في اليوم التالي، دخل خالد وهو يمسك يد حالة التي توشك على البكاء خجلاً من نورسين. وجدت نورسين تجري باتجاههم وحضنت خالد قائلة: =شكرا يا أحلى أخ في الدنيا. خالد مقبلاً رأسها: =أنتِ تؤمري يا نورسين. ابتعدت فمد يده لها بورقة الطلاق، أخذتها وفتحتها وابتسمت بدموع قائلة: =أنا كده حرة. خالد بابتسامة: =أيوه روحي له بقى.
نورسين دون شعور بحالة: =بوصيك أهو خد بالك من نفسك ومن عمران وبابا معتز أنا فهمته وهو هينفخك بس يلا تستاهل ولو يوم زعلت حالة هزعلك وتروح ذي الشاطر تعلن جوازك وطلاقنا وأنا هبقى أبعتلك تبعت هدومي فين وشكلي في الآخر هاجي أقعد على قلبكم هنا متقاطعش وأه أيه كمان عايزاك تتجوزن وبعد تسع شهور واشتال التاني وعمران وقعدت أكلمه لحد ما فهمته أن مامته هي حالة وبصعوبة طبعاً ده لسه بينطق بصعوبة وهبقى أجي أشوفه تمام.
خالد بصراخ: =تمام أيه أفصلي يخربيتك يلا أمشي روحي لمؤيد وسبيني أفرح بمراتي. شهقت حين أدركت أنها معه وحضنتها متأسفة بمرح فضحكت حالة وبخجل اعتذرت منها فضربتها نورسين بمرح وذهبت ليحملها خالد. حالة بلهفة: =عايزة أشوف عمران يا خالد. خالد بتأفف: =خمس دقايق فاهمة وهتيجي معايا.
حالة بدموع: =أي حاجة. أخذها لغرفة الصغير النائم وتركها فذهبت وحملته وبدأت تقبله وتضمه بلهفة أم وللتو شعر بالغيرة تسيطر عليه فجن جنونه وذهب أخذه منها وشدها لحضنه بقوة قائلاً: =حضنك ليا يا حالة أنا بس فاهمة. حالة ببكاء: =ابني مش عارفة سبته إزاي يا خالد قلبي كان قاسي أوي. كور وجهها رافعاً إياها له قائلاً: =الحمد لله لأني كنت هولع مجرد التفكير أنه في حضنك وأنا لا..... أنا بغير عليكي منه.
حالة بابتسامة سعيدة: =بجد بتغير منه. اقترب
وكل كلمة يقبل أنف بوجهها: =بغير عليكي وبحبك وبعشقك ومقدرش أعيش من غيرك. والتقط شفتيها بقبلة هائجة ثم حملها وذهب لغرفته وضعها على السرير وعاد يقبلها وأخذها لعالم آخر خاص بهما الاثنان. في منزل مؤيد، بعدما أوصل بيبو وتونه البارحة وتأكد من تجهيز غرفة لكلاهما عاد لمنزله ليأخذ قسطاً من الراحة وبات بمنزله وقف وذهب للمطبخ فعل كوب من القهوة وذهب يقف أمام صورة لهما الاثنان كانت تقرص وجنته بيديها وتضحك. ابتسم بعشق وهو يلمس ملامحها قائلاً: =لو ترجعي يا نورسين مش هيهمني متجوزة ولا مخلفة ولا منيله المهم تبقي بتاعتي. وجد الجرس يرن فترك الصورة والقهوة وذهب فتح الباب وجدها أمامه تتمرد دموعها وتضحك.
مؤيد بزهول: =نورسين. نورسين بضحك وبكاء: =مؤيد أنا اتطلقت لو....... لم تكمل كلامها لأنه وببساطة جذبها لحضنه ودار بها بسرعة وبجنون يضحك بسعادة فضحكت هي أخيراً. مؤيد بسعادة: =بعشقك يا نورسين بموت فيكي. نورسين وهي تدفن رأسها بعنقه: =وأنا بموت فيك يا قلب نورسين. أنزلها وأغلق الباب وجذب وجهها والتقط شفتيها في قبلة عاشقة وحين ابتعد سند جبينه على جبينها قائلاً: =تتجوزيني.
