تحميل رواية «معشوقتي الصغيرة» PDF
بقلم ملكة زماني
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
حضر المقدم معتز. "الأواء أيمن، أعوز حضرتك." "معتز، بشموخ، روح وأنا جاي." "العسكري: تمام يا فندم." (المقدم معتز الأنصاري، 30 سنة، طبع شديد، لكن خارج الشغل غير كده خالص.) الباب خبط. "أيمن: اتفضل." "معتز: تحت أمرك يا فندم." "أيمن: أعوزك أنت والفريق بتاعك في مأمورية، بس أعوزك تمسك نفسك عشان ما فيش حاجة تبوظ." "معتز: مأمورية فين؟ ولي؟" "أيمن: نعوز نوقع سليم الجبالي." "معتز بصدمة: سليم الجبالي؟ وفين وإزاي؟" وكمل بغل: "أنا بقالي 3 سنين بدور عليه، ورحمت منه ما أنا سايبه." "أيمن: اهدى يا معتز، أهو جه الو...
رواية معشوقتي الصغيرة الفصل الأول 1 - بقلم ملكة زماني
حضر المقدم معتز.
"الأواء أيمن، أعوز حضرتك."
"معتز، بشموخ، روح وأنا جاي."
"العسكري: تمام يا فندم."
(المقدم معتز الأنصاري، 30 سنة، طبع شديد، لكن خارج الشغل غير كده خالص.)
الباب خبط.
"أيمن: اتفضل."
"معتز: تحت أمرك يا فندم."
"أيمن: أعوزك أنت والفريق بتاعك في مأمورية، بس أعوزك تمسك نفسك عشان ما فيش حاجة تبوظ."
"معتز: مأمورية فين؟ ولي؟"
"أيمن: نعوز نوقع سليم الجبالي."
"معتز بصدمة: سليم الجبالي؟ وفين وإزاي؟" وكمل بغل: "أنا بقالي 3 سنين بدور عليه، ورحمت منه ما أنا سايبه."
"أيمن: اهدى يا معتز، أهو جه الوقت اللي كنت مستنيه، ما تخليش الانتقام يبوظ كل حاجة."
"معتز بهدوء: تحت أمرك، هنبدأ إمتى؟"
"أيمن: ده الملف فيه كل حاجة."
"معتز: تمام يا فندم." وأخد الملف ومشي.
"بابا، يا بابا."
"الأب: إيه كل الدوشة دي؟"
"لمار بضحك: أعيش وأعمل دوشة."
"الأب بحب: ربنا يخليكي ليا يا قلبي."
"لمار: خديت خيارك، يلا سلام، ورايا شغل كتير."
في مكان تاني.
"معتز: جاهز."
"مراد: أكيد يا كبير." (الرائد مراد الجارحي، صاحب معتز وأقرب واحد ليه.)
"معتز: حد يلحقني، جت الممرضين جري."
"الممرض: خير يا أستاذ؟ إيه الدوشة دي؟"
"معتز: صاحبي العربية خبطيته."
"لمار جت على الصوت: اهدى يا فندم، أنت هنا في مستشفى مش في الشارع."
"معتز بخبث: شوفي صاحبي لو سمحتي."
"لمار: تمام، اتفضل أنت بره."
بعد شوية.
"لمار: صاحمك كويس، هما بس شوية كدمات بسيطة."
"معتز: شكراً جداً يا دكتورة، هو حضرتك اسمك إيه؟"
"لمار: اسمي لمار، بعد إذنك."
(لمار سليم الجبالي، 27 سنة، دكتورة، والمستشفى بتاعتها.)
"معتز دخل عند مراد."
"معتز: قوم، أنت هتصدق نفسك."
"مراد بعياط مزيف: آه يا ناني، دانت إيدك حديد، حرام عليك، ما فيش حتة في وشي سليمة."
"معتز بضحك: الله، أنا تقمست الدور فجت قوية شوية، وبعدين متجمد يا واد كده."
وبعدين كمل بغل: "كده أول خطوة عديت تمام."
"معتز: يلا نمشي."
بليل، على طريق، وهي لمار ماشية، طلع عليها ناس.
"لمار بخوف: أنتم مين؟"
"واحد: انزلي يا حلوة."
"لمار بصويت: حد يلحقني."
"معتز من بعيد: كده تمام أوي." وراح على الرجالة.
"الراجل: سيبها يا واد، منك ليه، وأنت تبق مين بقى يا حلتها؟"
"معتز: هتعرف أنا أبقى مين." وراح مطلع المسدس. "معاك المقدم معتز الأنصاري."
الرجالة هربوا بخوف.
"لمار بخوف: ألف شكر بجد."
"لمار: ثانية واحدة، هو مش أنت اللي كنت في المستشفى الصبح؟"
"معتز: آه، أنا."
"لمار: أنت ظابط بجد ولا كده وكده؟"
"معتز بغيظ: لأ، كده وكده، حتة المسدس ده بتاع العيد، حتة شوفي." وقرب المسدس منها.
"لمار بخوف: لا شكراً، مش عايزة أشوف، شكراً مرة تانية." ومشي.
"معتز في نفسه: حلوة البت دي، خسارة اللي هيحصل فيها." وبعدين كمل بحزن: "ومنه، حرام اللي حصلها."
"معتز بحزن: أنا لازم أجيب حقها بأي تمن."
رواية معشوقتي الصغيرة الفصل الثاني 2 - بقلم ملكة زماني
معتز دخل البيت.
"عاملة إيه يا ست الكل؟"
صفاء الأم: "الحمد لله يا حبيبي. اتاخرت كده ليه؟"
معتز: "معلش يا أمي، كان ورايا شغل كتير. أومال فين محمد؟"
صفاء: "مش هنا، برا مع أصحابه."
معتز هز راسه: "أنا هطلع أرتاح شوية."
صفاء: "مش هتاكل يا حبيبي؟"
معتز بتعب: "مليش نفس بعد إذنك."
وباس دمغها ومشي.
صفاء بحزن: "ربنا يريح قلبك ويرحمك يا منه يا بنتي."
لمار دخلت البيت.
"بابا، يا بابا!"
الأب بتوتر: "خير يا بنتي؟ في حاجة؟"
لمار باستغراب من توتر أبوها: "مفيش، مالك؟ اتوترت كده ليه؟"
الأب: "مفيش حاجة. هو انتي انهارده قبلتي معتز الأنصاري؟"
لمار باستغراب: "آه، لي؟ ده كان في شوية شباب وهو لحقني منهم."
