معتز خدها في حضنه بخوف عليها. لمار ردي عليا عشان خاطري. معتز شلها بخوف ودخل بيها المستشفى. معتز: عايز دكتوره بسرعه. جيه وائل عليه جري: لمار ملها؟ معتز بص بترف عنيه: أنا قولت دكتورة. وائل: جت دكتوره. معتز: ادخلها هنا وأنا هبص عليها. معتز حطها على السرير. الدكتوره: لو سمحت اطلع برا. معتز خرج. وائل جيه عليه: انت تبق مين؟ معتز بغرور: أنا المقدم معتز الأنصاري. وائل وتقرب: أي الدكتوره لمار؟ معتز: أبقى جوزها.
وائل بصدمه: نعم جوزها؟ طب إزاي وهي رفضتني وقالتلي مش بتفكر في الجواز؟ معتز أضايق من فكرة إنه بيبص لمار نظرة حب. معتز: واديك عرفت أنها اتجوزت. وقرب منه واتكلم بفحيح: المحك بس قريب منها. الدكتوره خرجت. معتز راح عليها: لمار عاملة إيه دلوقتي؟ الدكتوره: عندها هبوط حاد من قلة الأكل وشكلها عايشة في ضغط نفسي. معتز بحزن: تقدر تخرج إمتى؟ الدكتوره: لازم تفضل يومين على الأقل متعلق ليها محلول. معتز: أقدر أهتم بيها في البيت.
الدكتوره: طالما مش هيكون في ضغط مفيش مشكلة. بعد إذنك. معتز دخل عند لمار لقها لسه نايمة. معتز: حقك عليا أنا السبب في كل ده. قطع أفكاره دخول أبوها زي الإعصار. سليم: عملت إيه في بنتي يابن الأنصاري؟ معتز بغل: والله وليك وحشة يابن الجبالي. سليم: ملكش دعوة ببنتي، ابعد عنها بدل ما أخلي أمك تتحسر عليك. معتز بستفزاز: بنتك اللي هي مراتي. سليم بصدمه: مراتك إزاي ياروح أمك؟
معتز مسكه من هدومه بغضب: اسم أمي ميجيش على لسانك الوسخ ده. يا أما برحمة أبويا هدفنك مكانك دلوقتي. لمار بصوت ضعيف: بابا. أبوها راح عليها: عاملة إيه دلوقتي ياحبيبتي؟ لمار بدموع: عاوزة أمشي من هنا. أبوها: حاضر يلا. معتز حاطط إيده في جيب البنطلون: أكيد هتمشي على بيت جوزك ولا إيه يامراتي العزيزة. سليم: لمار مش هتتحرك من هنا غير على بيتي. معتز: أنت فاهم غلط، أنا مش بستأذنك، أنا بس بعرفك.
سليم رفع المسدس في وش معتز. راح معتز رافع المسدس هو كمان. سليم: هموتك. معتز بستفزاز: اعملها لو كنت تقدر، أنت أجبن من كده. سليم لسه هيضرب على الزرار. لمار بصريخ: كفاية كده، كفاية عشان خاطري. ونهارت من العياط. الدكتوره دخلت على الصوت: أي اللي بيحصل ده؟ الكل يطلع بره. معتز عان المسدس: عشان خاطر لمار متتعبش أكتر. معتز قرب من سليم: هحسرك على بنتك، وفي الآخر موتك هيكون على إيدي. وقرب من لمار وشالها. سليم بجنون: سيب بنتي.
لمار بصوت ضعيف من كتر العياط: خلاص يابابا مش هطول عليك، هرجع بسرعة. معتز بسخرية: دي أحلام العصريه، صح؟ وخرج بيها. سليم طلع التلفون: الو، ابن الأنصاري لازم أسمع خبر موته النهارده. وقفل. سليم بغل: أنت اللي بدأت، وأنا اللي هنهي. مراد: صباحية مباركة على أجمل عيون في الكون. حور بكسوف: الله يبارك فيك، غمض عينك عشان أقوم. مراد بمشاكسه: متيجي نعيد أمجاد امبارح. حور: بطل قلة أدب، أنا عاوزة آخد دش. مراد: عز الطلب، ناخدو سوا.
حور بدموع: اخرج برا. مراد بصدمه: إنتي بتعيطي بجد؟ حور فتحت في العياط. مراد: خلاص خلاص، أنا خارج خالص. معتز وصل البيت جاي يشيل لمار. لمار: ابعد عني، أنا هعرف أمشي لوحدي. مكملتش خطوتين وداخت. معتز شالها: آه ما أنا واخد بالي. ودخل بيها. أمه بخضه: مين دي يا معتز؟ معتز نزل لمار على الركنه دي: مراتي يا ست الكل. أمه بصدمه: مراتك إزاي يعني؟ معتز: هطلعها فوق وأفهمك. أمه هزت راسها. معتز وهو طالع قابل محمد أخوه.
محمد بصفير: اوبااا، إيه الجامدان ده. معتز بغيره: محمد دي مرات أخوك. محمد بصدمه هو كمان: مرات أخويا إزاي؟ معتز: انزل عند أمك، أنا جاي. لمار: ده كله سكتة. معتز دخلها الأوضة وركب ليها المحلول. معتز: إنتي كويسة دلوقتي؟ لمار بدموع هزت راسها بـ لا. معتز بقلق: في حاجة وجعاكي؟ لمار: أنا تعبانة نفسيًا وجسديًا. معتز هز راسه بتفاهم وقال: اعتبري البيت بيتك، إنتي دلوقتي مراتي. هجبلك حاجة تاكليها وأجي. سابها ومشي.
معتز نزل عند أمه. أمه: فهمني دلوقتي مين دي وليه كنت شايلها كده؟ معتز: دي اسمها لمار سليم الجبالي. أمه ومحمد بصدمه: بنت سليم؟ معتز هز راسه: آه. أمه: أوعى تكون متجوزها عشان تنتقم. معتز: بالظبط كده. أمه: لي يابني حرام عليك، هي مالهاش دعوة، متخدهاش بذنب أبوها. معتز قام وقف: محدش ليه دعوة، لمار تعبانة، عاوزك تاخديلها أكل عشان مش هترد تاكل مني حاجة. وأنا ورايا شغل مهم شوية وجاي. معتز خرج وهو على الطريق.
مراد: الووو، يعم أنت مش راضي تسبني في حالي ليه؟ معتز بضحك: كده رخامة. مراد: فجأة سمع صوت ضرب نار. مراد بخوف: معتززز.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!