الفصل 4 | من 17 فصل

رواية معشوقتي الفصل الرابع 4 - بقلم عائشة الكيلاني

المشاهدات
28
كلمة
1,767
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

علي بص له بصدمة: ـ مطلوب القبض عليا. رحاب جريت لما سمعت كدا. رحاب مسكت إيده: ـ إنت بتقول إيه؟ تقبض على مين؟ علي معملش حاجة. محمد: ـ حضرتك أنا بعمل شغلي. رحاب: ـ هو إيه اللي بعمل شغلي؟ وإنت تقبض عليه بتاع إيه وبأي سبب؟ محمد: ـ حضرتك مقبوض عليك للاشتباه في رشوة. علي بهدوء: ـ تمام، أنا جاي مع حضرتك. رحاب بانهيار: ـ تروح مع مين؟ إنت بتقول إيه؟ الأم: ـ ابني معملش حاجة. هاجر: ـ متقولش حاجة يا علي، ساكت ليه؟

أقول إنهم كدابين وبيفتروا عليك، اتكلم. علي خرج وقفل الباب ونزل مع الظابط والعساكر. الظابط ركب معاه من قدام. بعد شوية في القسم. علي بهدوء: ـ يا فندم أنا مهندس ميكانيكا، مال شغلي بالرشوة؟ وإيه بتاع إني آخد رشوة؟ معنديش مانع أتعاقب بس لو فعلاً عملت كده. محمد بص له بهدوء: ـ ممكن تتفضل تقعد. علي قعد بهدوء وعدم فهم:

ـ هنتكلم كأصحاب وشباب مع بعض. حقيقي أنا عارف إنك محترم. وافترا عليك لو في أي خلاف مع حماك، يا ريت تحله لأنه مش هيسيبك في حالك. نظراته هو وابن أخو لم جابوه هنا مكنتش بتبشر بالخير. هو مش حماك جلال عبد الله؟ علي بهدوء: ـ آه، هو. أفهم من كده إنه هو اللي مقدم فيا البلاغ؟ طب إزاي؟ محمد: ـ أنا هخرجك لأنك باين عليك ابن ناس ومحترم. خد بالك من نفسك. مع السلامة يا بشمهندس علي. في بيت أهل علي جت خالة علي وبنتها. الخالة:

ـ قدامها نحس وفقر على الواد. إنتي إزاي مستحملة تشوفي وشها؟ أنا لو مكانك أمسكها من شعرها وأطلعها برا بيتي. يعني إيه يسيبك ويعيشوا لوحدهم وهو مش ابنك؟ غلطانة يا أختي وغلطانة أوي كمان. اعتماد حطت إيدها على خده: ـ نصيب ابني محترم وعمره ما أذى حد. اللي معاه ربنا مش بيقع. البت غلبانة، سيبها في حالها، كفاية همها. هاجر بملل: ـ هو بابا مش بيرد عليا ليه؟ عايزة أعرف إيه اللي حصل. الخالة: ـ مقلت نحس وحلّت عليكم.

هاجر دخلت البلكونة بملل: ـ مش هنخلص بقى؟ في أوضة علي. رحاب بغضب: ـ يعني إيه الكلام ده يا هبة؟ هبة: ـ وهو هيعمل كده ليه؟ رحاب بغضب: ـ طب بصي بقى، لأني على آخري. لو أخوكي قرب من جوزي هطربقها عليه وعلى أهله. تمام. رحاب قفلت بغضب واتصلت بخالها: ـ خالي الحقني أرجوك. أشرف: ـ اهدي يا رحاب، مفيش حاجة لكل ده. علي راجع على البيت، تلقيه جاه. رحاب بذهول: ـ إنت عرفت؟ أشرف: ـ أومال ظابط إزاي؟

خدي بالك أبوكي مش هيجيبه لبرا. خدي بالك من نفسك وفكّي التكشيرة دي. سلام. رحاب رجعت شعرها لورا بعصبية ودموع: ـ هو عايز مني إيه؟ هو ليه مصر يكسر فرحتي وحياتي؟ مش ذنبي إني اتولدت بنت. ياريتني كنت متّ وفريت. عند حمزة وأصحابه. حمزة: ـ العب. أسر: ـ ههههه. حمزة: ـ أبو شكلك. خد. حمزة حط قدام أسر رزمة فلوس. أسر: ـ مترهانش على فلوسك تاني طالما مش بتعرف تلعب. حمزة: ـ اخرس بقى. لؤي: ـ البتاع ده طعمه حلو أوي، بيوديك لعالم تاني.

أسر: ـ طب ما تدوقني يا معلم. أسر مسك الكاس: ـ حمزة تدوق... طعمه حلو أوي. حمزة: ـ وماله. حمزة شرب النبيت هو وأسر، وفضلوا يشربوا ويلعبوا على الفلوس. عند رحاب. علي أخيراً وصل البيت. رحاب خرجت من أوضتها جري حتى من غير ما تظبط الطرحة. جريت عليه وحضنته وهو ضمها له بحب وحنان قدام الكل بلهفة واشتياق. الخالة بصوت واطي: ـ مسهوجة. اتجوزها على إيه؟ تسنيم: ـ خليها تجيب أخِرها معايا.

