بشدة تمسكهم بأخطائهم اختلجت روحي حتى ظننت أنني المخطئة. وصلت ميار بيتها وجدت حماتها تنتظرها بفارغ الصبر ويبدو على وجهها الضيق. ألقت عليها ميار السلام بتوتر واضطراب. "السلام عليكم، ازيك يا خالتي؟ حمدية (أم حسن) بوجه مقتضب ألقت حديثها كله بسرعة في وجه ميار ولم تعطيها فرصة للرد قائلة بلهجة تهكمية: "أهلاً يا أختي، كل ده كنتِ فين؟ بتطلعي من المدرسة الساعة اتنين تكوني هنا اتنين ونص، لكن دلوقتي تلاتة ونص كنتِ فين كل ده؟
ولا انتي مش عارفة إنك متجوزة وليكي بيت ومسؤوليات؟ ولا انتي محتاجة حد يشكمك يا بت؟ أغمضت عينيها ميار محاولة ابتلاع الإهانة، فـ يكفيها ما قابلته اليوم. ثم أخذت نفس عميق وحاولت أن ترد على حماتها ببعض الهدوء: "حقك عليا يا خالتي، كنت بتمشي بس مع واحدة زميلتي بقالي مدة متمشيتش معاها، ولسه يعني الساعة مجتش تلاتة ونص... اقتطعت حمدية باقي حديثها قائلة بعصبية: "انتي بتكدبيني ولا إيه؟ وكمان إيه بتتمشي ده؟
آه يا أختي وماله انتي تتمشي وتتمرقعي وسايبة بيتك وجوزك من غير أكل، يالا انجري اعملي الأكل ولما جوزك هييجي هقوله." استدارت ميار لتذهب إلى شقتها محاولة الفرار من براثن حماتها، ولكن استوقفتها حماتها سائلة باستنكار: "رايحة على فين إن شاء الله؟ انتي هتعملي الأكل هنا." نطقت ميار بدون أن تلتفت لها: "حاضر يا خالتي، هطلع بس أغير هدومي وأنزل على طول."
وانطلقت تهرول على الدرج حتى وصلت إلى شقتها وأغلقت الباب واستندت عليه من الداخل. ثم أطلقت لدموعها العنان وانتحبت حتى شعرت بالاختناق ولم تستطع التنفس. ذهبت إلى دورة المياه غسلت وجهها ثم توجهت لغرفتها لتغيير ملابسها. عند وقوفها أمام المرآة وضعت يدها على السلسلة وحركت رأسها يمينا ويسارا موبخة ذاتها. ثم أزالتها من على جيدها وقررت عدم ارتدائها مرة أخرى.
وعدم وضع العطر الذي جلبه لها چواد ذات يوم لأنها اعتبرت ذلك خيانة، وليست هي من تخون مهما كانت الظروف. ووضعتهما بصندوق صغير جدا ثم وضعتهم بآخر درج بالكومود الخاص بها. وذهبت لتعد الطعام لزوجها وحماتها واخت زوجها اللاتي لم يفعلن شيئا غير النوم والتزين والتلفاز والقيل والقال على خلق الله. فهبطت للأسفل متجهة إلى المطبخ مباشرة داعية ربها أن يشغل عنها حماتها ويكفيها شر لسانها.
كانت تقف على البوتاجاز تطهو الطعام وأقدامها وظهرها يؤلمانها من كثرة المجهود. وأثناء طهو الطعام بدأت بترتيب المنزل وحماتها واخت زوجها يشاهدون التلفاز ويتغامزان عليها. حتى حضر حسن من العمل وكانت الساعة قاربت على الخامسة. فدخل كعادته جائعاً قائلاً: "السلام عليكم، ازيك يا أما، ازيك يا غادة، الأكل بسرعة يا ميار، واقع من الجوع." "حاضر يا حسن، عشر دقايق بس وكله هيبقى جاهز، اطلع غير واتشطف عقبال ما أخلص."
