الفصل 23 | من 34 فصل

رواية معجزة الحب الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم بسمله حسن، منة السيد

المشاهدات
18
كلمة
1,657
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

بدر هتعمل إيه مع ولاد ال*** دول؟ جاسر بشر: هنعمل كل خير. جاسر فهم دماغ بدر. جاسر لي كيان ونافين: تعالو معايا. كيان باستغراب: على فين؟ جاسر بعصبية من غباء كيان: هوديك الملاهي يا حبيبي، تعالي معايا. جاسر خرج وكيان ونافين وراه. كيان لي نافين: الإمبراطور بتاعكم عصبي أوي. نافين ضحكت بمياعة: Not like your leader, Kimo، مش زي الزعيم بتاعك يا كيمو. كيان بضحك: لا طالما إنتي قولتي كيمو يبقى عندك حق. بقولك إيه؟

نافين بدلع: اممم. كيان: تيجي أعزمك على أكلة وعصير قصب؟ جاسر بصوت عالي: يالا يا خويا، مش وقت نحنحة. وركبوا كلهم العربية. بدر قعد قصاد توفيق وهو سايح في دمه. بدر: كنت هسامحك لو مكنتش أذيت أقرب الناس على قلبي، بس إنت كنت عايز تحرق قلبي عليها، وأهي آخرتك الموت. بس عارف أنا اللي أستاهل عشان دخلت في دوامة ملهاش آخر. المرادي نادين حبيبتي كانت هتروح فيها. مين تاني هيدفع تمن شغلي معاكم يا ولاد ال***؟

جاسر جه هو وكيان ونافين وكانوا جايبين حاجة يحفروا بيها. جاسر: أنا عارف إنهم ميستهلوش الدفن، بس إحنا هنعمل كده عشان خاطر أي شبه. بدر: دول عاوزين جاز وسخ مش الدفن. بدأوا يحفروا الحفرة في الصحراء بعد ما دفنوا الجثث. بدر لي جاسر: عليا الطلاق الشغل معاكم جه عليا بخسارة. جاسر: خلاص بقى يا زعيم، مش جبت حق المدام؟ خلاص.

بدر بصوت عالي: مش خلاص، أنا عايز أسيب أم الشغل ده، أنا تعبت. المرادي جت سليمة، المرة الجاية هكون أنا الضحية. جاسر بابتسامة: هيكون فداء الوطن يا زعيم. ركبوا العربية ورايحين المستشفى. بدر لي رودينا: نادين عاملة إيه؟ رودينا بحزن: لسه مفاقتش. بدر دخل لي نادين الأوضة.

بدر بص ليها، كانت الأجهزة متوصلة بيها وجهاز الأكسجين وجهاز القلب ومحاليل متعلقة في إيديها. قرب منها وقعد على الكرسي قصادها ومسك إيديها اللي متعلق فيها المحاليل. بدر بدموع: أنا آسف على اللي حصلك. أنا المفروض أكون مكانك، مش إنتي. هما أذوقي عشان عارفين إنك نقطة ضعفي. وكمل بدموع: أيوه إنتي نقطة ضعفي. ضعف الزعيم اللي بيخلي الناس كلها تخاف منه، باجي قصادك وبضعف. فوقي بقى، أنا حاسس إني روحي مش موجودة فيا.

وبدأ في العياط كأنه عيل صغير تايه من أمه. جاسر لي رودينا: يالا يا رودي عشان أروح. رودينا بحزن على نادين: أنا خايفة أوي على نادين يا جاسر. جاسر: متخافيش، هي هتكون كويسة، بس إنتي ادعيلها. وجاسر خد رودينا روحها عند أمه. كيان دخل عند نادين في الأوضة. كيان بحزن: لسه مفاقتش يا زعيم. بدر مسح دموعه: لسه يا كيان. نادين لو حصلها حاجة أنا هموت.

كيان بدموع: متقولش كده، هي هتكون كويسة وهترجع تقرفنا تاني وتنكد علينا. نادين قوية، بس إحنا ندعيلها. بدر بسخرية مليانة حزن: وتفتكر ربنا هيقبل دعواتنا؟ إحنا عاملين زي الشياطين. كيان: بس ربنا كبير، وأكيد هيقبل دعواتنا. إحنا آه مش قريبين أوي من ربنا، بس اللي أنا أعرفه إنه ربنا كبير وهيقبل دعواتنا. بدر بندم: تفتكر ربنا هيقبل دعوتنا؟ كيان: إن شاء الله. بدر: طيب امشي إنت وتعالى بكرة. كيان باعتراض: إيه اللي بتقوله ده يا بدر؟

أنا مش هسيب نادين وهفضل معاها لحد ما تقوم بالسلامة. بدر بتعب: اسمع الكلام يا كيان، هي أول ما تفوق هتصل بيك وأقولك تعال. كيان: بس يا بدر. قطعه في الكلام: مفيش بس يا كيان، اسمع الكلام وأنا جنبها. كيان: خلاص ماشي، الصبح هاجي. بدر شاور براسه وكيان مشي. بدر فضل طول الليل قاعد يتكلم معاها وهي نايمة.

