الفصل 4 | من 30 فصل

رواية معشوقة المنتقم الفصل الرابع 4 - بقلم سما احمد

المشاهدات
28
كلمة
3,454
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

واستيقظ بعد حوالي ساعة ونصف وتأمل فاهها المفتوح. فكر أن ما يفعله بحقها خطأ، يجب أن ينهي تلك اللعبة، فهي ليس لها دخل، والدها توفي، ما ذنب تلك الطفلة التي لا تعلم بتلك الحياة وما بها من مر. وجد الساعة الثالثة والنصف. سيف بهدوء: جاكي حبيبتي قومي يلا. جاكي يلا. جاكلين بتأفف نائم: سبيني يا دادة أنام شوية كمان. اقترب من أذنها وأدخل يده أسفل ثوبها يقربها منه ويتحسس ظهرها العاري هامساً: أنا سيف يا قلب سيف مش دادة سعدية.

همهمت بسعادة وهي تدفس نفسها بحضنه، فأكمل بخبث: ها قومي امشي. فتحت عيناها بفزع، فضحك رغماً عنه وقبل جبينها مطولاً قائلاً: صباح الشهد. رمشت عدة مرات وهمست له: صباح النور. هقوم أغسل وشي. سيف وهو يتأملها بشغف: تؤ، أنسي تقومي من حضني. جاكلين بعبوس: هقوم نايمة. سيف بخبث: واللي يخليكي صاحية؟ جاكلين بإندفاع: أحبه أكتر وأديله بوسة.

شعرت بحركة يده على ظهرها، فشهقت وهو يحررها من القميص نهائي. وهمست باسمه. همهم بإعتراض وهو يأخذ شفتيها بقبلة خبيرة ويتحسس جسدها بتملك. ظل ساعة يقبل سائر جسدها وشفتيها، كان كمن يكتشف شيئاً بتمهل. وهي تستقبل بعشق، فهذا زوجها ويحل له كل شيء بها. همهم بإنزعاج وهو يبعد عنها، وابتسم حين وجدها تكاد تنفجر خجلاً، وضمها بتملك. سيف بضيق: مش عايز أسيبك بس مضطر. حمحمت ليخرج صوتها لكنه لم يخرج، فضحك.

سيف بتملك: شايف إن تأثيري مش بس على جسمك، لا على صوتك يا ملكة قلبي. رفعت نظرها له حين لقبها بهذا وابتسمت بسعادة، فقال بخبث: فين بوستي؟ أنا منيمتكيش. جاكلين بخفوت: ما أنت بوستني كتير. سيف بزعل مصطنع: بقي كده يعني؟ بتضحكي عليا ومستخسرة فيا بوسة منك؟ ماشي يا جاكي. شدت قميصها وارتدته بعصبية. استغرب منها، كاد يتحدث فوجدها تقبله مثلما يفعل. وظلت وقت. انتهت وحضنت أكتافه. لم تفعل تأثير مثلما فعل بها، لكنها كانت شرسة كالقطط.

سيف بهمس: مستعد أجي كل ليلة لو هتعملي كده. جاكلين بهمس: فرحان؟ سيف بعشق: فرحان لأن كل لحظة عشقي بيزيد ليكي يا جاكي. شكلك مش هتجبيها لبرة وهعمل حاجات هموت وأعملها. جاكلين بعبوس: وأنت لسه هتعمل أكتر من كده؟ سيف بمشاكسة: هجيب أطفال. جاكلين بإستغراب: مش فاهمة. بقي قليلاً يستوعب، ثم حضنها بعشق. سيعلمها كل شيء بطريقته. وقال: همشي بقي الوقتي.

تمسكت به أكثر وحركت رأسها رافضة. فقبل جبينها وآتى ليبعد، لم تسمح له. فبعد يدها وجلس يهندم من ملابسه. فجلست خلفه وحضنته، لينتاب جسده قشعريرة أثر لمستها. وقال بتوتر: جاكي ابعدي، أنا ماسك نفسي بالعافية. جاكلين بمشاكسة: وحد قالك امسك؟ جذبها لحضنه وأحكم مسكها حتى لا تقع، فأطلقت ضحكتها المعتادة.

