الفصل 3 | من 6 فصل

رواية معاناة رحمة الفصل الثالث 3 - بقلم يمني الباسل

المشاهدات
27
كلمة
1,151
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

بعد عنى والصدمه مسيطره عليه وكأنه مش عايز يصدق كلامي. قرب مني تاتى بسرعة ومسكني جامد من دراعي. وقالي: "انتي بتقولي إيه؟ قولى الحقيقة، إلى انتي بتقوليه دا مش ممكن يحصل. أنا عارف أخويا كويس، حرام عليكي تتهميه بالجريمة البشعة دي." بعدت عنه وأنا بصرخ فيه. وقلتله: "وأنا مش ممكن أتهم حد زور، وعمري ما أنسى إلى عمل فيا كدا ودبحني. حتى انت يا عاصم مش عايز تصدقني؟ أداني ضهره وبص على عصام. إلى واقف زي الصنم من غير أي رد فعل.

قرب منه ببطء ووقف قدامه. وقاله: "أنا هسألك سؤال واحد وتجاوبني عليه بكل صراحة. هي البنت دي إلى كنت عايزني أعرف مكانها؟ مش دي الدكتورة رحمه جمال؟ عصام كان واقف مش عارف يرد يقول إيه. قربت منه وبصيت في عيونه وأنا كلي انكسار. وقلتله: "ليه؟ ليه أنا تعمل فيا كدا؟ أنا معرفكش ولا أذيتك ليه تأذيني بالبشاعة دي؟ ليه؟ أنت عارف بسببك أنا عشت إزاي طول الشهور اللي فاته؟ ولا سمعتي وشرفي إلى ضاعوا بسببك؟

حتى خطيبي وأبويا اتخلوا عني. ضميرك موجعش وأنت بتأذيني؟ صراخي وتوسلاتي ليك مش خلتك ترحمني." لقيته صرخ فيا بكل عنف.

وقالي: "عشان بحبك. عشان بحبك عملت فيكي كدا عشان اخترتي غيري. أيوه اخترتي غيري، مع إني في كل جواب ببعتهولك أقولك فيه أنا بحبك قد إيه، بس مكنش ينفع أجى ليكي وأنا لسه طالب وأصغر منك بسنة. حبيتك من أول يوم دخلت فيه الجامعة وشوفتك. حبيتك من أول لحظة وقفتي فيها قدام الشباب اللي عكسوكي ووقفتيهم عند حدهم. دا بالعكس بقوا شباب محترمة ومرفعوش عينهم في بنت تانية. كنت كل يوم بتأكد أنك أفضل زوجة هتبقى لحد ما اتخرجتي وتخطبتي لدكتور

أمير. أسوء دكتور شوفته في حياتي، وافتكرتك وحدة مش كويسة وقتها عشان كل اللي حولينا الدكتور دا بنات من صنفه. ولقيتني في يوم جيت البيت عندك. وأنا فعلاً ناوي إني أعتدي عليكي عشان بالنسبالك هيبقى عادي، ما انتي مع الدكتور أمير طول الوقت. بس اللي اكتشفته غير كدا إنك لسه بنت، وإنك غير أي بنت. ومشيت وعرفت الفضيحة ورحتلك البيت بس لقيتك مشيتي. دورت عليكي كتير وملقيتكيش عشان أصلح غلطتي. لحد ما طلبت من أخويا يدور عليكي بس مكنتش

أتوقع إنك هتبقى مرات أخويا."

وفي لحظة شوفت عاصم قرب منه وفضل يضرب فيه. وقتها مكنتش عارفة إذا بيدافع عني ولا يربي أخوه. وقربت مني الحجة مروة وهي منهارة. وقالتلي: "أبوس ايدك يابنتي بعديهم عن بعض وامشي من هنا. الأخ هيموت أخوه عشانك وأنا مش حمل حد فيهم يحصله حاجة." بصتلها وبصتلهم. وقربت منهم وحاولت أفصل عاصم منه لحد ما سابه وقعد على الكنبة وحط راسه بين إيده. قربت من عصام إلى مش قادر ياخد نفسه. وبصتله وأنا كلي عزيمة. وقلتله: "أنا مسامحاك."

