الفصل 29 | من 29 فصل

رواية معاناة زوجة الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم ميفو السلطان

المشاهدات
27
كلمة
2,480
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

استيقظت خديجة في الصباح، كانت بين أحضان حبيبها. ظلت ساهِمة لتشعر بالعار لاستلامها له وكيف توغل بداخلها واستغل ضعفها. شعرت بغضب عارم منه ومن نفسه. لبست ملابسها وانفعلت مرة واحدة، أمسكت المخدة وخبطته صارخة. قام مفزوعًا لتنهال عليه وهي مبهورة تشعر بالصدمة. فمسكها وهتف: "إيه؟ فيه إيه؟ دفعته: "فيه إيه يا سافل يا بتاع سهام! انت قليل الأدب! عملت عملتك بقله أدبك يا متحرش! انت واحد عينك فارغة! إيه قلة أدبك!

انت قليل الأدب قوي! بتحلّق على الستات! كانت محترقة، لا تعلم ماذا تفعل. هتف بغلب: "والله أنا تعبت! حد يصحّي حد كده؟ صرخت وهي تهتف: "وحد يقل أدبه كده! تنهد وقال: "هو أنا قليت أدبي لوحدي يا قلبي؟ فصرخت: "اسكت اسكت! بلا قلة أدب! لتقوم وتخبطه بالمخدة: "أوعى! كل روحك! والله لو قربت تاني لاموتك! وتركته وذهبت للحمام هاربة. وجلس هو ووضع رأسه بين يديه: "طب أنا كنت نايم بحلم بليلة تاخد العقل، تقومي تقهريني كده؟

يا رب أهديها، تعبت." خرجت هيا غاضبة وظلت ترزع في الأشياء وهو يراقبها. لتستدير بغضب: "نعم؟ بتبص على إيه؟ ها؟ عايز تعمل إيه؟ أسود تاني؟ تنهد وهتف: "تصدقي عايز أقوم أهبدك بحاجة أخلص عليكي." لتنفعل وتذهب إليه: "طب أهو! عشان قلة أدبك." هنا انفعل وشدها فصرخت. ليريحها ويركن عليها. احمرت غضبًا: "أوعى! والله أموتك! هتف: "عارفة؟ أنا جوايا غليان طايح! هفلقك نصين! صرخت: "أوعى! انت فاكرني إيه؟ أنا مش هاممني!

فصرخ فيها وخبط بيده بجوارها غضبًا: "اخرسي بقى! لتخاف وتنكمش وهمست بخوف: "أوعى بقى! سيبني! تنهد ونزل برأسه في ثنايا شعرها: "هسيبك بس اهدّي عشان بغلي... ظل فترة ساكنًا ليتنهد وهي ترتعش خوفًا. ليبتعد: "أنا تعبت! أعمل فيكي إيه؟ دفعته وقامت: "تخليك في حالك من هنا ورايح ومالكش دعوة بيا! وروح قلة أدبك مع الست سهام! ذهبت إلى الباب فعادت غاضبة: "والله لو قليت أدبك معاها يا حمزة، هموتك! انت آخرك هموتك واخلص عليك! فاهم؟

مالكش دعوة بزفتة تاني! كان ينظر إليها بذهول. فصرخت: "انت بتبص لي كده ليه؟ ساكت ليه؟ ها؟ هتقل أدبك صح؟ متفق مع الهانم مش كده؟ انطق! أعمل فيك إيه؟ أموتك إزاي أنا عشان أخلص منك؟ تنهد: "عايزة تخلصي مني؟ ترتاحي؟ صرخت: "آه! هرتاح منك! تنهد: "يا رب يا قلبي يريح قلبك! يا واخدة روحي عشان ما عدتش قادر! فصرخت: "يا رب يا حمزة! ها؟ يلا! لتخرج وترزع الباب وهو يهز رأسه: "حبيبي! قلب أهبل! يا رب صبرني."

