الفصل 45 | من 52 فصل

رواية معلمة من الصعيد الفصل الخامس والأربعون 45 - بقلم مريم شعبان

المشاهدات
20
كلمة
8,888
وقت القراءة
45 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

بعد مرور أسبوع. بسملة ويوسف وماهر وعز وشادلي سافروا فلسطين. الكل كان عايش في حزن وزعل. البيت اتحول من بيت كأنه كله ضحك لبيت كله حزن. تم تأجيل عملية نبيل بطلب من نبيل بسبب زعله على فارس. بسملة قررت كفاية أسبوع في فلسطين وتنزل عشان مدرسة يوسف وحياتهم هنا. وفي أقرب وقت هترجع فلسطين تاني. يوم رجوعهم من فلسطين.

كان الكل واقف، لابسين أبيض. كل أبطالنا ومع ضيوف أبطال أشجان وبناتها واقفين. والبنات أول ما بسملة نزلت، قعدوا يزغرطوا. جاد: يا أم الشهيد نيالك. أم الشهيد نيالك. ياريت أمي بدالك. ياريت أم بدالك. يوسف راح عند الشباب اللي حضنوا يوسف على طول. جاد: البقاء لله يا صحبي. يوسف بدموع: فارس استشهد. موسي: أخوك شهيد في الجنة. هيام: شدي حيلك يا بسملة. حسناء: يا بختك يا أم الشهداء. لكي الفردوس الأعلى والله.

بسملة: الحمدلله. الحمدلله. سليم: شدي حيلك يا بنتي. بسملة: عيالي ماتوا. سليم: استشهدوا. الشهداء أحياء مش أموات يا بنتي. يلا يا سهام خدوا بسملة وادخلوا على جوا. ويدخلوا الستات فيلا سليم والكبار كمان يدخلوا. مفيش غير الشباب والبنات. مرام: البقاء لله. يوسف: ونعمة بالله. معلش تعبك معانا يا شادلي. شادلي: تعب إيه بس. ربنا يصبركم. يوسف بدموع: يارب. ماهر: طيب اتفضلوا يا شباب. يلا ندخل جوا. يوسف: أنا هدخل الفيلا عندي.

حاتم: طيب تعال اقعد شوية هناك وبعد كده امشي. يوسف: لا مش قادر. ويمشي. ماهر: سيبوه لوحده شوية. مودة: طيب روحوا انتوا وأنا جاية وراكم. عز: رايحة فين؟ مودة: عند يوسف. مش هقدر أسيبه لوحده. روحوا انتوا وأنا جاية وراكم. عز: تمام. اتفضلوا يا جماعة. ويدخلوا كلهم ويفضل أصحاب يوسف ومودة بس. سائل: هنعمل إيه؟ مودة: يوسف محتاجكم جنبه دلوقتي. انتوا أول ناس جري عليهم لما نزل من العربية. مروان: إحنا نعمل أي شيء مهم يكون كويس.

مودة: مش هيكون كويس دلوقتي. بس دلوقتي يلا بينا ندخل. البنات يلا ادخلوا الفيلا وأنا هاجي وراكم. ويلا يا شباب عند يوسف. كلهم بدأوا يتحركوا والشباب راحوا عند يوسف. والبنات دخلوا. وكانت مودة ماشية. غرام: مودة. مودة: نعم. غرام: ينفع أجي معاكي؟ مودة: عند يوسف. متأكدة؟ غرام: آه متأكدة. ينفع. مودة: أكيد تعالي. ويدخلوا كلهم. كان يوسف قاعد في الجنينة وحاطط إيده على رأسه. كلهم كانوا واقفين باصين عليه بحزن. موسي: هنعمل إيه؟

جاد: غرام روحي انتي. غرام: أروح فين؟ جاد: اتكلمي مع يوسف. الكل عارف إنه بيحبك. متخفيش. يوسف محترم. غرام بصت لمودة. مروان: خليها تروح يا مودة. مودة: روحي بس إحنا هنفضل واقفين هنا. غرام: تمام. وأخدت نفس ومشيت راحت ليوسف وقعدت قدامه.

غرام: وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ. وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لا تَشْعُرُونَ. يوسف بص لها. غرام: اتكلم يا يوسف. قول كل اللي جواك. يوسف: أقول إيه؟ غرام: اللي جواك. يوسف: أنا مش عارف. أنا مش حاسس بحاجة. غرام: عيطي. يوسف بصلها.

غرام: عيط. ويوسف ما صدق حد طلب منه. واتفتحت. وقعد يعيط جامد. وكان جاد رايح. مودة: اقف عندك. سيبهم لوحدهم. يوسف: أنا مش قادر. أنا فقدت أغلى ناس عندي. كل شوية أفقد حد بحبه. وهو ليه بيحصل فيا كده؟

غرام: يا يوسف. ده مش ابتلاء. دي نعمة. منزلة الشهداء عند ربنا كبيرة أوي. أنا عارفة إنك صعب تتقابل الموضوع. بس تعال نتكلم بهدوء كده. إن ربنا يحطك في الاختبارات دي. هو بيحبك. إخواتك أحياء عند ربنا. دول شهداء. كانوا واقفين قدام الكل إسرائيليين مش خايفين. كل همهم يجيبوا حق إخواتهم اللي استشهدوا. دول أبطال يا يوسف. بس أنا مش هقولك كلام تقليدي إنك لازم تصبر وكده. هو آه لازم تصبر. بس حق إخواتك يا يوسف. حق كل شهيد. حق كل بنت

اتعرضت لأي عنف منهم. كل بيت اتدمر. كل طفل مات وهو ملوش أي ذنب في القرف اللي بيحصل ده. ناس دخلت بيوتنا وحياتنا وعايزين يقعدوا غصب عننا. لو هتسكت هما هيكونوا زعلانين. لازم حق إخواتك يرجع. حق كل أم عيطت على عيالها اللي استشهدوا. كلهم اتسرقت عليهم. حقهم يا يوسف.

يوسف: أجيب حقهم إزاي؟ أنا مش قادر أعمل أي حاجة. غرام: هتقدر. وأنا جنبك. مش أنت على طول بتقول إنك بتحبني؟ أنا عايزة بقى تثبت لي حبك ده إنك تجيب حق إخواتك. يوسف: أنا مش قادر. غرام: لا هتقدر. خد وقتك في الحزن والزعل. بس قوم عشان حقهم وحق كل دمعة من والدتك. يوسف: هتفضل جنبي؟ غرام: آه والله. بس كله بحدود. يوسف: وعد. غرام: أوعدك بعمري كله إني هفضل جنبك يا يوسف. والله العظيم مش هسيبك. هفضل معاك لحد ما يجي حقهم. يوسف: هحاول.

غرام: بإذن الله تقدر. وييجوا الشباب. جاد: وإحنا كلنا معاك يا أستاذ يوسف. يوسف: إنتوا هنا من امتى؟ مودة: من بدري أوي. المهم دلوقتي لازم نكمل خطتنا. العدو قدامنا. مروان: قصدك أصحاب المطعم؟ مودة: أكيد. ارتاح شوية يا يوسف وبعد كده لينا كلام كتير. يوسف: بإذن الله. جاد: يلا عشان نروح عندنا الفيلا. **** فيلا سليم. الستات والبنات كلهم قاعدين والشباب قاعدين جنبهم.

