تحميل رواية «معشوقتي الصغيرة» PDF
بقلم ملكة زماني
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
حضر المقدم معتز. "الأواء أيمن، أعوز حضرتك." "معتز، بشموخ، روح وأنا جاي." "العسكري: تمام يا فندم." (المقدم معتز الأنصاري، 30 سنة، طبع شديد، لكن خارج الشغل غير كده خالص.) الباب خبط. "أيمن: اتفضل." "معتز: تحت أمرك يا فندم." "أيمن: أعوزك أنت والفريق بتاعك في مأمورية، بس أعوزك تمسك نفسك عشان ما فيش حاجة تبوظ." "معتز: مأمورية فين؟ ولي؟" "أيمن: نعوز نوقع سليم الجبالي." "معتز بصدمة: سليم الجبالي؟ وفين وإزاي؟" وكمل بغل: "أنا بقالي 3 سنين بدور عليه، ورحمت منه ما أنا سايبه." "أيمن: اهدى يا معتز، أهو جه الو...
رواية معشوقتي الصغيرة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ملكة زماني
بعد مرور أسبوعين.
سليم: جه معاد موتك يابن الأنصاري.
معتز: بغل، قصدك موتك انت يابن الجبالي.
من بعيد، في واحد ماسك قناصة، ومصوبها على معتز.
لمار جت وقفت قدام معتز، وخدت هي الرصاصة، ووقعت بين إيدين معتز وهو مصدوم.
سليم: ساب المسدس بصدمة، بنتي لا!
معتز: لمار لا، رضى عليا، لي عملتي كده؟
لمار: بدموع، عشان الطار اللي بينكم ينتهي، وحدة قصد وحدة.
لمار: بعياط، بابا.
سليم قرب منها بعياط.
لمار: بألم، أنا بحبك، عشان خاطري متأذيش معتز، ومسكت إيد معتز، متنسانيش، وابق تعالي زورني.
معتز: بعياط، لا، متقوليش كده، انتي هتعيشي عشاني، أنا بحبك وبموت فيكي.
لمار: بدموع، مع السلامة، أشوفك في الجنة، واغم عليها.
معتز: بصدمة، لمار لا، عشان خاطري فوقي، متعمليش فيا كده، وبصوت عالي، لمار!
قام مفزوع من النوم.
لمار: بخوف، بسم الله، مالك ياحبيبي؟
معتز: حضنها، كابوس، كابوس وحش أوي.
لمار جت تطلع من حضنه، معتز مرديش يسبها تطلع وماسك فيها.
تليفونه رن، قام وقف، وأخيراً بعد عن لمار.
معتز: الووو.
اللواء أيمن: علي معادك بليل.
معتز: بص على لمار بتوتر، تمام، هكون جاهز إن شاء الله.
وقفل معتز، وراح عليها.
معتز: متيجي نخرج.
لمار: قامت بحماس، نروح الملاهي.
معتز: بتعجب، بق أنا المقدم معتز أروح ملاهي، مش هيحصل الكلام ده.
لمار: قطر الموت ده خطير.
معتز: أهم حاجة تكوني مبسوطة ياحبيبي.
حور: زق كويس يا مراد.
مراد: منك لله يامعتز الكلب.
معتز: احترم نفسك ياض، يعني عايزني أروح الملاهي لوحدي؟
مراد: لا، إزاي، ترن على مراتي تشبطها تروح مع لمار.
حور: مراد!
مراد: حبيبت قلبي، لسه بشكر فيكي.
لمار: بتعب، بس خلاص، كفاية.
معتز: مالك ياحبيبي.
لمار: مش عارفة، دوخت مرة واحدة، وحاسة معدتي قلبت عليا، أكيد من كتر المرجيحة.
معتز: طب نروح عند الدكتور.
لمار: انت لغاية دلوقتي مش مقتنع إني دكتورة لي، وكملت بضحك، رغم إني لميت وش مراد لما رنته علقة عشان بس تعرف تتلكك وتتكلم معايا.
مراد: مثل العياط، أه ياني ياما، دي كانت حتت علقة.
معتز: بضحك، الله، مش هو اللي جه قدامي.
حور: أنا جعانة.
مراد: دي خامس مرة تاكلي.
حور: بتزمر طفولي، يعني مش هتجبلي أكل.
مراد: بضحك، طالما بربشتي بعنيكي زي القطط كده، مقدرش أرفضلك طلب.
معتز: طب يلا يانحنوح انت وهي قدامي، خلينا نروح نطفح.
عدى اليوم بفرحة، جه بليل.
معتز بيجهز نفسه، قرب من لمار وباس دمغها.
معتز: أشوف وشك بخير.
لمار: بعياط، خلي بالك من نفسك.
معتز: حاضر ياروحي، بس بطلي عياط عشان خاطري.
لمار: مسحت عينيها زي الأطفال، حاضر.
