الفصل 26 | من 27 فصل

رواية معشوقة الاسد الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ياسمين سالم

المشاهدات
21
كلمة
1,248
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

وصلنا عند أسد لما كان زعلان أوي إن إزاي عشق تتهمه بحاجة زي كده، وزعل أكتر لما نسي مع عشق وحبه لعشق إنه بياخد بتار أمه وأبوه. لحبه لعشق، ولكن حزم أمره إنه ياخد خطوة في حياته هتغيرها، ولو دافع مريح بالنسبة له للأمام. مسك أسد فونَه وطلب رقم ما، ثم قال له: "طيب أنا جاي دلوقتي، جهز كل حاجة." ركب أسد عربيته وراح على مكان ما. في مخزن أسد. دخل أسد كالعادة بهيبته المعتادة اللي بيخاف منها الجميع. أسد بخبث:

"حسين فين الحارس بتاع الصبح؟ حسين بتلبية: "مربوط سيادتك، أجيبه؟ أسد بابتسامة: "أكيد أنت عارف عايز أرحب بيه." أومأ له حسين وذهب وأتى له بالحارس. نظر له أسد نظرة دقيقة، ثم جلس على مقعده ووضع قدم فوق الأخرى. أسد بتساؤل: "اسمك إيه؟ الحارس بخوف: "أنا.. اسمي محمود." أسد: "أمم محمود، قلت لي، تمام." محمود: "والله يا أسد بيه محدش قالي إني أهرب إيهاب من المخزن، ولا حد قالي إني أقتل سعيد. والله يا بيه دي الحقيقة." أسد بابتسامة

نصر لإنه اعترف بغباء: "بجد شكراً لأنك قلت كل حاجة بدون أي مجهود مني." نزل أسد عليه بالضرب حتى نزف من جميع أجزاء جسده، فهو ضحك ضحك الأسد. أسد بتنهيدة: "حسين اتصرف مع الحمار ده." حسين بتلبية: "أوامرك يا أسد بيه." خرج أسد من المخزن وأخذ عربيته وذهب إلى قصره. في قصر فهد. فهد وهو يحدث وعد. وعد بحب: "أنا مش عارفة أبيه أسد هيوافق ولا لا، لأنه مش متعارك مع عشق وخايفة أصلاً ينسى إننا قرينا فتحة ولبسنا دبلتين." فهد بحب:

"والله يا حبيبتي أنا أخوكي اليومين دول بحاول أتجاهله تماماً لأني حاسس إني ممكن أقول له أي حاجة متجيش على هواه، يقول لي انسى إني أجوزك أختي، والله قلبي بيقول لي كده." وعد بضحك: "صدقت والله، أبيه أسد يعملها." فهد بضحك: "ربنا يهديه كده ويجوزنا مع بعض." وعد بخجل: "مستعجل أوي." فهد بحب:

"أنا نفسي إنك تكوني ملكي ليا بس، ماحدش يشوفك غيري، ولا حد يتحكم فيكي غيري، تبقي إنتي كل حياتي، وأصحى ألاقيكي في حضني، وأمشي وأنا شايفك في مكاني." وعد بحب: "أنا بحبك أوي يا فهد." فهد بحب: "وأنا بعشقك يا قلب الفهد." وعد بسكوت لما قاله. وعد بكسوف: "طيب تصبح على خير." فهد بحب: "وإنتي من أهلي يا قلبي." أغلق فهد مع وعد، وكلاهما في حالة من الفرحة والحب لدى الآخر. عند وعد.

قاعدة فرحانة من كلام فهد، وفكرت كده وخطرت على بالها شخص ما. وعد بزعيق: "آه يا بت الواطية، ده كله متكلمنيش ولا تسألي عليا ليه؟ عملت فيكي إيه؟ ولو مش عاجبك إنك تتكلمي معايا، تلقيني أحسن لك. تلقيني بقول لك لااااا! نورا بضحك، فهي هذه عادة صديقتها المجنونة. نورا بضحك: "والله قلت ودوه مشفى المجانين، محدش صدقني." وعد بتمثيل الحزن: "ليه شايفاني بشد في شعري ولا بشد في شعري؟ نورا بضحك: "لا بتشدي في شعري أنا." وعد بجدية:

"بجد زعلانة منك، ده كله متكلمنيش، ده أنا شبكتي وقراية فتحتي كانت النهاردة." نورا بخضة: "بجد يا وعد؟ وماقلتيش ليه؟ وعد: "والله كل حاجة جت فجأة كده، أنا ذات نفسي مش عارفة كل ده جه ورا بعضه إزاي." نورا بحب: "المهم إنك مبسوطة يا قلبي، وألف مبروك، وربنا يتمم على خير." وعد بحب: "ويعوضك يا قلبي بالأحسن، ويبارك لي فيكي يا رب يا أجمل أخت." نورا بدموع: "تسلميلي يا عيوني يا رب." وعد بحب:

"طيب هنام أنا دلوقتي، والصبح بإذن الله هكلمك." نورا بحب: "تمام يا قلبي، سلام." أغلقت وعد المكالمة مع نورا ودخلت في ثبات عميق. في جناح أسد. دخل أسد وجد عشق جالسة على الفراش، وكانت ترتدي برمودة أنيقة وجميلة وفرّدت شعرها، وكانت ملاك. أسد تجاهل عشق تماماً وكأنها مش موجودة، هو راهن نفسه إنه مايبانش إنه زعلان منها عشان متزعلهوش تاني. حزنت عشق من قلبها على تجاهله ليها، بس حلفت مش هتنام غير لما تصالحه.