جلست خديجة تفكر في حالها. لتقوم لترى ابنها في شقة حماتها. أخذت عمر. قالت أميمة: "سيبيه يا خديجة ينام معايا النهاردة والنبي يا حبيبتي. أنا عارفة إني ماليش عين أنطق وإني كنت ست وحشة في حقك. بس أنا كنت مريضة بمازن وهو ما كانش بيرفضلي طلب. علاقتنا كانت أنانية مش زي حمزة. أنا غلطت يا خديجة وأهو خدت جزاتي. مشلولة قدامك. سامحيني يا بنتي بالله عليكي." تنهدت خديجة:

"المسامح كريم يا طنط. أديني هسامح. بس ما أقدرش أقول لك هصفّي. لإن اللي اتعلّم فيا كتير." قالت أميمة:

"ده حكمتي عشان تعرفي إن نصيبك هو حمزة مش مازن. أيوه حبيبتي حمزة بيحبك ومن ساعة ما مشيتي وهو القهرة هتخلص عليه. آه غلط بس حبك. وكان ما بيدورش على حاجة. كان عايز يحافظ عليكي. بس عمل كل ده وهو من جواه عايزك. لما مشيتي كان بيصرخ بحرقة. عمري ما شفت حمزة كده. حتى ليلي ونادر ما صدقوش إن ده حمزة. حمزة يا بنتي اتوجع زمان وانقهر وحب واحدة قهرته. خاف وانقلب. ولما شافك حبك. بس نكر كل ده. حمزة ساب البيت عشان انت بقيتي لمازن. كان فيه حاجة بتحرقه. عرف إنه بيحبك لما مشيتي. وعرف إنك روحه. شهور وهو بيموت قاعد لوحده فوق زي المخبول. لو تقدري تسامحي سامحي يا بنتي. ابني تعبان والله تعبان. عارفة إنك اتوجعتي. بس ربنا بيسامح وهو عارفه راجل وهيعوضك."

لتظل تنظر إليها. مر الوقت. صعدت خديجة وتركت حماتها وتركت معها عمر. وظلت جالسة لا تعرف ماذا تفعل. كانت تجلس أمام اللوحة وكلامها عليها يخلع قلبها. همست: "هتقدري تسامحي يا خديجة؟ هو بيقول إنه بيحبك. هتقدري؟ يا ربي أنا تعبانة يا رب." مر الوقت ولم يأتِ حمزة. لتستغرب أين ذهب. فلم يتصل بها. شعرت بالقلق. خافت أن تتصل به ليظن أنها تبحث عنه. مر الوقت. أتى الصباح وهي لم تنم. دخل عليهم نادر أخيه. اقترب من أمه وهتف:

"ماما حمزة عمل حادثة وفي المستشفى." صرخت الأم: "ابني! ابني! لا! مش الاتنين! لا يا رب! يا رب ابني! هتف: "اهدّي. هو محتاج دعائك. اهدّي." لـتدخل خديجة على صراخها. هتفت: "فيه إيه؟ صرخت أميمة: "ابني! ابني! هيروح مني! ربنا بيعاقبني أهو! هياخد ابني مني عشانك عشان ترتاحي مننا! ابني يا ناس! هوى قلب خديجة لتندفع لنادر: "حمزة جراله إيه؟ حمزة فيه إيه؟ قال: "هو في المستشفى في غيبوبة. والدكاترة مش عارفين هيرجع منها امتى." صرخت:

"وديني ليه! وديني ليه! أخذها وذهب بها إلى المستشفى. وجدته موضوعًا في العناية. كان وجهه به رضوض وسحجات وعيونه مغلقة. والأجهزة من حوله يسمع بها نبضه. اقتربت برهبة وخوف. همست: "حمزة حبيبي! حمزة أنت سامعني؟ أكيد سامعني صح؟ حمزة كده عايز تسيبني وأنا موجوعة؟ طب أعمل إيه في وجعي؟ وجعي منك وعليك. رايح فين يا عمر خديجة؟ دعيت على نفسك تموت وتسيّبني؟ طب خدني معاك! أروح فين بوجعي؟ أنا ناقصة تمزيقة! هتسيبني؟ أوعى تسيبني!

