شلها في العربية بعد وقت في شقة عادل. لؤي: ـ أنا كدا عملت اللي عليا. عادل: ـ هي مش دي البت برضو اللي ضربتك كف قدام المدرس والناس كلها واتفرجوا عليك؟ أنا لو مكانك وجاتلي الفرصة مسكتش، أكسرها زي ما كسرتني. لؤي بشر: ـ معاك حق، هي غلطت والغلطة بعمر، ومنها أنت. عادل: ـ هو إيه دخل حمزة بالموضوع؟ لؤي بسخرية وشر: ـ هو أنت متعرفش إن البيه بيحب العصفورة اللي جوه، واتعالج عشانها؟ أنت بتعمل كدا ليه؟
طب أنا عشان مش بحبها وعايز حقي. عادل: ـ تصفيات حسابات كتير أوي بيني وبين أخوها. عمتا البت هتفضل هنا، ومحدش يعرف مكانها. *** الفيلا في أوضة علي رحاب: ـ هاجر اتأخرت أوي، مش معقول في الدرس. درس.. الو يا نيفين؟ هاجر معاكي؟ نيفين بتوتر: ـ لا، أنا سبتها من بدري، هي مجتش.. أنا معرفش عنها حاجة من ساعة ما سبتها. رحاب: ـ يعني إيه متعرفش حاجة عنها؟ مش نزلة وخرجت معاك؟ نيفين:
ـ أصلاً الصراحة كدا يا رحاب، هاجر واحنا ماشيين مع بعض قابلت صاحبها ومشيت. هو مش قريبكم برضو؟ رحاب بعصبية: ـ انطقي ومش تردي سؤال بسؤال. نيفين: ـ بصراحة كدا، في حاجة بين الواد دا وهاجر. آه، اسمه عادل. رحاب وقعت الفون من إيديها بصدمة: ـ نهار أسود! عادل! طب أعمل إيه دلوقتي؟ *** في بيت جلال حمزة كان نايم. حمزة بغضب: ـ أنت متأكد من الكلام دا؟ حمادة: ـ والله يا حمزة، أنا شايفهم بعيني وهما طالعين بيها شقة عادل بيه. حمزة لبس
وخد السلاح من أوضة أبوه: ـ هو كدا لعب في عداد عمره. حمزة نزل جري ووراه حمادة، وراح شقة عادل. كسر الباب. حمزة فحيح: ـ عااااادل! عادل قام بصدمة، وقبل ما يستوعب، حمزة لكمه في وشه بغضب. طالع المسدس وحطه في راسه: ـ قسماً بالله لو ما البت طلعت لأقتلك. أنا واحد مدمن ومش باقي على حاجة، هي موتة ولا أكتر. عادل بصدمة وصوت عالي: ـ أنت بترفع عليا السلاح يا حمزة؟ بتتحداني عشان واحدة؟ أنت يا ابن عمي بترفع سلاحك على أخوك؟
دا أنا اللي مربيك. حمزة بجمود وثبات: ـ والله كويس إنك فاكر. أنا أصلاً هقتلك، هقتلك عشان تطعن في شرف بنات الناس. أنت فاكر إن كدا رجولة؟ ذنبها إيه؟ آذيتك في إيه عشان تأذيها؟ فين البت؟ حمزة لكمه تاني، بس المرة دي عادل. أنفه جاب دم. حمزة فضل يتضرب في عادل، وعادل مش بيتحرك. حمزة بأمر: ـ اربعه عقبال ما أخلص. حمزة دخل الأوضة اللي فيها هاجر. بص ليها بحب ودموع: ـ أنا آسف، حقك عليا، سامحيني. كله حصل بسببي.
