد عليها بجدية"
-فى اسطنبول اجدادكم فى حاجات كانوا مشتركين فيها مع بعض ومن ضُمن الحاجات دى القصر اللى موجود فى اسطنبول...؟!
-تمام...!!
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
^بعد مرور اسبوع ^
"تمت الإجراءات كلها وتم السفر لتركيا...
واكتشف يوسف أن الأولاد باعوا كل الممتلكات ولم يجد لهم أثر وغضب وانفعل بشدة وتوعد إن رأى مليكة سيق*تلها..."
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
^بعد مرور (12عام)... على الأولاد فى مشاكل ومعاناة مما أدى فى الاخر لأستقرارهم ^
™فى تركيا™فى اسطنبول ™فى قصر العائلة™
"مليكة بحزن"
-ماما وحشتنى اووى يا روما انهاردة الذكرى ال٢٢ لوفاتها...!!! ريماس⬅️دلعها روما
-ادعيلها يا حبيبتى هى فى مكان احسن من هنا...
"وفى هذه اللحظة دخل الجميع واردف مراد بمرح....."
-لوكى يا حبيبتى طبعاً كالعادة هتاخدى اجازة من الشغل علشان ذكرى وفاة مامتك وتبقى لوحدك...؟؟
-مليكة بجدية...ايوا وكمان انا اخدت قرار انا هنزل مصر اسبوع كده علشان مخنوقة...!؟
"اردفت أية"
-ايه رأيك نيجى معاكى...؟؟
-لأ عايزة ابقى لوحدى...؟!
"أردف احمد"
-سيبيها لوحدها شوية يا أية...!!
"أردف زين بجدية"
-هتسافرى امتى...؟؟؟
-انهاردة انا مجهزة حاجتى...
"أردف مراد بزعل.."
-يعنى كونتى مقررة من بدرى...؟؟
-معلش جت فجأة...!!
-طب هتعقدى فين مصر...؟؟
-فيلا الشيخ زايد...!!!
"اردفت روما بحزن"
-تعرفوا من غير المحامى احمد الله يرحمه ما كنش حد قدر يعمل حاجة جيه معانا على تركيا واهتم بينا كونا ضِعنا من غيره...!!!
"جيه سليم وادرف بجدية"
-انا كمان هسافر بس على امريكا هقعد اسبوع مع صاحبى جاكسون وهسافر انهاردة فى طيارتى...!!!
"مراد باستغراب"
-وانت امتى فكرت تسافر انت التانى...؟؟
-بقالى اسبوعين بفكر لو مش هينفع علشان الشغل خلاص هقعد...!!!
مليكة....هروح اجيب شنطتى...!!
-ما تقلقش انا و زين واحمد موجودين واكيد برضو ريماس وأية هياخدو بالهم من شغل مليكه اكيد...؟؟؟
اردف سليم...انا مجهز الشنطة هجبها وهمشى دلوقتى...!؟
"وبالفعل غادر كل من مليكة وسليم وسافروا"
®®®®®®®®®®®®®®
®®®®®®®®®
°فى مصر تحديداً بالشيخ زايد...وصلت مليكة للقصر ووضعت اشيائها وقررت أن ترتاح من السفر لكن وجدت احداً يدق الباب وذهبت لترى من وجدت.....°
©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©
*انتهى البارت قولولى رأيكم وتفاعل حلو علشان انزل البارت الرابع، والبارت اللى جاى هتكون فيه صدمه لمليكة*
*بقلمى/Malak sheref*
™™™™™™™™™™™™™™™™™™
*نسيت اعرفك شكل ابطالنا لما كبروا ودى المواصفات*
مليكة يوسف الهوارى/تبلغ من العمر (22عام) درست فى تركيا فى كلية هندسة لكن هى أرادت أن تفتح شركة لتصميم الازياء ومستحضرات التجميل والعطور والكريمات ولديها مصنع لصنع ذلك؛ولديها سلسلة نوادى رياضية.
مواصفاتها:عيونها زرقاء؛شعرها بنى فاتح طويل وناعم لنهاية ضهرها؛بشرتها بيضاء؛متوسطة الطول؛جسمها نحيف.
________________________________________
مراد عز الألفى/يبلغ من العمر (24عام) درس فى تركيا فى كلية هندسة ولديه شركة يقوم فيها بكل انواع الهندسة وتعلم كيفية استخراج الذهب وباقى المعادن وهذه الشركة مِلك ايضاً لسليم وأحمد وزين؛لديه سلسة اوتيلات مشهورة فى تركيا خاصه بعه؛ يوجد لديه مصنع خاص به هو ومليكة كان وراثة من جد مراد وجد مليكة كان يتشاركان فيه هذا المصنع لصنع المشروبات والشوكولاته والشيبسى وغيره.
مواصفاته:عينيه رمادى؛شعره اسود فى بنى وطويل وناعم؛بشرته بيضاء؛طويل وجسمه رياضى.
_________________________________________
سليم عمر الألفى/يبلغ من العمر (24عام) درس فى تركيا نفس مجال ابن عمه مراد وهما ايضٱ شقيقان فى الرضاعة ويحبان بعضهم بشدة لديه سلسة مطاعم خاصة به فى تركيا؛ وكمان الشركة بتاعة مراد ملكه وملك احمد و زين
مواصفاته:عينيه عسلي؛شعره اسود وناعم؛بشرته قمحاوية؛طويل وجسمه رياضى.
_________________________________________
احمد لؤى المنشاوى وزين لؤى المنشاوى /تؤام ولكن ليس متشابه يبلغان من العمر(24عام) يعملان مع مراد وسليم ودرسوا فى تركيا لديهم سلسلة شواطئ خاصه بهم فى تركيا.
مواصفاتهم:نفس الطول والجسم؛ احمد بشرته خمرية وزين قمحاوى خفيف؛ احمد عيونه بنى غامق وزين بنى فاتح؛شعرهم كيرلى خفيف.
_________________________________________
اية حسن نصار وريماس حسن نصار/تؤام ولكن متشابهان قليلآ يبلغان من العمر(22عام)يعملان مع مليكة درسوا فى تركيا؛لديهم كلية هندسة خاصة بهم فى تركيا.
مواصفاتهم/بشرتهم بيضاء؛عيونهم خضراء؛شعرهم اسود طويل وناعم لحد نهاية الضهر.
مواصفاتهم:نفس الطول والجسم؛ احمد بشرته خمرية وزين قمحاوى خفيف؛ احمد عيونه بنى غامق وزين بنى فاتح؛شعرهم كيرلى خفيف.
_________________________________________
اية حسن نصار وريماس حسن نصار/تؤام ولكن متشابهان قليلآ يبلغان من العمر(22عام)يعملان مع مليكة درسوا فى تركيا؛لديهم كلية هندسة خاصة بهم فى تركيا.
مواصفاتهم/بشرتهم بيضاء؛عيونهم خضراء؛شعرهم اسود طويل وناعم لحد نهاية الضهر.
رواية معاناة مليكه الفصل الرابع 4 - بقلم ملك شريف
"وعندما ذهبت لترى من يدق الباب تفجأت أنه سليم واردفت باستغراب..."
- سليم أنت بتعمل إيه هنا؟ هو أنت مش المفروض مسافر أمريكا عند صاحبك چاكسون؟
"رد سليم بهدوء"
- الحقيقة أنا لما لقيتك هتسافري مصر قولت أقول كده علشان عايزك في موضوع مهم.
"أردفت مليكة باستغراب"
- طب تعالى ادخل.
"وبالفعل دخل وجلس على الأريكة المقابلة لمليكة وظل ينظر إليها بهدوء لبضع وقت حتى قطع هذا الهدوء مليكة واردفت بهدوء"
- في إيه يا سليم؟ ما تتكلم مش قولت عايز تقول حاجة؟
"أردف بتوتر"
- احم أنا عايزِك تيجي معايا في مكان كده...
- مكان إيه؟
- اعتبري المكان مفاجئ وكمان هبعتلك فستان سهرة بعد شوية وعلى الساعة 6 هبعتلك عربية هتيجي تاخدك على المكان اللي هنتقابل فيه.
- ما تريحني يا سليم وقولي في إيه؟ فستان سهرة ومكان مفاجئ وكمان كدبت وقولت إنك مسافر أمريكا وأنت قاصد تنزل عشان تشوفني في مصر.
- في إيه يا مليكة؟ يعني أنا هقتلك مش حاجة خطيرة ما تخافيش.. المهم أنا همشي والفستان هيوصلك دلوقتي.
"وصل الفستان ولبسته وكان عبارة عن فستان باللون الأسود عاري الظهر ومفتوح من عند الصدر وبطنها باينة ونازل ضيق أوي لحد الرجل ومنفوش بسيط وصندل باللون الأسود وشنطة سودة وميكاب مناسب مع الفستان ونزلت وركبت العربية وشافت سليم لابس بدلة سوداء وحاطط ببيونة حمراء ومنديل في جيبه لونه أحمر ومسك يده ودخل مكان مزين بالورد والبالونات وشكل المكان تحفة كل ده تحت نظرات مليكة المستغربة واردفت بتعجب"
- هو إنهاردة عيد ميلادي وأنا معرفش؟ ده حتى مش عيد ميلادك.
- عارف بس غمضي عينك.
"غمضت عينيها باستغراب ومن ثم قال لها بأن تفتح عينيها تفاجأت حين وجدته جالس على ركبتيه وممسك بيده علبة بداخلها خاتم واردف بحب"
- تقبلي تتجوزيني وتكملي حياتك معايا؟
"أغمضت عينيها بتوتر ومن ثم أردفت"
- سليم أنا آسفة يا سليم بس أنا عمري ما فكرت فيك كحبيب طول عمري شايفك أخويا.
"نظر لها بصدمة ثم قفل علبة الخاتم ونهض واردف"
- أنتي بتهزري معايا صح؟ قولي كلام غير كده.
- لأ أنا آسفة مش بهزر يا سليم لو كنت قولتلي واحنا في تركيا قبل ما تعمل التحضيرات دي كان هيبقى أحسن. عن إذنك أنا همشي.
"أمسك يدها بغضب واردف بصوت عالٍ"
- أنتي إيه اللي بتقوليه ده؟ أنا بحبك من واحنا صغيرين إزاي ترفضي بالشكل ده.
"تأوهت بين يديه واردفت بوجع"
- سيب إيدي يا سليم أنت مش بتفهم.
"ضغط على يديها أكتر وادمعت عينيها من شدة الوجع وحين رأى دموعها ترك يديها وأخذت حقيبتها وغادرت."
