الفصل 4 | من 14 فصل

رواية معشوقة الملك الفصل الرابع 4 - بقلم ايمان شلبي

المشاهدات
36
كلمة
1,914
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

وصل مازن الفيله وليال فاقده الوعي. ركن عربيته ولف يبصلها، كانت نايمه زي الملاك. شعرها متبعثر علي وشها الأبيض واللي بقي كله أحمر من كتر العياط والرعب. بتتنفس بانتظام، دموعها نازله علي وشها وهي نايمه، بتتشحتف زي الأطفال. اتنهد تنهيده طويله وهو بيفتح باب العربيه وبينزل منها وبيلف عشان يفتح الباب لـ ليال. فتح الباب وهو بيهزها بهدوء: ليال، ليال اصحي يالا وصلنا.

والغريب إنها مفتحتش عينيها، كانت غرقانه في النوم وكأنها في غيبوبه. مازن وهو بيهزها بق*وة: لياااال. وبرضو مفيش إجابه. اتنهد بضيق وهو بيميل بنص جسمه وبي*شيل ليال علي دراعه. نبضات قلبه وصلت للسما و*جسم*ه كله عرق لما ليال سندت رأسها علي صدره بدون وعي منها وحاوطت رقبته وهي بتتنفس. مازن وهو بيبلع ريقه وبيقفل العربية برجله وبيقول في نفسه: انتي بتعملي فيا إيه ياليال، معقوله أحبك!

دخل الفيله والخدامه فتحتله وهي واقفه فاتحه بوقها بصدمه وذهول. مازن بحده: واقفه ليه؟ روحي كملي شغلك. الخدامه وهي بتبلع ريقها بخوف: ح حاضر يامازن باشا، حضرتك تؤمرني بحاجه. مازن وهو بيطلع على فوق: شكرًا، روحي على شغلك. الخدامه بخفوت وهي بتلوي جانب فمها: حتى الأطفال مش سايبهم في حالهم، يخربيتك. قالت جملتها ودخلت تكمل شغلها وفي بالها ألف سؤال وسؤال. أما عن مازن، طلع أوضته ودخل حط ليال على السرير.

جه يبعد، كانت ماسكه في رقبته جامد. مازن وهو بيبص في وشها بهيام: يخربيت جمالك، هو ده وقته. حاول يفك إيديها من رقبته وبعد عنها وهو بيتنفس بسرعة وصدره بيطلع وبينزل بع*نف. مازن وهو بي*شد على شعره جامد ب*ضيق: فوق يامازن فوق، أنت ضيعت مستقبلها بسبب غ*بائك وال*قرف اللي بتشربه، استحاله تحبك. أنت هتتجوزها شهر وتطلقها. قال جملته وهو بيدخل المرحاض ياخد شاور بارد يحاول يطرد الأفكار اللي في دماغه. خلص ولبس هدومه وخرج.

"متحاوليش، مفيش خروج." دي كانت جملته لما خرج من الحمام وشاف ليال واقفه بتحاول تفتح الباب بكل قوتها لكن مفيش فايده، وكأنه من حديد. ليال وهي بتتنفض من مكانها وبتلف تبصله بدموع وهي بتهز رأسها بهستيرية: لا لا، أرجوك لا، أنا عايزة أمشي أنا. مازن وهو بيبصلها بشفقه: اهدي، اهدي، صدقيني مش هاذيكي. ليال وهي بتمسح دموعها بكف إيديها زي الأطفال: ل لو سمحت بقي سيبني في حالي، أنا مش عايزة اتجوزك. مازن

وهو بيبصلها وبيتنهد بحيره: طب ممكن نتفاهم طيب؟ ليال بخوف وبراءة: أنا عايزة أمشي من هنا. مازن بعصبيه: خلاص بقي، قولت لك هنتجوز وهطلقك بعد شهر. ليال حطت إيديها على وشها وعيطت بحرقه وهي بتسند ظهرها على الباب وبتقعد على الأرض وبتضم ركبتها لصدرها. قرب منها مازن بفزع من منظرها و*جسم*ها اللي بيتنفض. قعد على ركبته قدامها وهو بيقول بقلق ولهفه: اهدي، اهدي، خلاص أنا آسف والله، أنا م مش قصدي اتعصب عليكي، أنا. ليال وهي بتنكمش في

