الفصل 15 | من 30 فصل

رواية معشوقة المنتقم الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سما احمد

المشاهدات
28
كلمة
2,781
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

كانت تجلس وتنظر أمامها بشرود، مرتدية بلوزة ذات أكمام واسعة لتخفي الجرح الذي سببته تلك ياسمين. وجدت جاكلين تجلس بجانبها. نورسين بابتسامة هادئة: ليه العبوس ده بس؟ في حاجة؟ جاكلين بحزن: احكيلي، إيه اللي حصل ده؟ ليه ومين اللي عمل كده؟ ياسمين؟ نورسين بهدوء: هتعرفي في الوقت المناسب. قوليلي أنتِ، احكيلي عنك، عن أهلك. عرفت إنهم ماتوا. وطبعًا مش مصدقة حكاية أبوكي قتل أبويا، لأن أنا... يلا مش مهم، قولي.

جاكلين بحزن: وهو أنا لو قلت لك هتصدقيني؟ لو حد هيصدقني كنت قلت لسيف من الأول. وأكملت بدموع: أنا شفت كتير في حياتي يا نورسين، واكتملت بسيف اللي حسيت إنه هيبقى حنين عليا، بس للأسف. نورسين بضحكة مؤلمة: شوفتي؟ طب ما أنا شوفت... ياسمين صح اللي قتلتهم؟ طب ما أنا شفتها بتقتل أبويا، يعني زيي زيك. اتسعت عينا جاكلين لتكمل نورسين: مستغربة صح؟

وهتقولي إنتِ شريرة ووحشة عشان خبيتي، وإني زي أمي. أنا فعلاً زي أمي يا جاكلين، بس الفرق إن أمي أخْبَث من ياسمين. فتحت فمها لتتحدث، فرت الكلمات. ماذا تقول؟ لتكمل نورسين: آه صح، أنا يا ستي اتهددت يوم قتل أبويا لو اتكلمت. ومن فترة اكتشفت إن الخبيثة اللي جوا دي مش أمي، وإنها بتترعب من أمي. وعليكي بقى أمي تبقى مين؟ تحدثت جاكلين بخفوت وقلق: مين؟ نورسين بضحكة عالية: ههههههههه، خالتك سيرين تبقى أمي. شوفتي بقى.

وبدون أي فرصة، أتى الخادم قائلاً: نورسين هانم، جاكلين هانم، مؤيد بيه وخطيبته جوا. نظرت له نورسين وأكملت ضحكتها بمرارة: خطيبته؟ حتى أنت يا مؤيد؟ حتى أنت. وقفت وسندت جاكلين، ليقف الاثنان ودخلوا ليسمعوا: ياسين بعصبية: مؤيد، أنت ما تتدخلش. أنا الوقتي بكلم الست دي. مؤيد بحدة: والست دي تبقى خطيبتي يا ياسين. ياسمين بصراخ وغضب: جاية ليه يا سيرين؟ بعد كل السنين دي؟

سيرين بشر: جاية أدمرك وأمحيكي. ومش خايفة. إياكي تنسي أنا مين يا ياسمين. سمعوا صوت ضحكة عالية سلبت قلبه للمرة المليون، ليشعر بخفقات قلبه تكاد تكون مسموعة من علوها. نظرت سيرين لهما، تعلم أحداهما وهي جاكلين، لكن الأخرى ترى من هي؟ هل هي ابنته؟ ابنة سمير؟ نورسين بضحكة: خطيبة مؤيد بيه؟ مشرفانا؟ هههههههه. يبقى نعمل ترحاب كبير ليها. هههههههه. خطيبته؟ هههههههه.