"في الطريق أثناء عودة مليكة للمنزل حاجب عنها الطريق وعندما نزلت لتجد من وجدت السيارة فارغة وقبل أن تلتف لتعود للسيارة وجدت من يضع منديل على فمها واغمى عليها حملها ووضعها في السيارة"
"في الصباح فتحت مليكة عينيها لتجد نفسها على السرير والمكان يبدو عليه راقٍ شعرت بصداع وأخذت تنظر في أنحاء الغرفة وجدت صورها في جميع أنحاء الغرفة وحينها وجدت سليم يدلف وممسك بيده صينية موضوع عليها طعام ويقفل الباب بالمفتاح"
"أردفت بخوف"
- سليم أنت اللي عملت فيا كده؟
"رد بهدوء"
- أنا آسف على الطريقة اللي جبتك بيها بس أنتِ ما كنتيش هترضي تيجي معايا.
"أردف بخوف وبعض من الغضب"
- أنت إزاي تعمل كده؟ أنت اتجننت؟ كنت فاكرة إنك أخ وسند ليا بس طلع العكس. أنا عايزة أمشي.
"وكانت ستغادر امسك بيديها واردف بحنان"
- مليكة أنا بحبك وبعشقك افهمي بقى.
- حب إيه؟ أنت مجنون؟ قولتلك أنا شايفة إنك مجرد أخ ليا. هو الحب بالعافية والخطف؟
"ترك يدها بغضب وأردف بصوت عالٍ وتملك"
- أنتي ملكي وهتفضلي كده فاهمة؟
"نظرت له وبكت بشدة ووجع شعر بالأسف لأنهُ أبكاها ومد يده ليمسح دموعها بعدت مليكة يدهُ بنفور واردفت بخوف وهي ترجع للخلف"
- ابعد عني ما تلمسنيش.
"غضب لأنها تشعر بالخوف منه وحاول إخفاء غضبه واردف بحزن"
- أنتي خايفة مني أنا يا مليكة؟ عمري ما هأذيكِ.
"مسحت مليكة دموعها بعنف ونهضت من على السرير بسرعة وحاولت فتح الباب حينها أردف سليم بسخرية"
- أنتي نسيتي إني قافل الباب بالمفتاح؟
"أغمضت مليكة عينيها بغضب وألتفتت إليه واردفت"
- أنا عايزة أمشي هات المفتاح.
- لأ يا لوكي أنتي هتفضلي هنا لحد ما تقوليلي بحبك ويلا علشان تاكلي.
- سليم علشان خاطري أنا عايزة أمشي وكمان فين شنطتي؟
- معايا بس أكيد مش هتاخديها ويلا تعالي.
"ونظرت من شباك الغرفة وجدت أنها تجلس في فيلا والمكان مرتفع واردفت بتعب"
- لو مجبتش المفتاح هصوت وهلم عليك الناس.
"رفع حاجبيه وتذكر أنه قال للحرس أن يأتوا في المساء إذا صرخت لم ينتبه إليه أحد لعدم وجود الحرس واردف"
- محدش موجود أصلاً ويلا علشان تاكلي باين عليكي التعب أنتي ما أكلتيش امبارح.
"رمقته بغضب ولم ترد عليه وكانت ستجلس على الأريكة سحبها من خصرها و أجلسها على رجله وقيد حركتها بيده وحاولت الفكِك منه ولم تنجح واردفت بغضب"
- سبني بقى وما تلمسنيش كده.
- هسيبك بس تاكلي.
"وافقت مضطرة على ذلك لكي لا تبقى بهذا الوضع وتركها وجلست على بجانبه لكن على بُعد منه وبدأت في الأكل وهو ينظر لها بحب حينها تركت الطعام واردفت"
- شبعت خلاص.
"نظر لها بتعجب"
- أنتي ما أكلتيش غير قطمتين من الساندوتش كملي.
- أنا شبعت خلاص شيل الأكل من قدامي بدل ما أرميه في وشك.
"جبتلك حاجة تلبسيها هتلاقيها في الحمام روحي غيري فستانك."
"بالفعل أخذ الطعام وفتح الباب وقفله بالمفتاح وغادر"
"أخذت مليكة تفكر بطريقة لكي تهرب من هذا المكان"
"قررت تغير ملابسها وعندما دلفت للحمام وجدت الملابس عبارة عن بلوزة باللون الأبيض وجيب باللون الذهبي وصندل باللون الأسود وارتدت الملابس وخرجت"
"وبحثت في أنحاء الغرفة على شيء لكي تفتح به الباب وأثناء بحثها وجدت سليم يفتح الباب وبيده كوب عصير مانجا واردف"
- بتدوري على إيه يا مليكة؟ ما فيش مكان تقدري تهربي منه.
"نظرت له بنفاذ صبر واردفت"
- خلي عندك دم وخليني أمشي بقى.
"نظر لها ببرود واردف"
- خودي العصير ده علشان شكلك مرهقة.
"نظرت ليده بغضب وأوقعت الكوب من يده ورحلت من أمامه لتجلس على الأريكة وأثناء مغادرتها امسكها بيده بغضب وشدها لعنده بعنف وبسبب شدهُ لها بعنف دعست على زجاج الكوب الذي كسرته وتأوهت بألم وفي هذه اللحظة ترك يده وذهبت للجلوس على الأريكة وجاء هو بعلبة الإسعافات ومسك قدميها لينزع الزجاج منه ولكنها أبعدت يدها واردفت بغضب وبكاء"
- ما تلمسنيش أنا هشيل بنفسي.
- مليكة بطلي عناد أنا اللي هشيل.
"وبالفعل لم يسمع لها وأمسك قدميها غصباً عنها ونزع الزجاج وعقم جرحها ولف قدميها بالشاش"
"وتركها وجلب الزجاج من على الأرض ورحل"
"ظلت مليكة تبكي وتلعن حظها نظرت على الطاولة وجدت سكينة وفتحت بها الباب وذهبت ولكن اصتدمت في سليم واردف بغضب طفيف"
- أنتي فتحتي الباب إزاي؟ مش قولتلك هتفضلي هنا لحد ما تحبيني؟
"تراجعت للخلف ورفعت السكين تجاه بطنها واردفت بدموع"
- لو ما خلتنيش أمشي هموت نفسي.
"نظر لها بخوف من أن تفعل ذلك بنفسها واقترب بهدوء وهى تتراجع للخلف وبسرعة أسقط السكين من يديها وفى هذه اللحظة اغمى عليها"
"في أمريكا"
"أردف مراد بخوف"
- مليكة وصلت من امبارح وما اتصلتش وبتصل بيها لونها مقفول.
"ردت روما"
- يمكن حابة تكون لوحدها.
"رد احمد بتأكيد"
- روما معاها حق.
"تركها وصعد الغرفة وباله مشغول عليها"
"في الصباح عند مليكة استيقظت ووجدت نفسها"
رواية معاناة مليكه الفصل الخامس 5 - بقلم ملك شريف
في الصباح عندما استيقظت مليكة وجدت نفسها مكبلة في السرير ويوجد قطعة قماش على فمها. ظلت تطلق أنينًا غاضبًا.
في هذه اللحظة، دخل سليم الغرفة وبيده صينية الإفطار. أطلقت أنينًا بصوت عالٍ.
أردف سليم بأسف:
"- مليكة، أنا ما كنتش عايز أعمل فيكي كده، بس أنتِ اللي اضطرتيني. خوفت تأذي نفسك..."
ثم تقرب إليها يتحسس وجهها. بات له بتقزز، فبعدت وجهها لكي لا يلمسها.
اقترب منها سليم وشال القماشة من على فمها، وأردف بهدوء:
"- يلا علشان تفطري..."
رمقته بغضب، ومن ثم بعدت عينيها الجهة الأخرى.
أردف سليم بتذكر:
"- صح، نسيت إنك مربوطة. مش مشكلة، دي فرصة عشان آكلك بأيدي..."
(؟)
مسك قطعة من الخبز ووضعها في البيض، من ثم اقترب لكي يطعمها، لكنها بعدت وجهها.
أردف بملل واستفزاز:
"- مليكة بقى، يلا! أنا شيلت القماشة من فمك الحلو ده عشان تأكلي من إيد حبيبك."
رمقته مليكة بغضب وخوف من كلامه، ثم أردفت:
"- أنت هتفضل مقيدني في السرير زي الحي*وان المفترس كده؟ أنا مش عايزة حاجة من إيدك، أنا خاب ظني فيك بجد، متوقعتش تبقى حق*ير كده!"
أغمض عينيه يحاول عدم الغضب من أجل أن لا يجعلها تخاف. ثم أردف باستفزاز:
"- لوكي، عيب تشتمي نفسك. أنتِ قطتي المفترسة. بوصي، أنا هفُكك، بس لو فكرتي تأذي نفسك، هعمل حاجة مش هتعجبك."
(؟)
بالفعل فك قيدها، وهي ترمقه بخوف بسبب تهديده. أردفت:
"- شوف، أنا ممكن أعمل معاك اتفاق..."
رمقها باستغراب، من ثم أردف بهدوء:
"- اتفاق إيه...؟"
أخذت نفس ثم تنهدت وأخبرته بخوف:
"- شوف، أنت ممكن تسبني أمشي مقابل إني هتنزلك عن نصيبي في الشركة، ونصيبي في الفيلا اللي إحنا قاعدين فيها، وسلسلة الكافيهات اللي عندي. وكمان همشي من تركيا ومش هخليك ولا أنت ولا أي حد يعرفلي خبر. وده وعد مني، وأنت عارف إني لما بوعد بنفذ."
(؟)
رفع حاجبيه بسخرية وأردف بسخرية:
"- أنتي لو اتنازلتي على أملاكِك كلها، مش هسيبك. أنتِ عندي أهم من فلوس الدنيا."
أغمضت عينيها بوجع لأنه لم تقدر على الفرار منه. ثم أردفت بغضب:
"- تمام يا سليم، شيل الفطار ده من قُدامي. أنا عايزة آخد شاور وأغير هدومي."
أومأ بإيجاب، وأخبرها أنه أحضر كل ملابسها التي جاءت بها من تركيا، وتركها وغادر.
بينما هي زفرت بضيق وفتحت الدولاب واحضرت الملابس، وكانت عبارة عن فستان أحمر كت، ضيق، لقبل الركبة بشوية، ويتوسطه حزام أسود وصندل أحمر. وقبل أن تدلف للحمام، أخذت تفكر كيف ستهرب منه.
في تركيا، في قصر العائلة.
هناك توتر وقلق في القصر بسبب عدم وصول أخبار مليكة إليهم. أردف مراد بقلق للجميع:
"- كده بقالها يومين وده التالت وتليفونها مقفول. أنا حاسس إن في حاجة."
أردفت آية بتوتر:
"- معاك حق يا مراد، بس ممكن مليكة تكون عايزة تريح أعصابها، بس مش أكتر."
في المساء عند مليكة وسليم.
