الفصل 18 | من 20 فصل

رواية معاناة شوق الفصل الثامن عشر 18 - بقلم دينا عبدالحميد

المشاهدات
22
كلمة
630
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

كانت شوق ركبت الطيارة، ويدوب بدأت تتحرك قبل الطيران. بصت شوق جنبها، شافت جمال. اتنفضت مرة واحدة من مكانها وخدت نفسها وهي عمالة تهمس باسمه بدموع. بصتلها بنت من الفريق الطبي، وشورت للدكتور اللي كان قاعد جنبها بس مش واخد باله. فنطق بالألماني بهدوء: "تحبي نوقف قبل ما نتحرك؟ ردت شوق بتعب: "مش هينفع، إحنا زي القطر. طريقنا مش واحد، إحنا عكس بعض." نطق الدكتور: "حتى القطر المعاكس ممكن يجي يوم ويتقابل لو حاولنا الخط."

نطقت شوق بارهاق: "وقتها هيحصل حادثة." لفت شوق وشها وغمضت عينيها عشان تحاول تسيطر على الدموع اللي اتجمعت في عينيها ومصممة تنزل. ابتسمت بوجع وغمضت عينيها وهي بتظبط الكرسي وتنام. *** صحت شوق على أصوات كتير حواليها فيها استغاثة. فتحت عينيها بدوخة وهي شايفة سحابة بيضاء على كل اللي قدامها وحاسة بنفسها تقيل وكف إيديها بارد زي التلج. غمضت عينيها تاني وفتحت، لقت نفسها نايمة على سرير في المستشفى ومحطوط لها أدوات العناية.

شوق قامت بفزع. لقت ممرضة قدامها. أول ما شفتها فاقت، ندهت بالألماني على الدكتور. نطقت شوق بتعب: "أنا فين؟ وإيه اللي حصل؟ قالت الممرضة: "إنتي في المستشفى وفاقدة الوعي من 3 أيام." دخل الدكتور وفضل يفحص شوق وهي لسه مش مستوعبة اللي حصل. الدكتور خرج وهو بيحسب التلف اللي في المخ. وفجأة قام وقف وقال: "حضروا العمليات فورًا."

دخل الدكتور بيحاول يقنع شوق بالجراحة، بس رفضت. حطلها حقنة منومة في المحلول، ولما نامت طلب من الفريق بتاعه يجهزوا للعملية. وصحت شوق مرة تانية وهي بتترعش وحاسة بوجع في دماغها. شوق بتعب نطقت: "أنا حاسة بصداع." قامت الممرضة وأدتها مسكن ورجعت شوق نامت. وبعد مدة، صحت شوق على ضوء الشمس. شوق وقفت بفرح، بس فجأة وقعت في الأرض تاني. ولقت إن في دم على دمغها. شوق حطت إيديها على دمغها، حست كأن فيه شاش ورباط. شوق بصراخ: "دكتووووور!

دخل الدكتور والممرضات في حالة من الذهول. كانت شوق بتزعق لأنه عملها العملية بدون إذنها. والدكتور بيفحصها بذهول. شوق بخضة: "هو... هو أنا فيا إيه؟ الدكتور: "بقالي شهرين من بعد العملية في غيبوبة، وكنا فاقدين الأمل إنك تصحي." شوق بذهول: "إيه؟ الدكتور: "زي ما سمعتي." شوق بصتله وسكتت. وبعد مدة بدأت شوق ترجع لقوتها وتقف على رجليها. وفكت الخياطة والرباط اللي في دماغها. شوق كانت بتعمل تحاليل، والدكتور قالها إنها بقت بخير.

رجعت شوق لشغلها رغم إنها لسه ما اتعفتش تمامًا. وبعد خمس سنين، كانت واقفة بنت رابطة شعرها كحكة وبتلف عليه حجاب. وبعد ما خلصت، رفعت ماسك على وشها ولبست فوقه كاب ونزلت. كان مستنيها تحت دكتور مارك. مارك بغضب: "حتى في عز نجاحك يا شاهي، بتخبي وشك؟ ده إنت هتتكرمي كـ تالت أكبر دكتورة في مجال جراحة المخ والأعصاب في ألمانيا." شوق بهدوء: "مش عايزة الماضي يقف قصادي تاني ويمنعني أكمل."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...