أنت سامعني ومش هتسيبني؟ ارجعلي! طلبت السماح وأنا جايه أدهولك! والنبي جايه أدهولك يا قلب خديجة! أنا قلبي مش متحمل! حاسة بروحي بتنسحب! حمزة بالله عليك تقوم لحبيبتك! أنا حبيبتك! ولا يوم إلا ما كنت! تعبت آه واتوجعت. بس حبيبتك! قوم! هصالحك! كنت بدلع آه! كنت موجعة! طب قوم! حقك عليا! صرخت! قوم! لتُحس بجسده يتشنج لتصرخ للأطباء وتسمع صفيرًا في الجهاز. صرخت: "لا لا! حمزة لا! حمزة مش هيسيبني! حمزة قالي هسعدك! أنا ما اسعدتش!

ما شفتش فرح! قوموهولي! كان الأطباء يصارعون لإعادة حمزة إلى الحياة وهي تصرخ: "حمزة قلبي هيقف مع وقفة قلبك! حمزة أنا بحبك! ارجعلي! ارحمني! مش تاني توجعلي قلبي! ليقترب الأطباء ويقومون بصعق قلبه أكثر من مرة وهي تنتحب. ليُغشى عليها ولا تحس بشيء. مر الوقت لتفيق خديجة وتفتح عيونها. تحاول أن تستوعب أين هي. لتجد حولها بعض الممرضات. ظلت ساهمة. فهبت تصرخ: "حمزة! حمزة حبيبي! حد يرجعلي حبيبي!

كانت تصرخ بعنف. لتقترب منها الممرضات يحاولون إفاقتها. ولكنها كانت تصرخ بهستيرية. ليضطروا إلى أن يعطوها حقنة مهدئة لتنام أخيرًا. لا تحس بشيء ولا تعلم شيئًا حصل. مرت أيام وهي في انهيار. كلما استيقظت تصرخ بشدة واهتياج. مر خمسة أيام لتقوم أخيرًا بعد عناء من الأطباء. لتجد نفسها على أحد السراير في أحد الحجرات. أحست بشيء جنبها. لتلتفت فوجدت حمزة. فهبت من مكانها. كانت شاحبة. تلمسته بجنون: "حمزة حبيبي! أنت موجود!

أنت ما جرالكش حاجة! حمزة قلبي! رد عليا! والنبي! هموت يا قلب خديجة! أنا بحبك! قوم ليا! قوم أسعدني! مستنياك! أوعى تروح! أنت كويس؟ آه! طالما هنا تبقى كويس. طب اصحى! فتح عيونك! قلبي هيقف! حد يقول لي فيه إيه؟ فيك إيه يا قلب خديجة؟ لتندفع تقبله وتقبل وجهه: "حمزة حبيبي! فتح عيونك ليا! أبص بس عليك! والنبي! لتظل منهارة حتى أحست بجسده يتحرك ويده تحاوطها. فتح عينه ببطء. لتنظر إليه ودموعها تنهمر: "حبيبي! أنت رجعت! أنت صحيت!

ابتسم لها وشدها إليه يحتضنها. لـتدفع وترتمي عليه وتجهش بالبكاء. ظل يمسد عليها بحنان. لترفع عيونها وتهمس: "أنت كويس؟ هز رأسه بحنان. همس: "اهدّي يا قلبي. أنا كويس." اندفعت مرة أخرى واحتضنته. فهتفت: "كنت مرعوبة يجرالك حاجة! كنت هتسيبني أموت! أنا والله! مسد عليها. لترفع عيونها: "أنا شفتك! رحت! كنت هموت! حمزة! أنا موجوعة أوي يا روح خديجة! ابتسم:

"أنا كويس يا قلب حمزة. بقالك كام يوم بيصحوكي وأنتِ ما بتصحيش. أنا فوقت ودورت عليكي وجابوني هنا عشان تصحي. ما تصرخيش تاني. أنا آسف يا عمري! وجعتك." لتتكلبش فيه وتهمس: "اسكت اسكت! ماتتكلمش! كفاية عليا وجع كده! سيبني أرتاح."