بسملة بعيط: لما كنت هنا قبل ما أسافر فلسطين كنت بحاول أنسى إني ابني الكبير مات وبشغل نفسي وأي حاجة قدامي أعملها. نزلت شغل مع إن زوجي الله يرحمه ساب فلوس كتير. بس بعد ما سافرت وشفت صبر الأمهات على موت عيالها. الأم واقفة بتزغرط وفرحانة إن ابنها راجل. واقفة قدام الكلام ده. شفت حاجات كتير أوي. بسأل صبرهم ده من فين يارب. ده أنا لما كنت أشوف جنازة في التلفزيون لشاب فلسطيني كنت بموت من الوجع. ما بالكم بعيالي. لا دول الأم

واقفة واقفة. هتموت من القهر بس واقفة فخورة. بتزغرط. لما وصلت لقيت ألف من الشهداء وألف من الأمهات قلبها بيتوجع على عيالها. كل يوم وأطفال بتموت من العرب بسبب الحاجات اللي الكلاب دول بيعملوها. كل طفل بيكون يتيم. كل بنت اتحرمت من عريسها. كل أم اتحرمت من ابنها. حسبنا الله ونعم الوكيل. أنا شفت اللي عمري ما شفته في حياتي. صحابي ابني واقفين وشاغلين. "يا أم الشهيد نيالك. ياريت أمي بدالك". وأمهاتهم تزغرط. وأنا من جوايا بقول

يارب يارب مش عايزهم مكان عيال. يارب متوجعيش أم على ابنها. يارب. آه يا ماما يا فارس. الله ينتقم من اليوم. يا ماما الله رزقك اللي بدأك إياه يا ماما. آه يا ماما يا فارس. كنت بتغني على طول. "يا أم الشهيد نيالك". ياريت أمي بدالك. لحد ما بقيت أم الشهداء يا ماما. كان بيحكي لي على طول. "يما الشهيد نيالك". ياريت أمي بدالك. ويحكي لي زغرتي ياما. راح تكوني أم الشهيد. آه يا ماما الله حقق لكم حلمكم يا ماما. الحمدلله. الحمدلله.

قولت لي زغرتي يا ماما. لولولولولولوي. لولولولولولوي. يا أم علي وفارس نيالك. لولولولولولوي.

الكل كان بيعيط. يوسف راح عندها وقعد جنبها ويعيط.

بسملة: بس يا يوسف. هما فرحانين. إخواتك أبطال يا حبيبي. علي وفارس أبطال. ياما إخواتك على طول بيقولوا زغرتي يا ماما. زغرتي وافرحي بينا. كان نفسي أشوف كل واحد فيهم عريس. شفتهم أحلى عرسان. ياما افرح بإخواتك يا حبيبي. زغاريد يا حبايبي. زغاريد. زغرتي يا سهام. فارس كان بيحبك ويعتبرك أمه. زغرتي. كلهم يزغرطوا. يا أم الشهيد نيالك. ياريت أمي بدالك. والشباب قعدوا يقولوها كتير. والبنات تزغرط. لا تبكي يا جنين على حالكو. حقك ترفعي راسك بأبطالك. لا تبكي يا فلسطين على حالك. والله ارفعي راسك بأبطالك. خلي الجنباء يشوفوا أطفالك ما سلموا للخوف. بعز الرعب.

**** في شقة غيث وبيري. غيث: آه يوم متعب. بيري: تحب تاكل؟ غيث: لا مليش نفس. بيري: تمام. تصبح على خير. وتمشي. غيث يروح وراها. وكانت قاعدة بتعيط. غيث: مالك يا حبيبي؟ بيري: طنط بسملة صعبانة عليا أوي. شوفت حصلها إيه. شوفت يوسف اتغير إزاي. غيث: ربنا يصبرهم. حقيقي صعب أوي. بس قدر الحمدلله. بيري: تفتكر كام أم قلبها اتوجع بسبب الكلاب دول؟ تفتكر كام طفلة ماتت قبل ما تلبس لبس العيد اللي فرحانة بيه. آه يا غيث قلبي وجعني أوي.

غيث: بسم الله على قلبك. حتى يهدأ. اهدي كده. هنعمل إيه طيب؟ بيري: في إيدينا نعمل كتير. غيث: مش فاهم. بيري: المطعم. غيث: إنتوا ناوين على إيه؟ بيري: كل خير. **** في جناح رحاب وماهر. رحاب بعيط: ربنا يصبرها. قلبي وجعني عليها أوي. ماهر: طيب اهدى. رحاب: مش قادرة. لين: ماما بتعيطي ليه؟ رحاب: مفيش يا حبيبتي. سند: بابا ممكن أسأل حضرتك سؤال؟ ماهر: اتفضل. سند: هما كانوا بيعيطوا تحت ليه؟

ماهر: عشان عمو فارس استشهد. راح الجنة عند ربنا. نورسين: يعني إيه استشهد؟ ماهر: يعني مات بطل. حد قتله. لين: ومين قتله؟ ماهر: إسرائيليين. ناس وحشين أوي. لين: طيب هو ليه بيحصل كده؟ ماهر: عشان دول ناس طمعانين في بلدنا. وكمان ده قدر إنهم ماتوا. الحمدلله. لين: لا يا بابا أنا مش قصدي كده. إحنا مش بنساعدهم ليه؟ ماهر: هنعمل إيه يعني؟ سند: نقف جنبهم. مس حضرتك قلت اللي محتاج مساعدة نقف جنبه. هي مش فلسطين دي دول عربية؟

رحاب: أكيد يا حبيبتي. نورسين: إزاي دولة عربية والدول التانية سايبهم لوحدهم كده واقفين بيتفرجوا؟ سند: أيوه. إزاي وإحنا إزاي ساكتين أساساً؟ حضرتك قلت لازم نكون أمة واحدة. وإزاي إحنا سايبينهم يموتوا لوحدهم؟ لين: مش حضرتك قلت زمان مصر كان فيها إسرائيليين وخرجناهم بمساعدة دول العرب؟ طيب ليه مش نعمل كده تاني؟ لسه خايفين منهم؟ ماهر ورحاب بصوا لبعض بصدمة على تفكير ولادهم. تفكيرهم مش يدل أطفال في السادسة من عمرهم.

ماهر مكانش عارف يقول لهم إيه. رحاب: طيب اقترحوا علينا نعمل إيه؟ ألين: مش حضرتك قلت لي إننا نقدر نستعمل السوشيال في حاجات مفيدة؟ طيب ما ننزل أخبار عن فلسطين ونترجمها بكذا لغة ونخلي العالم كله يشوف بيحصل. رحاب: فكرة حلوة يا لين. طيب إيه رأيكم دلوقتي تروحوا تناموا عشان المدرسة؟ وبإذن الله نكمل كلامنا بكرة. سند: تمام. تصبحوا على خير. ويمشوا. ماهر: هما دول أطفال. رحاب: غالباً إحنا اللي أطفال. العيال عندهم حق.

