الفصل 5 | من 27 فصل

رواية معشوقة الاسد الفصل الخامس 5 - بقلم ياسمين سالم

المشاهدات
21
كلمة
2,258
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

وصلنا عند أسد وهو جاي يطلع سمع صوت خبط ورزع تحت وصوت ضرب نار، رد يشوف فيه إيه. فتح أسد الباب واتفاجئ بوجود أكبر عدو من كبائر أعدائه، أيوه اللي جه في بالكم، الصخري ومعاها الشرطة. أسد ببرود أعصاب: نعم، في إيه يا حضرت الظابط؟ الظابط بهدوء: بص يا أسد بيه، الراجل ده جاي بيتهم حضرتك إنك مخبي بناته، وإحنا مصدقناش حاجة زي كده، بس انت عارف إن ده شغل قانون. أسد بنفس الهدوء: وإحنا من إمتى في شرطة بتدخل القصر ده، ولا بنخطف حد؟

الظابط: والله إحنا قلنا كده، بس هو مصر على إنك خاطف بناته. على العموم أنا واثق فيك يا أسد بيه، يلا يا جماعة من هنا. ومشي الظابط وفضل سعيد واقف مع أسد. أسد: حسابك تقل معايا قوي، انت واللي معاك. سعيد: وأنا مش هسكت غير لما أجيب بناتي. أسد بسخرية: ليه خايف عليهم مثلاً؟ سعيد: والله دول بناتي، وانت مالكش دعوة بيهم.

أسد: بكره الحساب يجمع، وعلى فكرة، اوعى تنسى إني ممكن أنسى دخولك هنا بالشرطة عليا، دانت عملت اللي محدش يعرف يعمله، وأنا طبعاً لازم أكافئك. محروس الاسم ده، ندي بيه أسد. محروس البواب: نعم يا أسد بيه. أسد باشمئزاز: خد الزبالة دي ارميها بره. ودخل أسد على صوت سعيد: والله ما أنا ساكت يا أسد. دخل أسد وقفل الباب وراه، وليس جاي يطلع لقي الباب خبط تاني. أسد: أنا عارف إن اليوم ده مش معدي.

نزل فتح لقي الأوردر، خده وطلع فوق، دخل أوضته. دخل أسد أوضة الرياضة تاني وقعد يلعب بغل. أسد بيكلم نفسه: انت حكايتك غريبة يا أسد، ليه مسلمتهاش لأبوها وريحت نفسك من المشاكل اللي بينك وبين الراجل ده؟ مع إنك انت بتكرهه علشان هو بيشتغل مع أكبر أعداء ليك وحاول يوقعك أكتر من مرة، ولا يمكن علشان رهف اتحايلت عليك وانت وعدتها؟

بس انت يا أسد معملتش كده غير لهدف واحد، هو حبك ليها، انت حبتها يا أسد بس بتكابر، أيوه بتكابر، إزاي واحد من كان بيكره صنف الستات كلهم يحب؟ زفر أسد بغلب عن اللي هو فيه، وليس طالع من الأوضة لقي حد بيخبط. أسد: أنا مش قلت أم اليوم ده مش معدي؟ فتح أسد الباب، وياريته ما فتح، لاقاها عشق. عشق بكسوف: إيه اللي انت لابسه ده؟ روح غير وأنا جعانة. انت نسيت؟ وسابته بدون رد ومشيت. غير أسد وراح خبط عليها. أسد: يلا علشان ناكل.

عشق بكسوف: طيب، هناكل فين؟ أسد: عندي في الأنتريه اللي جوه جناحي. عشق: طيب يلا. وذهب كلا من عشق وأسد إلى جناحه الخاص بيه. أسد حب يفتح أي موضوع معاها، تحكيله عن قصة حياتها علشان يفهم الموضوع أكتر. أسد: عشق. عشق: نعم. أسد: احكيلي أي حكايتك انتي وأختك. عشق وقد عبس وجهها واحمر من كثرة الخنقة. أسد بخوف: عشق، في إيه؟ خلاص متقوليش حاجة. وقام جابلها ميه علشان تهدي.

