الفصل 6 | من 14 فصل

رواية معشوقة الملك الفصل السادس 6 - بقلم ايمان شلبي

المشاهدات
32
كلمة
2,267
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

مازن وهو بيبصلها بكل غضب: انتي اتجننتي؟ عايزه تودي نفسك في داهية! ريناد بغضب ودموع: هي خطفتك مني وأنا مش هسمحلها تتهني بيك. أنا اللي بحبك، أنت ملكي أنا يا مازن، فاهم؟ مازن بعصبية: أنا مش ملك حد. أنا مش بحبك ولا عايزك، افهمي انتي بقى. وإن كان على ليال فأنا هتجوزها برضاكي أو غصب عنك هتجوزها. ريناد وهي بتشده من قميصه وبتبص في عينه: بص في عيني كده، بصصص وقول أنا مش بحبك تاني. مش هصدقك، عارف ليه؟

عشان ده مدقش ولا هيدق غير ليا أنا وبس. قالت جملتها وهي بتشاور على قلبه اللي دقاته علت ووصلت للسما. ملامح وشه لانت، عيونه أصبح فيها لمعة غريبة. مازن بخفوت وهو بيبلع ريقه: ابعدي عني ياريناد، ابعدي. أنا مش عايزك في حياتي. ريناد وهي بتبصله بغيظ: انت ملكي يامااازن، محدش هياخدك مني. لو اضطريت أموت كل بنات العالم عشان تكون ليا مش هتردد. أنا عارفة إنك بتحبني زي ما أنا بحبك. مازن وهو بيزقها بغضب: أنا بكرهك.

ريناد بتحدي: بتحبني. مازن بتحدي أكبر: بكرهك، بكرهك. ريناد وهي بتبص في عيونه: بتحبني ومش هتحب غيري. مازن وهو بيضغط على إيده و بيلف يبص لليال اللي كانت واقفة تراقب الموقف وهي بتترعش برعب: يالا تعالي معايا. ريناد بغضب: مش هتروح معاك في مكان، انت اللي هتيجي معايا. مازن بعصبية: غوري، مش وشي بقى، اختفي من حياتي يا شيخة. ريناد: مش هختفي، وأنا وانت هنتجوز ودلوقتي.

مازن وهو بيشدها من دراعها: أنا محدش يفرض عليا حاجة أنا مش عايزها. وجواز منك هيحصل أه، بس في معاده، وبعديها هطلقك زي وارميكي زي الكلبة. ريناد وهي بتبصله بدموع رفضت إنها تنزل وقالت بكبرياء: لو قدرت تعملها يا مازن، لو قدرت تقاوم حبك وتطلقني. مازن وهو بيبصلها بكل تحدي: هقدر. ريناد: هنشوف. مازن ببرود وقسوة: هقدر عشان ليال هتاخد كل وقتي وكل قلبي اللي كنتي في يوم موجودة فيه. "أنا مش قولتلك ليال مراتي؟

دي كانت جملة مالك اللي دخل الأوضة وهو رافع حاجبه الشمال ببرود و بيبص لمازن بتحدي. مازن وهو بيلف وبيشد مالك من قميصه: ليال مش مراتك، أنا عارف كل حاجة. عرفت إنك جبتها هنا عشان مقدرش أوصلها. مالك ببرود: طب كويس إنك عرفت. عايز إيه بقى منها؟ مازن بغضب: عايزها. مالك وهو بيشيل إيد مازن من

على قميصه وبيشده هو بغضب: أنا صابر عليك لآخر نفس يا مازن يابن عمي، إنما مش هفضل صابر كتير. ليال دي إنساهالي خالص، ليال معايا وفي حمايتي من أشكالك القذرة. اتجوزها بقى، متجوزهاش ده شيء يرجعلي. تاني حاجة، انت هتتجوز ريناد برضاك أو غصب عنننك ودلوووقتي، وكلمة زيادة ملكش عندي غير السجن. مازن بصدمة: سجن؟ عايز تسجن ابن عمك يا مالك؟

مالك وهو بيجز على أسنانه: لو ابن عمي حقير وبيعتدي على البنات الصغيرة وبيتجوزهم غصب، يبقى أسجنه. ريناد بصدمة ودموع: بـ بـ بيعتدي على البنات! مالك برفعة حاجب: ها؟ هتتجوزها ولا تتسجن؟ مازن بغيظ: ماشي يا مالك، هتجوز أختك بس بشرط. مالك بسخرية: شرط؟ مازن: من غيره مش هتجوزها، إن شاء الله حتى تموتني. مالك بحده: أنجز، إيه شرطك؟ مازن وهو بيبص في عيونه بتحدي: تخلي بالك على ليال عشان لما أطلق أختك، أتجوزها.

