الفصل 7 | من 27 فصل

رواية معشوقة الاسد الفصل السابع 7 - بقلم ياسمين سالم

المشاهدات
19
كلمة
2,416
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

وصلنا لحد أما سعيد عطى لإيهاب رقم عشق وكلامها يضحك بنفس الشر. سعيد بضحك: بس أكيد مش هتقع بسهولة. إيهاب بسخرية: ليه يعني؟ مش هي بتحب أمها ولا إيه؟ سعيد باستغراب: أكيد طبعًا، بس أمها ماتت، وإيه دخل ده في الحوار؟ إيهاب بضحكة شماتة: مش بقولك غبي. سعيد بضجر: انجز بس، أوعى يكون اللي في دماغي.

إيهاب بضحك: مع إن دماغك مفهاش حاجة، بس ياعم أيوه، أنا هكلمها على أساس إن ضميرك صحي، يعني بعد الشر كده على ودانك، وإن أمهم لسه عايشة، مامتش، وإنك عايز توديهم عند أمهم، وكفاية ظلم بقى، وإنك عايز تعوضهم، وهما علشان هبل هيخططوا يطفشوا وييجوا برجُلهم، وإيه رأيك؟ سعيد بابتسامة شر من ذكاء صديقه: دانت إبليس يتعلم منك الشيطنة ياشيخ، بس تفتكر إنهم هتجيلهم الحكاية دي وأمهم أصلًا كانت ميتة قدامهم؟

إيهاب: لو حصل حاجة غير خططنا، أكيد هتصرف، وهقنعهم، وزي ما اتفقنا، أول ما ييجوا أنا هاخد عشق معايا، تمام؟ سعيد بكرة: ياريت والله، تاخدهم الاتنين، ما عنديش مانع. إيهاب بنظرة كره: بس إنت غريب أوي ياسيعد، عمري ما شفت حد بيحب المال لدرجة إنه يكره ولاده. سعيد: بلاش تدخل في اللي ميخصكش، سلام بقى، ولما تخلص كلمني. وغادر سعيد. تحت نظرات إيهاب الذي يبتسم بمكر: أخيرًا هتبقى ليا. ياعشقي. حل المساء على الجميع في قصر المنشاوي.

كانت رهف قد خرجت من غرفة أختها بعدما اتحايلت عليها ما سبب انزعاجها، ولكنها لم تقل لها شيئًا. فذهبت وهي في طريقها للمطبخ، أحست بأحدهم يضع يده على فمها ويجذبها لغرفة ما. رهف بنهيج: إيه ده؟ إنت مين ياحيوان؟ وإزاي تعمل كده؟ ولكنها لم تكن تعلم أنه هو. مراد بضحك على شكلها: إيه ده يابنتي، إنتي قلبك ضعيف كده ليه؟ رهف بابتسامة مجاملة: معلش أصلًا خدت استراحة شوية من الفزعات، فعلشان كده الذاكرة ليس مشتغلتش.

مراد: طيب متخفيش مني، أنا مش هعملك حاجة. رهف باستغراب: إنت عايز إيه؟ وبعدين هخاف منك ليه؟ كنت أراجوز مثلًا؟ مراد باستغراب: إيه ده؟ أراجوز مرة واحدة؟ رهف: لا، خدها على مرتين، مرة بعد الغداء والتانية بعد العشاء. لم يستطع أن يكتم ضحكته على هبلها. مراد بضحك: إنتي عسل أوي. رهف بدون وعي: مش أحسن منك. مراد بمكر: إيه ده؟ إنتي بتعاكسيني؟ رهف وقد أدركت ما قالته: لا... أنا م... ش ق.صدي كده. مراد بضحك على خجلها: خلاص، بس إيه؟

أنا مقلتش حاجة لكل ده. رهف: إنت جبتني هنا ليه؟ عايز إيه؟ مراد: ولا حاجة، كنت قاعد ملان، وببص في الصالة لقيت قمر طالع، قلت أجيبه يسليني شوية. رهف بضجر: طيب سلام. مراد: طيب مش هشوفك تاني؟ رهف: ليه؟ مانت معايا أهو في نفس البيت، لما تعوزني ابقى نادي عليا. مراد وهو يمد يده لها: نبقى أصحاب، إيه رأيك؟ رهف بابتسامة فهي أيضًا تشعر بشعور غريب تجاهه: نبقى أصحاب، يلا سلام. ذهبت رهف وهي تحمل جواها الكثير من المشاعر، وأيضًا مراد.

