الفصل 17 | من 23 فصل

رواية معشوقتي الصغيرة الفصل السابع عشر 17 - بقلم ملكة زماني

المشاهدات
22
كلمة
650
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

معتز لمار حبيبتي ردي عليا لمار ياروحي فوقي. وعمال يغسل وشها وبردو مش بتفوق، شلها ونزل بيها. صفاء قامت جري: مل مار. معتز: شكلها اتسممت. صفاء بخضه: يلهوي بسرعه على المستشفى. معتز وهو في الطريق رن على زين. معتز: الوو زين، لمار شربت لبن بايظ واغم عليها. زين قام وقف بخوف: معتز جيبها بسرعة، ده خطر على الجنين. معتز زود السرعة بخوف. وصل قدام المستشفى في وقت قياسي، اتلقى زين في استقبله.

معتز حطها على الترولي وهما دخلوا على غرفة العمليات. معتز غمض عينه: يارب انا ملحقتش أفرح. صفاء حطت ايدها على كتفه: خير إن شاء الله. بعد مرور ساعتين. لمار خرجت وهي نايمة. معتز راح عليها جري: لمار حبيبتي فوقي طمنيني عليها، عاملة إيه دلوقتي؟ زين: الحمد لله، عملنا غسيل معدة، كويس إنك خليتها ترجع. معتز: طب مفيش خطر على لمار أو الجنين؟ زين: متخافش، قدرنا نلحقها قبل لما السم ينتشر. معتز بصدمة: نعم سم؟

زين هز راسه بهدوء: أنا واثق إنك هتقدر تعرف مين اللي عمل كده، ياما لمار تيجي عندي وأنا أحافظ عليها. معتز بشرود: متخافش، أنا أقدر أحميها كويس وأجيب اللي عمل كده. زين: تمام، أنا عندي حالة عايزة تغيير على السلك، هروح أشوفها وأجي تكون لمار فاقت. معتز دخل عند لمار، باس ايديها وحط ايده على بطنها. معتز: وحياتك عندي لدفع اللي عمل فيكي كده التمن غالي أوي. ندى رايحة جاية في الأوضة بتوتر.

ندى: يارب تكون ماتت وارتاح منها هي واللي في بطنها. لمار ابتدت تفوق. لمار: ااههه. حطت ايدها على بطنها بالألم خفيف. معتز: حبيبتي انتي كويسة؟ لمار: أنا فين؟ معتز: انتي في المستشفى. لمار حطت ايدها على بطنها بخوف: ابني حصله حاجة؟ معتز: اهدي ياحبيبتي، ابننا كويس متخافيش. لمار اتنفست براحة: الحمد لله. صفاء دخلت عليها: كده تخضيني عليكي، عايزة تعرفي غلوتك عندنا عامله إزاي؟ لمار بابتسامة بسيطة: حقك عليا ياحبيبتي.

صفاء بحب: حمد الله على السلامة. زين دخل: منجتي عاملة إيه دلوقتي؟ معتز بغيره: لمار مش منجتي حد غيري. زين بستفزاز: لأ منجتي قبلك. معتز بغضب: بقولك إيه. لمار بتعب: كفاية حرام عليكم. بصت لزين: انت أخويا. ورجعت بصت على معتز: وانت جوزي، انتوا الاتنين غالين عندي. زين: المهم عاملة إيه، طمنيني عليكي. لمار: الحمد لله. زين عملها سونار وسمع نبض الجنين. معتز قلبه نبض بفرحة وبص على لمار بحب. زين: عال الاتنين زي الفل.

لمار ومعتز بصوت واحد: نعم اتنين؟ زين بضحك: فيه إيه يا جماعة؟ اه اتنين. صفاء زغرطت بفرحة. لمار بصت على معتز بفرحة ومعتز بدلها نفس الفرحة بس أكتر كمان. معتز: طب لمار تقدر تمشي امتى؟ زين: دلوقتي لو تحب، بس أهم حاجة الراحة التامة، سمعة يا أستاذة لمار. معتز: متخافش، لمار في عيني. زين: تمام، أنا هبقى أعدي عليكي بكرة إن شاء الله أطمن عليكي. بعد مرور الوقت. معتز دخل بلمار، هو شايلها.

ندى راحت عليهم بغل إنها كويسة ومفيهاش حاجة. ندى: مالك يالمار إيه اللي حصل؟ معتز بخبث: مفيش، اتسممت بس. ندى بشهقة: يلهوي اتسممت! مين اللي عمل كده؟ معتز: متخافيش، هعرف، وفي وقتها مفيش حاجة هتشفعله عندي، لقريب ولا غريب. وسبها وطلع. ندى بلعت ريقها بخوف عشان حسيت إن معتز شاكك فيها. الباب خبط. أسيل: مين؟ زين: احم، أنا زين. أسيل فتحت الباب: خير يا دكتور زين. زين: احم، اتفضلي الحاجة دي. أسيل بستغراب: حاجة إيه؟

زين: يعني شوية أكل على فاكهة على خضار كده، يعني عشان عارف إن الثلاجة فاضية. أسيل: وشكراً جداً لحضرتك، الحساب كده؟ زين بزعل: بعد إذنك، أنا ماشي. أسيل مسكت ايده بسرعة: حقك عليا، أنا مقصدتش أزعل حضرتك. زين بص على ايديها. أسيل شالت ايديها بسرعة: أنا أسفة جداً. زين بابتسامة: محصلش حاجة، بس بعد كده مفيش بينا فلوس. أسيل: شكراً جداً، اتفضل. زين: لأ، أنا ورايا شغل، مع السلامة. أسيل: الله يسلمك. وقفللت الباب.

أسيل بجد إنسان محترم، تلفونها رن. أسيل: الووو. نور: إيه يابنتي، برن عليكي من بدري. أسيل: كنت واقفة مع دكتور زين اللي قولتلك عنه. نور: وعايز إيه منك؟ ياكون عينه منك؟ أسيل: بس متقوليش كده، ده كان جاي يجيبلي طلبات عشان عارف إن التلاجة فاضية. نور: أم التلاجة، على العموم ده عينه منك، وبكرة تقولي نور قالت. أسيل: بس بقا يلا سلام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...