نادين: بدر أنت لمست مراتك الأولى؟ بدر بصدمة: إيه اللي بتقوليه ده يا نادين؟ نادين: رد عليا، لمستها صح؟ بدر بزهق: أيوه لمستها، مش دي مراتك؟ نادين بعصبية: وأنت مش قادر تمسك نفسك ومتلمسهاش؟ لازم تلمسها! بدر مش مستوعب اللي نادين بتقوله: أنتِ عايزة إيه دلوقتي؟ نادين: عايزة أعرف أنت كنت بتحبها وليه لمستها؟ بدر فهم إن دي هرمونات حمل قرأت عنها.
بدر بهدوء عكس اللي جواه: لا يا نادين مش بحبها، لو كنت حبتها ما كنتش موتتها ولا اتجوزتك، وأه لمستها عشان ده حقي. نادين بعصبية أول مرة يشوفها: امشي اخرج بره. وعمالة تزق فيه لحد بره. بدر بغضب واقف على باب الأوضة: عارفة أنا غلطان إني اتجوزت طفلة. نادين: طيب روح يا أخويا شوف واحدة تانية اتجوزها. وياله من هنا. وقفل الباب في وشه. بدر دخل عند كيان بعصبية، لقاه نايم على السرير.
بدر بعصبية: اتأخرت شوية، مش هتكون أنت وأختك عليا؟ كيان بغيظ: هما بييجي من وراهم غير النكد، عارف يا زعيم أنا حاسس كل الستات اللي ربنا خلقهم كلهم نكد. بدر: أنا بضرب نفسي ميت جزمة، إيه اللي خلاني أتجوز؟ أنا كنت عايش ملك، عارف اختك توبتني عن صنف الستات كلهم. كيان: ليه هي عملت إيه؟ بدر بزهق: بتقولي أنت لمست تاليا قبل كده؟ كيان باستغراب: إيه الهبل ده؟ ما الطبيعي إنك تلمسها، مش كانت مراتك.
بدر: لا اختك عايزة أكون متجوزها على الورق. كيان: استحملها، هي فترة هرمونات وهتعدي. بدر: وأنت مالك؟ كيان بغيظ: مفيش، الهانم بعتالي فستان هحضر بيه فرح صحبتها، بقولها هيبقى ضيق، تقولي ما هو موضته كده، واتخانقت معاها. بدر: استحملها، هي برضه عندها هرمونات نكد. كيان بسخرية: طيب نادين عشان حامل عندها هرمونات زيادة، أمّال دي إيه؟ حملت من بلوتوث مثلاً؟ بدر حط إيده على راسه: الستات دول عايزين يجننونا، أو دماغهم متركبة غلط.
كيان: نام يا خويا، بكرة نادين تخليك تكلم نفسك. وفعلاً كانوا هيناموا بس الباب خبط. كيان قام فتح، اتفاجئ بنادين قدامه وعمالة تعيط. كيان بقلق: مالك يا نادين؟ في حاجة بتوجعك؟ بدر أول ما سمع كيان بيقول نادين نط من على السرير وراح عند الباب. بدر بخوف: مالك يا نادين؟ نادين أول ما شافت بدر دخلت في حضنه على طول وعمالة تعيط. نادين بدموع وصوت مهزوز: أنا... أنا.. آسفة.. بدر سمع كده
وشد عليها أكتر في حضنه: بس يا بابا، بس يا حبيبي، خلاص. كيان شاف كده سابهم ودخل الأوضة. كيان فونة رن وكانت هاجر، راح كنسل عليها. رنت تاني، كيان رد بزهق: عايزة إيه؟ هاجر بأسف: أنا آسفة يا حبيبي. كيان فضل ساكت. هاجر اتكلمت بعياط: أنا آسفة، مش هلبس الفستان ده، بس متزعلش مني.
كيان بهدوء: وأنا مش بقولك كده عشان اتحكم فيكي ولا أفرض رأيي عليكي، أنا بقولك متلبسيش الحاجة دي عشان مينفعش، عشان مش عايز حد يبصلك بصة مش كويسة، أنتِ بنتي وحبيبتي اللي بخاف عليها من عيون الناس. وبعد كده كمل بوقاحة: لو عايزة تلبسي فستان ده أنا هلبسك أحسن منه لما يتقفل علينا باب واحد. هاجر اتكسفت وقفلّت الفون في وشه. كيان بضحك: ماشي والله، يوم ما تيجي عندي مش هسيبك يا مجنّاني.
بدر شايل نادين وهي عمالة تعيط في حضنه، وحطها على السرير بكل حنية. بدر: بس أهدي، بطلي عياط، ممكن أعرف بتعيطي ليه؟ نادين بعياط وشهقة: عشان.. عشان.. أنت زعلان مني و.. وبدأت في العياط من تاني. بدر صعبت عليه وخدها في حضنه عشان تهدأ. نادين في حضنه عمالة تعيط وبدر بيهديها لحد ما هدت. نادين رفعت وشها له وكانت خدودها حمرا مطرح العياط، وكانت شكلها مغري أوي. نادين: هو أنت زهقت مني؟ بدر استغرب: أنا أزهق منك؟ ده أنتِ روحي.