عند مراد وهو يحدث نفسه: مش عارف امتى حبيتك، وإيه المواقف اللي جمعتني بيكي علشان أحبك، لكن مرة واحدة كده تبقي مراتي وكمان على ذمتي، وأنا مش قادر أقعد معاكي ولا أحتويكي زي أي واحد ومراته، لكن والله إنتي بالنسبالي رزق كبير من ربنا ليا، أينعم إنتي طلعتي بنت أكبر راجل إحنا بنكرهه، بس برضه إنتي ملكيش ذنب في حاجة. وأنا لو كنت قعدت أختار شريكة حياة ليا، أكيد ما كنتش هلاقي زيك، ربنا يسهل طريقي لقلبك يارب.

عند عشق كانت تخرج من أوضتها متجهة إلى المطبخ، مارّة بغرفة أسد، ولكن توقفت عندما سمعته يضرب في شخص ما وكأنه سوف سيقتله، فقُلقت وخبطت على الباب، فلم يرد أحد عليها، فكررت الدخول لتطمئن على أسد وترى ماذا يحدث، وكانت ترتدي برمودا قطنية تشبه الأطفال وتطلق لشعرها الحريري العنان على كتفها. عشق وهي تدخل: أسد، إنت فين؟

فلم يأتِ لها بالجواب. قعدت تمشي لحد أما وصلت مكان الضرب، واتسمّرت مكانها من هيبة ذاك الأسد الذي جن جنونها منذ أن رأيته، يرتدي برمودا فقط ويلعب بألعابه الرياضية بشكل مغضب جدًا، ولكن توقف عندما حس بوجودها. أسد وهو يقترب منها بنفس الغضب: إنتي إيه اللي دخلك هنا؟ عشق بخوف: ما... هو.. ا ا.. ن. اا. أسد: بس اهدى وجمعي كلامك، وبعدين أنا مش قلت بلاش اللبس ده في القصر كده.

عشق بتبدأ تهدأ: مش عارفة أصلًا إنت إيه دخلك في لبسي، وثانيًا أنا كنت نازلة أشرب، سمعتك قاعد تضرب في حد، فقلت أشوفك مالك. أسد باستغراب: أهاذيه التي كانت ستموت من خوفه منه منذ قليل؟ أسد بمكر: طيب تمام، تعالي تشوفي كنت بعمل إيه جوا. عشق بفرحة: يعني هتخليني أعرف عنك شوية معلومات؟ أسد بابتسامة ماكرة: شفتي يستي، ده إنتي المفروض يتعملك تمثال.

دخلت عشق بفرحة للداخل، ثم قفل أسد الباب وراها. التفتت عشق ونظرت له، فرأته يقترب منها وعلى وجهه ملامح المكر. توترت قليلاً ثم قالت: عشق: أسد، إنت بتقرب كده ليه؟ والله هصوت وألم عليك القصر. أسد بابتسامة: أولًا إنتي اللي جيتي عرين الأسد برجلك، ثانيًا عايزة تصوتي صوتي، وريني مين هيقرب أصلًا يدخل هنا. عشق: طيب ابعد، إنت عايز إيه؟ أسد: عايز أعاقب القمر اللي بتقول أنت ملكش دعوة بيا. ثم توقف قليلاً عن الحديث

وأكمل بعصبية وصوت مرتفع: أسد بغضب: هو أنا ما قلت مرة قبل كده متخرجيش كده من أوضتك؟ ولا إنتي بتحبي تتسرمحي؟ إحنا معندناش كده، ولا إنتي مش بتفهمي؟ عشق بنفس الصوت: إنت مالك ياعم؟ هو إنت مداريني هنا علشان تفرض سيطرتك عليا؟ ولا علشان مطمن إني مواريش حد يغلطك ويقفلك؟ أسد بجنون من حديثها رفع يده وصفعها على وجنتها مما جعلها يهتز كيانها.

