الفصل 14 | من 30 فصل

رواية معشوقة المنتقم الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سما احمد

المشاهدات
22
كلمة
2,980
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

استيقظ مؤيد وهو يشعر بصداع رهيب في رأسه. فضغط عليها بقوة واستغرب المكان الذي به، ليست غرفته هذه ولا بمنزله كله. وقف وخرج يتفقد المكان، فوجدها تجلس وتضع قدمًا على الأخرى وتشرب قهوتها، وكل تفكيرها بذلك الشاب الذي بالداخل. سيرين لنفسها: وبعدهالك يا سيرين، هتفضلي لحد إمتى هربانة هنا وسيبا الجمل بما حمل لياسمين؟ إن مرجعتيش عشان الشاب اللي جوه ده وترجعيله حبيبته، ارجعي عشان سيف وياسين. تنهدت بصوت مسموع وهي تحرك رأسها:

مش دول سيف وياسين، ولادك حبايبك اللي من دور مؤيد؟ ارجعي ووضحي لهم مين هي ياسمين. آه، لازم ترجعي وتشوفي بنت اختك جاكلين، زمانها كبرت الوقتي. دي ملهاش غيرك بعد ستها وجدها اللي رجليهم في القبر. صح؟ ارجعي يا سيرين. مؤيد، مخرجًا إياها من أفكارها: سيرين. نظرت له وابتسمت، ثم وقفت وذهبت احتضنته. فحاوط خصرها بسعادة، ليسمعها تقول: جهز نفسك، الأسبوع الجاي هننزل مصر. أنا موافقة على عرضك. مؤيد بابتسامة:

أنا تحت أمرك، بس قوليلي اسمها. سيرين بشر: ياسمين. ياسمين مرات سمير المنشاوي. نزل اسمها كالصاعقة عليه. في القاهرة. كان خالد يجلس براحة بعدما أمضى العقد مع ياسين، وهو يفكر بطريقة ليقترب منها. خالد بخبث: لقيتها، مفيش غيرها. نورسين المنشاوي. ومسك فونه ورن على أحدهم، قائلاً: سيف بيه، إزيك؟ معاك خالد الفيومي. أنهى المكالمة وجلس ينظر أمامه. أغمض عينيه يتذكر عفويتها، كلامها، ضحكتها. فتح عينيه. خالد بحزن:

آه منك يا حالا، انتي تشيليني من ضلمة ترميني في سواد أسوأ. في المساء. كان ينام وهو يحتضنها. أما هي فكانت تنظر له بعشق وتبتسم. مهلاً، لا تحبني يا بني آدم، يكفي وجودك، يكفي هذه الحنية. ليذهب إلى الجحيم أي حزن أو دموع تزرع بيننا. أعدك أن سأبذل قصارى جهدي لنظل هكذا. اقتربت وقبلته برقة من شفتيه، ثم ابتعدت وأعادت شعره عن عينه. جاكلين بهمس: بموت فيك يا سيف.

وقفت، ذهبت للحمام، أخذت شاور، ثم خرجت وهي تلف حولها فوطة صغيرة. وذهبت لغرفة الملابس. استغربت كيف ضبطوا الحقائب وهم بالأسفل. ابتسمت. أخذت بنطلون أسود وبلوزة واسعة خضراء بكم بعد الكوع بقليل، وارتدت حذاء رياضي وجمعت شعرها لأعلى. خرجت، وجدته ما زال نائمًا، كأنه لم ينم. هناك لا تعلم أنه يظل مستيقظًا أمامها يتابعها بخوف أن تتركه. بدأت تمشي يدها بشعره وتحدد لحيته. جاكلين بحنية: سيف حبيبي، قوم يلا. سيف.

بدأت تلززه، فتململ وفتح عينيه وجلس قائلاً. جاكلين وهي تكور وجهه: يا حبيب مامي، يلا عشان مامي جعانة أوي. ويسيف بحدة وهو يرفع حاجبه: والله عيل أنا يا هانم. قبلت كلتا وجنتيه، فأتى ليتحدث، قبلت شفتيه برقة وابتعدت، فابتسم قائلاً: أيوه كده اتظبطي. جاكلين بطفولية: يلا بقا جعانة يا ناس، جوعتني انت وابنك. سيف بخبث: طب ساعديني آخد شاور سريع وننزل تاكلي براحتك. جاكلين بصراخ: سييييف يا ساااافل.