نورسين بضحكة سعيدة: =أيوه موافقة أتجوزك أه موافقة. عاد يقبلها وهي تبادله ثم حضنها بقوة وشدها جلس وهي بحضنه على فخذه يضمها ويلعب بشعرها ويقبلها وهي تسند على صدره بسعادة. مؤيد بحب: =وحشتيني يا نورسين أنا آسف. نورسين وهي تنظر له: =هششش انسي وأنا هنسى المهم أحنا سوا. قبل جبينها بقوة وحضنها مرة أخرى كأنه
بحلم ولم يرد الاستيقاظ: =بعشقك يا نورسين بعشقك وبجنون يا رب عدي أيام العدة دي على خير. ضحكت بمرح وسعادة فبدأ يدغدغها وهي بحضنه قائلاً: =بتضحكي ما. زاد ضحكها وهي تقول: =بالراحة يا مؤيد ههههههه خلاص آسفة ههههههه. عاد شعرها خلف أذنها وقبل ذقنها قائلاً: =يلا نروح الڤيلا عند عيلتك. عبست قائلة بنفي: =لا مش......... مؤيد بابتسامة: =جاكلين أختي هناك. رمشت
عدة مرات باستيعاب فقال: =هو أنتِ متعرفيش إن خالتك تبقى مرات أبويا يعني أنا وجاكلين أخوات من أب. بقت تستوعب ثم صرخت: =جاكلين رجعت عاااااا وأنت عاااااا. وحضنته بقوة فانفجر ضاحكاً بقوة وهو يبادلها مجنونة كما هي. في فيلا المنشاوي، كان يجلس نصف جلسة ورأسها على صدره يتأملها بصمت وهي نائمة في عالم آخر وفجأة شعر بها تتململ
وفتحت عيناها متمتمة: =بيبو جميلة جعانة أوي بطنها قول لبيبو جعانة. جلست ثم نظرت بجانبه وشهقت سرعان ما شرعت بالبكاء وتكورت. سيف بقلق: =جاكي اهدي جاكي. جاكلين ببكاء: =بيبو فين جميلة عايزة بيبو عاااا. جذبها لحضنه لتشرع بالصراخ بقوة قائلة: =بيبو جميلة عايزة بيبو وتونه عاااا هاتلي بيبو وتونه ابعد جميلة أكرهك عاااا. سيف بحنية: =طيب اسكتي وأنا هجبلك تونه وبيبو. جاكلين بعدم تصديق: =قول لجميلة والله.
سيف بابتسامة: =والله هجيبهم بس اهدي. ومسح دموعها قائلاً: =بس تدخلي تاخدي شاور. جاكلين ببراءة: =مين شاور بتنديله شاور طب هو فين وجميلة تاخده. ابتسم بحنية وهو يداعب خصلاتها التي زادت طولاً قائلاً: =تدخلي الحمام في بحر صغير هتستحمي فيه ماشي. جاكلين بطفولية: =وتاخد جميلة لبيبو. ابتسم بعشق قائلاً: =وهاخد جميلة لبيبو.
جاكلين وهي تشرح بيدها: =طيب يا عمو هو أنت اسمك إيه يعني بينادولوك إيه عندك أنا مثلاً بينادولي جميلة عشان أنا جميلة أوي بيبو يقولي كده أنت بقى بيقولولك إيه يا ترى جميلة عشان أنت جميلة. ضحك بكل صوته حتى تساقطت دموعه وجذبها لحضنه بعشق فضحكت بمرح مثله فقال: =لا اسمي سيف بينادولي سيف. جاكلين وهي تبعد: =طيب يا عمو سيف جميلة تدخل استحمي فين الحمام بقى. جذب يدها قائلاً: =اسمي سيف وبس.