عشق: بص يا أسد بيه، أنا هحكيلك كل حاجة من ساعة ما كنت صغيرة، واوعي للدنيا. أسد بمقاطعة: معلش بس على مقاطعتي ليكي، ياريت بلاش بيه دي، اسمي أسد بس. عشق بابتسامة: حاضر يا أسد. أسد بنفس الابتسامة: فكم حب اسمه من فمها الجميل. قولي. عشق: أنا لما كنت صغيرة. فلاش باك. كان دايماً سعيد بيضرب أم عشق ورهف، واسمهم اسمها وفاء. سعيد بغضب وزعيق: يعني إيه عايزة تشتغلي؟ ليه خروف أنا في البيت؟

وفاء ببكاء من شدة الألم: أنا مقلتش كده يا سعيد، أنا عايزة أوفر لعيالي كل اللي محتاجينه. سعيد بغل: اسكتي توفري لعيالك قال. ونزل فيها ضرب. وعشق ورهف على جنب شايفين أمهم بتتضرب بوحشية وبتنزف دم من كل حتة في جسمها بسبب المفتري أبوهم. عشق راحت جري على أبوها ببكاء: بابا بلاش تضرب ماما، إحنا بنحبها. سعيد بغضب زق عشق ونزل ضرب فيها هي كمان. وجينا في فترة، ودي الوقت اللي اتسبب فيه موت وفاء.

كانت في ناس عايزة تقتل سعيد، ودول كانوا من رجالة أبو إيهاب الدمنهوري. جه الدمنهوري هجم على البيت بوحشية: هوا فين؟ انت فين ياصخري؟ بتتخبي ورا النسوان؟ اطلع. طلعت وفاء على صوت الزعيق. وفاء: إيه ده؟ في إيه؟ الدمنهوري بإعجاب: فكم كانت جميلة بالرغم من دبلانها. فين جوزك يا قمر؟ وفاء: احترم نفسك، جوزي مش هنا.

الدمنهوري: والله ده أنا كنت بقول عنك محترمة، طلعتي كده. يعني طيب ياقطة، لو مقلتيش فين جوزك، والله لحرش رجالتى عليكي، مش هيسيبوا فيكي حتة. وفاء بخوف: والله هوا مش هنا. وليس مكملتش الكلمة، شاور الدمنهوري لرجالتة وقاموا باغت -صاب وفاء أمام طفليتها عشق ورهف، اللذان كانا يصرخان مما رأوه. وبعد قليل مشي الدمنهوري وساب وفاء ساي -حة في دم -ها. كانو عشق ورهف يبلغون من العمر عشق 6 ورهف 5. وماتت والدة عشق ورهف. أتى سعيد من بره.

سعيد: إيدا مالها أمكم؟ بص عليها، لاقاها ميتة. وكان عرف الحكاية كلها من عياله. بصلها سعيد بغضب: أحسن، ربنا ريحني منك، واحدة حشرية. وراح دفنها وسط عياط عشق ورهف. بااااك. عشق بعياط: وطول عمرنا واحنا شايفين الذل معاه، عمره ما حسسنا بالحنان. وراح جايبلي أنا وأختي عرسان قبل ما نهرب بيوم، وكان عايز يجوزني لإيهاب واحد من رجالتة، وده تقريباً ابن الدمنهوري.

كل هذا ما حكته عشق، وكان يقع على أذن أسد كالصاعقة. هل يعقل أن يكون اليوم وقع له جميع أعداؤه في آن واحد؟ فهو لا يصدق أنه سوف سينتقم من كبائر أعدائه. أسد باطمئنان: بس ياعشق متخافيش، وحياة رحمة أبويا وأمي، لا أبكي كل واحد بكاكي. ونيمك انتي وأختك زعلانين. عشق بخجل: شكراً يا أسد، بس أنا مش عايزة أتعبك. وأنا عارفة إني لما طلعت ساعة لما كنت في المطبخ، هو اللي كان جاي صح؟ أسد: صح، بس محدش يقدر ياخد حاجة بقت خلاص بتاعتي.

عشق بدون فهم: يعني إيه؟ وحاجة إيه؟ أسد وقد انتبه لكلامه: لا، قصدي يعني إنك بقيتي في حمايتي، ومحدش يقدر يقرب منك. عشق بشكر: أنا مش عارفة أقولك إيه، بس مش عايزة أتعبك. أسد: يستي، دول أكبر أعداء ليا، وبعدين من ضمنهم أبوكي، متخافيش. أنا هاخد حقي وحقكم. عشق: ربنا يسترها. أنا هقوم أنا، سلام. أسد بابتسامة: سلام. في جهة ما، سعيد قاعد مع إيهاب. إيهاب: إيه يا حج سعيد، كان كلام عيال؟ سعيد: إيه الهبل ده؟ أنا هعمل إيه؟

هما اللي هربوا. إيهاب بشر: انت عارف إني بحب عشق، ولو تحت الأرض هجيبها. سعيد: انت محسسني إني مهرباهم، قصد. إيهاب بسخرية: وليه لا؟ سعيد: انت اتجننت رسمي؟ انت عارف قد إيه أنا عايز أخلص منهم؟ ياريتهم كانوا غاروا في أي داهية ومكانوش راحوا وقعوا في إيد أقوى حد، اللي الكل بيترعب منه. إيهاب: أنا هجيبها يعني هجيبها، سلام. ورحل إيهاب، وأخذ سعيد يفكر: أنا عارف إني بلعب في عداد عمري.

