الفصل 3 | من 27 فصل

رواية معشوقة الاسد الفصل الثالث 3 - بقلم ياسمين سالم

المشاهدات
20
كلمة
2,177
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

رجعنا لمراد وهوا داخل المستشفى. مراد: في أي ي أسد حصلك حاجة؟ أسد: مش فاكر. هوا الحج سليم مش بعتك ليا من بالليل ليه؟ مراد: والله كنت نايم وهوا مرديش يضحّي بيا. أسد بسخرية: أيوه ماهو شايفك سهران طول الليل. مراد بجدية: أسد في أي؟ أسد: مافيش ي عم. خبطت عيلة بالعربية، وأديني بتحمّل غلط سواقتي. بس والله هي اللي تستاهل. حد قالها تجري على الطريق قدامي؟ مراد: اهدى بس. هي حصلها حاجة؟

أسد: امبارح بالليل الممرضين كانوا طالعين يجرو من العمليات. كانت محتاجة دم وأنا اتبرعتلها. إياك يطمر بس. مراد: اهدى ي أسد. مش كده. طبعاً ده كله ورهف بتسمع الكلام من أوله. بس مقدرتش تمسك نفسها. رهف: إحنا أيوه طول عمرنا محبوسين في البيت. ولما جينا نطلع ربنا وقعنا في ناس غلط زيك. مراد أعجب جداً بشكلها وشخصيتها القوية ودفاعها عن أختها بالطريقة دي. مراد بيهدي الوضع: خلاص ي آنسة. هوا زعلان بس على اللي حصل.

رهف بعياط: يعني كان هيموت أملي الوحيد في الدنيا وهوا اللي زعلان؟ أسد: خلاص بقى. انتي مش حافظة غير الكلمتين دول. وسابها ومشي. مراد: معلش ي آنسة. هوا أخويا عصبي شوية. وقام طلعلها منديل علشان دموعها. خدته منه وشكرته. مراد حب يخليها تفك شوية. مراد: قولولي بقى اسم القمر إيه؟ رهف بصتله بغيظ: لأ، مش عشان خدت المنديل، هتعمل فيها سوبر مان وتجمد قلبك؟ حذرت منك عشان أنا لما بتهوّر بعوّر.

مراد بضحك على شكلها: خلاص ي ستي. انتي بلاعة واتفتحت. وبعدين انتي بقى على الفاضي ولا تقدري تعملي أي حاجة. رهف بصتله بغيظ وسابته ومشت. عند سليم في البيت. قاعد سليم في الصالون هوا وهانم. هانم: متعرفش أسد عمل إيه مع البت دي؟ سليم: لما كلمني قال معرفهاش. ولما تصحى هيجيبها تعيش هنا لما يعرف أهلها. هانم: ماشي ي حج. أهم حاجة ميوقعش نفسه في غلط. سليم: ربنا يبعد عنا الغلط ي هانم. هانم: يسمع منك ربنا ي رب.

ولسه مكملتش كلامها لقت وعد داخلة وحضنه جدها من ضهره ومخبية عيونه. وعد بضحك: لو شاطر قول أنا مين؟ سليم بضحك: إيه ده! حوشي ي هانم الحرامي ده. بعيد عني. هانم بضحك: والله انتو بكاشين. وعد: نانا لو سمحتي. لما أضحك مع سلوم حبيبي متضحكيش معانا، ماشي؟ هانم بزعل: وده ليه بقى إن شاء الله؟ وعد بتمثيل الزعل: قوليها ي سلومي مالهاش دعوة بينا. سليم بضحك: مالكيش دعوة ي هانم. وعد طلعت لسانها لهانم وبتضحك. تلفونها رن.

وعد: طيب أنا طالعة أكلم صحبتي يا جماعة. ولما الأكل يجهز ابقوا نادوني، ماشي؟ هانم: لأ مش هنده على حد. وعد: وأنا مش بقولك. أنا بقول لسلومي. سليم بضحك: حاضر ي قلب سلومك. هانم بضحك: عيال قليلة الأدب صحيح. سليم: ربنا يخليهم. دول إحنا من غيرهم ولا حاجة. هانم: عندك حق والله ي حج. طلعت وعد تكلم صحبتها ودخلت أوضتها اترمت على السرير. وعد: سمو عليكوا. مين معايا؟