عند سليم، سيدخل غرفة مليكة، لكن أوقفه ذلك اتصال مراد به. حينها رد عليه وأردف:
"- مارو، عامل إيه؟ واللي عندك عاملين إيه...؟"
"- أنا كويس الحمد لله... يعني ما اتصلتش من ساعة ما روحت عند صاحبك چاكسون...؟"
"- واللهي أنا مش عند صاحبي چاكسون."
"- اومال فين...؟"
"- أنا الحقيقة في مصر مع حبيبتي."
"- في مصر وحبيبتك؟ أنت مش قلت يابني إنك رايح أمريكا عند صاحبك چاكسون...؟"
"- الحقيقة أنا قولت كده عشان أشوف حبيبتي."
"- حبيبتك دي اللي كنت بتزهقني كلام عليها...؟"
"- بس طلعت مش بتحبني وأنا خطفتها وجبتها عندي."
"- أنت اتجننت يابني؟ إزاي تعمل كده؟ هو الحب بالعافية...؟"
"- إيه يا مارو، أهدى. حوط نفسك مكاني. طب ما أنت بتحب ولحد دلوقتي لسه أنت ما اعترفتش. أنا سبقتك، الحقها قبل ما تضيع منك."
"- أنا صحيح بفكر أعترف لها، أنا بحبها أوووي."
"- طب إيه رأيك تنزل مصر عشان تتعرف على حبيبتي؟ بس تنزل لوحدك."
"- ماشي، هسافر دلوقتي في طيارتي الخاصة. وبالمرة هطمن على مليكة عشان مش بترُد."
حينها الخط قطع ولم يسمع غير أنه سينزل مصر حالاً في طيارته الخاصة، ولم يسمع باقي الكلام.
مساءً في تركيا.
نزل مراد من على السلم وبيده حقيبة السفر، ثم أردف مراد بهدوء:
"- أنا هنزل مصر عشان أطمن على مليكة."
رد الجميع في صوت واحد:
"- وإحنا كمان هنيجي معاك عشان نتطمن على مليكة."
"- لأ، أنا لوحدي. هي مش رحلة عشان كلكم تيجوا."
رد زين بهدوء:
"- طب ابقى قولنا أخبار مليكة لما توصل."
"- أوكي، باااااي."
ودعهم ثم حمل حقيبته وغادر.
في الصباح عند مليكة وسليم.
دخل سليم غرفة مليكة، وجدها شاردة ولم تنتبه لدخوله الغرفة. ثم أردف بمرح:
"- قطتي الشرسة بتفكر فيا صح...؟"
انتبهت لوجوده ورمقته بقرف وأردفت بهدوء:
"- أنا فعلاً كنت بفكر فيك."
رمقها باستغراب، فهو كان يمزح. ثم أردف بحماس:
"- كنتي بتفكري في إيه ياروحى...؟"
رمقته مليكة بهدوء ثم اردفت باستفزاز:
"- كنت بفكر أنت زي حي*وان للدرجة ومعندكش كرامة واحدة ورفضتك، مصمم ليه تجرح وتهين نفسك."
رمقها بغضب، ثم مسك يدها بقوة جعلتها تتألم، وأردف بغضب:
"- مليكة، أنتِ بتتدلعى كتير وأنا ساكت على إنك لسة مش عايزة تديني فرصة وتحبيني زي ما بحبك."
أدمعت عينيها من وجع يديها، ثم أردفت بغضب شديد:
"- عارف أنت في نظري زي يوسف، معندكش قلب ولا رحمة. أنت عارف إن بسبب يوسف كرهت صنف الرجالة كلهم ومش بفكر أتجوز ولا أحب حد. كل الرجالة في نظري زي يوسف. أنا حتى يوم ما اعتبرتك أخويا، طلعت مش طمعان في مكانة أكتر من كده، عايز تحول نفسك من أخ لحبيب، بس ده عمره ما هيحصل، على جثتي."
ترك يديها ورمقها بوجع، وظل يفكر: أيعقل هي تكرهه لهذه الدرجة؟ أيعقل أنها تراه مثل أبيه؟ مجرد إنسان حق*ير مثل والدها...
ثم تركها وغادر. ثم نظرت في أثر خروجه. أنه لو يقفل عليها الباب، ربما تناسى من شدة غضبه. اقتربت بضع خطوات من الباب، ثم نزلت عليه ببطء. وأثناء فتحها للباب من أجل الخروج، رأها سليم، ثم أردف بصوت عالٍ:
"- مليكة، استني عندك! لو فكرتي تعملي كده، هتندمي."
لم تنصت له مليكة وغادرت بسرعة. أما هو نزل بسرعة لكي يلحقها. ظل تجري وهو يجري ورائها، حينها اصطدمت بها سيارة ووقعت على الأرض والدماء تسيل من رأسها. حينها صرخ سليم باسمها وأردف:
"- مليييييكة....؟!"
في المستشفى، يصرخ سليم ويردف:
"- تروللي بسرعة!"
جاء الأطباء ومعهم الترولي ووضعها سليم على الترولي ودلفوا بها غرفة العمليات. قبل أن يدلف الطبيب، أمسكه سليم من تلابيب قميصه وأردف بصوت عالٍ:
"- مليكة لو حصلها حاجة، ههدم المستشفى فوق دماغك!"
أومأ الطبيب بخوف ولف غرفة العمليات. بعدها اتصل سليم بمراد ليخبره أن يأتي على المستشفى.
بعد مرور ساعتين في غرفة العمليات، خرج الطبيب، ثم أردف سليم:
"- طمني يا دكتور، مليكة عاملة إيه؟"
"- الحمد لله، العملية نجحت. بس فيه كسر في إيديها اليمين، عملنا فيها عملية ونجحت. بس محتاجة تريح إيديها. إحنا حطينا لها جبيرة صغيرة، ولما تفوق هنربطلها إيديها. وكمان ارتجاج بسيط في الرأس بسبب الضربة الشديدة. في رجليها اليمين فيها..."
تلجلج الطبيب في كلامه، ثم أردف سليم بنفاذ صبر:
"- فيها إيه؟ انطق!"
"- مش هتقدر تحرك رجليها اليمين لأن فيها شلل مؤقت وبسيط."
أمسكه سليم من ملابسه بغضب، وقبل أن يردف سليم، أردف الطبيب:
"- مش محتاجة عملية، متقلقش. هو مع العلاج الطبيعي والمتابعة معانا والراحة، هتبقى كويسة."
ترك سليم ملابسه وأخبره بحزن:
"- هتفوق امتى؟"
"- على بكرا الصبح، والبنج مفعوله هيكون راح."
ذهب الدكتور من أمامه بسرعة. حينها وصل مراد وأردف بخوف:
"- في إيه يا سليم؟ أنت كويس؟ خلتني أجي على هنا ليه؟"
أردف بحزن ووجع:
"- حبيبتك وهي بتهرب مني عملت حادثة."
وحكى له ما الإصابات التي أصابتها.
"- أنت المفروض ما كنتش خطفتها، افرض كانت ماتت."
رد مراد بسرعة ولهفة:
"- ابعد الشر، ما تقولش كده."
في الصباح، جاءت الممرضة لتخبرهم أن مليكة فاقت، ودلفوا بسرعة إلى الغرفة. وعندما دلف، أخبره سليم أن هذه حبيبته. رفع مراد نظره لكي يراها، لمدى صدمته لأنه رأى مليكة بهذه الحالة، وأنها هي حبيبته الذي خطفها وصارت بهذه الحالة بسببه. ثم فعل مراد بسليم....؟!؟
رواية معاناة مليكه الفصل السادس 6 - بقلم ملك شريف
"ثم لكمه في وجهه بقوة وأمسك بيده وأخرجه من الغرفة واردف بغضب:
- حبيبتي دي مالقيتش غيرها وتحبها؟!
نظر له باستغراب واردف:
- ومالها مليكة فيها إيه يعني ما ينفعش تتحب؟!
وضع يده على رأسه بغضب ثم أردف:
- أنا مش قصدي أهين مليكة، مليكة كل الرجالة بتتمنى إنها تختارها شريك لحياتها، أنا كل اللي بقصده إنها في الحالة دي بسببك، وكمان ما تنساش من وهي صغيرة وهي بتعاني، تيجي أنت تزود المعاناة أضعاف اللي موجود في قلبها، خلاص طالما قالت مش بحبك سيبها.
رفع له حاجبيه واردف:
- أنا بحب مليكة من وهي صغيرة وأنت عارف كده.
زفر بضيق وأخبره:
- لأ يا سليم ما تستعبطش، أنت قولت بتحب آه، لكن ما قولتش إنها مليكة، وخلاص عرفت إنها مش عايزك شريك حياتها يبقى سيبك منها وحب غيرها، مليكة متعقدة من الرجالة وأنت فكرتها بيوسف.
زفر بضيق وذهب ليرى مليكة، أوقفه الدكتور وأخبره:
- بأن الآنسة مليكة عندها ارتجاج بسيط في المخ، أنا هكتبلها علاج علشان هتحس بصداع في بعض الأوقات، وكمان هكتبلها دواء عشان ما تحسش بألم في رجليها وإيديها، ومع العلاج الطبيعي هتبقى كويسة إن شاء الله، والعلاج ده هيبقى لمدة أسبوع وهنبعتلكم ممرضة من المستشفى عشان علاجها الطبيعي، وخلال أسبوع هتخف إيديها ورجليها، بس أهم حاجة الانفعال غلط عليها.
تركهم وغادر، ثم دلف سليم ومعه مراد ليطمئنوا على مليكة.
أردف سليم بلطف:
- لوكي حبيبتي عاملة إيه؟
رمقته بغضب، ثم نظرت وجدت مراد، نظرت له بعتاب وأخبرته بتعب:
- حتى أنت يا مراد كنت عارف باللي سليم هيعمله فيا.
نظر لها بصدمة وقبل أن يردف، قاطعه سليم واردف لمليكة:
- لأ يا مليكة ما تظلميش سليم، هو مالوش دخل، أنا ما قولتش لحد، حتى ده اتعصب لما عرف اللي عملته.
هدأت مليكة قليلاً، ثم أردف مراد:
- أنا قلقت عليكي وكمان كل اللي في القصر كانوا قلقانين، أنا نزلت مصر عشان أشوفك وأشوف حبيبة سليم.
أردف هذا الكلام وهو ينظر لسليم بعتاب، بينما مليكة فهمت مقصده واردفت بحده:
- أنا مش حبيبة حد، أنا مش بحبه، فهموا كده عشان باين إنه مش بيفهم.
رفع سليم حاجبيه بسخرية وقبل أن يردف، قاطعه مراد واردف:
- أنا فعلاً عرفت من سليم إنك مش بتحبيه، وهو هيبعد عنك وهينسى، صح يا سليم.
رمقه بغضب وأردف بجدية:
- لأ مش صح يا مارو، أنا مش هينساها، ولما تخف هنتجوز.