حمزة شالها ونزل بيها. ركب عربيته ومشي. *** بعد وقت مديحة: ـ البت دي بتهبب معاك إيه؟ اللي حصل؟ حمزة: ـ موضوع كدا، هبقى أحكي بعدين. المهم ادخلي فوقيه. مديحة: ـ وحياة أمك، هو أنا دكتورة وأنا مش عارفة أفوقها إزاي؟ هي دي أخت علي؟ نهار أسود، بيت اختك هيتخرب بسببك. خربت بيت اختك وارتحت. حمزة ضحك بسخرية: ـ آه يا أمي، خربته. يا ولية، ليش روحت على آخر لحظة؟ الله أعلم الزفت دا كان ممكن يهبب إيه. *** عند جلال جلال:
ـ يا بنتي اهدى وفهميني، لأنك توهتني. نيفين بتمثيل وبكاء: ـ حمزة ابن حضرتك كان راسم عليا إنه بيحبني. فضل كدا لحد ما علقني بيه، وأديته الأمان. حبيته أوي يا أونكل، مكنتش أتخيل إنه هيغدر بيا ويرميني أنا واللي في بطني. وعدني بالجواز لحد ما أمنت ليه. أنا حامل من حمزة يا أونكل، لو مش مصدقني تقدر نتأكد عن طريق التحليل. جلال اتصدم وقعد مكانه بصدمة، وفي دنيا وعالم تاني. نيفين ابتسمت بخبثة:
ـ أخيراً هتكون ليا يا حمزة.. أهلي لو عرفوا حاجة زي كدا ممكن يموتوني، أنا مش خاينة. عليا أقتل ابني. *** في الفيلا اعتماد: ـ بنتي فين؟ انطق! رحاب: ـ وأنا مالي؟ هو أنا أمها ولا حضرتك؟ اعتماد مسكتها من دراعها: ـ أنا مش فايقة ليكي، فقولي هاجر فين. مفيش حد عارف أسرارها غيرك. تعرفي حاجات إحنا يا أهلها مش عارفينها. رحاب سحبت دراعها بقوة وغضب:
ـ آخر مرة تتكلمي بالطريقة دي. هعذرك بس عشان هاجر. تاني حاجة، هاجر مش بتحكي كتير عن حياتها. كل اللي قالته إنها رايحة الدرس. كلمة نيفين قالت إنها سبتها من شوية. والله مش ذنبي. *** بعد وقت عادل اتصل بعلي وحكاله عكس اللي حصل. علي راح لبيت حمزة هو ورحاب. مديحة: ـ طيب، اللي على الباب أنا جايه أهو. رحاب: ـ حمزة فين؟ مديحة: ـ جوه. حمزة خرج: ـ طب والله وحشتني. علي ضربه ومسكه من قميصه: ـ بقا تخطف أختي يا حيوان! حمزة:
ـ نزل إيدك. أختك مين اللي أخطفها؟ وأنا مالي بيها أصلاً؟ ولا عادل حب يلعب عليكم؟ تيجوا تعرفوا أهلي. أختك جوه كانت مخطوفة وأنا لحقتها من باب الواجب، لأنها أختي. هاجر خرجت: ـ أخوات إزاي وإحنا متجوزين يا حمزة؟ أنت خايف منهم؟ والله أي قول يا حبيبي. مفيش حد غريب، أختك وأخويا وحماتي وحماي جاهين. جلال بصوت غضب: ـ حمززززة! حمزة مذل مصدوم. فجأة لقى كف نزل على وشه. جلال ضربه كف كمان: ـ بقا دا آخرة دلعي فيك؟
بتضحك على بنات الناس يا واطي! هاجر: ـ بس حمزة اتجوزني رسمي يا عمي، ما تتكلم يا حمزة. حمزة بغضب: ـ اسكوتي! أنتِ إيه دخلك حياتي؟ آخرسي! نيفين من على باب الشقة ودموع: ـ أنا مكنتش متخيلة تغدر بيا يا حمزة، بعد ما حبيتك. بقا دي آخرتها ترمي أم ابنك. رحاب بعدم فهم: ـ ابن مين يا حبيبتي؟ نيفين شاروت على حمزة: ـ ابن حمزة أخوكي. وعدني بالجواز وخلع لما عرف إني حامل. حامل في شهرين.
يعني عليك يا حمزة، قعد في حالك ومصيبتين جم ليك مرة واحدة. يا ترى حمزة هيعمل إيه في المصايب دي، وهاجر رد فعلها هيكون إيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!