مالك وهو بيجز على أسنانه و بيضغط على إيده لدرجة إن مفاصله ابيضت: هنزل أكلم المأذون. قال جملته وخرج قبل ما يرتكب جناية ويموت مازن. ريناد وهي بتبصله بتوهان: مين البنت الصغيرة اللي أنت اعتدت عليها وكنت عايز تتجوزها غصب يا مازن؟ ليال بدموع: أنا. ريناد بصدمة: اـ انتي؟ ليال: أيوه، صدقيني والله، أنا مخطفتهوش منك، والله.

مازن بحده وهو بيبص لريناد: شيء ميخصكيش. أنا وانتي جوازنا هيكون على الورق وقدام الناس بس، لأننا حددنا معاد الفرح. إنما غير كده ميخصكيش ياريناد. ريناد وهي بتبصله بتحدي: ماشي يا مازن، ماشي. أما خليتك تقول حق برقبتي مبقاش أنا ريناد. قالت جملتها وخرجت من الأوضة وهي بتحاول تداري دموعها وضعفها قدام مازن، وجواها براكين لو خرجت هتحرق الأرض واليابس. أما عن مازن، قرب من ليال اللي كانت واقفة بتترعش وبتبصله بخوف ورعب حقيقي.

شدها من دراعها وهو بيبص في عيونها: أنا مش هسيبك لغيري، فاهمة يا ليال؟ ليال وهي بتترعش بدموع: أـ أرجوك سيبني، أـ أرجوك، حرام عليك. مازن بصوت غليظ وخشن: أنا حالك. طب يالا يا حالها انزل عشان المأذون وصل وأبوك وأبويا وكل اللي هيشهدوا على الجوازة المنيلة دي. مازن وهو بيلف وبيلف لمالك بتحدي: ماشي يا مالك، بس والله العظيم ليال هتكون ليا ومش لغيري. مالك وهو بيلوي جانب فمه بسخرية: هنشوف. يالا.

"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير". قال المأذون جملته الشهيرة ومازن قاعد مكشر و بيبص لريناد بغل وكره، والآحري قسوة عمرها ما شافتها في عيونه، وده اللي خلى كل خلية في جسمها تترعش برعب. مالك بسخرية: مبروك يا عريس. مردش عليه، إنما قرب من ودن ريناد اللي كانت قاعدة جنبه وقال بصوت خشن: أهلاً بيكي في جحيمي. ريناد بصوت حاولت يكون مش مهزوز ولا تبين خوفها قالت بتحدي: أهلاً بيك في جحيم حبي يا مازن.

مازن بهمس: تبقي هبلة لو لسه فاكرة إني بحبك. ريناد ببرود: وانت تبقي أهبل لو مفكرني مصدقة الشويتين بتوعك. قولتلك أنا هنا ومش هخرج غير بموت حد فينا. قالت جملتها وهي بتشاور على قلبه وعينيها بتبص في عيونه بتحدي وكبرياء وابتسامة كلها مكر أنثى. مالك وهو بيقوم يقف مرة واحدة وبيقول بصوت عالي للكل: طب يا جماعة، بما إن الكل متجمع، فأنا كنت حابب أقول على حاجة أنا كمان. أبو مالك باستغراب: خير يا ابني؟

مالك وهو بيبص لمازن بتحدي: أنا هتجوز. الكل بصدمة: هتتجوز! مازن وهو بيتنفض من مكانه بغضب: على جثتي تتجوزها. مالك بابتسامة كلها مكر وخبث: طب مش لما تعرف مين العروسة؟ مازن وهو بيقرب منه و بيديله بوكس في وشه: وهو في غير ليال هنا؟ مالك وهو بيغمض عينه وعروق رقبته بارزة من الغضب وقال بصوت عالي هز أرجاء المكان: وهو انت فاكرني زيك ممكن أتجوز طفلة؟ أنا هتجوز لينا، زميلتي في الشغل، واحدة كبيرة وعاقلة، مش طفلة.

أبو مالك بقلق: اهدي يا ابني، اهدي يا مازن. مالك وهو بيبص لمازن بتحدي وغضب: ليال دي لو اتجوزت بدري شوية كنت زماني جايب قدها. يعني هي قد عيالي ومستحيل أبصلها. ومش هسمحلك تاخدها عشان هي طلبت تكون في حمايتي من أشكالك الزبااااالة. "الحق يا مالك باشا، الحق! مالك بقلق: في إيه يا طارق؟ إيه اللي حصل؟ طارق وهو بينهج بتعب: الملك، الملك هو ورجالته محاصرين الفيلا كلها ومعاهم أسلحة. مالك بخوف: إيه! انت بتقول إيه؟

"مساء الخير يا عيلة الصياد." الكل لف لمصدر الصوت واللي كان شخص واقف وحاطط إيده في جيبه و بيبصلهم بابتسامة باردة. مازن بغضب: انت إيه اللي جابك هنا؟ الملك وهو بيبصله بسخرية: الملك الصغير اللي اسمه على اسمي بيتكلم؟ أنا أول مرة أسمعلك حس. مالك بغيظ: عايز إيه مننا؟ الملك وهو بيقعد على الكرسي وبيحط رجل على رجل: بس تصدق، فيلتك حلوة. "عاااا، سيبوني، سيبوووني، انتوا مين وعايزين مني إيه؟ عاااا!