نادين فتحت عينيها بتعب جامد في كل جسمها، وخدت ثواني عشان تشوف كويس. شافت الأجهزة والمحاليل متعلقة في إيديها. شافت بدر نايم على الكرسي. شالت ماسك الأكسجين وبدأت تنادي على بدر بصوت واطي. نادين: بدر، قوم. إيه اللي منيمك كدة؟ بدر قام مفزوع، هو أصل ما نامش طول الليل، بس غفل وهو قاعد. بدر بخوف: إنتي كويسة؟ استني هروح أنده للدكتور. نادين برفق: أنا كويسة، بس إيه اللي حصل؟ وبعد كده حطت إيديها

على بطنها وقالت بخوف: عيالي، عيالي يا بدر، هما كويسين؟ بدر: آه، هما كويسين. المهم إنتي كويسة؟ حاسة بحاجة؟ نادين بعياط: أنا خايفة يا بدر، خايفة لو هايذوا عيالي تاني. بدر ميل على راسها وباس بطنها وقال بندم: أنا آسف، حقكم عليا، أنا اللي عرضت حياتكم وحياة أمكم للخطر. بس أوعدكم قبل ما تجوا على الدنيا هتلاقوا أب بمعنى الكلمة، مش هيكون في خطر ولا حاجة تاني، هتيجوا للأمان. مش هخلي حاجة تضركم طول ما أنا عايش.

بدر لي نادين: أنا عايز أقولك إنه خلاص من هنا ورايح مفيش خوف، وهتعيشي حياة إنتي وعيالي بأمان. نادين مسكت إيده، راح بدر مسكها جامد كأنه لقى الأمان. وفضلوا عيونهم هي اللي بتحكي اللي مش قادرين يقولوه، عشان كده مفيش غير لغة العيون اللي بتحكي كل اللي مش قادرين نقوله. في نفس الوقت جه كيان وقطع اللحظة الرومانسية اللي بينهم. كيان جري على نادين: نادين حبيبتي، عاملة إيه دلوقتي؟ إنتي كويسة صح؟ بدر بغضب: عيل فصيل، يخربيت فصلانك.

نادين ضحكت بتعب. كيان استغرب: هو أنا عملت حاجة يا زعيم؟ بدر: لا خالص، إنت بتعمل حاجة، أنا قربت أتشل قريب منك. أنا خارج أجيب الدكتور وهاجيب. بدر وصل على باب الأوضة، كان هيخرج بس رجع تاني لكيان. بدر لي كيان: إنت هتتجوز إمتى يلا؟ كيان: والله أنا لو عليا أتجوز انهارده قبل بكرة، بس أعمل إيه في الست هاجر؟ رأسها والف سيف بنتي نتجوز لا لما نتعرف الأول. بدر: أحسن، خليها تعلمك الأدب. وخرج، وكيان قرب من نادين.

كيان: هو ماله الزعيم مضايق مني ليه؟ نادين ضحكت: مفيش يا كيمو. كيان: المهم، حمد الله على السلامة يا حبيبتي. نادين بابتسامة: الله يسلمك يا حبيبي. بدر جاب الدكتور وكشف على نادين. الدكتور بابتسامة: بقيتي كويسة وممكن تخرجي انهارده بالليل، حمد الله على السلامة يا مدام. الدكتور خرج، ورودينا وهاجر ونوال أم نادين وكل العيلة جت، وطبعاً جاسر. كلهم اطمنوا على نادين وقعدوا معاها، وجه الليل ونادين رجعت بيتها.

نادين: فين حسنات يا بدر؟ بدر: من هنا ورايح مفيش حد غريب هيخش بينا، إحنا التلاتة. نادين بتعب: هو إيه اللي حصل؟ كيان: في إن بنت *** هي اللي سميتك وكانت عايزة تموتك. نادين عيطت: أنا عملتلها إيه عشان تعمل معايا كده؟ بدر حضنها: بس يا روحي، إنتي معملتيش حاجة. راح وطى وشالها وطلع بيها لحد فوق. قعدت حوالي أسبوع وبدر قريب من نادين وبيحاول ينساها اللي حصل. وجه يوم اللي كل حاجة هتتغير في حياة أبطالنا.

جاسر كان قاعد في الفيلا هو ونافين، والباب خبط. الخدامة فتحت الباب وكانت رودينا. جاسر أول لما شاف رودينا قام واقف. جاسر جري عليها بخوف: رودينا حبيبتي، في حاجة؟ رودينا: إيه؟ مكنتش عايزني أجي ولا إيه يا إمبراطور؟ جاسر بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...