الفصل 13 | من 17 فصل

رواية معشوقتي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم عائشة الكيلاني

المشاهدات
21
كلمة
963
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

علي كسر الباب. لق رحاب واقعة على الأرض. جري عليها، شالها بلهفة، حطها على السرير. وبدأ يضرب خدها بخفة: "رحاب رحاب فوقي يا حبيبتي." قام اتجه للتسريحة، وخد منها إزازة برفان. اتجها ليها وحطها على أنفها. رحاب بدأت تفوق. "كح كح... أي الريحة دي، آه يا دماغي." علي قبل جبينها: "كدا تقلقيني عليكي يا قلبي." رحاب: "أنا كويسة، بس دوخة بسيطة وراحت لحالها." علي:

"أنا مش عايزك تفكري في أي حاجة، أنسي شوية، بلاش تضغطي نفسك أكتر من كدا. أكلتي؟ رحاب: "صدقيني نفسي مسدودة، شكلي عندي برد. أنا لازم قبل ما يجي البرد ليا، أتعبت كدا أطمن بقا." علي سابها وخرج. رحاب رجعت ضهرها لورا: "يا ترى أي حكاية هاجر وحمزة، لازم أسأل وأطمن الحكاية وصلت لحد فين، خصوصًا إنهم في مرحلة من أخطر المراحل. بإذن الله خير." بعد شوية علي جاه ومعاه الطعام. حطه على السرير. مسك المعلقة. علي بهدوء: "افتحي بؤق."

رحاب بتعب: "علي صدقيني مش هقدر آكل، وأنا كويسة." علي: "يا بنتي متجننيش، آهلي وكلي بقا." رحاب بصت للأكل بارف. حطت إيديها على بؤها وقامت على التواليت وهي بتقول: "شيل الأكل دا من قدامي." جريت على التواليت وقعدت تستفرغ. علي نادى الشغالة تشيل الأكل ودخل التواليت. حاوط خصرها وغسل وشها بحنان. رحاب وشالها حطها على السرير. رحاب مسكت إيده: "ااااه." علي قام: "أنا هتصل بالدكتور، مينفعش كدا." رحاب مسكت إيده بألم ودموع:

"مش قادرة يا علي، متسبنيش، خليك جنبي، أنا كويسة." علي قعد جانبها وحضنها. رحاب مسكت فيه بقوة ومذلة بتبكي. علي اتصل بالدكتورة. علي: "حاسة بايه؟ رحاب بدموع: "حاسة إن بطني هتموتني من الوجع." علي حط إيده على بطنها: "حسيت بالتعب دا من امتى؟ بقاله قد إيه؟ رحاب بدموع: "من أسبوع." علي بهدوء منفي العصبية اللي جواه: "أسبوع تعبانة وأنا معرفش، ولا حتى روحتي لدكتور؟ انتي أي يا بنتي؟ رحاب بدموع:

"كنت مستنية على أمل الوجع يروح، بس التعب بيزيد." علي ضمها له أكتر: "مفيش حاجة، تلقي البرد شديد شوية." بعد شوية الدكتورة جات وفحصتها. الدكتورة بهدوء: "مفيش حاجة، تعب بسيط في أول الحمل." علي: "إيه؟ رحاب بصدمة: "مستحيل." الدكتورة بصت ليها باستغراب: "هو مش جوزك؟ ولا إنتوا أي حكايتكم؟ رحاب بعصبية: "انتي شايفة أي؟ علي بهدوء: "رحاب وبعدين معاكي." الدكتورة خرجت: "افهم بقا علشان كله إلا... علي:

"لا إله إلا الله، يا دكتورة انتي دماغك راحت لفين دي مراتي، مش معقول يعني زي ما بتقولي، وأهلي ساكنين معايا في البيت." الدكتورة: "ممم، اومال الصدمة والرعب اللي على وشها أفسره بإيه؟ علي بهدوء: "لأن مراتي عندها مشكلة في الرحم ومستحيل تخلف، وكل الدكاترة والأشعات بتقول كدا، ف طبيعي لما تسمع كلامك دا تتصدم." الدكتورة: "ممكن أشوف التحاليل والأشعات؟ علي: "أكيد، ثانية واحدة." علي راح جاب الأشعات. الدكتورة بذهول:

"فعلاً، دي معجزة، سبحان الله، فعلاً معجزة." الدكتورة بهدوء: "مش هخبي عليك، الحمل ممكن ميكملش، لأن زي ما أنت، الحالة شكلها اتعرضت لتعذيب والضرب، ف أثر عليها." علي: "لو ها ضيرها مش عايزاه، أنا مش عايز غيرها." الدكتورة: "أول حاجة، خلي ثقتك في ربنا. تاني حاجة، مفيش حاجة ملهاش حل، هي بس متتحركش كتير، ولا تضغط على نفسها، ولا تعمل أي مجهود، وتأخد الأدوية بانتظام، وكله هيتحل." الدكتورة كتبت الأدوية لرحاب ومشيت.

علي راح جاب الدواء ورجع. اعتماد كانت بتبص عليه: "إيه اللي جاب دكتورة في وقت زي دا؟ معقول علي علي، إزاي وهو لسه راجع؟ يبقى أكيد رحاب، الموضوع في إن، ولازم أعرفها." اعتماد خرجت من البلكونة وراحت للشغالة بتاعت رحاب. اعتماد بابتسامة: "قوليلي يا هنية... هنية: "نعم يا هانم، في حاجة؟ اعتماد: "أنا شفت من شوية دكتورة داخلة البيت، خير، مين تعبانة؟ هنية:

"دا رحاب هانم تعبت، والدكتورة لسه ماشية من عندها، وتقريباً، لا أكيد حامل، أنا سمعت الدكتورة بتقول الكلام دا لعلي بيه، مبروك يا هانم." اعتماد...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...