الفصل 25 | من 52 فصل

رواية معلمة من الصعيد الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم مريم شعبان

المشاهدات
20
كلمة
4,102
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

صابر: عايز أعرف ردك. رحاب: على إيه يا عمو؟ صابر: على العريس يا بنت. رحاب: لا طبعاً. حسناء: لا ليه؟ رحاب: أنا مش هتجوز تاني. يارا: ليه إن شاء الله؟ رحاب: هو كده. صابر: طيب قولي سبب. رحاب: مفيش، مش عايزة دلوقتي. صابر: طيب فاكرة؟ رحاب: لا. صابر: تمام، أنا أكلم ماهر أقوله بنتنا مش عايزك. رحاب: لا. صابر: طيب أقوله إيه؟ رحاب: متقوليش يا عمو، متقوليش. مودة: انتي عايزة إيه بالظبط؟ رحاب: أفكر، ممكن فرصة يا عمو.

صابر: براحتك يا قلب عمو، فاكري براحتك. رحاب: تمام يا عمو. حسناء: مالها دي؟ صابر: مش سهل عليها تدخل في تجربة تاني، سيبها براحتها. حسناء: حاضر. مودة: تعالي نروح ليها يا يارا. يارا: يلا. عند الشباب. يوسف: يلا نخرج. جاد: فين تاني؟ يوسف: نفس المكان. جاد: لا، أنا وعدت ماهر مش هروح الأماكن دي تاني. يوسف: أنت عارف إنه تجار مخدرات. مروان: آه، ماله بقي؟ يوسف: نروح، الراجل ده لازم يتمسك، ده مخدرات يا جدعان، في شباب بتروح.

جاد: والله من امتى الكلام ده، ما إحنا بنشرب. يوسف: سجائر، سجائر، وعمرنا ما شربنا المخدرات. مروان: أكيد يعني مش هنشرب مخدرات، مش للدرجة، بس مالنا برضه؟ يوسف: مش مودة قالت نساعد بعض؟ جاد: بس مش على حساب نفسنا، ولما نتأكد إنه تجار مخدرات هنعمل إيه، ده البوليس شاكين ومش عارفين يعملوا حاجة. يوسف: بس إحنا هنعمل، مش على طول بيقولوا علينا فاشلين، لازم نثبت دلوقتي إننا قدها. مروان: أنا مش فاهم حاجة، أنت ناوي على إيه؟

يوسف: حاتم يساعدنا كتير أوي. جاد: حاتم؟ يوسف: آه، هو ضابط وهينفع معانا. جاد: يا عم، ما نركز في الدراسة، ملنيش دعوة بالهبل ده. يوسف: ده مش هبل، ولا أنت مش فاكر أخويا مات إزاي؟ جاد: ربنا يرحمه، بس كلنا عارفين إنه اللي موت أخوك إسرائيلي. يوسف: ما هو الكبير بتاعهم إسرائيلي. مروان: أنت جبت المعلومات دي منين؟ يوسف: امبارح كان في إسرائيليين في المطعم. جاد بضحك: وعشان في إسرائيليين يبقوا بتوع المخدرات؟

مروان: ما يا جاد، إيه اللي يخلي ناس زي دول يجوا بلدنا أساساً، المفروض محدش يدخل. يوسف: المفروض، أنا عمري ما أنسى اللي كانوا بيعملوه في أهلنا وأنا صغير. مروان: انسى يا يوسف. يوسف: أنسى إيه؟ أنا كنت بنزل في الإجازات عشان أشوف أخويا وأهل ماما، وأنا كل يوم أشوف شهيد وناس بتموت، وآخر وجع قلب. جاد: ربنا يرحم أخوك ويرحم جميع الشهداء يا ربي. يوسف: يا رب. في بيت صابر. مودة: ممكن أعرف رأيك؟ رحاب: أصلي استخارة.

يارا: طيب ليه قلتي لي؟ رحاب: أنا متوترة دلوقتي. يارا: طيب، اهدى، صلي وافكري براحتك يا حبيبتي. رحاب: حاضر. لين: ماما مالك؟ رحاب: مفيش يا حبيبتي. مودة: خليها تعرف. رحاب: أقولها. يارا: آه. رحاب: لين تعالي، عايزة أقولك حاجة. لين: نعم. رحاب: هو أنا لو اتجوزت عمو ماهر هتكوني مبسوطة؟ لين: اتجوزت يعني هنقعد معاهم على طول؟ مودة: آه يا روحي. لين بفرحة: بجد؟ هيكون مبسوطة أوي أوي. رحاب: بجد.