وجدت حمدية فرصتها فابنها جائع وزوجته لم تعبأ بجهده. فقالت مستهزئة: "أهلاً يا ابني، ازيك يا حبيبي، تعالي ارتاح عقبال ما المحروسة تخلص أكل، أصل الهانم اتأخرت عقبال ما رجعت من الشغل النهارده." اقتضب حاجبا حسن ووجه نظره إلى والدته وجلس بجوارها يسألها: "اتأخرت إزاي يعني؟ مش جت في ميعادها؟
"لا يا ابني، أصلها قالت تتمشى مع صاحبتها شوية فبدل ما تيجي الساعة اتنين ونص جت على أربعة، وماله حقها تدلع برضه. كنت أنا واختك خلصنالها تجهيز الأكل عشان لما تيجي تعمله يبقى سهل عليها، فهتلاقيه لسه مستواش يعني." انتفض حسن من مجلسه ونادى على ميار بصوت أفزعها. فخرجت ميار مسرعة من المطبخ ترتعد: "أيوة يا حسن، بتزعق ليه؟ لو بتسأل عن الأكل خلاص والله قربت أخلص."
انقض حسن عليها قاطعا المسافة القصيرة بينهم بخطوة واحدة وأمسكها من شعرها أمام والدته. وكانت غادة بإحدى الغرف فخرجت أخته من غرفتها على صوته العالي وهي تنظر لها بكل شماتة وفرحة هي ووالدتها. فقام حسن بضربها عدة صفعات على وجهها ثم قام باستجوابها قائلاً بعصبية حادة: "كنتي فين يا بنت الـ... ومين اللي بتتمشي معاها ده؟ ورحتوا فين؟
"ااااه يا حسن سيب شعري حرام عليك، ده ماسة صاحبتي انت عارفها والله ما روحت في حتة داحنا روحنا مشي بس، اااه يا حسن حرام عليك أنا معملتش حاجة غلط سيبني بقي." "معملتيش حاجة غلط؟ أكمل تعنيفه بها وهزها للأمام والخلف حتى خارت قواها وشعرت كأنها قطعة قماش بالية. واردف مكملاً: "إنك تتمشي وتتأخري عن البيت من غير ما تقوليلي تبقي معملتيش غلط؟ ثم بدأ بوضع شروطه عليها قائلاً:
"تخرجي من الشغل اتنين، نص ساعة بالظبط تكوني هنا سامعة ولا تقعدي منه خالص؟ "سامعة......... سامعة يا حسن." أكمل حسن أوامره بطريقة فظة منتهز خوفها وارتعادها منه قائلاً: "وارجع ألاقي الأكل جاهز، والبيت يشف ويرف وأمي متعملش حاجة سامعة ولا أكمل عليكي؟ "سامعة يا حسن سامعة خلاص والنبي." نفضها حسن بعيداً عنه وكادت أن تقع لولا أنها اصطدمت بالحائط من خلفها. ليكـمل حديثه الأرعن قائلاً:
"يالا غوري عقبال ما أغير، لو الأكل مجهز هكمل عليكي، ويا ويلك مني." ثم ذهب صاعداً لبيته ليغير ملابسه. بينما هي دخلت إلى المطبخ لتسرع من الانتهاء بعمل الطعام. وجلست بالخارج أم حسن وغادة أخته بكامل الانشراح والفرحة. فهم يرون هدوءها وضعفها مادة دسمة للاستمتاع بإذلالها. انتهت ميار من إعداد الطعام ووضعته على المائدة. وحضر حسن ليجلس وتجلس والدته وأخته. وعند جلوس ميار عنفها ونهرها: "انتي رايحة فين؟
انتي ملكيش أكل معانا النهارده، اطلعي استنيني فوق يالا." وقفت ميار مصدومة مما قاله وقد تمنت لو انشقت الأرض وبلعتها. ثم هرولت إلى شقتها وهي تشعر بكسرة الخاطر لتتحمل أكثر من طاقتها. أطلقت لقدمها العنان ودخلت شقتها ثم غرفتها. فاليوم كان غير عادي وأحداثه مرهقة لها جسدياً ونفسياً. ظلت على حالها تبكي وتنتحب وتستغفر ربها لعل ما يحدث لها جزاء أخطاء لها. حتى ذهبت بسبات عميق لتستيقظ فازعة على ...