ماهر: أكيد. أنا مستغرب إزاي بيفكروا كده. تفكيرهم أقسم بالله أحسن من تفكيرنا. رحاب: آه ربنا يحفظهم. يلا نقوم تنام عشان الشغل. ماهر: تمام يا حبيبي. **** في جناح مودة وعز. عز: هتفضلي قاعدة كده؟ مودة: نام أنت. أنا لسه عندي شغل. عز: ممكن أعرف بتعملي إيه؟ مودة: بجمع معلومات عن المطعم. عز: مودة في إيه؟ مالك أنتِ ومال المطعم؟ مودة: مالي إزاي؟ دول مش إخوانا اللي بيموتوا. عز: ممكن ملكيش دعوة وتخليكي في نفسك. وإحنا هنتصرف.

مودة: لأ. عز: مودة. إنتي دخلتي في مليون لعبة. ولو فاكرة إن الشباب اتغيروا يبقى بتحلمي. مشوار الشباب مش سهل. أوعي تفتكري إنك بعد ما خليتهم يصلوا ويقربوا من ربنا إنهم كده اتغيروا. لا. هما لسه زي ما هما. إنتي غيرتي حاجات كتير آه. بس هما لسه زي ما هما. المصايب بتيجي من وراها وإنتي اللي في الوش. بلاش دور البطولة اللي عايزة تكوني فيه عشان نهايته وحشة. حاطة نفسك مع ناس خطر وعايزة تكملي. فوقي يا مودة. ممكن في ثواني يموتك.

مودة: أموت وأنا بعمل الصح عندي. أهون من أقعد وأنا شايفة الحق قدامي ومش ساكتة. عارفة الطريق صعب. بس مش هستسلم. عز: أنا مش ضدك. أنا خايف عليكي وإنتي عارفة كده. مودة: خايف عليا. خليك معايا. عز: هنخسر يا مودة. مودة: مودة مش بتخسر. عز: يا مودة. داخلة في لعبة خطر. إحنا لسه مش عارفين هما مين أساساً. ومين تاجر المخدرات اللي في المدرسة عندنا. مودة: هعرف في أقرب وقت.

عز: مودة. في مليون مشكلة. مشاكل الشباب والبنات اللي دخلتي نفسك فيهم. وأكبر مشكلة بتاعت يوسف وأصحاب المطعم. مودة: تعرف أنا لو وصلت لأصحاب المطعم كل حاجة اتحلت. أصحاب المطعم هما السر ورا كل حاجة بتحصل للشباب والبنات. عز: مودة. أنا بتكلم بهدوء أهو. عايزة تكملي في الهبل ده يبقى مفيش نزول شغل تاني. مش هتكملي تنزلي عادي شغلك ولا بيتك. مودة: شغلي. عز: إنتي بتقولي إيه؟

مودة: أنا وعدتهم إني أجيب حقهم. أظن أنا مش مقصرة معاك في أي حاجة. بترجع كل حاجة بتكون تمام. عز: مش حكاية مقصرة. أنا خايف. خايف أوي عليك. مش أقدر أسيبك تدخلي في حرب مع دول. مودة: لو بتحبني خليك معايا. لازم حقهم يرجع. أنا لما فضلت هنا يا عز ووافقت بالجوازة دي عشان خاطر أغير الفصل ده. مكنتش عارفة إني هدخل في كل ده. بس لعله خير. هكمل عشان خاطرهم. في بالله خليني أنزل شغلي وأكمل. صدقني هنجح.

عز: طيب لو حصل العكس. ساعتها مش هيكون في شغل تاني نهائي. موافقة؟ مودة: موافقة. موافقة. عز: اتفقنا. **** تاني يوم. في شقة تامر. رباب: كله تمام. بقيت تثق فيه. تامر: هو ده المطلوب. التنفيذ بعد ما تنزل من عملية والدك. رباب: العملية اتأجلت. تامر: آه عرفت. عشان أخو يوسف. رباب: إنت السبب في موته. تامر: أوعي تقولي الكلام ده قدام حد. هنروح في داهية. رباب: ما إحنا رايحين ليه يا تامر؟ تامر: دي طلبات الباشا الكبير.

رباب: اللي في بيت سليم. تامر: لا. اللي أكبر منه. رباب: طيب إزاي واصل لإسرائيليين دول؟ تامر: عشان هو إسرائيلي. رباب بصدمة: نعمت. تامر: إيه الصدمة دي؟ ما إحنا شغالين في مخدرات. والمخدرات بتدخل مصر بسببهم. فوقي يا ماما. رباب: أنا أول مرة أعرف الكلام ده. تامر: محدش يعرف الكلام ده غيرنا. تمام. مش الكل عارف إنه إسرائيلي. رباب: أنا مش عايزة أكمل. تامر: نعم. رباب: أنا خايفة عليك. تامر: بس يا رباب. بس يا حبيبتي.

رباب: أنا خايفة عليك وعلى ابننا اللي جاي. تامر: ما عشان خاطر ابننا ده لازم أتعب عشانه. رباب: تعال نتعب في الحلال. تامر: ما أنا كنت في الحلال. وحياتنا كانت حلوة. ولا إنتي ناسية أنا ليه دخلت في أم الحوارات دي. فاكرة ولا لأ؟ رباب بحزن: فاكرة. عشان تخلينا نعمل العملية.

تامر بضيق: لو ساعتها أبويا وافق آخد الفلوس كان زماني في حل تاني. بس هو السبب في ده كله. هو ومراته. مكنتيش عايزني أجيب طفل. و أهو عملتي العملية ومستنيين أحلى طفل أو طفلة. رباب: طيب مش نحمد ربنا ونبعد ونربي اللي جاي ده كويس؟ تامر: البعد صعب يا رباب. وبلاش كلام كتير في الموضوع ده. تمام. رباب بضيق: تمام. **** يوم جديد في المدرسة. في مكتب مودة. قاعدة بتفكر مين تاجر المخدرات اللي في المدرسة. وخرجت تلف في المدرسة.

مودة: مين تاجر المخدرات اللي في المدرسة؟ قعدت تلف كتير. تعبت ودخلت المطعم. مكنش فيه حد. مودة: فين الناس اللي هنا؟ هو كان اسمه نسيت اسمه. طيب أنا جعانة دلوقتي. أنا هدخل المطبخ أحسن. دخلت المطبخ من جوا. وكان غرفة كبيرة فيها أكل كتير. قعدت تدور على حاجة تاكلها. لحد ما وقفت قدام تلاجة. بتفتحها بس لقيتها مقفولة برقم سري. مودة باستغراب: إيه ده؟ تلاجة ليها رقم سري من امتى ده؟

وتحاول تفتحها بس متعرفش. وسمعت صوت برة. خرجت. كان رسلان. مودة: اوف. خضتني. رسلان: إنتوا قولتوا تعالوا اقعدوا معانا. فينكم كلكم في الحصص؟ وأنا قاعد بلف في المدرسة. المدرسة كلها اتصورت معايا. وحالا أنا جعان. مودة: تعال ورايا بدون كلام كتير. رسلان: ليه؟ مودة: تعال بس. رسلان: تمام. ويدخلوا. مودة: بتفهم في الهكر والحاجات دي صح؟ رسلان: آه. ليه؟ مودة: افتح التلاجة دي. رسلان بضحك: إنتي شاربة إيه يا مودة؟ ماله الهكر بالتلاجة؟

مودة: طيب افتح التلاجة. رسلان بسخرية: حاضر. ويحاول يفتحها. مودة: إيه؟ افتح. رسلان: احم. مش عايزة تتفتح ليه؟ مودة: ركز فوق كده. مقفولة برقم سري. رسلان: إنتوا قافلينها ليه؟ إنتوا بتعملوا إيه في العيال؟ مودة: تعرف تفتح ولا لأ؟ رسلان: أعرف طبعاً. مودة: بس عشان خايفة. رسلان: ليه؟ إن شاء الله. مودة: اخلص. اخلص. رسلان: حاضر. ويحاول يفتحها مرة. و تاني. وتالت. مودة: بقالك نص ساعة بتحاول تفتحها. اخلص. رسلان: اصبري. آخر محاولة.

