اعتماد: ـ مين اللي حمله؟ هنية: ـ رحاب هانم يا مدام. اعتماد بهمست: ـ إزاي وكل الدكاترة قالوا إن مفيش أمل ولا حتى وفاء. هنية: ـ أنتي كويسة يا مدام. اعتماد: ـ كويسة، امشي على شغلك. اعتماد كلمت بفرح ودموع: ـ ألف حمد وشكر ليك يارب، الحمد لله أخيرًا هشوف عيالك يا أول فرحتي، الحمد لله يارب. ماجدة، ماجدة. اعتماد راحت أوضتها، كبيرة الخدم. ماجدة: ـ نعم يا مدام. اعتماد:
ـ ساعة بنادي عليكي، عمومًا حصل خير. أنتي كنتي طالبة إجازة أسبوع. هنية: ـ وحضرتك رفضتي. اعتماد بابتسامة: ـ لأ، مانتي اللي هتخدي إجازة شهر وهصرفلك شهر مكافأة. هنية: ـ حضرتك أنا ما غلطتش في حاجة. اعتماد بابتسامة وفرح: ـ أنا النهاردة فرحانة أوي و لازم تفرحوا معايا، يلا حضري نفسك وهخلي حمادة يحضر العربية عشان تمشي بدري. اعتماد خرجت وراحت أوضتها، فتحت الخزانة وطلعت منها فلوس كتير أوي، قفلت الخزانة وخرجت.
عطت كل الشغالين 15 ألف جنيه و عطتهم إجازة كمان. اتصلت بكريم وقالت إن يوزع حاجات وطعام للمحتاجين والفقراء، طعام وملابس وتصليحات منازلهم وكل حاجة. خرجت من أوضتها راحت لأوضة علي اللي راح للشركة وطلب من كريم نفس الكلام وزود لموظفين المرتبات عشرة في المية، دا غير المكافآت. وطبعًا كريم وأبو فرحوا جدًا، وبرضو علي وكريم بيتخانقوا مع بعض. في الفيلا في أوضة عليا. اعتماد:
ـ أنا عارفة إني آذيتك كتير، بس أنا عملت كدا لأني كنت خايفة على ابني. رحاب: ـ أنا مقدرة خوفك ودا حقك، بس بعد إذنك بلاش كلمة بنتي لأني عمري ما حسيت إني بنتك. لو كانت هاجر مكاني بعد الشر، تقبلي عليها إن جوزها يتجوز عليها؟ لأ، أنا بحبك أوي ومسامحاكي، بس مش هقدر أقولك ماما زي الأول لأني لا أنا بنتك ولا أنتي أمي. شكراً على اهتمامك بيا. اعتماد خرجت من أوضتها وهي حاسة بالذنب، دخلت أوضتها وقعدت تبكي بفرح وحزن.
تاني يوم طبعًا أهل رحاب عرفوا، وجلال عمل نفس الكلام، وزع طعام وهدوم على المحتاجين، حتى الأطفال اللي في دار الأيتام. تاني يوم حمزة راح لرحاب، خبط على الباب. ملحوظة: هاجر مصابة بمرض البهاق. هاجر كانت بشعرها ومن غير مكياج. ـ متستعجلش يا عم أنت، أنا مش واقفة ورا الباب، أنا عارفة امتى تتجوز أنت كمان. هاجر فتحت الباب: ـ حمزة. حمزة بص ليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!