رمقه الاثنين بغضب، وحاولت مليكة أن تنهض لكن تألمت وشعرت أن هناك شيء غريب في قدميها واردفت:
- أنا مش قادرة أحرك رجلي ليه، وكمان الدكتور قالك إيه عني.
نظروا الاثنين إليها بتوتر، من ثم أردف مراد:
- كان فيه كسر في إيديك بس اتعمل عملية، الحمد لله العملية نجحت وإيديك متجبسة، وكمان الدكتور قال إن فيه ارتجاج بسيط في المخ و و.
تلجلج في الكلام وهي بانتظار أن يكمل، حينها تشجع وأخبرها ببعض الخوف:
- فيه شلل بسيط في رجلك اليمين.
نظرت له بصدمة، لكن أسرع مراد في تصحيح الأمر واردف بسرعة:
- ما تقلقيش، ده شلل بسيط ومع الدواء والعلاج الطبيعي هتبقى كويسة، هو أسبوع وهتخفي.
رمقتهم بصمت تحاول أن لا تغضب، أغمضت عينيها بوجع تحاول أن لا تدمع عينيها، لكن فرت دمعة من عينيها، عندما لاحظوا ذلك أخبر مراد سليم أن يذهب من الغرفة ليحاول تهدئتها، وبالفعل فعل ذلك واردف مراد بحزن يحاول أن يخفيه:
- مليكة ما تقلقيش، أنا معاكي ومش هخليه يتعرضلك.
رمقته مليكة بهدوء وأخبرته:
- أنا عايزة أمشي من هنا.
أردف بهدوء:
- لأ يا مليكة مش هينفع، أنتِ لسه تعبانة.
رمقته بغضب واردفت:
- أنا لو ما فضلت قاعدة أكتر من كده صدقني هموت نفسي.
اضطر أن يوافق لأنه يعلم مليكة مجنونة ويمكنها أن تفعلها، وبالفعل أخبر الدكتور وأقنعه بصعوبة، وأخبره الدكتور أن أي تعب سيحصل لها سيكون مسؤوليتهم هم وليست مسؤولية المستشفى، وذهب ليخبرها:
- الدكتور وافق يا مليكة، أنا جبتلك هدوم عشان نمشي.
كانت الملابس عبارة عن فستان باللون البينك كت وواصل لحد الركبة وصندل باللون البيج، وارتدت الملابس بمساعدة الممرضة وخرجوا.
مساءً في تركيا.
أردف أحمد بفرح:
- مراد بعتلي مسدج وقالي إن مليكة كويسة وقال إن روما كان عندها حق وهي كانت قافلة التليفون عشان تريح أعصابها شوية.
فرح الجميع، ثم سألت آية بتفكير:
- ما قالش هيرجعوا إمتى؟
- لأ بس قال أول ما نفسيتها تتحسن هيرجعوا.
مساءً في فيلا الشيخ زايد.
اردفت مليكة بهدوء لمراد:
- أنت حكيت لأصحابنا اللي عملوا سليم أو عن حالتي.
- لأ ما تقلقيش، قولت إن أعصابك تعبانة وهنرجع لما أعصابك تهدى.
رمقته بهدوء واردفت:
- أنت ليه مش مبسوط من اللي سليم عمله.
رمقها باستغراب ثم أردف:
- أنا مش معنى إنه قريبي وأخويا في الرضاعة هشجعه على الغلط، سيبك من سيرته دلوقتي، قولتيلي أنتِ مش بتحبيه ليه.
رفعت حاجبيها واردفت بهدوء:
- الحقيقة عمري ما فكرت فيه غير أخ، وهو مش مقدر كده، والصراحة بعد اللي عمله فكرني بتصرفات يوسف السادية.
رمقها لدقائق ثم أردف بتردد:
- طب وأنا شايفاني بالنسبالك إيه.
رمقته بتوتر، ثم اقتحم سليم الغرفة واردف بمرح:
- ليكة حبيبتي بقيتي عاملة إيه.
ليكة دلع مليكة.
رمقته بغضب واردفت بغضب:
- كنت كويسة بس لما شفتك بقيت زفت.
رفع حاجبيه واردف باستفزاز:
- لوكي عيب ما تقوليش كده، أنتِ قمر.
رمقه مراد بغضب وكذلك مليكة، ثم أردف مراد:
- سليم اسكت بقى، أنت مش شايف حالتها عاملة إزاي وكله بسببك.
زفر سليم بضيق، من ثم أردف موجهاً كلامه لمليكة ومراد:
- أنا هتجوزها يعني هتجوزها حتى لو مش موافقة هتجوزك غصب، والحب يبقى يجي بعد الجواز.
أردف كلامه وخرج من الغرفة، بينما رمقت مليكة مراد بخوف، نظر لها مراد باطمئنان لكي لا تقلق.
بعد مرور أسبوع تعافت مليكة تماماً، واردفت مليكة لمراد وسليم الجالسين في غرفتها:
- أنا مش هينفع أرجع تركيا معاكوا.
رمقها مراد باستغراب يحاول أن يفهم ما يدور في عقلها، أما سليم انفعل واردف:
- وده ليه إن شاء الله، لازم ترجعي عشان ترتيبات الخطوبة.
رمقته مليكة بغضب وقالت في عقلها أنه مجنون أم ماذا، ثم اردفت بغضب:
- بقولك إيه أنا مش هرجع تركيا بسببك أصلاً، مش هرجع عليها خالص وهصفي شغلي اللي هناك وهستقر في بلد تانية.
رمقها سليم بجنون، بينما أردف مراد بزعل:
- يعني كده يا مليكة عايزة تسيبينا بعد 12 سنة واحنا مع بعض كلكم، هتسيبينا عشان خاطر الزفت ده.
رمقه سليم بغضب من حديثه ولم يبالي بنظراته وأكمل حديثه:
- سليم أنا بقول تنساها، أو هخلي مليكة تقعد في تركيا بس مش في القصر اللي احنا قاعدين فيه لأ في مكان بعيد عنك.
رفع حاجبيه بسخرية واردف:
- على أساس إني مش هعرف أوصلها، مليكة لو استخبت تحت الأرض هجيبها.
رمقه مراد بغضب، بينما مليكة اردفت:
- افهم يا أخي أنا بكرهك بقى، أنت إيه ما بتفهمش، حتى حب الإخوة راح خلاص واتبخر.
تركتهم مليكة، بينما ذهب خلفها مراد واردف محاولاً تهدئتها:
- مليكة هو مش هيقدر يعملك حاجة، أنتِ هتبقي في حمايتي.
اردفت بغضب وبكاء شديد:
- أنا مش عايزة أبقى في حماية حد، أنا هروح أي دولة غير تركيا وهبقى زي ما اتعودت عليكم، هنسى.
ظل يفكر ماذا يفعل ليحاول تهدئتها واردف:
- شوفي يا مليكة أنا هعمل خطة بس مش هقولك هنا عشان سليم ما يسمعش، اطلعي غيري هدومك ونروح كافيه وهحكيلك.
صعدت مليكة لغرفتها وقررت أن تسمع ما يريد قوله، ربما يكون حل ينهي معاناتها.
بعد ربع ساعة نزلت مليكة وهي ترتدي فستان لونه أخضر قط مفتوح من الجانبين من عند ناحية وسطها وصندل أسود وشنطة سوداء وميكاب خفيف يداري التعب اللي على وجهها.
عندما رآها مراد شرد قليلاً، أفاق شروده صوت سليم الغليظ عندما أردف باستفزاز لمليكة:
- إيه يا لوكي الجمال ده كله، رايحة فين على كده.
ثم اقترب وحسس على وجهها بطريقة باتت لها مقززة، كانت ستبعد يديها لكن في هذه اللحظة شد مراد سليم بغضب واردف:
- ما تلمسش مليكة كده تاني أحسنلك.
رفع حاجبيه باستنكار ثم أردف بسخرية:
- وهتعمل إيه إن شاء الله.
مسح مراد يده على وجهه بغضب، ثم لاحظ اختفاء مليكة.
خرجت مليكة من الحمام وأثر التعب عليها، حينها أردف مراد بقلق ولهفة:
- مالك يا مليكة في حاجة وجعاكي، أجيبلك الدكتور.
اردفت بتعب:
- لما لمس وشي حسيت بتقزز وروحت على الحمام وجبت كل اللي بطني، لمساته ليا بتقرفني.
رمقها سليم بحزن وقال في عقله لهذه الدرجة تنفر منه، ثم تركهم ورحل، بينما رحل مليكة ومراد.
في الكافيه.
رمقته مليكة بتوتر تريد أن تعلم ما يفكر فيه مراد واردفت:
- مراد احكي الخطة بتاعتك.
أومأ لها مراد واردف:
- بصي أنا هعمل.
"
رواية معاناة مليكه الفصل السابع 7 - بقلم ملك شريف
في الكافيه عند مليكة ومراد
"انتي هتقعدي هنا في مصر يو..."
لم يكمل مراد حديثها بسبب اندفاع مليكة واردفت بسرعة:
"انا مش هقعد يا مراد قولت...؟!"
رمقه مراد بغضب. خافت مليكة من نظراته وأكمل:
"انتي هتقعدي في مصر يومين مع سليم في الفيلا وانا هعمل نفسي مسافر قدام سليم وانا في الأصل هبقى قاعد في اوتيل في مصر قريب من الفيلا وهسيبك معاه وهو اكيد هيحاول يعملك حاجة مش هيأذيكي لأ اكيد هيبقى عايز يتجوزك...؟!"
رفعت حاجبيها بسخرية واردفت:
"وانت متأكد ليه انه هيحاول يتجوزني في غيابك...؟!"
أردف بهدوء:
"انا عارف سليم اكتر من نفسي ومن نظراته ليكي هو مش هيقدر يستنى من غير ما يتجوزك غصب زي ما قال...؟!"
اردفت بخوف:
"وانت هتأمن اني ممكن اقعد معاه لوحدي وما يعملش حاجة...؟!"
"ما تخافيش هو مش هيعمل حاجة من غير جواز...؟!"
ثم أخرج قلادتين من جيبه واردف:
"خدي السلسلة دي وانا معايا واحدة زيها هلبسها هتفتحيها هتلاقي فيها زُرار هتغطي عليه لما تحسي إن في خطر السلسلة بتاعتي هتعمل صوت عالي وهتنور ساعتها هوصل الشفرة اللي فيها على تليفوني وهحدد مكانك... وكمان هديكي تليفون نوكيا صغير علشان تديني الأخبار أما الزُرار ده في حالة الخطر هتفضلي قافلة وتفتحيه في وقت معين زي مثلاً لما تتأكدي إنه نام ده هيكون بالليل وممكن مرة الصبح بس في المكالمتين هتكلمي في الحمام وبصوت واطي وطبعاً علشان تتكلمي بأمان أكتر تبقي فاتحة الدُش على آخره مع الحنفية علشان ما يسمعش ولما تقفلي مرة واحدة هفهم إن سليم موجود...؟!"