أسد بغضب أكبر: أوعي تنسي نفسك وتنسي إنتي هنا إيه، وأوعي تنسي إنتي بنت مين، وأبوكي ده بالنسبالي إيه. إنتي هنا بس لحد آخر انتقامي من أبوكي، وبعد كده مش عايز أشوف وشك تاني. سمعة؟ عشق بعياط: على فكرة إنت أكبر حيوان أنا شفته. أسد وقد جن جنونه، فلم أحد يتجرأ أن يقول له هكذا. اقترب أسد منها بكل غضب وحملها دون رضا منها وأخرجها إلى غرفته وهبدها على سريره بعنف.

أسد بغضب فلم يرى أمامه: أنا هوريكي بقى الحيوان ده هيعمل فيكي إيه. اقترب أسد منها دون رضا منها وهو يغتصبها بكل وحشية. عشق وهي تبكي: خلاص يأسد أنا آسفة مش هقول كده تاني. ولم تكمل كلامها حتى أخذها في قبلة حنيفة أدمت شفتيها، وهوا لم يرى أمامه سوى رفع صوتها عليه وعدم سماعها له. أيغار عليها؟ نعم، بل هو يجن بها. أصبح عاشقًا لها. وبعد مرور زمن من الوقت، ابتعد عنها أسد وهي تتلوى بكل ضعف.

عشق بضعف وبكاء: حرام عليك، ليه تعمل فيا كده؟ أنا مش مسامحاك، بكرهك ياحيوان، بكرهك. أسد بغضب مال عليها وقبلها بكل عنف مع مقاومتها له. ابتعد عنها. أسد بغضب: شفتي بقى آخرة اللعب معايا ياعشق؟ ابقي اعملي تاني اللي إنتي عملتيه، وكل ما تغلطي معايا ومش تسمعي كلامي، ده عقابك وهيبقى أكبر من كده. ده كان درس بس. عشق ببكاء: أنا عمري ما شفت حد غبي قد غباءك، وأنا مش هقعد هنا حتى ولو لثانية. وقامت عشق، أخذت نفسها وقامت مشت.

أما في غرفة أسد يكلم نفسه: ليه كده يأسد؟ معقول من غيرتك عليها عايز تضيعها بإيدك؟ يأسد، حد يعمل اللي عملته ده؟ ترضي حد يعمل كده في أختك؟ ولا زي ما هي قالت، مستغل نقطة ضعفها؟ إنت كده مش هتكسب حبها، لأ دي هتكرهك أكتر وأكتر. زفر أسد بحيرة من موقفه وأخذ شاور بارد كي يطفئ نار غضبه، ثم ذهب إلى غرفتها كي يعتذر لها عما حدث، فهو يعلم أنه سوف سيخسرها بسبب غباء غيرته على أي شخص يحبه.

أسد خبط على الباب بس محدش رد، فقلق أنها تكون مشت، ففتح الباب بسرعة فلم يجدها، فالتفت وراه فوجدها تخرج من الحمام، واضعة منشفة حول جسدها الذي يزداد جمالًا. وما أن رأته حتى رجعت، ولكن كانت يداه سابقة ساقيها وضمها إليه. عشق ببكاء: ابعد عني، إنت إزاي تدخل كده عليا؟ أسد بهدوء: اهدى طيب، وبعدين أنا كنت جاي أتأسف على اللي حصل، بس والله كنت متنرفز، ولما شفتك لبسة لبسك ده، اتنرفزت أكتر. وبعدين إيه الجمال ده؟

عشق بكسوف: متغيرش الموضوع. أسد بضحك على خجلها: طيب بصي، أنا هسيبك تغيري هدومك وتعاليلي على المكتب، عايزك. عشق: وأنا كمان كنت عايزة أقولك حاجة. أسد: طيب تعالي ونتكلم مع بعض. عشق: تمام، أخلص وأجي وراك.