وصلت ماسة منزلها لتسلم على والدتها وتخبرها أن مقابلة اليوم لم تتم. نعم فهي تخبر والدتها بكل شيء وتتخذ والدتها صديقة لها. كما أخبرت والدتها بسبب عدم إتمام المقابلة وحزنت جداً على حال ميار ودعت لها بصلاح الحال. ثم دخلت ماسة حجرتها لتحاول الاتصال بميار للاطمئنان عليها ولكن لم تجد إجابة. فقـلقت واضطرت الاتصال بمحمد لربما تطمئن منه عليها.
وحينها كان محمد جالساً على الأريكة يشعر بقلة حيلته تجاه أخته ويشعر بالاختناق تجاه حالها وأنه ليس بيده شيء. حتى أنه امتنع عن الطعام حزناً على حالها وحال صديقه. ودعا لهما براحة البال وتمنى أن ينسيها حسن ما بقلبها رغم شكه بذلك. كما دعا لصاحبه بأن يجد من تملأ فراغ قلبه. حتى انتبه على رنين الهاتف الذي بجواره على الكومود ليجد ماسة من تتصل.
وهذا لم يحدث أبداً فمنذ أن احتفظ برقمها وهو من يتصل بها لدقائق معدودة متحججا بأي شيء لسماع صوتها أو يرسل لها رسالة ويكون الرد كلمة أو كلمتين منها. فتعجب من اتصالها ورد سريعاً وقد انتابه بعض القلق: "الو... أيوة يا ماسة خير حصل حاجة بعد الشر؟ "أنا آسفة يا حسن، أنا عارفة إني قلقتك بتليفوني بس... "آسفة إيه بس انتي تتصلي بأي وقت، أنا اللي آسف للي حصل النهارده مكنتش عامل حسابي على كده والله، المهم طمنيني روحتوا كويسين؟
"ميار كانت حالتها وحشة أوي يا حسن وفضلت معاها لحد ما وصلتها البيت بس بصراحة قلقانة عليها جداً من حسن وامه ليعملوا لها حاجة على تأخيرها ده وبحاول أتصل عليها من بدري ومبتردش." تعجب محمد مما استمع إليه فلم تشتكي ميار ولو مرة واحدة من حسن وحماتها. ومعنى كلام ماسة أن معاملتهم ليست بجيدة. فاستفسر من ماسة قائلاً: "معلش يا ماسة، أنا مش فاهم بتتكلمي عن إيه! إزاي حسن وأمه ممكن يعملولها حاجة؟ ممكن توضحي أكتر."
"بص يا محمد، أنا عارفة إن ماسة مش بتقولكم حاجة ولا تشتكي بس عشان أنا قلقانة عليها هقولك. حسن وأمه بيعاملوها وحش جداً وهي مبتردش تتكلم عشان الموضوع ما يكبرش." ثم سردت له بعض من أفعال حسن ووالدته إلا بعض الأجزاء الشخصية التي كانت ميار تلمح بها أحياناً. حتى انتهت قائلة: "وبس أنا اضطريت أقولك دلوقتي عشان بصراحة قلقانة عليها أوي وخاصة مش بترد من ساعة ما سبتها."