اردفت بتوتر:
"وليه كل التعب ده يا مراد ما أنا أسافر وخلاص...؟!"
"مليكة انتي مش هتقلبي حياتك علشانه...!!!"
اردفت بسخرية:
"عادي أنا معنديش مشاكل أنا متعودة على حياتي تتغير في أي وقت بعدين انت ليه مُصمم إني أقعد في تركيا معاكم...؟!"
تحمحم بتوتر:
"أخدنا على بعض عادي صحيح أنا عايزة أسألك حاجة...؟!"
رفعت حاجبيها باستغراب واردفت:
"قول يا مراد...؟!"
تنهد واردف:
"عمرك حبيتي قبل كده او مش بتفكري تحبي...؟!"
استغربت حديثه وبلعت لعابها بتوتر واردفت:
"بتسأل ليه في حاجة يعني...؟!"
اردف بتوتر:
"عادي يا مليكة مجرد سؤال لو مش عايزة تجاوبي خلاص...؟!"
تنهدت بعمق وتجاهلت كلامه:
"هنبدأ الخطة امتى...؟!"
فهم أنها لا تريد التحدث في الموضوع فهذه عادة مليكة عندما لا تريد أن تجيب على سؤال تغير مجرى الموضوع أو تصمت. أردف بهدوء:
"أنا هرجع معاكي وهقوله...؟!"
في فيلا الشيخ زايد
"وصل مراد ومليكة ورآهم سليم واردف بتساؤل لمراد..."
"انت اخدت مليكة ورحتوا على فين...؟!"
رمقتها مليكة بغضب واردفت:
"وانت مالك يا سليم...؟!"
رفع حاجبيه بسخرية وكان سيردف لكن أردف مراد:
"سليم أنا هسافر دلوقتي على تركيا...؟!"
تفاجأ سليم من حديثه وأخبره:
"طب وجوازي من مليكة أنا كنت هتجوزها بكرا...؟؟"
رمقه مراد بتعجب من حديثه المستفز بينما مليكة اردفت بغضب:
"هي عروسة لعبة اللي هتتجوزها هو إيه اللي هتجوز بكرا انت أهبل...؟؟"
أردف باستفزاز:
"لوكي يا حبيبتي محدش هيتجوزك غيري...؟!"
أوقف مراد مشاجراتهم واردف:
"سليم بطل استفزاز وياريت ما تقربش من مليكة مليكة هتفضل قاعدة هنا كام يوم معاك وأنا مش هتقربلها...!"
رفع حاجبيه وقرر إنه يهاود معه أي يأخذه على قد عقله واردف:
"ماشي مش هقربلها خلاص...؟!"
اقتنع مراد بحديثه لا يعلم ما يفكر فيه سليم وودعهم وغادر.
مساءً في تركيا
"يقف احمد و ريماس في الڤراندا (البلكونة)"
أردف احمد لريماس:
"روما انتي مرتبطة...؟؟"
رمقته باستغراب واردفت بمرح:
"جايبلي عريس ولا إيه ولا عايزني أتجوز علشان تخلص مني...؟!"
رفع حاجبيه من حديثها الخيالي واردف بلُطف:
"أخلص منك إيه روما ده أنا عايز أفضل أشوفك لحد آخر يوم في عمري في حد يخلص من العسل ده...؟؟"
انحرجت من كلامه لها واردفت بتوتر:
"أنا هروح أعمل عصير مانجا أعملك...؟!"
"ماشي يا روما...!!!"
عندما سمعت إجابته فرت هاربة من أمامه بينما هو ابتسم.
في مصر في فيلا الشيخ زايد
"في غرفة مليكة كانت جالسة شاردة في حديث مراد عندما سألها هل أحبت من قبل قطع شرودها اقتحام سليم لغرفتها عندما رأته زفرت بضيق بينما هو أردف بحُب..."
"عروستي الحلوة قاعدة ساكتة يعني بتفكري في السنين اللي هنعيشها مع بعض صح...؟!"
أغمضت عينيها بغضب واتجهت عند ناحية الدولاب واردفت:
"في حاجة اسمها بابا الناس اللي عندها ذوق بتخبط قبل ما تدخل...؟!"
رفع الصور بسخرية ثم لاحظ شنطة سفر بجانبها وملابس خروج في يده واردف باستغراب:
"إيه شنطة السفر دي يا مليكة وكمان الهدوم دي...؟!"
تنهدت بعمق واردفت:
"دي شنطة هدومي علشان هسافر و دي الهدوم علشان هسافر دلوقتي...؟!"
رمقها بتفاجؤ واردف باستنكار:
"تسافري فين انتي مش هتسافري من هنا فاهمه...؟!"
"لأ أنا همشي هتعملي إيه يعني...؟!"
امسك يدها بغضب ورمى الملابس الذي بيدها أرضاً وشدها وجلس على السرير وشدها على وأجلسها على قدميها وقبلها بيدهُ حاولت الإفلات منه لكن فشلت بسبب قوته واردف بحُب:
"مليكة أنا بحبك بعشق النفس اللي بتتنفسيه أنا بموت فيكي ما أقدرش أفوت يوم من غير ما أشوف وشك الحلو ده..."
أنهى كلامه وتحسس وجهها بوجهه. أشاحت بوجهها بعيداً واردفت بدموع:
"سيبني يا سليم علشان خاطري وما تقربش مني كده...؟!"
تركها من على قدميه ونهضت وجلست بعيداً على طرف الفراش نهض ورائها وجلس بجانبها ثم لمح قلادة في رقبتها وتماسكها بيده و أردف باستغراب:
"أنا أول مرة أشوفك لابسة السلسلة دي...؟!"
رمقته بتوتر واردفت:
"على أساس إنك عارف كل اللي بلبسه يعني...؟!"
ترك القلادة واردف بمرح:
"أيوا عارف كل حاجة انتي تلبسيها يلا هسيبك تنامي بقى وطبعاً هقفل عليكي الباب بالمفتاح علشان قطتي الشرسة وما تهربيش مني تصبحي على خير يا حياتي...؟!"
"وانت مش من أهله يا سليم...؟!"
رمقها بهدوء وتركها وغادر بينما هي دلفت للحمام وفتحت الدُش والحنفية واتصلت بمراد وفتحت الاسبيكر لكي تسمع:
"إيه يا مليكة إيه الأخبار سليم دايقيك ولا حاجة...؟!"
قصت له كل ما جرى بعد مغادرته واردف:
"أجي آخديك طيب...؟!"
قبل أن تكمل حديثها وضع سليم يدهُ على فم مليكة وأمسك الهاتف وأغلقه بينما سليم لصقها في الحائط بجسمه بينما يده على فمها واردف بغضب:
"بتستغليني انتي ومراد أنا هتجوزك بكرا يعني هتجوزك...؟!"
نزع يده من على فمها وسحبها وخرجوا من الحمام واردف بقوة:
"اتصلي بيه بالتليفون اللي معاكي وقوليلي قفلت علشان سمعت صوت سليم برا وافتحي الاسبيكر...؟!"
أومأت له بخوف وبالفعل اتصلت واردفت بنبرة مرتجفة:
"معلش يا مراد قفلت علشان سمعت صوت سليم برا...؟!"
أردف بخوف:
"طب كشفك عملك حاجة...؟!"
نظرت ل سليم بخوف واردفت:
"لأ ما تقلقش أنا هقفل علشان ما يجيش تاني...؟!"
أغلقت الهاتف بينما شعر مراد أن هناك شيء غريب تخفيه مليكة بينما تذكر سليم القلادة الذي كانت تتحدث معها مع مراد فك سليم القلادة من على رقبتها ومليكة لم تقدر فعل شيء ووضعها معه وتركها وغادر.
في الصباح
"لم تستطيع مليكة النوم وكانت عينيها منتفخة من البكاء دلف سليم الغرفة ومعه صينية الافطار.."
"اتفضلي يلا تتغذى علشان تبقي فايقة للجوازة...؟!"
تركها وغادر وظلت مليكة تنظر للطعام بشرود.
مساءً في قصر الشيخ زايد
"دلف سليم للغرفة وبيده فستان الفرح وكان أبيض ومنفوش أوووي وبيلمع من فوق ومن تحت وكت وأخبرها..."
"البسي يلا علشان المأذون جه ولما نتعود على بعض أكتر هعملك فقرة خطوبة وفرح...؟!"
رمقته بخوف واردفت:
"أنا مش هلبس حاجة...!!"
"لو ما لبستيش أنا هلبسك الفستان بنفسي...؟!"
خافت مليكة ونهضت لأرتداء الفستان وخرجت أمسك بيدها ودلفوا للأسفل في جنينة القصر.
"أردف المأذون"
"آنسة مليكة تقبلي الزواج من سليم الألفي...؟!"
"لأ أنا مش عايزة أتجوزه ساعدني يا عمو ده خطفني وعايز يتجوزني بالعافية...؟!"
رمقها سليم بغضب بينما أردف المأذون:
"الجوازة دي لا تجوز شرعاً يا ابني...؟!"
أخرج سليم السلاح من بنطاله ووضعه في رأس المأذون خافت مليكة من فعلته واردف سليم:
"هتكتب وانت ساكت ولا أقتلك...؟!"
أومأ المأذون بخوف وقبل أن يتكلم اقتحم مراد الجلسة واردف ل سليم بقوة وهو ممسك بسلاحه وموجه ناحية سليم:
"مراد لو الجوازة دي ما اتفركشت هقتلك...؟!"
نظر له سليم بصدمة من فعلته ولم يصدق أن ابن عمه واخوه يفعل ذلك بينما أردف سليم بقوة:
"..."
رواية معاناة مليكه الفصل الثامن 8 - بقلم ملك شريف
"اردف سليم بقوة"
-لو اخر يوم فى عمرى مش هتخلى عنها...!!!
جذب سليم مليكة لحضنه وقيد حركتها بيده واليد الأخرى بسلاحه مُوجه على مراد...
عندما رأى مراد ذلك غضب بشدة واردف بصوت عالى
-سيبها يا سليم هى قالت مش بحبك خلى عندك كرامة وسيبها...؟
ملس مراد على شعر مليكة بيدهُ الذي بِها سلاحه بينما مليكة أبعدت رأسها عنه بعُنف وحاولت الإفلات ولكنهُ احكم عليها أكثر ونظر لعينيها واردف
-انتى مِلكى انا يا مليكة انا بحبك اووى انا مهووس بيكى...!!!