قال: عارفه لو مبطلتيش حركاتك دي هخليكي متقدريش تلبسي الهدوم الحلوة دي قدام الدادة، لأن كل جسمك هيبقي من ده. وأشار على علامة في كتفها. فخجلت ورفعت يداها حاوطت عنقه ودفنت رأسها به هامسة: بموت فيك ومش عايزة أبداً. نفسي أفضل طول عمري في حضنك كده. سيف بهمس مثلها وهو يضمها أكثر: وأنا بموت فيكي. نامي وقومي انزلي هتلقيني تحت مش هاكل من غيرك. جاكلين وهي تزيد من ضمه: نيميني بقي وامشي. أقولك احكيلي قصة.

عاد للخلف ليسند على السرير ومازال يحملها كالطفلة. أبعد رأسها لبرهة، فأبتسمت بروعة جعلته يشعر بقلبه يخفق بإسمها بقوة. وقال: رجعي رأسك، انتي بجمالك ده مش هتجبيها لبره. جاكلين براءة وهي تشير لشفتيها: ممكن بوسة صغيرة من هنا. اقترب وقبلها بسطحية. وابتعد، وجدها تضحك بمشاكسة، فأقترب وقبلها بتمهل. ابتعد نهائي وضغط على رأسها لتدفنها بعنقه. وقال: كان يا مكان، كان في بنت جميلة أوي وضحكتها جنان وعنيها تآسر. ابتعدت عنه

بغيرة عاقدة حاجبيها وقالت: متشكرش ولا تتغزل في غيري. سيف بخبث: خلاص هسكت. جاكلين وهي تعيد رأسها لعنقه: خلاص سكت اهو، كمل عشان خاطري. سيف مكملاً وهو يمسد على شعرها: هغيرها، كان في مرة واحد شاب بيحب والدته أوي أوي. هي أيوه مش والدته الحقيقية، بس اللي ربته هو وأخوه وكان لازم يرد ليها جميلها. ف...

شعر بأنفاسها المنتظمة، فبعدها ليجدها غارقة بالنوم. وضعها على السرير وقبل فمها ثم جبينها، وتفرس ملامحها بنظراته. واقترب من أذنها قائلاً: بعشقك يا جاكي، وعارف إنك هتسامحيني لما تعرفي ده. واجبي، وعد هبعدك عن الكل، بس اصبري معايا للنهاية. تركها وذهب. نزل من البلكون وتأمل المنزل صامتاً والشمس لم تشرق. فتح الباب ودخل. رن على مؤيد ليأتيه صوته وهو نائم. مؤيد بنوم: امممم، اقفل ورن الصبح. سيف بحدة: قوم يا حيوان.

مؤيد بضيق: هو أنت عايز إيه؟ سيف بغيظ: عايزت الكفن يا صايع. نورسين عرفت منين؟ وبعدين عملت إيه في موضوع تيم؟ مؤيد بعملية: علم يا ديناصور، وتيم مش هيرجع قبل أسبوعين، وجوازك اتسجل في المحكمة، والوقتي جاكلين السيوفي على اسمك. اقفل بقي عايز أنام. سيف بعصبية: قوم يا حيوان، الساعة بقت ستة، الشركة. أغلق مؤيد الخط، فنظر سيف للفون بضيق ورماه وتمدد على السرير وابتسم متذكراً تلك الصغيرة.

فتحت عيناها الزرقاوية واتجهت للحمام. أخذت شاور وخرجت. بدلت ملابسها لبنطلون جينز وبلوزة لا تغطي بطنها، كناري. وربطت شعرها. ثم نزلت وهي تدندن بأغنية أجنبية. لتجدهم يجلسون، فخمنت من نوع الطعام أنه الغداء. جاكلين بإبتسامة: صباح الفل على أحلى تيته وجدو و... سيف ودادة سعدية. الكل بإبتسامة إلا هو بغيرة: صباح النور. جلست أمامه على الطعام وبدأت تأكل بشهية كالعادة. وجدته ينظر لها بتوعد. عقدت حاجبيها لكنها لم تعبأ وأكملت.

عتمان بجدية: جاكي، إحنا هنروح لعمتك أسبوع عشان تعبانة. أنا ورباب. تحبي تيجي معانا؟ جاكلين وهي تحرك فمها بضيق: عمتي وابنها الساذج الصايع ده؟ بلا نيلة. لا طبعاً مش جاية. رباب بهدوء: يا بنتي بيحبك واتقدملك وفيه إيه يتعيب؟ دا محاسب أد الدنيا. جاكلين بضحك: والله محاسب واد الدنيا؟ طيب اتجوزيه انتي يا بوب وروح مش راحة. ماشي، كلي عيش بقية.