ظل يمسد عليها ويهدهدها حتى نامت في أحضانه سعيدة أن حبيبها عاد إليها. مرت الأيام وخديجة ملتصقة بحمزة تراعيه. وهو متقبل منها ما تجود به. رغم أنه يرى حزنًا في عينها. كانت تسهم كثيرًا. ليعلم أن وجعها ما زال موجودًا. حان وقت عودتهم للبيت. استقبلهم الجميع. نادر وزوجته وليلي وزوجها. وتجلس أميمة بينهم. ويعم جو من الراحة أخيرًا في ذلك البيت الذي لم يدخله الفرح يومًا. ولكنه دخل أخيرًا بدخول تلك الجميلة.

مرت السهرة وأخذ حمزة زوجته وانصرف الجميع. وذهب عمر مع جدته. دخلت خديجة مع زوجها لتساعده في ملابسه. إلا أنه شدها إليه. جلس وأجلسها ليهمس: "وحشتيني والله وحشتيني." لتحني رأسها. فهمس: "ديدا نفسي نظرة الحزن دي تروح من عينك. نفسي أراضيكي. والله كنت هموت برضا وأسيبك لو وجعك ساعتها يروح." لتسيل دموعها. فهمس: "طب بتعيطي ليه دلوقتي؟ أعمل إيه طيب؟ نفسي تسامحيني. أنا بحبك." همست بقهر: "وأنا كمان والله." احتضنها بقوة وقبل يديها:

"طب إيه اللي مانعك؟ إيه اللي مش مخليكي راضية يا ديدا؟ أنا انخلقت عشان أبقى ليكي وأنتِ ليا. وأنت أهو. عايزة إيه؟ جواكي." قالت: "مش عارفة. مش عارفة. كنت هموت عليك وعايزاك. بس جوايا حاجة منعاني." ليهتف: "طب إيه اللي مانعك يا عمري؟

ما فرحناش ولا شفنا سعادة. المفروض نمسك في السعادة يا ديدا. المفروض نكون لبعض. بصيلي وقوليلي بحبك زي ما بتحبني. بصيلي وقولي الزمن ما عدّاش على قلوبنا. بصيلي وقولي نعيش ونحب ونعشق عشان كفاية وجع. قلبك اتوجع بزيادة وأنا نفسي أسعدك." نظرت إليه وسالت دموعها: "هتسعدني؟ ليهتف بحب: "أسعدك!

بس ده أنا هغرقك سعادة. عهد عليا لأجيبلك الدنيا تحت رجلك. عهد عليا لأسعدك. ولا يوم أنيمك زعلانة. عهد عليا لأعيشك عشق الدنيا. ما أنا عشقي ما حدش خده وسايبه لحبيبي يجي ياخده. عهد عليا لتكوني ليا حبيبة وعشيقة وكل ماليا. عهد عليا لأكون لك راجلك وحبيبك. تأمري فيقول لك شبيك لبيك." "ديدا أنا بحبك ونفسي أسمعها. والنبي يا ديدا كفاية. حبيبك أهو جنبك وبيترجاكي." نظرت إليه بحب. فهمس: "قلبي اللي هيموتني ببصاته."

انحنى عليها يلتهم شفتيها في قبلة حانية أودع فيها عشق السنين. لتتوه في لمساته. ليشدها إليه فحاوطته بيدها. أحس أن حبيبته لانت له ليهيم بها فترة. ابتعد ووضع جبينه على جبينها وأنفاسهما مختلطة. "حبي فاض! مش قادر أكتمه! حبي لحبيبي! عينته! أنت قلبي اللي بيدق! والله بيدق يا قلب حمزة! كان يمسك وجهها ويتلمسها بحنان. اقترب من وجهها. كانت هائمة فيه محبة. همس: "ديدا قلبي! نفسي آخدك في حضني وأسمع بحبك يا حمزة."