الأب بشك: "تمام، انتي دلوقتي كويسة؟"
لمار: "آه، بس كنت بتسأل ليه وعرفت إزاي؟"
الأب بتوتر: "عادي، صقر شافك واقفة معاه وقالي."
لمار بضيق: "تاني يا بابا."
الأب: "من خوفي عليكي يا حبيبتي."
لمار: "خايف من إيه؟"
الأب: "مفيش حاجة. يلا تصبحي على خير."
وسبها ومشي.
لمار: "مخبي عني إيه بس يا بابا؟"
معتز نايم على السرير بيفكر في لمار.
"البت حلوة وكمان مثقفة. لو كنا اتقابلنا في ظروف أحسن من كده، مكنتش سبتك."
مراد: "عاملة إيه يا قلبي؟ وحشاني أووي."
حور: "أنا تمام يا حبيبي."
مراد بمشاكسة: "هانت وتكوني في بيتي، وفوقتها مش هرحمك."
حور بكسوف: "بس بقا."
مراد بضحك: "لسه بتكسفي مني؟ ده حتى عيبة في حقي."
حور بكسوف: "طب يلا تصبح على خير."
مراد بحب: "وانتي من أهل الخير."
تاني يوم.
لمار: "صباح الخير على أحسن أب في الدنيا."
الأب: "صباح الورد يا حبيبة بابا. يلا عشان تفطري."
لمار: "معلش أنا آسفة والله، بس ورايا شغل كتير. يلا سلام."
الأب: "لمار، ملكيش دعوة بـ معتز الأنصاري."
لمار بشك: "تمام."
معتز واقف مستنيها برا البيت.
لمار خرجت وركبت العربية.
معتز مش وراها.
معتز خبط فيها من ورا.
لمار: "انت متخلف!"
معتز: "أنا آسف جدا."
لمار بشك: "انت تاني؟ انت عايز مني إيه؟"
معتز: "وأنا أعيذ من وحدة زيك إيه؟"
لمار بغضب: "متحترم نفسك يا جدع انت."
معتز بستفزاز: "أنا مش هضيع وقتي معاكي."
وجاي يمشي.
لمار: "إيه اللي بينك وبين بابا؟"
معتز وقف بصدمة: "وانتي أبوكي مين إنشاء الله عشان يكون بينا حاجة؟"
لمار قربت منه: "أبويا يبقى سليم الجبالي. هتعمل نفسك عبيط على أساس إنك مش ماشي ورايا من امبارح؟"
معتز بغل: "أحسن لك ابعدي انتي عن الموضوع ده."
لمار: "انت اللي دخلتني فيه، يبق لازم أعرف إيه اللي بينك وبين بابا."
معتز: "ابقي اسألي أبوكي وهو يقولك."
وسبها ومشي.
لمار: "أكيد هعرف."
معتز دخل المكتب وهو بيكسر كل حاجة.
مراد: "إيه يا معتز؟ اهدى."
معتز بغضب: "طلعت نصحة وعرفت إني برقبها."
مراد: "إزاي؟"
معتز: "مش عارف."
مراد: "طب هنعمل إيه دلوقتي؟"
معتز: "طالما العب على المكشوف، يبق أنا هعرفهم يعني إيه لعب."
رواية معشوقتي الصغيرة الفصل الثالث 3 - بقلم ملكة زماني
لمار دخلت المستشفى.
"دكتوره لمار، ممكن أتكلم معاكي شوية؟"
لمار بضيق: "اتفضل يادكتور، خير؟"
"عملتي إيه في الموضوع اللي قولتلِك عليه؟"
"بص يادكتور، أنا قولتل حضرتك إني مش بفكر في الجواز دلوقتي."
"يعني إيه؟"
"يعني كل شيء قسمة ونصيب، وأنت تستاهل حد كويس. بعد إذنك."
اللواء أيمن: "أنا مش عايز تهوّر."
معتز بغضب مكتوم: "يافندم، القضية دي تخصني، وأنا اللي هسلّمك سليم الجبالي بإيدي. أعمل باللي أنا شايفه صح."
أيمن بغضب: "يعني إيه؟ مفيش حد مالي عينك؟"
معتز: "العفو يافندم."
أيمن: "يامعتز، أنت من أكفأ الظباط عندي، عشان كده أنا مش عايز أخسرك."
معتز: "ودي شهادة أعتز بيها يافندم، وإن شاء الله هكون عند حسن ظنك. بعد إذنك."
معتز خرج وغضب الدنيا كلها على وشه.
لمار طول اليوم بتلف على المرضى.
مراد: "الو، خير ياحور؟"
حور بخوف: "الحقني يامراد."
مراد قام مفزوع: "أنتِ فين؟"
حور: "أنا في البيت، وجوز أمي عايز يهجم عليا."
مراد خرج جري.
لمار خرجت من المستشفى، وهي على الطريق عربية وقفت قدامها.
"أنتم مين؟"
معتز خرج بكل برود: "وحشتِك، صح؟"
لمار بغضب: "ابعد عني وافتح الطريق، وإلا هوديك في ستين داهية."
معتز بضحك: "اهدّي يابطة، طارئ مش معاكي مع أبوكي، بس للأسف أنا اللي هدفع التمن."
لمار بخوف: "انت ناوي على إيه؟"
معتز شاور لواحد بمعنى: "خدرها."
الشب ضرب لمار بضهر المسدس، أغم عليها.
معتز لحقه بخضه: "أنت متخلف! أنا قولِتلك اضربها فين؟"
الشب بخوف: "أنا نسيته يافندم."
معتز بغضب: "غور من وشي، وحسابك معايا بعدين."
وشال لمار وركبها العربية.
مراد وصل على بيت حور وطلع جري، كسر الباب. اتلقى جوز أمها فاتح الباب وبيحاول يهجم عليها.
مراد مسكه بغضب ونزل فيه ضرب لغاية لما أغم عليه. راح عند حور: "أنتِ كويسة؟"
حور بتتنفض من الخوف: "أنا، أنا كنت خايفة أوي."
مراد شالها بخوف عليها: "اهدّي ياقلبي، أنتِ كويسة." وركبها العربية.
معتز دخل لمار أوضة في قلب كوخ وبصلها بشر.
رواية معشوقتي الصغيرة الفصل الرابع 4 - بقلم ملكة زماني
معتز قرب من لمار ومسك إيديها وبصم على الورقة.
وقرب يشم ريحتها بمتعة.
معتز بحزن: أبوكي هو اللي أجبرني على كده.