لين: آه، أنا بحب عمو ماهر أوي أوي، هنروح امتى؟ رحاب: لسه مش دلوقتي، فترة كده. لين: ماشي، أنا بحبك أوي أوي. رحاب: يا قلبي. مودة: لين موافقة، يلا بينا. رحاب: يلا بينا، إيه؟ أهدى شوية. مودة: أنتِ مش موافقة ليه؟ رحاب: هو إيه جواز وخلاص؟ مالكم في إيه؟ يارا: إحنا مش قصدنا يا رحاب، إحنا عايزين نعرف ليه رفضتي برة. رحاب: الجواز من ماهر مش سهل، أنا هكون الأم لـ 3 أطفال، نورسين وسند ولين، المهمة هتكون صعبة أوي.

يارا: أنتِ هتخلي نورسين وسند معاكي؟ رحاب: أكيد طبعاً، ده أنا مليش علاقة بماهر، وكنت مسؤولة منهم الفترة اللي فاتت. مودة: صعبة، بس تخيلي كده لما تتجوزي ماهر، مش هتجيبي عيال تاني؟ نقول جبتي 2، هيكون 5 عيال، ما شاء الله. يارا بضحك: أنتِ بتخوفيها أكتر. رحاب: قولي يا بنتي، أقولها خايفة من 3 يكون عندي 5. مودة: أنا مش بخوفك، أنا عارفة إنك بتعشقي الأطفال، لما يكون عندك خمسة بالله مش هتكوني مبسوطة؟

رحاب: أنتِ هبلة، ده أنا هكون هموت من الفرحة، خمس أطفال وأبوهم، آه على الجمال، بس لازم قبل ما أوافق أقعد مع نورسين وسند. يارا: صلي براحتك ونشوف الخير فيكي. مودة: خير بإذن الله، بس حاجة، أنتِ موافقة على ماهر ذات نفسه؟ رحاب: ماهر شخص محترم جداً، وطيب، وحنين، ونورسين وسند بحبهم أوي، بس خايفة، خايفة أوي. مودة: متخافيش، صلي واطلبي من بابا تقعدي مع ماهر رؤية شرعية وتكلمي معاه براحتك.

يارا: آه صح، اقعدي معاه قبل ما تقولي قرارك النهائي، لأنكم محتاجين تتكلموا. رحاب: تمام، على خير. فيلا تيا، في أوضة تيا. تيا قاعدة بتذاكر، والباب يخبط. تيا: ادخلي. فرح: تيا. تيا: نعم يا عمتو؟ فرح: إحنا ماشيين، بقيت. تيا: تمام يا عمتو. فرح: مش عايزة حاجة؟ تيا: لا، شكراً. فرح: يومين وهيجي تاني، وأشرف كل يوم هيجي يشوفك، عايزة حاجة ولا لأ؟ تيا: تمام. فرح: يلا، سلام. تيا: سلام. تيا: أوف، أحسن والله. فرح: يلا يا أشرف.

أشرف: مش عايزة حاجة يا تيا؟ تيا: لا، شكراً. أشرف: خلي بالك من نفسك، يلا يا ماما. تيا: حاضر. تيا: أنا في البيت لوحدي يا ماما، طيب أروح عند مين دلوقتي، خليني قاعدة في البيت أحسن، أنا أصور أي حاجة. عند مودة. مودة كانت واقفة قدام العمارة بتاعتهم، وييجوا شباب. يوسف: مساء الخير. مودة: مساء النور، رايحين فين؟ مروان: رايح فين؟ رايح فين؟ مودة: اخلص يا مروان. جاد: من الآخر، إحنا رايحين مطعم امبارح. مودة: تاني، تاني.

يوسف: لازم نوصل للكبير بتاعهم. مودة: أروح معكم. مروان: مش ملاهي هيم. مودة: أجي معاكم بدل ما أفضحكم. يوسف: اوف، هي ناقصاك. مودة: عيب تقول اوف، واتكلم كويس. مروان: مش هتقعد ساكتة غير لما تيجي معانا. مودة: صح، شاطر، يلا بينا بقي. يوسف: يلا، يلا، بس بالله مش عايزين مشاكل. مودة: من عيوني. فيلا سليم، في أوضة نورسين وسند. ماهر: يعني انتوا موافقين؟ سند: آه جداً، أنا بحب طنط رحاب أوي، وهي طيبة.

