تحميل رواية «معاناة مليكه» PDF
بقلم ملك شريف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أصوات بكاء مولود داخل أرجاء قصر عائلة الهوارى. منهم سعيد بهذا البكاء، وآخرون لا. "أنا اسمي يوسف." "سامع يا بابا، زينب مراتي ولدت الولد." رد عليه أبوه بسعادة: "مبروك يا ابني، يتربى في عزك." اقتربت الدكتورة إليهم واردفت: "مبروك، جتلكم بنوتة زي القمر ما شاء الله." عبست ملامح يوسف واردف بغضب: "إيه اللي بتقوليه ده؟ أنا مراتي زينب كانت حامل في ولد." اردفت الدكتورة بخوف من نبرته: "واللهي بنت، اتفضل يا هواري بيه البنت." الهوارى بهدوء: "وفيها إيه بنت ولا ولد، المهم إنها جزء منك ومن مراتك." يوسف بغضب: "هي...
رواية معاناة مليكه الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ملك شريف
*هل من جديد؟ أى شىء ينتظرنى اليوم حزن أم معاناة؟ لا تقلق بشأنى فإن دموعي تروى أراضيهم جميعا فإن كان قلقك بشأنى فلا تخف أنا رغم معاناتى لم أموت...*
_________________________________________
رفعت حاجبيها باستغراب واردفت:
- آسف على إيه...؟؟؟
- على كده...!؟؟
وبسرعة أمسك بقطعة قماش عليها مادة مخدرة ووضعها على أنف مليكة، حاولت مقاومته لكن لم تفلح، ثم حملها وأدخلها بالسيارة واردف وهو يقود:
- مليكة ياريت تعذرينى على اللى عملته أنا بحبك وأنتى مش مقدرة كده أنا استنيت لحد بعد الخطوبة علشان مراد أعلن قدام الناس على الخطوبة ما كونتش هقدر أعمل حاجة....؟!!
────────────────────────────────
فى الصباح
استيقظ مراد وأخذ شاور وأنهى ارتداء ملابسه وذهب لغرفة مليكة، ثم ظل يدق على الباب ولم تفتح له، أردف مراد بحيرة:
- معقول طلعت تتمشى أو راحت عند أية و روما أنا هروح أسألهم...!؟؟
بالفعل ذهب لهم واردف قائلا:
- هى مليكة مش معاكم...؟؟؟
قطبت ريماس حاجبيها واردفت باستغراب:
- هى مش معاك احنا روحنا خبطنا عليها وما فتحتش وفكرت أنها معاك...؟!!
أردفت أية بسؤال:
- طب ما اتصلتش عليها...؟؟؟
- لأ ما اتصلتش هروح هتصل بيها دلوقتى...!؟؟
تركهم وغادر واتصل بها لكن لم ترد، كان يعطيه الهاتف جرس قلق عليها وقرر أن يذهب لغرفة سليم ليخبره أن مليكة ليست موجودة، وبالفعل ذهب وأخذ يدق الباب ولم يرد سليم، أردف بشك:
- هما الاتنين مختفين مع بعض أكيد فى حاجة غلط...؟!!
────────────────────────────────
استيقظت مليكة وهى تشعر بدوخة وأخذت تتذكر ما حدث وتذكرت سليم وما فعله، ثم أحست أن هناك شخص جالس بجانبها وجدته سليم جالس على الكرسي ويرمقها بهدوء، أردفت بغضب:
- سلييييم اللى عملته ده أنت مش هتبطل بقى...؟!!
لم يرد عليها فقط جالس يرمقها بهدوء بينما هى أردفت بحدة:
- هتفضل ساكت كتييير...؟؟!
نهضت بسرعة من على الفراش وفتحت الباب وقبل أن تخطى للخارج أردف سليم:
- شايفة الجهاز اللى على رجلك ده...؟!!
نظرت على قدميها وجدت جهاز ملتف حول قدميها، قطبت جبينها باستغراب واردفت:
- إيه اللى محطوط على رجلى ده...؟!!
أردف بهدوء:
- الجهاز ده متفعل لو طلعتى برا البيت هيديكى صدمة كهربائية خفيفة وكل ما تخطى أكتر هتبتدى تقوى الصدمات الكهربائية...؟!!
رمقته بصدمة وكانت غير قادرة على قول شىء وانحنت لكى تنزع الجهاز بينما هو أوقفها قائلا باستفزاز:
- مش هتعرفى تشيلى الجهاز إلا بالمفتاح اللى معايا...؟!!
أردفت مليكة بحدة:
- أنت عايز إيه تاني أنا دلوقتي مخطوبة ما ينفعش اللى بتعمله ده...؟!!
- بس أنا بحبك ومش هرتاح إلا لما تبادلينى نفس مشاعرى أنا أصلا ما كونتش عايز الخطوبة تتم بس علشان مراد نشر الخبر ما قدرتش أعمل حاجة...؟!!
رمقته بذهول واردفت فى عقلها:
- ازاى ده مراد قالى أن هو كلم سليم ووافق وقال هيتخطى الموضوع...
أردفت متسائلة:
- أنت إيه اللى بتقوله ده هو مش مراد قالك فى اليوم اللى ده إن أنا وهو هنتخطب وأنت وافقت وقولت خلاص هتنسانى...؟؟؟
قطب جبينه واردف باستغراب:
- أنا ما قولتش الكلام ده أنا كنت متضايق وهو عارف حتى سألني لما كونا فى مصر بطريقة غير مباشرة وقالى لو أنا اتجوزت مليكة هتعمل إيه قولتلو هفرق ما بينكم وسألته بتقول كده ليه ما قالش حاجة...؟!!
صدمت مليكة من الحقيقة اللى اكتشفتها من سليم وإن مراد كان يكذب عليها لكى توافق بها..
بينما سليم رفع حاجبيه بسخرية واردف بسخرية...
- هو كدب عليكي ولا إيه؟!!
كانت ستخبره لما هي قررت أن تتزوج من مراد لكي تتخلص منه لكن ارتسمت في عقلها...
- لو قولت الحقيقة هيصمم على حبه ليا انا لازم احاول اعمل حاجه علشان اهرب؟!!
رمقها سليم بتفحص يحاول أن يعرف ما تفكر أردف بهدوء...
- مليكة...!!!
لم تنتبه له بينما ناداها مجدداً وأيضاً لم تنتبه له أردف بصوت عالي...
- ملييييييييكة...!!!
انتفضت مليكة من صوته العالي واردفت بحدة...
- بتعلى صوتك كده ليه وعايز إيه؟!!
- ناديت عليكي مرتين وما ردتيش بتفكري في إيه مخليكي مش مركزة؟؟!
اردفت مليكة بهدوء...
- وانا بقى هفضل هنا لحد ما اقع في حبك صح؟!!
هز رأسه بالإيجاب واردف...
- في هدوم في الدولاب خوديلك شاور وغيري هدومك وما تخافيش الجهاز اللي في رجلك ضد المية؟؟!
ثم تركها وغادر أراد أن يفهم لما سألته هكذا لكن هو يعرف إذا سألها لم تريحه وتعطيه الإجابة...
بعد فترة قصيرة كان سليم في طريقه لغرفة مليكة وبيده صينية الإفطار واردف بصوت غير مسموع...
- يارب ترضي تأكلي وما تعذبنيش معاها؟!!
دلف للغرفة وجدها ابدلت ملابسها وكانت مرتدية فستان بحمالة عريضة نصفه أسود والنصف التاني أبيض لحد الركبة وصندل باللون الأسود بكعب عالي ورفيع...
وضع صينية الإفطار على المنضدة ومليكة كانت جالسة على الأريكة وأردف...
- جبتلك تاكلي أكيد انتي جعانة؟!!؟
أومأت له وشرعت في تناول الطعام تحت نظراته المتعجبة كان يظن أنها سترفض لكنه بداخله سعد بذلك وتركها وذهب ليجلس على السرير ويتابعها بصمت...
*****************************************
في المساء في الفندق
كان مراد يشعر بالقلق على مليكة هو أطمأن الجميع عليها وقال لهم أنها ذهبت إلى إزمير لشيء هام 'إزمير مكان في تركيا' ثم تذكر شيء مهم ونهض بسرعة...
*****************************************
في مكان آخر
أردف مجهول ١ بحدة...
- لسه ما عرفت أخبار عن مليكة؟؟!
أردف مجهول ٢ بخوف...
- لأ من ساعة الليلة اللي كانت خارجة فيها بالفستان وما ظهرتش بس اللي عرفته أن مراد الألفي و سليم الألفي سافروا تركيا من كام يوم واللي عرفته أنهم قاعدين في تركيا تحديداً في إسطنبول؟!
- طيب اعرفلي عنوانهم بالظبط واحجزلي على أول طيارة على تركيا...!!
أومأ له وتركه وغادر...
*****************************************
عند مليكة وسليم
كانت تجلس مليكة على الأريكة في الأسفل ويجلس سليم أمامها يرمقها بحب وكانت مليكة حصلت على مفتاح الجهاز الذي في قدمها دون أن يشعر بشيء فكان المفتاح معلق ببنطاله أخذته ببطء منه كانت تنتظر أن يأتي موعد نومه لكي تنزع الجهاز وتهرب ثم سمع سليم صوت أحد يدق على الباب وفتح الباب ورأى أن الموجود مراد دلف مراد للداخل واردف بغضب...
- بتخطف مليكة تاني يا سليم انت ناسي أنها بقت خطيبتي...
نهضت مليكة سريعاً من على الأريكة بينما أردف سليم بحدة...
- لأ ما نسيتش؟!
وأكمل باستفزاز...
- في حد ينسى أي تفاصيل في حياة حبيبته برضو؟؟
اشتعلت مراد عينيه بغضب واقترب نحوه وكان ممسك بسلاحه وموجه ناحية سليم بينما أردف سليم بنفاذ صبر...
- دي تاني مرة ترفع السلاح عليا يا مراد؟!!
أكمل كلامه وهو موجه عليه السلاح...
- عارف بس انت اللي بتضطرني أعمل كده...
أردف سليم باستفزاز...
- طب إيه مستني إيه اقتلني يلا؟!!
- انا ممكن ما أقتلكش ممكن أديك رصاصة في إيدك أو في رجلك علشان تبطل تصرفاتك دي؟!!
وكان سيفعل ذلك بالفعل لكن وقفت مليكة أمام سليم ورمقت مراد بحدة...
- إيه اللي هتعمله ده يا مراد هتضرب نار على ابن عمك وهتتخانقوا بسببي كمان؟!!
أعجب سليم بفعلتها بينما أنزل مراد سلاحه وزفر بضيق ثم أردف...
- انتي إيه اللي بتعمليه ده يا مليكة بتقفي تحمي اللي خطفك؟؟!
- انا بعمل الصح مستحيل أخليك تعمل كده بسببي انتو تقريباً كده خسرتوا بعض بسببي؟!؟
أدخلت مليكة المفتاح في الجهاز ونزعته بينما قطب سليم حاجبيه واردف...
- انتي جبتي المفتاح ده منين؟!!
اقتربت منه مليكة وأمسكت يده ووضعت بها الجهاز واردفت بغضب...
- بطل تتعامل معايا على إني سجينتك بعد كده انا زهقت منكم كلكم...!؟؟
تركتهم وغادرت وخرجوا الاثنين خلفها واردف مراد...
- اركبي عربيتي يا مليكة؟!
انصاعت له مليكة لأنها لم تأتِ بالعربة وركبت وجلست بالخلف وركب مراد واستغرب أنها لم تجلس بجانبه وركب أيضاً سليم العربة ولكن بجانبها أردف مراد بحدة...
- انت بتركب عربيتي ليه مش معاك عربيتك وكمان قاعد جنبها؟!!
ابتسم له باستفزاز ولم يجب عليه بينما هو انطلق بالعربة ثم رمقت مليكة سليم بعينيها واردفت بصوت منخفض...
- ياريت ما تحاولش تخطفني تاني علشان زهقت من أفعالك بجد؟!!
رقمها بهدوء واستفزاز واردف...
- هحاول بس ما وعدكيش...!؟
أشاحت ببصرها الناحية الأخرى بينما كان مراد يشعر بالغيرة بحديثهم الغير مسموع يريد أن يعرف ما يقولوه...!؟
*****************************************
وصلوا أمام القصر وقبل أن تدلف مليكة أخبرها مراد بأن عليها أن تقول بأنها كانت في إزمير لشيء هام أومأت ودلفت بينما أردف الجميع بصوت واحد...
- كده تقلقينا عليكي؟!!
ضحكت مليكة من قولهم نفس الشيء واردفت...
- كنت في إزمير بعمل حاجة مهمة ما تقلقوش عليا انا قدامكم بخير اهو... هطلع ارتاح بقى علشان انا تعبت النهاردة...!؟
وقبل أن تذهب لغرفتها تذكرت شيئاً واردفت...
- مراد عايزة أتكلم معاك في حاجة مهمة؟!!
أومأ لها وصعدوا للأعلى واردف...
- في حاجة يا مليكة؟؟؟
- اه انا عايزة أعرف عرفت إزاي المكان اللي جابني فيه سليم...؟؟؟
رواية معاناة مليكه الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ملك شريف
ما زلت أردد لا بأس.. لا بأس.. لا بأس.. لا بأس…
وكل البأس في قلبي…
- أنا عايزة أعرف أنت عرفت إزاي المكان اللي جابني عليه سليم؟
ابتلع الغصة اللي في حلقه بتوتر واردف بارتباك:
- عادي يا مليكة عرفت وخلاص المهم إني أنقذتك منه.
رفعت حاجبيها باستنكار واردفت بهدوء:
- يا ريت تجاوب على سؤالي بجواب مش بسؤال.
ظل يرمقها لثواني، ثم هي أردفت بنفاد صبر:
- يا ريت تجاوب بقى علشان مش هنفضل طول الليل نتأمل في بعض.
أدرك أن لا مفر، ثم أردف بتوتر:
- فاكرة السلسلة اللي جبتها لك وأنتِ عندك 15 سنة وقولت لك ما تشيليهاش من رقبتك مهما حصل، أنا كنت حاطط فيها جهاز تعقب علشان أطمن عليكي.
تحسست السلسلة اللي ترتديها الآن، ثم نزعتها بعنف وألقت بها على الأرض بغضب واردفت بغضب:
- أنت إزاي تعمل كده؟ فضلت لابسها سنين وما شلتهاش بالفعل، تقوم أنت تستغفلني بالشكل ده؟
كانت سيرد عليها، لكن رفعت إصبعها أمام وجهه واردفت بحدة:
- ولا كلمة. أنت عارف إني مش بحب الكذب أو إن حد يستغفلني زي ما أنت عملت، واستعملت أنانيته بعنوان الحماية. عايز تعرف كل تحركاتي، يا ريت لو مخبي حاجة تاني تقولها لوحدك، علشان لو عرفتها من نفسي مش هسامحك.