قالى بصدمة: "انتي بتقولي إيه؟ قولتله: "أنا مسامحاك بس مش عشان انت بتحبني وعايز تصلح غلطتك. لا، أنا مسامحاك عشان عاصم وبس." وبصتلهم وقولتلهم: "أنا ماشية وتأكدوا إنكم مش هتعرفوا عني حاجة تاني ولا حتى أظهر في حياتكم. ومع الوقت حتنسوني." وطلعت لميت هدومي ومسكت صورتي أنا وأبويا. قلتله: "أنا مسامحاك انت كمان." وسبتها على السرير وأخدت شنطتي ونزلت. بصتلهم كل واحد قاعد حزين وعاصم بنفس حالته. وكملت طريقي لحد الباب وفتحته.

وقتها عاصم انتبه وقام علطول عشان يمنعني. ومسك أيدي. وقالي: "انتي رايحة فين؟ قولتله: "ماشية خلاص، كل حاجة انتهت." قالى: "أنا مش هسيبك. أنا متمسك بيكي لحد آخر لحظة. أنا مش هتخلى عنك." وقلتله: "سبني في حالي. انتوا فتحتوا الجرح اللي بحاول أداويه. ابعدوا عني أنا مش عايزاك." قالى بأنكسار: "عايزة تسبيني عشان هو أخويا." وقتها أنا معرفتش أجاوبه وسحبت أيدي منه ومشيت وأنا مش عارفة رايحة فين.

مشيت وأنا بنزف من جرحي تاني إني اتسهلت وسامحته. ومشيت وأنا وحيدة ومكسورة تاني بعد ما لقيت عيلة وأم تحن عليا و.... وعاصم إلى بس نظراته كانت بتطبطب عليا. مشيت وأنا سايبة قلبي في المكان اللي حسيت فيه بالأمان. مع إنه المكان دا كان فيه راجل بس راجل بجد مفكرش يغضب ربنا وعايزني في الحلال. مشيت لحد ما رجلي أخدتني لبيت الحج عامر. خبطت على الباب وفتحلي. أول ما شافني ابتسملي. وقالي: "ليلى يا بنتي نورتينا، اتفضلي." ودخلت.

بص على شكلي ودموعي. وقالي: "مالك يا بنتي؟ قعدت جنب أم عمرو ولقيت نفسي بحكيلهم كل حاجة من غير ما أكذب في حرف. وبعد ما خلصت. قالي: "ليه كدبتي من الأول؟ قولتله: "عشان كنت هترفض تخلي وحدة زي في بيتك." قعد جنبي ومسح على راسي. وقالي: "انتي ملكيش ذنب يابنتي. ربنا يسامح اللي كان السبب، وانتي هتفضلي بنتي ودا بيتك، ودا مش هيغير حاجة." دموعي زادت بأنكسار. وقولتله: "ياريت أبويا كان قال لي الكلام ده وهون عليا."

وأخدني في حضنه وحسسني بالأمان والطمأنينة اللي فقدتهم. راح حضني. وقالي: "وأنا كمان أبوكي، ولا انتي ليكي رأي تاني؟ ضحكت. وقولتله: "وأنا أطول بردو." قالي: "طيب يالا يابكشة أطلعي شقتك ارتاحي." وطلعت فعلاً بس معرفتش أنام. فضلت أفكر في عاصم إلى حاولت كتير أخرجه من تفكيري بس مش راضي يخرج. لحد ما مر أسبوعين. صحيت من النوم على خبط الباب. قومت وفتحت لقيت الحجة مروة. اتفا جئت بيها، مكنتش أتوقع إنها تيجي واتفكرت إنهم نسوني.

قولتلها: "اتفضلي." بس اتفا جئت أكتر بعاصم وعصام كمان ودخلوا وقعدوا. قربت مني الحجة مروة. وقالتلي: "أنا عارفة إني مهما أقولك انسى مش هتنسي، بس ابني عاصم هينسيكي وأنا عارفة، وعشان كدا أنا جايه أطلب ايدك." قومت قولتلها: "طلبك مرفوض." قام عاصم وقاطعني. وقالي: "لو فاكرة إنه شفقة كنت خليتك تتجوزي أخويا، بس أنا اللي عايز أتجوزك عشان بحبك مش عشان أصلح غلطة أخويا." قام عصام وقرب مني.

وقالي: "أنا مهما أقولك مش هيغفرلي عندك. ولو كنت بحبك فعلاً مكنتش عملت كدا، بس للأسف دا كان مجرد إعجاب عشان انتي وحدة مختلفة عن أي بنت. أنا جاي أطلب ايدك لأخويا عاصم. تقبلي تكوني أختي؟ بصتلهم وقولتلهم...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...