ماهر: تمام يا أستاذ سند، ادعوا بقي توافق. نورسين: هتوافق يا بابا عشان هي بتحبني. ماهر: بإذن الله يا عمرين. نورسين: يعني كده إحنا ولين هنقعد مع بعض على طول، الله، أنا فرحانة أوي. ماهر: ربنا يسعدك يا حبيبتي. نورسين: بحبك أوي يا بابا. ماهر: يا عمر بابا أنتِ، ربنا يحفظكم ليا. عند الشباب ومودة راحوا المطعم. مودة: لا، يلا نروح. يوسف: أنتِ جيتي معانا ليه أساساً؟ مودة: كلمني باحترام. يوسف: اوف، على الزهق.

مودة: أنت يا زفت، كلمني باحترام. يوسف: حاضر، يلا بينا. يوسف: انتوا جيتوا هنا تاني ليه؟ هي ناقصة مشاكل تاني؟ مروان: اتكلم معانا كويس. مودة: آه، اتكلم معاهم كويس. جاد: ممكن تسكت؟ مودة: اتكلم معايا كويس. يوسف: لو سمحت، يلا من هنا عشان صاحب المطعم لو جه وانتوا هنا هيحصل مشاكل. يوسف: ليه إن شاء الله؟ يوسف: لو سمحت يا فندم، بلاش ضرر في شغلي. مروان: يلا يا شباب. مودة: يلهوي، الحقوا إسرائيليين. مودة: يا كفارة.

يوسف: يا فندم، لو سمحت. مودة: اللهي المطعم ده يولع، حسب الله ونعم الوكيل. يوسف: طيب، اهدى. مودة: اهد إيه؟ الكلاب ده جوا، ليا، ليه موجودين في بلدنا، وهم بيموتوا أعز الناس لينا. يوسف: عندك حق، مكنش في أعز من أخويا. مودة باستغراب: أخوكي إيه؟ أنا مش فاهمة. يوسف: يلا نمشي. مودة: تمام، يلا بينا. في المساء، فيلا سليم في الجنينة. جاد: و بس يا ستي، ومن ساعتها وطنط بسملة ويوسف قاعدين في مصر. مودة: يعني يوسف فلسطيني؟ جاد: آه.

مودة: ربنا يصبر والدته، والله اللي يشوفها ميقولش إنها شايلة في قلبها ده كله. جاد: آه. مودة: ربنا يعوضها ويصبرها يارب، ليها حد في فلسطين؟ جاد: آه، ابنها اللي أكبر من يوسف بسنتين. مودة: ربنا يحفظهم لبعض، لا ثواني، هي عندها كام ولد؟ جاد: يا رب، 3 شباب، واحد استشهد، وواحد مش عايز ينزل مصر، ويوسف نازل معاهم. مودة: آه، أنا ده كله فاكرة إني مش عندها غير يوسف، وأنت بنفسك قلت كده. جاد: يوسف مش بيحب حد يجيب سيرة إخواته.

مودة: ليه؟ جاد: عشان موجوع عليهم أوي، وخايف على أخوه اللي في فلسطين دلوقتي، لأنه عارف إنه هيكون شهيد. مودة: ربنا يصبر والدته ويصبر يوسف، ويا رب يجي حق كل شهيد. جاد: يا رب. مودة: يلا عشان تذاكري. جاد: مش عايز. مودة: لا، معلش، يلا نذاكر عشان خاطري بالله. جاد: أنتِ مهتمة بينا كده ليه؟ مودة: مش قولتلكم عشان حبيتكم، وحبيتكم أوي كمان، عايزكم تكونوا ناس صح يا جاد، مش عايزة أي حد يتكلم عليكم لو بنص كلمة.

جاد: على فكرة، إحنا مش عاجبنا حالنا، بس خايفين من التغيير. مودة: تعالوا نبدأ، مش هنخسر حاجة نهائي لما نجرب. جاد: إن شاء الله. مودة: يلا على المذاكرة. جاد: حاضر. مودة: آه، حكايات كتير أوي يا مودة، أنا مش عارفة أنا دخلت في ده كله ليه، بس خير، بإذن الله، يارب ساعدني، يارب، أنا بحاول معاهم، يارب، خليني أقدر، يارب. و تمر الأيام، ومودة والباقي بيحاولوا يغيروا الشباب، بس مش عارفين لحد دلوقتي، ورحاب لسه بتفكر. بيت صابر.