غلى دم محمد في عروقه وتمنى لو كان حسن يقف أمامه الآن ليخرج به كم الغضب الذي يشعر به. ثم نطق ببعض العصبية لماسة: "وجاية تقوليلي دلوقتي يا ماسة؟ متصلتيش بيا من بدري لييييه؟ "أنا بصراحة يا محمد، كنت محرجة بس لما قلقت أوي اضطريت أكلمك." تنهد محمد وشعر أنه غضب على من لا تستحق فاعتذر قائلاً: "معلش أنا آسف اتنرفزت عليكي بس أنا مش عارف أعمل إيه دلوقتي؟
لو روحت دلوقتي ممكن يكونوا ناموا ولسه هقعد بكرة لحد ما ترجع من شغلها وأنا بصراحة على آخري منه ده إنسان بارد." "أهدي يا محمد، كويس إن لسه لحد بكرة بدل ما كنت تروحله بحالتك ده، اهدي كده وفكر إزاي تكلمه بالعقل عشان برضه ميفتكرش إنها اشتكت وهي أصلاً مشتكتش." "ماشي يا ماسة وشكراً لك بجد واتمنى تتصلي بيا في أي وقت مش المصايب وبس." خجلت ماسة وكأنها أمامه وتحججت بنداء أمها لها: "طب أنا هقفل بقي يا محمد عشان ماما بتنده عليا."
ابتسم محمد لطريقة هروبها: "ماشي يا ماسة مع السلامة يا قلبي." أغلقت ماسة الهاتف وظلت تحتضنه فرحة بآخر كلمة وتود الاستماع منه مراراً وتكراراً. أما عند محمد ابتسم لحواره مع ماسة ثم تذكر حال أخته فجز على أسنانه وحاول الاتصال بها أكثر من مرة ولكن دون إجابة. فتوعد له إذا ما ضر أخته ولو بكلمة وذهب لينام. استيقظت ميار فزعة على يد حسن وهو يحاول خلع ملابسها عنها. لتنتفض قائلة: "حسن بتعمل إيه يا حسن؟
حسن بطريقة غير طبيعية، فيبدو عليه أنه متعاطي شيئاً ما قائلاً باستهزاء: "إيه عايزك! هستأذنك كمان! يالا بسرعة يا بت." "مش كده يا حسن، مش كده، وأنا تعبانة من ضربك فيا، تعبانة أوي." "انجزي يا بت قبل ما تضيعي الحجرين اللي عادل بيهم دماغي. انتي هتعلميني آخد حقي منك إزاي وامتى ولا إيه؟ انتي تعملي اللي أطلبه منك وبس."
وبدأ ينقض عليها أخذاً ما يريده بشكل أقرب للحيوانية دون الشعور بإحساسها أو بدموعها التي جرت على وجنتيها دون توقف. حتى انتهى منها فنام بجوارها كأنه لم يفعل شيئاً مثل كل مرة وتركها تشكو لربها حالها. وصل چواد إلى منزله بعد أن هدأت روحه قليلاً ولكن لم يهدأ باله أو قلبه. بعد أن طمأنته إخلاص عليه برغم شعورها بحالته إلا أنها حاولت تصديق حديثه وتكذيب قلبها. فليس أمامها غير الدعاء له براحة البال.
دخل غرفته وتمدد على الفراش واضعاً ذراعيه أسفل رأسه ممعناً النظر للسقف الناصع البياض الخالي من أي شيء كأنه لوحة فنية تستحق الإمعان به. حتى انتفض جسده فور صدوح رنين هاتفه بجيبه. فمسح وجهه مستغفراً قائلاً: "يخرب بيت الفصلان، مين الغت... ده؟ أخرج الهاتف من جيبه ليرى اسم نضال يعيد الاتصال ثانية. "فـ فتح المكالمة ليهب به قائلاً: خضتني يا أخي، عايز إيه تاني؟ نظر نضال للهاتف ليتأكد أنه چواد ثم أعاد الهاتف مرة أخرى
على أذنه ليقول له بتعجب: "سبحان مغير الأحوال، مش كنت مضايق ومخنوق، مالك متعصب كمان ليه؟ "والله يا نضال أنا لسه مضايق ومخنوق ومش طايق نفسي كمان، وفي نفس الوقت فرحان ومضايق من نفسي إني فرحان مش عارف هتفهمني ولا لأ؟ حرك نضال حدقتيه في كل اتجاه يحاول فهم ما استمع إليه للتو ثم قال معلقاً: "والله يا ابني كان بودي أبشرك وأقولك فاهم لكن اللي بتقوله شكله أعلى من قدراتي."