كانت دموعها تنزل ووجهها يشع حبًا. وهو يتلمسها بحنان ويهمس بكلمات الحب والعشق. يحثها على أن تقولها. لتنظر إليه أخيرًا وقد فاض العشق من عينيها. لـتهمس أخيرًا: "حمزة حبيبي! ولا ليا حبيب غيرك! ولا عايزة غيرك... هنا سالت دمعة من عينه ونزلت غسلت أوجاعه. دمعة أشاحت الحزن ونزلت لتروي القلب. همس: "وأنا بعشقك يا قلب حمزة."

ليضمها بقوة وجسد كل الآخر يصرخ من العشق. كان يحتضنها ويشدد عليها. وهي منهارة بين يديه. كانت قد التصقت به من اشتياقها له. لتضمه إليه وهو مشدد عليها. وكل مشتاق لحضن الآخر. ابتعد وظل يداعبها. فهمس:

"حاسس إني كنت بجري أميال تايه. ما حسيت بحبك ليا إلا أما قلبي انخلع يا روح حمزة. قربك كان بيكويني من غير سبب. أنا اتجوزت وافتكرت إني حبيت. بس اللي بيحب ما بيكويش ولا يعرف. أنت أول حب وأول عشق. كنت بشوف بيقربوا بحس بالجنون. لحد ما اتجوزتي مازن. يوميها قلبي وقف. بينعصر وباصص على إيدك في إيده. ما تحملتش. بعدت سنين. ولما رجعت وحسيت هتروحي من بيتنا كنت مهبول عليكي. مش فاهم أنا بعمل كده ليه. لحد ما حصل اللي حصل ووجعتك. ساعتها حسيت بس بعد ما روحتي."

عارفه هما سنتين موتوني بس لو عدي سنين وسنين لو الشيب خط والحيل انهد كنت هفضل مستني ابص للوحه واخط عليها عشقي ليكي. اطلبي روحي اديهالك والله هديهالك. نظرت اليه بعشق.. انا اه موجوعه بس مش هسيب تفسي وابقي غبيه وافرط في العشق اللي شيفاه في عيونك. انا عايزه العشق ده. لما كنت نايم كنت بموت. حمزه حبيبي ولا ليا حبيب غيره.. انت انا يا حمزه مش متخيله اكمل من غيرك. احضنها.. لو تعرفي بحبك اد ايه. ابتسمت وهمست.. اد ايه يا ميزو..

ابتسم.. مش لاقي وصف للي جوايا بس وعد عليا عشقي ليكي هغرقك بيه مانا كتمته جوايا انقهرت بيه. همست.. يعني مابتشوفش غيري يا موزتي. ابتسم.. يا لهوي اشوف مين دانا هقلب اهبل والله .عايز حبيبي وهموت عليه يا قلبي وحشني. بدأ يداعبها لتشعر بالخجل وتحتضن.. موزه بطل عايزة افضل في حضنك تحبني بس حب أفلاطون. ضحك هو فـ كملها مسرعا فصرخت.. هتف.. لا احنا الرجالة حبنا لازم يترجم.. عيب عليكي حمزه شقق أفلاطون ايه بس وتسكتين يا عمري.

همست ميزو انت وحش. هتف بهيام.. وحش وهيحلو حالا بس حبيبي يروق كده. الا ميزو بقي شكل جلده الحنفيه. ضحكت.. ايه عايزني قوي كده. همس بعشق... انت بتروحي روحي بترجعين لنفسي قلبي بيدق بقربك.

ظلت تنظر اليه بعشق فحاوطته وانا كلي ليك يا قلب خديجه. هنا سكت الكلام وصدح العشق في المكان ليروي جسده من العذاب الذي عاناه ليرتاح اخيرا في احضانها لتنام قريرة محبة وقد رضخت اخيرا لقلبها فقد عانت الامرين في دخولها في وسط تلك العائلة. دخلت زوجه محبه لتعاني الأمرين لتعاني وتعاني لتفقد معنى الانس والمحبة لتفقد معنى الأمان فقد تجبر عليها من ظنت أنه سندها لتنزوي وتعيش مذلولة تعاني وتصبح معاناتها صبراً وحنضل من اجل طفلها.