حملها بين يديه وذهب للحمام، وهي تضرب صدره. فقال: بطلي التفكير الوحش دا فيا، هتقعدي بهدوء واحترام. عضت كتفه بشراسة قوية، فانزلها لتجري لغرفة الملابس وأغلقتها عليها. فقال بصوت عالٍ: ماشي يا جاكي، قدامنا الليل طويل وهنفخك. هههههه. ضحكت هي الأخرى وهي تضع يدها على قلبها الذي عاد يطرق كما سبق. بعد وقت. كانوا الفتيات الأربعة يجلسوا سويا في الحديقة. أما ياسمين فلم تكن بالمنزل في الأساس، وسيف وياسين سويا بالمكتب.

فجأة قطع الصمت صوت رائع، وكانت نورسين تغني وهي تتذكر ذلك الحقير كما تنعته مؤخرًا. "عامل إيه في حياتك يا حبيبي، طمني عليك. أنا ذكرياتك، حب عمرك اللي مش ناسيك. عامل إيه في حياتك يا حبيبي، طمني عليك. أنا ذكرياتك، حب عمرك اللي مش ناسيك." أردفت حالا بحزن دفين: "وإما بتضايق دلوقتي، بتكلم مين؟ مين حبك في الدنيا دي قدي وارتحت لمين؟ دا أنا وإنت كنا بنفهم بعض من نظرة عين. عامل إيه في حياتك يا حبيبي، طمني عليك." أكملت نورسين:

"أنا ذكرياتك، حب عمرك اللي مش ناسيك. أنا بسأل دايما يا حبيبي أخبارك إيه؟ وبقول للي بيروح أو يجي لي، سَلِّم لي عليه. أنا نفسي أعرف لو لسه فاكرني، فاكرني بإيه." وصمتت كلتاهما، فقالت جاكلين بمرح: قفشتك يا نورسين، بتغني لمين؟ نظرت خلفها لتتأكد أن لا أحد أتى، وأردفت ببرود: مؤيد بيه. حالا بصدمة: إنتي جريئة أوي. نورسين بضحك: جريئة وقوية لدرجة إني ممكن أقتل ياسمين هانم ببرود.

شهقت الثلاثة بصدمة، كيف لها أن تقول هكذا على أمها. أما نورسين فنظرت أمامها ببرود حتى أتى سيف وياسين. سيف بغمزة: مش يلا عشان ترتاحي يا جاكي، ولا إيه؟ شكلك تعبانة. اتسعت عيناها بصدمة من جرأته، فضحكت نورسين وياسين. حالا بضحك: اقعدوا شوية، اقعد يا سيف. ربنا يهديك. جلس بجانب جاكلين، وياسين بجانب حالا التي نظرت له بنظرة نارية وأشارت على ما هي، لم يعبأ لشئ. سيف بجدية: نورسين، جايلك عريس. نورسين باستفزاز:

بيربي فراخ أصلي، متربية على الغالي لازم يغذيني. ياسين بنفس الجدية: مش بنهزر، والمرة دي ابن عيلة أم ميتة وعايش مع أبوه، مستقل بنفسه ووحيد، واسمه خالد الفيومي، لو تعرفيه. نورسين بجمود: موافقة. سيف بجدية: هو جاي بكرة، اقعدي معاه. نورسين وهي تقف: ماشى. شدها سيف لتجلس مرة أخرى. أما حالا فكانت في حالة صدمة، ذهول، غيرة. هل؟ هل سيصبح ملك غيرها؟ لن تقدر على المكوث والمقاومة. نورسين بلامبالاة: صحيح، مؤيد عامل إيه؟ فين أراضيه؟

سيف بحزن فهو قريب جدا منه: مش عارف، وحشني الغبي. نورسين بسخرية: متشوفش وحش يا أخويا. أما أقوم أنام. إيه ده؟ ياسمين هانم جاية على هنا. خليني شوية. وصلت ياسمين لهم، فمسكت جاكلين ملابس سيف الذي حزن. فقالت ياسمين: متجمعين ليه؟ نورسين بسخرية: ظروف، بس إيه اللي مطلعك متأخر؟ إيه في مخطط خبيث ولا طفل توهمي أمه إنه مات؟ قالتها بسخرية أشد وخبث واضح، فبدت مبهمة للكل الذين استغربوا من حديثها. انحنى سيف لأذن جاكلين. سيف بهمس:

متيجي نطلع. في مواضيع لازم آخد رأيك فيها وهيطول شرحها طول الليل. جاكلين بعدم فهم: مواضيع إيه؟ سيف بخبث: يعني مقاسات الهدوم بعد الحمل والإمكانيات اللي احلوت بعد الحمل. ضربته بيدها بغيظ، فاردف: إنتي ناسيه هتاخدي شهر ونص إجازة بعد الولادة وأنا هولع. بفكر أتجوز عليكي لما ترجعي. جاكلين بغيظ: روح اتجوز من الوقتي. سيف بغمزة: وإيه حلاوة الحمل دي؟ بتهزري؟ جاكلين بعبوس: معتش تكلمني يا سيف نهائي، فاهم؟ روح اتجوز.

وقفت لتذهب، فحملها بين يديه قائلاً: عن إذنكم يا جماعة. ضحكوا عليهم كلهم، إلا ياسمين التي توشك على الانتحار من ابنة شيرمين. في غرفة ما هي. كانت تقف مع ياسين، الذي أخبرته أنها تريده ضروري جدًا، ومسحت دموعها كلما تساقطت. ياسين بحدة: إنتي جايباني هنا عشان تعيطي؟ ما هي وهي تنظر له: لا، أنا جايباك هنا عشان أقولك إني عرفت من غير ما تقول، إنت جايبني ليه. ياسين بسخرية: وجايبك ليه إن شاء الله؟ ما هي بقهر:

عشان الطفل اللي في بطني. مراتك بتعاملني كويس عشانه. إنتم عايزينه. أنا فهمت ليه بقالها أكتر من سنة ومخلفتوش عشان هي مش بتخلف، مش كدة؟ وأردفت بقلب مهشم: خلاص، سبني أمشي وطلقني، وأما أخلف الطفل خدوه، مش عايزاه. سحب يدها وقربها له، صارخًا: هو ده اللي فهمتيه مني ومن حالا؟ أنا جبتك عشان الطفل؟ طب كنت بدور عليكي ليه وأنا معرفش إنك حامل؟ جربتي تسألي نفسك مرة يا هانم؟

أنا قولتلك بعشقك يا ماهي، فاهمة يعني إيه ياسين المنشاوي يقول لواحدة كده؟ يعني هي أغلى من حياته؟ وحالا إزاي تفكري في واحدة بتأكلك بإيديها كأنك أختها؟ تفكير زبالة كده. عايزة تطلقي يا ماهي؟ ماشي، هطلقك، بس هكمل واجبي وهتفضلي هنا لحد ما ابني يجي، بعدين عايزاه خديه، مش عايزاه سبيه. نفض يدها وتركها وذهب. أما هي فجلست تبكي، فما بيدها سوا البكاء. في اليوم التالي.

كانت تجلس وتقضم أظافرها بغيظ وتنظر له وهو يعمل. فهو حتى لا يتركها، أخذها معه العمل وهي رأت الموظفات الرائعات وهي كالكورة. وفجأة صرخت بغيظ. سيف بخضة: في إيه؟ جاكلين بعبوس: عايزة أروح، روحني يا سيف، يلا بسرعة. سيف بجدية: طيب، هرن على السواق يروحك لنورسين، وأنا... جاكلين بغيظ وغيرة: لا، إنت هتروحني وهتقعد معايا كمان، مش هترجع شركة الآداب دي. رغما عنه انفجر ضاحكًا، فذهبت له ومسكت لياقته صارخة:

سيف، أنا واحدة حامل ومش عايزة أولد في غير معادي، فاهم؟ رفع يداه لظهرها وجذبها أكثر قائلاً: بتغيري.