نفسها بخوف وبتقول بشهقات: أنا عايزة أمشي من هنااااا. اهئ اهئ، يارب يامااااما تعالي خديني، أنت سبتيني لييييه، يابااابا تعالي خدني، اهئ. مازن قعد على الأرض في اللحظه دي وهو بيبصلها بشفقه وندم. استحقر نفسه أوي في اللحظه دي وهو شايف طفله بريئه ضاع مستقبلها بسببه. ولكن بالرغم من ندمه، إلا أنه مازن الشافعي ال*جبروت مينفعش أبدًا يبين ضعفه قدامها. قام وقف وهو بيحاول يرجع لشخصيته وقال بخشونه: قومي اقفي كده واسمعيني.

مردتش ليال، إنما كانت حاطه راسها بين ركبتها وبتعيط بحرقه. مازن بزعيق: قومي اقفي. اتنفضت ليال وقامت تقف وهي بتترعش وحاطه وشها في الأرض وكأنها طفله صغيره مستنيه العقاب من باباها. مازن وهو بيرفع وشها بأيديه وبيبصلها وهو بيقول ب*ق*س*وة وبرود: ادخلي اغسلي وشك، وهوصي الخدامين يشوفولك لبس واجهزي عشان كتب الكتاب، وأي اعتراض مش عايز مفهوم!!! قال جملته الآخيره بنبره خشنه وكلها تحذير وهو بيضغط على خدودها.

هزت راسها أكتر من مره بخوف. مازن وهو بيضغط على إيده بضيق من تصرفاته و*ق*سو*ته الغير مبررة: أنا نازل استناكي تحت. بعدت ليال عن الباب وهي ماسكه في الفستان بتاعها بخوف ودموعها نازله على خدها. ليال لنفسها وهي بتبص على كل ركن في الأوضه: أنا لازم أهرب، لازم. وقبل ما تكمل جملتها، دخل واحد ملثم من بلكونه الأوضه وهي واقفه مبرقه ومصدومه مش قادره تقول حرف واحد.

لسه هتصوت، قرب منها يكتم نفسها وهو بيغرز إبرة مخدر في دراعها وفي أقل من ثواني فقدت الوعي بين إيديه. *** الآنسه قالت إنك خاطفها، الكلام ده مظبوط يا أستاذ؟ شهاب وهو بيحط رجل على التانيه بثبات من غير ما يرمشله جفن: لا مش مظبوط، إحنا مخطوبين وهنكتب الكتاب النهارده. الظابط برفعة حاجب: وهي ليه هتقول كده؟ شهاب بابتسامه صفراء: دلع بنات. روان بدموع ولهفه: ل لا متصدقوش ياعمو، ده خاطفني و و. الظابط: و إيه؟ كملي.

روان بخفوت: اع*ت*دى عليا و وعايز يتجوزني غصب عني. أ ارجوك ياحضرة الظابط، أنا مش عايزة اتجوزه، أ ارجوك تحميني منه، أنا مليش أهل. الظابط وهو بيبص لشهاب بغضب: أكتب يابني، تم حبس المتهم شهاب ممدوح الشرقاوي تلات أيام على ذمة القضية. شهاب وهو بيتنفض من مكانه بغضب: أنت اتجننت؟ أنت عارف أنت بتكلم مين؟ ده أنا هخرب بيتك. الظابط وهو بيقوم يقف قدامه وبيسند

دراعه الاتنين على المكتب: عارف، سيادة المقدم شهاب الشرقاوي سابقًا، بس مفيش واسطه في تنفيذ القوانين. يا عسكررري. العسكري وهو بيدخل وبيقدم التحيه: تمام يافندم. الظابط وهو بيبصله: خد الأستاذ ده على الحبس. شهاب بعصبيه وجنون: أنا مش رايح في حته على جثتي. الظابط بغضب وهو بيهبد على المكتب: أنا مش بستأذنك يا أستاذ، أنا بنفذ القانون. كان لسه شهاب هيتكلم بس الفون بتاعه رن وكان مازن. شهاب وهو بيرد بضيق: الو.