ظن مؤيد أنها تتمسخر، لربما أنها أكبر منه، لكن لا يظهر على سيرين نهائي هذا. ترى ماذا هناك؟ جذبت نورسين يد جاكلين ودفعت مؤيد، وأوقفت جاكلين مكانه ووقفت الجهة الأخرى قائلة بضحك: مين شبهها أكتر؟ أنا ولا جاكلين؟ ياسين حبيبي، قول. وأكملت بدموع: ههههههههه. بصي كده يا حالا، قولولي جاكلين صح؟ شابهها أكتر؟ جاكلين. هههههههه. بس أنا بنتها. أنا اللي بنتك يا سيرين. أنا نورسين بنتك أنتِ. واستدارت أمام تلك المصدومة: إيه؟ مصدومة؟

آه، نسيت. أنا اتبدلت بطفلة ميتة. وأصلاً ياسمين هانم مكنتش حامل. هههههه. ضحكت على عقلك يا سيرين. ونظرت لجاكلين قائلة: مش قولتلك أنا كمان شوفت كتير؟ هثبت لك. عندك مثلاً، مثلاً، أنا عشقت مؤيد، وإنتي عارفة، وماهي عارفة، وحالا كمان. بس تعرفي إنه خطب أمي؟ أنا ههههههه. أنا كمان شوفت ياسمين بتقتل أبويا، وأنا اللي أمها دمرتها، وأنا اللي بكره أمها. أنا كمان شوفت، بس تعرفي إيه الفرق؟

إني لسه بضحك. هههههههه. لسه بضحك بالرغم من كل ده. لسه. ونظرت ل مؤيد: أنت اتخطبت، وأنا كمان اتخطبت من يومين. يا ريتك جيت بدري يومين، كنت شوفتني عروسة. هههههههه. عروسة؟ ههههههههههه. عروسة؟ أنا عروسة؟ شوفتي يا سيرين؟ فرحانة؟ يا سيرين، اتخليتي عن كل حاجة؟ طب أنا ذنبي إيه؟ ردي عليا. أنا عملت إيه؟ وسيف عمل إيه؟ وياسين عمل إيه؟ وبابا كمان؟ سبتينا لقاتلة ليه؟ ردي عليا.

أغمضت عينيها وفتحتها وهي تستمع فقط بزهول، صدمة، غل. لتجد نورسين تترنح. وفجأة صرخت جاكلين باسمها وهي تقع. وأتى مؤيد جرياً والتقطها قبل أن تصل للأرض. وجدها تنتشل من بين يديه. ياسين بحدة: أختي، متلمسهاش، فاهم؟ وحملها ياسين ووضعها على الأريكة، وبدأوا يفيقوها، حتى فتحت عينيها. نورسين بتعب: ياسين، طلعني أوضتي.

مسح على شعرها وقبل جبينها وهو يسندها ليصعدوا سوياً، ومعه حالا وماهي، وخلفهم جاكلين التي تصعد بتعب واضح. وجدت ياسمين تخرج بشنطة متوسطة من غرفتها. جاكلين بحدة: راحة فين؟ ياسمين ببرود: ابعدي، شيء ميخصكيش. جاكلين بعصبية: لأ يخصني. الحاجات اللي واخداه دي تعب جوزي أنا، وتعب ياسين ومؤيد، ومش هسمحلك تاخدي حاجة من هنا، فاهمة ولا لأ؟ ياسمين بعصبية: ابعدي من قدامي يا جاكلين، أحسن لك.

جاكلين بحدة: مش هبعد، ومش هسيبك تمشي. حتى لازم تدفعي تمن كل حاجة، فاهمة؟ نظرت ياسمين بخبث للسلم ولجاكلين وقالت: جاكلين، بقول ابعدي. جاكلين ببرود: أظن مش المفروض أنتِ اللي تهددي حالياً. ياسمين وهي تترك الحقيبة: أنتِ اللي جبتيه لنفسك يا جاكلين.

عقدت جاكلين حاجبيها، وفجأة وجدت نفسها تدفع من أعلى السلم. فصرخت بقوة، وأخذت ياسمين الشنطة وفرت هاربة وهي تنظر لجاكلين ومؤيد وسيرين ونورسين التي أتت جرياً تنزل من أعلى السلم بشماتة، وخرجت مسرعة. حمل مؤيد جاكلين بين يديه وجرى بها، ووضعها بالخلف مع نورسين وركب، وبجانبه سيرين، وبدأ يقود بسرعة رهيبة. رن فون نورسين، فأخرجته من جيبها، ونظرت له ولجاكلين ثم مؤيد. مؤيد وهو يقود أسرع: مين يا نورسين؟ نورسين بتعلثم: ده... ده سيف.

