صعد كلا من نور ووعد إلى شقة يدعي أحمد. وصلوا لباب الشقة. خبطت نورا فلم يجيب أحد. قامت بالتخبيط مرة أخرى. فأجاب صوت من الداخل: "لحظة جاي." ظهر أحمد بابتسامة ماكرة: "أهلا أهلا بالحبيبة." نورا بابتسامة: "كل سنة وانت طيب." أحمد وهو ينظر لوعد: "طيب ادخلوا طيب هتفضلوا كده ولا إيه." لم تجب الفتيات بسبب صدمتهن من ما رأوه. أحمد بخبث: "في إيه خايفين تدخلوا ولا إيه." نورا بتوتر: "إنت مقلتش إنك عازم صحابك الشباب ليه."
جاء صوت شاب من خلفها: "وفيها إيه يا قمر الراجل محبش يسهر لوحده جبنا نسهر معاه دي حاجة تزعلك." ثم في لحظة كان أحمد يجذب وعد ويضع يده على فمها مانعاً إياها من الصياح، وشاب صديقه وضع يده على فم نورا مانعاً إياها أيضاً من الصياح. أحمد وهو يقترب من وعد: "إيه يا قطة كنتي مفكراني أسيبك." وعد ببكاء: "وربنا أنا ممكن أخويا يوديك ورا الشمس." أحمد بضحك: "طيب شوفي أخوكي فين وأنا فين." وعد برجاء:
"بالله عليك يا أحمد سيبني أمشي أنا ونورا واللي إنت عايزه خده." أحمد بضحك: "المشكلة إني عايزك إنت." في الخارج عند فهد يقف منتظراً وهو في قمة الملل. فهد لنفسه: "أووف دي قالت خمس دقايق مش ربع ساعة أنا هطلع أحسن يكونوا استحلو القعدة فوق أنا استحالة اسمحلها تعمل كده تاني بس ده كان أول طلب ومينفعش كنت أرفضه." وطلع فهد فوق لوعد. فهد وهو يخبط على الباب: "وعد افتحي." سمعت وعد صوته. وعد بصياح: "فهد الحقني."
ولم تكمل حتى هجم عليها أحمد بوحشية وهو يحاول اغتصابها دون رضاها وصياح منها. فهد وقد سمع صوتها: "افتحي يا وعد." ولم ينتظر حتى كسر الباب وشاهد زاك الحيوان وهو يحاول أن يتعدى على ما لا يخصه. فهد وهو يشده من عليها: "بتعمل إيه يا حيوان يا ابن...... إنت يوم ما تفكر تأذيها ميكفنيش عيلتك كلها ي..... وأخذ يسبه ويلكمه حتى وقع سوياً على الأرض وغارقاً في دمه. ثم جاء ليمد يده لوعد سمع صراخ نورا، ذهب لها لإنقاذها.
وقام بضربها هي الأخرى بطريقة وحشية حتى فقد الوعي. فهد وهو يمد يده لنورا: "ظبطي هدومك وانزلي تحت في العربية إنت كويسة." نورا بشهقات: "أيوه الحمد لله الحمد لله." ذهب فهد لوعد، رآها فاقدة الوعي تماماً، قام بحملها، فهذا الكلب لم يستطع أن يتعدى حدوده معها لأنها دافعت عن نفسها. نزل فهد ووضع وعد في السيارة وقام بتوصيل نورا بعد أن اطمأن عليها بأنها بخير وذهب إلى قصره. في القصر. الكل متجمع على مائدة الطعام. سليم:
"فين وعد مش باينة ليه." مراد: "هي خلصت شغل مجتش ليه." أسد: "ممكن تكون مع نورا صحبتها هتخلص وتيجي." هانم بخوف: "قلبي متوتر عليها مش عارفة ليه." عشق بهدوء: "براحة يا تاتا زمانها عند نورا زي ما قال أسد." تحدثت رهف بهدوء: "لو سمحت يا أسد أنا عايزة أطلب منك طلب بس يا ريت متقولش عليكمراد وقد ساب الأكل ونظر لها بغيره وغيظ. أسد بانتباه: "اتفضلي يا رهف قولي." رهف:
"أظن يعني عشق بدأت تشتغل معاك في الشركة من النهارده ووعد كمان وهما اللي كانوا بيسلوني وأنا عايزة أشتغل معاهم ممكن." أسد بتفاهم: "ممكن." ولم يكمل أسد حتى قاطعه مراد. مراد بغضب: "لا مش ممكن خليكي في البيت أحسن هو حد قصر معاكي في حاجة مننا." رهف بدموع: "بس أنا مش... مراد ولم يجعلها تكمل كلامها: "أنا قولت لا يعني لا وخلاص النقاش ممنوع."