"بص هو أنا طبعاً قبل ما أحكيلك وتبدأ توبخني أنا وبخت نفسي قبل ما تقول كلمة فمش عايز أسمع كلمة واحدة، انت اسمع وبس." ثم سيطرت عليهم لحظة صمت سأل بعدها سؤال چواد قائلاً بحيرة: "انت ساكت ليه يا ابني؟ "مش انت قولتلي اسكت خالص ومعلّقش، أديني ساكت." جز چواد على أسنانه هادراً بصديقه قائلاً: "أنا غلطان إني بتكلم مع واحد زيك، اقفل يا نضال أنا مش ناقص خنقة." أسرع نضال قائلاً:
"خلاص يا عم كنت بهزر، المهم فهمني اللغز اللي قولته من شوية." "وحشتني فقولت أروح أشوفها." فهم نضال عن من يتحدث صديقه، فاتسعت عينه وسبه قائلاً: "ده متجوزة يا متخـ... أكمل چواد بدون الالتفات إلى سباب نضال وكأنه يسرد عن حلم من أحلامه البعيدة فاردف قائلاً: "كان نفسي أشوفها بس، بس يا نضال حتى من بعيد لبعيد." "طب وبعدين؟ (أخوها قفشني) أطلقها چواد بكل بساطة ليعيد نضال سبابه على سمعه مرة أخرى.
ولكن هذه المرة أدركها چواد ليعلق عليه قائلاً: "بصراحة أنا أستاهل يا نضال واكتر كمان، متعرفش أنا حسيت قد إيه إني صغير أوي وخائن العشرة، أنا عمري ما فكرت أخون يا نضال عمري." استشعر نضال أن صديقه بين قاب قوسين أو أدنى فهو يتمنى رؤيتها وبنفس الوقت يجاهد ذاته حتى لا يتخلى عن مبادئه. فزفر نضال أنفاسه قائلاً: "هون عليك يا صاحبي، ومعلش اعتبرها غلطة وعدت." أومأ چواد برأسه وزفر أنفاسه ثم قال:
"مانا اللي مضايقني من نفسي إني عارف إنها غلطة بس مبسوط بيها، مش عارف إزاي؟ وبرضه اللي مزعلني إن لازم أصلح غلطتي ومكررهاش تاني زي ما وعدت أخوها وبرضه مش عارف إزاي؟ انت فاهم حاجة يا نضال؟ "والله اللي فاهمه دلوقتي إنك تنام قبل ما تلسع أكتر من كده وسيبها على الله تنام نار تصبح رماد." انتهت المكالمة وانفرد كلاهما بحاله. أخذ چواد يفكر في كيفية تنفيذ وعده لأخـيها. ولكنه عزم على ضرورة تنفيذه حتى غفى مكانه.
بينما نضال فظل يفكر هل الحب وهم ينسجه خيالنا؟ أم أنه حقيقة مشاعر لا نستطيع تجاهلها؟ دوماً يرى أن الحياة معادلة عندما تتوازن أطرافها يكن النجاح نتيجتها. ولكن هل الحب من ضمن هذه المعادلة أم أنه طرف زائد يمكن الاستغناء عنه والاستمرار في الحياة بدونه؟ وهنا طرأ بباله فكرة، ربما تكن حلاً لمعضلة صديقه. وكالذي وجد ضالته ليفرقع بإصبعه قائلاً: "لما نجرب ليه لا؟ ثم سمح لجسده بالارتخاء والراحة فهو لديه عمل منذ الصباح.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!