عتمان بنفاذ صبر: قفلي خلاص. سيف يا ابني معلش، جاكلين في أمانتك انت وسعدية، وخد بالك منها. اعتبرها أخت. أطلقت جاكلين ضحكة رنانة بلا سبب. فنظروا لها وضرب عتمان يده بأخرى بنفاذ صبر من تلك الطفلة. فقالت: الحمد لله. سلام يا عالم يا مجانين. وخرجت جرياً. ثم عادت وقبلت جدها من وجنته بقوة قائلة: حياتي أنت يا أبو ضحكة جنان. متتأخرش عليا.

وذهبت لجدتها وفعلت المثل. ثم خرجت للحديقة. وبعد وقت سمعت صوت السيارة لتعلم أنهم ذهبوا. ابتسمت بحنية. حتماً ستشتاق لهما. وجذت يد تجذبها ثم دخلوا لغرفته وأغلقها سانداً إياها على الباب. سيف وهو يجز على أسنانه: طالعة بره ببطنك دي ومستعرضاها قدام الناس؟ ممكن أفهم ليه مفيش راجل يحكمك؟ غمزت بمشاكسة ومشت يدها على بطنها المسطحة قائلة: فين بطني دي؟ معنديش بطن، وبتكون حلو في الهدوم دي، يبقى ليه ما ألبسهاش؟

رفع يده ومزق بلوزتها بغيظ وعصبية. لتشهق هي وتتمرد دموعها. فحضنها بابتسامة انتصار وتملك وعشق هامساً بعشق: أهدي يا حبيبتي كده خلاص عشان تبقي تحرمي. جاكلين بخفوت سمع بصعوبة: كل مرة تحرجني كده وتقطع الهدوم من عليا. أنا زعلانة منك. سيف مغيراً الموضوع: كنتي بتضحكي ليه؟ أطلقت ضحكة أخرى رنانة: أصل جدي بيقول زي أختك. فسألت نفسي في أخ يبوس أخته زي ما بتعمل؟ وبيعمل اللي بتعمله؟

سيف متذكراً: آه، فكرتيني. من ساعة ما قومتي ولسه ما دوقش شهد. جاكلين بعبوس: ما أنت اللي كنت مركز مع بطني. أبعد وجهها وكورة بين يديه قائلاً: ساعات ببقى عايز أقطع لسانك، بس المشكلة بيقول حاجات حلوة مع دبشك ده.

ابتسمت بروعة كالعادة. فقرب وجهها منه وتملك يقبلها بعشق. فرفعت يدها لجانبي وجهه وبادلته. ليترك هو وجهها ويضم جسدها له ومازال يقبلها ويحرك يده على ظهرها العاري. ابتعد حين شعر بأنفاسها شبه مقطوعة. فابتعد ورفعها لتصبح طوله، دافناً وجهه بعنقه يقبله بشغف: اعمل فيكي إيه؟ بقيت بتنفسك يا جاكي. نفسي أدخلك جوايا وتبقي ضلع فيا. أبعدت وجهه عنها ونظرت له ومازالت

أرجلها لا تلمس الأرض: أنا هفضل لازقة فيك العمر كله، مش هخليك. عايزني ضلع متقلقش. ابتسم وهو ينظر لوجهها الرائع. فاقتربت وقبلت وجنته اليمنى ثم اليسرى ثم جبهته وأنفه وذقنه. وأشارت على شفتيه قائلة بمشاكسة: هنا عيب. سيف بمشاكسة مثلها: العيب إنك في حضني عريانة من فوق بس ب... وضعت يدها على فمه بشهقة قبل أن ينطق وبكت بطفولية قائلة: هطلع إزاي الوقتي؟ منظري إيه؟ أنزلها وأجلسها. ودخل أحضر من وسط ملابسه بلوزة بناتي. ومد يده بها.