تعيش معاناه زوجه صبرت وصبرت لتدخل في دنيا اخري وتحب من ظنت انه نهاية حزنها ليغرز غرزته ايضا لتعيش التعاسة عن حق ولكنها فضلت ان تهرب من معاناتها لتجعل ذلك الذي تركته يعي ويسلم ويعرف انها العشق الاوحد وانها هيا من يتمناها. لنتمر سنين المعاناة وتعود الزوجة مرة اخري ليقابلها المحب فتخاف ان تستمر المعاناة ولكنه قابلها بشعاع من المشاعر دخل إلى قلبها ألانة وجعله طائع. قلبا هلك عشقا ليزيل كل المعاناة لتنتهي معاناة زوجه احبت

وعانت لتعود اخيرا زوجه سقطت عنها آلامها بقرب الحبيب الذي وعي وتعهد ان يحول تلك المعاناة إلى سعادة طاغية ليدرك الإنسان انه فقط بالحب يعيش لتدخل السعادة اخيرا إلى تلك الأسرة فحـمزه اخذ خديجة تحت جناحه يراعي ويطبطب وامه عرفت انه ليس بالتسلط تعيش سعيدا فماذا كسبت بتسلطها ففقدت ابنها وفقدت حفيدها وعاشت تعيسة فليس بين الإنسان واخيه الا السلام اِعطني كي أعطيك ولا تأخذ وتتجبر على الضعيف فالأنثى التي ليس لها سند تتمنى أن يكون

زوجها هو السند إذا فقدت هيا ذلك السند وكان سببا في الذل والمهانة. لم يعش الزوج سعيدا وراحت حياته هباء من جراء ضعفه وتجبر امه ولم يعش للمحبة يوما كزوج سعيد ولم تسعد الأم ولكن حـمزه بعد ان وعي ان بالحنان فقط ياخذ قلب حبيبه وقابل وجعها بعشقه ليداويه ويزيل معاناتها لتمحي أي معاناة كانت وتنسى أي ما كان وتسامح خديجة تلك الأم التي كانت سببا في معاناتها لتنتهي فصل من معاناة زوجه لتدخل اخير فصول من السعادة كزوجه عاشقة وزوج

عاشق مراعي ويصبح هو عن حق السند الحقيقي التي خلقت أنثاه من ضلعه لتكون هيا الحب والعشق ويكون هو المأوى والسكن.

كان الزواج من الأخ ولكن النصيب حمزه..كان الألم مازن والعشق حمزه. نصيب تلك الجميلة ان يعطيها الله رجلا عن حق أخطأ وعاد عاشق لتعلم أن الله لا يعطي السوء.. فلو نعلم الغيب عرفنا ان الله رؤوف بالعباد أخذ زوجها واعطاها زوجا وسندا. عانت وصبرت على ابتلاء زوج ليكافأها الله بزوج عاشق. كانت معاناة زوجه قصة حقيقية تفسر دنيانا التي يتجبر فيها الزوج على الضعيف تنجبر الأنثى على الأنثى ولا يعلم أن دمعة المظلوم وحسبي الله يرتج لها

عرش السماء فليفهم الإنسان أن العمر قصير وأن لحظة السعادة نادرة فلتعش يا إنسان من جراء أفعالك أما أن تنخرط في المعاناة أو أن تسعد وتسعد من حولك.. السند يا سادة الزوج للزوجة سند ليس بالمال ولكن أنها أحضان تتلاقي تزيل ما في القلوب أحضان المحب لحبيبها لتزول المعاناة معاناة الزوجة تسعد وإذا سعدت المرأة اعلم أنها ستصب عليك سعادة من حيث لا تحتسب سعادة الوليف بوليفه فنترك المعاناة لمن يختارونها إنها اختياراتنا بأيدينا ويسير

كل في طريق يرسمه أما المعاناة أو الحب وبالحب فقط هو ما يدوم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...