وكمل بغل: هو ما رحمني، بس أنا مش هطلع وسخ زيه. أنا مش عايز منك حاجة، أنا بس عايز رقبة أبوكي.
لمار بتفوق: آه يا راسي. أول ما شافت معتز قامت اتنفضت: أنا فين؟ أنت عملت فيا إيه؟
معتز ببرود: ولا حاجة، اتجوزتك بس.
لمار بصدمة: إيه؟ أنت مجنون صح؟
معتز: ثواني، أغلط. مش عايز أنا دلوقتي جوزك.
لمار: إزاي؟ إيه الجنان ده؟
معتز: مش دي بصمتك بالختم بتاعك؟
لمار بصدمة: أنت جبت الختم إزاي؟ وإزاي جبت بصمتي؟
معتز بغرور: عيب لما تسألي المقدم معتز الأنصاري إزاي وصل للحاجات دي.
لمار: الجواز ده باطل. أنا هوديك في ستين داهية.
معتز: اعملي اللي أنتِ عايزاه. الورق كله قانوني.
لمار دموعها بتنزل بصدمة: طب أنا عملت إيه لكل ده؟
معتز صعبت عليه حالة لمار، بس تظاهر بالجمود: قدامك أسبوع وتكوني في بيتي.
لمار: طب وبابا أقوله إيه؟
معتز اتحول: اعملي اللي تعمليه، ولا أقوله أنا؟
لمار بسرعة: لا، أنا اللي هقوله. حسبي الله ونعم الوكيل فيك.
معتز قلبه وجعه جداً.
لمار: أنا عايزة أمشي من هنا.
معتز قرب منها بوقاحة: متيجي نتمم جوازنا.
لمار بخوف: ابعد عني. أنت سمعت؟ ابعد. وعمالة تعيط.
معتز: بس بطلي زن. يلا عشان تغوري. وخدها ومشي.
مراد أخد حور عنده الشقة وجاب لها دكتور.
مراد: عاملة إيه دلوقتي؟
حور بهدوء: الحمد لله. أنا لازم أمشي من هنا، مينفعش أفضل قاعدة هنا معاك.
مراد بحب: أنا كلمت معتز، هيجيب المأذون وييجي.
حور هزت رأسها بدموع.
مراد حضنها: اهدّي يا حبيبتي، محدش يقدر يقرب لكِ وأنتي معايا.
معتز وصل لمار البيت.
معتز: متنسيش، هو أسبوع بس.
لمار بدموع: حرام عليك. بابا ممكن يروح فيها.
معتز بغل: في داهية. ده حلال فيه الموت.
لمار بغضب: اخرس. أنت إنسان زبالة. أنا بكرهك. ونزلت من العربية.
معتز الكلام وجع قلبه ونزل فيه زي السكاكين. فاق على رنة تليفونه.
معتز: الوو.
مراد: أنت فين؟
معتز: أنا جاي أهو.
مراد: متنساش تجيب المأذون.
معتز: خلاص قرفتني بأم المأذون. أنا عارف. مستعجل على النكد ليه؟
مراد بضحك: هو عشان أنت اتجوزت انهارده خلاص؟
معتز بغضب: اقفل يالا.
مراد: حاضر. متتزوقش.
معتز: ربنا يفرح قلبك يا مراد. على الأقل واحد فينا يكون مبسوط.
لمار دخلت البيت.
أبوها: كنتي فين؟
لمار: نبقى نتكلم الصبح عشان أنا دلوقتي تعبانة.
أبوها بغضب: أنتِ طلبتي مخلّيش صقر يمشي وراكي، وأنا سمعت كلامك. دلوقتي كنتي فين؟
لمار بدموع: ياريتك كنت سبته.
أبوها بقلق: مالك يا حبيبتي؟
لمار: مفيش. أنا داخلة أرتاح شوية.
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
معتز حضن مراد: ألف مبروك يا صاحبي.
مراد: الله يبارك فيك. وسّع بق عايز أحضنها. حضن كتب الكتاب.
معتز بغيظ: تصدق أنا غلطان. غور.
مراد راح على حور خدها بحضن: ألف مبروك يا قلبي.
حور بكسوف: الله يبارك فيك.
معتز: والله البت خسارة فيك. بص الرقة.
مراد بغيظ: أنا عايز إجازة شهر كده عشان انبسط برقتها.
معتز باستفزاز: هما 10 أيام وتنزل الشغل. أنا عارف إني قلبي طيب من غير ما تقول.
مراد بصدمة: 10 أيام بس؟
معتز هز رأسه: آه. يلا سلام. وأي يوم زيادة هتتحاسب عليه.
معتز روح دخل الأوضة وفرد جسمه على السرير. ياها اليوم كان متعب بجد.
افتكر شكل لمار وهي بتعيط وعيونها الزرقا اللي كل مرة بتسحره.
معتز في نفسه: أنا مش عارف أنا عايزك انتقام ولا حب. عملتي فيا إيه. وراح في النوم.
بعد أسبوع بدون أحداث.
غير أن معتز كل يوم بيخوّف لمار.
معتز فضل مستني لمار قدام المستشفى لغاية لما خرجت. معتز وقف قدامها: يلا.
لمار بصتله بعيونها الزرقا المتعبة، وشها البهتان من قلة الأكل، بس لسه محتفظة بجمالها.
لمار بتعب: أنا لسه مقلتش لبابا.
معتز: مليش فيه. أنا أدّيتك مدة.
لمار بعياط: مقدرتش أقوله حاجة.
معتز: يلا. لمار بتعب: أنا مش جاهزة. لسه مكملتش الكلمة واغمى عليها.
معتز بخوف: لمارررر.
رواية معشوقتي الصغيرة الفصل الخامس 5 - بقلم ملكة زماني
معتز خدها في حضنه بخوف عليها.
لمار ردي عليا عشان خاطري.
معتز شلها بخوف ودخل بيها المستشفى.
معتز: عايز دكتوره بسرعه.
جيه وائل عليه جري: لمار ملها؟
معتز بص بترف عنيه: أنا قولت دكتورة.
وائل: جت دكتوره.
معتز: ادخلها هنا وأنا هبص عليها.
معتز حطها على السرير.
الدكتوره: لو سمحت اطلع برا.
معتز خرج.
وائل جيه عليه: انت تبق مين؟
معتز بغرور: أنا المقدم معتز الأنصاري.
وائل وتقرب: أي الدكتوره لمار؟
معتز: أبقى جوزها.
