الباب يدق. رهف: اتفضل مين. دخل مراد. مراد: اهلا وسهلا بالهانم. رهف وهي تقوم من على السرير: في إيه يا مراد؟ مراد بترقب: ولا حاجة، كنت فاضي قولت أجي أغلس. رهف بغضب: وانت مش كفاية غلست تحت ولا ماكفاكش جاي تغلس دلوقتي كمان وتكمل؟ مراد وهو يراقبها بابتسامة ماكرة: امم، يعني أنا غلس يا رهف. رهف بتوتر من تقربه: أيوه وبارد كمان. مراد بمكر أكبر: طيب تشوف كده فيا أي حاجة تانية عايزة تطلعيها؟
رهف بغضب: بقولك إيه يا مراد، انت فاضي؟ أنا مش فاضية. مراد وهو يمسكها من ودنها: أنتي بقيتي بتعلي صوتك وتزعقي، مع إنّي قادر أخُرصك خالص ومنسمعلكيش صوت. رهف وهي تبعد عنه: ما عاش اللي يفكر يعملي حاجة تزعلني. أوعى تفكر إني زي أختي عشق، ممكن أي حد ياخدني تحت ظله كده ويضحك عليا، تؤتؤ مش أنا يا حلو. ويلا بقى اطلع من الأوضة علشان ماعملش منك شاورما محمرة. مراد بصدمة من حديثها: يعني عايزة تعملي مني شاورما؟
طيب جربي كده ووريني شطارتك يا حرمي المصون. رهف بسخرية: حرمي المصون؟ قال، ولا يشرفني إني أبقى على اسمك. مراد بتفهم أنها لما تعلم بخصوصهم وقد حان أن تعرف: أيوه حرمي المصون، تحبي أثبتلك؟ قالها وهو يغمز. رهف بدندنة: أما إنسان غتت. مراد: سمعتك على فكرة، كله هيجي بأوانه وهتتعاقبي على كل حاجة بتقوليها. ثم أكمل: قوليلي يا رهف، أنتي بتكرهيني ليه؟
رهف بتفهم: مش بكرهك، بس بحس إنك بتتحشر في أموري، ولا كأنه جزء يخصك. انت مالك أنت اشتغل في الشركة ولا لأ، ده شيء يخصك. مراد بغضب: وانتي عايزة تطلعي تتسرمحي على الشركة والكل يقعد يبص عليكي ويصفرلك بإعجاب من جمالك؟ مش أنتي عايزة كده ولا إيه يا هانم؟ رهف وهي ترفع يداها لكي تصفعه، ولكنه كان قد سبقها ولوي ذراعها وراء ظهرها. مراد: مش مراد المنشاوي اللي تيجي بنت زيك على آخر الزمن تمد إيدها عليه. رهف بألم: أنت اللي تستاهل.
مراد بغضب: بصي يا رهف، الكلام اللي هقولهولك ده يتسمع كويس علشان مش حابب أغلط معاكي وزعلك. خروج من القصر ممنوووووع تمامًا، إن حد غيري يشوفك لأنك ملكي وتخصيني، ومحدش يتجرأ يبص لحاجة ملكي. لأنك مراتي. ده حصل يوم ما جيتي هنا القصر، روحت أنا وجدي وأسد كتبنا كتابنا عليكم علشان نحميكم. وع فكرة، أيوه أنتي مراتي وأقدر أعمل فيكي اللي أنا عايزه، بس سيبتك على راحتك خالص. وحطيها في بالك، حتى لو خدنا حقنا من أبوكي مش هسيبك برضه وهتفضلي ملكي يا رهف، سمعتي؟
رهف وهي في ذهول مما قاله: يعني... مراد: ا... ن... ا... ولم تكمل حديثها حتى سقطت فاقدة الوعي. مراد بخوف: رهف! رهف! فوقي! حملها مراد، ووضعها على الفراش، ووضع يده على جسدها فوجد درجة الحرارة عالية جدًا، كان جسدها سيغلي. قلق أكثر وبدأ بتوتر. ثم قام بحملها ووضعها في البانيو وفتح الماء على جسدها، وقام بهدوء بإزالة اللبس عن جسدها حتى تتلقى كمية كبيرة من الماء الذي يبطئ من درجة الحرارة، وهو يغض بصره عنها بقدر الإمكان.
