اسد وصل لغرفته اللي منيم عشق فيها علشان يطمن عليها، لكنه اتصدم لما لقي عشق قاعدة عمالة تتقلب بانزعاج على السرير وبتصوت. اسد بخوف: عشق فوقي ي حبيبتي، ده كابوس، فوقي ي عشقعشق ببكاء: ابعدوه عني، خليه يمشي بعيد عني ي اساااااد، ابعده عني. اسد: مشيته والله، فوقي بقي ي عشقعشق. بص اسد جنبه لقي كوب ماء، قام حاطط شوية في ايده وقام راميهم على وش عشق، قامت مفزوعة. عشق: في أي، أي حصل؟ ثم تذكرت ما حدث.
عشق ببكاء: هوا عملي حاجة الحيوان ده؟ اسد بغضب: ميقدرش أصلاً، وبعدين انتي غبية أصلاً، في حد يصدق راجل ابن....... زي أبوكي، باع بناته بالرخيص. عشق ببكاء: أنا مش ناقصة وجع دماغ، لو سمحت وشكراً إنك أنقذتني. اسد ببرود: وأنا معملتش كده علشان سواد عيونك، لا أنا كنت بشوف واجبي بس. وسابها وخرج من الغرفة.
عشق لنفسها: والله غبية ي عشق، وكنتي فاكرة إنه بيحبك، ي بنتي فوقي لنفسك، شوفي انتي فين وهو فين، شوفي انتي يبقي أبوكي مين وهما مين. ثم زفرت بضيق من تفكيرها ونامت. عند إيهاب في المخزن. إيهاب للحارس: متفكوني ي ولاد.... سبوني وأنا هربيكم واحد واحد ي شوية...... سبووووني. دخل اسد. اسد بكبرياء: والله نورت المكان ي سي إيهاب، كان نفسنا نحطك في مكان أقل من كده والله، بس أهو حبينا نكرمك شوية مش أكتر.
إيهاب بغضب: والله لأندمك ي اسد، وبكرة تشوف. اسد ببرود: أنا سايبك بمزاجي، ولما ولعت في الشركة برضه سبتك بمزاجي، مش علشان خايف منك وبتقي شرك، لا علشان بفكر أوقعك إزاي. إيهاب: انت عايز مني إيه ي اسد بيه؟ اسد ببرود: بص، أنت ولا في دماغي بربع جنيه، يوم ما أشوفك في طريقي وأتكلم معاك، يبقى أنت كده بقيت ليك شأن كبير عندي، رجالتي دي ليها قيمة عندي عنك ي إيهاب، وأنت يوم ما تتجرأ تخطف حد من تبعي، ده أنت لعبت في عداد عمرك.
إيهاب بمكر: قصدك على مين؟ عشق؟ ولم يكمل حتى وجد وجهه ينزف دم من أثر اللكمة. اسد ببرود وكأنه لم يفعل شيئاً: اسمها مدام عشق ي حيوان. إيهاب بصدمة: انت اتجوزت عشق امتى؟ اسد: أعتقد إنه ميخصكش. اسد للرجال: بقولكم إيه ي شباب. أحد الحراس: أوامرك ي اسد بيه. اسد بغيظ لإيهاب: ظبطوه. خرج اسد من عند إيهاب تحت نداء إيهاب له، ولكنه لم يعره أي اهتمام. ذهب كلا من اسد ومراد ووعد الشركة. وعد وهي تعمل مكالمة: أي ي حيوانة مجتيش ليه؟
نورا: براحة ي ستي جايه أهو، مسافة الطريق. وعد: طيب يلا يختي، مش عارفة أقعد من غيرك. وقفل وعد مع نورا. فهد: ولا أنا عارف أعيش من غيرك. وعد بخضة: مين؟ في أي؟ فهد بضحك على شكلها الطفولي: في أي ي بنتي ده أنا. وعد بارتياح: ي فهد حرام عليك، وربنا كنت هموت. فهد وقد نسي نفسه عند ذكر اسمه: قولي ي فهد تاني كده. وعد بخجل: انت عايز حاجة طيب؟ في حاجة؟
فهد: لا والله أبداً، كنت جاي أشوف الاستاذه اللي مش معبراني خالص، ولا كاني موجود في حياتها. وعد بتوتر: وانت عايز تكون موجود في حياتي ليه إن شاء الله؟ دي حياتي وأنا حرة فيها، أدخل فيها اللي عايزاه وأطلع منها اللي عايزاه. فهد وهو يميل عليها: بس أنا ي وعد حياتك كلها، صح؟ وعد بتواهان: صح. فهد بابتسامة فهو بمكره قد أوقعها: عارف. وهنا استفاقت وعد مما قالته، وأبعدته عنها. وعد بتوتر: ااا.. نا.. م. ش.. ق. لت.. حا.. جه.