وائل بصدمه: نعم جوزها؟ طب إزاي وهي رفضتني وقالتلي مش بتفكر في الجواز؟
معتز أضايق من فكرة إنه بيبص لمار نظرة حب.
معتز: واديك عرفت أنها اتجوزت. وقرب منه واتكلم بفحيح: المحك بس قريب منها.
الدكتوره خرجت.
معتز راح عليها: لمار عاملة إيه دلوقتي؟
الدكتوره: عندها هبوط حاد من قلة الأكل وشكلها عايشة في ضغط نفسي.
معتز بحزن: تقدر تخرج إمتى؟
الدكتوره: لازم تفضل يومين على الأقل متعلق ليها محلول.
معتز: أقدر أهتم بيها في البيت.
الدكتوره: طالما مش هيكون في ضغط مفيش مشكلة. بعد إذنك.
معتز دخل عند لمار لقها لسه نايمة.
معتز: حقك عليا أنا السبب في كل ده.
قطع أفكاره دخول أبوها زي الإعصار.
سليم: عملت إيه في بنتي يابن الأنصاري؟
معتز بغل: والله وليك وحشة يابن الجبالي.
سليم: ملكش دعوة ببنتي، ابعد عنها بدل ما أخلي أمك تتحسر عليك.
معتز بستفزاز: بنتك اللي هي مراتي.
سليم بصدمه: مراتك إزاي ياروح أمك؟
معتز مسكه من هدومه بغضب: اسم أمي ميجيش على لسانك الوسخ ده. يا أما برحمة أبويا هدفنك مكانك دلوقتي.
لمار بصوت ضعيف: بابا.
أبوها راح عليها: عاملة إيه دلوقتي ياحبيبتي؟
لمار بدموع: عاوزة أمشي من هنا.
أبوها: حاضر يلا.
معتز حاطط إيده في جيب البنطلون: أكيد هتمشي على بيت جوزك ولا إيه يامراتي العزيزة.
سليم: لمار مش هتتحرك من هنا غير على بيتي.
معتز: أنت فاهم غلط، أنا مش بستأذنك، أنا بس بعرفك.
سليم رفع المسدس في وش معتز. راح معتز رافع المسدس هو كمان.
سليم: هموتك.
معتز بستفزاز: اعملها لو كنت تقدر، أنت أجبن من كده.
سليم لسه هيضرب على الزرار.
لمار بصريخ: كفاية كده، كفاية عشان خاطري. ونهارت من العياط.
الدكتوره دخلت على الصوت: أي اللي بيحصل ده؟ الكل يطلع بره.
معتز عان المسدس: عشان خاطر لمار متتعبش أكتر.
معتز قرب من سليم: هحسرك على بنتك، وفي الآخر موتك هيكون على إيدي.
وقرب من لمار وشالها.
سليم بجنون: سيب بنتي.
لمار بصوت ضعيف من كتر العياط: خلاص يابابا مش هطول عليك، هرجع بسرعة.
معتز بسخرية: دي أحلام العصريه، صح؟
وخرج بيها.
سليم طلع التلفون: الو، ابن الأنصاري لازم أسمع خبر موته النهارده. وقفل.
سليم بغل: أنت اللي بدأت، وأنا اللي هنهي.
مراد: صباحية مباركة على أجمل عيون في الكون.
حور بكسوف: الله يبارك فيك، غمض عينك عشان أقوم.
مراد بمشاكسه: متيجي نعيد أمجاد امبارح.
حور: بطل قلة أدب، أنا عاوزة آخد دش.
مراد: عز الطلب، ناخدو سوا.
حور بدموع: اخرج برا.
مراد بصدمه: إنتي بتعيطي بجد؟
حور فتحت في العياط.
مراد: خلاص خلاص، أنا خارج خالص.
معتز وصل البيت جاي يشيل لمار.
لمار: ابعد عني، أنا هعرف أمشي لوحدي. مكملتش خطوتين وداخت.
معتز شالها: آه ما أنا واخد بالي. ودخل بيها.
أمه بخضه: مين دي يا معتز؟
معتز نزل لمار على الركنه دي: مراتي يا ست الكل.
أمه بصدمه: مراتك إزاي يعني؟
معتز: هطلعها فوق وأفهمك.
أمه هزت راسها.
معتز وهو طالع قابل محمد أخوه.
محمد بصفير: اوبااا، إيه الجامدان ده.
معتز بغيره: محمد دي مرات أخوك.
محمد بصدمه هو كمان: مرات أخويا إزاي؟
معتز: انزل عند أمك، أنا جاي.
لمار: ده كله سكتة.
معتز دخلها الأوضة وركب ليها المحلول.
معتز: إنتي كويسة دلوقتي؟
لمار بدموع هزت راسها بـ لا.
معتز بقلق: في حاجة وجعاكي؟
لمار: أنا تعبانة نفسيًا وجسديًا.
معتز هز راسه بتفاهم وقال: اعتبري البيت بيتك، إنتي دلوقتي مراتي. هجبلك حاجة تاكليها وأجي. سابها ومشي.
معتز نزل عند أمه.
أمه: فهمني دلوقتي مين دي وليه كنت شايلها كده؟
معتز: دي اسمها لمار سليم الجبالي.
أمه ومحمد بصدمه: بنت سليم؟
معتز هز راسه: آه.
أمه: أوعى تكون متجوزها عشان تنتقم.
معتز: بالظبط كده.
أمه: لي يابني حرام عليك، هي مالهاش دعوة، متخدهاش بذنب أبوها.
معتز قام وقف: محدش ليه دعوة، لمار تعبانة، عاوزك تاخديلها أكل عشان مش هترد تاكل مني حاجة. وأنا ورايا شغل مهم شوية وجاي.
معتز خرج وهو على الطريق.
مراد: الووو، يعم أنت مش راضي تسبني في حالي ليه؟
معتز بضحك: كده رخامة.
مراد: فجأة سمع صوت ضرب نار.
مراد بخوف: معتززز.
رواية معشوقتي الصغيرة الفصل السادس 6 - بقلم ملكة زماني
مراد بخوف: الوو معتز رد عليا.
حور: في إيه يا مراد بتزعق ليه؟
مراد: معتز وخرج جري.
مراد: الوو، عاوزك تعرفلي مكان المقدم معتز بسرعة.
صفاء: يابنتي كولي حاجة، انتي وشك أصفر زي الليمونة.
لمار بدموع: أنا مش عاوزة حاجة.
صفاء: انتي بتعيطي ليه دلوقتي؟
لمار: ياريتني ما كنت رجعت.
