الفصل 8 | من 14 فصل

رواية معشوقة الملك الفصل الثامن 8 - بقلم ايمان شلبي

المشاهدات
28
كلمة
1,733
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

وقفت ليال ودموعها تنزل على خدها وهي تبعد عن مهاب الذي كان قاعدًا على ركبته ويبص للبنت بكل برود. البنت بغضب: حالا تاخد بعضك وتغو*ري من هنا وإلا هبلغ البوليس وأقولهم إنك حرامية! ليال وهي تهز رأسها بخوف: لـ لا خلاص أنا همشي والله هـ همشي. وبالفعل كانت لسه هتخرج من الباب بس مهاب قام مرة واحدة وهو بيشدها من إيديها بغضب. مهاب: انتي رايحة فين؟ ليال وهي بتبصله بخ*وف ودموع: اـ أرجوك سيبني في حالي أنا عايزة أمشي أرجوك. مهاب

وهو بيجز على أسنانه بعنف: مفيش خروج ياماما. ليال وهي بتوزع نظراتها بينه وبين البنت اللي واقفة مربعة إيديها وبتهز رجليها بعصبية: لـ لو سمحتي الحقيني خليني أخرج من هنا. قربت منه البنت وطبطبت على كتفه وهي بتقول بسخرية: سيبها ياملك سيبها ياحبيبي دي مش قدك، وبعدين رايح تبص برا وأنا موجودة والله عيب. بصلها مهاب من فوق لتحت وهو مازال ماسك إيد ليال اللي كانت بتترعش بخوف وقلبها بيدق بع*نف بين ضلوعها.

مهاب بهدوء ما قبل العاصفة: ثواني وتخرجي من الأوضة لا تخرجي من الفيلا كلها. البنت بدموع مصطنعة: كده تكرشني تـ تكرش مراتك حبيبتك عشان ج*ربوعة زي دي. مهاب بغموض وهو بيحط إيده في جيبه: ج*ربوعة! البنت بقرف: وستين ج*ربوعة. عاااااااااا صوتت البنت بوجع وهي بتقع على الأرض لما مهاب خرج مسدسه من جيبه وض*رب طلقة على دراعها بدون رحمة. ليال وهي فاتحة بوقها على آخره من الصدمة والخوف: اـ انت اـ انت عملت إيه.

مهاب وهو بيتجاهل كلامها وبيبص للبنت اللي كانت بتتألم من وجع دراعها: لو مخرجتيش دلوقتي المرة اللي جاية هتبقي في قلبك مش في دراعك. اتحاملت البنت على نفسها وقامت وهي بتعيط وبتبص لمهاب اللي كان بيبصلها بنظرة كلها ش*ر. أما عن ليال كانت بت*تل*وي بين دراعه بتحاول تفلت إيديها منه لكن هو كان قابض عليها جامد. ليال بخوف ودموع: سيبني سيب إيدي سيبني أمشي مـ مـ*تم*وتن*يش أنا معملتش حاجة والله معملتش حاجة اـ الله يخليك سيبني.

كان بيبصلها مهاب بذهول وصدمة من خوفها منه! ومين قال إنه هيموتها، ده بيتصرف معاها بكل هدوء، هي الوحيدة اللي خرجت شخصيته الحقيقية واللي بعيدة كل البعد عن شخصية الجمود وال*قس*وة اللي بيعامل بيها الكل! ليه فسرت اللي حصل بأنه ممكن يأذيها، ده إذا كان عمل كده عشانها وعشان البنت هزقتها! ساب إيديها وهو بيقول بذهول: انتي صدقتيها؟ ليال وهي بتترعش: اـ أنا عايزة أمشي من هنا لـ لو سمحت.

مهاب بعصبية: هو في إيه كل شوية عايزة أمشي عايزة أمشي مفيش خروج من هنا ياليال واللي عندك اعمليه، متخلنيش أتعصب وأوريكي الوش التاني بتاعي أنا لحد دلوقتي هادي معاكي وبعاملك بكل هدوء. ليال وهي بتحط إيديها على وشها وبتعيط بحرقة: انتوا بتعملوا فيا كده ليه أنا عملت إيه وحش في حياتي عشان أقابل ناس زيك وزي مازن أنا ليه كل ما أخرج من مصيبة وأقول خلاص الدنيا هتضحكلي أكتشف إني وقعت في مصيبة أكبر منها، انتوا عايزين مني إييييه.

قالت جملتها الأخيرة وهي بتصرخ صراخ هز أرجاء المكان. مهاب بقلق: اـ اهدي اهدي ياليال صدقيني والله العظيم البنت دي كذابة أنا مش مريض اـ أنا كويس. ليال بشراسة وغضب: بس مُ*جرم وقت*ال قت*لة كنت هتم*وت البنت من شوية بـ*دم بارد وبدون رحمة و وكأن الناس عباد عندك مش بني آدمين. مُهاب بصراخ هز

أرجاء القصر وعروقه برزت: أنا مش مج*رم هي اللي بني آدمة حق*ييي*رة واحدة خانتني زمان ودلوقتي راجعة بعد ما مراتي مات*ت عشان فلوسي، هي اللي واحدة زب*الة وكلب*ة فلوووس، راجعة تقول للكل إني مريض نفسي وعندي انفصام في الشخصية عشان تبعد الكل عني أنا لو أطول أمو*تها كنت عملت كده. خلص كلامه وهو بيتنفس بسرعة وغضب وكأنه بيطلع في الروح وعروق رقبته برزت ومفاصل إيده ابيضت.