الرقم ده بيعاكس كتير على فكرة. أنا ممكن أجيبك حتى لو قدامي برضه هجيبك. نورا بضحك، فهي تعلم مدى مزاح صديقتها الوحيدة: طيب لما هو هيبقى قدامك هتجيبيه إزاي؟ وعد: إيدا الرقم طلع غلط. سلام. نورا بضحك: خدي ي بت الهبلة تعالي. عايزة أحكيلك على حاجة. وعد بضحك: قولي ي أبو المساتير. نورا: بصي عندي اقتراح ي ريك. وعد باقتناع: لأ بجد رأي جميل. فعلاً لازم نعمل اللي بتقوليه ده عشان هو الصح. نورا بعدم فهم: هو أنا لسه قلت حاجة؟

يا رب الصبر ولو بنص جنيه. وعد بضحك: قولي ي ستي. نورا: اسمعي. نتكلم جد شوية. وعد: أهو ضاربة ودني في التليفون أهو. نورا بضحك، فهي تعلم أنه لا فائدة من الحديث معها: عايزين نشتغل مع أخوكي في الشركة. وعد: طيب والله فكرة حلوة. ثم صمتت قليلاً لتستوعب ما قالته صديقتها للتو. فصرخت وعد: بتقولي إيه ي نورا؟ انتي هبلة؟ أكيد أخويا مش هيرضى. نورا: ي بنتي إحنا مهندسين. فيكي إيه؟ عايزين نشتغل شوية. وبعدين بقولك أخوكي مش حد غريب.

وعد: طيب أنا كده مش هشيل عيوني من عليه خالص. نورا: انتي ليه بتحبيه ي وعد؟ وعد: أكيد طبعاً. وكل يوم بحبه أكتر من اللي قبله. نورا باقتراح: طيب عرفيه ي بنتي. وعد: انتي هبلة ي بنتي؟ ده صاحب أخويا المفضل ومتربي معاه. هيزعل قوي لما يعرف إني بفكر فيه بشكل مختلف.

نورا: بصي ي وعد. كل واحد فينه جواه إحساس تجاه الشخص اللي قدامه. فلو اعترفتيش باللي في قلبك للشخص ده في نفس الوقت اللي أدركتي فيه إن فيه إحساس غريب تجاهه، قبل ما يجي يقرر هيقول إمتى، هيكون الوقت عدى. يمكن الشخص التاني عنده نفس إحساسك بس كان مستني خطوة. واخليكي بقى قاعدة كده. مع إني والله حاسة إنك ما فهمتيش أي حاجة. وعد بصت لها، فهي تعلم أن جميع ما حكته صديقتها صحيح. وعد: لا، سامعاكي كويس قوي كمان. بقولك إيه؟

سيبيني بس أحل موضوع الشغل ده، وبعدين أبقى أقولك هنعمل إيه. نورا: طيب هستنى منك فون. اشطا؟ سلام ي أبو الصحاب. وعد: سلام ي باشا. قفلت وعد مع نورا وقعدت تفكر في كل اللي حكته. فهو صحيح مية في المية. فهي قررت وأخدت خطوة لصالح حياتها فيما بعد. نروح عند إيهاب نايم وعمال يفكر في أول مرة شاف فيها عشق في البيت عند الصخري. فلاش باك. الصخري دخل هوا وإيهاب وراه. الصخري: ادخل ي باشا. البيت بيتك.

إيهاب: أنا عارف ي عم. مش محتاج عزومة. سعيد: طيب لحظة بقى. أنادي على بنت من البنات تعملنا حاجة نشربها ونكمل كلامنا في الشغل. إيهاب بعدم اهتمام: ماشي. سعيد: بت ي عشق انتي. ي بت. طلعت عشق: نعم. في حاجة؟ في الوقت ده رفع إيهاب عيونه شاف عشق وندم إنه رفعها. فسبحان من صور هذا الملاك في هذا البيت. سعيد: لأ يختي. روحي اعملنا حاجة نشربها. عشق: حاضر. إيهاب: مين دي ي سعيد؟ سعيد باستغراب: دي عشق بنتي.

إيهاب: امم. قلت بنتك. طيب أنا حابب إني أكون صهرك. إيه رأيك؟ سعيد: بالسرعة دي؟ انت أول مرة تشوفها. إيهاب: أيوه. وعايزها النهارده قبل بكرة. وانت عارف لما بعوز حاجة. سعيد: ويتري بقى عايزها على شهر ولا اتنين؟ إيهاب: لأ دي العمر كله بإذن الله. سعيد: طيب نخلص شغل ونكمل بعدين. باااك. إيهاب بشر: والله ما هتكوني لحد غير ليا ي عشق. عند أسد في المستشفى. الدكتور: أسد بيه. المريضة وضعها استقر. تقدر تطلع ي النهارده ي بكرة.