جاكلين بابتسامة رائعة: =ماشي يا سيف. أخذها للحمام وأعطاها الملابس فللحسن حظها علمتها تونه كيف تفعل هذا وحدها وخرجت عابسة فذهب قائلاً: =مالك يا حبيبتي. جاكلين وهي تفهمه: =لا يا سيف اسمي مش حبيبتي اسمي جميلة. ضحك بكل صوته وجذب وجهها يقبل ذلك الثغر الذي يجعله يزداد عشقاً لها ثم ابتعد ليجدها تشير على ذلك الكرزتين قائلة: =يا سيف مش تبوس جميلة من هنا بوسها من هنا وهنا وهنا وهنا. وأشارت على
وجنتيها وجبينها وشعرها: =ده ما بيبو بيبوس إنما هنا مش يبوس. سيف بعشق: =أنا بس اللي أبوسك من هنا سيف وبس ماشي. جاكلين واضعة يديها بخصرها: =ليه أنت بس تبوس جميلة من هنا. سيف وهو يكور وجهها: =عشان أنا بحب جميلة أكتر من كل الناس وأكتر من بيبو تونه. جاكلين بتفكير طفولي: =طب لو جميلة مش تحبك أكتر من بيبو وتونه. سيف بابتسامة: =كفاية سيف يحب جميلة أكتر ماشي واسمعي الكلام بقى عشان أخدك لبيبو. جاكلين بطاعة: =حاضر بس تاخدني.
وكملت بعبوس: =بس مش عارفة أسرح شعري بيبو مش مع جميلة. جذبها وجلس وهي أمامه على الشيزلونج وبدأ يمشطها لها وحين انتهى لفها بأناقة ثم أدارها وحضنها قائلاً: =بقيتي جميلة أوي. رفعت يدها تحضنه وهي غير واعية لما تفعله بذلك الرجل فأردف: =تيجي أعرفك على حد بحبه أوي وجميلة كمان هتحبه. جاكلين باستغراب: =حد حد مين. أخذها للغرفة المجاورة لغرفته الكبيرة ودخلوا لمعاذ الذي وبطفولية جرى يحضن أرجل الاثنين فحمله سيف.
معاذ بهمس: =مؤيد قالي قبل ما يمشي مامي تعبانة وأنا مش قول مامي. قبل وجنته وشدها وجلس على السرير الذي في هيئة سيارة ووضعه على فخذه وهي بجانبه في حضنه قائلاً: =ده معاذ. جاكلين وهي تلمس وجنتي الصغير: =معاذ جميلة أوي. ضحك بكل صوته وقبل شفتيها بعشق
وسطحية فابتسمت ليقول معاذ: =بابي عيييب كده. ضحك سيف وقبل جبينه بحب وضم كلاهما بعشق لهفي المساء. كان يقف ويحمل ابنه وهو يراها تحتضن ذلك بيبو وتونه رغم الحب الذي بينهم إلا أنه يحاول السيطرة على غيرته. ابتعدت وجلست بجانبه ومعها تونه وبيبو الذين يشعرون أنهم غرباء وبالخجل.
سيف بجدية: =بيبو وتونه مكانكم بقى هنا بعدين مش كده كده كنت هتبدأ تشتغل هنا وغير كده مستحيل أنسي جميلة طول الأربع سنين وأما مؤيد يجي هنتكلم في الموضوع ده يلا ناكل الوقتي. ووقفوا وذهبوا للطعام كلهم فزاد خجل بيبو وتونه أما جاكلين فأكلت بعفوية كالعادة نظر لها سيف ثم لهم ليعلم طريقة أكلهم ثم بدأ يأكل مثلها قائلاً: =يلا بسم الله الرحمن الرحيم. وأشار أن يبدأوا فابتسموا وبدأوا طعام سرعان ما وجدوا صوت صارخ سعيد يعرفونه عن ظهر قلب.
نورسين بسعادة: =جاكلييين سبني يا مؤيد. مؤيد بغيظ: =اهدي هتفزعيها الله يخربيتك. نظروا لهم وضحكوا وجدوها تعض يده وتجري تحتضن جاكلين وتبكي أما جاكلين فعقدت حاجبيها باستغراب قائلة: =بيبو مين دي وتعيط وهي تحضن جميلة ليه. لم يعرف ماذا يجب فهو لا يعرف تلك المجنونة اقترب مؤيد وسحبها من ذراعها لتضربه بقبضتها بغيظ قائلة: =سبني يا بارد أحضنها.