صابر: إيه يا رحاب، بقالك أسبوع بتفكري. رحاب: هو ممكن أقعد معاه قبل ما أقول رأيي؟ صابر: أكيد، الرؤية الشرعية. رحاب: طيب، ممكن تخليه يجيب نورسين وسند؟ صابر: حاضر، هكلمه، وأهو الأسبوع الجاي خطوبة أخوكي، عايزين نبدأ نجهز بقي. حاتم: عايز أشوف زهراء هتروح تجيب الشبكة امتى؟ صابر: كلم ماهر خليه ييجي ومعه الأولاد، ولما ييجي نقوله على حكاية الشبكة. حاتم: خلاص، تمام. صابر: على خير، وكمان خلاص مودة قربت تتجوز.

هيام: صح، لازم نبدأ نجهز. صابر: عايزكم تاخدوها وتروحوا تشتروا كل حاجة بقي. حسناء: بإذن الله. صابر: فاضل 3 أسابيع، والمفروض كل حاجة تكون جاهزة. حسناء: تمام، خير بإذن الله. صابر: بإذن الله. فيلا سليم، في جناح مودة وعز. مودة: الله، جميل أوي. عز: فاضل 3 أسابيع وتنوري فيهم. مودة: بإذن الله. عز: هتروحي تعملي الفستان امتى؟ مودة: بكرة بإذن الله. عز: طيب، كده الجناح جاهز من كل حاجة، ناقص العفش. مودة: نلحق في 3 أسابيع.

عز: إن شاء الله. مودة: طيب، إيه رأيك ننزل بكرة مع غيث وبيري؟ عز: تمام، على خير. مودة: وأنا أبدأ في التجهيزات رسمي من انهاردة. عز: تمام، على خير. مودة: كده عايزين برضه نحدد اليوم. عز: أنتِ اخترتي إيه؟ مودة: إيه رأيك 15/11؟ عز: حلو جداً، عشان بيري كمان تكون آخر 11، وكده معاكي وقت كمان، مش 3 أسابيع. مودة: آه، على خير بإذن الله. عز: بإذن الله. في المساء، عند صابر قاعد مع ماهر وحاتم. حاتم: منور يا باشا والله. ماهر: بنورك.

رحاب: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ماهر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. صابر: تعالي يا بنتي. رحاب: حاضر. حاتم: طيب، إحنا هنقعد هناك، وانتوا اتكلموا براحتكم. ماهر: تمام. ماهر: إزيك؟ رحاب: الحمد لله، بخير. ماهر: كنتي عايزاني في إيه؟ رحاب: عايزة أسألك كام سؤال. ماهر: اتفضل. رحاب: مبدأ بتصلي؟ ماهر: الحمد لله. رحاب: حفظ القرآن أخباره إيه معاك؟ ماهر: بحاول أحفظ كل فترة. رحاب: ختمت كام جزء؟ ماهر: 10.

رحاب: ما شاء الله، بتصلي في الجامع؟ ماهر: أحياناً، يعني لما بيكون في المدرسة بصلي في مكتبي عشان مكنش في جامع. رحاب: اشمعنى أنا اللي اخترت أكون زوجة لك؟ ماهر: عشان أخلاقك واحترامك. رحاب: وإيه تاني؟ ماهر: حاجات كتير، بس تعرفها بعدين. رحاب: ليه عايز جواز على طول؟ ماهر: أنا شايف ملهاش لازمة إننا نعمل خطوبة، يعني إحنا مش صغيرين، وعادي يعني نقرأ فاتحة، وبعد أسبوع أو أسبوعين نكتب ونعمل حفلة صغيرة وبس كده، رأيك؟

رحاب: قبل رأيي، أنا عايزة أعرف رأي نورسين وسند. ماهر: تمام، نورسين، سند، تعالوا. سند: نعم يا بابا. رحاب: حبايب قلبي، انتوا طبعاً عارفين إن أنا وبابا المفروض نتجوز. نورسين: امتى بقى؟ رحاب: شوية كده. سند: شوية إمتى؟ كل شوية تقولوا شوية. رحاب: يعني انتوا موافقين ومبسوطين؟ سند: جداً، أنا بحبك أوي. رحاب: يا قلبي. ماهر: إيه رأيك؟ رحاب بكسوف: تمام. صابر: نسمع زغروطة بقي. ماهر بابتسامة: على خير بإذن الله.