فنفضت يده وجذبت لياقته: بتاعت مين دي يا سيف؟ سيف بحدة: نزلي إيدك يا جاكي. جاكلين وقد أعمتها الغيرة: مش نازلة، ومتقولش زفتة بتاعت مين. أنت بتخوني، لا ويمكن تكون بتجيلك هنا وأنا نايمة على وداني. رد بتاعت مين؟ سيف بعصبية وهو ينفض يداها: مش أنا الراجل اللي ست تسأله رايح جاي منين. ملكيش دعوة بتاعت مين. ابعدي. جاكلين بزعيق: لا هتقول يا سيف. مش أنا بردك الست اللي تخونها؟

سيف وهو يجذب ذراعها: لو قولتلك كل شيء بينا هينتهي. الأحسن مقولش، لأن لو قولت مش هخليكي تفضلي على ذمتي. جاكلين بقوة غير عابئة لما سيحدث: قول. سيف وهو يترك ذراعها: أنتي اخترتي... مسألتيش نفسك منين الفستان اللي أنا جايبه؟ أقولك؟ بقي البلوزة دي جاية معاه ومعاه شوية هدوم لحضرتك. فهمتي؟ تصدقي أو متصدقيش، دا شيء يخصك. اطلعي برة بقي واعتبري جوازنا انتهي. برررررة.

شهقت ببكاء. فأعطاه ظهره. حضنته من الخلف. فبعد يدها. لم تستسلم. أتت أمامه وحضنته وبكت أكثر: آسفة يا سيف. متقولش كده بالله عليك. أنت عارف إني بحبك أوي. رد يا سيف. سيف بهدوء: قولتلك برة.

ابتعدت قليلاً ومازالت تتعلق برقبته. وبدأت تقبل شفتيه ليحن، لكنه جامد. حتى مل من طريقتها. بل شعر أنه سيستسلم. وبعد يدها ودفعها لتقع على الأرض بقوة. فتأوهت بألم قوي اجتاز جسدها. نظر لها بحزن مما أدى بها بسبب عصبيته. أتت تقف زاد الألم لكنها تحاملت رغماً عنها ووقفت. أخذت البلوزة الملقاة وارتدتها وفتحت الباب وذهبت. جلست بغرفتها ودموعها تنساب قائلة: غبية، أنت غبية. فين كرامتك يا جاكلين؟ آخرتها زقك كده؟

وأنت بتتلزقي فيه ليه؟ بتهيني نفسك ليه؟ أنت عمرك ما كنتي كده. فعلاً الحب أعمى. كويس إنها جات من الأول. الوقتي سيف هيبقى ماضي وهقفل صفحته. ونامت على السرير تبكي بقوة أكثر. فحقا هي طول عمرها مغرورة ولا تسمح لأحد بأن يدوس على طرف لها. والآن وبسبب حبه تتخلى عن كرامتها وهو هانها.

مر يومان. قلبه يأكله عليها. لم يراها بعد منذ أن دفعها. يود أن يسأل سعدية لكنه يعود برأيه. حاول الذهاب لغرفتها من البلكون، وجد الباب مغلق وكأنها قاصدة هذا. فاض به الكيل. ألا تعلم تلك أنه لا يستطيع العيش بدونها؟ حتى الجامعة لا تذهب. دخل

المنزل وجد سعدية أمامه: كويس إنك جيت يا سيف. ابني تعب أوي ولازم أروح أشوفه عند أخته. معلش مضطرة أمشي أنا. حطيت الأكل في التلاجة، ما عليك إلا تسخن. وجاكلين هتتصرف لوحدها. أنا قولتلها ورنيت على البيه، قولتله خد بالك منها يا سيف. سيف بحمحمة: طيب، متقلقيش يا دادة. ذهبت تاركة إياه في وسط المنزل وأغلقت الباب خلفها. فصعد لغرفتها ودق الباب. جاكلين بهدوء: ادخلي يا دادة، الباب مفتوح.

فتح الباب ودخل. تصنم محله. ستفتك بقلبه تلك الفتاة. حتماً كانت ترتدي قميص منزلي. لا، ليس منزلي. كان ذو حمالتين رفيعتين تمتد على طول ظهرها جنباً لأخر. تري ما تصميمه من الأمام يكشف كل ظهرها. أغلق الباب واقترب منها. ومشى يده على طول ظهرها، فشهقت والتفتت. وياليتها لم تفعل، فكان ذو فتحة صدر كبيرة ويظهر خصرها وبالكاد يصل لمنتصف فخذها. جاكلين بعصبية: بتعمل إيه هنا؟ وإيه اللي جابك؟ ومين سمحلك تدخل لحد هنا؟