مؤيد بغيظ: =أنا أخوها ومش عارف أسكتي ربنا على المفتري. نظر لسيف الذي رمقه بنظرة مخيفة قائلاً: =جبتها إزاي. مؤيد وهو يعيدها خلف ظهره فمسكت ملابسه هي لم تفكر يوماً أن توضع بهذا الموقف: =أنا ونورسين هنتجوز أما عدتها تخلص لأنها اتطلقت. سيف بصدمة: =نعم عم ات... سيف بهدوء مخيف، ورايا على المكتب وأعطى ابنه لسيرين، ثم وقف وذهب وهم خلفه بخوف. في المكتب، سيف ببرود: «يعني كنتي بتخوني جوزك مع مؤيد؟
مفيش سبب غير كدة، منين بقيتوا تحبوا بعض؟ مؤيد بزعيق ونرفزة: «سيف لاحظ كلامك! منع ابتسامته الخبيثة قائلاً: «نورسين، ذي الشاطرة على بيت جوزك، وأنا هخليه يكتب عليكي تاني، وإن مكنش عشانك عشان ابنكم.» مؤيد وهو يرمي كل ما على المكتب: «مش هترجع، مش هضيعها تاني.» وذهب مسك سيف من ملابسه: «لو جوازي منها بنهاية صداقتنا هنهيها، إنما هي مش هتبقى لحد غيري تاني. أنا استحملت كتير عشان صداقتنا، وآخرها كنت هتجنن.» وأكمل بهدوء سام:
«غلطت مرة وسبتها تتجوز، بس الغبي اللي يغلط مرتين نفس الغلط.» دفعه ومسك يدها ليخرج بها، فوقف وهي تبكي قائلة: «استني يا مؤيد.» نظر لها وكور وجهها قائلاً بصدق: «أقسم بربي ما هخليكي تحتاجي لحد، تعالي معايا.» سيف وهو يدفعه: «لسه مبقتش مراتك يا حيوان، ابعد! وحضنها بقوة قائلاً: «غور وكلمني بعد العدة برة.» مؤيد بصدق: «سيف، لو نزلت دمعه بسببك هزعلك ماشي.» شار له أن يذهب فذهب وأخذها، أجلسها قائلاً:
«تعرفي الواد خالد ده، أما أشوفه هظبطه، بس هشكره إنه خلاكي تتخلي عن عنادك.» عقدت حاجبيها ونظرت له قائلة: «مش فاهمه.» سيف بهدوء: «يعني أنا عارف كل حاجة، عارف إن خالد بيحب حالان وإنك مش بتحبيه، وعرفت بتحبي مين وقت الحفلة.» اتسعت عيناها، فضحك قائلاً: «منا شوفت حالان وهي قدام خالد، لأني كنت في الجنب، وكمان شوفته معاها وأنا راجع، كملت بيكي أنتي والزفت اللي برة، وبدأت أدور وعرفت كل حاجة.» نورسين بزهول: «كل حاجة؟
كل حاجة ذي إيه؟ سيف بخبث: «ذي إن عمران مش ابنك، وغالبا يعني ملمسنيش لحد الوقتي، ازاي بقا، لأن لو حصل كنتوا خلفتوا، وإن عمران ابن حالان.» نورسين وهي تبتلع ريقها: «عرفت كله؟ كله؟ سيف بضحك: «كله، كله.» نورسين بعبوس مضحك: «فهمت ليه بيقولوا عليك ديناصور، يلا نطلع، بالله عليك أنا خايفة.» ضحك بكل صوته ووقف، فتركته وخرجت لتجده مؤيد يجلس ويأكل، فضربته بقبضتها وجلست بجانبه قائلة: «مفجوع، متاكلني أحسن.» مؤيد بغمزة:
«بعد الجواز يا قلبي، متستعجليش.» سيف وهو يجلس: «اتلم أحسن لكوا.» كمل موجهاً لياسين: «ابقى رن واعزم خالد ومراته يا ياسين، كعرض إن كل شئ ذي ما هو بينا.» ياسين باستغراب: «مراته؟ مين؟ ما هو طلقها.» نورسين بسعادة مبالغة: «حالا مراته الجديدة.» ماهي بسعادة: «قولي، والله اتجوزوا؟ نورسين بتأكيد: «أيوه، ما أنا خليته يتجوزها قبل ما يطلقني.» ماهي وهي تصفق: «يعني هما سوا الوقتي بجد؟ نورسين بضحكة:
«أيوه بجد، وبقوا فرحانين أوي وكدة.» ماهي باندماج: «الحمد لله، والله إنك عسل، تعالي يا بت أبوسك.» ووقفت قبلت كلتا وجنتاها، ولا أحد يفهم سوا ياسين الذي بدأ يجمع الخيوط. ياسين بصدمة: «أوعوا تقولوا خالد المزارع نفسه؟ نظروا لبعضهم وأعادوا النظر لياسين، ثم انفجروا ضاحكين، يومأوا بموافقة.