كانت تقصد عندما كذب عليها بخصوص سليم، هي تريد أن تعطيه فرصة ويقص كل شيء بنفسه. ظل صامتاً لدقيقة، ثم تركته وغادرت.
كان سليم في هذه اللحظة يتسمع على حديثهم، وعندما أحس بخطواتها فر من أمام الباب.
°في الصباح°
استيقظت مليكة باكرًا قبل الجميع، وأخذت شاور، ثم ارتدت فستان أحمر حمالة عريضة لحد بعد الركبة بشوية، ويتوسطه حزام باللون الأسود وصندل أسود. وذهبت للجلوس أمام المسبح الخاص بالقصر وبيدها كوب من القهوة، وكانت شاردة. هي تتمنى أن يقص لها مراد أنه كذب عليها بخصوص سليم.
وجدت أحد يضع يده على ظهرها، انتفضت بسرعة ورأت أنها روما.
أردفت روما:
- معلش يا مليكة مش كان قصدي أخضك.
- عادي ولا يهمك، بس أنتِ إيه اللي مصحيكِ دلوقتي؟
- كنت بشرب في المطبخ وشوفتك من الباب اللي في المطبخ قاعدة، وجيت علشان أسألك اللي مصحيكِ بدري.
- عادي قلقت وما جاليش نوم.
ثم ارتشفت من كوب القهوة، ثم أردفت روما بتساؤل:
- مليكة أنا حاسة إنك لما جيتي من مصر وأنتِ مش على بعضك وأوقات مضايقة، احكي لي إيه اللي مزعلك.
نفت برأسها واردفت:
- ما فيش حاجة، ما تقلقيش.
رمقتها بعتاب واردفت بهدوء:
- مش عليا أنا الكلام ده، أنا عارفة إن في حاجة بس ما رضتش أضغط عليكي، احكي لي.
قصت عليها كل ما جرى في مصر حتى خناقتها مع مراد.
واردفت ريماس بعتاب:
- بقى كل ده يحصل لك يا مليكة وما تحكيش؟
- ما كنتش عايزة أقلقكم.
- قلقك راحة بالنا، بس أنا مش مصدقة اللي عملوه سليم وكذب مراد ده.
أشاحت بوجهها واردفت:
- عادي لازم نتوقع أي حاجة تحصل في أي وقت. المهم مش عايزة أي مخلوق يعرف، حتى آية مش عايزة أشغل بال حد.
- أوكي زي ما تحبي، هسيبك أنا وهطلع آخد شاور وهنزلك يكونوا هما فاقوا من النوم.
أومأت لها مليكة وتركتها ريماس وغادرت.
°في مكان آخر في إحدى أراضي تركيا°
أردف مجهول ١:
- لازم تبتدي تعرف عنوان سليم ومراد، وأنا بطريقتي هعرف منهم مليكة قاعدة فين.
أومأ له مجهول ٢ واردف بتساؤل:
- هو حضرتك يا باشا بتدور عليها ليه؟
رمقه بحدة واردف بقوة:
- وأنت مالك يا حي*وان أنت؟ روح شوف اللي قلت لك عليه.
أومأ له بخوف وتركه وغادر.
°مساءً في القصر°
كانوا جميعهم جالسين في الصالون، ورأى مراد مليكة تنزل من على الدرج وبيدها حقيبة صغيرة. وأردف بتساؤل:
- أنتِ رايحة في حتة يا مليكة؟
رمقته بهدوء وأردفت بنفاد صبر:
- آه مخنوقة وخارجة أتمشى.
ثم تركته وغادرت.
ذهبت مليكة في أحد الكافيهات وجلست على الكرسي وكانت شاردة. وجدت سليم يسحب كرسيها ويجلس أمامها.
أردفت بحدة:
- أنت إيه اللي جابك هنا؟
- أنا هنا من بدري.
لم يكمل كلامه، كان النادل جاء ومعه القهوة لسليم. ثم أردف:
- شوفي أهو جاب لي القهوة، ده معناه إني كنت هنا من قبلك.
رمقته بهدوء وصدقت حديثه، لأن بالفعل قبل خروجها من البيت كان سليم ليس موجود بالبيت. وأردفت بنفاد صبر:
- يا ريت تقوم من المكان اللي قاعدة فيه.
أردف باستفزاز:
- لأ مش هقوم.
رمقته مليكة بغضب، ثم أمسكت هاتفها وأرسلت رسالة لأحدهم، وتركت الهاتف من يدها. وأردفت للنادل باللغة التركية بأن يأتي لها بكوب من القهوة بالحليب. بعد وقت جاءت القهوة، وكانت سترتشف منها، لكن في هذه اللحظة أمسك سليم بيدها. حاولت الإفلات، لكن قبضته كانت أقوى. ثم أردفت بحدة:
- سيب إيدي يا زف*ت أنت هتفضحنا.
حرك رأسه بـ لا. في ذلك الوقت كان مراد مع أحد أصدقائه، حين رأى ذلك المنظر غضب وذهب إليهم مسرعًا.
رأته مليكة وحاولت الإفلات، ثم أردف مراد بغضب:
- سيب إيديها يا سليم.
ترك سليم يدها لعدم حدوث مشاكل في المكان. بينما أردف مراد بحدة لمليكة:
- وأنتِ يا هانم روحي على العربية بتاعتك.
ذهبت مليكة ليس خوفاً منه، لكن منعاً للمشاكل. ووصلت البيت وذهبت لغرفتها، ومراد وراءها. وأردف بغضب:
- كنتِ بتعملي إيه مع سليم يا مليكة؟
رمقته بحدة واردفت ببرود:
- وأنت مالك.
أمسك يدها بغضب وأردف:
- انطق بقول لك.
تألمت مليكة من قبضته واردفت بتألم:
- سيب إيدي يا حي*وان. أنا كنت في الكافيه وقابلت سليم صدفة.
ترك يدها وأردف بسخرية:
- أنتِ فاكرة إن التمثيلية دي هتمشي عليا؟ ما طالما بتحبي سليم ما اتجوزتيه ليه؟ لازم تتقابلوا في السر يعني.
كانت روما وسليم واقفين في الغرفة وسمعوا كل الحوار. بينما مليكة رمقته بصدمة. هو يتهمها بذلك الشيء الباطل. رفعت يدها ونزلت بصفعة على وجهه تحت شهقات روما وصدمة سليم، وأيضاً مراد. ثم أردفت بحدة وندم:
- أنت بتتهمني أنا كده؟ أنا لو بحب سليم مش هخاف منك. أنا غلطانة إني قبلت اتخطب لك علشان أهرب من سليم.
كان سيرد، لكن تدخلت ريماس واردفت بسرعة:
- اهدى يا مراد، مليكة عندها حق. هي فعلاً راحت وشافته صدفة وقالت لي قبل ما تروح إنها رايحة الكافيه، وقالت لي تعالي معايا. بس أنا كنت حاسة إني مصدعة أوووي، فا قلت لها مش هقدر أروح معاكي. ولما وصلت الكافيه بعتت رسالة وقالت لي تعالي خوديني من الكافيه علشان خايفة إن سليم يعمل فيها حاجة. طلعت علشان أجهز ونزلت، جيت أركب العربية لقيت البنزين خلص. ركبت تاكسي، بس حظي المنيل وأنا في الطريق التاكسي عطل. وهي كانت رايحة وشافته صدفة، صح يا سليم؟
جزت بأسنانها على اسمه واردف بسرعة:
- أيوا يا مراد كلامها صح. أنت إزاي تشك في مليكة؟ أنا مهما حصل عمري ما هشُك فيها.
ثم أخرجت روما هاتفها من جيبها بسرعة ووضعت الهاتف أمام عينيه واردفت:
- دي الرسالة علشان تصدق.
قرأ الرسالة بصدمة، ثم ندم كثيراً على شكه بمليكة. وأردف بأسف:
- مليكة أنا…
لم تدعه يكمل كلامه واردفت بغضب:
- أنت تسكت خلاص. أنت غلطاتك كترت. أولاً كذبت عليا في موضوع سليم، وقلت لي إنك قلت له على الخطوبة وإنه قال لك هينساني ويتقبل، بس لما حكى لي الحقيقة عرفت كذبك.
رمقها بصدمة من معرفتها الحقيقة، ثم أكملت:
- ثانياً السلسلة اللي كان فيها جهاز تتبع، ساعتها كنت مضايقة أوووي من كذبك. وساعتها اديتك فرصة إنك تعرفني الحقيقة من نفسك، وقولت لك لو في حاجة مخبيها تاني قولها، وأنت برضه ما قلتش. قلت أستنى يمكن من نفسك تيجي تقول لي. وثالثاً بقى والأهم إنك اتهمتني اتهام ق*ذر زيك. عارف إن ندمت إني عرفتك أنت وسليم. يا ريت يوسف وهو بيم*وت ماما كان قتلني وكنت ارتحت من معرفتكم ال*مقرفة.
أنهت كلامها، ثم نزعت خاتم الخطوبة وألقته على الأرض. صُدم ثلاثتهم من فعلتها، ثم أردفت بغضب:
- الخاتم بتاعك أهو، ما تلزمنيش العلاقة اللي فيها شك وكذب وخِداع.
أردف مراد بسرعة:
- مليكة ارجوكِ اهدى، أنتِ دلوقتي متعصبة. أنا عارفك لما بتتعصبي بتتسرعي في أي قرار. أنا ما أقدرش أبعد عنك.
رمقته مليكة بحدة، وأشارت بإصبعها على مراد، ثم حركت إصبعها على سليم واردفت بغضب:
- أنت وابن عمك من اليوم مش عايزة أشوف وشكم أبداً في البيت ده. ولا أقول لكم أنا هسافر وهسيب لكم المكان، وأصفي كل شغلي هنا وأبدأ في دولة جديدة بعيد عنك.
كان سيرد، لكن تدخلت روما بلحظة واردفت برجاء:
- علشان خاطري بلاش يا مليكة تبعدي عننا. هما صحيح هما الاتنين غلطانين في تصرفاتهم، بس إحنا بنحبك، أنا وآية وأحمد وزين، كلنا معاكي. بلاش يا مليكة علشان خاطري.
- خاطرك عندي غالي، بس يا روما أنا سكت كتير، مش هينفع.
أردفت ريماس بسرعة:
- طب علشان خاطري اقعدي لحد الصبح تكوني هديتي وفكرتي كويس، وساعتها هتاخدي قرارك بهدوء.
زفرت بضيق واردفت:
- ماشي يا روما. اتفضلوا بقى وسيبوني لوحدي.
تركوها وغادروا، بينما مليكة جلست على السرير تبكي على معاناتها التي لا تنتهي.
تجمع باقي الشباب وسألوا عن لما صوتهم العالي. أخبرهم مراد بما حصل، بداية لما كانوا في مصر لحد حالياً، ولم يكذب بشيء. صُدم الجميع من كل ما حدث دون معرفتهم. وذهب كل منهم على الغرفة. وأرادت آية أن تصعد لمليكة، لكن أوقفتها ريماس وقالت لها بأن مليكة غاضبة وعليهم أن تبقى بمفردها. أومأت لها وغادروا.
°في الصباح°
استيقظت مليكة وأخذت شاور وارتدت فستان فضي بيلمع، كت ضيق جداً لما قبل الركبة بشوية كتير، وصندل فضي. ودلفت للأسفل. كانوا جميعهم مجتمعين وألقوا تحية الصباح عليها وردت عليها. ثم اردفت روما بقلق:
- فكرتي واتخذتي قرارك.
أومأت لها واردفت:
رواية معاناة مليكه الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ملك شريف
فكرتي واتخذتي قرارك…؟؟؟
أومأت لها واردفت بهدوء…
- أيوا فكرت وهمشي برضو بس بعد أسبوع علشان أحضر خطوبة أحمد وريماس وخطوبة زين وآية…؟؟!!
صُدم مراد وسليم. ظنوا أنها حين تهدأ ستُقرر أنها ستبقى. حينها أردف سليم بتساؤل…
- خطوبة آية انتي عرفتي منين…؟؟؟
تراجعت مليكة بذاكرتها أمس وقصت لهم…
*فلاش…*
°عند زين وأحمد°
أردف أحمد بنفاذ صبر…
- وبعدين بقى يا زين أنا بحب ريماس ولازم أعترف لها…؟!!
رمقه زين بجنون واردف…
- يابني فيه توتر في القصر ومليكة متعصبة جداً وانت بتفكر في اعتراف بحب ونيلة…؟؟؟
زفر بضيق واردف…
- انت فاكر إن أنا مش زعلان على مليكة يا غبي أنت ده أنا فكرت في خطة من ورا حوار الخطوبة ده هيخلي مليكة تقعد أسبوع كمان في القصر…؟!!
رفع حاجبيه باستغراب واردف…
- خطة إيه…؟؟؟
- أولاً كده بس أنا عارف إنك بتحب آية…؟؟!!
رمقه بارتباك واردف أحمد بهدوء…
- خليك شجاع يا زين واعترف لها بحبك أنت كمان…؟!!
- قولي الخطة بس الأول وهقولك في الآخر أنا قررت إيه…؟!!
- الخطة إننا نروح لمليكة ونقولها إننا هنعمل خطوبتنا بعد أسبوع وأنها لازم تبقى موجودة في القصر علشان تبقى مع آية وريماس ويحضروا التحضيرات مع بعض وفي الأسبوع ده مع فرحتهم روما وآية هيفضلوا يضغطوا عليها علشان ما تمشي وممكن ترضى…؟!!
- هي خطة حلوة وكل حاجة بس انت إيه عرفك إنها بعد الأسبوع ده مش هتمشي برضو…؟؟؟
- ما تبقاش فقر بس إن شاء الله هتوافق أنا عارف إنها ممكن قدامهم تقول لأ بس مع الزن ممكن توافق بعد كده…؟!!
أردف بتساؤل مجدداً…
- طب إحنا بنتكلم ونخطط افرض هما ما وافقوش…؟؟
زفر بضيق واردف بنفاذ صبر…
- أنت إيه يا بني كمية التشاؤم دي ما فيش شوية تفاؤل خالص عندك…؟؟؟
- أنا بقول لو بعدين إيه الثقة اللي انت جايبها دي في الكلام…؟!!
- قوم يالا روح اعترف بحبك ليها وأما توافق قولها خطتنا وانجز بسرعة علشان لما يوافقوا نروح لمليكة…؟!!