بعد فترة، كان مراد قد أخرج رهف من الحمام ووضعها على السرير وقام بتغيير ملابسها حتى تستريح أكثر. مراد وهو يتحسس حرارتها: رهف! فوقي يا رهف. قام مراد وجلب البرفان، ووضع بعض منه على أنفها، فاستيقظت. رهف بتوهان: إيه؟ أنا فين؟ ثم أدركت الأمر. مراد: اهدي يا رهف، مافيش حاجة حصلت. رهف وهي تتذكر: أنت عايز مني إيه؟ مراد بضحك: مش عايز منك حاجة يا بنتي، أنتي كنتي بتموتي. ثم أكمل بمكر لكي يحرجها: وغيرتلك كمان، بس إيه الجمدان ده؟
ثم غمز لها. رهف بخجل وتوتر: أنت قليل الأدب! إزاي تعمل كده؟ أنت... ولم تكمل كلامها حتى وضع مراد يده على فمها. مراد: بس أنا بهزر معاكي. إيه يا بنتي كمية الطماطم دي؟ اهدي، أنتي سخنتي وحطيتك في البانيو وغيرتلك هدومك. أنا زي جوزك برده، ولا إيه؟ رهف ببكاء: أنت إزاي جوزي؟
مراد: يارهف، والله أنا ما عملت كده علشان استغلك ولا حاجة، كان هدفي إني أحميكي وفي نفس الوقت ما اضيعكيش من إيدي. أنا من أول يوم شوفتك فيه وأنا مش بفكر غير فيكي يا رهف. طيب ده أسد أخويا اللي عمره ما حب ولا قلبه يعرف للحب طريق، حب أختك بالرغم من إنه عايز ومصر على قتل أبوكي لأنه هو اللي حرمنا من أبونا وأمنا لما كنا صغيرين. وكتب كتابه عليها واتجوزها، وهي حاليًا عارفة. بلاش تشوفيني شخص وحش، إني بحافظ عليكي.
رهف وهي تبكي: لو زي ما أنت بتقول، ما أسد واقف إن عشق تشتغل في الشركة؟ ولا عشق مش حلوة؟ مراد بمكر: مين قال عشق مش حلوة؟ دي عشق ست البنات. رهف بغيظ: دي أختي، يعني طالعة حلوة زي أكيد. مراد بضحك على غيرتها، فهو يعلم أنها تحبه من أفعالها: أسد وافق إنها تشتغل علشان يريحها ويريح نفسه من ذنبها، وهو بيتلكك لها على غلطة. رهف: لا، بس أنا عايزة اشتغل. مراد وهو يقرب منها: وأنا مش عايزك تشتغل. رهف بتوتر، فهو حقًا
وسيم: لا، بس أنا عايزة يا مراد اشتغل. مراد يقرب أكثر: بس أنا مش عايزك تشتغلي. رهف بتوهان: خلاص، مش عايزة اشتغل. مراد وقد نجح في خطته: تمام يا قلبي، أنتي كده عقلتي. رهف لم تستطع الكلام. مراد قام نيمها وغطاها وباس راسها وقالها: تصبحي على خير. وخد بعضه وطلع. رهف بسخرية: قليل الأدب صحيح. ينهار أسوح، ده باسني من راسي. ثم أكملت رهف بسخرية على نفسها: يعني يا أختي غيرلك ومش مكسوفة؟ باسِك ومن راسك ومكسوفة؟
والله ما حد قليل الأدب غيرك يا رهف. اتخمدي، اتخمدي. في منتصف الليل. في مكان ما. سعيد ورجالته. سعيد بغضب: يعني مش هنعرف نطلع إيهاب؟ يابجمال! رجل بخوف: يا باشا، ما حضرتك رحت وشوفت القصر متحاوط إزاي. سعيد بغضب شديد: لو معاه ميت راجل نجيب إحنا ألف ونطلع إيهاب النهاردة ضروري، سمعين؟ الرجالة بخوف: سامعين. وذهب كلا من سعيد ورجالته في اتجاه قصر الأسد، ولا يعرفون مصيرهم. في القصر.