مودة: تمام. ويحاول. وتفتح المرة دي. رسلان: إيوه بقى. ويفتحها. رسلان: إيه ده؟ ده مكان سري. مودة: ندخل. رسلان: ما بقالنا ساعة بنفتح فيها. وفي الآخر نمشي؟ هندخل طبعاً. مودة: تمام. ادخل أنت الأول. رسلان بضحك: جبانة. خايفة. مودة: مش خايفة. بس عشان إنت الراجل تدخل الأول. شوفت. واخلص. رسلان: تمام. ثبتني يلا. ويدخل. ومودة كانت ماشية وراه. مودة: إيه المكان الغريب ده؟ رسلان: غريب. حب مين فهمهم. مودة: أقسم بالله هضربك.

رسلان: مودة. في أوضة هنا. مودة: تعال نروح نشوفها. يارب تكون مفتوحة. ويروحوا. وكانت مفتوحة. رسلان: الحمدلله. ويدخلوا. وكان في علب كتير. مودة: إيه ده؟ رسلان: اسألي نفسك. مودة: تعرف تفتح العلبة دي؟ رسلان: إنتي جايباني عشان أفتح أي حاجة. وإنتي حاجة عشان تمشي ورايا. مودة: اخلص بقى. رسلان: حاضر. ويفتحها. مودة: إيه ده؟ رسلان: دي مخدرات. مودة بصدمة: إيه؟ رسلان: عرفت إزاي؟ رسلان: كنت بشرب زمان. مودة بصدمة: بتهزر صح؟

رسلان: أكيد. شاب زي. أكيد عارف كل حاجة. فوقي يا ماما. مودة: ماما في عينك. رسلان: لا. بس أنا كنت فاكركم محترمين. طلعتوا تجار مخدرات. الله يا عيلة سليم بتعملوا إيه تاني من ورايا. مودة: أهمد. أهمد. هنعمل إيه دلوقتي؟ دي المخدرات اللي كنا بندور عليها يا هبل اللي قولنا عليه. رسلان: إيه ده بجد؟ مودة: أه. رسلان: جدك لازم يعرف. مودة: ما إنت عارف إنه في المستشفى. رسلان: طيب عز. أي حد. اخلصي كلمي حاتم.

مودة: خايفة أخرج من هنا. مش ضامنة الظروف. رسلان: خلاص خليكي هنا. وأنا هروح أجيب عز والشباب. مودة: لا. هتسيبني لوحدي؟ رسلان: طيب. ما تطلعي موبايلك. كلمي. مودة: تصدق صح. وتطلع موبايلها وتكلم حاتم. حاتم: السلام عليكم. مودة: وعليكم السلام. حاتم الحقيني. حاتم: في إيه؟ مودة: المخدرات موجودة هنا. لقيتها. تعال بسرعة. حاتم: أنا مش فاهم حاجة. لقيتها فين؟ مودة: تعال بس. المدرسة. وهتفهم. حاتم: تمام. ماشي. سلام. أنا جاي. ويقفل.

رسلان: نخرج بقى؟ مودة: لا. مش هخرج. رسلان: هنقعد برة. مودة: لا. خلينا هنا أحسن. هكلم عز. وتكلم عز تقوله يجيب. مودة: اطلع بقى عشان تجيب عز. رسلان: تمام. ويطلع. وتفضل مودة تلف في الأوضة. ولقيت ألبوم. مسكته وفتحت. ولقيت في صور العيلة كلها والشباب والبنات مكتوب عليه الانتقام. مودة بصدمة: إيه ده؟ مودة: إنتي بتعملي إيه هنا؟ مودة لفت بصدمة. كان جاد ويارا. مودة: اوف. خضتني يا حيوان. جاد: إيه ده يا مودة. إنتي بتعملي إيه هنا؟

وأي المكان ده؟ مودة: إنتوا جايين مع بعض؟ يارا: لا. أنا كنت جاية أجيب حاجة أشربها. لقيته. جاد: ولما جينا مكنش حد موجود. بس المطبخ مفتوح. فدخلنا. ولقينا الباب ده مفتوح. ودخلنا بردو. إيه ده؟ مودة: تمام. افضلوا هنا خمس دقائق بس. هخرج أجيب عز وأجي. جاد: تمام. مودة: يارا. اطلعي اقفي برة. يارا: أنا هطلع. مش بحب الأماكن المغلقة. وراحت. بس لقيت الباب مقفول. مودة: تمام. وأخدت الألبوم وجريت. جاد: هتسيبني لوحدي؟

يارا: هقف برة. خليك هنا. مش بحب الأماكن المغلقة. بتوتر منها. جاد: تمام. كانت خارجة ولقيت الباب اتقفل. يارا: إيه ده؟ جاد: مين قفل الباب؟ يارا قعدت تخبط في الباب. جاد: بس بس. إيديكي. يارا: يالهوي. هنعمل إيه؟ جاد: اصبري. مش مودة قالت هتجيب عز وتيجي. اصبري. ويسمعوا صوت برة: اه. قفلت الباب أنا. إيه؟

عارف إني حد هيدخل. لا. مفيش حد جوا. هيغير الرقم وأجري بسرعة. محدش يعرف يفتحوا تاني. لا. متخافيش. كلهم خرجوا. وشمل مفيش حد جاي. طيب تمام. سلام. يارا: يلهوي يلهوي. محدش يعرف يفتح الباب. هفضل معاك هنا لوحدي إزاي؟ جاد: هو ده المهم عندك؟ يارا: طبعاً. مينفعش أكون معاك لوحدنا. أنا كنت خارجة بسببك إنت. جاد: أعمل إيه أنا دلوقتي؟ يارا راحت وقفت بعيد: أنا مش بحب الأماكن المغلقة. بتوتر منها. وإنت يا بني اقعد محترم.

جاد: أنا كلمتك بس. تصدقي لوحدنا هنا. يارا: أقسم بالله يا جاد لو ما قعدت محترم. جاد: ونقدر نصلي عادي. المكان واسع. يارا: حيوان. جاد: لا. احترمي نفسك. **** عز: إنتوا متأكدين؟ مودة: آه. يلا. حاتم جاي في الطريق. ويدخلوا المطبخ. رسلان: الباب مقفول ليه؟ مودة: مش عارفة. المفروض إن يارا وجاد هنا. عز: ما يمكن خرجوا. ومين قفل الباب أساساً؟ مودة: معرفش. طيب نشوفهم جوا ولا لأ. عز: جاد. جاد. لو جوا. ردوا.