أسد وهو متفهم موقف أخيه، فهو لم يعترض لأنها على ذمته حالياً وهو زوجها يفعل بها ما يشاء. رهف بغضب: "وبعدين إنت مالك إنت أنا مطلبتش منك حاجة." عشق بهدوء: "اهدي يا رهف مش كده." أسد: "اهدي يا رهف واللي إنتي عايزاه هيكون." مراد ببرود: "وأنا قولت لا يعني لا." نظرت له رهف بدموع ولم تكمل أكلها وصعدت لغرفتها. قامت عشق لتذهب لترى أختها مالها. رهف وهي تغلق الباب حتى وجدت عشق أمامها، سمحت لها بالدخول. عشق:
"يا بنتي في حد يعلي صوته على ناس قاعدين عندهم ومضيفنا ومش حرمنا ولا حرمينك من حاجة." رهف بضجر: "أنا زهقت من البيت وعايزة أطلع وكده ومنها عايزة أصرف على نفسي، أي نعم يا ستي عاملين ليا أنا وإنتي راتب بس أنا مش عايزة كده عايزة أصرف من مجهودي." عشق: "بس مش بالأسلوب ده يا رهف." رهف: "وبعدين أصلاً أنا بكلم أسد هو اللي يعترض وهو اللي يوافق أما مش عارفة بني آدم اللي تحت ده إيه دخله."
عشق وهي تنظر لشقيقتها بماذا تجيب، هل ستقول لها بأنه زوجك وهو أحق لك بكل شيء أم ستقول لها أنه تزوجك من أجل حمايتك، بماذا ستقول. عشق: "سيبي الموضوع ده يحله ربنا." وغادرت عشق من الغرفة وهي في طريقها إلى غرفتها، وجدت من يسحبها إلى داخل غرفة ذاك الأسد. أسد بمكر: "في إيه يا ست البنات مش معبراني ليه." عشق ببرود: "لا والله بحاول أتعامل مع حضرتك زي ما عملتني النهاردة في الشركة، إنت كنت بتقدمني لمروة بطريقة وحشة خالص."
أسد بتفحص شكلها الطفولي: "أنا معملتش حاجة يا عشق إنتي اللي بتاخدي على نفسك أوي." عشق: "يعني إنت شايف كده وكونك إنك تدخل كده من غير ما تقولي مبروك على مكتبك ولا أي حاجة تكلم مروة وتمشي." أسد: "إيه ده إنتي شايلة ده كله من أول يوم شركة." عشق بغيره: "وبعدين مين ندي دي إن شاء الله." أسد بيحاول يكتم ضحكته على شكلها: "دي سكرتيرتي الجديدة." عشق بغيره واضحة: "ومش جايب راجل ليه إن شاء الله البت دي لازم تمشي يا أسد سامع."