دي كانت ليال اللي بتصوت برعب والأشخاص اللي مع الملك بيشدوها وهي بتحاول تفلت منهم بس مفيش فايدة. الملك بانبهار: لا، وكمان البنات اللي في الفيلا حلوين! إيه الحلاوة دي يا ولاد. مالك بقلق: سيب البت في حالها، البت ملهاش ذنب في أي حاجة. الملك ببرود: مش مهم، بس حلوة، عجبتني. هاخدها. هي كانت تلزمك في حاجة؟ مالك: سيبه... ريناد وهي بتقاطعه: لأ، دي الخدامة اللي هنا، منعرفهاش.

الملك وهو بيهز رأسه: أوك، شكراً يا عروسة الملك الصغير. مالك بغضب: انت عايز إيه مننا؟ الملك: حق مراتي اللي قتلتها، هي وابني اللي لسه مكملش خمس شهور في بطنها. مالك بندم: أقسم بالله ما كنت أعرف إنها موجودة في البيت، والله ما كنت أعرف. الملك وهو بيبصله بجمود: تعرف أنا جاي هنا ليه؟ مالك: ليه؟ الملك: عشان آخد البت اللي واقفة هناك دي. قال جملته وهو بيشاور على ليال اللي واقفة بتتلوي بعنف ودموع.

مالك: ليال ملهاش ذنب، حرام عليك. الملك وهو بيبصلها بهيام: كل ذنبها إنها شبه مراتي وكأنها توأمها. هاتوها. قال جملته وهو بيقوم يمشي ووراه رجاله، والكل واقف مش قادر يتحرك. مين هما عشان يقفوا في وش الملك! "بتعملي إيه عندك؟ روان وهي بتلف بفزع: عاااا، فزعتني. شهاب وهو حاطط إيده في جيبه و بيقرب من روان اللي كانت واقفة بتترعش بالمعنى الحرفي. مال بنص جسمه وهو بيقول بهمس في ودنها: إياكي ثم إياكي تحاولي تهربي مرة تانية.

روان وهي بتبصله بدموع: أـ أنا. شهاب وهو بيمسح دموعها بغيظ: مش كل حاجة تعيطي زي الأطفال، انتي مش طفلة. روان: حـ حاضر. شهاب بحده: يالا، اتفضلي قدامي. روان وهي بتسند على الحيطة بتعب: حـ حاضر. شهاب بقلق: مالك؟ في إيه؟ انتي كويسة؟ روان وهي بتهز رأسها: هـ هـ أنا كويسة. شهاب وهو بيمد إيده وبيقول بهدوء: تعالي.

بصتله روان وفي لحظة افتكرت كل اللي حصل في الليلة المشؤومة. دموعها نزلت على خدها وهي بتترعش بخوف وبتهز رأسها بهستيرية وهي بتبعد شهاب عنها وبتجري على أوضة وبتقفل على نفسها. شهاب وهو بيشد على شعره بعنف: غبي، غبي وحقير يا شهاب، دي طفلة، متستاهلش كل ده. دقائق وسمع صوت هبد في الأوضة. جري بقلق وهو بيخبط على الباب. "روان، روووان، انتي كويسة؟ روان ردي عليا." روان من جوه بضعف: عايز إيه؟ شهاب وهو بيزفر براحة: انتي كويسة؟

روان بسخرية: أوي. شهاب: طب افتحي الباب. روان بعند: لأ. شهاب: روان افتحي الباب، نتفاهم طيب. روان بغضب: سيبني في حالي، سيبببني. شهاب بحزن وندم: حاضر، هسيبك. روان وهي بتبص على شباك الأوضة الوحيد اللي مفتوح، قربت منه وهي بتدعي من قلبها تكون المسافة بين الأرض والأوضة مش عالية أوي. وبالفعل كانت المسافة صغيرة. روان بلهفة: أنا هنط، أنا لازم أهرب. بعد معاناة وخوف وتوتر قدرت تنط من الشباك بدون أي إصابات.

روان وهي بتتنهد براحة: الحمد لله، مشافنيش. "ومين قال إن أنا مشوفتكيش؟ روان بصدمة: أـ انت! انت شوفتني إزاي؟ الطـ*م على وشي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...