جاد: آه. الحقوني. البت بتخاف من الأماكن المغلقة. مودة: أنا قولت لك اخرجي. جاد: كانت خارجة ولقينا الباب اتقفل علينا. كان في حد هنا قبلكم. وقال: هقفل الباب ومحدش يعرف يفتحه نهائي. رسلان: لا. متخافيش. هقدر أفتحه بإذن الله. جاد: بإذن الله. اخلص بس. عز: ملكيش دعوة بيها. فاهم؟ جاد: مش هكلمها. أكيد. اخلصوا بس. وراح عند يارا اللي قعدت على الأرض. يارا: إنت بتقرب ليه؟ جاد: هو ده وقته. يارا: ما إنت حيوان. مش ضامنة الصراحة.

جاد: لو مش قادرة تتنفسي. اقلعي النقاب. يارا: مستحيل. إنت أهبل. جاد: بطلي غلطي عشان مش أضربك. يارا: لا يا جاد. جاد: براحتك. وراح واقف قدامها. جاد: تعالي نتكلم شوية. يارا: أنا مش قادرة. سيبني في حالي. جاد: يارا. بجد. اقلعي النقاب. وأنا هلف وشي الناحية التانية. يارا: لا. بردو. مش ضامنة. إنت واحد قليل الأدب أساساً. جاد: والله تحبي تشوفي قليل الأدب ده بجد. وكان رايح عندها.

يارا واقفت بسرعة: أقسم بالله لو قربت يا جاد. هصوت. ويعرفوا إنك حيوان مش محترم. إننا في ظرف. جاد: خلي صوتك يوصلهم. صوتك مش هيوصل أساساً غير لما تقربي من الباب. إنما هنا. ولا كانك بتتكلمي أساساً. يارا: طيب خليك محترم وابعد. جاد: لا. يارا بخوف: جاد. مينفعش كده. عيب. إنت محترم وعندك أخوات بنات. جاد: مش أنا قليل الأدب. يارا: الصراحة. آه. جاد: إنتي خايفة مني بجد؟ يارا: لا. جاد: ليه؟

يارا: عشان واثقة إنك محترم. مش هتعمل كده صح يا جاد؟ جاد: والله المفروض إنك تصعبي عليا. يارا زقته جامد: أنا بتعامل معك باحترام وهدوء. بس الظاهر مش نافع معك. لو اتحركت من مكانك يا جاد. مش هيحصل. طيب فاهم ولا لأ؟ جاد: تمام يا باشا. إيه ده؟ في أوضة تانية. ما تيجي نشوفها. يارا: لا. روح لوحدك. جاد: تمام. براحتك. ويروح. يارا: اوف. كائن قليل الأدب. جاد: بت يا يارا. يارا: خير.

جاد: الأوضة دي فيها علب. معرفش فيها إيه. تقدري تدخلي وتقفلي الباب عليكي. و اقلعي النقاب. يارا: تمام. وتدخل وتقفل الباب. وبعد مدة. يفتح الباب. مودة: يارا. جاد. جاد: أخيرا. إيه؟ عز: فين يارا؟ جاد: جوا في الأوضة. ماهر: جوا ليه؟ حاتم: عملتها. جاد: وربنا ما كلمتها. خليتها تقعد جوا عشان تقلع النقاب. موسي: جدع. مودة: هي العلب دي مخدرات؟ جاد: هي المخدرات دي. مودة: آه. يلا يا حاتم. و يارا خرجت لما سمعت صوتهم.

حاتم: إنتي كويسة؟ يارا: الحمدلله. مودة: يلا نطلع ونسيبهم هم يخلصوا شغلهم. يلا. ويطلعوا كلهم. **** في مكتب مودة. عز: الحمدلله إنكم كويسين. بس مين جاب كل العلب دي هنا. وإزاي دخلتم؟ مودة: معرفش. جاد: أنا سمعت واحد بيتكلم. بس مش عارف مين ده. ماهر: طيب يلا على فصلك. جاد: ما تخليني في التحقيق ده. حاتم: هو ده تحقيق. لسه هنروح القسم. بس إنتوا امشوا. محدش فيكم هيجي معانا. جاد: تمام. ويمشي. غيث: هنعمل إيه دلوقتي؟

حاتم: بيلموا العلب دلوقتي. وأول ما يخلصوا هنروح القسم. مودة: هو أنا هيجي معاكم؟ حاتم: لا. هتقعدي هنا. نروح أنا والشباب. مودة بضيق: تمام. غيث: هي بيري فين؟ مودة: أكيد في مكتبها. بس غريبة مجتش ليه؟ غيث: هروح أشوفها وأجي. ماهر: معلش يا شباب. مش هقدر أجي معاكم القسم. رايحين أنا ورحاب الدكتور بتاعها. حاتم: لا طبعاً. تروح مع مراتك. ربنا يطمننا عليها. ماهر: يارب. **** مكتب بيري. غيث: إنتي قاعدة هنا. بيري: في إيه؟

غيث: بيري. مالك؟ إنتي تعبانة. بيري بتعب: لا. كويسة. غيث: كويسة إزاي؟ أنا مستغرب إنك مجتيش في الدوشة اللي برة. بيري: دوشة. دوشة إيه؟ غيث: دوشة إيه؟ لقينا مخدرات في المطبخ. والدنيا مقلوبة برة. بيري بصدمة: إيه ده؟ بجد؟ غيث: آه. إزاي مش سمعتي؟ بيري: معلش. مش مركزة. غيث: مش مركزة. ويحط إيده على دماغها. غيث: إيه ده؟ إنتي سخنة كده ليه؟ قومي يا بيري نروح. بيري: لا. عندي حصص. غيث: قومي معايا. مش هتقعدي.

بيري: مش قادرة. سيبني شوية. غيث: لا. يلا بينا. **** في فصل جاد. مروان: هي آيات فين؟ فيروز بغيرة: وإنت مالك؟ مروان: أنا بسأل عادي. غرام: معرفش. أنا كلمتها كتير الصبح. مش بترد. وائل: دي بردو مكنتش معانا امبارح عندكم. وبقالها فترة كده مش بتظهر كتير معانا. غرام: الله يكون في عونها. والدها صعب أوي أساساً. يارا: آه جداً. لما كنا عندها. المعاملة معه صعب. حتى. مرات: والدها رخمة أوي. آيات: آه. ربنا يصبرها. غرام: رويدا. رويدا.

رويدا: إيه؟ تيا: مالك سرحانة في إيه؟ رويدا: لا عادي. بعد إذنكم. وتخرج. يارا: مالها دي كمان؟ فيروز: يمكن موضوع تامر لسه ماثر عليها. غرام: مش الموضوع ده خلص خلاص. وعرفنا إنها مظلومة. تيا: مش عارفة ليه حاسة إنها مخبية حاجة علينا. يارا: زي إيه؟ تيا: مش عارفة. بس من ساعة لما كانت عنده في الفيلا ورجعت وهي متغيرة. مروان: يكونش الحيوان ده عمل لها حاجة. وائل: لا لا. أمجد: إيه؟ عارفكو. وائل: ما أنا كنت معهم لما راحوا يجيبوها.

تيا باستغراب: بس رويدا قالت قبل كده إنك كنت معاهم. وائل: أنا كنت راكب عربية غيث. وهي خرجت ركبت عربية مهدي. ومشوا على طول. تيا: آه. تمام. طيب تعالوا نروح نشوفها. يارا: يلا. **** عند دكتور رحاب. رحاب: هو أنا أقدر أعرف هو ولد ولا بنت امتى؟ امت: لا. لسه شوية. شهر كده. إنتي دلوقتي في التاني. ونعرف نوعهم. رحاب باستغراب: نوعهم؟ امت: أبشري يا مدام رحاب. حضرتك حامل في توأم. ماهر بفرحة: بجد؟ امت: آه.