التفت والتقط منها وفتح ليسمع صوته يتحدث بقلق: الو؟ نورسين؟ فينك؟ وجاكي فين؟ مش بترد ليه؟ مؤيد بجدية: سيف، جاكلين وقعت من على السلم، وإحنا رايحين بيها المستشفى. تعالي بسرعة. وأغلق السكة، بينما فزع سيف وصرخ بهم يجهزوا طيارته، وحدث بالفعل. وصلوا للمستشفى، وحملها مؤيد ودخل بها للداخل، وصرخ بهم أن يأتوا. فأمرهم الطبيب بتحضير العمليات. نورسين بحدة: أنا هدخل معاها العمليات. الطبيب بعملية: مينفعش يا آنسة.

نورسين بصراخ: قولت هدخل. المستشفى دي كلها تحت أمري، فاهم؟ وأنا هدخل. أشار للممرضة أن تجهزها، وبالفعل دخلت مع جاكلين العمليات. بينما كان مؤيد يقف مع ياسين الذي أتى بقلق. وبعد ثلاثة ساعات، أتى سيف لهم. سيف بقلق: هما فين؟ جاكي كويسة؟ مؤيد وهو يربت على كتفه: اهدي، هما في العمليات. بدأ يمشي بقلق على جاكلين، وليس الطفل. أما هم يفكرون بالمثل الشعبي: "ابن السابع يعيش، وابن التامن لا".

بعد وقت، انطفأ النور وخرجت نورسين الذي يبدو عليها التعب الشديد، وقدمت له الطفل. نورسين بتعب: خده وحافظ عليه. دي أمانتك. لو سبتها من إيدك لحظة هتضيع يا سيف. مسك الطفل ووقعت نورسين أمامه، فصرخ باسمها وانحنى ياسين، حملها بين يديه. ياسين بجدية: خليك هنا وخد بالك من جاكلين، وإحنا مع نورسين. وذهب وخلفه الكل، إلا ماهي التي نظرت لسيف الذي لا يفهم شيئاً، فقالت: هقولك يا سيف، بيعملوا كده ليه. وجد الطبيب يخرج.

سيف بحزن: جاكي عاملة إيه يا دكتور؟ الطبيب بعملية: هي كويسة، بس الخبطة جت على دماغها. الظاهر إنها اتضربت قبل كده عليها، وده عمل تأثير. بس هي الحمد لله كويسة. وأهم حاجة الراحة التامة وعدم الضغط عليها. ممكن حضرتك تدي الطفل للممرضة تعمله اللازم. ماهي متدخلة: أنا اللي هاخده. تقولي هتعمله إيه؟ نظر لها بإستغراب وأومأ موافقاً، فأخذته من سيف وذهبت. بينما دخل سيف لجاكلين. بعد عدة ساعات.

الصمت حليف المكان. كان يجلس بجانبها على السرير ويضمها له وهي نائمة في نصف جالسة. وعلى الأريكة ماهي وسيرين ونورسين التي تحمل ابن أخيها. وعلى الحافة حالا بجانبها مؤيد، والأخرى بجانب نورسين. ياسين الذي يداعب الصغير. أخبرهم سيف أنه لن يتحدث بشيء إلا عندما تفيق هي ويعودوا. سمعوا طرقاً على الباب. سيف ظناً أنها الممرضة: ادخل. دخل خالد ووالده. وأشاح بنظره عن جاكلين، بالرغم من أنه ليس شيئاً بنومها، إلا أنه يعرف الأصول.

خالد بابتسامة: حمد لله على سلامة المدام يا سيف. سيف بابتسامة وهو يشير على الكرسي: الله يسلمك يا خالد. اتفضل يا معتز بيه، اقعد. ذهب خالد حيث يجلسوا قائلاً: ازيكم يا جماعة. أجابوا. فنظر لحالا التي أشاحت بنظرها. وذهب هو لنورسين وقبل جبينها، ابتسمت بمجاملة. خالد بابتسامة: أخباركم؟ نورسين بحمحمة: تمام. شوف ابن سيف يا خالد. خالد بمغازلة: عسل زي عمتها. احمرت وجنتاها.

