الفصل 12 | من 27 فصل

رواية معشوقة الاسد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ياسمين سالم

المشاهدات
20
كلمة
1,853
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

اسد وهوا يتابع بغضب، والغضب يتطاير من عينيه. لاحظ عليه مراد، مما أثار بعض الرعب فيه. فهو يعلم جيدًا عندما يغضب. وعلى الرغم من أنه أخوه وعلى نفس قوته، لكنه ليس كمثله شخص. مراد: طيب، أقابلك في الشغل يا اسد. وذهب مراد وهوا يدعو لعشق، فهو علم ماذا يريد أخاه أن يتحدث به. اسد: ممكن أعرف المعلمة لابسة إيه؟ عشق بابتسامة: عجبك لبسي صح؟ اسد بابتسامة صفراء: أكيد. أمسك بيدها وصعد لجناحه.

اسد بغضب: اللي انتي لابساه ده يتغير فورًا. وأوعي يا عشق أشوفك تاني واقفة مع أي راجل غيري، حتى لو أخويا وبتتكلمي معاه. سامعة؟ عشق وهي تتجنب غضبه: ح. حاضر. سامعة. اسد: معاكي دقيقتين وألاقيكي ورايا. يلا! وبالفعل نزل اسد، وكانت عشق وراه وهي ترتدي جيب واسع باللون الأبيض وسويت شيرت باللون الأحمر، وتركت لشعرها العنان. عشق: أهي كده حلوة.

اسد برضى: حلوة. يلا. مع إني مش راضي أصلًا حد يشوفك خالص غيري، بس يلا نجرب. وشعرك ده لينا صرفة فيه بعدين. جذبها اسد من يديها، وخرجا إلى الشركة. استيقظت هانم ولم تجد أحد بالقصر. هانم بنداء: سعدية، انتي فين؟ سعدية مسرعة: نعم يا ست هانم. هانم: مافيش حد هنا؟ سعدية: لا يا ست هانم. راحوا الشغل. علي نزلت رهف من فوق. رهف بابتسامة: صباح الخير يا تاتا هانم. هانم بابتسامة: صباح الفل يا قمر. انتي عاملة إيه؟

رهف: بخير الحمد لله والله يا حجة. هانم: بصي يا بنتي، متشيليش هم وحزن وانتي لسه صغيرة. سبيها على ربك يا حبيبتي، وهوا مدبر كل حكاية. رهف: ونعم بالله يا حجة هانم. هانم وهي تفك الجوهر: تعالي بقى نفطر أنا وانتي والحج سليم وعشق. سعدية: عشق هانم راحت مع اسد بيه الصبح الشغل. رهف بقلق: ليه؟ في حاجة؟ سعدية: مش عارفة والله يا هانم. هانم: لما ييجوا هنعرف كل حاجة. يلا بقى. وذهبوا على الفطار جميعًا.

في كافتيريا جنب الشركة تجلس وعد ونورا. وعد: يعني انتي عايزة تفهميني إن عيد ميلاد خطيبك النهارده وعزمك بالليل وهتروحيله؟ نورا: أيوه يا وعد. وانبي ما تمنعيني يا وعد. أنا عايزة العلاقة تتحسن بينا شوية. وعد بخوف على صديقتها: والله يا بنتي ده مش مناسب ليكي أصلًا، بس انتي مش مقتنعة بكلامي خالص. خليكي. أنا خايفة عليكي. نورا: يعني انتي كل مرة هتقولي الكلمتين دول يا وعد؟ وعد: وهفضل أقولهملك لحد ما تبعدي عنه.

نورا برجاء: طيب، علشان خاطري. هنروح بالليل أنا وانتي ومش هنغيب ونيجي. وعد باستغراب: طيب، انتي رايحة علشان خطيبك؟ أنا هروح ليه؟ نورا بتوتر: علشان صحبتي. ولا إيه رأيك؟ وعد: طيب يا نورا، أما أشوف آخرتها معاكي إيه. وقريب أوي الأيام هتثبت لك إنه مش شكلك ولا يستاهلك. قرب عليهم فهد وهما قاعدين. فهد: إزيك يا وعد؟ وعد بتوتر: الحمد لله بخير. وانت؟ فهد: بخير الحمد لله. نورا: طيب يا وعد، هستناكي جوا. فهد وهو يجلس: إيه يا وعد؟

عملتي إيه في اللي كلمتك عليه؟ وعد بتوتر: أنا ناوية أدي لعلاقتي بيك فرصة. بس يا ريت تستغلها كويس بقى. وانت وشطارتك. فهد بفرحة: بجد يا وعد؟ وعد بنفس الفرحة: بجد يا فهد. فهد: أوعك يا وعد إنك مش هتندمي. وحياة اسمك الجميل لأخلي حياتك كلها جمال في جمال. وانتي بنفسك هتشوفي. منك لله يا مفترية، دانتي ضيعتي شبابي في الجري وراكي. بس مش خسارة فيكي. وعد بدلع: يعني زعلان على عمرك اللي ضاع؟

فهد وهو يمسك نفسه: لا، إهدي. وحياة أمك علشان أنا مش مستوعب أصلًا من الفرحة. فاهدي كده علشان نبقى حلوين من أولها. وعد بضحك: طيب، عندي ليك طلب. فهد: قولي يا وعد. وعد بخجل من أي تملك أضافه لاسمها: النهاردة عيد ميلاد خطيب صحبتي، وهي عايزاني أروح معاها. وأنا مينفعش أرفض لها طلب. فهد بغيظ: يعني انتي إيه؟ وداكي أصلًا؟ هوا انتي تعرفيه؟ وعد بسرعة: وربنا أبدًا. ولا أعرفه. بس هي قصدتني وأنا مقدرش أقولها لأ.