تمردت دموعها وصمتت، فشدها لتجلس على فخذه ورفع يده وفك شعرها واقترب من شفتيها يقبلها وهو يبعثرة بيده وينهل من شهدها. وحين ابتعد نزل لعنقها يقبله ويده اتجهت لأزرار قميصه يفتح أول اثنين، ثم رفع ريموت إلكتروني وضغط على زر ليغلق الباب وعاد يقبلها وهي تبادله وتمسك رقبته بين يديها. وبعدته عنها بصعوبة، فظل ينظر لها بعشق، فقط الأعين تتحدث. جاكلين بهمس: سيف، يلا نمشي. سيف بهمس: مش هقدر. استنى لما نروح. جاكلين بأعين ضيقة:

عشان خاطري. داعب أنفه بأنفها بابتسامة وأومأ برأسه، فاقتربت بخبث وقبلته بجانب شفتيه متعمدة لمس شفتيه، وفي لحظة كان يعود يقبلها ويحملها لأريكة حولها لسرير. في المساء. كان ياسين يقف أمام المرآة يعدل من مظهره ليستقبل عريس أخته. حالا بشرود: هو إيه فايدة البوس بين الراجل ومراته، الحبيب وحبيبته؟ دا حتى قرف، إيه المتعة في كدة؟ ياسين بخبث: تعالي وأنا أعرفك المتعة. حالا وهي تفيق من شرودها: بعينك يا سافل. ياسين بحدة: أنا سافل؟

طب وربي لأبوسك من بؤقك يا حالا يا كلب. واتى يقترب، فصرخت وجرت وهو خلفها، نزلت من على السلم وهي تصرخ بقوة وهو خلفها يجري كشاب مراهق. لم يرى العريس الذي حضر لتوه، ولا للكل، ولا حتى ماهي. ياسين بعصبية: خدي يا بت هنا. حالا بصراخ: بعينك يا سافل. ياسين بحدة: سافل؟ طب وربي لأبوسك من بؤقك. امسكيها يا نورسين. حالا بصراخ أشد: عاااا، ابعدي يا نورسين يا سافلة زيك زي أخوكي. نورسين بضحك: ههههههه، راجل وعايز يبوس مراته. حالا بتوعد:

ماشي يا نورسين الكلب، هو... مسكها ياسين وحاوطها وهو يضحك بقوة، أما هي فكانت تتلوى بين ذراعيه قائلة: والنبي سبني يا ياسين، ابعد بالله عليك، عاااا، يا نووورسين ابعديه. ياسين بضحكة رنانة: ههههههه، أبدا، أبوسك الأول من بؤقك. اغتاظت منه، فرفعت رأسها وعضت وجنته بقوة، فصرخ وهي لا تتركه. أما نورسين فانفجرت ضاحكة هي وجاكلين وسيف رغما عنه. أما خالد الذي كاد يجن وهشم هاتفه بين يديه، وماهي التي تشعر بقلبها يهشم وتكاد تجن.

ياسين بصراخ: وشي يا بنت المجنونة. ضربته بكوعها، فابتعد وانفجرت ضاحكة وهي تخرج لسانها له قائلة: ههههههه، بص على قدك يا اللي زمن هدك جاي تلعب مع حالا. ياسين وهي يفرك وجنته: أنا جوزك يا بنت المجنونة. حالا بغيظ: اتجوّزت قرد، جوزي يبوسني عيني عينك غصب عني. ياسين بحدة: تعملي كده في وشي، تمشيني بعلامة. حالا بتفكير: هصالحك، بس متخمش وعدي. ياسين بابتسامة: وعد.

اقتربت ووضعت يدها على فمه وقبلته من وجنته بقوة، ثم ابتعدت، فابتسم بحنية. سيف مقاطعا بمرح: لو خلصتوا جو روميو وجوليت، تعالوا هنا. نظر كلاهما في نفس الوقت ليرى ماهي تمسح دموعها. ولمحت يد خالد تنزف وعروقه بارزة، لكن ليعلم أنها لن تصبح له، وهو الآن سيتزوج أخت زوجها. ذهبت وجلست مع ياسين، ثم رأت ماهي لتلعن نفسها. جاكلين بهمس لحالا: هبطتي الراجل عشان بوسة؟ يخربيتك. حالا بهمس لها: صح، مين بتتكلم؟ اللي ادتها ليه قدام الكل.

جاكلين بضحك: والله شكل كل اللي في البت دي قلة أدب. حالا بضحك هي الأخرى: إنتي بتقولي فيها. استمعوا لهم، وكاد قلبها أن يخرج من محله، وهي تراهم يحددون وقت الخطوبة بعد يومين. تجمعت دموعها رغما عنها، ووقفت استأذنت وذهبت تبكي في الحمام وحدها. مر اليوم. أتى يوم الخطوبة. كانت تقف وحدها، وتراه يلبس نورسين التي يبدو عليها الجمود التام الخاتم. كم تمنت أن يلبسها له مؤيد، لكن أمنيتها كانت سابقة. سيف بحزن: جاكي، فكي بقا.