اردفت ببكاء
-ارجوك سيبنى انا افضل انى اموت واروح ل ماما على انى افضل عايشة معاك ياريت ماما كانت عايشة كونت هبقى متربية معاها مش معاكم؟!!!
كان سيردف لكن بلحظة اقترب مراد ونزع السلاح من يده بينما سليم أفلت مليكة وذهبت واختبأت خلف مراد بينما أردف مراد
-انا هخير مليكة بينى وبينك بأنها يا تيجى معايا يا تفضل معاك وهنشوف هتختار مين...؟؟
رمقه سليم بغضب واردف
-مراد انت عارف انها هتختارك علشان كده انا هخودها من غير ما تختار...؟
اقترب من مراد لكى يراها لكنهُ لم يراها أردف سليم بجنون
-مليكة راحت فين يا سليم مليكة اختفت...؟!!!
-ما عرفش مش كانت موجودة...!!!
-انا هدور عليها فى القصر وانت برا القصر...!!
°فى مكان آخر°
أردف شخص مجهول
-جبتلى عنوانها...؟
اردف مجهول ٢
-اه يا باشا كانت طالعة بتجرى بفستان فرح وركبت عربية ومشيت...؟
اردف مجهول ١ باستغراب
-بفستان فرح؟؟ طب راحت على فين...؟
توتر مجهول ٢ واردف
-الحقيقة يا باشا انا ضيعتهم...؟
صفعه مجهول ١ واردف بغضب
-ضاعوا ازاى منك يا حي*وان...؟؟؟
-كان الطريق زحمه وما لحقتش...بس يا باشا مليكة دى قمر وجامدة اوووى...؟
رمقه بغضب بينما ذهب ناحية الشباك واردف بغل
-هتروحى منى فين انا وانتى والزمن طويل...؟
°فى مكان أخرى داخل عمارة°
-ها عملت ايه يا مراد...؟؟
-ولا حاجة يا مليكة افتكر انك هربتى مننا وبيدور عليكى كويس انك عرفتى ساعتها تقوليلى انو بيفكر يتجوزك انهاردة...؟
رجعت مليكة بذكرياتها عندما أخبرته...
*فلاش*
عندما أخبرها سليم أنه سيتزوجها فى الغد ثم تركها وغادر وظلت مليكة تُفكر كيف ستخبر مراد بما يُفكر به سليم حينها وجدت تليفون سليم تركه فى الغرفة دون قصد انتشلت الهاتف بسرعة واتصلت بمراد وأخبرته بما يود فعله وأغلقت الهاتف وعندما سمعت صوت خطوات سليم إليها مسحت الرقم وتركت الهاتف مكانه بسرعة...
*باك*
اردفت مليكة بغضب
-انا مش هفضل هربانة كده انا هبلغ عنو البوليس انو عايز يتجوزنى غصب واللى يحصل يحصل...؟
رمقه مراد بتعجب من تفكيرها وأخبرها بسخرية
-معاكى يثبت انو عايز يتجوزك غصب هتروحى تقولى للشرطة الكلام ده من غير إثبات...؟!
رمقته مليكة بغضب من سُخريته واردفت
-اومال اعمل ايه طيب ام*وت نفسي يعني يمكن ارتاح من المُعاناة دى...؟
اردف مراد بسرعة
-بعد الشر عليكى يا مليكة ما تقوليش كده؟
رمقته مليكة بهدوء واردفت
-اومال عايزنى اعمل ايه يعنى...؟
-ادخلى غيرى فستانك الاول انا جبتلك هدومك من غير ما سليم يحس بحاجه وبعدين هقولك...؟
°فى تركيا°
اردفت اية بتوتر
-مراد من ساعة ما كلمنا اخر مرة وهو ما اتصلش تانى...؟
أردف زين بكذب
- لا اتصل وطمنى على مليكة كمان...؟
اردفت اية بفرح
-بجد يا زين...؟
-ايوا بجد والخبارهم كلها كويسة...!
-اومال ما قولتش ليه وكلمك امتى...؟
أردف زين بتوتر
-كلمنى انهاردة ونسيت اقولكم لانو كلمنى فى الشغل وقالى انو هيفضل قافل تليفونه علشان عايز يريح أعصابه شوية وقالى كمان أنو كل يوم هيبقى يتصل يطمنى...؟
-اوكى انا هدخل انام تصبح على خير...!
-وانتى من أهل الخير...؟
بعدما غادرت ظل زين يفكر لما مراد مُغلق هاتفه هو اضطر أن يكذب لكى يُريح بال أية...
°عند مليكة و مراد°
خرجت مليكة مُرتدية قميص نوم احمر حرير طويل اكمامه طويلة وشيفون وجلست بجانب مراد واردفت
-قولى يا مراد هتقول ايه المرادى...؟؟
تنهد بعمق وأخبرها بتوتر
-تعالى انا وانتى نعمل خطوبة...؟
رمقتهُ بصدمة واردفت بحدة
-خطوبة ايه اللى بتتكلم عنها انت اتجننت زى ابن عمك ولا ايه...؟
أردف مراد بسرعة
-لأ استنى ما تفهميش غلط انا قصدى نعمل حفلة خطوبة قدام الناس وسليم هيكون موجود وساعتها هيعرف بجد انك عمرك ما هتحبيه واختارتينى انا...؟
رفعت حاجبيها واردفت
-ايه الجنان ده يا مراد ما فيش خطة احسن من كده...؟
اردف ببرود مصتنع
-واللهى ده كل اللى عندى وانتى حُره...!!!
اردفت بتسأول
-طب يعنى هو احنا يعنى هنفضل مخطوبين لحد امتى ما هو اكيد هيقول هنفضل مخطوبين من ما نتجوز...؟
-هو مالوش دعوه بكده بس انا مجهز برضو رد مناسب على سؤالك...؟
-وايه هو...؟؟
-واحنا هنقوله انك عايزة تعملى دكتوراه وماجستير فى الهندسة والحاجة دى هتقعد 5سنين عقبال ما تخلص وساعتها هنقعد فى أمريكا انا وانتى 5سنين...؟
رمقته بسخرية واردفت
-وبعد الخمس سنين هتقول ايه...؟
رقمها بهدوء واردف
-هتفضل نأجل فى الفرح...؟
-مراد ايه الهبل ده يعنى هنفضل نأجل لحد امتى...؟
أردف بتوتر
-هو فى حل بديل بدل ما تسافرى بعد الخطوبة بس ممكن ما يعجبكيش...!
-ايه هو...؟
-هقولك بعدين انتى لازمن تفضلى كده كام يوم وتريحى اعصابك وانا لازم امشى علشان سليم ما يلاحظش حاجة...؟
تركها وغادر بينما مليكة ظلت تُفكر إلا متى ستظل فى هذه المُعاناة...!!!
°فى الصباح بقصر الشيخ زايد°
اردف سليم بجنون
-وبعدين يا مراد دى مالهاش أى أثر...؟!
رمقه ببرود واردف
-خلاص بقى يا سليم عيش حياتك وانساها بقى...؟
-مراد أنا بحبها وكنت راسم مستقبلى انا وهى مع بعض...!!
-خلاص وهي مش عايزاك انت ليه قبل ما تتعلق بيها كده ما فكرتش انها ممكن ترفضك...؟
-انا عمرى ما فكرت أنها ترفضنى معقول تكون معجبة بحد...؟
رمقه مراد بنظرات نارية واردف بغضب
-سليم فوق يا حبيبي مش مليكة اللى تعمل كده...؟
استغرب سليم من انفعاله واردف
-اللى بتقوله ده يا مراد انا مش قصدى أن مليكة مش كويسة انا بقول معجبة هو الاعجاب عيب يا مراد...؟
هدء مراد قليلاً واردف
-لأ مش عيب بس انا متأكد انها مش بتحب لو كانت بتحب كانت قالت هى مش هتخاف منك يعنى.. الخُلاصة بقى علشان انا زهقت من تفكيرك الغبى ده انساها بقى وريح دماغك انا قايم اروح الكافيه اشرب كوبية قهوة علشان محتاج اريح اعصابى...؟
تركهُ وغادر بينما سليم ظل يُفكر بكلام مراد لكن لم يقتنع بكلامه...
°فى مكان آخر°
أردف مجهول ١
-ها رجعت القصر...؟؟
أردف مجهول ٢
-لأ يا باشا ما رجعتش خالص مافيش غير شابين بس اللى فى القصر...؟
أردف مجهول ١ باستغراب
-شابين مين دول...؟
أخرج مجهول ٢ صور من بنطاله واردف
-دول صورهم...؟
امسك مجهول ١ الصور ونظر لهم واردف بصدمة
- دول مراد الألفى وسليم الألفى...؟
أردف مجهول ٢ بتعجب
-فى حاجة يا باشا انت تعرفهم...؟
اردف مجهول ١ بأمر
-عايزك تجبلى معلومات هما نزلوا مصر امتى...؟؟
اوماء له مجهول ٢ وغادر.. بينما ظل يُفكر مجهول ١ ما علاقتهم بمليكة...؟
°عند مليكة استيقظت وذهبت لتأخد شاور وارتدت فستان فضي بيلمع كت ضيق جدآ لقبل الركبة بشوية كتير وصندل فضى والقليل من الميكاب.. خرجت وجدت مراد فى الخارج أردف مراد
-عاملة ايه يا مليكة دلوقتى...؟
-كويسة يا مراد.. صحيح هما فى تركيا مش بيتصلوا بيك...؟
-لأ انا قافل الفون علشان لو فضلت فتحُه هيفضلوا يسألونى هنيجى امتى وانا سايبك تريحى اعصابك شوية وبعدها هبقى أرد عليهم...؟
-اوكى يا مراد...!!!
أردف بتسأول
-مش جعانة انا جبت فطار معايا وشوية حاجات هتلزمك...؟
-اه جعانة جايب ايه يتاكل...؟
-جبتلك شاورما وبطاطس يلا بقى علشان تاكلى...!!!
نهضوا إلى السفرة وبدأو فى تناول الطعام بينما اردفت مليكة بتذكُر
-انت ما قولتش ايه الخطة البديلة بدل الماجستير والدكتوراه...؟؟
رمقها بتوتر واردف
-خليها بعدين لما تريحى اعصابك...!
-لأ انا عايزه اعرف دلوقتى...؟
رمقها بتوتر واردف بنبرة توتر حاول أن يُخفيها...