صفاء: خديتها في حضنها بحنية، اهدي يا حبيبتي.
لمار: انتي طيبة أوي يا طنط زي ماما بالظبط.
صفاء: أومال فين مامتك؟
لمار بدموع: ربنا يرحمها.
صفاء بحنية: خلاص اعتبريني زي أمك بالظبط، أنا عارفة إنك مش هتعتبريني زي أمك عشان خاطر معتز.
لمار: انتي غير معتز، انتي طيبة أوي، يلا بقا مش هتاكليني من إيدك الحلوة دي يا ماما.
صفاء بفرحة: من عيوني.
مراد عرف مكان معتز.
مراد وصل عند العربية اتلقى معتز مغمي عليه.
مراد بخوف: معتز رد عليا.
مراد طلب الإسعاف بسرعة.
الإسعاف وصلت وخدوا معتز على المستشفى.
صفاء: هو أخوك اتأخر لي كده يا محمد؟ رن عليه.
محمد: برن بيديني مغلق.
صفاء: يا رب تجيب العواقب سليمة.
محمد: اهدي انتي بس دلوقتي، تتلاقيه داخل دلوقتي.
معتز دخل غرفة العمليات.
مراد غمض عينه: يارب معتز، لأ يارب.
بعد مرور ساعتين.
الدكتور خرج.
مراد بخوف: معتز عامل إيه دلوقتي؟
الدكتور: الحمد لله، الرصاصة جت في الكتف مش جنب القلب.
مراد: الحمد لله يا رب.
مراد: طب هو هيفوق إمتى؟
الدكتور: لما مفعول البنج يروح.
لمار نزلت من فوق: خير، في إيه؟
صفاء: معتز لسه مجاش وأنا قلبي واكلني عليه أوي.
لمار بقلق وافتكرت كلام أبوها: "هقتلك يا ابن الأنصاري" خافت أوي.
مراد قاعد جنب معتز: فوق يا صاحبي، أنا مليش غيرك، معتز وحور راحت فين؟
مراد بفرحة: معتز! انت كويس! وفضل يبوس فيه.
معتز: أوي يا ضنا، بطل تلزيق، ما كفاكش بوس؟
مراد بغيظ: لأ، ما كفنيش، ما واحد ربنا يهديه قطعلي الخلف.
معتز بحب: شكرا يا صاحبي.
مراد: مين اللي عمل كده؟
معتز: مفيش غيره.
مراد: سليم الجبالي؟
معتز: آه.
مراد: ناوي على إيه؟
معتز بشرود: على كل خير، أنا عايز أمشي من هنا.
مراد: انت اتجننت؟ انت واخد رصاصة حقيقية مش لعبة.
معتز بهدوء: مقدرش أقعد هنا، أمي زمنها دلوقتي قلقانة عليا وأنا مش عايز أخضها.
مراد بغمزة: أمك بردو؟
معتز بغيظ: غور يا ضنا من هنا.
صفاء بعياط: أنا عاوزة ابني.
لمار ومحمد عاملين يهدوا فيها.
معتز دخل: أنا هنا.
يست الكل، الكل راح عليه بخوف.
أمه بعياط: مين اللي عمل فيك كده يا حبيبي؟ وخدته بالحضن.
معتز كان موجوع بس مبيّنش.
محمد بخوف: انت كويس؟
معتز: أنا كويس يا حبيبي، متخافش.
أمه: تعالي ارتاح.
معتز عينه على لمار: لي متحركتش؟
معتز طلع الأوضة.
أمه: ارتاح يا حبيبي، هعملك أكل يرم عضمك كده.
الكل خرج ومفضلش غير لمار.
معتز: هتفضلي تبصيلي كده كتير؟ تعالي قربي.
لمار قربت منه بدموع: أبويا اللي عمل فيك كده صح؟
معتز غمض عينه وهز دماغه بـ "لأ" عشان ميزعلهاش أكتر.
لمار: أومال مين؟
معتز: مش مهم تعرفي.
معتز حاطط إيده على كتفه بوجع.
لمار قربت منه وحطت إيدها هي كمان.
معتز فتح عينه وبصلها.
لمار بتوتر: ممكن أشوفهولك؟
وكملت بمرح: عشان ينسى الوجع.
لعلمك أنا دكتورة شاطرة، جربني وهتروح المدافن عدل.
معتز ضحك على طريقة كلامها وطيبة قلبها، رغم اللي هو عمله فيها بس بتحاول تخفف عنه.
لمار لاحظت نظرات معتز ليها.
لمار بتوتر: هروح أجيب لك علاج، مكنش ينفع تسيب المستشفى.
معتز: انتي كنتي شايفة حالات أمي ومحمد عاملين إزاي، وبعدين كمل بخبث: أنا قلتلهم مراتي دكتورة، سابوني على طول.
لمار بهدوء: هجيب لك علاج كويس وأجي.
معتز بخبث: أهها.
لمار بخضه: مالك؟
معتز بخبث: بيوجعني أوي.
لمار بدموع: هجيب العلاج وأجي على طول.
معتز بتوهان في عيونها: لي بتعملي معايا كده؟ أنا أذيتك وانتي خايفة عليا؟
لمار استغربت بردو خوفها عليه.
لمار بتوتر: عشان ده واجبي، أنا حلفت القسم إني ما أقصر مع حد محتاجني، وخرجت بسرعة.
معتز: هتعملي في قلبي إيه يا بنت الجبالي؟
رواية معشوقتي الصغيرة الفصل السابع 7 - بقلم ملكة زماني
سليم بغل عملت إيه؟
صقر بخوف جت في كتفه.
سليم بغضب: شوية بهايم غور من وشي وأنا هتصرف.
لمار دخلت على معتز بالأكل.
لمار: كل عشان تاخد العلاج.
معتز بهدوء: مليش نفس دلوقتي.
لمار بصرامة: مفيش الكلام ده، هتاكل يعني هتاكل.
معتز بخبث: بس مش هاعرف آكل.
لمار بتردد: أنا هاكلك.
لمار بدأت تاكل معتز تحت نظرة الحب من معتز.
لمار: كده خلصنا أكل، يلا عشان تاخد العلاج.
لمار أدت العلاج لمعتز وجاية تخرج.
معتز مسك إيديها: رايحة فين؟
لمار: هبات في أوضة تانية.
معتز: تؤتؤ، انتي هتباتي هنا في حضني.
لمار بصدمة: أكيد مش هعمل كده.
محستش بنفسها غير وهي في حضنه.
