الفصل 12 | من 17 فصل

رواية معشوقتي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم عائشة الكيلاني

المشاهدات
18
كلمة
1,196
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

مديحة انهارت وصوتها يعلو: ـ يلهوي يلهوي يلهووووووووى! يا ميلة بختك في تربيتك يا مديحة، يا ميلة حظك في ابنك! قولت سندى وطالع سبب نكبتي! اخس عليك وعلى البطن اللي شالتك! حمزة بغضب وعصبية: ـ والله العظيم ما عملت حاجة من دول، والله العظيم أنا مش كدا! ارحموني بقى! نظر لهاجر وتنهد: ـ أنا فعلاً بحب هاجر، وأوي. بس والله العظيم ما قربت منها ولا اتجوزتها. أختك أهى، واسألها! اتجه لجلال:

ـ أنا فعلاً فيا العبر، بس اللي مش فيا إني أضحك وأعشم بنات الناس. لأن عندي اللي زيهم، عندي أختين يا حاج. صحيح أنا مدمن و... بس عمري ما ألعب ببنات الناس! حمزة اتجه لنيفين: ـ أنا عشمتك بحاجة يا نيفين؟ دا أنا مشوفتكيش غير مرتين بس! عشمتك بحاجة امتى ولا خلعت امتي؟ عايزة تعرفي ليه ببعد عنك يا هاجر؟

لأن مدمن، كنت مدمن واتعالجت. وأنا علشان بحبك مقدرش أخاطر بيكي. ولو أنا عملت زي ما قولتو انتوا الاتنين، فأنا عايز دليل إثبات. يعني قسيمة جواز، ورق! وانتي يا نيفو، عايزة دليل على كلامك؟ مانا مش معقول هصلح غلطة أنا مش غلطتها، يعني مش بتاعتي! يلا يا سكر من هنا! ولا أقولكم على حاجة أحسن؟ خليكم هنا وأنا اللي ماشي! هاجر واقفة مصدومة من كلامه. حمزة دخل أوضته لم هدومه وكان هيمشي. رحاب: ـ حمزة استنى! حمزة: ـ استنى إيه؟

لما الشغالة تيجي تلبسني توهمة؟ وطبعاً علشان أنا والماضي الأسود لازم الكل يصدق! انت عمرك ما عرفتني يا بابا، ولا انتي يا أمي عمرك ما عرفتيني ولا فكرتي تكوني قريبة مني! أنا لجأت لدا علشان مفيش حد عايز يكون قريب مني. بس أنا همشي وهريحكم من كل ده! وانتي يا رحاب، لو هتقدري تهربي، اهربي! اهربي من القيود دي! رحاب مسكت إيده: ـ هتروح فين؟ انت عايز تجنني! اهدى! حمزة بعصبية: ـ أنا مش مجنون عشان أهد! أختك أهى، يا علي بخير، خدها!

ومش عايز أشوف وش حد فيكم تاني! حمزة مشي، ومحدش قادر يمنعه. رحاب بغضب اتجهت لنيفين، مسكت إيديها بغضب ورميتها براه: ـ حس عينك تهوبي ناحية البيت دا! انتي فاهمة؟ لو غلطتي وجيتي تتهمي أخويا، فتبقي غلطانة مليون مرة! اطلعي برا! وإياكي، إياكي تقربي لهاجر ولا للبيت تاني! غوري! رحاب قفلت الباب واتصلت بهبة. هبة: ـ حاضر، هخلي عادل يشوفه وهكلمك. روّقي بقى. سلام. هبة بصت لعادل اللي متخرشم:

ـ أحسن آخرت عاملي încă السوداء. حمزة ساب البيت وطَفّش. عادل: ـ شوية ويرجع. هبة بصت له: ـ يعني انت سبب المصيبة اللي اتحطيت فيها، وبتتبرد كمان؟ انزل دور عليه وهاتوه ليرجع لزفت تاني! عادل: ـ يووه! أنا غير دا! أي الارف دا! عادل نزل، وهبة فضلت تشتم فيه. نزل ووقف بعربيته قصاد حمزة. عادل: ـ اركب. حمزة: ـ ابعد عني، لأن عفريت الدنيا بتطنطت قدامي، كله بسببك! عادل:

ـ علشان تعرف وتصدقني إنهم صنف واطي. اركب بقا، مش هنروح بيتكم، بس اركب. حمزة ركب، وعادل طالع على بيت أشرف. حمزة: ـ أنا مش هرجع البيت دا بعد ما اتهانت فيه وشكوا فيا. حنان: ـ يا ابني دول أهلك، وأمك. بس علشان الكلام كان صعب عليها فـ... أشرف: ـ لا يا حنان، مهما كان المفروض إنهم عارفين ابنهم. مكنش المفروض يصدقوا الغريبة. انت مش هتمشي من هنا. حمزة: ـ أسف يا عمي، بس أنا مش هقعد هنا. صفية:

ـ مش بناخد رأيك، انت هتقعد معانا لحد ما يعرفوا غلطهم. أشرف: ـ هنقعد إحنا الاتنين في الشقة اللي فوق. حنان: ـ هروح أحضر لك حاجة تاكلها. عادل مشي، وحنان وصفية راحوا المطبخ. أشرف فضل يتكلم مع حمزة. في الفيلا، علي ورحاب وهاجر راحوا. اعتماد حضنت هاجر وعملت تعيط: ـ يا امي، أنا والله كويسة، مفيش حاجة لكل دا. كريم: ـ أنا هوديهم في داهية! هاجر بسرعة: ـ مفيش داعي، والله أنا كويسة. أنا تعبت شوية، وأديني اهو قدامكم.

هاجر سبتهم وطلعت أوضتها، فكت الطرحة ومسحت الميك أب. وهنا نزلت دموعها، حركت إيديها على وشها ورقبتها وشعرها اللي دخل فيه لون أبيض. ـ عادي يعني يا حمزة، بكبر الموضوع ليه؟ انت خبيت عني إنك مدمن، وأنا خبيت عليك موضوع مرضي اللي محدش يعرفه غير أهلي. خبيت شكلي بالمكياج. إحنا الاتنين الظروف أقوى مننا. أقوى مني ومنك. مش ذنبي إني حبيتك واختاريتك من الدنيا كلها. لا يا حمزة، إحنا طريقنا مش واحد. مستحيل نكون مع بعض.

هاجر مسكت الفون واتصلت بحمزة من رقم تاني. حمزة: ـ الو. هاجر دموعها بتنزل في صمت. حمزة: ـ مكنش ينفع تعملي كدا. مفيش بت محترمة تعمل كدا. احمدي ربك إن أهلك مكونوش موجودين. حقك عليا يا هاجر. هاجر غمضت عيونها بصدمة، وقفت الفون في وشه. ساندت بضهرها على الحيط ونزلت ببطء وقعدت تبكي. في أوضة علي، علي بيخبط على باب التواليت. علي: ـ طب انتي كويسة يا بنتي؟ طمنيني عليكي. رحاب بتعب: ـ كويسة يا علي، متشغلش بالك.

عد وقت ورحاب لسه في التواليت. علي قام: ـ لا، هي اتأخرت أوي بجد. علي راح خبط على الباب، لكن ملقاش أي رد. كسر الباب، لقى رحاب واقعة على الأرض و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...