نادين: يعني مش هتخوني وتتجوز عليا عشان أنا زهقتك؟ بدر مذهول، مش مستوعب اللي نادين بتقوله. نادين شافته سكت، فكرت إن بدر بيخونها، وبدأت في العياط من تاني. بدر: إيه يا نادين؟ أنا قولت حاجة؟ نادين بعياط: أنت بتخوني صح؟ عااااااااا! بدر تعب من عمايل نادين: أنتِ توبتيني من صنف الستات كلهم، أخونك فين بس؟ ده أنا لو شفت معزة ماشية هخاف منها لتكوني انتي المعزة. نادين بغضب: يعني أنا المعزة؟
بدر: لا خالص، أنا المعزة. بقولك إيه يا نادين، أنتِ في الشهر الكام؟ نادين ببراءة: في أول الرابع يا حبيبي. بدر بضحك: يعني فاضل ست شهور وتولدي؟ ده أنا هشوف معاكي أيام العيد. عدى حوالي أسبوع تقريباً، نادين مجنّناه، بدر كل حاجة نكد وزعل، ولما جاسر جه ومعاه نافين اتخانقت مع بدر وبتقوله أنت بتحب نافين، تقريباً نادين معيشة بدر في نكد. جه اليوم اللي كل حاجة ها تتغير فيه. نادين قاعدة بتتفرج على مسلسل تركي.
جه كيان وقعد جنبها من غير ولا كلمة. كيان رفع إيده وعايز يتكلم. نادين وهي بتشرب نسكافيه: عايز إيه؟ كيان: هو عدنان عرف إن سمر بتخونه؟ (كان بيتكلم على مسلسل العشق الممنوع) نادين وهي بتاكل شيبسي: أها، وسمر ماتت في الآخر. كيان: طيب ده مسلسل إيه تاني؟ مش التاني خلص؟ نادين: ده مسلسل (حب لا يفهم الكلام) كيان كان ها ياخد منها الريموت، افتكر لما خد منها الريموت قبل كده وقعدت تعيط كتير لحد ما خدت الريموت. بدر جه قعد معاهم.
بدر: ممكن يا حبيبي الريموت أشوف حاجة؟ نادين بغضب طفولي: لا، أنا عايزة أتفرج على المسلسل. بدر: هشوف أخبار وهدولك تاني. بدر خد منها الريموت وجاب الأخبار. نادين بعياط أول ما شافت اللي بيحصل لأهل غزة: إزاي عندهم قلب يقتلوا أطفال وكبار السن ونساء بالطريقة البشعة دي؟ كيان بحزن: للأسف دول معندهمش قلب ولا رحمة. نادين مرة واحدة صوتت ومسكت بطنها. كيان وبدر جريو عليها. بدر بخوف: مالك يا نادين؟
نادين بوجع: آآآآآه، مش عارفة يا بدر، بطني بتتقطع، آآآآآه. كيان: كلتي إيه طيب؟ نادين بعياط وغضب: آآآآآه، أنت لسه هتقول كلتي إيه؟ آآآآآه، مش قادرة. بدر خرج: أنا هسخن العربية بسرعة. نادين من الوجع مقدرتش تستحمل واغمى عليها. كيان شالها وجري بيها على بره. بدر فتح باب العربية، ركب كيان مع نادين من ورا، وبدر ساق. كيان بيبص لنادين لقاها بتطلع رغاوي بيضا من بوقها. كيان بقلق: بسرعة يا بدر، نادين بتموت.
بدر أول ما سمع كده زود السرعة وكان هيعمل أكتر من حادثة، بس ربنا ستر. وصلوا المستشفى في وقت قياسي. كيان وهو شايل نادين: الترولي بسرعة هنااااااا! الممرضة جابت ترولي وكيان حط نادين. جه الدكتور مسك إيديها عشان يشوف النبض، لقى النبض ضعيف جداً. دكتور: بسرعة على أوضة الطوارئ، واندِهوا دكتور ناصر بسرعة. بدر واقف حاسس إنه تايه، مش عارف يعمل إيه. الدكاترة داخلين خارجين مسببين قلق وتوتر لبدر وكيان.
بدر بخوف شديد: يا عم إيه أم المستشفى دي؟ مفيش حد عايز يطمني على مراتي. بعد ساعتين من التوتر والخوف، خرج الدكاترة وباين عليهم الإرهاق. بدر بخوف: طمني، نادين مالها؟ الدكتور بأسف: •••••••••••• بدر عيونه اتملت دموع: إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!