رواية معاناة مليكه الفصل التاسع 9 - بقلم ملك شريف
"رمقها بتوتر واردف بنبرة توتر حاول أن يُخفيها:
- أني اتجوزك...؟
نظرت له بصدمة كبيرة واردفت بغضب:
- انت مجنون؟ اتجوزك إيه؟ أنا مش عايزة اتجوز أصلاً، هو انت وابن عمك مش شايفين غيري تتسلوا عليه...؟
بلل مراد شفتيه بلسانه واردف بتوتر:
- إحنا ممكن نتجوز ومش هلمسك ولا هعملك حاجة، نقعد مع بعض 3 شهور، ممكن تحبيني في الفترة دي ونكمل مع بعض، لو ما حبيتش خلاص هطلقك وتقدرى تسافري...؟
رمقته بهدوء واردفت:
- امشي يا مراد...؟
رقمها باستغراب واردف:
- في حاجة يا مليكة؟ امشي ليه؟ لو مش عايزة فكرتي خلاص...؟
- سيبني لوحدي شوية لو سمحت ومن غير أي أسئلة زيادة...؟
تركها وغادر بالفعل، بينما هي ظلت تفكر واردفت في عقلها:
- وليه ما ياخدش فرصة؟ ما يمكن أحبه؟ يعني هفضل شايفة كل الناس زي يوسف، على الأقل هو سألني إذا حابة ولا لأ، مش زي سليم عايز كل حاجة بالعافية...؟
بعد مرور أسبوع.
مساءً في قصر الشيخ زايد.
في غرفة مراد.
كان مراد شارد واردف في عقله:
- معقول مليكة مش بتحبني زي سليم؟ ده أنا أول ما قولتلها اتجوزك اتعصبت، معقول ترفض الفكرة...؟
قطع شروده دق أحدهم على الباب، بينما هو أردف:
- ادخل.
كان هذا سليم واردف:
- مالك قاعد كده ليه؟ انت متضايق ليه عشان مليكة...؟
رمقه بهدوء واردف:
- سليم، هو لو مليكة حبت حد واتجوزته هتعمل إيه...؟
تفاجأ من سؤاله واردف بتساؤل:
- بتقول كده ليه يا مراد...؟
- جاوبني يا سليم من غير أسئلة...؟
- الحقيقة أنا مش هسيبه وهخليه قبل ما يفكر يتجوزها يسيبها...؟
رمقه باستغراب من تفكيره الغريب واردف:
- يعني كل ما تحب حد هتعمل كده...؟
- أيوه، لحد ما تحبني أنا. أنا لو وصلت لها مش هسيب لها فرصة تحب غيري...؟
أردف بتوتر جاهد أن يُخفيه:
- طب لو حبتني أنا هتعمل إيه...؟
رمقه باستغراب واردف:
- انت إيه الأسئلة الغريبة اللي بتسألها دي...؟
- جاوبني وخلاص...؟
أردف بجدية مزيفة:
- هزعل منك، لأنك عارف كده ومع ذلك حبتها.
وأكمل بمزاح:
- وهفرق بينكم برضه...؟
ثم تركه وغادر، ظل مراد شارد في الفراغ وأخذ يفكر ماذا لو قبلت مليكة بالزواج به وأحبته، هل سيحاول سليم التفرقة بينه وبينها...؟
قطع ذلك الشرود اتصال من مليكة، رد عليها واردفت:
- مراد، تعالى نتقابل في الكافيه اللي قابلتني فيه الأسبوع اللي فات، عايزة أقولك على حاجة...؟
- أوكي، أنا جاااااي...؟
في الكافيه.
دخلت مليكة وكانت مرتدية فستان أحمر حمالة عريضة لحد بعد الركبة بشوية، ويتوسطه حزام باللون الأسود وصندل أسود وشنطة حمراء، واردفت:
- معلش مراد اتأخرت عليك...؟
أردف بهدوء:
- ولا يهمك، قوليلي كنتي عايزة إيه...؟
- أنا موافقة على فكرة الجواز...؟
رمقها بتفاجئ واردف بسعادة:
- انتي بتتكلمي بجد...؟
استغربت مليكة من سعادته واردفت:
- أيوه بجد، وكمان خلينا نعمل الخطوبة في تركيا ونسافر الليلة وهنعمل خطوبتنا بعد يومين...؟
- أوكي، زي ما تحبي...؟
اردفت بتردد:
- أنا عايزة أسألك سؤال...؟
- قولي...؟
- هو انت بتحبني ولا بتعمل كده عشان تساعدني وبس...؟
تفاجئ من سؤالها واردف بحب واضح:
- الحقيقة أنا بحبك أوي من واحنا صغيرين، وكمان كنت قايل لسليم بس ماكنش يعرف إنك...؟
لم تتفاجئ مليكة لأنها أحياناً كانت تشعر بتلك المشاعر، لكنها لم تبالي واردفت:
- الصراحة كنت متوقعة، هو ما كنتش متأكدة أوي بس اتوقعت...؟
رمقها باستغراب واردف:
- كنتي متوقعة إزاي مش فاهم...؟
- في بعض الأوقات كنت بحس كده في تصرفاتك...؟
- وحسيتي من امتى على كده...؟
- من وأنا صغيرة كنت بحس إنك بتهتم بيا، بس قلت يمكن بيعاملني كده عشان أنا يتيمة، بس لما كبرت وبقى عندي 16 سنة تقريباً حسيت إن اهتمامك ده حب، بس كنت بكذب نفسي...؟
رقمها بحب واردف بمداعبة:
- للدرادي كنت مفضوح كده...؟
ضحكت على كلامه، بينما هو ابتسم لأنها ضحكت، واردفت:
- الحقيقة أيوه، وكمان سليم برضه...؟
أردف بتساؤل:
- مالو سليم...؟
- كمان كنت بحس بمشاعر حبه، بس كنت بتخطاها...؟
- طب ليه ما اديتيش فرصة لسليم وحبيتي، اشمعنى اديتيني أنا فرصة وهو لأ...؟
- الحقيقة أنا مش عارفة، بس حسيت إن طريقته غلط في الحب، يمكن ده السبب. المهم انت مش خايف من اللي هتعمله...؟
- قصدك إيه...؟
- يعني انت كده هتتجوزني أنا، انت كده علاقتك انت وسليم هتتلخبط، شوف لو هيحصل كده بجد، يبقى ولا خطوبة أو جواز هيتموا، أنا مش هفرق بينكم...؟
تلعثم مراد واردف بتوتر:
- لأ، أنا فتحت معاه الموضوع بطريقة مش مباشرة وقالي هنساها، ولا يهمك...؟
رمقته بشك واردفت:
- حقيقي الكلام ده...؟
- آه طبعاً، مش هكدب يعني، بس أنا مش هقوله إننا هنتجوز...؟
- ده ليه بقى؟ انت مش قلت إنه مش معترض...؟
- عادي، هبقى أقول لما نوصل تركيا...؟
- أوكي، يلا روح وقوله إننا هنسافر، وأنا همشي...؟
بالفعل غادروا، وظل مراد يفكر كيف سيقنعه على أن يسافر...؟
في قصر الشيخ زايد.
وصل مراد القصر ودلف لغرفة سليم واردف:
- سليم، إحنا لازم نرجع تركيا...؟
أردف بإنفعال:
- إزاي هنرجع ومليكة مش معانا...؟
- ما أنا لقيتها واقنعتها إننا نسافر...؟
رمقه بفرحة واردف:
- بجد؟ لاقيتها فين وإزاي...؟
- هي اتصلت بيا وقالتلي إنها هترجع تسافر، يلا جهز نفسك عشان هنسافر دلوقتي، وكمان ياريت ما تتكلمش معاها الفترة دي لحد ما تهدى...؟
أومأ له سليم وغادر سليم، بينما مراد ظل يفكر كيف سيقول أنه يحب مليكة وسيتزوجها...؟
في مكان آخر.
أردف مجهول ١ بتساؤل:
- عرفتلي هي قاعدة فين...؟
أردف مجهول ٢ بتوتر:
- لأ يا باشا، لسة ما رجعتش على البيت...؟
- ما انت لو كنت بتشوف شغلك صح ما كنتش قعدت محتار هي فين...؟
ثم أخرج سلاحه من بنطاله واردف:
- خلال يومين تعرفلي عنوانها، فاهم...؟
انصاع له بخوف وتركه وغادر.
صباحاً في تركيا.
في اسطنبول.
اردفت روما بصوت عالٍ:
- أيوه جاي، أفتح أهو...؟
فتحت روما الباب وتفاجأت بأن من كان يدق الباب مليكة ومراد وسليم، صرخت بفرحة ونادت على أحمد وزين وآية، وجاء الجميع ورحبوا بهم بسعادة، بينما اردفت آية بزعل:
- كده يا مليكة؟ تسيبينا كل الفترة دي؟ كنتي بتعملي إيه كل ده لوحدك في مصر؟ وكمان ما كنتيش بتتصلي...؟
نظر كل من مليكة وسليم لبعض، وابتلعت مليكة غصتها بصعوبة واردفت:
- كنت مش في المود (المزاج) وبريح أعصابي...؟
- أوكي يا ملوكتي، المهم تكوني ارتحتي...؟
نظرت لسليم وهو أيضاً نظر لها مرة أخرى، واردفت بسماجة:
- الحقيقة ارتحت أوي، كانت أحلى سفرية...؟
فهم كل من سليم ومراد كلامها، بينما أردف زين:
- وانت يا سليم عملت إيه عند صاحبك چاكسون...؟
أردف أحمد أيضاً:
- أكيد كنت مبسوط...؟
نظر لمليكة بحب واردف:
- اتبسط جداً...؟
أردف مراد بهدوء:
- احم، أنا عايز أقولكم على حاجة...؟
انتبه الجميع له، وفهمت مليكة ما يريد أن يقوله، وغادرت، بينما أردف مراد:
- أنا قررت أنا ومليكة نعمل خطوبتنا بعد يومين...؟
تفاجئ الجميع، وبالأخص سليم، بينما فرح الجميع، وصاروا يباركون له، الجميع ولاحظوا اختفاء مليكة، واردفت آية بنبرة غليظة:
- واضح أن عروستنا مكسوفة...؟
أردف أحمد بتلاعب:
- واضح إنك ما نزلتش مصر عشان خاطر تتطمن على مليكة وبس...؟
ضحكوا الجميع عدا سليم، بينما تذمر مراد واردف:
- بس ياض، دي جت فجأة مش أكتر...؟
أردف زين ضاحكاً:
- هصدقك وأكذب عيني...؟
اردفت روما بحماس:
- أحمد وزين وآية وسليم، يلا نتطلع نبارك لمليكة...؟
انصاع لها الجميع، عدا سليم مازال واقف غير مستوعب ما قاله مراد، بينما سليم أمسك يده مراد وخرجوا للخارج واردف بغضب شديد.
رواية معاناة مليكه الفصل العاشر 10 - بقلم ملك شريف
"أردف سليم بغضب شديد وتذكر عندما قال له لو تزوجت مليكة به ماذا سيفعل.
