الفصل 5 | من 14 فصل

رواية معشوقة الملك الفصل الخامس 5 - بقلم ايمان شلبي

المشاهدات
33
كلمة
1,738
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

مازن بصدمه وعروق رقبته بارزه: انت بتقول ايه؟ مالك وهو بيحط أيده الاتنين في جيبه وبيبص لمازن بتحدي: بقول اللي كان المفروض يحصل، الطفله اللي لعبت عليك عشان تخليك تسيب اختي قبل فرحكوا باسبوع وتتفضح بعد ما عزمنا كل الناس، بقت مراتي... اوعي تفكرني عملت كده عشان سواد عيونك، لأ، أنا عملت كده عشان أتجنب الفضايح. اتجوز اختي شهر وطلقها بعدين. وقرب منه ومسكه من قميصه

وهو بيجز على أسنانه بعنف: انما تفضح اختي وتسيبها قبل فرحها مش هسمحلك يا مازن، وقسماً عظماً امحيك من على وش الدنيا. مازن وهو بيزقه بغضب وعصبيه: يا غبي افهم يا غبي، أنا هتجوز اختك مش هلغي حاجة. مالك بغضب: ولما أنت هتتجوزها رايح تتجوز عيلة مكملتش 19 سنة ليه؟ روان بلهفه: أنا هقولك يا عمو. شهاب وهو بيبصلها بتحذير وبيضغط على ايديها اللي بين ايده. روان وهي بتبص لمالك بوجع: فين ليال؟ هي كويسة؟ مالك وهو بيبصلها وبيلتفت لشهاب

اللي كان واقف بثبات بشك: انتي مين؟ روان بدموع: أنا صاحبتها. مالك برفعة حاجب: انت كمان هتتجوز طفلة؟ شهاب ببرود: أظن ده شيء ميخصكش يا مالك. مالك وهو بيهز رأسه بسخرية: ماشي، مبروك يا عريس. والله مش عارف أقول للعروسة مبروك. أنا لولا التانية لعبت على مازن عشان يسيب اختي، أنا مكنتش بصتلها لأنها مجرد طفلة. إنما أقول إيه، مقرفين حتى الأطفال مش سايبنهم في حالهم. قال جملته وكان لسه هيمشي بس مازن شده من الجاكيت

بتاعه وهو بيقول بعصبيه: سيب ليال وطلقها يا مالك، ليال ملهاش ذنب في أي حاجة. مالك برفعة حاجب وهو بيلف لمازن وبيربع أيده بسخرية: ملهاش ذنب؟ اومال مين اللي ليه ذنب بقى يا أستاذ مازن. مازن ببرود: مش هقدر أقول أي حاجة دلوقتي، سيب ليال يا مالك أحسن لك وطلقها.

مالك ببرود: لأ، أسف، ليال بقت مراتي. أتمنى تكون استوعبت. وريناد هتبقى مراتك برضاك أو غصب عنك. أنا مش بفرض اختي على حد. أختي ظفرها برقبتك ورقبة مية زيك. إنما لو اللي بتعمله هيفضح اختي يبقى مضطر أفرضها وأخليك تتجوزها. سلام يا مالك. مازن وهو بيجز على سنانه بعنف: أقسم بالله ما هسيبلك ليال يا مالك. شهاب: خلاص يا مازن، أنت مش كنت عايز تتجوزها عشان الفضايح؟ أهو لبس فيها. هو كبر دماغك. مازن بشر وتحدي: بس أنا مش هسيب ليال.

شهاب برفعة حاجب: ده ليه بقى إن شاء الله؟ مازن: عشان هي ملكي أنا. شهاب وهو بيتنهد: متنساش إنك خاطب يا مازن. واوعى تقنعني إنك مش بتحب ريناد. مازن بعند: لأ، مش بحبها. شهاب: تبقى بتكذب على نفسك. أنا داخل عشان أكتب كتابي على البلوة دي. ده أنت ربنا رحمك يا أخي. روان بعصبيه ودموع: طب ما تسيبني في حالي يا أخي، سيبني أنا مش عايزة أتجوز. الجواز مش بالعافية. شهاب وهو بيشدها من دراعها

جامد وبيزعق في وشها: أنا مش عايز أسمع منك حرف واحد، سامعة؟ روان بدموع وقلة حيلة: يا رب انقذني يا رب. *** في مكان تاني، لاول مرة نروحله، وخاصة في شاليه على البحر. نروح للدور التاني وندخل الأوضة اللي ليال موجودة فيها. كانت قاعدة على السرير ضامة ركبتها الاتنين لصدرها، دموعها نازلة على خدها زي الشلال وهي بتفتكر إيه اللي حصل من بعد ما اتخطفت من فيلا مازن. فلاش باااك. "عاااا أنا فين؟

الحقوني عاااا، يا ماما يا بابا تعالوا خدوني." كانت في أوضة ضلمة مفيش غير نور القمر اللي كان من الشباك الحديد اللي في آخر الأوضة من فوق. كانت أصوات الكلاب بتنبح بره بصوت يرعبها بالمعنى الحرفي. شايفة حشرات في الأوضة بتجري وهي بتترعب من الحشرات. قامت وقفت وهي بتلزق في إحدى جوانب الحيطة وبتترعش برعب حقيقي.