°في جناح روما°
دق أحمد على الباب وسمحت له روما بالدخول واردفت بهدوء…
- خير يا حمادة فيه حاجة…؟
"حمادة دلع أحمد"
أردف بسرعة…
- روما أنا بحبك تقبلي تتجوزيني…؟؟!!
اندهشت ريماس من حديثه وبقت صامتة ثم أردف بحزن…
- أنتي مش موافقة ولا إيه…؟؟!
أردفت بخجل…
- موافقة…!؟
اتسعت ابتسامته وقص عليها الخطة إبقاء مليكة. أومأت لها واردفت بسعادة…
- أنا معاك طالما مليكة هتبقى معانا…!؟!
°في جناح آية°
دق زين على الباب واردفت له آية بهدوء بأن يدخل واردفت بتعجب من أنه زين كانت تظن أنها مليكة أو الخادمة…
- فيه حاجة يا زينو…؟
"زينو دلع زين"
كان زين متوتر عكس أحمد أردف بحبه باندفاع. رمقته آية بهدوء واردفت…
- قول يا زينو عايز تقول إيه…؟!!
استجمع زين شجاعته واردف…
- أيوش أنا بحبك تقبلي تتجوزيني…؟!!
تفاجأت آية ورمقته بخجل واردفت…
- موافقة…؟!
تنهدت بارتياح وقص لها خطة إبقاء مليكة. أردفت بفرحة…
- موافقة طبعاً…!؟؟
خرج أحمد وزين وذهبوا إلى جناح مليكة واردفوا أنهم سيقيمون حفل الخطوبة آخر الأسبوع وعليها البقاء وبعد فترة لإقناعها وافقت مليكة…
*باك…*
رمقها مراد بهدوء يريد أن يحدثها ولكن يخاف أن تنقلب الأمور واردف…
- أومال فين الفطار يا جماعة…؟!
حمحمت ريماس واردفت…
- أنا قلت للخدامة ما تعملش الفطار علشان عايزة مليكة تحضر لنا الفطار من إيديها…؟!!
رمقتها مليكة بحدة وقبل أن تردف…
- علشان خاطري وحشني أكلك…؟!!
هزت رأسها بنعم ونهضوا ودلفوا للمطبخ. رمقتهم مليكة باستغراب أنهم جائوا ورائها واردفت…
- أنتو إيه اللي جابكم كلكم على المطبخ…؟!!
أردفت سليم ببرائة مزيفة…
- علشان نتفرج عليكي ونقولك عايزين نفطر بيتزا…؟!!
رمقته مليكة بقرف وهمت بإحضار البيتزا ومراد وسليم يرمقونها بحب. بعد فترة انتهت من إعداد البيتزا وبدأوا في تناول البيتزا وانتهوا من الطعام واردف مراد بتساؤل…
- أومال هتجيبوا الفساتين وخاتم الخطوبة امتى…؟؟!
أردفت روما بحماس…
- بعد يومين كده…؟!!
أردف سليم بتساؤل وبعض من الاستفزاز لمليكة…
- هتروحي معاهم يا لوكي…؟!!
رمقته مليكة بنفاذ صبر وحاولت أن لا تنفعل واردفت بهدوء طفيف…
- أيوا هروح…؟!
أردف مراد بمرح…
- طب أنا النهاردة عازمكم على الغدا بمناسبة الخبر الحلو اللي سمعتوا النهاردة موافقين…؟!!
أردف الجميع بنعم بينما مليكة لم تردف شيئاً وترتشف من الماء ببرود. بينما أردف مراد بتساؤل…
- وانتي يا مليكة مش هت…
لم يكمل حديثه واردفت ببرود…
- لأ مش هروح…!؟
أردفت آية برجاء…
- بليييز يا مليكة علشان خاطرنا أنا وريماس الغدا ده احتفالاً بخطوبتنا ما تكسريش بخاطرنا…؟!!
وافقت على امتعاض ونهضوا ليرتدوا ثيابهم. نزلت مليكة وهي مرتدية فستان أحمر حمالة عريضة لحد بعد الركبة بشوية ويتوسطه حزام باللون الأسود وصندل أسود. رقمها سليم ومراد بإعجاب. بينما كان سيغادرون اردفت مليكة بنسيان…
- نسيت الفون هطلع أجيبه اتحركوا انتو وأنا هاجي بالعربية…؟!!
ركب الجميع عربيتهم ما عدا سليم صعد قاصداً غرفة مليكة. دلف للغرفة خرجت مليكة وبيدها الهاتف وجدت سليم. أردفت بحدة…
- سليييم انت بتعمل إيه هنا…؟؟
أردف باستفزاز…
- جاي أتأمل فيكي شوية واحنا لوحدنا كده…؟!!
صرخت مليكة لكن اقترب منها سليم بسرعة ووضع قماشة على فمها لكي لا يسمعها الحرس وقيدها بالحبل وراء ظهرها. كان متوقع أن تفعل فعلتها لذلك جاء ومعه قماشة وحبل وجلس على الأريكة وشدها لكي تجلس على قدميها. حاولت أن تفلت ولم تفلح بسبب قبضته. ظلت ترمقه بحدة واردف هو باستفزاز…
- أنتي اللي اضطرتيني أعمل كده يا لوكي…؟!!
ثم تحسس وجهها بطريقة باتت لها مقززة. أشاحت بوجهها بغضب وأطلقت أنين غاضب منه. وفي اللحظة اقتحم مراد الغرفة واردف بغضب…
- سليم انت إيه اللي بتعمله ده سيبها فوراً…!؟!
تركها من على قدميها وتوجه ناحية مراد واردف باستفزاز…
- قطعت عليا لحظة حلوة انت إيه اللي جابك…؟!!
لم يرد عليه واتجه نحو مليكة وفك قيدها والقماشة الذي على فمها واردف بأسف…
- أنا آسف على اللي حصل بسبب ابن عمي يلا علشان نروح وما يلاحظوش…؟!!
غادروا وذهبوا للمطعم واستمتعوا وغادروا…
°بعد مرور يومين°
استيقظت مليكة وأخذت شاور وارتدت فستان زهري بيلمع قبل الركبة وكت وصندل أسود بكعب عالي وشنطة سوداء ونزلت لأسفل والقوا تحية الصباح عليها وجلسوا لتناول الإفطار وانتهوا واردف زين…
- هنروح دلوقتي علشان نجيب الفستان والخاتم…؟!!
أومأت روما وآية. بينما أردف مراد بأسف…
- معلش أنا وسليم مش هنقدر نيجي علشان فيه شغل مهم قوي لازم نعمله فا هنقعد في البيت. لما تجيبوا الخواتم اتصلوا بيا واحنا هنيجي وانتو بتجيبوا الفساتين…؟!!
بينما أردفت مليكة بهدوء…
- وأنا هفضل هنا علشان حاسة إني مصدعة شوية ولما تجيبوا الخواتم اتصلوا بيا وهاجي…؟!!
أومأ لهم وتركوهم وغادروا الجميع…
°في مكان آخر في أحد أراضي تركيا°
أردف مجهول ١ بتساؤل…
- عرفت العنوان ولا لأ…؟!!
أردف مجهول ٢ بهدوء…
- أيوا وعرفت إنها قاعدة معاهم وكمان فيه بنتين اسمهم آية حسن نصار وريماس حسن نصار قاعدين في القصر وكمان لسه خارجين من البيت…؟!!
أردف مجهول ١ بحماس…
- يبقى نفذ الخطة اللي قلتلك عليها بسرعة…؟!!
أومأ له وتركه وغادر. بينما مجهول ١ ظل يدعو بداخله أن تتم الخطة…
°في القصر كانت مليكة جالسة أمام المسبح وتقرأ كتاب في حديقة القصر وأمامها سليم ومراد يدردشان في أمور العمل. ثم وجدت مليكة اتصال من رقم غريب. ردت على الرقم وأردفت باللغة التركية…
- مين معايا…؟!!
- حضرتك فيه حادثة حصلت بالعربية اللي كان فيها أحمد وزين وآية وريماس. شاحنة كبيرة دخلت في عربيتهم وهما دلوقتي في المستشفى…؟!!
نظر الخبر على مليكة كالصاعقة واردفت بانهيار ودموع…
- اديني العنوان بسرعة…؟!!
أعطاها العنوان وقفل الخط. انتبه الجميع له دموعها ونهضوا بسرعة بقلق واردف سليم بقلق…
- فيه إيه يا مليكة…؟!!
أردف مراد بسرعة…
- بتعيطي ليه إيه اللي حصل ومين اللي كان بيكلمك ده…؟!!
قصت لهم بانهيار ونهضوا جميعاً بقلق وذهبوا للمستشفى وسألوا على الغرفة وأخبرهم موظف الاستقبال المكان وذهبوا بسرعة. وجدت مليكة الطبيبة خارجة من الغرفة واردفت بقلق وسرعة…
- قولي بسرعة هما عاملين إيه دلوقتي…؟!!
أردفت الطبيبة………..
رواية معاناة مليكه الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ملك شريف
“اردفت الطبيبة بحزن…”
- البقاء لله. لما وصلوا هنا كانوا مفارقين الحياة، بس إحنا عملنا اللي علينا وما نفعش.
“الخبر نزل كالصاعقة على مسامعهم وبكى مراد وسليم، بينما مليكة انهارت واردفت بغضب شديد وبكاء وصوت عالٍ…”
- إزاي؟ إيه اللي بتقولي ده؟ هما عايشين. لو عايزة فلوس أكتر قوليلي، لو عايزاني أشتري المستشفى وأخليها باسمك هعمل كده، بس خليهم يصحوا بسررعة.
“رمقتها الدكتورة بأسف واردفت…”
- تقدري تخشي تشوفيهم لآخر مرة.
“تركتها وغادرت. بينهم، دلفوا للغرفة بسرعة وأزالوا الغطاء من على وجوههم. كان وجههم فيه إصابات شديدة وكدمات. وكان الطبيب أيضاً بالغرفة. كانوا جميعهم يبكون، بينما اردفت مليكة بانهيار وهي جالسة أرضاً تُمسك بالسرير الخاص بآية…”
- أرجوكم قوموا، ما تسيبونيش. علشان خاطري أنا بحبكم، أنا مالييش غيركم. كل اللي بحبهم في حياتي ماتوا وسابوني. ماما راحت وجدو راح. أنا ماليش غيركم. قوموا بقى.
“اقترب منها سليم ومراد وجلسوا جانبها واردف مراد بدموع…”
- قومي يا مليكة علشان خاطري. كفاية اللي بتعمليه ده.
“كانت مليكة في عالم آخر تتخيل حياتها بدونهم. ثم رمقتهم ولاحظت أنهم 3 جثث، ولا ليس 4. نهضت بسرعة وأخذت تتطلع عليهم بانتباه واردفت بخوف…”
- في جثة ناقصة. اللي موجودة جثة أحمد وزين وآية. ناقص روما. فين روما؟
“نظروا للجثث ووجدوا أنهم بالفعل معها حق. ثم أردف للدكتورة الذي بالغرفة واردف بصوت عالٍ…”
- ناقص جثة. راحت فين؟ المفروض هما 4 مش 3. راحت فييييين؟
“رمقته الدكتورة بخوف واردفت…”
- واللهي اللي وصلوا كانوا 3 مش 4.
“أردف مراد بحدة…”
- إزاي؟ دول كانوا طالعين مع بعض في العربية؟
- مش عارفة. إحنا بلغنا البوليس. تقدروا تقولوا الكلام ده للبوليس وهما هيعرفوا. عن إذنكم.
“خرجوا ثلاثتهم واردفت سليم بدموع…”
- فين اللي خبطهم بالشاحنة؟ جبتوه؟
“ابتلع الضابط الغصة الذي بحلقه واردف بهدوء…”
- الحقيقة لأ. اللي عمل كده هرب بسرعة وما لحقناش نمسكه. بس إحنا هنشوف لو في كاميرات في الشارع اللي كانوا فيه. هنقولكم.
“اردفت مليكة بحدة…”
- فاضل جثة. المفروض لما خرجوا من القصر كانوا 4 مش 3.
“قطب الضابط جابينه واردف باستغراب…”
- 4 إزاي؟ المعلومات اللي وصلت لنا 3.
- بقولك كانوا خارجين مع بعض 4. كانوا طالعين يجيبوا حاجات واحنا كنا هنلحقهم. اللي بتقوله ده.
- ممكن نعمل بلاغ باختفائها وندور عليها. عن إذنكم.
“جلست مليكة على الكرسي ووضعت يدها على رأسها وظلت تبكي واردفت بشهقات…”
- ياريت كنت طلعت معاهم. ياريت كنت مت معاهم. ياريت ما سبتهم.
“أردف مراد بزعل…”
- ما تقوليش كده يا مليكة. ده قدرهم.
“أردف سليم بحزن…”
- هندفنهم في مصر ولا تركيا؟
“اردفت مليكة بسرعة…”
- في مصر. دي كانت رغبتهم يدفنوا جنب أهاليهم في مصر.
- أنا هروح أعمل الإجراءات علشان نسافر. وإنت يا مراد خود مليكة وروحوا هاتوا هدوم علشان السفر.
“أشاحت مليكة بيدها واردفت…”
- أنا هقعد معاهم. أنا مش هسيبهم.
“أردف مراد بنفي…”
- مش هينفع. تعالي معايا يلا.
“رمقته بحدة بينما أردف سليم…”
- روح إنت اعمل الإجراءات. أنا زودت الحراسة على القصر وأنا طلبت حراسة علينا كمان. وأنا هعرف أنا هقنعها إزاي.
“رمقه بشك واردف…”
- هتعملها إيه يا سليم؟
- ما تخافش. مش هأذيها. روح إنت.
“غادر بالفعل وتركهم، بينما أردف سليم…”
- مليكة يلا نروح نجيب الهدوم.
- قولت لأ. أنا مش هسيبهم.
- مليكة لو ما قومتيش هشيلك وسط الناس ولا هيهمني صُراخك.
“طالعته بخوف ونهضت معه. تعلم أنه مجنون ويمكنه فعل ذلك.”
* * *
“في مكان آخر…”
“أردف مجهول ١ بتساؤل…”
- عملت المهمة؟
“اردف مجهول ٢ بحماس…”
- أيوا يا باشا. حصل وهما دلوقتي في المستشفى.
“رمقه باستغراب واردف…”
- هما مين دول اللي معاهم؟
- مليكة ومراد وزين. بس البت ريماس قبل ما الحادثة تحصل نزلت من العربية. وأنا خطفتها وحطتها في المخزن.