لمار بكسوف: معتز لو سمحت ابعد.
معتز وهو مغمض عينه: نامي.
لمار راحت في النوم وهي مطمنة.
تاني يوم.
معتز صحي وفضل باصص على لمار يتأمل فيها.
معتز: حقق عليا في اللي أنا هعمله في أبوكي، إنما انتي هحطك في قلبي قبل عيني.
لمار صحيت لقيت نفسها في حضن معتز.
ومعتز عمل نفسه نايم.
لمار فضلت تبص عليه.
لمار: إد إيه أنت جميل.
معتز: مانا عارف إني ولد حيلوه.
لمار بكسوف: أنااا كنت يعني... وقامت جري.
معتز قعد يضحك على كسوفها.
حور بدموع: مراد قوم.
مراد قام بخوف: في إيه ياحبيبتي مالك؟
حور بدموع: بطني وجعاني أووي.
مراد بقلق: أطلبلك دكتور؟
حور هزت دمغها بـ آه.
مراد رن على الدكتور.
صفاء: خد ياحبيبي الفطار.
معتز: تسلميلي ياست الكل.
محمد: عامل إيه دلوقتي طمني عليك.
معتز: الحمدلله، أخوك أسد.
محمد: احم أنا...
معتز بستغراب: في إيه يا محمد اتكلم على طول.
محمد: أنا يعني كنت عايز أخطب زملتي في الجامعة.
أمه زغرتتتت: لولولولولولي.
معتز: من عيني ياحبيبي، أشد حيلي بس ونخطبهالك على طول.
أمه حضنته: ألف مبروك ياحبيبي.
لمار بفرحة: ألف مبروك يامحمد.
محمد: الله يبارك فيكي.
صفاء بخبث: عقبال ما نفرح بعيالك.
لمار وشها ضرب ألوان وبصت لمعتز.
معتز: قريب إن شاء الله.
مراد: خير يادكتور، ملها؟
الدكتور: ألف مبروك ياحضرت الظابط، المدام حامل.
مراد بفرحة: بجد يادكتور؟
الدكتور: أيوه بجد، أنا هكتبلها على مثبتات وفيتامين، وأهم حاجة الراحة التامة عشان انتي لسه في الأسابيع الأولى.
مراد: شكراً يادكتور.
الدكتور: بعد إذنك.
مراد حضن حور بفرحة: ألف مبروك ياقلبي.
حور بفرحة: الله يبارك فيك ياحبيبي.
مراد راح عند معتز هو وحور يطمنوا عليه.
مراد: السلام عليكم.
الكل: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
صفاء: عامل إيه ياحبيبي؟
مراد باس إيديها: الحمدلله ياامي، انتي عاملة إيه؟
صفاء: الحمدلله.
صفاء بطيبة: انتي مرات مراد؟
حور: آه.
صفاء: هاتي حضن، دانتي مرات الغالي.
حور: شكراً ياطنط.
حور: انتي مرات معتز؟
لمار: آه.
حور: انتي حلوة على الآخر، معتز عرف ينقي.
لمار: حبيبت قلبي، انتي اللي قمر، تيجي نبقى صحاب؟
حور: بجد؟
لمار: آه بجد.
مراد: أنا عندي خبر حلو، حور حامل، أنا هبقى بابا قريب.
معتز حضنه بفرحة: ألف مبروك ياصحبي.
مراد بفرحة: الله يبارك فيك.
لمار حضنت حور: ألف مبروك، هتبقي أجمل مامي أصلاً.
حور بفرحة: عقبالك يارب.
اليوم عدى بفرحة.
ومراد خد حور ومشي.
لمار: أنا عايزة أعرف إيه اللي بين بابا ومعتز.
صفاء: ملكيش دعوة إنتي بالموضوع ده، عشان خاطري.
لمار: لازم أعرف، يمكن أعرف أعمل حاجة.
معتز دخل: أنا هقولك.
رواية معشوقتي الصغيرة الفصل الثامن 8 - بقلم ملكة زماني
قلب لمار دق بسرعة خوفًا من الحقيقة.
معتز نظر في عينيها جامدًا: "جاهزة؟"
لمار هزت رأسها بخوف.
معتز أخذ نفسًا: "كنت خاطب واحدة اسمها منة."
"كانت هي حب عمري كله، تعبت كتير عشان أوصلها."
لمار شعرت بغيرة لكنها لم تعلق.
معتز أخذ نفسًا خوفًا على لمار وأكمل: "أبوكي تاجر سلاح كبير وبيتاجر في غسيل الأموال."
لمار هزت رأسها بـ "لا" بصدمة.
معتز: "في يوم من حوالي 3 سنين، جالي بلاغ إن أبوكي بيخطط لصفقة سلاح كبيرة."
"حضرت أنا وفريقي وبوظنا كل حاجة، بس طبعًا أبوكي شيطان. مظهرش نفسه خالص ومقدرناش نسبّت عليه حاجة."
"عدى أسبوع وكمل بالم، أنا ومنة بنجهز للفرح." سكت قليلاً. "خدت 5 رصاصات في جسمها، ماتت بين إيدي، ملحقتش أعمل حاجة. ماتت بسبب أبوكي. قعدت حوالي شهرين في صدمة وألم. لما فوقت، دورت على أبوكي متلقتهوش، اختفى."
لمار ببكاء: "مستحيل! إنت عرفت إزاي إنه أبويا؟ ممكن يبقى عدو ليك تاني؟"
معتز: "لأ، بعد موت منة جتلي رسالة عشان تلعب معانا تاني، دي مجرد قرصة ودن."
لمار وضعت يدها على وجهها وانهارت من البكاء: "مستحيل بابا يعمل كده!"
صفاء احتضنتها بخوف عليها: "اهدي يا حبيبتي، هيجرالك حاجة."
معتز بهدوء: "دلوقتي إنتي عرفتي الحقيقة. هتعملي إيه؟ أبوكي كده أو كده ميت، مش هتعرفي تعملي حاجة. أما إنتي بقى، معاكي حرية الاختيار. يا إما تكملي معايا وتنسي إنك بنت سليم الجبالي، يا إما تروحي عند أبوكي. وساعتها إنتي اللي اخترتي." تركتها ومشى.
لمار شعرت أن روحها تذهب منها ومش قادرة تاخد نفسها.
صفاء بخوف: "لمار، إنتي كويسة؟ ردي عليا!"
معتز سمع صوت صفاء وهي خائفة، جرى بسرعة: "إيه؟" التقى لمار وشها بيحمر ومش قادرة تاخد نفسها.