اتفضل اطلع برة. أه، ولا جاي تقول لي إنك طلقتني؟ لم يستمع لشيء من كلامها. جذبها من خصرها وانقض على شفتيها يقبلهما. أتت تدفعه لم يبتعد. أكمل ما يفعل. ثم ابتعد ونزل لعنقها يقبله هامساً: بعشقك يا جاكي، أنتِ بتاعتي. جاكلين بشراسة: ابعد. أنا هطلق منك ومش عايزك. ابتعد عنها ونظر لها بعصبية: تطلقي؟ والله؟ طيب عشان تعرفي تطلقي كويس، أنا هخلف وعدي وأعرفك تطلقي إزاي. وحملها ورماها على السرير. تأوهت. فقالت بتوتر: يعني إيه؟

سيف بخبث: يعني عايز أجيب عيال منك. كاتت لترفض، لم يعط لها فرصة. فابتلع كلاماتها بفمه وقبل شفتيها ويده متجهة لملابسها وبدأ ينزل كت القميص وشفتيه تقبل كل شيء يقابله بجسدها. جاكلين ببكاء غاضب متذكرة ما حدث: بكرهك، ابعد عني، بكرهك، طلقني. رفع رأسه لتري علامات الصدمة مرسومة بدقة على وجهه. وأغمض عينيه بألم. فوضعت يدها على فمها. غبية، ماذا قالت في لحظة غضب. سيف وهو يلثم جبينها بقبلة: حاضر يا جاكي، هطلقك. متزعليش مني.

ونيّتي يبعد، فمسكت يده وجلست أمامه تحتضنه قائلة بأسف حقيقي: آسفة يا سيف، سامحني يا حبيبي. والله بموت فيك. بس أنت، أنت... سيف بهمس: خلاص يا جاكي، ابعد. رفعت رأسها وكورت وجهه وقبلته مثلما يفعل. ثم ابتعدت وفكت أزرار قميصه. مسك يدها وبعدها. فرفعتها لوجهه تقبله بتمهل وابتعدت هامسة: زعلان مني يا سيف؟ قولت آسفة. سيف وهو يعيد كت قميصها: مش زعلان. جاكلين بخبث: اثبت. ضاقت عيني سيف وهو يقول بإستفسار: يعني إيه؟

جاكلين وهي تحرره من قميصه: يعني كمل اللي بدأته. سيف بصدمة: أنتي عارفة أنتِ بتعملي إيه؟ وبعدين متنسيش وعدي ليكي. جاكلين بخجل وهي تضع رأسها على صدره العاري: آه عارفه. سألت دادة سعدية وهي فهمتني. وأكملت محاولة تجميع شتات نفسها: الوعد كان ليا وأنا بحررك منه يا سيف. كلي ملكك يا حبيبي.

وكأنه كان في انتظار تلك الكلمات. بعدها دفعها وهو يعتليها وبشراسة يقبلها وجردها من قميصها وهو يخدرها بقبلاته. لم تضع في خيالها أن صاحب العشق هذا منتقم، وأنه سيذيقها من العذاب ما لم تر. لكن الآن في جنته، في جنة سيف معشوقها، تري عالم جديد بين يديه. ضمها جيداً لأحضانه وقبل جبينها: مبروك يا روح سيف وقلبه وعمره. جاكلين بهمس تاعب: بحبك أوي يا سيف. بحب حبك ليا. أنا...

أنا مش ندمانة ومش هندم. لو في يوم بعتني. حاسة، حاسة إني في حلم وهصحى على كابوس. يمكن قولتها وبقولها وهقولها، بس يا سيف، أوعى الخذلان يجي منك. هخسر نفسي وحالي قبل ما أخسر. سيف وهو يرفع ذقنها: هششش، بتقولي إيه؟ أنتِ بتاعتي، ملكي. جدك هيرجع وهطلبك رسمي. لو وصلت هاخدك ونبعد، نبعد أوي بعيد عن الكل. قبلت شفتيه بحب وأغمضت عيناها لتذهب في ثبات عميق.

