لمار بصدمة: إيه حامل؟ زين باستغراب: إيه اللي بتقوليه ده؟ انتي مش متجوزة؟ لمار: معتز مش لازم يعرف. زين: غلط يا لمار، ده معتز لازم يعرف كده أو كده هيعرف. لمار: بعد إذنك يا زين، احترم قراري. معتز مش لازم يعرف حاجة، أنا هربي ابني أو بنتي لوحدي. زين بقله حيلة: تمام، اللي إنتي عايزاه هيحصل. هسيبك ترتاحي شوية. لمار مسكت إيده: شكراً، أنا فعلاً كنت محتاجالك جنبي أوي. زين باس دماغها: أنا جنبك في أي وقت. آه صح، أومال فين عمي.
لمار بحزن: بابا في السجن. زين بصدمة: نعم؟ في السجن؟ إزاي؟ لمار: اتقبض بتهمة سلاح. زين بصدمة أكتر: نعم؟ عمي سليم بيتاجر في السلاح؟ لمار هزت رأسها بدموع: وحشني أوي. زين حضنها: بس اهدى عشان اللي في بطنك. وبكرة إن شاء الله هنروح نزوره في السجن. معتز راح المستشفى، هو زعلان. صفاء بحزن: مرضيتش تيجي معاك؟ معتز هز رأسه: آه، عايزة تطلق. صفاء: وانت هتعمل إيه؟ معتز بعينيها: أنا مستحيل أسيب لمار لحد غيري، غصب عنها مش بمزاجها.
بعد مرور أسبوع. صفاء خرجت من المستشفى، ولمار بتروح تزورها في السر من غير معتز ما يعرف. لمار جايه خارجة من البيت، معتز دخل البيت. معتز بفرح: لمار، انتي رجعتي عشاني صح؟ لمار بستةزاء: دي أحلام العصريه، صح يا حضرة المقدم؟ أنا جيت عشان أعمل الواجب ومشيه وجايه تمشي. معتز مسك إيديها وشدها عليه: مش ناوية تحني؟ لمار زقته: محدش بيحن لشخص هانه وقل منه. وشك في سلام يا حضرة الظابط. وسبته ومشيت.
معتز بص عليها: مش هيأس برضو، هخليكي تسمحيني. لمار دخلت المستشفى بابتسامة: عاملين إيه؟ الكل بفرحة: دكتورة لمار، أخيراً شفناكِ. لمار: من النهارده كل يوم هكون موجودة. وائل جه عليها: مبسوط جداً إنك هتكوني موجودة معانا هنا. لمار برسمية: ميرسي جداً يا دكتور. بعد إذنك هدخل أشوف دكتور زين. لمار: مفاجأة صح؟ زين: لمار، بتعملي إيه هنا؟ لمار: خلاص قررت إني أنزل الشغل. زين بابتسامة: نورتي. لمار: عايزة أشيك على النونو.
زين: أنا تحت أمرك يا ست البنات. لمار طلعت على السرير. زين عملها سونار. زين: عال، الجنين زي الفل. لمار: الحمد لله. الباب خبط. محمد فتح. ندى: هاي، إزيك يا محمد؟ محمد: أهلاً يا ندى. نزلتي مصر إمتى؟ ندى بغرور: امبارح. أومال فين معتز حبيبي؟ معتز نازل على السلم شاف ندى. معتز في سره: إيه اللي جاب البومة دي دلوقتي؟ ندى جريت عليه: معتز حبيبي، عامل إيه؟ وحضنته. معتز بعدها عنه: احم، إزيك يا ندى؟ عاملة إيه؟
ندى بحب: الحمد لله يا حبيبي. معتز: نزلتي مصر إمتى؟ ندى: امبارح. انت وحشتني أوي. معتز: احم، انتي أكتر. يلا بعد إذنك، ورايا شغل كتير. معتز دخل عند سليم: إزيك يا حمايا؟ سليم باستفزاز: حماك؟ إيه بقا؟ ما خلاص لمار هتطلق منك. معتز باستفزاز أكبر: تؤتؤ، لمار لغاية لما أموت هتكون على اسمي، انت فاهم؟ سليم: جاي لي يا ابن الأنصاري؟ معتز: وحشتني. جيت أشوفك. وبعدين متخافش، مش ناسيك. جبتلك معايا عيش وحلاوة. وسابه وخرج. عدى أسبوعين.
لمار رايحة تشوف صفاء، لقت ندى بتدلع على معتز وعمالة تضحك. ومعتز أول ما شاف لمار داخلة، قعد يضحك بصوت عالي عشان يغيظها. لمار قربت عليهم بغيرة: بتضحكوا على إيه؟ خليني أضحك معاكم. معتز بتمثيل: إيه دا؟ لمار، عاملة إيه؟ ندى بدلع: مين دي يا معتز؟ معتز: دي تبقى... لمار سبقته في الكلام: أبقى مراته يا حبيبتي. ندى بصدمة: إيه؟ مراته؟ انت اتجوزت؟ لمار بستفزاز: ومش بس كده. وحطت إيدها على بطنها: وأم ابنه كمان. معتز
بصدمة وفرحة في نفس الوقت: انتي حامل؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!