“رمقه بغضب واردف بحدة وصوت عالٍ…”
- هما دول اللي ماتوا بس يا حيوان. أنا كنت عايزهم كلهم يموتوا يا ابن الكلب.
“رمقه بخوف واردف…”
- أنا كنت بحسبهم كلهم موجودين. بس طلع زين وأحمد وآية بس.
“لم يكمل كلامه وجد رصاصة تخترق رأسه. بينما طالعته مجهول ١ واردف…”
- كويسة إنك قتلتيه.
“رمقت الجثة بغضب واردفت بغل…”
- إنت أهم حاجة كانت عندي إن مليكة هي اللي تموت. والغبى ده ما نفذش كويس.
- ولا يهمك. الأيام جاية وهنعمل اللي عايزينه. بس نهدى بس الفترة دي علشان الشرطة أكيد بتدور مين اللي عمل كده.
* * *
“ذهبت مليكة وأحضرت الملابس من أجل السفر إلى مصر. وارتدت فستان أسود كت ضيق لقبل الركبة بشوية ويتوسطه حزام أسود وصندل أسود بكعب عالي رفيع وشنطة. وقبل أن تدلف من الغرفة وقعت عينيها على صورة تجمع أصدقائها. وأمسكت بالصورة وجلست على الأرض تبكي وتردف…”
- ياريت كان الفُراق سهل. ما كانش حد كان يعاني منه. ليه سيبتوني لوحدي كده.
“طرق سليم على الباب وسمحت له مليكة بالدخول. ودلف وجدها تبكي. أمسك بيدها وساعدها على النهوض وظل ممسك بيديها ونظر لعينيها واردف بحزن وحنية…”
- دموعك دي غالية عليا. مش بحب أشوفك بتعيطي خالص. أنا عارف إن فُراقهم صعب جداً. دول كانوا أصحاب الطفولة. بس ما تعيطيش.
“وضع يدها على كتفها وأمسك بيدها ودلفوا للخارج. وكان مراد منتظرهم. وعندما رأى سليم ممسك بها هكذا اشتعل من الغضب. هو لا يدري أن مليكة في حالة لا يرثى لها وهي غير واعية بما يدري. وركبوا السيارة وغادروا.”
* * *
“مساءً في مصر…”
“وصلوا من تركيا إلى مصر وتمت مراسم الدفن تحت حزن الجميع. وبعدها ذهبوا لفيلا الشيخ زايد. وصعدت مليكة للأعلى وابدلت ملابسها. قميص نوم أسود حرير كت وجاي لقبل الركبة. وظلت تبكي وممسكة بصورة أصدقائها. وجدت أحداً يدق الباب. نهضت وارتدت روب طويل باللون الأسود. ثم سمحت بالدخول. وجدت مراد وسليم. أردف مراد…”
- المحامي تحت. لما عرف إنهم ماتوا جه علشان الوصية. أنا مش عارف وصية إيه دي. لو مش قادرة خليكي هنا.
“رمقته بهدوء ثم دلفت معهم للأسفل. ثم أردف المحامي عمر…”
- البقاء لله.
“أردفوا جميعاً في صوت واحد…”
- ونعمة بالله.
“أردف عمر بجدية…”
- حضراتكم في شريط فيديو كانوا سايبينه معايا ووصوني لما حد منهم يموت يطلعوا شريط الفيديو.
“أردف سليم بتساؤل…”
- الشريط ده معاك بقاله قد إيه؟
- بقاله 5 سنين.
“تفاجئ جميعهم لأن لا أحد منهم يدري موضوع الوصية تلك. ثم أخذ مراد الشريط ووضعها في على الشاشة وظهروا الأربعة على الشاشة. حينها أدمعت عيني مليكة حين رأتهم. ثم أردف أحمد…”
- لو انتوا شوفتوا الفيديو ده يبقى حد منا مات أو موتونا كلنا. الله أعلم باللي هيحصل.
“ثم أردف زين…”
– مش عايزين حد منكم يفضل يعيط أو يوقف حياته على موتانا. إحنا بنحبكم جداً.
“ثم اردفت آية…”
- بما إنكم بقى بتشوفوا الفيديو ده، إحنا بنعلن إن لو حد فينا مات أو موتونا كلنا، أملاكنا وكل حاجة تتوزع عليكم بالتساوي. أي حد مليكة أو روما أو مراد أو زين اللي عايش هيتوزع عليه الأملاك.
“ثم اردفت روما…”
وياريت ما ترفضوش. لو رفضتم روحنا هتفضل مش مرتاحة. ياريت تنفذوا الوصية وخلي الفيديو ده معاكم للذكرى.
“ثم أردفوا جميعاً في صوت واحد…”
- بااااي. بنحبكم.
“صُدم جميعهم واندهشوا. لم يكن يتوقعوا بأنهم سوف يفعلون ذلك. بينما أردف عمر بجدية…”
- لازم تتنفذ الوصية. أنا جايب العقود لازمن تمضوا علشان نوثق العقود قبل ما تسافروا.
“كانوا مندهشين للغاية ورمقوا المحامي. وأردفت مليكة بحزن…”
- روما مفقودة وما أعرفش هي فين لسه. الشرطة بتدور عليها. مش هنمضي على حاجة إلا لما روما تظهر علشان الحاجة تتقسم بالتساوي.
“أومأ لها المحامي وتركهم وغادر. بينما أردفت مليكة بصوت مبحوح…”
- الشرطة لسه ما عرفتش ماتوا إزاي أو ما وصلوش لروما.
- أنا هرجع تركيا دلوقتي.
“رمقوها باستغراب واردف سليم…”
- مليكة إحنا لسه واصلين الصبح.
“أردف مراد…”
- إنتي كده هتتتعبى من السفر.
- أنا مش هرتاح إلا لما أعرف مين اللي عمل كده أو فين روما.
* * *
‘تسريع في الأحداث’
وصلوا جميعهم إلى تركيا.
°صباحاً في تركيا°
“وصلوا من قليل وكانت مليكة جالسة في الصالون وهي ممسكة بالصورة. سمعت أحد يدق على الباب. نهضت لتفتح وهي ممسكة بالصورة لأنها أعطت للخدم إجازة على إنها ستبقى في مصر للأيام. وعندما فتحت الباب صُدمت للغاية والصورة التي بيدها كُسرت و……..
رواية معاناة مليكه الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ملك شريف
رواية معاناة مليكه الفصل الخامس عشر 15
*أيها القدر ارفق بي وكفانى اوجاعاً قد أحرقت فؤادى…*
_________________________________________
“وصلوا من قليل وكانت مليكة جالسة فى الصالون وهي مُمسكة بالصورة سمعت احد يدق على الباب نهضت لتفتح وهى مُمسكة بالصورة لأنها أعطت للخدم اجازة على إنها ستبقى فى مصر للأيام وعندما فتحت الباب صُدمت للغاية والصورة الذى بيدها كُسرت واردفت بصدمة شديدة….”
-يوسف وماجدة…!!!!
“ابتسم الاثنين ابتسامه شماتة وحينها نزل سليم ومراد وشاهدون ماجدة ويوسف وانصدموا بينما أردفت ماجدة باشمئزاز…”
-اه يا حبيبتى بس اسمها مرات عمى وبابا يا حبيبتى…؟!!
“”اردفت مليكة ببرود…”
-انا ما عنديش أب والمفروض انك ميتة هما الميتين بيرجعوا يعيشوا طب ياريت كانت ماما عاشت وجدو عاش…؟!!
“نظرت لها بغيظ بينما رمقها يوسف بأنفعال و أردف باستفزاز…”
-ايه حبيبتي مش هتقوليلنا ندخل طيب مش لازمن تعتربينى ابوكى احنا برضو ضيوف…؟!!
“طالعته بغيظ واردفت ببرود…”
-انا مش بدخل ناس غريبة بيوتى حاجة تانى علشان مشغولة…؟!!
-طب مش عايزة تعرفى ماجدة عاشت ازاى…؟!!
“نفت ببرود”
-انتو ما تهمونيش أصلاً…؟؟!
“تجاهل كلامها واردف…”
-ماجدة عاشت لأنها ما كانتش فى الباص اللى كان جايبوا اخويا أصلاً انا وماجدة اللى دبرنا أن اخويا يموت وانا وماجدة متجوزين حالياً…؟!!
“رمقوه ثلاثتهم بصدمة واردفت مليكة بصدمة…”
-قتلت اخوك ليه عملك ليه عملك ايه…؟!!
-الحقيقة انا وماجدة كونا شايفين انو مالوش لازمه علشان كده كونا عايزين نتخلص منو وبعد ما تخلصنا منو اتجوزنا انا وماجدة…؟!!
“طالعته بدهشة واردفت باستنكار…”
-طب باقى اللى فى الباص ايه ذنبهم…؟!!
“طالعها ببرود واردف بسماجة
-عادى كان كيفى كده…!؟؟
“أردف مراد بغضب شديد…”
-يعنى انت يا حي..وان انت واللى معاك دبرتوا لموت بابا وماما قتلت امى يا حقير
“ثم اردفت مليكة بغضب”
-انتو الاتنين ما عندُكمش دم انتو ايه سفاحين…؟!!
“رمقتها ماجدة بحدة واردفت بصوت عالى نسبياً…”
-سبحان الله نفس خلقة زينب وأسلوبها الزبا*لة فى الكلام احنا كونا جايين نعزى علشان المرحومين بس احنا غلطانين…؟!!
“وأثناء هذا لم تتحمل مليكة أكثر وامسكت بشعرها ودلفت بها للقصر واوقعتها أرضاً وجلست فوقها واردفت بغضب…”
-زبال*ة مين يا منتنة يا حي*وانة يا أحقر خلق الله انتى ده انتى شكلك ناسية انتى اصلك ايه ده انتى كونتى حتت واحدة سكرتيرة شغالة عند جوزك امى اللى مش عاجبكى دى هانم ومن عيلة راقية مش زيك سكرتيرة…؟!!
“تفاجئ الجميع من ما فعلت مليكة فى ماجدة لكن تركها مراد و سليم لكى تشفى غليلها منها بينما اردفت ماجدة بألم…”
-اوعى سيبينى انتى ايه متوحشة…؟!!
” زادت مليكة من قبضتها على شعرها ثم اردفت ببرود…”
-بتقولى ايه حاجة يا ماجدة…؟!!
“نفت برأسها بألم ثم تركتها وذهبت للوقوف بجانب يوسف بينما اقترب منها يوسف وكان سيصفعها لكن امسك مراد بيده واردف بغضب…”
-انت عبيط يالا عايز تمد ايدك عليها واسكتلك ده كلو اللى مليكة يا بأف انت …؟!!
“بينما جذبه سليم بقوة وامسكه من ملابسه وأردف بغضب…”
-اسمع يا نيلة انت مليكة دى مش خط احمر دى مليون خط احمر لو فكرت تعمل كده تانى هزعلك انت والهبلة اللى جمبك دى تاخود الحرباية اللى جمبك دى وتغورو من هنا…؟!!
“تركه سليم ثم أخرج يوسف من جيبه كارت من جيبه واردف بأستفزاز…”
-ده الكارت بتاعى لو احتاجتى حاجة منى…؟!!
وضع يوسف الكارت على المنضدة وأمسك يوسف بيد ماجدة وغادروا مُسرعين…”
-بينما جلست مليكة أرضاً بأنهيار ووضعت يدها على الأرض بقوة على زجاج صورة اصدقائها دون قصد بينما ذهب مراد وسليم إليها وجلسوا أرضاً واردف مراد بلهفة…”
-مليكة القزاز عور ايديك ابعدى…؟!!
“واردف سليم بسرعة…”
-يلا يا مليكة شيلى ايديك…؟!!
“كانت مليكة فى عالم آخر ولم تشعر بوجع الزُجاج الذي بيدها بينما مراد امسك بيدها وازالها من على الزجاج وساعدها مراد وسليم للنهوض وعندما نهضوا بها شعرت بدوار واغشى عليها بينما أردف مراد بصُراخ…”
-اطلب الدكتورة بسرعة يا سلييييم…؟!!
“ذهب مسرعاً واتصل بالطبيبة بينما حملها مراد إلى الغرفة..وبعد وقت جائت الطبيبة بعد انا كشفت عليها واردفت باللغة التركية…”
– عندها حالة انهيار عصبي من الظاهر أنها تعرضت لصدمات ادت للانهيار وكمان من الواضح أنها ما اكلتش من فترة وده أدى للإغماء وكمان حرارتها مُرتفعة لازم تهتم بصحتها ولازم تبعد عن أي ضغط أو توتر انا كتبتلها على فيتامين اتفضل الورقة…؟!!
“أخذ مراد منها الورقة وقال للخادمة بأن توصلها بينما أردف سليم بحزن…”
-مليكة دى استحملت كتير وكل فتره تتدخل فى مُعاناة جديدة…؟!!
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°عند ماجدة ويوسف°
“اردفت ماجدة بغل…”
-ياه لو العملية كانت اتعملت صح يا يوسف كان زمان مليكة واللى معاها ميتين وكونا ارتاحنا من قرفهم
(ايوا يوسف وماجدة هما كانوا المجهولين اللى دبروا للحادثة😂)
“أردف يوسف بوعيد…”
-الايام جاية يا ماجدة انا حاطط خطة تانى وهنفذ بس مش دلوقتى تعالى نشوف البت ريماس…؟!!
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°فى المساء™بغرفة مليكة°
“استيقظت مليكة ووجدت مراد نائم على الكنبة وسليم بجانبها و مُمسك بيدها انتفضت مليكة بينما هو اعتدل فى جلستها واردفت بحدة وبصوت عالي…”
-ايه الهبل بتاعك ده يا سليم ايه اللى مقعدك جمبى وبالطريقة دى هو علشان بقيت لوحدى وكلهم سابونى يعنى هتستهبل…؟!!
“انتفض مراد بفزغ من نومه بينما ابتسم سليم بسماجة واردف…”
-ايه يا لوكى ما تتعصبيش…؟!!
“ثم وضع يده على رأسها بينما هى اشاحت بوجهها بغضب واردفت…”
-سليم انت بارد و مُستفز اووى ما تلمسنيش تانى فهمت…؟!!