كانت تمسح دموعها كلما تمردت، فشدها ليذهبوا للحديقة وجلس بجانب شجرة، شدها لتجلس بحضنه. سيف وهو يمسح دموعها: هسافر عشر أيام، ونورسين، أنا قولت لها مش هتسيبك. وحالا كمان، الاتنين هيناموا معاكي في أوضتنا. وهكلمك على طول. هسهر والكاميرا مفتوحة كأني معاكي، وهيفوتوا بسرعة. جاكلين ببكاء: هتوحشني أوي يا سيف. زاد من ضمها وهي تبادله وتدفن وجهها بعنقه، فبدأ يحرك يده على ظهرها لتهدأ. سيف بوقاحة:

بقي هتقلبيها كده بدل ما نطلع أوضتنا نعيش لحد ما يجي بكرة. جاكلين بعبوس: أنا بعيط يا أستاذ، وحضرتك بتفكر في قلة الأدب. سيف بغمزة وهو يبعد وجهها برقة: بزمتك، في أحلى من كده؟ جاكلين بصراخ: سييييف. حملها ووقف قائلاً: ده إحنا فينا من سيف، أما نشوف الموضوع ده فوق. ضحكت رغما عنها من حركاته. في اليوم التالي. كان سيف ينام وهي بحضنه، تبكي كالطفلة وتمسك ملابسه قائلة: مش هسيبك تمشي يا سيف. سيف بحنية: أهدي يا جاكي.

أكملت وتيرة بكائها وهي تدفن رأسها بصدره، فقبل رأسها وحضنها بحنية يهدئ من روعتها حتى بدأت تهدأ، ثم استسلمت لسلطان النوم. فعاد بها عنه وانحنى يقبلها، ثم وقف وأخذ شنطته ونزل. وبحدة خبط المنضدة. سيف بفحيح: وربي إن رجعت ولقيت خدش في جاكي، خدش بس، لـ الكل هيندم. لا يهمني أم ولا أخ ولا أخت، مفهوم؟ حمل شنطته وذهب. فصعدت نورسين لغرفته وجلست بجانب جاكلين تمسد على شعره. نورسين بحزن:

ياااه يا جاكلين، لو كنا اتولدنا وعيشنا مع أهلنا الأصليين، كان زمان إنتي وأخويا سيف بتحبوا بعض من زمان. وأنا كنت هعيش مع أكتر إنسانة كرهتها بسعادة. كان يمكن أهلنا متقتلوا. تمردت دموعها في صمت ونامت بجانب جاكلين تحضنها، فاكانتا رائعتين. دخلت ياسمين بعد نوم الكل عليهما، فهي تأكدت من نوم حالا مع زوجها اليوم، وبيدها سكين. ياسمين بخبث:

تم هجوم مجرم بمساعدة بعض الحراس ودخوله لغرفة سيف المنشاوي، وظنه أنه وزوجته، وقتل ما بها، وكانوا زوجته جاكلين السيوفي وأخته نورسين المنشاوي. وحركت السكين بيدها، ورفعتها، واتت لتنزلها، خبطت في شئ وسحبت منها، لتجد نورسين تستيقظ وتجذبها من شعره. نورسين بفحيح: بقا جاية تقتلي بنت سيرين؟ هههههه، الشر بعينه. أنا أي بكرهها، بس بنتها أعمل إيه؟ والوقتي هوريكِ. وخبطتها بالسكين في ذراعها ودفعتها للخارج، صارخة:

لو اتكررت لينا تصرف تاني سوا يا حلوة. وأغلقت الباب بقوة وفتحت النور وجلست بضعف ويدها تنزف، فهي أصابتها حين أنزلتها. جلست تبكي من الألم، فهي بالرغم من قوتها إلا أنها فتاة. استيقظت جاكلين وشهقت. جاكلين بخضة: دم؟ في إيه؟ نورسين بهدوء: هششش، قومي ساعديني أربط إيدي، مفيش حاجة.

كانت جاكلين ترتعش ووقفت تضمد جرحها وهي تكاد تموت خوفًا. وحين سألتها أخبرتها أنها ستقول في الوقت المناسب، ففهمت جاكلين من، لكن تفكيرها أخبرها مستحيل أم تفعل هكذا. ************************** كدة البارت الرابع عشر خلص.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...