مر أسبوع على جميع أبطالنا بسلام. وعشق ورهف اندمجوا مع العائلة وحبوا الكل، والكل حبهم. وقربوا من وعد شوية وبقوا صحاب جداً. وفي المساء رجع أسد من الشركة، وهوا داخل سمع صوت ضحك عشق. راح مصدر الصوت، لاقاها قاعدة مع مراد ووعد، ونازلين ضحك. أسد غضب جداً لما شافها بتضحك مع أخوه. أجل إنه بداية العشق ي سادة، وتخيل عندما يعشقك الأسد، فليس لك مفر للنجاة. أسد بغضب: طيب متضحكوني معاكم، بدل ما انتوا صوتكم جايب آخر القصر.

وعد: في إيه يا أبيه؟ إحنا بنهزر أنا وعشق ومراد، محصلش حاجة. مراد: في إيه يا أسد؟ حد يدخل على حد كده؟ أسد بغضب: اخرس انت، وبعدين عشق هنا ضيفة، اوعى تتجاوز حدود الأدب معاها، سامع. حزنت عشق من حديثه وذهبت على أوضتها. وعد بزعل على زعل عشق، فكم أحبتها: ينفع كده يا أبيه؟ أهي زعلت، انت ليه مصر تجرحها؟ بصلها أسد بغيظ وسابها ومشي. أسد في أوضته: إيه اللي أنا هببته ده؟

أنا لازم أعتذرلها. ياااه، معقول أنا خايف عليها حتى من أخويا؟ ده أنا بخاف عليها من نفسي. أنا حاسس إني أعرفها من سنين، مش من 3 أسابيع. ياترى يا عشق حياتك معايا عاملة إزاي؟ هتتحملي خوفي وعشقي ليكي ولا إيه؟ ده أنا معرفكيش من فترة، وتعلقي بيكي وصل للعشق. ربنا يسترها. وغير ودخل أوضة الرياضة، لعب شوية وطلع رايح المطبخ ياخد ميه علشان ينام.

في نفس الوقت كانت طالعة عشق رايحة تجيب ميه من المطبخ، وكانت لابسة فستان أزرق قصير شوية مبين رجليها من تحت، وفاردة شعرها وحاطة روج ونازلة. دخلت المطبخ، وليس بتفتح التلاجة لقت أسد في وشها. أسد أول ما شافها اتمسمر مكانه. أسد بغضب: إيه اللي انتي لابساه ده؟ انتي مفكرة مفيش حد معانا في البيت ولا إيه؟ عشق وقد طفح بها الكيل: أنا مش عارفة كل شوية تزعق ليه؟ مانا كل عمري بلبس كده، وبعدين يخص حضرتك في إيه لبسي؟ عشق بخوف: إيه ده؟

انت بتقرب كده ليه؟ أسد ومازال يقرب منها حتى التصقت بالحائط. أسد بغضب: لحظة وتشيلي اللي انتي حاطاه ده. عشق بغضب: وانت مالك يا أسد. وليس مكملتش كلمة، أسد لقت أسد خدها في قبلة غاضبة قد هزت كيانها وهزت كل ما بها. قبلها أسد حتى أحس بدم في فمه، فبعد عنها. عشق بعياط وهي بتكح: انت غبي؟ في حد يعمل كده؟ أسد بغضب أكبر: أيوه أنا، ولو شفتك حاطة أو لابسة كده تاني، متلوميش غير نفسك. وسابها ومشي.

أخذت عشق أنينة الماء وطلعت على أوضتها. أسد وهوا ماشي في الطرقة سمع صوت جاي من أوضة وعد، فاستغرب، هي بتكلم مين في الوقت المتأخر ده؟ وقرر أسد يشوف أخته بتكلم مين. دخل أسد وفتح الباب على وعد. وعد بخوف: إيه ده؟ أسد؟ ياترى بقى وعد كانت بتكلم مين علشان تخاف أووي كده من أسد؟ ده اللي هنعرفه البارت الجاي.

عايزة تشجيع كبير منكم، ومتزعلوش إن البارت صغير، والله أنا داخلة على امتحانات، وانتوا أكيد حاسين بيا، وبتمنى منكم تدعولي بنجاح. أشوفكم البارت الجاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...