فهد: طيب، هاجي معاكم. وعد: إزاي بس؟ طيب. فهد: مش هدخل. هستناكي تحت. خمس دقايق وتنزلي. مش هي هتديله الهدية وتنزل علطول؟ ولا عامل لمة؟ وعد بتوتر: لا، هدية من على الباب. فهد وهو حاسس إن وعد بتكدب عليه: طيب يا وعد. أما نشوف هتروحوا إمتى. وعد بنفس القلق: بعد الشركة علطول. فهد: طيب يا وعد، يلا علشان اسد ممكن يفصلني أنا وانتي. وانتي عارفة. وعد بابتسامة خفيفة: صح، يعملها. وذهبو إلى الشركة. داخل الشركة.

اسد وهو ينادي على مدير قسم الهندسة، وهي تدعى مروة. مروة بأدب: نعم يا اسد بيه. اسد: بصي، دي تبقى عشق. تمام؟ جديدة معانا في الشركة. عايزك تعرفيها نظام الشغل. تمام؟ وده الـ CV بتاعها. وأول ما تنتظم وتفهم، عرفيها مكتبها. ماشي؟ مروة بأدب: تمام حضرتك. ذهب اسد على مكتبه، تاركًا عشق مع مروة. مروة: إزيك يا عشق؟ اسمك حلو أوي. عشق بابتسامة، فهي أحبتها من كلامها مع اسد باحترام: انتي اللي اسمك حلو أوي يا مروة.

مروة: طيب، سيبك بقى من اسمنا. وتعالي نشتغل. عشق بحماس: يلا بينا. قعدت مروة تفهم عشق نظام الشغل، لحد ما عشق فهمت وأيقنت لكل شيء. مروة بتعب: أوووف. كده بعد التعب ده كله، اطمن عليكي بقى في المكتب. عشق بنفس التعب: الله يكرمك ويكرم أصلك يا أختي. عايزة طلب. مروة بضحك: عايزة إيه يا عشق؟ عشق: فين الحرس اللي هنا؟ يجوا يشيلوني يحطوني في المكتب. مش هقدر أمشي أي مكان، حتى لو جنب الأوضة. ظهري يا ناس اتكسر، وأنا لسه شباب.

مروة بضحك جامد: طيب، إهدي. ده أول يوم ليكي. لم تتكلم عشق، حد دخل اسد. اسد باستغراب: إيه يا مروة؟ أنا جايبها تدرس مش تصاحبوا وتضحكوا؟ إيه؟ هنخالف نظام الشغل؟ مروة بأدب: لا طبعًا يا اسد بيه. هي خلصت، وكنا بناخد بريك شوية. واديها مكتبها اللي جنب حضرتك. اسد: البريك ده ليه وقته، وانتي عارفة. ثم شوفي شغلك يلا انتي وهي. وخرج اسد من الغرفة، لتتنفس مروة براحة. مروة: صعب أوي اسد بيه معانا. بس قمر أوي.

عشق بغيره وغيظ: مين ده اللي قمر؟ بقولك إيه يا مروة؟ تعالي وريني المكتب، علشان لسه هيكون ورايا تدريبات تاني. وبعد كده خلينا في الشغل بس. مروة باستغراب لتحولها المفاجئ: تمام يا عشق. كنت بهزر. يلا بينا. وذهبت مروة وعرفت لعشق مكان مكتبها بجانب مكتب زاك الأسد. فرحت عشق جدًا بمكانها، وخصوصًا إنه في نفس مكان اسد علشان تبقى قريبة منه. وجاء وقت خروج الجميع من الشركة. خرج اسد وذهب هو وعشق في نفس العربية للقصر.

أما فهد، فكان ينتظر وعد ونورا اللذان يأتيان من بعيد. فهد لوعد: يلا يا وعد علشان ورايا مشاغل. وعد: يلا بينا. ركبوا السيارة، وعد ونورا ورا وفهد سايق العربية. نورا: مقلتليش إنه جاي معانا ليه؟ وعد: أنا قولته زي ما انتي قولتيلي واعترفتله بكل حاجة. بس هو قالي إني لازم صارحيه بكل حاجة. وقولتله متخافيش. مش هيطلع معانا، ده هيستنانا تحت. وأنا هطلع معاكي علشان أطمنك. نورا بابتسامة: تمام يا قلبي. يخليكي ليا يا رب.

وعد: ويخليكي ليا يا قلبي انتي. وصلوا ثلاثتهم إلى مكان شبه مهجور. نزلوا من السيارة. فهد: يا ريت متتأخروش. يعني خمسة كده علشان شغلي مع اسد. وعد: تمام. مش هتأخر. فهد: خدي بالك. ولو عازم حد، انزلي علطول. سامعة؟ ده علشان كان أول طلب. بس مردتش، مرضيش. بس أول وآخر مرة. وعد بابتسامة: تمام. أول وآخر مرة. عايز حاجة؟ فهد بابتسامة: سلامتك. متغيبيش. وعد: حاضر. وصعد كلا من نور ووعد إلى الشقة التي يدعي أحمد. وصلوا لباب الشقة.

خبطت نورا، فلم يجيب أحد. قامت بالتخبيط مرة أخرى، فأجاب صوته. أحمد: لحظة جاي. أحمد بابتسامة مكر: أهلًا أهلًا بالحبيبة. نورا بابتسامة: كل سنة وانت طيب. أحمد وهو ينظر لوعد: طيب، ادخلوا طيب. هتفضلوا كده ولا إيه؟ لم يجيب الفتيات بسبب صدمتهم مما حدث.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...