توالت الأيام لتتحول لأسابيع وبدأ التأقلم يعود بين الكل، وتحدث مؤيد مع بيبو إنه سيساعده ليصبح شيء ويتعلم، وكذلك تونه، وبصعوبة وافق ليزيد احترامهم له أضعاف مضاعفة. كانت جاكلين تنام مع تونه ورفضت البقاء مع سيف، وهو لم يصر عليها بل وافق بمنتهى الهدوء، فحالتها لا تسمح بغير هذا. عادت العلاقة كما هي مع خالد الذي يشعر بالغيرة مجرد اجتماع حالان مع ياسين، ولا يشعر بغيرة مؤيد ناحيته حين يتحدث مع نورسين.
في المستشفى، كان سيف يجلس أمام الطبيب الذي يقلب في الأشعة والتحاليل التي أجراها لجاكلين. الطبيب وهو يترك التحاليل: «كدة كله تمام، العملية هتتعمل بكرة إن شاء الله.» سيف بتوتر: «طيب هي نسبة نجاحها إد إيه؟ الطبيب بابتسامة مطمئنة: «كبيرة، ادعي ربنا أنت واطمن.» سيف وهو يقف: «شكرا يا دكتور، تعبتك معايا.» الطبيب وهو يقف ويسلم عليه: «ولا يهمك يا سيف بيه.»
تركه وذهب إلى سيارته، قادها بهدوء، ثم وجد بائع غزل بنات، ضحك ونزل أحضر كل ما لديه ووضعه بالسيارة، وعاد للفيلا، نزل بها ودخل، وجد مؤيد ينام جالس ويحمل معاذ كالعادة ورأسه على صدره، وبجانبه نورسين تنام ورأسها على كتفه، يد تحاوطها والأخرى على ظهر معاذ ليبدوا كعائلة رائعة. سيف بضحك: «اللي يشوفكم كدة يقول معاذ ابنكم مش ابني.» وجد يد تلكزه بظهره، فالتفت وابتسم بسعادة حين رأى وجهها قائلاً: «نعم.» جاكلين بسعادة:
«سيف، أدي جميلة غزل بنات تاكله، هم جميلة تحبه.» سيف بمشاكسة: «فين حضن سيف الأول؟ وقفت على أطرافها وطوقت عنقه تحتضنه بقوة، فترك الغزل بنات وضمها مستنشقاً عطرها ودفن رأسه بعنقها يقبلها، فسمعها تقول: «سيف.» سيف ومازال يحتضنها: «نعم.» جاكلين ببراءة وهي تبتعد: «جميلة بتحب سيف أوي وبتحب حضنه أوي أوي إد الدنيا دي كلها.» قبل جبينها ووجنتاها، فقالت مشيرة لفمها: «مش أنت بتقول أنت تبوسني من هنا، بتبوسني مكان بيبو ليه؟
ضحك بكل صوته وهو ينحني ويقبل فمها الشهي وحضنها قائلاً: «سيف بيعشق جميلة أوي أوي.» جاكلين بطفولية: «يعني إيه بيعشق؟ أخذها وأجلسها بجانبه وفتح واحد غزل بنات وبدأ يقطفه ويضعه بفمها وقال: «يعني بيحبها أوي أوي أوي.» جاكلين بطفولية وهي تفتح يدها: «خلاص، جميلة بيعشق سيف، يعني بتحبه أوي أوي أوي.»
أعاد خصلة من شعرها خلف أذنها وهو يطعمها، شهر ونصف كفيلين إن يجعلها تقع بحبه، وقعت سابقاً وتقع الآن، قبل جانب جبهتها وبدأت تأكل وحدها دون الشعور بتلك الأعين التي تتابعها في عشق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!