“أردف بسماجة…”
-يا لوكى كونت بشوف حرارتك بس…؟!؟
” امسك سليم بيده بغضب وأردف بغضب…”
-انت ايه اللى بتعملوا ده انا هتجلطها ببرودك خلى عندك دم بقى الدكتور قال لازم ترتاح وبلاش تنفعل…
“ولم يُكمل مراد كلامه وجدت مليكة تُغلق بابا غرفتها بالمفتاح وبغضب بينما رمق مراد سليم بحدة وتركه وغادر…”
“ذهبت مليكة لكى تأخد شاور لكى تهدأ وخرجت وارتدت فستان دهبى كت بيلمع جاى لحد لقبل الركُبة بشوية وصندل ذهبى وميكاب لكى تخفى به التعب والأرق الذي على وجهها وجدت احد يدق الباب همت لتفتح وجدته مراد سمحت له بالدخول ثم أردف بهدوء…”
-خودى دى الصورة اللى اتكسرت بعتها عند حد يظبطها…؟!!
“اخذت من يده بسرعة واحتضنت الصورة بينما هو أردف برجاء…”
-مليكة الغدا جاهز لازم تاكلى علشان صحتك…؟!!
“اومائت له لكن اردفت بتحذير…”
-بس أنا مش هتغدا تحت مش عايزة اشوف وش سليم……
“لم تُكمل كلامها وجدت سليم يقتحم الغرفة ويسأل بسماجة…”
-مش عايزة تشوفى وشى ليه يا حياتى ده انا بتبسط لما بشوفك…؟!!
“رمقه مراد بحدة بينما اردفت مليكة بتعب واردفت…”
-سليم علشان خاطري ما تضغطش عليا انا مخنوقة اطلع برا بقى وخود مراد فى ايدك أنا هطلب اكل من برا…؟!!
“هز برأسه بنعم هو لا يريد أن يغضبها ثم ذهبوا وغادرو بينما هى اردفت فى سرها…”
-انا مش هستحمل اقعد الفترة دى كلها معاهم وخصوصاً سليم انا بكرا أو بعدو همشى وهقعد فى اى مكان…؟!!!
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°فى مكان آخر°
“فى المخزن كانت ريماس جالسة أرضاً مُكبلا وعلى فمها شريط لاصق وكانت حالتها لا يرثى لها كانت تتحدث فى عقلها…”
-ياربى حد ينقذنى من يوسف وماجدة انا خايفه اووى…!!!
“بينما أردف يوسف بنبرة غليظة…”
-اكيد الإقامة لازم تعجبها وخصوصاً أن لسة هيبقى فى تسلية
“رمقتهم ريماس بتعب بينما نهضت ماجدة واقتربت منها وحسست على يدها بطريقة مُشمئزة بينما هى نفرت منها ثم اردفت بتلذذ…”
-جسمك حلو اوى يا ريماس انتى هتسلينى اووى…؟!!
“رمقتها بخوف بينما أردفت ماجدة شئ جعلتها تنصدم وتخاف………
©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©
•تابع الفصل التالي "" اضغط على اسم الرواية
رواية معاناة مليكه الفصل السادس عشر 16 - بقلم ملك شريف
“رمقتها بخوف بينما أردفت ماجدة…”
-انتى أكيد عارفة أننا مش هنسيبك عايشة وعلشان كده انا هسلى نفسى شوية معاكى وكمان هخلى ال 5رجالة اللى برا دول يتسلوا وكمان يوسف برضو حرام نسيبه بس لازمن يوسف هو اللى يجرب الاول طبعاً اه كل واحد فيهم ربع ساعة…؟؟!
“طالعتهم ببكاء وبخوف شديد بينما اقترب منها يوسف ومزق ثيابها كلها ظلت هى تحاول ان تقاوم ولم تفلح وبعدها جاء دور ال 5اشخاص وأخذوا منها ما يريدون وتركوها كانت هى فى حالة لا يرثى لها كانت تبقى بقهر ووجع كانت عاجزة أخذوا منها اعز ما تملك ثم اغمى عليها…..”
°صباحاً فى تركيا°
“استيقظت مليكة واخدت شاور سريع وارتدت بنطلون ابيض وبدى ابيض وجاكت احمر طويل وبوط وشنطة باللون الاحمر وميكاب وتركت لشعرها الحرية…وخرجت من غرفتها وهي فى طريقها للنزول وجدت سليم يُمسك بيدها ويسحبها بسرعة من خصرها ودلف بها لغرفته كانت ستصرخ لكن وضع سليم يدهُ بسرعة على فمها واردف بصوت منخفض…”
-ايه ليكة هتفضحينى…؟!!
“رمقته بحدة واطلقت انين غاضب لأنها لا تستطيع الكلام بسبب يده الموضوعة على فمها وحاولت الإفلات لكن شد اكتر على قبضته واردف بحب…”
-مليكة امتى هتحبينى زى ما بحبك انا مش بقدر اكمل يومى من غير ما اشوفك…؟!!
“ثم أنهى كلامه بوضع يده على رأسها وينمل على شعرها واردف بهمس عند اذنيها…”
-هفضل احبك لاخر يوم في عمري…؟!!
“ثم تركها وعندما نظر ليده وجد أثر احمر الشفاه الذي تضعه على يده واردف…”
-حلو اللون الاحمر ده مخلينى عايز اكول شفافيك أكل…؟!!
“رمقته بخوف بأن يفعلها لذا تركته وغادرت بسرعة خارج القصر وكانت دموعها على خدها رأها مراد فى هذه الحالة ثم اسرع ورائها وأمسك بيدها واردف…”
-مليكة انتى بتعيطى ليه…؟!!
“نظرت له لعيونها الزرقاء الجاذبة واردفت بصوت مخنوق…”
-سيب ايدى يا مراد…؟!!
-طب تعالى نروح أى كافيه واحكيلى مالك وما تبقيش عنيدة…؟!!
“بالفعل ذهبت معه هى لا تدرى اين كانت ستذهب لذا وافقت..بعد مرور وقت وصلوا إلى الكافيه وطلب مراد كابتشينو لها وله من ثم أردف بهدوء…”
-قوليلى مالك بقى…؟!!
“طالعته بهدوء واردفت بصوت مخنوق…”
-سليم…؟!؟
“رفع حاجبيه واردف بأستغراب…”
-مالو سليم…؟!!
“قصت له مليكة ما فعله سليم معها وهى تقص له كانت تبكى بينما هو غضب منه واردف محاول تهدئتها…”
-اهدى طيب يا مليكة وامسحى دموعك عيونك الزرقا دى ما ينفعش يبقى فيها دموع انتى لما بتعيطى وشك بيحمر الناس هتقول انى جايبك هنا غصب وبهددك بحاجه ما تعيطيش بقى…؟!!!
“مسحت دموعها بهدوء ثم ارتشفت من الكابتشينو ثم أردف لها بأسف…”
-مليكة انا اسف على اللى بيعملوا سليم ده انا هتكلم معاه وهخليه يبطل حركاته دى…؟!!
“نظرت له لثوانى ثم اردفت بهدوء…”
– مراد ياريت ما تقولش حاجة ل سليم ولا تكلموا اعتبرنى ما قولتش حاجة تمام مش عايزة مشاكل وكمان أنا همشى من هنا مش هينفع اقعد اكتر من كده معاكم الاول كان فى ريماس وأية الله يرحمها والباقى دلوقتي انا قاعدة معاكم لوحدى وكمان حتى لو كونت هقعد سليم مش مخلينى مرتاحة خالص…؟!!
“نفى برأسه وأردف بأنفعال…”
-هتمشى وتروحى فين بس ماجدة ويوسف ظهروا ممكن يأذوكى…؟!!
-مش بقى فارق معايا حاجة خلاص انا اخدت قرارى…؟!!
“زفر بضيق ثم أردف…”
-طب خودى السلسة دى…؟!!
“قطبت جابينها باستغراب بينما هو أكمل حديثه…”
-السلسلة دى لو حسيتى بخطر هتفتحيها وهتدوسى على الزُرار اللى فيها ساعتها السلسلة اللى انا لابسها دى هتنور وهتعمل صوت إنذار ساعتها هحدد مكانك…؟؟!!
-مالوش لازمه كل ده…؟!!
-البسيها بس وبعد فترة ابقى اقلعيها بس قبل ما تقلعيها قوليلى…؟!!
“اومائت له ثم هو امسك بالسلسلة ونهض لكى يلبسها لها أزاح شعرها ووضعها ثم ارجع شعرها مثل ما كان ثم جلس وأردف…”
-صحيح انتى مش عايزة تاخدى حق مامتك الله يرحمها…؟!!
-ازاى مش فاهمه قصدك…؟!!
-يعنى تحبسى يوسف علشان قتل.ها هو كمان قت.ل اهلى وأهل اصدقائنا…؟!!!
-ايوا عايزه اخود حقها بس مش عارفة ازاى وحق الباقى برضو ما كنش ليهم ذنب…؟!
“تنهد بهدوء ثم ارتشف من الكابتشينو وأكمل…”
-اول ما قال انو هو وماجدة دبروا لموت اهلى واهل اصدقائنا مسكت نفسى بالعافية انا كونت ممكن اقتله بس خوفت تكونى لسة بتحبيه وبتحنيله علشان كده سكت…؟!!
“مليكة بحزن…”
-لأ انا مش بحبه ده عُمره ما حبنى ولا إدانى حنية حرمنى من ماما وبعدها اقتل عمى هو صحيح انا مش بحب عمى بس ده ما يمنعش انا أفعاله مجنونة وكمان مش هقدر انسى انو بعد ما جدو عرف خبر موت عمى مات بسبب فعلته انا بقيت وحيدة…؟!!
“امسك مراد بيدها ونظر لعيونها واردف بحب…”
-انتى مش وحيدة انا معاكى وهساعدك ننتقم…؟!!
“سحبت يدها بهدوء واردفت بسخرية…”
-والمرادى بقى عايز تتقرب منى تحت مُسمى انك تساعدني…؟!!
“مراد بدهشة…”
-مليكة مش للدرجادى انا اه مازلت بحبك وبتمنى ترجعيلى لكن اللى ماتوا دول اهلى يعنى لازمن اندمه…؟!!
“مليكة بضيق…”
-لو ما كونتش عملت اللى عملته ده كونت زمانى مكملة معاك وكونت حبيتك بس انت طريقتك غلط زى يا سليم هو صحيح انت اهون من سليم بكتير بس ده ما يمنعش انك غلطان ، بس خطوبتنا دى علشان سليم يبعد عنى بس برضو بعد الخطوبة ما بعدش…؟!!!
“نظر لها بأسف واردف…”
-مليكة أنا حقيقى اسف على اللى عملتوا معاكى بس انا كونت بحبك وبخاف عليكى سامحيني…؟!!
“مليكة بسخرية…”
-طب ما سليم بيحبنى وبيخاف عليا بس مسامحتوش اشمعنا انت بقى…؟!!
-مليكة طب انا غلطت معاكى انا كدبت عليكى وإلخ سليم بقى ما عملش حاجة غلط ده بالعكس اتقدملك وانتى رفضتى ما حبيتيش سليم ليه…؟!!
“مليكة بنفاذ صبر…”
-انا هقوم همشى يا مراد انا غلطانة انى جيت…؟!!
-خلاص أهدى طيب…؟!!
“رمقته بهدوء ثم أكمل…”
-مش يوسف اداكى كارت فى رقم تليفون ابقى اتصلى بيه واطلبى منو تتقابلوا وحاولى تخليه يعترف بجرايمه ويذكر ماجدة معاه وتكونى مسجلة ليه…؟!!!
“رفعت حاجبيها واردفت…”
-هو انا لما أقابله هقوله ايه اكيد لازمن يبقى فى موضوع موضوع مهم افتحه قبل ما افتح معاه فى جرايمه…؟؟!
“تنهد بعمق ثم أردف…”
-قوليلو انت كونت فين كل السنين ما سمعتش عنك اخبارك انت اختفيت خوفت انى ابلغ عنك بقتل ماما حاولى تستفزيه كده بعدها اتكلمى معاه فى موضوعنا…؟!!
-حاسة أننا مش هننجح…؟!!
-ما تخافيش هنجرب ونشوف…؟!!
“تنهدت بحزن واردفت…”
-لسة ما فيش اخبار عن ريماس…؟!!
-لأ انا متابع معاهم لسة مافيش حاجه…؟!!
“زفرت بضيق بينما هو طلب لهم الافطار…”
°عند ماجدة ويوسف°
“كانوا جالسين أمام ريماس وفى يدهم كوب من الشاي يرمقون ريماس بشماتة بينما ريماس كانت كل ملابسها ممزقة كل الذى يسترها هو غطاء كانت تنظر لهم ودموعها تنزل وشهقاتها العالية بينما أردفت ماجدة بنفاذ صبر…”
-خلاص يابت بقى بطلى عياط صدعتينا…؟!!
“رمقتهم بصمت بينما أردف يوسف بطريقة مُقززة…”
-بس عجبتينى امبارح يا ريماس صح يا ماجدة…؟!!
“اومائت له وضحكت باستفزاز واردفت…”
-لو ما بطلتيش عياط هخلى اللى حصلك امبارح يحصل انهاردة…؟!!
“كتمت دموعها خوفاً من أن يحصل ذلك مجدداً وغابت عن الوعي بينما نهض ماجدة ويوسف وخرجوا وتركوها…”
°مساءً فى تركيا فى القصر…°
“كانت مليكة بغرفتها تُشاهد صور اصدقائها بحزن أما سليم كان جالس على الاب توت بغرفته وجد احداً يدق الباب وسمح بالدخول ونظر وجده مراد ثم أردف سليم…”
-فى حاجة يا مراد…؟!!
“مراد بضيق وصوت عالى…”
-ايوا فيه حاجة انت مش هتبطل تدايق مليكة بقى مش هتسيبها فى حالها…؟؟!
“نهض و رمقه ببرود بينما أردف باستفزاز…”
-لأ مش هبطل مين هيمنعنى يعنى…؟!!
-انا همنعك يا سليم عشان انت اتجاوزت حدودك…؟!!
“أردف بأستفزاز…”
-ورينى هتعمل ايه…؟!!
“اقترب منه بغضب ولكمه بقوة فى وجهه من شدة الضربة وقع أرضاً وفمُه كان يسيل منه الدماء نهض سليم بغضب ولكمه أيضاً فى وجهه بقوة وسقط هو الآخر ونزف أرضاً نهض بغضب وكان سيلكمه لكن جائت مليكة ووقفت فى المنتصف واردفت…”
-مراد ايه اللى بتعمله ده…؟!!
“مراد بغضب…”
-مليكة ابعدى علشان ما تتأذيش هو أتجاوز حدوده معاكى…؟!!
“سليم بغضب واستفزاز…”
-وانت مالك بيها اصلاً…؟!!
“التفت مليكة ل سليم واردفت بنفاذ صبر…”
-سليم بطل استفزاز بقى…؟!!