استيقظت لتجد نفسها وحدها بالفراش. تذكرت ما حدث. ابتسمت. ووقفت. دخلت الحمام لتجده محضر ويتناثر به الورود. فذهب ونزلت بالبانيو. ظلت وقت. ثم خرجت غسلت جسدها وأخذت بنطلون أبيض وبلوزة بيضاء بثلاثة أرباع كم وجمعت شعرها. ثم نزلت لتجد المنضدة محضرة بالطعام وهو يرتبها. فحمنته من الخلف. استدار لها وحضنها. سيف بعشق: كل ده نوم؟ كده تحرميني أشوفك كل ده. جاكلين بعشق مماثل: آسفة يا حبيبي. انحنى وقبل جبينها ويده تجذبها أكثر.

ثم ابتعد: من هنا ورايح، آسفة، شكراً، صباح الخير، مساء الخير، وحشتني، بحبك. كل ده ببوسة وهعفيكي منها قدام الناس. قبلته كلتا وجنتيه وابتعدت قائلة: الأولى بعشقك، والتانية أحلى مسا. سيف وهو يعيد خصلة من شعرها: مش يلا تاكلي بقي ولا إيه؟ أومأت بتأكيد. فجلس وشدها لفخذه. شهقت فقبلها بطمأنينة وبدأ يطعمها ويقبل ثغرها. فتضحك وهي تشعر أنها ابنته وليست حبيبته. أما هو فيشعر أنها نصفه الآخر وقطعة من روحه، ملكة قلبه. جاكلين

وهي تضع يدها على فمها: وربنا شبعت خلاص. سيف بعشق: طيب يا ستي، هشتال الأكل. بتعرفي تعملي قهوة؟ أومأت برأسها. فجذبها لتقف ووضع بيدها بعض الأطباق. مكملاً بجدية مصطنعة: قدامي يا مدام.

ضحكت وذهبت وهو خلفها بالباقي. وأمرها أن تفعل القهوة وهو يجلي الصحون. فنظرت له بهيام وذهبت. حضنته من الخلف. أكمل ما يفعل وابتسامة تغزو شفتيه. وحين انتهى خلع المريول والتفت. وفي لمح البصر كان يرفعها ويضعها على الرخامة ويقبلها بتمهل عاشق. فغرست يدها بشعره تقربها أكثر. يكاد عشقه لها يقتلها. ابتعد بصعوبة. فضمته على صدرها. وبدأت تمشي يدها على وجهه ولحيته. أما هو يحاوط خصرها بقوة. ابتعدت حين شعرت بالقهوة. وبدأوا يتناولونها سوياً. وحين

انتهت قالت بحماس طفولي: تعالي نلعب يا سيف. سيف رافعاً حاجبه: نلعب؟ ليه؟ شايفني عيل من سنك؟ امشي يا بت من هنا. جاكلين بعبوس: عشان خاطري. أومأ بإبتسامة. فجذبته للحديقة الخلفية وأحضرت رباط ووقفت على أطرافها تربطه على عينه. ثم قبلت فمه بسطحية قائلة: يلا يا حبيبي. بدأ يلتفت حوله ليمسكها. فقالت: أنا أهو وراك... أنا قدامك أهو... أنا عاا...

كتم فمها بقبلته. ستفضحهم. فبادلته وهي ترفع يدها لتبعد الرباط عن عينه. ابتعدت عنه فعاد يقبلها مرة أخرى بعشق. وحين ابتعد زاد من ضمها أكثر. في نفس وقت دخول أحدهم. فقال: بعشقك يا جاكي. جاكلين بعشق: وأنا بموت فيك يا سيف. معتش أقدر أعيش من غيرك. سيف وهو يقبل جبينها: هانت يا قلب سيف. جدك يرجع وهقوله وآخدك ونبعد. حاوطت عنقه فحاوط خصرها ورفعها عن الأرض مقبلاً عنقها. وفي لحظة لمح... سيف بصدمة: دادة سعدية.

ابتعدت جاكلين بفزع عنه ونظرت لها بصدمة. فابتسمت سعدية بحنية قائلة: مفيش داعي لمبرر. سمعتك يا سيف. ربنا يسعدكم. وأنا بقول بنتي اتغيرت ليه من يوم ما جيت، أتاريها حبت. ويا زين ما حبت. حبت راجل. دفنت جاكلين رأسها بظهر سيف بخجل. فابتسم: وأنا حبيت طفلة يا دادة. ادعي لي ربنا يصبرني. ضربته على ظهره فضحك وكذلك الدادة التي ذهبت. فجذبها لحضنه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...