عشق: رهف أنا مش مطمنة. رهف: إيه يا بنتي؟ المفروض قلبك يكون أقوى مني لأنك الكبيرة. عشق: العمر الغلط ما كان بيفرق السن يا رهف. رهف: اهدي بس يا عشق، وأنا مخططة لكل حاجة. عشق: تمام، ربنا يستر. رهف: طيب يلا بينا.
طبعاً، اللي واقفين على البيت بره اتنين حراس ليهم عشان ما يطلعوش. كانت من ضمن خطط رهف إنهم يلبسوا لبس مغري عشان يعرفوا يوقعوهم في فخهم ويطلعوا أبوهم. هو دايماً بيجيب البيرة والحاجات اللي بتدوخ دي في البيت. فجم كملوا خطتهم بتاعت رهف. رهف طلعت بتتسحب وخبطت على الباب: افتح يا اللي بره، عايزة أقولك حاجة. الراجل فتح: عايزة إيه يا بت؟ وإيه اللي أنتِ لابساه ده؟ رهف وهي بتدلع: ولا حاجة يا كبير، جاية بس نقعد مع بعض شوية.
الراجل طمع من شدة جمالها، فهي جميلة حقاً: طيب، الجميلة ناوية على إيه؟ رهف: ادخل بس وأنا هقولك. دخل الراجل ودخل صاحبه التاني معاه. الراجل بقزاره: أمل فين الموزة التانية؟ أختك نهيص معاها شوية. رهف في سرها: جاتك القرف وأنت أقرع، ظبطي كده. الراجل: بتقولي حاجة يا قمر؟ رهف: لا، بقولك جاية أهي. دخلت عشق وهي في قمة خجلها، مما أخاف رهف أن تتوتر وتفضح سرهم. جم البنات قعدوا معاهم وقعدوا يشربوا لحد ما الراجلين ناموا.
جم غيروا هدومهم وطلعوا جري من البيت. كان في راجل جاي عشان أبوهم بعته يقولهم على كتب الكتاب. لقاهم بيجروا جري وراهم ورن على أبوهم. الراجل: أيوه يا صخري باشا. الصخري: في إيه يا فقري؟ الراجل: صخري باشا، بناتك هربوا. الصخري بغضب: بتقول إيه يا حمار أنت؟ أنا مشغل تران معاك يا حوش. الراجل: صخري باشا، أنا جريت وراهم ومعرفتش أمسكهم. الصخري: طيب خليك، اجري وراهم وأنا جاي. قعد الراجل يجري ورا رهف وعشق لحد ما استخبوا من الراجل.
عشق: رهف، أنا حاسة إني بنلعب في عداد عمرنا. رهف: بطلي هبل، بتقولي إيه؟ عشق: زي ما بقولك كده، والله هنموت. رهف: مش هنموت غير بالطريقة اللي ربنا كتبهالنا يا عشق. وأكيد ربنا عيّن لنا الأحسن، عشان إحنا مكناش نستاهل نعيش مع المتوحش ده لحظة، بس إحنا اللي سكتنا عليه وخلّيناه ياخد ويسوق فيها أكتر. عشق: وأنتِ عارفة يا رهف إن ده مش بني آدم، محدش بيقدر يقف في وشه خالص، كله بيخاف منه، حتى الناس اللي قدّه بيخافوا منه.
رهف: يعني مش نهرب أحسن ما نتجوز ناس تجار أعضاء ومخدرات؟ ولا إيه رأيك يا عشق؟ عشق بتوتر: ربنا يسترها. نيجي على جنب تاني شوية، عند أسد. أسد وصل بعربيته عند الشركة الأساسية. أسد: في إيه اللي حصل؟ مين عمل كده؟ الأمن: والله ما نعرف حاجة يا أسد بيه، إحنا كنا قاعدين لاقينا عربيات جاية ومعاهم أسلحة وهجموا علينا، وزي ما حضرتك شفت كده. أسد: أنا عارف، هو مش هيجيبها لبر أبداً. علي دخل فهد: إيه اللي حصل يا أسد؟ مين عمل كده؟
أسد: هو فيه غيره يقدر يعمل كده؟ ده بيعد في آخر لحظات عمره. فهد: ده زودها أوي بقى وساق فيها العبط. أسد: متخافش، وحياة رحمة أبويا وأمي لأعلمه الأدب الشرعي. فهد: بقولك إيه، متتعصبش عشان إحنا مش قده. أسد بعصبية: أنت بتقول إيه يا فهد؟ يعني إيه مش قده؟ أنا بصابع رجلي الصغير أدمر كل حاجة حواليه في ثانية واحدة، ولا أنت صاحب عمري ومش عارفني؟ فهد: والله عارفك كويس، عشان كده خايف عليك منه.