“ثم التفت ل مراد…”
-انا غلطانة انى حكتلك حاجة يا مراد وقولتلك ما تعملوش حاجة بس انت عملت…؟؟؟
-مليكة انا…؟!!
-مراد اطلع برا وسيبنى مع سليم…؟!!
-مليكة ممكن يدايقيك تانى…؟!!
“نظرت نحوه وامسكت السلسال الذي حول عُنقها وفهم أن لو سليم دايقها سوف تضغط عليه لذا تركهم وغادر ثم ذهبت مليكة وجائت بعلبة الاسعافات الاوليه واردفت بهدوء…”
-انا اسفة يا سليم انا اللى قولت ل مراد وما توقعتش يعمل كده…؟!!
“سليم بهدوء…”
-ولا يهمك…؟!!
“اردف بأستفزاز…”
-طب ما تعالجينى انتى…؟!!
“رمقته بغضب وتركته وغادرت لغرفة مراد ودلفت بغضب لغرفته وقبل ان تردف أردف مراد بهدوء…”
-مليكة عارف انى غلطت خلاص انا انفعلت بس…؟!!
“حاولت أن تهدء وامسكت بالفون واردفت…”
-انا هتصل ب يوسف دلوقتى…؟!!
“اوماء لها ثم اتصلت ب يوسف وأخبرته أنها تريد ان تقابله ووافق وبعدها أغلقت واردف مراد بتسأول…”
– هيقابلك فين…؟!!
“قالت له مليكة ولكنه غضب واردف…….
رواية معاناة مليكه الفصل السابع عشر 17 - بقلم ملك شريف
قالت له مليكة العنوان وغضب مراد واردف:
- ليه يا مليكة ما اخترتيش انتي العنوان؟ المكان اللي هو اختاره ده مهجور ومش أمان. وكمان طلب يقابلك في أزمير مش هنا في اسطنبول؟
- خلاص بقى، لو كنت قولت لأ كان هيشوك فيا. المهم أنا هروح لوحدي و...
رفع سُبّابته في وجهها واردف بحدة:
- واللهي أومال أنا مديكي السلسلة ليه؟ عشان لما تبقي في خطر تدوسي عليها وأنا أبقى هنا في البيت؟ وعقبال ما تبعتي الإشارة وأشوف مكانك يكون عملك حاجة خطيرة؟
مليكة زفرت بضيق:
- صوتك ما يعلاش عليا، أنا مش بحب الصوت العالي وأنت عارف. خلاص، هخليك تيجي.
- أنا مش باخد إذنك، أنا بالفعل كنت هاجي معاكي حتى لو بالعافية.
رفعت حاجبيها باستنكار واردفت بغضب:
- ما تبقاش مستفز زي سليم، أنا مش بحب الحاجة اللي بالعافية. وكلمة كمان وهغير الموعد ومش هخليك تعرف.
أعطته علبة الإسعافات الأولية في يده واردفت:
- اتفضل عالج نفسك. وصح، هنروح نشوف يوسف بعد الظهر؟
أمسك يدها واردف بهدوء:
- مش هنرجع لبعض يا مليكة؟
نظرت له لثواني ثم نزعت يدها من يده بعنف وغادرت. بينما زفر بضيق وقال في عقله:
- سليم لو فضل يدايق مليكة ساعتها هي هتمشي. أعمل إيه معاه بس؟
***
في الصباح...
استيقظت مليكة باكراً وأخذت شاور وارتدت بنطلون أبيض وبدي أبيض وجاكت أحمر طويل وبوط وشنطة باللون الأحمر. ودلفت للأسفل مسرعاً. وعندما خرجت برا القصر وجدت مراد ساند على عربتها وينظر لها بابتسامة مستفزة. وأزال النضارة من على وجهه واردف بسماجة:
- صباح الخير يا مليكة. يعني صاحية بدري؟ هو مش المفروض موعدك مع يوسف متأخر عن كده؟
رمقته بنفاذ صبر لأنه أفسد خطتها، هي استيقظت باكراً من أجل الذهاب بدونه. واردفت بهدوء مُزيف:
- صباح النور يا مراد. إنت إيه اللي مصحيك بدري كده؟
- نفس السبب اللي مصحيكي بدري. كدبتي عليا ليه يا مليكة؟ وقولتي بعد الظهر. الحقيقة أنا حسيت إنك كدبتي علشان كده صحيت من بدري على أروح معاكي.
زفرت بضيق واردفت:
- طب يا ريت لما نوصل ما تبقاش معايا، تقف من بعيد.
- اوكي.
صعدت لسيارتها وصعد معها وغادرا.
***
في أزمير عند يوسف وماجدة، كان المكان أشبه بالصحراء.
ماجدة بتساؤل:
- هي مليكة عايزة تقابلك ليه؟
يوسف بعدم فهم:
- مش عارف، بس أكيد في حاجة مهمة تخليها تطلب تقابلني.
جاء أحد الحرس وقال ليوسف بأن مليكة جاءت. ثم أمرهم بأن يذهبوا من هُنا. وكذلك ماجدة. جاءت مليكة وكانت معها هاتفها تُسجل. ثم أردف يوسف بترحيب مُزيغ:
- أهلاً يا مليكة يا بنتي. يا ترى إيه اللي يخليكي تقابليني؟
- موضوع بسيط ما تقلقش. بس كنت حابة أعرف إنت ما ندمتش ولا مرة إنك قتلت ماما؟
استغرب سؤالها ثم أردف بنفي:
- لأ، ما ندمتش. إنّي وقعتها من على السلم هي كدبت وتستاهل كده.
حاولت مليكة عدم الانفعال واردفت بهدوء مُزيف:
- طب ما ندمتش برضو إنك قتلت أهل ريماس وأية وأحمد وزين ومراد وأخوك؟ ما حستش بذنب ولا تأنيب ضمير؟
رفع حاجبيه بسخرية واردف:
- لأ، ما ندمتش. إنّي دمرت للحادثة الحقيقة. ماجدة هي اللي إدتني الفكرة وقالتلي نخلي الباص يتقلب بيهم. قالتلي عايزة أتخلص من محمود أخويا. وأنا وافقتها لأنه أهبل.
شعرت مليكة بأنه بلا إحساس ولا ضمير. بينما أردف هو بتساؤل:
- بس ليه الأسئلة دي؟
- كنت بقول إنك ممكن يبقى عندك شوية ضمير، بس من الواضح إن ما فيش خالص.
نظر لها بسخرية، بينما أكملت هي بتساؤل:
- ما فكرتش تدور عليا كل السنين دي؟
اردفت بغل:
- الحقيقة دورت في مصر بس ما توقعتش إنك تبقي هنا في تركيا. طبعاً مش بدور عشان إنتي بنتي وكده، لأ. كنت عايز أقتلك بإيدي.
نظرت له بقرف واردفت باشمئزاز:
- عادي، متوقعة إنك تعمل كده عشان إنت مش أب أصلاً.
أخرج المُسدس من جيبه وصوبه على رأسها واردف:
- عايز قبل ما أقتلك أقولك على حاجة مهمة؟
تفاجأت من حركته واردفت بغضب:
- حاجة إيه؟
- عارفة مين اللي خلى أصحابك الحلوين يموتوا؟
رمقته بخوف واردفت بصوت مبحوح:
- مين؟
أردف بفخر:
- أنا اللي دبرت لكده. استأجرت شاحنة تخبط عربيتهم وكنت بحسبك إنك وسليم ومراد في العربية. كنت هتخلص منكم بالمرة بس للأسف الحظ طلع من نصيبك.
رمقته بصدمة وادمعت عينيها، بينما أكل حديثه بشماتة:
- وكمان ريماس، أنا خطفتها وهي معايا دلوقتي. وكمان أنا و 5 أشخاص من الرجالة بتوعي اغتص*وبها.
صدمة أخرى نزلت على مسامعها، بينما دون أن يشعر هو فتحت القلادة وضغطت على الزر. بعد ثواني جاء مراد ونزع السلاح بسرعة من يده واردف بغضب:
- كل ده عملته يا حقير؟ وكمان عايز تقتل بنتك؟ إنت إزاي كده؟
صُدم يوسف من حركته وأنه جاء مع مليكة. بينما أردف يوسف باستنكار:
- إنتي جايبة مراد معاكي ليه؟
اردفت مليكة بدموع وغضب:
- عشان كنت متوقعة إنك هتغدر بيا.
اقترب منه مراد بسرعة وفعل له حركة ليفقد الوعي. أخذها مراد وذهبوا.
وصلوا للقصر وجلسوا بحديقة القصر، وكانت مليكة تبكي بشدة. خرج سليم ورأى مليكة بهذه الحالة. اقترب منها بسرعة واردف بلهفة:
- مليكة بتعيطي كده ليه؟ إيه اللي حصل؟
قص له مراد كل ما حدث. بينما أردف باستنكار:
- وما قولتليش ليه أبقى معاكم؟ أنا لو كنت هناك كنت هطلع روحه.
مراد بهدوء:
- خلاص، اللي حصل حصل. المهم يا مليكة لازمن نودي التسجيل ده للبوليس.
مسحت مليكة دموعها بعنف واردفت بصوت مبحوح:
- خود التسجيل وسلمه للشرطة.
أخذ منها التسجيل ثم اردفت بزعل:
- كل اللي حصل ده بسببى. أنا اللي كنت مقصودة. أعز أصدقائي راحوا مني وكمان ريماس حياتها ضاعت، كله بسببى.
أنهت كلامها بمسحها على شعرها بعُنف ووضعت يدها على فمها وظلت تبكي. بينما مراد أردف مهدئاً إياها:
- مليكة إنتي مالكيش ذنب في حاجة، أهدي.
سليم بهدوء ويزيل دموعها من على خدها. بينما انتفضت مليكة من فعلته ورمقته بقرف. ثم أردف مراد بغضب طفيف:
- سليم، مش وقته اللي بتعمله ده. هود التسجيل ده وروح وديه للبوليس.
أخذ منه التسجيل وغادر. بينما مليكة ذهبت لغرفتها.
***
عند يوسف وماجدة.
يوسف بغضب:
- أنا لازم أخطف مليكة قبل ما تتهمني إني خاطف ريماس.
ماجدة بلامبالاة وهي ممسكة بهاتفها:
- اعمل اللي يريحك.
أردف بحدة.
***
في غرفة مليكة، كانت جالسة ممسكة بصورة أصدقائها وتبكي:
- أنا آسفة، اللي حصل لكم ده بسببى.
ثم وضعت الصورة مكانها ونهضت وقررت إن تخرج تتمشى. وارتدت بدي أسود كت عليه جاكيت أسود قصير وبنطلون أسود ضيق وشنطة سوداء وصندل أسود وكاب أسود. ونزلت للأسفل. رآها مراد وسليم. بينما أردف سليم بتساؤل:
- رايحة فين يا مليكة؟
مليكة بضيق:
- خارجة أتمشى عشان مخنوقة.
أومأ لها. بينما جاءت مكالمة لمراد، نهض وغادر. أما سليم قرر ملاحقة مليكة. غادرت مليكة برا القصر وقررت إن لا تركب عربتها. وأثناء مشيها وجدت أحد يضع منديل مُخدر على أنفه. ثم سقطت و...
رواية معاناة مليكه الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ملك شريف
نهض مراد وغادر.
أما سليم، فقرر ملاحقة مليكة. غادرت مليكة برا القصر وقررت أن لا تركب عربتها. وأثناء مشيها، وجدت أحدًا يضع منديلًا مخدرًا على أنفها، ثم سقطت. حملها عندما وجد سليم ذلك، فجرى بسرعة نحوهم ووقف أمام العربة واردف بغضب:
"سيبها تنزل يا ابن **** منك ليه…!"
ثم اقترب من العربة وحاول فتحها، لكنه وجد ضربة على رأسه من أحد الرجال، فسقط. ركب الرجل وغادر. بينما سليم ظل جالسًا أرضًا ممسكًا رأسه بوجع.
في هذا الوقت، اتصل به مراد واردف:
"سليم هات بيتزا وإنت جاي…؟!!"
أردف سليم بوجع:
"مراد، حد خطف مليكة قدام عيني، ما قدرتش أعمل حاجة علشان حد ضربني على راسي…؟!!"
صُدم مراد واردف بسرعة:
"قول لي إنت فين وأنا هجيلك…؟!!"
"هتلاقيني عند جراش القصر، تعالى بسرعة…؟!!"
أومأ له وغادر بسرعة. وجد سليم فاقدًا للوعي لأن الضربة كانت مؤلمة. حاولت إفاقته، وأخيرًا نهض. واردف مراد بلهفة:
"إنت كويس…؟؟"
هز رأسه بالإيجاب. بينما أردف سليم بصوت مبحوح:
"مليكة، مش عارف مين اللي خطفها…؟!!"
"تعالى آخدك على الدكتور…؟!!"
"مش وقته، اطلب الدكتور على البيت وطلع نشوف الكاميرات…؟!!"
أمسك مراد بيده ووضعها على كتفيه وذهبوا لتفريغ الكاميرات.
***
في مكان آخر…
كانت مليكة جالسة أرضًا مقيدة من يديها وقدميها، ويوجد شريط لاصق على فمها. فتحت مليكة عينيها والرؤية أمامها غير واضحة، تشعر بالصداع في رأسها. سمعت أنينًا من أحد، فاتسعت عيناها أكثر. وجدتها ريماس. نظروا لبعض بلهفة. حاولت مليكة الاقتراب منها، لكن وجدت يوسف وماجدة يدخلان عليهما. عندما رأتهما، شعرت بغضب.
اقتربت منها ماجدة ونزعت اللاصق من على فمها بقوة. شعرت بألم بسبب نزعها بقوة واردفت مليكة بغضب:
"إنتو جايبينى هنا ليه…؟!!"
أردف يوسف بسماجة:
"علشان أخلص عليكي. إنتِ بقى عندك معلومات كتير قوي ولازم أخلص منك…؟!!"
رمقتهم بغضب وأشارت بعينيها إلى ريماس واردفت بوجع:
"ريماس إيه ذنبها، سيبوها تمشي. إنتو دمرتوها، حرام عليكم…؟!!"
ماجدة بصوت غليظ:
"زعلانة على صحبتك يا بنت زينب؟ طب ثانية…"
اقتربت من ريماس وأزالت القماشة من على فمها وأمسكت شعرها، بينما هي تألمت واردفت مليكة بحدة:
"سيبها يا ماجدة حالًا…؟!!"
"تؤ، مش هسيبها…؟!!"
نظرت لها بغضب، بينما نظرت ليوسف واردفت:
"خليها تسيبها يا يوسف، حرام. إنتو عايزين تنتقموا يبقى مني أنا مش منها…؟!!"