رحاب بصدمة: توأم. اتنين يعني خمسة. خمسة: مالك يا مدام رحاب؟ رحاب: مصدومة. ده أنا كنت هموت لما عرفت إني حامل. يبقوا توأم توأم. خمسة: دي نعمة من عند ربنا. احمدي ربنا. ربنا يحفظهم لك يا رب. وتفرحي بيهم. رحاب: اللهم آمين. **** فيلا سليم. كلهم قاعدين في الجنينة. ورحاب بتعيط. سهام: إنتي هبلة يا بنت. رحاب بعيط: توأم. توأم. أنا قادرة على 3. عشان يكونوا 5. وأبوهم ياربي. ماهر: ماله أبوهم. أنا كلمتك.

خلود: يا حبيبتي. دي نعمة من عند ربنا. رحاب: خمسة يا خلود. مرام: اللهم بارك يا ستي. بطلي تقولي خمسة خمسة كده. ما شاء الله. هيام: مرام معاها حق. بطلي يا بنتي. احمدي ربنا. دول نعمة. ما تشوفي بنتك يا حسناء. حسناء: عارفة يا بنت الهبلة. لو مش بطلتي عياط. بتعيطي عشان توأم. ده في ناس بتقعد سنين. خلود: آه والله يا طنط. أنا قعدت كذا سنة عشان أعرف بس أجيب اللي في بطني ده. حسناء: ربنا يكملك على خير يا رب.

ماهر: خلاص بقى يا رحاب. قومي بطلي جنان. رحاب: أنا مجنونة. أنا هطلع فوق أحسن عشان تعبت. حسبنا الله. وتمشي. ماهر باستغراب: لا. دي مجنونة بجد. أنا كلمتها. حسناء: معلش يا بني. هي مصدومة بس. ماهر: عادي يا طنط. أقدر أعمل إيه. أنا هروح أشوفها. ويمشي. سهام: فين غيث وبيري؟ زهراء: في بيتهم. سهام: مش جايين انهاردة؟ زهراء: لا. سهام: تمام. هروح أشوفها قبل ما أرجع المستشفى. فين البنات؟ صح؟ مودة: راحوا يشوفوا آيات صحبتهم.

سهام: تمام. وعز فين؟ مودة: في القسم مع حاتم. بيشوف المصيبة اللي كانت في المدرسة النهاردة. ومعهم شادلي وبلال. والواد جاد راح معاهم بردو. هيام: مصيبة إيه؟ مودة: كان في علب مخدرات في المطبخ. في مكان سري كده. سهام: مخدرات في المدرسة؟ مين اللي ورا ده؟ مودة: منعرفش لسه. بس إننا نعرف الحاجة فين دي مصلحة. حسناء: ربنا يسترها عليكم. زهراء: يارب. مودة: هو فين باباه؟ هيام: في المستشفى عند خالكم.

مودة: تمام. بس مين بقي تاجر المخدرات؟ مرام: ما يمكن المدرس اللي كان عندكم اللي قولتوا عليه ده. مودة: تامر. حتى جدو شاكك فيه. خلود: ما هو الصراحة. واحد بأخلاقه دي. في عادي يكون تاجر المخدرات. بس ده مش واحد. في كذا حد معه أكيد. مرام: أكيد طبعاً. بس لو وصلنا لتامر نقدر نوصل للباقي. مودة: هنوصل لتامر إزاي؟ مرام: معرفش. بس الأول. إنتي مش قولتي تجار المخدرات أصحاب مطعم؟ مودة: آه. بس ليه؟

مرام: معظم الإجابة على الألغاز دي في المطعم. مودة: تيجي نروح المطعم؟ مرام: يلا بينا. خلود: مودة. مرام. بطلوا جنان. مودة: متخافيش. خير بإذن الله. إحنا خارجين يا جماعة. هيام: رايحين فين؟ مرام: مشوار كده مهم. مودة: هاخد عربيتك يا زهراء. زهراء: تمام. سهام: كل واحدة فيكم تكلم جوزها قبل ما تخرج. مرام: ماشي. ماشي. يلا. ويمشوا. خلود: وربنا ما هكلمه حد. هيام: واثقة من كده؟ خلود: ربنا يهديهم. هيام: يارب. **** في عربية زهراء.

مودة: لو كلمت عز هيرفض. مرام: نفس الكلام. شادلي. في. يلا بينا من وراهم. مودة: بس لازم يعرفوا. مرام: هو لازم. بس لو عرفوا مش هنروح. اتكلي على الله. ربنا يسامحنا. إحنا لازم نروح. مودة: تمام. يلا على الله بقى. **** في المستشفى. سليم: مراتك بقيت تسافر كتير كندا. كاظم: عادي يا بابا. شغل. سليم: شغل. تسيبنا في ظروف زي دي وتسافر. كاظم: معرفش يا بابا. قالت لي لازم أسافر. ومشيت. سليم: وإنت مالكش حكم عليها؟

على فكرة بنتك مش بتكلمها. شوفها عملت إيه لبنتك. كاظم: ملاحظ كده. هكلم أسماء انهاردة وأشوفها. وإنت يا نبيل. العملية بعد يومين. كفاية تأجيل بقى. نبيل: على خير بإذن الله. صابر: ربنا يطمننا عليك. نبيل: يارب. خلوا بالكم من العيال. أنا مش ضامن عمري. سليم: ربنا يطول في عمرك يا بني. نبيل: يارب. **** في منزل آيات. قاعدين البنات كلهم في غرفتها. آيات: نورتوا والله يا بنات. تيا: بنورك يا حبيبتي. فينك يا بنتي؟

مجتيش امبارح ولا انهاردة. آيات: أهلي اللي من الصعيد عندنا. في حبيت أقعد معاهم شوية. رويدا: آه. ربنا يحفظهم. آيات: يارب. يوسف عامل إيه؟ هو وطنط بسملة. غرام: مش كويسين نهائي. آيات بحزن: ربنا يصبرهم. أنا بكرة بإذن الله هحاول أجي. يارا: على خير بإذن الله. تيا: ما تجوا نصور تيك توك. آيات: بس يا ماما. بس ما إنت عارفة. أهلي برة. مش عايزة مشاكل. فيروز: يا بنتي. حتى لو مش برة. هي ناقصة. إحنا خلصنا من مشكلة بالعافية.

آيات: آه صح. اتلمي يا تيا بقى. والباب يخبط ويتفتح. آيات: تعالي يا عمتو. في حاجة؟ عمتو: لا يا آيات. بس لما جيت أنا وأبوك عرفت إن عندك صحابك. قولت أجى أتعرف عليهم. ازيكم يا بنات؟ يارا: الحمدلله يا طنط. عمتو: ما شاء الله. إيه القمرات دول. رويدا: تسلمي شكراً لحضرتك. عمتو: تعالي يا آيات. عايزك. وتخرج. آيات: حاضر. بعد إذنكم يا بنات. ثواني. وتخرج. تيا: مالها الولية دي؟

فيروز: بس تسمعك. عيب. وتدخل. آيات. وظاهر عليها الزعل والضيق. وتدخل تعيط. غرام: بسم الله. مالك يا بنتي. يارا: في إيه يا آيات؟ فهميني. آيات: مصيبة. فيروز: يا بنتي. قولي في إيه. مصيبة إيه بس. آيات بعيط: هقولكم. **** في القسم عند حاتم. حاتم: قدرت توصل لحاجة؟ لا يا فندم. مفيش أي حاجة في المكان السري ده. حاتم: مفيش أي دليل؟ أي حاجة صغيرة؟ مفيش حد مش بيسيب حاجة وراه. حاتم: هندور تاني يا فندم. حاتم: تمام. اتفضل. ويخرج.