فأردف ياسين بمرح: إيه يا عم خالد، نحن هنا. وبعدين دي لسه خطيبتك. خالد ناظراً لحالا: وقريب مراتي. تململت جاكلين بتعب وزادت من محاوطة خصره. فداعب شعرها بحنية ليجدها تفتح تلك الزرقاويتان. جاكلين بهمس تاعب: سيف. فتحت عينيها ونظرت حولها ول الذي يقيدها، ووضعت يدها على بطنها وبكت تلقائي، قائلة: ابني فين؟ سيف بحنية وهو يمسح إبهامه على وجنتها: مش تستني الأول أقولك، وبعدين تعيطي. تعالي يا نورسين، هاتي النونو لمامته.

جاكلين بابتسامة: ولد؟ سيف وهو يقبل جبينها: أيوة ولد. أعطته نورسين الطفل، فاعتدلت جاكلين بجلستها وحملته بسعادة قائلة: ده ابني بتاعي لوحدي، مش كده؟ ابتسم بحنية كأنها طفلة، مؤمأ بتأكيد. فقبلت الطفل ومن وجنتيه وجبينه، ومسكت يده تقبلها. قائلاً بطفولية: صغير أوي يا سيف. هو مش كبير ليه؟ سيف بضحك: هههههههه، يا جاكي، لسه مكملش يوم مولود. دا طبيعي. جاكلين بسعادة: سيف مسك إيدي. يعني هو كده بيحبني؟

زاد ضحكه بمرح على طفوليتها. زوجته كيف أن تصبح أم وهي هكذا؟ فقالت بعبوس: متضحكش عليا يا سيف. وأردفت بفضول: هو اسمه إيه؟ سيف بحنية ومرح: يا جاكي، مش ابن الجيران. هو دا ابننا، وإحنا المفروض نسميه سوا. جاكلين بعبوس مضحك: لا، خده مش عايزاه. أنا عايزة بنت عشان أسميها جاسمين. أما ولد مش عارفة أسميه إيه. يلا امشي أنت وابنك من هنا.

وعند هذا الحد سمعوا صوت ضحكات رائعة، وكانت نورسين الذي انفجرت ضاحكة حتى تساقطت دموعها. فضحك ياسين هو الآخر. نورسين وهي تشد ملابس ياسين: جاكلين ضاعت منها. هههههههه. جاكلين بغيظ: سيف، قوم خد أختك وأخوك وابنك وامشوا. أنتم باردين. احتضنها وضحك مع الكل الذين ضحكوا بمرح. ياسين بمرح: المهم، الصغير ده هتسموه إيه؟ جاكلين وسيف بتفكير: معاذ. نظروا لبعض وضحكوا. فوقفت نورسين وذهبت

حملته بين يديها قائلة: أهلاً بيك في عيلة المنشاوي يا معاذ. سيف سمير المنشاوي. جاكلين وهي تدفعه: أنت قاعد ليه؟ قوم يلا عايزة أروح. سيف وهو يكاد يقع: يخربيت جنانك. بالراحة. جاكلين بصراخ في أذنه: عايزة أروووح. اخلص. وفي لحظة كان يحملها بين يديه قائلاً: ياسين، الإجراءات. ضحكوا على جنان كلاهما. وحين أتوا ليخرجوا، نادى خالد على نورسين. نورسين: نعم يا خالد؟ خالد بجدية: كنت حابب أقول لسيف وياسين يخلوا فراحنا في خلال أسبوعين.

نظرت له بصدمة، ثم ل مؤيد الذي يتابع بإهتمام وغيرة. ثم ابتلعت ريقها قائلة: موافقة. رأت مؤيد يمشي بعصبية للخارج، فذهبت الأخرى بهدوء حتى لا تلحق به. وذهب الكل. وأخيراً حالا، فقال: مفيش مبروك؟ حالا بمرارة وحزن: إزاي مبروك يا... خالد بيه. وخرجت سامحة لدموعها بالتساقط على حب مستحيل. جلس سيف مع سيرين وحدهما. لا يكن لها الحب ولا الكراهية، وإذا اختار سيجد حب ممزوج بعتاب. سيرين ودموعها تتساقط: بس دا اللي حصل.