أسد: طيب ي دكتور. شكراً ليك. الدكتور: العفو ي أسد باشا. هنمضي تقرير بالليل وتطلع. هي بس عندها شوية كدمات في جسمها وجروح بسيطة. أسد بعدم اهتمام: تمام ي دكتور. اللي تشوفه صح اعمله. أومأ الدكتور له واستأذن ورحل. على جهة ما أشار أسد لفهد. ذهب إليه فهد. فهد: في أي ي أسد؟ أسد: بص العيال دي. عايزك تجبلي عنهم كل حاجة. تمام؟ فهد: إزاي يعني؟ وإحنا منفهمش أساميهم؟ أسد: لأ. البطاقة دي كانت في جيب البنت لما خبطتها.

فهد لذكاء صديقه: تمام. ساعة وهتكون كل الأخبار عندك. أسد: تمام. أسيبك تشوف شغلك. ذهب أسد وهو يفكر. ما هي قصة هؤلاء الفتيات؟ على جهة ما كان يجلس الصخري. سعيد أو الصخري: يعني إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ مين خبطها بالعربية؟ الراجل: أسد بيه ي باشا. سعيد بزعر: يا نهاركم أسود! أسد بيه بنفسه! الراجل: أيوه ي باشا. وهي دلوقتي عنده في المستشفى. سعيد: عايزك دلوقتي تروح تخلص عليها. سامع؟

الراجل: إزاي ي باشا وهوا رجّالته حواليه في كل مكان؟ سعيد: مش عارف. زاي ما بقولك كده. سامع؟ الراجل بخوف: سامع. ذهب الرجل وأتى بسلاح وذهب للمستشفى. في هذا الوقت كان مسموح لعشق الخروج من المستشفى. أسد: عملت إيه ي فهد؟

فهد: بص ي عم. العيال دي محدش يعرف عنهم حاجة تقريباً. كده هوا أبوهم واحد مش بيطلعهم خالص من البيت. وكان عايز يجوزهم غصب عنهم. فهم لما عرفوا كده هربوا. تقريباً أول مرة يشوفوا الشارع. نضاف ي كبير. بس في حاجة غريبة. لما روحنا المكان اللي إحنا خبطناهم فيه بالعربية واسألت على أبوهم الناس كلها كانت خايفة. إيه السبب؟ أسد: سيبه بعدين الموضوع ده. المهم كده دلوقتي. دول لو راحوا لأبوهم هيقتّلهم.

فهد: أكيد. إحنا كده معندناش غير حل واحد. أسد: إيه هو؟ فهد: إنك تقعدهم في مكان وتحرص عليهم. لأن ده واجبك بعد اللي حصل. لحد أما تصحى ونعرف منها كل حاجة. أسد بعدم صبر: كانت طالعة سودا. طيب قولي أساميهم إيه؟ فهد: تقريباً البنت اللي اتخبطت عشق والتانية دي رهف. أسد: طيب ماشي. يلا بينا بقى. هاخدهم على العمارة اللي جنب الشركة علشان الدكتور كتبلها على خروج. راح أسد عند رهف. أسد: لو سمحتي ي رهف. رهف باستغراب: عرفت اسمي إزاي؟

أسد بسخرية: أنا لما بعوز أعرف حاجة بعرفها. رهف بنفس السخرية: ليه كنت وزير ولا رئيس جمهورية؟ أسد: لأ. كنت أنا صاحب أكبر شركات في الشرق الأوسط وصاحب المستشفى اللي حضرتك واقفة فيها دي. رهف بعدم استيعاب ما قاله: ربنا يباركلك ي عم. كنت بتنادي ليه؟ أسد: تعرفي حد تروحي عنده انتي وأختك؟ نوصلك. رهف بعياط: والله ما لنا أي مخلوق خلقه ربنا غير أنا وأختي. مالناش غير بعض.

أسد صعبت عليه: طيب خلاص هاخدكم عندي لحد أما أختك تصحى نشوف حل. رهف بابتسامة واسعة: بجد ي أسد بيه؟ على دخلت مراد وراها بتضحك مع أسد. حس بغيره مع إنه ميعرفهاش من يوم حتى. مراد: إيده اللي يشوفك وإنتي مبسوطة دلوقتي ميشوفكيش طول اليوم. أسد: يلا ي مراد بطل كلام وتعالى يلا علشان نروح بيتنا. أنا جعان نوم. مراد وهو بيبص على رهف: يلا ي أسد. خلصوا كل الإجراءات وهما طالعين من المستشفى سمعوا صوت ضرب نار. فهد بزعيق: حاسب ي آآآآسد.

وعم الصمت من الصدمة. ترى بقى إيه اللي حصل ومين اللي اتصاب؟ هنعرف البارت الجاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...