الفصل 5 | من 23 فصل

رواية معشوقتي الصغيرة الفصل الخامس 5 - بقلم ملكة زماني

المشاهدات
30
كلمة
713
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

معتز خدها في حضنه بخوف عليها. لمار ردي عليا عشان خاطري. معتز شلها بخوف ودخل بيها المستشفى. معتز: عايز دكتوره بسرعه. جيه وائل عليه جري: لمار ملها؟ معتز بص بترف عنيه: أنا قولت دكتورة. وائل: جت دكتوره. معتز: ادخلها هنا وأنا هبص عليها. معتز حطها على السرير. الدكتوره: لو سمحت اطلع برا. معتز خرج. وائل جيه عليه: انت تبق مين؟ معتز بغرور: أنا المقدم معتز الأنصاري. وائل وتقرب: أي الدكتوره لمار؟ معتز: أبقى جوزها.

وائل بصدمه: نعم جوزها؟ طب إزاي وهي رفضتني وقالتلي مش بتفكر في الجواز؟ معتز أضايق من فكرة إنه بيبص لمار نظرة حب. معتز: واديك عرفت أنها اتجوزت. وقرب منه واتكلم بفحيح: المحك بس قريب منها. الدكتوره خرجت. معتز راح عليها: لمار عاملة إيه دلوقتي؟ الدكتوره: عندها هبوط حاد من قلة الأكل وشكلها عايشة في ضغط نفسي. معتز بحزن: تقدر تخرج إمتى؟ الدكتوره: لازم تفضل يومين على الأقل متعلق ليها محلول. معتز: أقدر أهتم بيها في البيت.

الدكتوره: طالما مش هيكون في ضغط مفيش مشكلة. بعد إذنك. معتز دخل عند لمار لقها لسه نايمة. معتز: حقك عليا أنا السبب في كل ده. قطع أفكاره دخول أبوها زي الإعصار. سليم: عملت إيه في بنتي يابن الأنصاري؟ معتز بغل: والله وليك وحشة يابن الجبالي. سليم: ملكش دعوة ببنتي، ابعد عنها بدل ما أخلي أمك تتحسر عليك. معتز بستفزاز: بنتك اللي هي مراتي. سليم بصدمه: مراتك إزاي ياروح أمك؟

معتز مسكه من هدومه بغضب: اسم أمي ميجيش على لسانك الوسخ ده. يا أما برحمة أبويا هدفنك مكانك دلوقتي. لمار بصوت ضعيف: بابا. أبوها راح عليها: عاملة إيه دلوقتي ياحبيبتي؟ لمار بدموع: عاوزة أمشي من هنا. أبوها: حاضر يلا. معتز حاطط إيده في جيب البنطلون: أكيد هتمشي على بيت جوزك ولا إيه يامراتي العزيزة. سليم: لمار مش هتتحرك من هنا غير على بيتي. معتز: أنت فاهم غلط، أنا مش بستأذنك، أنا بس بعرفك.

سليم رفع المسدس في وش معتز. راح معتز رافع المسدس هو كمان. سليم: هموتك. معتز بستفزاز: اعملها لو كنت تقدر، أنت أجبن من كده. سليم لسه هيضرب على الزرار. لمار بصريخ: كفاية كده، كفاية عشان خاطري. ونهارت من العياط. الدكتوره دخلت على الصوت: أي اللي بيحصل ده؟ الكل يطلع بره. معتز عان المسدس: عشان خاطر لمار متتعبش أكتر. معتز قرب من سليم: هحسرك على بنتك، وفي الآخر موتك هيكون على إيدي. وقرب من لمار وشالها. سليم بجنون: سيب بنتي.

لمار بصوت ضعيف من كتر العياط: خلاص يابابا مش هطول عليك، هرجع بسرعة. معتز بسخرية: دي أحلام العصريه، صح؟ وخرج بيها. سليم طلع التلفون: الو، ابن الأنصاري لازم أسمع خبر موته النهارده. وقفل. سليم بغل: أنت اللي بدأت، وأنا اللي هنهي. مراد: صباحية مباركة على أجمل عيون في الكون. حور بكسوف: الله يبارك فيك، غمض عينك عشان أقوم. مراد بمشاكسه: متيجي نعيد أمجاد امبارح. حور: بطل قلة أدب، أنا عاوزة آخد دش. مراد: عز الطلب، ناخدو سوا.

حور بدموع: اخرج برا. مراد بصدمه: إنتي بتعيطي بجد؟ حور فتحت في العياط. مراد: خلاص خلاص، أنا خارج خالص. معتز وصل البيت جاي يشيل لمار. لمار: ابعد عني، أنا هعرف أمشي لوحدي. مكملتش خطوتين وداخت. معتز شالها: آه ما أنا واخد بالي. ودخل بيها. أمه بخضه: مين دي يا معتز؟ معتز نزل لمار على الركنه دي: مراتي يا ست الكل. أمه بصدمه: مراتك إزاي يعني؟ معتز: هطلعها فوق وأفهمك. أمه هزت راسها. معتز وهو طالع قابل محمد أخوه.

محمد بصفير: اوبااا، إيه الجامدان ده. معتز بغيره: محمد دي مرات أخوك. محمد بصدمه هو كمان: مرات أخويا إزاي؟ معتز: انزل عند أمك، أنا جاي. لمار: ده كله سكتة. معتز دخلها الأوضة وركب ليها المحلول. معتز: إنتي كويسة دلوقتي؟ لمار بدموع هزت راسها بـ لا. معتز بقلق: في حاجة وجعاكي؟ لمار: أنا تعبانة نفسيًا وجسديًا. معتز هز راسه بتفاهم وقال: اعتبري البيت بيتك، إنتي دلوقتي مراتي. هجبلك حاجة تاكليها وأجي. سابها ومشي.

معتز نزل عند أمه. أمه: فهمني دلوقتي مين دي وليه كنت شايلها كده؟ معتز: دي اسمها لمار سليم الجبالي. أمه ومحمد بصدمه: بنت سليم؟ معتز هز راسه: آه. أمه: أوعى تكون متجوزها عشان تنتقم. معتز: بالظبط كده. أمه: لي يابني حرام عليك، هي مالهاش دعوة، متخدهاش بذنب أبوها. معتز قام وقف: محدش ليه دعوة، لمار تعبانة، عاوزك تاخديلها أكل عشان مش هترد تاكل مني حاجة. وأنا ورايا شغل مهم شوية وجاي. معتز خرج وهو على الطريق.

مراد: الووو، يعم أنت مش راضي تسبني في حالي ليه؟ معتز بضحك: كده رخامة. مراد: فجأة سمع صوت ضرب نار. مراد بخوف: معتززز.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...