سهام: الصبر حلو يا بني. حاتم: طيب، هنروح امتى؟ سهام: طيب، واحدة واحدة، ماهر يكتب الأول. حاتم: نعم؟ لا طبعاً، أنا اللي اتكلمت الأول، وخطوبتي تكون الأسبوع الجاي. صابر: اهدوا شوية. حاتم: حاضر. سهام بضحك: خلاص، تعال لبابا ونبيل بكرة. حاتم بفرحة: تمام.

تاني يوم، البنات والشباب نزلوا يجيبوا العفش، ومعهم رحاب وماهر نزلوا هم كمان عشان جناحهم، ومعهم يمني وهيام وحسناء وسهام وزهراء وأسماء. وكل ما يدخل محل، أسماء تقعد تطلع أي حاجة في العفش عشان محدش ياخد ده. يمني: ده خامس محل ندخل فيها. أسماء: يجيبوا أي حاجة يعني. سهام: طيب، إيه رأيكم نروح إحنا نقعد في أي كافيه ونسيبهم هم لوحدهم؟ يمني: فكرة برضو، يلا بينا. أسماء: روحوا انتوا، أنا هروح مع بنتي.

يمني: لا، تعالي، أنا عايزك في موضوع. سهام: زهراء مع البنات، إحنا خدنا أسماء خلاص، براحتك. بيري: شكراً يا طنط. سهام: العفو يا قلبي. عز: هنروح فين دلوقتي؟ ماهر: أي مكان، يلا بينا. بيري: مودة، امسكي دول ثانية. غيث: تعملي إيه؟ اصبري. بيري: غيث، لا، لا، مينفعش. غيث: مينفعش إيه؟ بيري: مينفعش تنزل كده. غيث: لا، ينفع، أنتِ تنزلي كده صح، بس كده حلو. بيري: شكراً. غيث: مفيش شكر بينا، يلا وراهم. يمني: شايفة فرحانين إزاي؟

ربنا يخليهم لبعض. أسماء: يعني أنتِ مش زعلانة إنه نازل كده؟ يمني: زعلانة مين؟ الهبلة اللي تكون زعلانة وابنها راجل، مخلتش مراته تنزل وسط الناس دي كلها، ونازل هو، ده أنا فخورة بيها. أسماء: تمام. عند الشباب والبنات. غيث: أيوه، أنا عايز أحسن أوضة عندك تكون دهبي. بيري: إيه دهبي دي؟ غيث: آه، عشان تنور كده. بيري: بس يا حبيبي، أنا هشوف. غيث: حاضر. بيري: حلوة دي يا بنات؟ غيث: بنات إيه؟ أنا اللي هقعد فيه. بيري: حلوة دي يا بنات.

رحاب: آه، جد. بيري: خلاص، دي بإذن الله. غيث: ماشي. عز: شوفي يا مودة، عايزة إيه؟ مودة: دي حلوة، صح؟ عز: آه. مودة: يبقى على خير. ماهر: وأنتِ يا رحاب؟ رحاب: مفيش حاجة عجبتني. ماهر: خلاص، نروح نشوف محل تاني، خلصوا انتوا يا شباب هنا. عز: تمام، على خير. ماهر: و أنتِ يا رحاب؟ رحاب: مفيش حاجة عجبتني. ماهر: خلاص، نروح نشوف محل تاني، خلصوا انتوا يا شباب هنا. عز: تمام، على خير. في المساء، فيلا سليم في الجنينة. بيري: آه يا رجلي.

مودة: أنا تعبت أوي، ده كله من أول مشوار، طيب هعمل إيه لما أنزل أجيب هدوم؟ بيري: مش قادرة. زهراء: أنا أعيش في ده كله كتير، ولسه أعيش في حياتي أنا كمان. بيري: ده لسه فيه حاجات كتير. رحاب: هتنزلي يا مودة تجيبي هدوم امتى؟ مودة: المفروض بكرة، آه يا رجلي. بيري: أقرب مول وشوفي عايزة إيه ونخلص. مودة: بإذن الله، يلا بينا يا رحاب، مش قادرة، عايزة أنام. رحاب: يلا. بيري: الخطوبة بتاعتك السبت الجاي. زهراء: آه، بإذن الله.