اتنفضت من مكانها وهي بترفع رأسها تبص ناحية الباب اللي بيتفتح وبيدخل منه جسم ضخم بالنسبة ليها. لابس بدلة سوداء وشوز أسود، ملامحه مش باينة في الضلمة. ليال بخوف: أنت مين؟ فتح كشاف الفون بتاعه وهو بيقرب وبيقف قدامها. اتقابلت عيونه السوداء اللي بصتلها زي الصقر بعيونها الخضراء اللي كانت بتبصله بذعر ودموع. ليال وهي بتبلع ريقها بخوف: أنت مين وأنا فين؟ مالك بابتسامة سخرية: أنا قدرك.

ليال وهي بتترعش: أنا معملتش حاجة، أنا عايزة أمشي. مالك: لأ، تمشي تروحي فين بس؟ انتي هتفضلي هنا وتحكيلي مين زقك على مازن. ليال بخوف: أنت مين طيب؟ أنا مش فاهمة حاجة. مالك وهو بيشدها من دراعها وبيقول بغيظ: انتي هتستعبطي يابت؟ انطقي مين زقك على مازن.

ليال بشحتفة: والله محدش، والله أنا مليش ذنب، أنا كنت بهربانة من الملجأ وهو خطفني واعتدى عليا وصاحبه عمل كده مع صاحبتي ووالله مليش ذنب. والله أرجوك سيبني في حالي، أنا مكنتش عايزة أتجوزه والله. مالك وهو بيسيب دراعها بصدمة: انتي بتقولي إيه؟ اعت*دي عليكي؟ ليال بدموع وقهر: آه والله، أنا معملتش حاجة يا عمو.

مالك وهو بيبصلها بشفقة، حس إن قلبه الحجر اتحرك من هيئتها، دموعها، عيونها الخضراء اللي فيها لمعة بسبب ضوء الكشاف، وشها الأبيض اللي بقى كله أحمر من الدموع، مناخيرها الحمراء، براءتها في صوتها وهي بتقوله يا عمو. حس إنها بريئة ومتستاهلش القسوة دي. تنهد بحيرة وهو بيقولها: اهدي، مش هعملك حاجة. انتي اسمك إيه؟ ليال بحشرجة: ليال يا عمو. مالك وهو بيضحك على براءتها: عمو! ليال بدموع: هو أنا ممكن أمشي؟ مالك: هتمشي تروحي فين؟

ليال وهي بتبصله بحيرة وبتقول بخفوت: مش عارفة. مالك: انتي مليكيش أهل؟ ليال: لأ، أنا كنت عايشة في ملجأ. مالك: طب وهربتي ليه؟ ليال بخوف: عشان كنت خايفة. مالك: خايفة من مين؟ ليال: مشرفة الدار كانت هتجوزني عشان أنا كملت الـ 18 سنة. مالك وهو بيتنهد: متقلقيش، انتي هتيجي معايا. ليال: فين يا عمو؟ مالك وهو بيقرب وشه من وشها وبيبوصلها في عينيها: أنا اسمي مالك مش عمو يا ليال. ليال بتوتر وهي بتبلع ريقها: حاضر.

مالك: أنا هوديكي الشاليه اللي في إسكندرية دلوقتي عشان تختفي خالص من وش مازن. ليال: هو أنا ممكن أعرف أنت ليه بتعمل كده؟ مالك بغموض: مش وقته دلوقتي، يلا بينا. باك. تنهدت ليال وهي بتفتكر مالك وملامحه القمحية اللي خطفتها، بداية من عيونه اللي زي الصقر، شعره الأسود الناعم اللي كان مرفوع بشكل يخطف القلب والعقل. والأهم من كل ده، هدوئه ورقته في التعامل.

اتنفضت من مكانها لما سمعت صوت برا الأوضة بتاعتها. قامت ببطء وهي بتحط ايديها على بوقها بتحاول تمنع صوت شهقتها. راقبت الباب وهو بيتفتح بالمفتاح وهي واقفة مكانها زي الصنم مش قادرة تتحرك ولا تتكلم. الباب اتفتح ودخلت منه بنت طويلة نوعاً ما، شعرها أسود طويل، بشرتها بيضا، عيونها بني، لابسة هدوم سوداء عشان محدش يشوفها. ليال بخوف: أنتِ مين؟ البنت وهي بتبصلها بقرف: انتي بقى اللي عايزة تخطفيه مني؟ ليال بخوف: أخطف مين؟

انتي مجنونة. البنت: تخطفي مازن خطيبي واللي هيبقى جوزي. عموماً، أنا مش هسمحلك أبداً، مازن هيتجوزني أنا وعشان كده انتي لازم تموتي. قالت جملتها وهي بتخرج مسدس من شنطتها وبتحطه في وش ليال اللي كانت واقفة تبصلها برعب وهي بتهز رأسها بهستيرية: لأ لأ لأ، أنا معملتش حاجة، والله معملتش حاجة. "عااااا! صوتت ريناد بفزع لما جه حد من وراها ومسك إيديها وصوب المسدس اللي خرجت منه رصاصة طايشة بعيد عن ليال. ريناد بصدمة: ما مازن!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...