سيف ببرود: هو سؤال، مين اللي قتل أبويا؟ أنتِ ولا أختك ولا جوز أختك؟ وإحنا ذنبنا إيه؟ سيرين وهي تمسح دموعها: معرفش. وحتى لو أعرف مش هتصدق. سيف بعصبية: ليه؟ كله بيقول كده. أصدق مين؟ ياسمين صح؟ ياسمين هي اللي قتلته؟ سيرين ببرود: كل اللي أقدر أقوله إن اللي قتل سمير نفسه اللي قتل آدم وشيرمينا. أطلق ضحكة رنانة مستهزئة قائلاً: اللي أنا بقى متأكد منه إن اللي قتل أبويا آدم. سيرين بضيق: شوفتُه بعيني.

سيف وهو يعيد ظهره للخلف: شوفتهم بيتشاكلوا ويهددوه بالقتل. سيرين بهدوء: بس مشوفتوش قتله. لكن جاكلين شافت القاتل بنفسها، وقالت لجدها، وجدها قالي، بس مقلتش مين لأنها أول مرة تشوفه. سيف بهدوء: سيرين، الوقتي مش حابب أدور في الماضي. اقعدي هنا معززة مكرمة. وقت أما تحبي، أنا معتش هاممني اللي مات. أنا الوقتي كل همي في اللي حاولت تقتل مراتي. تقدري تمشي.

وقفت وذهبت. خرجت تتمشى بالحديقة. وجدت ابنتها التي تتميز بالصوت الرائع تمسك جيتار وخلفها يجلس مؤيد دون أن تراه، وهي تغني بصوت رائع، تحاول أن تضخمه. علمت الآن أنها لا تمتلك فقط قوتها، بل مواهبها. بدأت نورسين

بإطلاق أهااات رائعة: "آه منك يا غالي، بتمشي في خيالي، ودايماً في بالي ومش بتروح. حياتي معاك وروحي معاك، بتنفس هواك، من غيره أموت. دايماً بفكر في اللي جاي، يا حب عمري وأحلى ضي، والله أنا هبني لك حي، وأملأه ورود. حياتي مش هتكمل إلا بيك، دايماً في غيبتك بنديك، مش عارف ليه لما بتروح، بحتاج إليك. أعادت شعرها للخلف ليظهر وجهها على ضوء القمر، ودمعة تتمرد. أتمنيت من ربنا إنك تكون ليا، أكون مرايتك في الحياة، وتشوفي نفسك فيا. لو خوفتي مرة من الحياة، هحضنك وأضمك، أحسسك بالأمان. أنا أعشق ضلك، فيك حنية بتخليك، جوا مني بخليك، يا أغلى مني مش لاقيك. أنتِ فينه؟

منها لمسة إيديك، وأنت بتمشي في الوريد، ولا منها نظرة عينيك، بتدوبني فيك". مسحت تلك الدمعة وهي تطلق أهااات رائعة، وتوقفت تنظر للقمر مبتسمة. وقف مؤيد والتفت فوجد سيرين. اقترب ورفع يدها لفمه وقبلها قائلاً: انتِ هنا من امتى؟ سيرين بابتسامة: من أول الأغنية. مؤيد بجدية: طيب. سيرين، بفكر نعلن خطوبتنا. سيرين بجدية: مؤيد، أنت بتحبني بجد ولا لأني شبه نورسين؟ مؤيد محاولاً التغلب على قلبه

بعد قرارها الزواج من خالد: معاكِ عرفت الحب يا سيرين. سمع صوتها الساخر وهي تمشي من جانبهم: معاك انت الحياة تتعاش، ومن غيرك أبيع جلاش. هههههه. الله عليكي يا بت يا نورسين. وذهبت. فنظر خلفها وقلبه يؤلمه. لما يكذب؟ وهو يقع بها حد النخاع. تصرف مؤيد أو ستخطف من بين يديك. تركته سيرين وذهبت. فنظر خلف كلاهما، لا يعرف. هو يحب سيرين ويعشق نورسين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...