معتز بخوف: "لمار، مالك؟ ردي عليا!"
لمار عينيها بتغمض.
معتز مستناش، وشالها بخوف رغم ذراعه اللي ابتدي ينزف، بس خوفه على لمار أكبر من وجعه. راح بيها المستشفى.
معتز والخوف هيموته من شكل لمار، حاسس بالذنب.
معتز رايح جاي بقلق.
صفاء بغضب: "إنت السبب! زودتها معاها أوي! وبعدين عايز تسيبها؟ إنت اتجننت؟ البت يتيمة الأم، عايز تبقى رضيت فعلًا؟ لما إنت عايز تخليها يتيمة الأب كمان؟ من إمتى وإنت جاحد يا ابن بطني؟"
معتز حس بالذنب أكتر، سكت وبص في الأرض.
الدكتور خرج.
معتز راح عليه جري: "الدكتور، عندها نقص أكسجين. هتفضل هنا تحت المراقبة."
معتز: "ينفع أدخلها؟"
الدكتور: "بس..."
معتز مستناش رأيه ودخل.
محمد قرب من صفاء: "قسيتي عليها أوي."
صفاء بحزن: "معتز بيحبها، لازم أخليه يعترف بكده."
معتز دخل عند لمار، لقها نايمة ووشها شاحب زي الميتة.
معتز قرب منها بحزن ودفن وشه فيها. لأول مرة من 3 سنين دموعه تنزل.
"فوقي، وأنا هعملك اللي إنتي عايزاه. أنا مش عايز أخسرك زيها."
فجأة جهاز القلب زمّر.
معتز برعب: "لمار!"
رواية معشوقتي الصغيرة الفصل التاسع 9 - بقلم ملكة زماني
معتز برعب: لمار!
الدكتور خرج جري.
صفاء: في إيه؟
لم يرد عليها.
الدكتور: جه على صوت الزعيق. في إيه؟
معتز بخوف: لمار! الجهاز!
الدكتور دخل جري.
معتز وقف برا بخوف، مقدرش يدخل.
الدكتور: جهاز الصدمات بسرعة، القلب بيقف!
معتز سمع كده وشكل منه جه في دماغه. قعد على الأرض ودموعه بتنزل.
محمد راح عليه بخوف: معتز، أنت كويس؟
معتز بعياط: مقدرش أخسرها هي كمان.
محمد عيونه دمعت على شكل أخوه.
بعد وقت.
الدكتور خرج وهو بياخد نفس.
معتز وقف وقرب منه بخوف.
معتز بصوت مهزوز: لمار عاملة إيه؟
الدكتور: الحمدلله، قدرنا نلحقها في الوقت المناسب، وإلا...
معتز بغضب: متكملش! أوعى تقولها!
الدكتور هز راسه بخوف من غضب معتز.
معتز: هتفوق إمتى؟
الدكتور: مش عارف. ممكن بكرة، بعد أسبوع، بعد شهر. منقدرش نحدد. بس أهم حاجة العامل النفسي، عشان هي بتحس باللي حواليها.
معتز بزعل: تمام.
الدكتور: بعد إذنك.
حور في الحمام بترجع بتعب.
مراد بيلبس ورايح الشغل.
حور بتعب وعياط: مش قادرة.
مراد بخوف: حبيبتي مالك؟
حور بعياط: الحمل طلع وحش أوي.
مراد مقدرش يمسك نفسه من الضحك: فين حور اللي كل شوية تقول أنا هجيب توأم إن شاء الله؟
حور: خلاص رجعت في كلامي، أنا مش حمل واحد، هجيب اتنين.
مراد باس راسها: خلي بالك من نفسك ومن البيبي كويس.
حور بتعب: حاضر. اطفي النور عشان هنام شوية.
مراد: حاضر. وخد المفاتيح وخرج.
صفاء رجعت على البيت هي ومحمد ومعتز عشان ممنوع البيات هناك.
معتز من غير كلام طلع على فوق.
صفاء بحزن: ربنا يريح قلبك يارب ويشفيكي يا لمار يا بنتي يارب.
سليم: الصفقة جايه إمتى؟
مجهول: يوم.... السليم الساعة اتنين بليل.
سليم: معتز الأنصاري مش هيجيبها لبر.
مجهول: أنا هتكفل بيه.
سليم بشر: اتفقنا.
عدى أسبوع. معتز كل يوم بيروح لي لمار.
معتز: وحشتيني أوي يا لمار، فوقي بقا.
لمار: مش أنت عايز تسبني؟
معتز رفع راسه بفرحة: لمار! أنتي كويسة؟
لمار بحزن: شوف عايز نطلق إمتى وأنا جاهزة.
معتز: لمار، أنا بحبكك، بحبكك أوي.
لمار بدموع وفرحة وغيره في نفس الوقت: ومنه؟
معتز باستغراب: منه إيه؟
لمار بغيره: لسه بتحبها؟
معتز قرب منها: كنت دلوقتي، أنا مش بحب ولا هحب حد قدك.
لمار بفرحة: بجد يا معتز؟
معتز بفرحة: بجد يا قلبي وروح معتز.
لمار: من امتى وأنت رومانسي كده؟
معتز: من ساعة لما جربت إني أخسرك. أنا كانت روحي بتروح. لمار، أنا عايزة أمشي من هنا.
معتز: هشوف الدكتور هيقول إيه. لمار، أنا كويسة على فكرة، أنا دكتورة وعارفة.
معتز: حبيبي، أنتي طالعة من تعب شديد. هشوف الدكتور وأجي.
مراد رن على معتز.
مراد: عرفت معاد العملية.
معتز: بجدية؟ أه، المرة دي مش هيعرف يفلت من إيدي.
مراد: لمار عاملة إيه دلوقتي؟
معتز صوته اتحول من جدية لفرحة شديدة: لمار فاقت يا مراد!
مراد بفرحة على فرح صاحبه: حمد الله على سلامتها.
معتز: الله يسلمك.
مراد: سلام. وقفل.
معتز دخل.
معتز: لمار فاقت.
الدكتور: طب الحمدلله. هاجي أشوفها.
معتز: يلا.
الدكتور راح مع معتز وكشف على لمار.
الدكتور: عال أوي، داحنا اتحسنا كتير.
لمار: يعني أقدر أمشي؟
الدكتور: أه. وكمل بتحذير: أهم حاجة تبعدي عن أي ضغط نفسي.
معتز: شكراً يا دكتور.
معتز وشال لمار وخرج بيها تحت كسوفها.