أشار لها يوسف بأن تتركها، وتركتها. بينما أردف يوسف بشماتة:
"أنا هخليكم كده وهروح أحضر مشروبات علشان أحتفل…؟!!"
تركوهم وغادروا. بينما أردفت ريماس بدموع وألم:
"مليكة، أنا اتدمرت…؟!!"
رمقتها مليكة ببكاء ولم تقدر على قول شيء. بينما اقتربت مليكة من الباب الحديدي وفكت قيدها وقيد ريماس، ونزعت الجاكت ووضعته على ريماس لأنها كانت مجردة من الملابس تمامًا، وكان جاكت مليكة طويلًا.
***
في القصر…
سليم بجدية:
"البوليس تحت بيشوف الكاميرات وبيدور لو في أي دليل من اللي خطفوا مليكة…؟!!"
مراد بخنقة:
"مليكة معاها سلسلة لو ضغطت عليها هتبعت لنا المكان. يا ترى اللي مأخرها لحد دلوقتي…؟!"
سليم بحيرة:
"مش عارف…؟!!"
مراد بشك:
"أنا حاسس إن اللي عمل كده يوسف وماجدة، لأن يوسف حاول يخلص على مليكة الصبح. أكيد هما…؟!!"
نهض سريعًا ونزل للأسفل وأخبر الضابط شكوكه، وأخبره الضابط بجدية:
"كده كده إحنا بندور عليه علشان التسجيل اللي جانا ده…؟!!"
أومأ له مراد وسليم. بينما سمع مراد صوت إنذار من القلادة واردف بسرعة للضابط وسليم:
"عرفت مكانها، تعالوا ورايا…؟!!"
صعد مراد وسليم والضابط الغرفة وفتح مراد اللابتوب الخاص به ووجد مكانها. واردف بلهفة:
"المكان هو، تعالى يا عمر…؟!!"
(عمر ضابط مصري يعمل في تركيا وهو صديق مراد)
عمر باستغراب:
"إنت عرفت مكانها إزاي وإيه الصوت اللي طلع من السلسلة ده…؟؟"
قص له مراد سر السلسلة وتوجه كل منهم بسرعة للمكان.
***
عند مليكة وريماس…
كانت مليكة جالسة أمام ريماس وممسكة بيدها. واردفت بدموع:
"أنا آسف يا روما، سامحيني. اللي حصل ده بسببى…؟؟"
كانت ريماس تبكي مثلها واردفت بصوت مبحوح:
"مليكة، إنتي مالكيش ذنب. كده كده بيكي أو من غيرك، هو عايز يدمرنا من غير سبب…؟؟"
"إنتي عرفتي باللي حصل…؟!!"
مسحت دموعها واردفت بحزن:
"أيوة، موت أختي. والباقي ماجدة قالت لي كان خلاص فاضل أيام على خطوبتي وكمان خطوبة آية، بس كل حاجة راحت…؟؟"
استمعت مليكة لصوت خطوات أحد، وكانت ماجدة. رفعت حاجبيها باستنكار واردفت:
"آه يعني فكتيها وفكيتي نفسك؟ مش مشكلة، يا حرس تعالوا خدواهم عند يوسف…؟؟"
اقترب أحد الحرس من ريماس وأخذها، كانت ريماس غير قادرة على المقاومة. أما مليكة واردفت بتحذير:
"ما تقربش إنت وهو، فاهمين…؟؟"
ماجدة بغلظة:
"وإنتي بقى اللي هتمنعيهم…؟!!"
أردفت بقوة:
"أيوة، همنعهم…؟!!"
ثم اقترب منها أحد الرجال، بينما هي جرت في أنحاء الغرفة لأن المكان واسع. وظل الحرس ورائها، وكانت تُعطيهم بأي شيء أمامها.
"آه يا عجل منك ليه، مش قادرين عليها. روح إنت يا إسلام امسكها وأربطها بسرعة."
بالفعل اقترب بسرعة وكبلها من خلف ظهرها وامسكها بقوة، بينما أردفت بغضب:
"سيبيني يا ح*يوان، ما تلمسنيش…؟!!"
تركها، ثم حملها تحت صرخاتها وخرج للخارج، وظل حاملها وهو أمام يوسف. أردف يوسف بتساؤل:
"إنت شايلها كده ليه…؟؟"
"دي تعبتني علشان تيجي…؟!!"
وفجأة وجدوا صوت طلقات نارية، وكان مراد وسليم ومعه الشرطة. أردف مراد بغضب لإسلام:
"نزلها يا حي*وان إنت…!!!"
خاف إسلام منه وتركها، لكن ظل ممسكًا بكتفيها. بينما أردف سليم بنفاذ صبر:
"إنت يا زفت، ما تلمسهاش كده…؟!!"
يوسف بقوة:
"جايبين الشرطة لحد هنا؟ إنتو كده بتعرضوا حياتها للخطر. خلي اللي معاك يمشوا وإلا هأذيها…؟!!"
مراد بغضب:
"هتأذي بنتك يا راجل يا زب*الة…؟؟"
تقدم يوسف وأخذ مليكة من إسلام ووضع المسدس على رأسها واردف بغل:
"دي مش بنتي، أنا عمري ما اعتبرتها كده…؟!؟!"
أردف عمر بجدية:
"نزل سلاحك يا يوسف وما تزودش جرايمك أكتر من كده…؟!!"
أردفت مليكة بدموع:
"إنت عايز مني إيه؟ أنا عمري ما عملتلك حاجة…؟!!"
كان سيردف، لكن كان مراد خلفه جذبه بسرعة وأسقطه أرضًا والشرطة اقتربت منه وامسكوه ووضعوا الكلبشات في يده وأخذ مليكة واقترب ناحية الشرطة. أردف سليم بلهفة:
"هزت رأسها بنعم. بينما أخذ مراد مليكة وضمها بلهفة، بينما أردفت هي لماجدة:
"سيبي ريماس يا ماجدة…؟!!"
أردفت ماجدة بغل:
"بما إننا كده كده هنتحبس، هحصّرك عليها…؟!!"
وقبل أن يقترب أحد منها، أطلقت رصاصة على ريماس تحت صرخات الجميع. اقتربت مليكة بسرعة وصرخت:
"ريييييماس!! فوقي علشان خاطري، ما تسيبينيش. الحقوها بالإسعاف بسرعة…؟!!"
صوبت ماجدة السلاح على مليكة واردفت بحقد:
"جه دورك إنتِ كمان، هعمل اللي يوسف ما قدرش يعملوا…؟!!"
قالت الشرطة بأن تنزل السلاح ولا تتهور، ولكن بسرعة سمع الجميع صوت طلقة اخترقت جسم…
رواية معاناة مليكه الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ملك شريف
“قالت الشرطة بأن تُنزل السلاح ولا تتهور ولكن سمع الجميع صوت طلقة اخترقت جسم ماجدة وكانت مليكة هي الذي صوبت عليها ثم سقطت ماجدة أرضاً وكان الجميع مصدوم وأكثرهم يوسف ثم سقط السلاح من يدها وغابت عن الوعي.
طلبوا الإسعاف سريعاً وحملوا الثلاثة وذهبوا بهم إلى المشفى.
صباحاً في تركيا.
كانت مليكة في المستشفى ومُعلق لها محاليل وواضعة أكسجين. فتحت مليكة عينيها ببطء لتنظر للمكان باستغراب ثم ترى مراد وسليم وتتذكر ما حدث معها بالأمس لتعتدل مسرعة ونزعت الأكسجين.
بينما اقترب منها مراد وسليم، أردفت هي بخوف:
- ريماس كويسة صح، قولولي إنها بخير.
أردف سليم بسرعة:
- ما تقلقيش، هي بخير.
نظرت لمراد فأخبرها:
- هي كويسة واللهي، الرصاصة كانت في كتفها بس ما تقلقيش.
تنهدت بارتياح بينما تذكرت ما فعلته مع ماجدة ثم وضعت يدها على فمها وأردفت بصوت مبحوح:
- ماجدة، ماجدة فين؟
نظروا لها بأسف وأردف مراد:
- ماتت يا مليكة، الرصاصة اللي أطلقتيها جت في قلبها مباشرةً.
أردفت باستنكار:
- بس ده دفاع عن النفس، أكيد مش هيحبسوني صح؟
أردف سليم بتأكيد:
- أيوا مش هتتحبسي عشان دفاع عن النفس، وأما تبقي قادرة شوية هتروحي تقفلي المحضر وتظبطي الأمور.
أردفت بتساؤل:
- طب ويوسف إيه اللي حصله؟
سليم بجدية:
- في الحبس واتحدد موعد الجلسة بعد أسبوع.
نزعت الكانيولا من يدها ونهضت بينما أردف مراد بسرعة:
- شيلتي الكانيولا ليه ورايحة فين؟
- هطمن على ريماس.
- ارتاحي طيب وبعدها شوفيها.
تجاهلت كلامه وأردفت:
- هي فايقة دلوقتي؟
- اه، إحنا لسه جايين من عندها.
- حد من الخدم جابلي هدوم ولا لأ؟
سليم بهدوء:
- أيوا جابولك.
ذهبت للحمام ونزعت الملابس التي كانت ترتديها وارتدت فستان باللون البيج ضيق وقصير لما قبل الركبة بكثير به بعض الورود وحذاء باللون الموف وشنطة خضراء.
وذهبت لغرفة ريماس. كانت ريماس شاردة وفاقت من شرودها عندما دخلت مليكة. أردفت مليكة بلهفة:
- روما، انتي كويسة يا حبيبتي؟
أومأت لها بصمت. لاحظت مليكة أنها تفكر بشيء وأردفت بتساؤل:
- مالك يا روما، في حاجة، في حاجة شاغلة بالك؟
روما بانفعال:
- أيوا شاغل بالي مستقبلي اللي ضاع بسبب يوسف أبوكي، حياتي اتدمرت يا مليكة.
مليكة بدموع:
- أنا عارفة إن ما فيش أي حاجة تعوضك على اللي حصل، أنا آسفة بالنيابة عن أبوكي.
خرجت مليكة مسرعة بينما زفرت ريماس بضيق وأردفت في بصوت منخفض:
- أنا مش قصدي أزعلك يا مليكة، بس أنا كنت متعصبة وانفعلت عليكي.
بعد مرور أسبوع، تعافت ريماس باهتمام الجميع بها، وبالأخص مليكة. كانت قريبة منها للغاية، كانت تنام معها وكانت لا تقبل بأن يُساعد ريماس أي أحد من الخدم، كانت هي تتولى كل المهام.
وطلبت مليكة من ريماس بأن تذهب لطبيبة نفسية، لكن ريماس رفضت وقالت إنها لا تحتاج سواها كطبيبة لأن مليكة تفهم في علم النفس، فكانت تجلس معها كل يوم وكل وقتها معها تحاول أن تجعلها تستعيد نفسيتها الجيدة.
وبعد يومين من خروج ريماس من المستشفى، جاء المحامي وقسم الأملاك عليهم وكان يريد الجميع بالتنازل من نصيب آية لأختها ريماس، لكن رفضت ريماس رفض قاطع وقالت إذا فتح أحد معها ذلك الموضوع ستغادر وتتركهم، فوافقوا على مضض.
وكانت مليكة تتابع عملها وهي جالسة في القصر.
وتم الحكم على يوسف بالإعدام مع عقوبة بقائه سنة في الحبس قبل تنفيذ الحكم.
وفي هذا الأسبوع كان لا يخلو من مضايقات سليم لمليكة، وعادت علاقة مراد ومليكة كما كانت، لكنها لم تقبل بأن يرجعا لبعضهما.
صباحاً في القصر.
استيقظت مليكة وأخذت شاور وارتدت بنطلون أسود بوي فريند وتشيرت أبيض وجاكت جينز وكوتشي أبيض وحزام نفس اللون.
ودلفت للأسفل وألقت تحية الصباح على الجميع وشرعت في تناول الإفطار.
وأثناء تناولهم الإفطار، جاءت الخادمة وأردفت باللغة التركية (بس إحنا هنتكلم عادي):
- الظرف ده جه لحضرتك يا مليكة هانم من قسم الشرطة.
استغرب الجميع بينما أخذت مليكة الظرف وفتحته. كانت رسالة مبعوثة من يوسف وكان يقول:
- مليكة، أنا عايز أشوفك، ياريت تيجي عشان عايزك في حاجة مهمة وياريت تجيبي ريماس معاكي.
وفي نهاية الرسالة مكتوب يوسف الهواري.
ظلت مليكة تفكر بماذا يريدها يوسف وكان الجميع منتظر بأن تقول شيئاً لكن لم تقل وتركت الإفطار وصعدت.
بينما أردف سليم بتساؤل:
- إيه اللي في الرسالة مخليها ما اديتش أي رد فعل وطلعت وسابتنا؟
روما بهدوء:
- أنا هطلع أشوف مالها.
وبالفعل صعدت وطرقت الباب وسمحت مليكة بالدخول. أردفت مليكة بهدوء:
- في حاجة يا روما؟
- لا، بس كنت عايزة أسألك مالك، في حاجة في الرسالة ضايقتك في اللي مكتوب؟
هزت رأسها بلا وأعطتها الرسالة وقرأتها وأردفت مليكة بهدوء:
- لو مش عايزة تيجي خلاص، خليكي.
- لأ هاجي، عايزة أعرف عايز إيه.
ثم دلفوا للأسفل وأخبروا الجميع بأنهم سوف يذهبوا في الكافيه ليدردشوا سوياً.
وذهبوا للسجن وجاء العسكري بيوسف وأردفت مليكة بهدوء:
- خير، عايز إيه مننا؟
أردف بهدوء:
- الحقيقة محدش لمس ريماس، ولا أنا ولا حد من الرجالة بتوعي.
اتسعت عينيهم بصدمة بينما أردفت مليكة بسخرية:
- وانت عايزنا نصدق يعني؟
أردف بثقة:
- أيوا، أنا عملت كده بس عشان أخليها تعاني، أنا كدبت وخلّيتهم يكذبوا بعد ما خدرتها وفاقد قولتلها كده، وهدومها اللي كانت متقطعة ماجدة اللي عملت كده، وبعدها جابت حاجة وغطيتها بيها وتقدروا تكشفوا عليها وهتصدقوا.
ابتسمت ريماس بأمل بينما أردفت مليكة بشك:
- وانت ليه ما عملتش فيها كده بجد وليه بتقولنا الحقيقة؟
يوسف بهدوء:
- كده كده الحقيقة كانت هتتكشف وأنا هتعدم، فا قولت مالهوش فايدة الكدب.