رحاب أدركت إن أهله واقفين معاهم، بعدت عنه بهدوء وحرج. اعتماد حضنته، وهاجر كمان اللي كانت بتحاول تهديهم. بعد شوية على السفرة. تسنيم: ـ لوؤي، ممكن أطلب منك طلب صغنن قد كده؟ علي بهدوء: ـ قولي. رحاب بتبص عليهم بتراقب وبس. تسنيم: ـ ممكن توصلني بكرة وانت رايح الشغل؟ أصل ورايا محضرة مهمة. رحاب حست بالغيرة لكن بتحاول تهدي نفسها، لكن مستحملتش ورزعت المعلقة على الطبق بغضب وقامت راحت على البلكونة وبتحاول تهدّي نفسها. رحاب:

ـ لا، كده كتير، كتير أوي. آه يا ناري! أروح أولّع فيهم ولا أولّع في نفسي؟ ده أنا لما كنت بشوفه زمان مكنتش برفع عيني في عينيه، وهي دي إيه البجاحة دي؟ طب تحترم إنّي قاعدة والبه ولا على باله. عمل فيها سي السيد. ماشي يا علي، إنت اللي بدأت. لفت وشها ولسه هتكمل الجملة، كان علي محاصرها بين إيديه. بص ليها بحب وهدوء: ـ وإيه؟ كملي. رحاب بعصبية ممزوجة بغيرة: ـ وإني إنت إيه يا خي؟ قاعد تتكلم معاها بتاع إيه؟

إنت مش أخوها عشان تتكلم معاها أصلاً. إنت بتاعي أنا، فاهم؟ بتاعي، ملكي. محدش ليه حق فيك يكلمك ولا يحبك غيري. وإنت بتبصلي كده ليه؟ علي بابتسامة ظهرت وسامته: ـ لولا إننا في البلكونة كنت عملت تصرف مش هيعجبك. رحاب بصت له وبعدين مسكته من قميصه: ـ يعني غلطان وبتتكلم؟ إنت عايز إيه بالظبط؟ روح لها يا حبيبي، خليها تنفعك. ربنا يهني سعيد بسعيدة، ابقى عزمني على الفرح. علي: ـ رحاب، هو إنتي كان عندك خال أهبل وورثتي الهبل منه؟

رحاب بتوهان: ـ ها؟ علي ابتسم على ملامحها وتعبيرات وشها، وقبّل إيديها بعشق: ـ أنا عمري ما هكون لغيرك. إنتي أعظم إنجازاتي. بحبك يا صغنن. رحاب سابته واتعلقت في رقبته، حضنته بفرح وجنون: ـ وأنا بموت في أمك. عند جلال. دخل أوضة رحاب. جلال: ـ رحاب، اعمل الشاي. دي اتجوزت؟ آه يا بنت الـ... ماشي يا رحاب، ربنا يسامحك يا بنتي، بس أنا مش مسامحك. الو يا مديحة. مديحة: ـ إيه يا حبيبي؟ اتأخرت ليه؟

حتى حمزة مش عايز يتعشى غير لما ترجع بالسلامة. إنت اتأخرت أوي. جلال: ـ حاضر، أنا جاي اهو.

بعد سنة. رحاب طبعاً كملت دراستها ونجحت، بس مش بتشتغل. علي فاتح شركة صغيرة، ونقل هو ورحاب فيلاتهم الجديدة، ده بعد ما رجعوا من العمرة. هاجر نجحت وبقت علاقتها قوية برحاب كأنها أختها. حمزة بقى الوضع اتطور عنده وبقى أسوأ. خناق وزعيق وقلة أدب لدرجة إنه بقى بيشتم أمه وياخد منها فلوس بالقوة. حنان طبعاً بتتواصل مع بنتها وبتروح ليها أوقات من ورا جلال. في أوضة رحاب. رحاب: ـ الو يا حبيبي. علي: ـ أيوه يا حبيبتي، عاملة إيه؟ رحاب:

ـ الحمد لله بخير. إنت عامل إيه؟ هترجع إمتى؟ إنت وحشتني أوي. علي بقلق ولهفة: ـ إنتي كويسة يا حبيبتي؟ رحاب بهدوء وكذب: ـ أنا كويسة أوي. علي: ـ مال صوتك؟ رحاب: ـ مفيش يا علي. عشان وحشتني مش أكتر. وبعدين إنت اتأخرت أوي في السفر. علي: ـ هانت خلاص. أول ما أخلص الشغل اللي هنا هرجع على طول.

رحاب فضلت تتكلم مع علي، قفلت معاه وراحت لأمها بعد ما استأذنت منه. رحاب جهزت نفسها وركبت عربيتها ومشيت راحت بيت خالها. بعد وقت وصلت البيت وطلعت سلمت على خالها وأمها. رحاب: ـ يعني إيه يا ماما؟ حنان: ـ يعني طلّقت أبوكي. طلقني. رحاب: ـ طب تعالي عيشي معايا أرجوكي يا أمي. حنان بهدوء: ـ أنا مرتاحة كده. صفية مرات خالها: ـ ده بيتها قبل ما يكون بيتي. لو جاية عشان كده، ف روحي ومتخلينيش أزعل منك. إيه؟ هتكبري عليا؟

هروح أعمل حاجة نشربها. حنان بصت ليها: ـ مالك يا رحاب؟ رحاب: ـ أنا كويسة يا ماما. حنان: ـ مش هتعرفي تخبي عليا. اتخانقتي مع علي؟ رحاب: ـ علي مسافر، مانتي عارفة. حنان: ـ اومال مالك بس يا حبيبتي؟ رحاب اترمت في حضن حنان، وقعت تبكي: ـ أنا بموت يا ماما. أنا تعبانة أوي. حنان بقلق: ـ مالك يا حبيبتي؟ قوللي. أنا أمك يا حبيبتي، ومحدش هيفهمك غيري. رحاب يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...