مازن بغيظ: أنت فين يابني؟ شهاب: في القسم. مازن بقلق: إيه؟ ليه؟ إيه اللي حصل؟ شهاب بخفوت: الهانم اللي معايا بلغت عني. مازن: أنت في أنهي قسم؟ شهاب: في ***. مازن: طب اقفل وأنا هتصرف. قفل شهاب وثواني وجه فون للظابط. الظابط وهو بيرد بقلق: عامر باشا، إزي حضرتك. عامر بحده: في أقل من ثواني لو شهاب مخرجش، اعتبر نفسك مرفود من الخدمة. الظابط وهو بيبلع ريقه: ب بس.

عامر بحده أكبر: مبسش، ثواني وتخلي سبيله، ده مجرد خلاف ما بينه وبين خطيبته وهيتحل، سامع! الظابط: س سامع يباشا، اعتبره حصل. قفل معاه وهو بيبص لشهاب اللي واقف مربع إيده الاتنين ورافع حواجبه ببرود. تقدر تتفضل ياشهاب باشا. روان بخوف: أنت هتخرجه؟ شهاب وهو بيحط إيده في إيديها وبيقول بنبره كلها تحذير: يالا. روان وهي بتتلوي بعنف: سيب إيدي، عاااااا، الحقوني، عااااا. شهاب وهو بيحط إيده على بوقها

وبيصلها في عينيها بتحذير: أقسم بالله لو مقفلتي بوقك هوريكي أيام عمرك ما شوفتيها، سامعههه. روان وهي بتهز راسها أكتر من مره بخوف: حاضر، حاضر. شدها شهاب من إيديها وخرج وهي بتترعش بين إيديه ومش قادره تلاحق خطواته. كانت كل شويه تتكعبل من سرعته وجواها رعب من المجهول. شهاب أول ما وصل عند العربيه بتاعته فتحها وزق روان من غير ولا كلمة وهو بيقول بحده: اترزعي. لف وركب ورا المقود وساق العربيه بأقصى سرعه وبطلتنا مش مبطله عياط.

"بت انتي عيوطه 😒" وصل قدام الفيله ونزل من العربيه وفتح الباب وهو بيشد روان من إيديها. يالا. روان وهي بتحاول توقفه: لا لا، عاااا، الحقوني، لاااا. شهاب وهو بيصرخ في وشها: اخرسي بقي، اخرررررسي. "يعني إيه مش موجوده؟ اومال راحت فين يا ب*هايم! دي كانت جملة مازن اللي واقف في نص الفيله بيزعق في كل الخدمين والحرس بسبب اختفاء ليال المفاجئ. شهاب وهو بيقرب منه بقلق: في إيه يامازن؟ مازن وهو بيمسح

على وشه أكتر من مره بغيظ: ليال هربت. روان بدموع: ل ليال، ليال صاحبتي. مازن بزعيق في كل اللي واقفين: تقبلوا عليها الدنيا، مترجعوش النهارده من غيرها، انتوا فاهمين! لا يابن عمي، مش هيقدروا للأسف. مازن باستغراب وهو بيلف لمصدر الصوت: مالك؟ مالك وهو بيقرب منهم بثبات وشموخ وعلي وشه ابتسامه صفراء: مش هتلاقي ليال. مازن برفعة حاجب: أوعى تكون ورا اختفاء ليال يامالك، صدقني هزعلك. مالك وهو بيحط إيده

في جيبه ببرود بيرفع حاجب: هتعمل إيه يعني! مازن وهو بيشده من قميصه بغضب: ليال فين يامالك!!! مالك وهو بيبعد إيده عن قميصه وببرود: في بيتي، بيت جوزها ياخطيب اختي. مازن بصدمه: جوزها!! مالك ببرود وسخريه: هو أنا مقولتلكش؟ مش أنا كتبت كتابي عليها من خمس دقائق بالظبط.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...