وأكمل حديثه برجاء:
- ياريت تسامحني على اللي عملته، أنا غلطت كتير وقتلت أقرب الناس ليكي وكنت بعاملك أقذر معاملة، أنا ندمت متأخر أوي، أنا صعب تسامحيني بس عشان خاطر جدك وزينب سامحيني.
أدمعت عين مليكة وأردفت بأسف:
- صعب أسامحك بالسهولة دي.
ثم أمسكت يد ريماس وغاردت وذهبوا للطبيبة لتكشف عليها وأكدت الطبيبة كلام يوسف وفرحت ريماس ومليكة بشدة.
وذهبوا للبيت وأخبروا الجميع من بداية ذهابهم ليوسف لحد كلام الطبيبة.
مساءً في القصر.
كان الجميع جالسون أمام مسبح القصر. كانت مليكة تفكر بمستقبل ريماس.
ثم صعدت لغرفتها وارتدت توب أبيض كت وجاكيت قصير باللون الأحمر وبنطلون أبيض وحزام نبيتي وحذاء بكعب أحمر اللون وشنطة سوداء.
وأرسلت رسالة لسليم بأنها تريد أن تقابله بكافيه*** وقالت بأن يذهب هو ثم ستسبقه هي.
ودلفت لأسفل رآها مراد وروما. سألها مراد بهدوء:
- رايحة فين يا مليكة؟
مليكة بهدوء:
- خارجة أجيب شوية حاجات خاصة.
- وانتي يا حبيبتي مش عايزة حاجة أجيبهالك معايا؟
حركت رأسها بالرفض ثم تركتهم وغادرت.
ووصلت الكافيه وكان سليم جالس منتظرها. جلست مليكة وطلب سليم كوبين من القهوة وأردف بحماس:
- إيه يا ليكة عايزاني في إيه؟
زفرت بضيق وأردفت بتوتر:
- سليم، أنا لو طلبت منك طلب هتنفذ؟
أردف بحماس:
- لو طلبتي قلبي هديهولك.
زفرت بهدوء وأردفت…
رواية معاناة مليكه الفصل العشرون 20 - بقلم ملك شريف
"زفرت بهدوء واردفت: "سليم أنا عايزاك تتجوز ريماس…؟!!!
اتسعت عيناه بصدمة واردف باستنكار: "إيه اللي بتقوليه ده أنا بحبك إنتي…؟؟؟
مسحت على وجهها بضيق واردفت بصوت خافت: "بس أنا مش بحبك يا سليم انسى الموضوع ده بقى وكمل حياتك مع ريماس…؟!!
أردف بغضب طفيف: "وعايزاني أتجاوز ريماس ليه بقى هي مش خلاص بنت وتقدر تتجوز أي حد إشمعنى أنا…!!؟
"إنت عارف ريماس كويس وعارف أخلاقها هي من ساعة اللي حصل وهي فاقدة الثقة شوية في الناس معاك هتقدر تتخطى كل ده…؟!!
قطب جابينه واردف بجدية: "وليه مش مراد هو اللي يعمل كده إشمعنى أنا…؟!!
زفرت بضيق واردفت بخنقة: "فكر يا سليم في اللي قولتهولك عليه عشان أنا جواز منك مستحيل…؟!!
"سليم باستنكار: "مستحيل ليه عايز أعرف إيه اللي ناقصني عشان يبقى مستحيل…؟!!
ارتشفت من كوب القهوة ثم أكملت بهدوء: "شوف يا سليم أنا مش هجبرك على حاجة أنا بقولك فكر شوف أنا هديك 3 أيام تفكر فيهم بهدوء وما تكلمنيش خالص في القصر أثناء تفكيرك لو عايز كمان تسافر تفكر باسترخاء براحتك…؟!!
ثم نهضت وغادرت بينما هو زفر بضيق ونهض ورائها وأمسك بيدها واردف بهدوء: "استنى اركبي معايا وأنا هخلي حد من الحرس يودي العربية على البيت…؟!!
اردفت بخوف: "أركب معاك ليه أنا معايا عربيتي…؟!!
زفر بضيق لأنها خائفة منه ثم ترك يدها واردف باطمئنان: "ما تخافيش مش هخطفك اركبي يلا…؟!!!
وافقت على مضض وركبت معاه.
***
صباحاً في القصر
استيقظت مليكة وأخذت شاور وارتدت فستان بيبي بلو قصير وقط وصندل أسود والميكاب وفعلت لشعرها ذيل الحصان وذهبت قاصدة غرفة ريماس لكن وهي في الطريق وضع أحد يده على عينيها وسحبها في غرفة واردفت بغضب: "سليم شيل إيدك من على عيني…؟!!
بالفعل نزع يده ونظرت له واردفت بصدمة: "إنت يا مراد أنا بحسبك سليم…؟!؟
"مراد بأسف: "سوري يا مليكة بس كنت عايز أديكى حاجة…؟!!
"حاجة إيه…؟!!!
أخرج من جيبه خاتم الألماس الخاص بخطوبتهم ووضعه في يدها واردفت هي باستنكار: "إيه اللي بتعمله ده أنا مش عايزة العلاقة دي خلاص…؟!!
"مراد بأسف: "علشان خاطري يا مليكة سامحيني أنا بحبك آسف على اللي عملته خلينا نفتح صفحة جديدة…؟!!
ظلوا يرمقون بعض لثواني بعدها اردفت بصوت خافت: "أوكي يا مراد هنرجع لبعض…؟!!!
اتسعت عيناه بسعادة ثم طبع قبلة سريعة على خدها بينما هي نظرت له بصدمة واردفت بخجل وغضب طفيف: "إيه اللي عملته ده بقى…؟!!
"من فرحتي يا مليكة قلبي…!!!
ثم أكمل بحب: "بليل على الساعة 8 هاخدك مكان حلو وهعملك مفاجأة…؟!!
اردفت بحماس: "أوكي…؟!!
"يلا ننزل يا مليكة قلبي ونقولهم على الخبر الحلو ده…؟!!
أمسك بيدها ودلفوا للأسفل استغرب سليم وريماس برؤيتهم ممسكين بيد بعض بينما أردف مراد بسعادة: "أنا ومليكة رجعنا لبعض…؟!!
أردف سليم بعدم فهم: "يعني إيه رجعتوا لبعض…؟!!!
"مراد بحماس: "أنا صالحت مليكة ولبستها خاتم خطوبتنا…؟!!
فرحت ريماس وهنأتهم بينما عبس وجه سليم وغادر للغرفة بينما اردفت مليكة في سرها: "طول ما إنت لاقيني مش مرتبطة بحد هتتمادى في الموضوع أكتر…؟!!
***
مساءً في القصر
عادت مليكة من غرفة ريماس وذهبت لغرفتها وجدت على سريرها فستان سواريه أحمر وصك طويل بدون أكتاف وفيه من عند الصدر بعض الورود باللون الأسود وبجانبه رسالة اقتربت وأخذت الرسالة وفتحتها وكان محتواها:
"البسي الفستان ده وظبطي نفسك وانزلي هتلاقي عربية فيها سواق اركبيها وهيوديك في المكان اللي عايز أقابلك فيه وكمان سيب التليفون في البيت…؟!!"
وفي النهاية مكتوب اسم مراد.
سعدت عند رؤية اسمه وارتدت الفستان وعليه صندل أسود بكعب عالي ورفيع ووضعت الميكاب وفردت شعرها وخرجت ووجدت السائق وركبت وأوصلها للمكان وكان مراد واقف ينظر لها بحب اقترب منها وأمسك بيدها واردف بعشق: "إنتي جميلة أوي يا مليكة والفستان تحفة عليكي…!!!
ابتسمت ثم أردف بحماس: "غمضي عينيك بقى وبدون أسئلة عشان أوريك المفاجأة…؟!!
أغمضت عينيها وأمسك بيدها ووصلوا للمكان وقال بحماس: "افتحي يلا…؟!!
فتحت عيونها ببطء وجدت المكان مزين بالورد الأحمر الجوري الذي تحبه وبلالين باللون الأبيض ومكتوب بالانجليزي "بحبك مليكة" وصورة كبيرة لها معلقة كانت بعمر ال 20 وكانت مرتدية فستان أبيض طويل ويتوسطه حزام أسود وكانت ضحكتها جذابة.
ابتسمت مليكة بفرحة واردفت: "واو المكان حلو وكل حاجة فيه حلوة…؟!!
ثم امسك يدها وقبلها بحب: "أنا مبسوط إن المكان عجبك…؟!!
مليكة بتساؤل: "بس إنت جبت الصورة دي منين محدش كان يعرف إني روحت حفلة واتصورت الصورة دي غير ريماس وأية الله يرحمها إنتوا كنتوا ساعتها في أمريكا…؟!!
"شوفتها في أوضة ريماس وقولتلها هاخد الصورة دي وسمحتلي آخدها، المهم لحظة واحدة وجاي…؟!!
ذهب مسرعاً وجاء وبيده إكسسوار ألماس لليد والبسها في يدها واردف: "دي أول هدية مني واحنا مخطوبين البسيها وما تشيليها أبداً من إيديك…؟!!
اردفت بود: "شكراً يا مراد وأنا أوعدك إني مش هقعها من إيدي…؟!!
ابتسم لها بحب وجاء ببوكس كبير في يده وأخذته منه وكانت محتويات البوكس عبارة عن (الكثير من أنواع الشيكولاتات وساعة سمارت من الطراز الحديث وطقم ألماس عبارة عن خاتم وعقد واكسسوار لليد وانسيال وحلق).
اتسعت عينيها بصدمة واردفت بسعادة: "كل ده بتاعي لوحدي…؟!!
"أيوا يا مليكة قلبي كله بتاعك…؟!!
"بس مش كتير يا مراد…؟!!
"ما فيش حاجة تغلى عليكي…؟!!
***
صباحاً في القصر
استيقظت مليكة وأخذت شاور وارتدت كانت ترتدي بدلة نسائية باللون الأسود وأسفلها بدي أبيض وهاف بوت أسود.
وذهبت لغرفة ريماس وطرقت على الباب وسمحت ريماس بالدخول اردفت ريماس بابتسامة: "صباح الخير يا مليكة…؟!!!
"صباح النور يا قلبي جاهزة نروح الشغل…؟!!
هزت رأسها بنعم ودلفوا للأسفل ونزل سليم وجلس على مائدة الإفطار ثم ورائه مراد وألقى عليهم تحية الصباح ثم اقترب وجلس بجانب مليكة واردف بحب: "هو مليكة قلبي رايحة على الشغل ولا إيه…؟!!
هزت رأسها بنعم بينما أردف بهدوء: "مليكة إنتي وريماس أنا عايز أقولكم على موضوع كده…؟!!
هزوا رأسهم بنعم بينما أردف: "أنا بقول تبيعوا الشركة والمصنع وتيجوا إنتي وهي شركاء في الشركة بتاعتنا كده كده إنتوا متخرجين من هندسة وفاهمين يعني والشراكة هتبقى علينا بالتساوي إيه رأيكم…؟!!
مليكة بتردد: "بس شغلنا خدنا عليه وكده يعني…!!؟
"ريماس بمرح: "خلينا نوافق يا مليكة أهو على الأقل لو قررنا نقعد نرتاح في أي وقت هما هيشيلوا الشغل وإنتي لما تتجوزي مراد هيشيل عنك كتير…؟؟!
فتح مراد فمه بصدمة من تفكيرها بينما ضحكت مليكة على شكله واردفت بحماس: "موافقة طبعاً طالما هيبقى فيها كده…؟!!”
ابتسم مراد وريماس بينما اردفت روما بتساؤل لسليم: "-إيه رأيك يا سليم في الشراكة دي…؟!!
ابتسم مجبراً واردف: "موافق طبعاً ما عنديش مانع…؟!!”
ثم أردف سليم بتساؤل لمراد: "هتتجوز إنت مليكة إمتى…؟!!
أردف بحيرة: "مش عارف لسه ما فكرتش ولا أنا ولا مليكة بس قريب هنفكر…؟!!
ختم كلامه بنظرته لمليكة بحب بينما خجلت هي ورآهم سليم واردف بضيق: "يلا يا مراد نروح الشغل…؟!!
نهضوا وغادروا بينما أردفت مليكة بهدوء لريماس: "معلش يا ريماس روحي إنتي أنا مش هروح النهاردة حاسة مخنوقة…؟!!
اردفت باستغراب: "لسه النهاردة كنتي عايزة تروحي…؟!!
"معلش حسيت إني مخنوقة شوية روحي إنتي…؟!!
أومأت لها وغادرت بينما مليكة ظلت تسترجع ذكرياتها.
فلاش
عندما سجلت مليكة ليوسف وأخذ سليم التسجيل ليعطيه للشرطة خرجت وراءه مليكة ونادت عليه: "-سليم…؟!!
وقف سليم واردف بتساؤل: "عايزة حاجة…؟!!
اردفت بهدوء: "أيوا خلاص أنا مش عايزة سليم يقدم التسجيل للشرطة…؟!!
قطب جابينه واردف باستغراب: "ليه مش عايزاني أقدمه للشرطة…؟!!
"أنا مش عايزة يوسف يتعاقب مش عايزة أبلغ خلاص…؟!!
نظر لها نظرات لم تفهمها ثم أردف بهدوء: "تمام براحتك…؟!!
"هات التسجيل…؟!!
"أما هاجي هديهولك عشان عندي مشوار مهم…؟!!
تركها وغادر وبعدها بفترة أردف أمام الجميع: "أنا خلاص بلغت على يوسف…؟!!
نظرت له مليكة باستنكار واردفت بغضب: "أنا مش قوللتلك ما تروحش تقدمه عملت كده ليه…؟!!
"ما إنتي قولتي قدامنا إنك عايزة كده…؟!!
"آه أنا قولت كده بس بعدها خرجت وقولتله ما تعملش كده…؟!!
أردف ببرود: "ده قاتل التستر على قاتل ليها عقوبة بعدين ده قتل أهل مراد اللي هما أهلي وأهل أصدقائنا وعمك ومامتك كمان عايزاني أسكت…؟!!
أردفت بغضب: "إنت إنسان مستفز وبارد أنا بكرهك يا سليم…؟!!
غادرت بغضب وتركتهم.
باك
نهضت مليكة وابدلت ثيابها بفستان ذهبي قصير لحد قبل الركبة كت بيلمع ودلفت للأسفل وجدت مراد وسليم وريماس بينما هي اردفت باستغراب: "إنتوا مش روحتوا على الشغل إيه اللي رجعكم…؟!!
رمقوها بتوتر بينما اردفت بصوت خافت: "ما تقولوا فيه إيه…؟!!
أردف مراد بتوتر.