الفصل 15 | من 23 فصل

رواية معشوقتي الصغيرة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ملكة زماني

المشاهدات
20
كلمة
1,084
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

معتز بصدمة وفرحة في نفس الوقت: "حامل؟ لمار استوعبت هي قالت ايه. لمار في سرها: "غبية، ليه قولتي؟ لمار جايه تمشي. معتز مسكها بفرحة: "لمار، عشان خاطري قولي إنك حامل بجد." لمار: "معتز، بعد إذنك سيبني امشي." معتز: "مش هسيبك غير لما تقولي الحقيقة، انتي حامل ولا لأ؟ لمار: "آه يا معتز، أنا حامل. ممكن أمشي بقا؟ معتز شالها بفرحة ولف بيها: "ده أحسن خبر سمعته في حياتي." ندى واقفة هتولع. لمار: "معتز، نزلني كده، غلط على البيبي."

معتز نزلها براحة: "أنا بحبك أوي." لمار: "طب ممكن أمشي؟ لمار خافت إنها ممكن تضعف قدامه. معتز بحزن: "لسه برضه عاوزة تسبيني؟ طب وابننا؟ لمار: "متخافش، ابننا أنا هربيه أحسن تربية." معتز مسكها من درعها بغضب: "أنا شكلي دلعتك كتير. خروج من هنا مش هيحصل، وابني محدش هيربيه غيري، انتي فاهمة؟ ندى: "معتز، سيبها تمشي. مع السلامة." معتز بغضب أعمى: "اخرصي انتي، غوري على فوق." ندى طلعت جري وهي هتشيط. لمار بغضب: "معتز، ابعد عني!

انت اتجننت؟ عايز تحبسني هنا؟ معتز ببرود: "آه، طالما مش بمزاجك، غصبن عنك." لمار بزعيق: "وأنا هخرج من هنا! بعدين مسكت بطنها بألم. لمار: "آه ه ه ه." معتز مسكها بخوف: "مالك؟ لمار: "ابعد عني! آه ه ه ه." معتز شالها بخوف وطلعها فوق، ولمار استسلمت بسبب التعب اللي هي فيه. كل ده تحت نظرة الحقد من ندى. معتز دخل لمار الأوضة ونيمها على السرير بحنية. معتز: "أحسن دلوقتي؟ لمار: "في علاج لازم آخده دلوقتي، سبني امشي."

معتز: "قولي اسمه وأنا أبعت السواق يجيبه." لمار باستسلام: "اسمه... معتز طلع التليفون ورن على السواق: "عايزك تجيبلي العلاج ده بسرعة." وقفل. ندى في الأوضة، هتولع، رايحة جاية بغل. ندى: "أقسم بالله ما هخليكي تتهني بيه." وبعدين ضحكت بشر: "معلش بقا يا معتز، مش هتلحق تفرح كتير." لمار: "أنا عايزة أشوف طنط." معتز: "حاضر." وشالها. لمار: "على فكرة أنا بعرف أمشي لوحدي." معتز: "من هنا ورايح انتي هترتاحي وبس." حور خبطت على الباب.

أمها فتحت الباب. حور: "ماما، وحشتيني أوي." أمها بلويت بوز: "وحشتك إيه؟ عقربة! إيه اللي جابك؟ حور بدموع: "ماما، انتي بتكلمي كده ليه؟ أمها: "بعد لما جبتي واحد صايع يمد إيده على أبوكي، يبقى تغوري من هنا." مراد بغضب: "متحترمشي نفسك يا ست انتي! يا حسن، أقسم بالله أبيتِك في الحبس." حور بعياط: "بس ده مش أبويا، ده جوزك. انتي أبويا الله يرحمه مات. أما ده راجل زبالة، حاول يتحرش بيا."

أمها: "غوري في داهية، انتي كدابة." وقفلت الباب في وشها. حور قعدت تعيط. مراد حضنها: "يا حبيبي، ولا يهمك. في ستين داهية. أنا أمك وأبوكي وأخوكي." خدها ونزل وهو بيتوعد لأم حور هي وجوزها. معتز دخل على صفاء وهو شايل لمار. صفاء: "بس الله في إيه، مالها لمار؟ معتز: "متخفيش يا أمي، لمار كويسة. عندي ليكي خبر حلو. لمار حامل، هتبقي تيتا قريب." صفاء زغرطت بدموع وفرحة: "ألف مليون مبروك! الحمد لله يارب، عشت لحد لما أشوف ابن معتز."

لمار: "الله يبارك فيكي يا طنط." صفاء بزعل: "برضه طنط؟ لمار بصت على معتز بزعل، ومعتز بص لها بندم. معتز قرب منها: "حقك عليا، وباس رأسها. كنت في وقت عصبية ومن خوفي على أمي، عشان خاطري سامحيني." لمار: "طب لما شكيت فيا إني بخونك؟ معتز: "طب حطي نفسك مكاني، لو دخلتي ولقيتيني في حضن بنت، هتعملي إيه؟ لمار بغيرة: "هاكلك بسناني." معتز بضحك شرير: "انتي يا لمار برضه." وبعدين كمل بحب: "نبدأ صفحة جديدة ونربي ابننا سوا."

لمار بصت على صفاء. صفاء هزت دماغها بـ"آه". لمار: "اوعدني إنك مش هتزعلني تاني." معتز بفرح: "أوعدك." لمار: "خلاص، سمحتك." معتز حضنها: "أنا بموت فيكي." صفاء: "كده اتصفتوا؟ كده ترجعي تقوليلي يا ماما تاني ولا إيه؟ لمار حضنتها: "أحسن ماما في الدنيا." وبصت على معتز: "أنا عايزة آكل خوخ." معتز بصدمة: "خوخ؟ أجيبه منين أنا دلوقتي؟ لسه معاد مجاش." لمار بعياط: "مليش دعوة." معتز بصدمة أكتر: "انتي بتعيطي بجد عشان خوخ؟

صفاء بضحك: "بتتوحم يا حبيبي." معتز بحب: "من عيوني، رغم إني مش عارف هجيبه منين، بس ماشي." زين عمال يرن على لمار، تليفونها مقفول. فضل يرن لحد لما لمار ردت. زين بخوف: "الو، لمار، انتي فين؟ أنا خوفت عليكي جدا." معتز: "أنا مش لمار، أنا معتز." زين باستغراب: "اومال فين لمار؟ معتز: "أنا ولمار اتصالحنا، ودلوقتي هي عندي في البيت، وأنا بدور على خوخ ومش عارف أجيبه منين." زين بضحك: "لمار بتتوحم صح؟ معتز: "آه، أول ما شطحت نطحت."

زين: "أنا عارف هتلاقيه فين. قابلني عند... معتز: "خلاص، ماشي. سلام." ندى: "الو." مجهول: "عاش من سمع صوتك." ندى: "اسمعني، عايز تجيبلي... مجهول: "أنا تحت أمرك." ندى ضحكت بشر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...