عز: إيه ده؟ مش هنعرف مين؟ حاتم: لا. هنعرف. شادلي: ما تشوف العلب اللي كان فيها الحاجة. أكيد فيها أي حاجة تدل هما مين. جاد: هو أنا ممكن أقول حاجة؟ حاتم: اتفضل. جاد: لما روحت أنا ويارا. مودة كانت ماسكة الألبوم في إيديها. بس أخدته معاها. وطلعت لما راحت تشوفك يا عز. عز: في إيه؟ الألبوم ده؟ جاد: معرفش. حاتم: أنا عايز الألبوم ده دلوقتي. جاد: بس حاجة. الألبوم كان مكتوب عليه الانتقام. بس جوا بقى معرفش إيه.

حاتم: طيب لازم الألبوم يجي. عز: طيب هنجيبه إزاي؟ بلال: هو مش بيقولك مع مودة يا عز؟ كلميها. عز: إيه ده. صح. ويطلع موبايله. ويكلمها. عز: مغلق. مغلق. ليه؟ حاتم: حاول تاني. عز: بردو مغلق. فين دي؟ حاتم: طيب اصبر. أكلم زهراء. ويطلع موبايله. يكلمها. حاتم: السلام عليكم. زهراء: وعليكم السلام. عامل إيه؟ حاتم: بخير الحمدلله. وإنتي؟ زهراء: بخير الحمدلله. حاتم: بقولك إيه؟ مودة جنبك؟ زهراء: لا. مودة خرجت. حاتم: خرجت. راحت فين؟

زهراء: خرجت هي ومرام. عندهم مشوار. حاتم: طيب من غير ما تكلم جوزها. زهراء: إيه ده؟ هي قالت هكلمه. حاتم: طيب. تمام. اقفلي دلوقتي بس. بالله ما تعرفي راحوا فين. زهراء: لا. أعرف الصراحة. حاتم: فين؟ زهراء: المطعم. حاتم بعصيبة: يروحوا المطعم ليه؟ زهراء: قولنا تقعد. بس إنت عارف أختك. حاتم: طيب. تمام. اقفلي دلوقتي. ويقفل. عز: في إيه؟ حاتم: مراتك ومرام راحوا المطعم اللي أنا شاكك فيه أساساً.

شادلي: مرام خرجت إزاي من غير ما تكلمني؟ عز: عشان رايحين المطعم. وأكيد عارفين إننا هنرفض. في راحوا من ورانا. يلا بقى نلحقهم قبل ما يعملوا مصيبة. شادلي: يلا. **** عند المطعم. مرام: متأكدة من حركة قفل الموبايلات دي؟ مودة: آه. صدقيني. عشان محدش يعرف مكاننا. مرام: هننزل ولا إيه؟ مودة: مش عارفة. مرام: ما إحنا جايين ليه أساساً؟

مودة: إنتي نسيتي. إحنا عايزين نعرف مين جاي تاجر المخدرات اللي في المدرسة. عشان أكيد هيجي يبلغهم إنهم أخدوا العلب من المدرسة. مرام: آه صح. بصي. بصي. مش ده زي اللي شوفته في صورة. اللي اسمه تامر. أنا صح؟ مودة: آه. هو. يبقى هو تاجر المخدرات اللي في المدرسة. مرام: بس أصوره هو وداخل. وأصور. مرام: بس معانا أول دليل. يلا ننزل. مودة: هيعرفني أكيد. مرام: اصبري بس. ده مش داخل المطعم. راح العمارة اللي قدام المطعم. مودة: إيه ده؟

يلا ننزل ندخل العمارة دي. مرام: الحرس. هندخل إزاي؟ مودة: آه صح. هنعمل إيه؟ مرام: بصي. لو قعدتي في المطعم من فوق. تقدري تشوفي العمارة بوضوح. مودة: آه صح. يلا بينا. مرام: يلا على الله. وينزلوا. **** في شقة غيث وبيري. بيري: كانت نايمة تعبانة. وغيث واقف مش عارف يعمل إيه. غيث: بيري. حبيبي. بيري: نعم. غيث: إنتي كويسة؟ بيري بعيط: لا. غيث: طيب. اهدي بس. قومي تأكلي وتاخدي الدواء وهتكوني كويسة. أنا مش عارف إنتي مالك.

بيري: ولا أنا. الباب بيخبط يا غيث. غيث: إيه ده؟ صح. ويمشي يفتح. سهام: السلام عليكم. غيث: وعليكم السلام. اتفضلي يا طنط. سهام: عاملين إيه؟ وفين بيري؟ غيث: تعبانة يا طنط. جوا. سهام بقلق: ليه؟ مالها؟ غيث: مش عارف. دايخة وسخنة من الصبح. ومش عارف مالها. سهام: هي فين؟ غيث: في الأوضة. اتفضلي يا طنط. ويدخلوا. سهام: إيه يا بيري؟ إيه يا ماما؟ مالك؟ بيري: خالتي سهام. اتفضلي. سهام: خليكي زي ما إنتي. مالك يا حبيبتي؟

بيري: مش عارفة يا خالتي. سهام: إنتي سخنة أوي. غيث: جداً يا طنط. وبحاول معها من الصبح. تقوم تأخد الدواء. بيري: مش. وتقومي تجري على الحمام وتخرج تاني. غيث يمسك إيديها: إنتي كويسة؟ بيري: آه. سهام بابتسامة: الله. شكلنا منتظرين بيبي صغير. غيث وبيري بصوا لبعض. بيري: بيبي إيه بس يا خالتي. إحنا بقالنا شهر بس متجوزين. سهام: بتحصل عادي. بيري: لا لا. عادي. ممكن برد في معدتي. سهام: طيب لو في بيبي هتجيب لي شوكولاتة. تمام؟

بيري: تمام. سهام: اقعدي بقى. أروح أعملك حاجة تأكليها. وتخرج. بيري: هي أكيد بتقول كده. إنت عارف هما رابطين الحمل بالعلامات دي. أنا مستحيل أكون حامل. غيث: فاهم يا بيري. اقعدي نامي إنتي. بيري: تمام. **** في المطعم. مودة: شايفة حاجة؟ مرام: لأ. مودة: مفيش حاجة ظاهرة. مرام: هما طالعين أهم. مودة: اصبري. أصوري من غير ما حد ياخد باله. وتطلع موبايلها وتصور. مودة: حضرتك بتصوري إيه؟ مودة: الورد والمنظر. بصور إيه يعني؟