أما عن ليال كانت واقفة ماسكة في هدومها برعب وقلبها هيقع بين رجليها من هيئته المرع*بة اللي مهما شافت مش هتشوف زيها. أما عن مهاب مسح على وشه أكتر من مرة وهو بيتنهد وبيحاول يهدي نفسه عشان ميخوفهاش منه. ق*رب منها وهي بعدت خطوة لورا وكل ما يقرب تبعد لحد ما لزقت في الحيطة اللي وراها وهي بتهز رأسها بهسترية وخوف. مهاب وهو بيبص في عيونها: ليال أنا عمري ما أفكر آآذيكي متخافيش.

ليال بدموع: طـ طب انت عايز مني إيه لـ ليه متسبنيش أمشي؟ مهاب وهو بيتنهد: عشان مينفعش أسيب أخت مراتي تعيش مع حد غريب. ليال بصدمة: اـ أخت مراتك مين؟ مهاب: انتي ياليال انتي أخت ريما مراتي اللي يرحمها. في الشاليه. كان قاعد مازن حاطط راسه بين إيده الاتنين وهو مش عارف يعمل إيه في الورطة دي! ريناد بغيظ: مالك ياحبيبي. مازن بعصبية: انتي اسكتي خالص مش عايز أسمع صوتك.

ريناد بعصبية أكبر: مالك زعلان عليها أوي كده دي حتة ج*ربوعة لا راحت ولا جت. مازن وهو بيقوم من مكانه وبيش*دها من دراعها بعصبية: متقوليش عليها جر*بوع*ة دي أحسن من واحدة زيك. مالك وهو بيقوم يشد ريناد من إيد مازن بغضب: انت ات*جنن*ت بتمد إيدك على أختي. مازن بجنون: أختك تبقي مراتي متدخلش. مالك

وهو بيشده من قميصه بغيظ: لا مش عشان مراتك يبقي هسمحلك تمد إيدك عليها لا عااااش ولا كان اللي يمد إيده على أختي وأنا عايش على وش الدنيا. مازن وهو بيزق مالك بغضب: لولا غب*اء اختك مكانش الملك أخد ليال. مالك بعصبية وعروق رقبته بارزة: ما ت*غور لياااال هي من بقيته أهلك وبعدين كده كده الملك جاي عشانها يعني كان هياخدها في كل الحالات. ريناد بدموع: انت عايز إيه منها ها عايز إيه تكونش حبيتها؟ انسي يامازن انسييي أسيبك لغيري.

مالك بعصبية: انتي إيه معندكيش دم ولا كرامة واحد عمال مستقتل على غيرك وكان هي*ضربك بسببها وانتي تقولي له مش هسيبك لغيري!! ريناد بدموع: عشان أنا متأكدة إن ده مش مازن اللي أعرفه مازن بيحبني يامالك وأنا متأكدة إنه بيحبني. مالك وهو بيبصلها بغيظ: أنا همشي حلوا مشاكلكم مع بعض. قال جملته وخرج من الشاليه كله وريناد بتبصله بدموع. ريناد وهي بتشد مازن من الجاكيت بتاعه

وهي بتبص في عيونه بغضب: انت إيه اللي غيرك ها قولي إيه اللي غيرك من بعد ما كنت بتعشقني؟ معقولة هي اللي غيرتك من ناحيتي! مازن وهو بيضحك بسخرية: توء الزمن هو اللي بيغير، معرفة حقيقة الشخص هي اللي بتغير. ريناد بخفوت: حـ حقيقة الشخص؟ مازن وهو بيبص في عيونها بقس*وة: حقيقتك ياريناد حقيقتك الزبا*لة، خيانتك ليا. ريناد

وهي بتهز رأسها بهسترية: لا لا انت أكيد مش مازن اللي أعرفه لـ لا اـ انت إزاي تصدق حاجة زي كده إزااااي تصدق إني ممكن أخونك إزااااي. مازن وهو بيخرج الفون بتاعه وبيحطه في وشها وهو بيصرخ بجنون: ده انتي ولا مش انتي ها ردي عليا ده انتي ولا مش انتي، الفيديو مش متفبرك أنا روحت لواحد متخصص وقالي إنه حقيقي. ريناد وهي بتهز رأسها بهسترية: لا لا مش أنا اـ انت فاهم غلط و والله العظيم انت فاهم غلط ده مش أنا.

مازن بغموض وهو بيقلع الجاكيت بتاعه وبيـ قرب منها: يبقي اتأكد. ريناد وهي بتبعد بخوف: اـ انت بتقرب ليه مـ مازن اـ أو إوعى تعمل كده اـ أو إوعى. مازن وهو بيشدها نحيته بغيظ وهو بيتنفس بسرعة وانفاسه الحادة بترتطم في وشها وهو بيقول بمكر ووقاحة: ليه ده أنا زي جوزك حتى. ريناد وهي بتتنفس بخوف ودموع وهي بتتلوي بين دراعه: مـ مازن مـ متقربش مني يامازن هصوت والم عليك الدنيا. مازن بغموض: للأسف مفيش حد غيرنا هنا.

قال جملته وهو بيزقها بعن*ف على الكنبة وبيقرب منها و.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...