ذهب أسد إلى صالته الرياضية وأخذ يمارس بكل غضب. قامت عشق لما استغربت إنه اتأخر، قامت تشوفه. دخلت عشق عند أسد في صالته الرياضية، وجدته يرتدي برمودة وعاري الصدر ويضرب في الملاكمة بكل غضب. خافت عشق من طلته، ولكنها ثبتت على شجاعة مزيفة منها. عشق بصوت ضعيف: "أسد، ممكن أتكلم معاك؟ وقف أسد الملاكمة ونظر لها نظرة غضب. أسد بغضب: "أنا مش فاضي دلوقتي، روحي نامي وبعدين نتكلم." عشق بدموع: "بس أنا عايزة أتكلم دلوقتي."

أسد بغضب وصوت عالي: "وأنا قلت مش عايز أتكلم معاكي دلوقتي، إيه مش بتفهمي؟ عشق بخضة من صوته: "بس يا أسد... ولم تكمل حديثها حتى قاطعها أسد بأنه بدأ ممارسته في الملاكمة، متجاهلاً إياها تماماً. أحرجت عشق، وهذه أول مرة يحدثها هكذا، ولكنها أحست بخنقة شديدة ولم تقدر على التنفس. أخذت تهوي بيديها الصغيرة على فمها حتى تأخذ قدر كبير من الهواء، ولكن لا محال في ذلك. لاحظ أسد خنقة عشق، فذهب إليها مسرعاً. أسد بخوف شديد: "عشق مالك؟

فيكي إيه؟ عشق عيونها احمرت ووشها احمر ومش قادرة تتنفس، ووقعت فاقدة الوعي. خاف أسد عليها أوي، راح جاب إسدالها بتاع الصلاة ولبسها بسرعة وشالها ونزل بيها لتحت، وحطها في العربية وجرى على المستشفى، كل ده تحت نظر سليم وهانم ومراد ورهف اللي مش عارفين حصل إيه بالظبط. سليم بخوف: "أستر يا رب، يا ترى مالها عشق؟ أسد نازل بيها جري كده ومن غير تيشيرت." رهف بدموع:

"قوم يا مراد نروح وراهم نشوف عشق مالها، أكيد جاتلها الخنقة بتاعة صدرها دي." أومأ لها مراد وذهب كلا من مراد ورهف خلف عشق وأسد على المستشفى. هانم بخوف: "جيب العواقب سليمة يا رب." سليم: "يا رب." في المستشفى. أسد بغضب وصوت عالي: "ترولي بسرعة يا بقر يا اللي هنا! جابوا بسرعة ترولي عشان عارفين هما بيتكلموا مع مين. دخلت عشق الغرفة وتم الكشف عليها وتم وضعها على جهاز التنفس الاصطناعي. مراد بتساؤل: "إنت إزاي تخرج كده يا بني؟

إنت مش عارف إنت مين؟ أي صحفي دلوقتي يشوفك هينشرك في كل مجلة." أسد بلا مبالاة: "مش مهم، المهم عندي عشق وبس." مراد بخوف على أخيه: "طيب أنا هنزل أجيب لك تيشرت من تحت وأجي." ونزل مراد يشتري تيشرت لأسد من مول أمام المستشفى. رهف ببكاء: "هي حصلها إيه يا أسد؟ أسد بخوف: "والله أنا لقيتها مش قادرة تتنفس وبعدين وقعت من طولها." رهف ببكاء: "ربنا يشفيها يا حبيبتي يا رب." أسد بتساؤل: "كان بيحصل معاها حاجة زي كده؟ رهف:

"أيوه، بابا لما كان بيحبسنا في أوضة ضلمة، عشق كانت بتتعب وبتكون مش قادرة تاخد نفسها وبيغمى عليها." أسد بحزن عليها: "ربنا يشفيها لي يا رب ويبارك لي في عمرها." وبعد مدة في المستشفى، طمأن الطبيب أسد على حالة عشق، وكتب لها بعض الأدوية، وصرح لها بالخروج من المستشفى. ذهب كلا من عشق ورهف وأسد ومراد إلى القصر. هانم بحب: "عاملة إيه يا حبيبتي؟ كويسة؟ عشق بابتسامة: "الحمد لله يا تاتا." بخوف. سليم بحب: "ألف سلامة عليكي يا عشق."

عشق: "الله يسلمك يا جدو." أسد باستئذان: "هنطلع فوق عشان عشق ترتاح." صرح له الجميع، وحمل أسد عشق وصعد بها إلى جناحه تحت خجل عشق وكسوفها. في جناح أسد. وضع أسد عشق على السرير. عشق ببكاء: "أسد مكنش قصدي والله... أسد وقد وضع يده على فمها: "بس يا عشق، إنتي تعبانة دلوقتي، بلاش كلام دلوقتي." عشق ببكاء: "لا، ما إنت مش هتنام زعلان مني." أسد نظر إليها نظرة حب وعشق، فهي مهما فعلت ستبقى عشيقته وطفلته الصغيرة كما يسميها. أسد بحب:

"بس أنا أصلاً مقدرش أزعل منك يا عشق، إنتي بنتي أصلاً الصغيرة، ومافيش أب بيزعل من كلام بنته، إيه كان." عشق وهي تمسح دموعها بكفيها الصغيرة كالطفلة، مما جعل أسد يضحك على طفوليتها: "يعني مش زعلان خلاص؟ أسد بحب وضحك على طفوليتها: "لا، مش زعلان خلاص." أخذ أسد عشق في حضنه وأخذ يرتب على شعرها حتى ذهبت في ثبات عميق. نظر إليها أسد نظرة حب وعشق وحنان. أسد بحب:

"والله يا عشق، كل اللي جاي فرحة ليكي وبس، وكله عوض عن أي حاجة زعلتك، وأي حاجة نيمتك معيطة، كله فرحة ليكي، فرحة وبس." ثم ضمها أسد إليه ودخل في ثبات عميق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...