أسد: لا متخافش، وابن الدمنهوري ده يا أنا يا هو في البلد. فهد: ربنا يسترها، هو مش ناوي يجيبها لبر أبداً. في البيت عند سليم باشا. سليم: هانم، هانم. هانم بنعاس: في إيه يا حج؟ حد من العيال حصله حاجة؟ سليم بطيبة على خوفها على العيال: لا يا حجة، أصل وأنا بصلي قيام الليل ببص على أسد، مش في أوضته. هانم بخوف: هيكون فين يا حج؟ في وقت زي ده؟ رن عليه شوفه. سليم: طيب، متخفيش هنرن أهو.
رن سليم على أسد، مش بيرد. خاف أكتر بس حب يطمن هانم. سليم: نامي أنتِ يا هانم، هو زمانه جاه شغل في الشركة. وقلتلك أكتر من كذا مرة، هو مش صغير يا هانم. هانم: يعني إيه يا حج؟ سليم: يعني نامي، وأنا هشوف هو فين وأطمنك. هانم: طيب يا حج، اللي تشوفه. نامت هانم والحج سليم فضل قاعد على الكرسي. وبعدين سمع صوت زعيق، طلع جري على مصدر الصوت يشوف فيه إيه. دخل أوضة مراد.
مراد: أنتِ نصابة يا بت، والله ما أنا عت لاعب معاكي تاني يا ضلالية. وعد بتمثيل الحزن: أنا ضلالية يا ميمو. مراد: مش عليا الشوية دول. وعد: طيب، والله أنت اللي خسران وبتنصب عليا يا حرامي يا ابن عيلة الحرامين. سليم من وراهم: والله عشنا وشفنا العيال بتهزق اسم العيلة. وعد بضحك: أنت هنا من امتى يا جدو؟ أصل فيه كلام كتير اتقال، فلو أنت سمعت دي بس فالستر من عند ربنا يا حج سلوم.
مراد بضحك على هبل أخته: أنت إيه اللي مصحيك لحد دلوقتي يا حج؟ سليم: أسد مش عارف طلع راح فين. مراد: متخافش يا جدو، هو طول عمره بيطلع يروح شغل كده في الشركة، متخافش دي مش أول مرة. سليم: بس مش مطمن. وعد: جدو متخافش وتخوفنا، أكيد أبيه أسد بخير يعني. مراد: نفسي أعرف إشمعنى هو اللي بتحترميه؟ ولا أنا مش أخوكي يعني مش أخوكي؟ وعد: لا، بس هو الكبير يا ولد عمي.
سليم بعدم صبر: والله أنا فقدت الأمل إنكم تعقلوا خلاص. أنا مش مصدق، دي عندها 22 سنة وده عنده 26 سنة، دانتو اللي زيكم فاتحين بيوت. وعد: نفسي أعرف الشريط ده هيتغير امتى يا حج جدو. سليم: حج وجدو؟ تيجي إزاي دي؟ أنا أروح أنام أحسن. ولو أسد جه وأنتم قاعدين ابقوا صحوني، ماشي؟ وعد ومراد: حاضر يا جدو سلوم. سليم: أروح أنام أحسن، الضغط عالي لوحده. ومشي على صوت ضحك مراد ووعد. عند رهف وعشق. رهف: جبتي الورق بتاع تخرجنا من الكلية؟
عشق: أكيد طبعاً. رهف: شاطرة، عشان لما نستقر في مكان هنشتغل. عشق: إن شاء الله. قاموا رهف وعشق الاتنين عشان يكملوا مشي، لقوا نفس الراجل اللي كان بيدور عليهم. كملوا جري وهو طلع يجري وراهم. في نفس الوقت ده كان طالع أسد من الشركة هو وفهد. رهف: عشق، براحة وأنتِ بتجري عشان متقعيش. عشق بنهجان: حاضر، حاضر. وليس مخلصتش الكلمة، لقت في ضوء عربية داخلة عليهم. يا ترى بقى حصل إيه مع عشق ورهف؟ ومين فيهم اللي خبطتها العربية؟
ده اللي هنعرفه البارت الجاي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!