فهد بضحك: خلاص ي بنتي، في أي؟ أنا قلت حاجة ولا انتي قلتي حاجة غلط؟ وعد بدموع: لو سمحت روح شغلك ي فهد.
فهد بتأثير: ي وعد متظلمنيش وتظلمي نفسك، بصي ي وعد، آخر كلمتين هقولهملك، ي وعد الشخص منا ساعات بيكون حاسس بإحساس غريب تجاه شخص، مثلاً، فيبدأ يخاف من إنه ممكن ميكونش هو عنده نفس المشاعر اللي عندها، بس لازم تعترفي لو بتحبي حد ي وعد، واجهيه وقوليله، يمكن هو كمان بيحبك بس مستني إشارة منك، بس ساعات برضه الشخص منا بيقعد يضيع العمر في حاجة هوا خايف منها، بس ربنا كاتب إنها تحصل، سلام ي وعد.
ذهب فهد وترك وعد في حيرتها مع نفسها. دخلت نورا. نورا بهزار: المكتب نور بوجودي ي ناس. وعد وهي شارده في كلام فهد، فهو على كامل اليقين والصواب. نورا بقلق وهي تهز في وعد: نورا: وعد فيكي حاجة؟ ولم تكمل كلامها حتى ألقت نفسها في حضن صديقتها وانفجرت بالبكاء. نورا بقلق أكثر: فيكي إيه ي حبيبتي بس؟ طيب بس مالك ي وعد؟ وعد وهي تروي لها كل ما حدث: كلامه كله صح، وأنا خايفة أعترفله بحبي ي نورا، يكون مبيحبنيش بجد.
نورا: ي بنتي، انتي هبلة، ده فهد لما بيشوفك عيونه بتطلع دباديب وقلوب وربنا، ده ميت فيكي، حرام عليكي ي مفترية. وعد بضحك: يعني انتي شايفة إيه؟ نورا: أنا شايفة إن كلام فهد كله صح، هتضيعي عمرك وإنتي بتفكري في حاجة واضحة قدامك زي الشمس، ي بنت المفترية، ده الولا دخل في 30 سنة أهو، وهو لا خطب ولا اتجوز، وهيعنس جنبك. وعد بضحك: هيكون ليا بإذن الله، هيكون. نورا: طيب يلا ي هبلة خلينا نكمل شغل.
وعد: طيب، عملتي إيه مع خطيبك ي نورا؟ نورا بحزن: والله مش عارفة، حاله ربنا يهديه، خلينا نخلص شغل ونقعد نرغي بعدين. وعد بابتسامة: تمام. في مكتب اسد. دخلت عليه ملك وهو يتابع عمله بجد ولا يهتم بمن دخل. ملك بدلع وهي تلبس لبس قذر: اسد بيه، ممكن نقعد شوية؟ اسد باستغراب: مالك ي ملك؟ عايزة إيه؟ وإنتي من امتى بتقعدي معايا؟ ملك وهي تقرب
من فتحة صدره وتحسس جسده: هو انت مش واخد بالك من اللي بيحبوك وهيموتوا عليك من ساعة ما جم الشركة؟ اسد وهو يضربها بالقلم: انتي اتجننتي ي بت انتي؟ مفكرة نفسك مين؟ وربنا ما انتي قاعدة فيها ثانية واحدة، غوري من وشي. ملك بعياط: وربنا ي اسد بيه، أنا آسفة، أنا مش عارفة عملت كده إزاي. اسد بغضب، فهو لم ينظر أمامه عندما يغضب، رن جرس الحرس. أحد الحراس: أوامرك ي اسد بيه. اسد بغضب: ارمي الزبالة دي بره ومتدخلش تاني.
الحارس: حاضر اسد بيه. وأخذوا ملك ورموها بره الشركة. اسد وهو يرجع يتابع عمله: ناس قليلة الأدب صح. حل الليل على الجميع. في قصر المشاوي. في مكتب اسد، خبط الباب. اسد من الداخل: اتفضل. فتحت عشق الباب ودخلت وهي في قمة جمالها، فهي في كل يوم أجمل من اللي قبله. اسد بتوهان: عايزة حاجة ي عشق؟ عشق باحراج: كنت عايزة أطلب منك طلب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!