بيري: على خير يا حبيبتي. و تمر 3 أيام ما بين تجهيزات العرائس وتجهيز خطوبة زهراء وحاتم، وبين المدرسة اللي بيقولوا مهملين فيها بسبب الأفراح. فيلا سليم، في جناح عز ومودة. مودة: لا، بص، إحنا ممكن نفركش كل حاجة أساساً. عز: بت، اهدى. مودة: كلمني كويس. عز: يا بنتي، أنا قولتك حاجة، أنا بقولك نعمل الفرح في القاعة مش في البيت زي ما كنتي عايزة. مودة: أنت عارف إن أنا مش بتخانق عشان كده. عز: عشان إيه؟ مودة: أنت مش عارف كمان.

عز: يا نهارك، يا عز، أنا تعبت من الهرمونات دي. مودة بتعيط: تعبت. عز: هي فترة قمر، ما شاء الله، مالك يا حبيبتي؟ مودة: أنا متوترة، مفيش حاجة جهزت لحد دلوقتي. عز: ليه بس؟ ما كله تمام. مودة: لا، لسه التوزيعات، ولسه عايزة أجيب كام حاجة، ولسه عايزة أجهز الحنة بتاعتي. عز: طيب، اهدى، وكل حاجة هتخلص وهتكون تمام. مودة: بجد؟ عز: آه يا روحي، بطلي عياط بقى. مودة: الجناح كده كامل، كله فاضل على الفرش بس.

عز: آه، أنتِ جبتي كل حاجاتك صح؟ مودة: آه، فاضل كام حاجة كده. عز: تمام، على خير، إيه رأيك نخرج النهارده؟ مودة: نروح فين؟ عز: أي مكان. مودة: تمام، يلا بينا. عز: يلا يا وصية الرسول. في شقة غيث وبيري. غيث: بسم الله ما شاء الله. بيري: حلوة أوي، فاضل العفش بس. غيث: على خير بإذن الله. بيري: ربنا يكملنا على خير. غيث: يا رب يا حبيبتي. بيري: حبك برص، يلا ورايا، ورانا حاجات كتير. غيث: يلا.

و يمر يومين تاني بدون أحداث جديدة، غير إن الشباب والبنات زعلانين من مودة على التغيير بتاعها وعلى عدم سماع مشاكلهم، وأنها بقت مش بتروح المدرسة كتير. ونيجي لليوم المنتظر، يوم خطوبة زهراء وحاتم. الكل متجمع في فيلا سليم، وقاعدين في الجنينة، والبنات كلهم بالزي الشرعي، وقاعدين كلهم العيلة. سليم: مبارك يا ولاد. زهراء: الله يبارك فيك يا جدو. سليم: تخلي بالك منها. حاتم: في عيوني. رحاب: يلا يا باشا تلبس الشبكة.

حاتم: أمي تعالي. هيام: حاضر. هيام: مبارك يا حبايبي، مبارك. زهراء: الله يبارك فيكي. حاتم: الله يبارك فيكي يا أمي. هيام: ربنا يكمل فرحتكم على خير يا رب. الكل: يا رب. غيث: باشا، مبارك. مودة: السكوت ده وحش، تعالي يا زهراء، هنروح هناك بعيد نرقص. حاتم: طيب، ادخلوا جوه الفيلة. بيري: فكرة، يلا بينا. بيري: علوا الفرحة بزيادة. رحاب: لولولولولولوي. بيري: نسمع صوت السعادة. مودة: عروستنا فوق العادة. رحاب: لولولولولولوي.

حاتم: طيب، ادخلوا جوه الفيلة. بيري: فكرة، يلا بينا. بيري: علوا الفرحة بزيادة. رحاب: لولولولولولوي. بيري: نسمع صوت السعادة. مودة: عروستنا فوق العادة. رحاب: لولولولولولوي. و يستمروا في الفرح والسعادة لحد ما تخلص الخطوبة، وكل واحد يروح بيته، ويكون فاضل على كتب كتاب رحاب وماهر أسبوعين بس، وبدأوا تجهيزات ل كتب كتاب رحاب وماهر، والكل مبسوط وفرحان بالأفراح، ما عدا الشلة، عايزين مودة معاهم وبس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...