غادر أسد الغرفة، ودخلت عشق غيرت هدومها وارتدت بنطلون جينز أسود وسويت شيرت أبيض، وأطلقت لشعرها العنان، ولم تضف أي مساحيق، فهي حقًا جميلة، لا تحتاج ما تحتاجه معظم الفتيات. وهي في طريقها إلى غرفة مكتب أسد، وجدت رقم ما يرن عليها. في ذاك الوقت كان سعيد وإيهاب متجمعين علشان يرنوا على عشق. إيهاب: إنت عرفت هتعمل إيه؟ سعيد: أيوه ياعم، طيب رن يلا. عند عشق: عشق: رقم مين ده؟ أما أرد أشوف مين ده وعايز إيه. عشق: الووو؟ مين؟

سعيد بمكر: أيوه ياعشق، أنا أبوكي. عشق بخوف: إنت عايز إيه؟ مش كفاية اللي عملته فينا؟ سعيد بتمثيل التعب: يابنتي أنا آسف على كل اللي حصل، بس والله أنا عمري ما كرهتكم، ولا عمري أكرهكم، حتى كمان أمك بتحبك خالص ونفسها تشوفك. عشق: ليه بترن؟ عايزني أروح لها؟ ولا عايز تموتني زيها؟ سعيد بمكر: لا يابنتي، أمك عايشة يابنتي، أنا كدبت عليكم وانتو صغيرين علشان أحميكم. عشق وقد بدأت تصدق كلامه من كحته المستمرة أثناء المكالمة، مما

يدل على تعبه وتصديق كلامه: عشق: إنت بتتكلم بجد؟ يعني أمي عايشة؟ سعيد بابتسامة: أيوه يابنتي، ونفسها تشوفكم والله. تعالوا بقى يابنتي، تعالي بقى بلاش بعد لحد كده. عشق: طيب اديني أمي كده أكلمها. سعيد وقد بدأ يتوتر: أمك؟ أمك مش جنبي دلوقتي ياعشق، علشان الجيران عندهم عزاء وهي هناك. هتيجي ياعشق؟ عشق وقد وقعت في فخ ذاك الشيطان: أيوه يابابا، أنا جايه اهو. وبالفعل ذهبت عشق وهي في طريقها للخارج.

عشق وهي تحدث نفسها: طيب المفروض آخد رهف معايا علشان دي أمها. بدرة؟ لا. طيب وافترضنا إنه بيكدب عليا؟ يبقى ضحيت بحياتي وحياة أختي. لا خليها هنا، ولو كلامه صدق هتيجي تاخد أختها وتمشي من هنا. وبالفعل ذهبت عشق مع منع الحراس لها، ولكنها كذبت وقالت بأنه بأمر من السيدة هانم الحارث. "ما ينفعش ياهانم، ممنوع حد يخرج. وبعدين إنتي جاية حضرتك تخرجي دلوقتي في وقت زي ده؟ الساعة داخلة على 12. ده أسد بيه لو عرف خبر هيقتلنا."

عشق برجاء: ده هما خمس دقايق بس وهكون هنا. الحارث: طيب، هعرف أسد بيه علشان ما يزعقش معايا. عشق بخوف: لاااااا! خلاص، هنروح الصبح خلاص. وذهبت عشق، ولكن هي تفكر كيف تخرج. وأخيرًا أتت بالحل الوحيد. فياترى ❓سيحدث لعشق وما هو مصيرها؟ وما موقف الأسد منها ومن تفكيرها الطفولي؟ وما مصيرها من ذاك إيهاب وسعيد؟ كل هذا البارت الجاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...