أسد بغضب: "قولتك يا عشق وطي صوتك وإنتي بتكلميني." عشق بعند: "لا يا أسد البت دي هتمشي يعني هتمشي." أسد ببرود: "مش هتمشي." عشق بضجر: "طيب يا أسد خليها شغالة عندك براحتك يلا سلام." وذهبت عشق وتركت وراءها قلباً يعشقها كل يوم عن الذي يسبقه والذي يليه. أسد لنفسه: "ياااه يا عشق متخيلتش يوم إني أضحك وأكون شخص طيب مع حد خالص إنتي عملتي فيا إيه بس." في القصر عند فهد. وعد وهي بتفوق: "في إيه أنا فين آه دماغي وجعاني أوي."
ثم دققّت النظر وجدت فهد جالس على الأريكة بجوارها وهو ينظر لها بغضب. وعد: "فهد إنت قاعد كده ليه وجبتني هنا ليه." فهد بعصبية: "جبت الهانم لما طلعت لقيت ابن ال..... كان عايز يقربلك وإنتي مش هنا خالص قولتلك بلاش قعدتي تقولي ده أول طلب وصحبتي ومش صحبتي." وعد ببكاء: "هي نورا عاملة إيه." فهد وهو يقترب منها: "يعني أنا بكلمك في إيه وإنتي بتتكلمي في إيه نورا مين وزفتت مين دلوقتي نورا دي اللي كانت هتوديكي ورا الشمس." وعد ببكاء:
"محدش قالك تنقذني منه يا فهد عشان تقعد تزعقلي كده محدش طلب منك إنك تحوشه عني." فهد وهو يجذبها له والغضب أعمى عينيه، فهو عندما يغضب مثل ذاك الأسد لا يرى أمامه. فهد بعيون حمراء من الغيرة: "لا لو كنتي حابة إن حد يقرب منك فأنا أولى بيكي يا وعد." وقام بتقبيلها قبلة عنيفة أدمت شفتيها من قوتها. ابتعد بعد شعوره بأنها لم تقدر على مقاومته له ولضعف جسدها أمام جسده. وعد ببكاء:
"إنت عملت إيه يا فهد أنا استحالة أسامحك أبداً يا حيوان." وقعدت تضرب في صدره بقبضة يداها. فهد وهو يمسك يديها: "ده عقاب بسيط أوي على اللي إنتي قولتي يا وعد واعملي حسابك عمرك ما هتكوني لحد ليا." وفي 5 دقايق تجهزي وتغسلي وشك كده عشان أوصلك بسرعة." قالها بغضب. انتفضت وعد من مكانها وبسرعة البرق كانت في الحمام. وخلصت وعد وخادها فهد وصلها القصر بتاعهم ومشي قبل ما حد يشوفه. دخلت وعد القصر. سليم:
"كنتي فين يا وعد الساعة 10 إنتي طالعة مع خواتك من الشركة بدري النهارده." وعد برجفة: "كنت في عيد ميلاد صحبتي يا جدو وفوني خلص شحن ونسيت أقول لحد من خواتي وهوا نازل من الشركة." هانم وهي تحتضنها: "إنتي كويسة يا حبيبة تاتا." وعد بابتسامة: "الحمد لله يا تاتا." هانم وهي تدقق في ملامحها: "إيه ده يا عشق شفايفك متعورة ليه يا بنتي." وعد وهي تتذكر ذاك الوحش:
"لا يا تاتا دا أنا كنت بشرب عصير والكوباية موديل جديد فمش عارفة تصميمها وأنا بشرب اتعورت معلش يا تاتا أنا دايخة وعايزة أطلع أنام عايزة حاجة." هانم باطمئنان: "لا يا قمري سلامتك." وعد بابتسامة: "يلا بوون وي." هانم وسليم: "بوون وي يا قمر." ذهبت وعد إلى غرفتها لتجري مكالمة ما. في غرفة رهف. رهف وهي تقرأ في كتاب، دق أحدهم الباب. رهف بسماح: "ادخل." دخل وقفل الباب وراه بالقفل. يا ترى مين ده وعايز إيه من رهف.
يا ترى وعد كانت بتكلم مين. يا ترى عشق كانت بتفكر في إيه عشان استسلمت أمام ذاك الأسد في الكلام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!