كل الممرضين بيحسدو لمار على معتز.
معتز دخل البيت وهو لسه شايل لمار.
معتز: يا ماما.
صفاء بستغراب: في إيه؟ اتلقت لمار واقفة جنبه.
صفاء بفرح راحت حضنت لمار: حمد الله على السلامة يا حبيبتي، البيت نور.
لمار: الله يسلمك ويحفظك لينا يارب.
لمار: أنا عايزة أكل من إيدك يا ست الكل.
صفاء بفرح: من عيوني. حاضر. ودخلت المطبخ.
معتز شال لمار وطالع بيها.
معتز: اختي على الشيل.
لمار بدلع: وماله، مش مراتك؟
معتز دلعها ده جننه.
معتز: يا بت بطلي دلع، هيجي على دماغك وأنتي تعبانة ومش حمل فرهدة.
مراد دخل البيت.
مراد: حور، ياحبيبتي، أنتي فين؟ دور عليها في الشقة مش لقيها.
فتح الحمام لقها مرمية على الأرض وغرقانة في دمها.
مراد: حووور!
رواية معشوقتي الصغيرة الفصل العاشر 10 - بقلم ملكة زماني
مراد: حور حبيبتي ردي عليا.
شلها ونزل بيها بسرعه على المستشفى.
صفاء: عملتلك أكل تاكلي صوبعك ورا.
لمار: تسلم إيدك يا حبيبتي، تعبتك معايا.
صفاء: ولا تعب ولا حاجة، دي إنتي الغالية.
معتز: الله الله، هي بنت البطة البيضا وأنا ابن البطة السودا.
صفاء: بتضحك، إنت غيران يا واد، دانت الحتة الشمال.
كلهم قعدوا يضحكوا.
تلفون معتز رن.
معتز: الوو.
مراد: معتز.
معتز: مالك يا مراد؟
في الكل سكت أول لما قام وقف.
مراد بدموع: حور دخلت، لقيتها سايحة في دمها.
معتز: خد مفتاح العربية وخرج. اهدى بس، إنت فين؟
مراد: أنا في مستشفى...
معتز: عرفتها، أنا جاي.
صفاء: يارب استر يارب.
لمار: اهدى بس.
صفاء: تعالي آخدك الأوضة عشان ما تت تعبيش.
وخدتها وطلعت.
مراد واقف قدام غرفة العمليات.
بعد وقت.
معتز دخل عليه.
مراد حضنه بدموع: حور يامعتز.
معتز: اجمد يا صاحبي.
بعد وقت مش كبير.
الدكتور خرج.
مراد: حور عاملة إيه؟
الدكتور: الحمد لله المدام بخير بس.
مراد عرف هوا هيقول إيه.
مراد بخوف: بس إيه؟
الدكتور: ربنا يعوض عليك، مقدرناش ننقذ الجنين.
معتز حط إيده على كتفه: ربنا يعوض عليك يا صاحبي.
مراد: الحمد لله، كله خير، أهم حاجة حور تكون كويسة.
مراد دخل عند حور، لقاها بتفوق.
حور: آآآه.
مراد: حبيبتي، إنتي كويسة؟
حور بتعب: آه.
حطت إيديها على بطنها: ابني كويس، مش كده؟
مراد سكت.
حور بعياط: مراد، رد عليا عشان خاطري، قولي إنه كويس.
مراد بحزن: ربنا يعوض علينا.
حور بعياط: لأ، متقولش كده.
مراد خدها في حضنه: اهدى ياحبيبتي.
بعد وقت.
معتز روح البيت.
لمار جريت عليه: في إيه؟ اتأخرت لي؟
معتز قعد على السرير بتعب: حور أجهضت.
لمار بزعل: ياحول الله يارب، ربنا يعوض عليها، هي عاملة إيه دلوقتي؟
معتز: بخير.
لمار: أنا عايزة أشوفها.
معتز: ما فيش خروج، إنتي لسه تعبانة. وبعدين شدها عليه: صاحية لي لغاية دلوقتي لي؟
لمار: كنت خايفة عليك.
معتز قرب منها أكتر: خايفة عليا لي؟
لمار عضت شفايفها بكسوف.
معتز: الحركة دي جنان.
راح يبوسها من بوقها وسبهم مع بعض شوية.
تاني يوم الصبح.
معتز صحي من النوم وهو فرحان إن لمار بقت ليه.
قولن وفعلًا.
لمار صحيت: صباح الخير.
معتز: صباح الورد والياسمين، صباحية مباركة عليكي ياقلبي.
لمار بكسوف: الله يبارك فيك.
معتز: يلا، أنا هدخل آخد دوش، تكوني إنتي استرتي نفسك.
لمار بصت على نفسها، اتلقتها مش لابسة حاجة، يادوبك الحاف مغطيها.
برقت بصدمة وشديت الحاف عليها.
معتز بضحك: بتغطي إيه؟ أنا شوفت كل حاجة.
وحور صحيت من النوم.
مراد: عاملة إيه ياقلبي؟ طمنيني عليكي.
حور: الحمد لله.
الدكتور دخل: أحسن دلوقتي.
حور: كويسة، أقدر أمشي امتى؟
الدكتور: هكتبلك على خروج دلوقتي.
مراد: شكراً يادكتور.
الدكتور: هبعتلك ممرضة تساعدك.
مراد بغيره: شكراً يادكتور، أنا هساعدها.
الدكتور: تمام، براحتك، بعد إذنك.
لمار ومعتز نازلين من فوق، الابتسامة على وشهم.
صفاء: اش اش، إيه النشاط ده كله؟
محمد: قلبي الصغير لا يتحمل كل هذا.
معتز: أخويا بيضك.
معتز ببجاحة: واحد اتجوز امبارح، مش عايز يكون مبسوط.
محمد بغمزة: ومين قدك.
صفاء: بجد حصل؟
لمار هزت رأسها بكسوف ووشها أحمر.
صفاء زغرطت بفرحة.
محمد: عقبالي يارب.
معتز: يوم الخميس الجاي إن شاء الله نروح نخطبلك إنت كمان.
محمد: بجد؟
معتز: إيه العيل الميت على الجواز ده؟
محمد بغمزة: أهي وحشة.
معتز بص على لمار: هو في أحسن منه؟
لمار اتكسفت أكتر.
معتز قام وقف: يلا، عايزين حاجة؟
لمار: رايح فين؟
معتز: ورايا شغل متلتل فوق دماغي.
لمار بحب: ربنا معاك.