موظف: ممنوع التصوير هنا. مرام: ليه إن شاء الله؟ موظف: دي تعليمات. مودة: وإحنا هنصور إيه؟ الهدف أساساً؟ موظف: دي تعليمات لينا. بلاش مشاكل لو سمحت. مرام: إحنا عايزين المدير. مودة: بس الله يخربيتكم. مرام: اسكتي إنتي. إحنا هنكمل تصوير عادي. موظف: يا فندم. والله كده حضرتك بتخربي بيت. مودة: قول لي التصوير ممنوع وإحنا مش هنصور. موظف: عشان العمارة اللي قدامنا بتاعت ناس كبيرة في البلد. مرام: إنت تعرف إحنا مين؟

أنا مرام الرئيس. ودي مودة السيد. موظف: آه. آه. أهلاً بحضرتكم. أنا آسف جداً. بس بس دي تعليمات. مرام بصدمة: مودة. بصي وراكي. مودة: ليه؟ وتبص. كان شادلي وعز واقفين. شادلي: تمشي معايا بهدوء عشان لينا كلام كتير مع بعض. مرام: حاضر. وتمشي. عز: قدامي. مودة: احم. تمام. أهو يا سيدي ماشيين. مش هنصور. موظف: نورتوا يا فندم. **** فيلا سليم. في أوضة تيا. قاعدة بتصور. وبعد كده موبايلها يرن. تيا: مساء الخير.

صوت: مساء النور. تيا راشد معاكي. تيا: آه. مين؟ صوت: أنا حضرتك صاحب مطعم….. محتاجين حضرتك عشان إعلان. تيا: ممكن أعرف التفاصيل؟ صوت: حضرتك ده إعلان بمطعم جديد. بس التصوير هيكون بليل عشان المطعم مش بيفتح غير بليل. تيا: بليل ليه؟ صوت: دي نظامنا يا فندم. بيفتح بليل بس. الإعلان مقابل 2 مليون جنيه. تيا: 2 مليون جنيه؟ صوت: آه. اعرف رد حضرتك عشان عايزين حضرتك بكرة. تيا: طيب تمام. ابعت لي العنوان. صوت: تمام يا آنسة. تنوري.

تيا: إن شاء الله. سلام. وتقفل. تيا: هتروحي يا تيا؟ مش كفاية مصايب؟ بس دول 2 مليون جنيه. أروح أخذهم. أكون جمعت شوية من الفلوس اللي عليا. يلا ربنا يستر. **** في جناح عز ومودة. عز: ادخلي. ويدخلوا. عز: ممكن أعرف كنتي فين؟ مودة: ما إنت جايبني من المطعم. عز: وفي واحدة محترمة تخرج من غير ما تقول لجوزها؟ هي رايحة فين؟ مودة: أنا محترمة. عز: ردي علي. مودة: قولت لك أنا محترمة. عز: متخلينيش أتعصب. إزاي تخرجي من غير ما تكلمني؟

تقولي رايحة فين؟ مودة: عشان خوفت ترفض تخليني أروح. عز: تقومي تخرجي من ورايا. مودة: أنا عارفة إني عملت شيء غلط وحرام إني أخرج بدون إذنك. بس أنا خوفت. سامحني يا عز عشان ربنا يسامحني. عز: إنتي خوفتي وأنا كنت هموت من الخوف عليكي. رايحة المطعم لوحدك؟ لو كنتي كلمتني كنت هاجي معاكي. واللهم. مودة: أنا آسفة. عز: خلاص. محصلش حاجة. بس متحصلش تاني. أهم حاجة إنك كويسة. مودة: الحمدلله. اسكت يا عز. عز: خير يا مطلعة عيون عز.

مودة: تعرف شوفت مين داخل العمارة بتاعت أصحاب المطعم. عز: مين؟ مودة: تامر. عز بصدمة: لا بجد. مودة: والله. ولما كنت قاعدة أنا ومرام طلعوا البلكونة. وكنت بصور. بس حد من المطعم قالي. عز: آه. اللي كان واقف معاكم ده. مودة: آه. وكنا بنتخانق معاه. عز: يعني كده تامر هو اللي حاطط المخدرات في المدرسة؟ مودة: واضحة زي الشمس. عز: طيب نكلم حاتم أقولهم. مودة: لا. عز: بلاش دلوقتي. مودة: إيه الفكرة؟

مودة: أنا شاكة إن تامر سبب أي حاجة بتحصل للبنات دلوقتي. وخايفة على البنات. عز: لا. متخافيش. لازم نقبض عليه. مودة: والله مجرد إننا شاكين. تروحوا تجيبوه. مفيش دليل كافي. إحنا لقينا المخدرات بعد ما هو مشي من المدرسة بأسبوعين. عز: تصدقي صح. مودة: بس هنوقعه. عز: إزاي؟ مودة: لا. دي بكرة بقى. لما نتجمع كلنا ونخطط. أهم حاجة دلوقتي نخلي بالنا من بعض. عز: أنا خايف عليكي. مودة: خليك جنبي. عز: أنا جنبك لحد ما أموت.

مودة: لا. بعد الشر عليك. ربنا يطول في عمرك ليا يا رب. عز: بتحبيني؟ مودة بابتسامة: للأسف. آه. عز بضحك: للأسف. مودة: آه. بس سيبك. أنا جعانة أوي. تيجي نعمل أكل في المطبخ. عز: هتعملي إيه؟ عارفة لو اندومي. مودة بضحك: لا لا. هنعمل بيتزا. عز: بيتزا. الله. أي حاجة من إيديك قمر. يلا لحد ما آخد شاور. مودة: تمام يا حبيبي. عز. أنا آسفة. متزعليش مني. عز: خلاص. مش زعلان. مش هتحصل تاني. مودة: آه والله.

عز: تمام يا حبيبتي. يلا الأكل بقى. مودة: من عيوني. **** في أوضة شادلي ومرام. مرام: بص صل على النبي. إحنا مش بيتنا. لما نروح نتخانق براحتنا. شادلي: أنا كام مرة أقول لك. مفيش خروج من غير ما تقولي. مرام: كنت رايحة المطعم مع مودة. شادلي: وإيه؟ حاتم قال إن المطعم ده خطر عليكم. رايحين ليه؟ مرام: عشان نشوف الخطر. شادلي: طبعاً. ما الهانم بتموت في المصايب. مرام: شادلي. إحنا مش في بيتنا خلاص. أقفل الموضوع.

شادلي: تمام يا مرام. أنا غلطانة إني جيت أساساً. **** في شقة تامر. رباب: إنت متأكد إنهم هما؟ تامر بعصيبة: أيوه. شوفتهم. وغير كده خدوا العلب اللي في المكان السري. رباب: هما عرفوا مكانه إزاي؟ تامر: معرفش. معرفش. إحنا في مصيبة دلوقتي. وربنا ما أسكت. هيندموا. ندم. وخصوصاً مودة. رباب: اهدى كده عشان نفكر بالعقل. تامر: بيتي هتخرب والله. رباب: اهدى بس. وهتجيب حقك. بس بالعقل. بلاش جنان.

تامر: جنان. هما لسه شافوا جنان. والله هيندموا. واللهمين الكبير اللي في بيت سليم. تامر هيعمل إيه؟ المصيبة اللي آيات فيها. يا ترى الشباب اتغيروا بجد ولا لسه في مصايب جديدة؟ مين المطعم اللي كلم تيا؟ وهل هتكرر نفس الغلط وتروح تيا؟ أحداث كتير جاية ومشوقة. هنعرف الفصول الجاية بإذن الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...