قاعد ومركز في شغله، فقد حل الوقت بالواحدة والنصف وهو ما زال مندمجًا في شغله، ولكن شيء ما قطع تركيزه، هو صوت ضوضاء شديد أتت من حوش القصر، فنزل بسرعة ليرى ما بالخارج. فتح أسد بوابة القصر ليرى معظم رجالته ميتين، وواحد منهم يوجه مسدس في وجهه. صاح كلا من في القصر على هذا الصوت. سليم: أنت عايز إيه يا سعيد؟ ماكفاكش موت ابني ومرات ابني. سعيد بضحك شديد: لا، وده لسه، أقتل أحفادك كمان وأخليك تعيش مزلول ومكسور العمر كله.
أسد وهو في قمة بروده: أنت عارف معنى إيه إنك تيجي هنا تاني القصر وترفع المسدس في وش أسد المنشاوي؟ وبدأ صوته يعلو وهو كالرعد وتهدد جدي بكلامك وبتعترف ببجاحة قدامي إنك أنت اللي قتلت أمي وأبويا. سعيد بخوف من هيبته: بص يا أسد، علشان نبقى خلصانين، سلمني إيهاب، ماعدتش هتشوف وشي تاني. أسد ضحك ضحكة هزت القصر بأكمله: أنت جاي تلعب مع حد وواثق إنك مش قده يا سعيد؟
رهف من خلفه: يا شيخ، أنت متعرفش ربنا حتى ولو لدقيقة ممكن تقابله بيها؟ اتقي الله شوية، يرحمك في الآخرة لو كنت تعرف الله أصلًا. سعيد وهو ينظر لها: أهلاً أهلاً بالفا... جرة اللي سابت أبوها وهربت هي وأختها علشان يقعدوا عند معشوقهم. ولم يكمل كلامه حتى وجد من يلكمه في وجهه، أطاح به أرضًا. أسد: دي بس علشان عليت صوتك على مرات أخويا وقلت في حقها كلام مش كويس. ثم لكمه لكمة أخرى. أسد: ودي علشان شملت مراتي معاها بالكلام.
قام سعيد ووشه شبه ممتلئ بالدماء. سعيد: مش حابب أتشاكل معاك يا أسد، أنا ممكن بإشارة مني أصفيكم دلوقتي كلكم. أسد ببرود وثقة: وأنا ممكن برمشة مني أخليك بسوء الأرض أنت ورجالتك. فين الرجالة دي؟ قالها سعيد باستخفاف. أشار له أسد بالنظر خلفه. نظر سعيد خلفه فوجد بأكثر من 100 حارس، فصدم، فقد قتل من كان يقف على القصر، من أين أتى بكل هذا؟ سعيد: أنت جبتهم منين دول؟ أنا قتلت اللي عندك. أسد ببرود أكبر: مش بقولك؟
لسه متعرفش أنت بتلعب مع مين. أنا لما سمعت صوت تحت عرفت إن ممكن يجي حد واطي يعمل نفسه صايع عليا، فجيت رنيت على طقم الحراسة عندي وخليته يبعتلي 100 راجل. يعني شوف اللي وراك دول ميجوش خمسين راجل، وليس في تاني جاي. الحكاية إنك لسه صغير في المجال، فمعلش الصغير هيفضل كده. متحاولش تعلي من نفسك. سعيد بخوف، فهو حقًا ذكي وسريع التخطيط: طلع إيهاب يا أسد وامشي من غير مشاكل. أسد ببرود: إيهاب؟ قول عليه يا رحمن يا رحيم.
سعيد بغضب: طيب قول بقى على نفسك يا رحمن يا رحيم. ثم أطلق سعيد رصاصة فأصابت أحدهم. نظر أسد إلى أسفله، فجحظت عيناه من الصدمة ومما رآه. ترى مين اللي خد الرصاصة بدل أسد؟ ترى إيه هو مصير سعيد من أسد؟ ترى اللي خد الرصاصة هيكمل ولا هيحصل له إيه؟ كل ده هنعرفه البارت الجاي بإذن الله. هحاول مطولش عليكم كتير وبشكركم على دعمكم اللي فعلاً وقف جنبي وساعدني إني أكمل، وشكراً للي قدر موقفي يا قمرات.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!