"عايز تتجوز اللى بيحبها ابن عمك يا مراد، اه عشان كده قولت لو اتجوزتنى هعمل إيه. بتجيب الموضوع بطريقة غير مباشرة، وحتى بعد ما عرفت ردي صممت تتجوزها؟"
كان مراد ينظر له وكان لا يعرف ماذا يقول، وأردف بصوت منخفض.
"سليم، مليكة ما حبتكش خلاص، انساها. هي اختارت تكمل معايا، هي قالت إنها بتحبني أنا مش انت. ويا ريت ما تفتحش السيرة دي قدام حد من أصحابنا عشان صورتك قدامهم."
أردف بانفعال.
"هي دي بقى يا مراد اللي كنت بتقول بتحبها؟"
أردف بتوتر.
"أيوا يا سليم، أظن لو كنا قولنا لبعض مين حبيبتنا، كان ما كانش حد فينا اتعلق بيها وحبها."
رمقه سليم بحدة وأردف بقوة.
"مبروك يا عريس الغفلة."
تركه ودلف للقصر، بينما مراد كان يعرف أن هدوئه هكذا وتقبله بالموضوع بسهولة ورائه مصائب كثيرة. ودلف هو الآخر للقصر واتجه لغرفة مليكة، دق على الباب وسمحت له بالدخول وأردفت.
"سليم عمل إيه لما عرف بموضوع جوازنا ده؟ حتى ما جاش بارك؟"
ارتبك وكان لا يعرف ما يقول، وأردف بتوتر.
"الحقيقة ما عرفش، أنا مشيت عشان جتلي مكالمة."
زفرت مليكة بضيق وأردفت.
"أنا حاسة إن قبولي بفكرة الجواز غلط، حاسة إنه مدايق، أكيد مش هينسى الحب تجاهي بسهولة. أنا أعتقد لو كنت قولت إن هتجوز شخص تاني كان هيتقبل عن كده، بس أنا روحت اخترت ابن عمه اللي عارف إنه بيحبني. أنا هروح أكلمه وهشوف رأيه."
زفر مراد من براءتها وطيبتها مع الناس وأردف بهدوء.
"مليكة، مش هينفع تكلميه دلوقتي. إحنا مش عايزين حد من اللي في القصر يعرف اللي حصل في مصر."
كانت سترفض، لكن أردف.
"عشان خاطري، ما تبقيش عنيدة."
رفعت حاجبيها بعدم رضا، بينما هو تركها وغادر، وهي تفكر أن كان قرارها صحيح أم خطأ. وقررت أن تأخذ شاور لتريح أعصابها.
في الأسفل كانوا مجتمعين ويُدردشون في حفل خطوبة مليكة ومراد، وكان سليم مُجبر على الجلوس معهم، لا يشك أحدًا في الموضوع. بينما قاطع هذا النقاش رؤيتهم لمليكة وهي تدلف لأسفل، كانت مرتدية قميص نوم تايجر طويل بأكمام شفاف. شرد كل من سليم ومراد بها، بينما أردفت آية بمشاكسة.
"أهلاً بعروستنا الحلوة."
ابتسمت مليكة على كلامها، فهم لا يدرون أنها قبلت الزواج من مراد ليس على قصة حب كما يدرون. بينما أردفت روما بحماس.
"هننزل كلنا معاكي عشان ننقي فستان الخطوبة ونجيب لنفسنا فساتين برضو، حتى الرجالة هنروح معاهم ونشوف البدلة اللي هينقيها العريس وباقي الشباب برضو كده."
تحمس أحمد وزين وأردف أحمد بتساؤل.
"مالك يا سليم؟ من ساعة ما جيت وأنت ساكت، في حاجة؟"
أجابه بهدوء.
"لأ، ما فيش."
نهضت مليكة وأردفت بتعب.
"أنا هقوم أنام، تصبحوا على خير."
أردف مراد ببعض القلق.
"حاسس إن وشك مرهق، في حاجة تعباكي؟"
"لأ، ما فيش، بس تعب من السفر."
"تمام، تصبحي على خير."
"وانت من أهله."
في الصباح.
استيقظت مليكة وأخذت شاور منعش ودلفت للأسفل، وكانت ترتدي توب باللون الأحمر مع بنطلون باللون البيج وجزمة بابلو باللون الأحمر بكعب عالٍ. ألقت تحية الصباح على الجميع وجلست في صمت تتناول الإفطار، بينما أردفت روما بحماس.
"بما إننا فطرنا، يلا نروح نجيب الفستان."
أومأ لها الجميع وغادروا.
في الأتيليه.
"أردف زين بحيرة.
"كل الفساتين حلوة، هتختاري إيه؟"
وقعت مليكة عينيها على فستان باللون الذهبي بيلمع، منفوش من تحت وضيق من فوق، وبدون حمالات وعاري الظهر ومفتوح من عند الصدر. بينما أشارت على الفستان وأردفت.
"ده حلو أوي، عجبني."
أردفت روما بحماس.
"روحي شوفي هيبقى مظبوط عليكي ولا لأ."
أومأت لها مليكة وذهبت لتقيس الفستان. وكان سليم شاردًا، كان يتمنى أن تكون ترتدي هذا الفستان لحفل خطوبتهما. قطع هذا الشرود خروج مليكة مرتدية الفستان وانبهر الجميع به. وأردف مراد بإعجاب وحب.
"الفستان تحفة عليكي، كأن الفستان اتعمل عشانك، انتي اللي محلية الفستان."
قال الجميع في صوت واحد.
"أوووه، بتعاكسها قدامنا!"
ابتسمت مليكة بخجل وابتسم مراد أيضاً، بينما غضب سليم من كلام مراد. وأردفت مليكة بتساؤل.
"وانتوا اخترتوا إيه يا بنات؟"
أشارت روما على فستان أزرق بيلمع طويل ضيق عاري الظهر ومفتوح شوية من عند الصدر وأردفت.
"ده عجبني، إيه رأيكم؟"
أعجب الجميع باختيارها، بينما أردفت مليكة لآية.
"وانتي يا آية اخترتي إيه؟"
أشارت على فستان صك فضي بيلمع نفس موديل روما وأردفت.
"ده حلو شبه بتاع روما، إيه رأيكم؟"
أعجب الجميع بالفستان، بينما ذهبوا ليختاروا الصندل. اختارت مليكة صندل بكعب عالي ورفيع بلون الفستان، وكذلك روما وآية. وبعدها غادروا وذهبوا لشراء البدل. وأردفت مليكة.
"معلش يا جماعة، حاسة إني مخنوقة، أنا همشي وانتوا نقوا البدل."
قلق الجميع عليها وأردف مراد.
"خلاص نروح ونيجي بكرة؟"
"لأ، مش هينفع بكرة، خليها النهاردة، أنا كويسة، ما تخافوش."
كان سيعترض، بينما مليكة رمقته بأطمئنان بأن لا يخاف. ثم أردف زين.
"خلاص، خلي سليم يوصلك واحنا هنبقى نختار ليه البدلة بتاعته، هو كده كده بيثق في ذوقنا، صح يا سليم؟"
هز رأسه بالإيجاب. وكان سيعترض مراد، لكن أخاف أن تشعر مليكة بشيء أو أي أحد يشك به. بينما غادر سليم ومليكة.
في القصر.
وصل سليم ومليكة للقصر، وكانت ستصعد مليكة للأعلى، بينما أمسك سليم يدها وأوقفها وأردف بتساؤل.
"انتي كنتي عارفة إن مراد بيحبك من زمان؟"
تفاجأت مليكة من حديثها ونظرت ليدها لكي يترك يدها، بالفعل ترك يدها وأردفت بهدوء.
"لأ، أنا كنت حاسة بس كنت بكذب نفسي."
"طب وأنا ما حسيتيش بحبي ليكي؟"
نظرت له بتعجب من حديثه الغريب وأردف بحدة.
"إيه الأسئلة الغريبة دي؟"
تركته وصعدت للأعلى بسرعة ولم تستمع لرده، بينما هو زفر بضيق وأخذ يقول في سره.
"بعد ما الخطوبة تتم هتشوفي أنا هعمل إيه."
بعد مرور يوم جاء يوم الخطوبة. كانت الفتيات في الكوافير من أجل التزيين. أردفت روما بتساؤل.
"مليكة، أنا حاسة إنك مش مبسوطة، ليه؟ في حاجة؟"
ظلت تفكر، أتخبرها أنها قبلت الخطوبة من أجل التهرب من سليم؟ وأردفت بنفي.
"لأ، ما فيش. أنا بس قلقانة عشان مرحلة جديدة في حياتي وكده يعني."
بينما أكملت مليكة بحماس.
"وانتي وآية، أكيد هتبقوا قلقانين زي ولا إيه؟"
ضحكوا على حديثها. وانتهوا من التزيين وجاء مراد وخلفه الجميع، وأمسك بيدها وقبلها بحب. بينما شعرت مليكة بالخجل، وأردف مراد بصوت مسموع.
"ملاكي طالع زي القمر."
ابتسمت مليكة بخجل وأردف أحمد بمشاكسة.
"يا عم مش قدامنا طيب!"
ضحك الجميع، بينما تذمر مراد من حديثه وأردف.
"انت ياض بطل استظراف."
وأمسك بيد مليكة وغادروا. وقبل ذهابهم للحفل، ذهبوا من أجل التصوير. بعدها ذهبوا للقاعة وكان الجميع يباركون لهم. ودلفوا للجلوس وبعد فترة جاءت خواتم الخطوبة. جلب لها خاتم ألماس، ألبسها الخاتم وهي ألبسته الخاتم، وصفق الجميع لهم. بعدها أمسك يدها ونهضوا لكي يرقصوا سلو. كان ممسك بخصرها وهي يدها على كتفيه وأردف.
"مبسوطة؟"
"بتقول كده ليه؟ باين إن مش مبسوطة ولا إيه؟"
"لأ، عادي بسأل."
"الحقيقة أنا حاسس إني أنا اللي مش مبسوط. سليم؟"
"اتلاقي بس لسه زعلان، هو هينسى أصلاً، ما تخافيش."
انتهى الحفل وغادر الجميع، وكانوا جميعهم يجلسون في أوتيل، كانت هذه رغبة مراد.
في الغرفة بدلت مليكة ثيابها، وكانت مرتدية قميص نوم فضي حرير، لكن وجدت أحدهم يدق الباب. ارتدت روب لحد الركبة بنفس اللون، ذهبت لترى من، وجدت سليم. أردفت بتساؤل.
"سليم، في حاجة؟"
"لأ، بس عايز أقولك على حاجة مهمة."
"طب اتفضل."
"لأ، مش هنا، برا الأوتيل كله."
أومأت له ومستغربة من طلبه للتحدث برا الأوتيل.
أردفت مليكة.
"خير يا سليم، في حاجة؟"
"أنا آسف."
رفعت حاجبيها باستغراب وأردفت.
"آسف على إيه؟"
"على كده."