معتز: حضنها ومشي.
معتز راح على مكان التسليم هو ومراد والفريق بتاعه.
معتز: مستخبي، أول لما جه معاد التسليم، ضرب النار اشتغل.
رواية معشوقتي الصغيرة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ملكة زماني
ضرب النار اشتغل.
مجهول ضحك بخبث: بلعت الطعم يابن الانصاري.
معتز ومراد خلصوا على كله، دخلوا اتلقوا سليم وأحمد الانصاري.
(ده يبق عم معتز، هو ده المجهول، هو مبيحبش معتز)
سليم: خير ياحضرت الظابط؟ في حاجة؟
معتز بستفزاز: اه ياحمايا العزيز، جاي استضيفك عندي انت وعمي الغالي.
أحمد: بتهمت إيه؟
معتز: صفقة السلاح اللي اتقبض عليها دلوقتي عند المينا.
سليم بص على أحمد اللي ميقلش صدمة عنه.
معتز: إيه القطة أكلت لسانك ياعمي الغالي؟
Flashback
اللواء أيمن: الصفقة هتم في المينا، هتطلعوا على هناك.
معتز بثقة: اسمحلي يافندم، إحنا دلوقتي لو روحنا المينا هيعرفوا عشان أكيد هيخلوا حد يراقبنا، فإحنا هنروح المكان التاني اللي هما عاوزيننا نروح فيه ونبعت الرائد حسام هو والفريق بتاعه، وكده نكون ضربنا عصفورين بحجر واحد.
اللواء أيمن بفخر: برافو عليك يامعتز.
وبص على الباقي: نفذوا اللي معتز قال عليه.
الكل: تحت أمرك يافندم.
Back
معتز: بس! واتضحك عليكم، جيتوا تلعبوا علينا، لعبنا عليكم.
أحمد بغل: إنت فاكر إنك كده كسبت؟ لسه اللعبة مخلصتش.
معتز: تؤتؤ، أنا اللي نهيت اللعبة، خدوه على البوكس.
وقرب من سليم.
معتز: لمار بقت ملكي.
سليم بغل: والله لأقتلك يابن الانصاري.
معتز ضحك بستفزاز: مع السلامة ياحمايا العزيز.
لمار داخلة خارجة على الحمام، بطنها تعباها.
لمار خدت برشام ونامت.
تاني يوم الصبح.
معتز دخل الأوضة.
لمار لسه صاحية من النوم، جريت عليه حضنته.
لمار: حمدالله على السلامة يا حبيبتي.
معتز: الله يسلمك.
ومسك إيديها وقعدها على السرير وخد نفس.
معتز: بصي، عايز أقولك على حاجة، بس أوعديني إنك مش هتتعبي ولا تسبيني.
لمار حست إن الموضوع يخص أبوها، هزت رأسها بدموع.
لمار: معتز، لي العياط بس؟ الموضوع يخص بابا مش كده؟
معتز: أبوكي في السجن، وأنا اللي دخلته بإيدي.
لمار بعدت عنه.
لمار: برضوا يامعتز؟ برضوا مصمم توجعني؟
معتز قرب منها.
معتز: والله اسمعيني، أبوكي اتقفش في صفقة سلاح، يعني بيا من غيري كان برضوا هيتقبض عليه.
لمار بعياط: يعني أنا دلوقتي من غير أب ولا أم؟ يعني بقيت وحيدة.
معتز خدها في حضنه.
معتز: اهدى ياحبيبتي، أنا أمك وأبوكِ، أوعي تقولي كده تاني.
لمار فضلت تعيط لغاية لما راحت في النوم.
مراد دخل البيت اتلقى حور بترقص بمهارة عالية جداً.
مراد وقف متنح.
حور مندمجة في الرقص ومش واخدة بالها من مراد.
مراد مقدرش يقاوم أكتر من كده، راح شالها.
حور شهقت بخضة.
حور: مراد نزلني.
مراد بضعف: هشش.
وحطها ع السرير وسبهم مع بعض شوية.
لمار قاعدة ع السفرة بتفكر في أبوها.
معتز مركز معاها وزعلان عشانها.
صفاء: مالك يا لمار يابنتي؟ مش بتاكلي ليه؟
لمار: معلش ياماما، مليش نفس.
معتز عشان خاطر يخرجها من اللي هي فيه: اخت معاد من الجماعة يامحمد؟
محمد: اه، مستنينا النهارده إن شاء الله الساعة 8 بليل.
معتز: حلو، على بركت الله.
حور نايمة في حضن مراد.
مراد: إيه الحلاوة دي كلها؟ دانتي ولا أجدعها رقاصة، اتعلمتي الرقص ده فين؟
حور: من شهد صحبتي.
بالليل، حور ومعتز بيجهزوا عشان يروحوا يخطبوا لمحمد.
معتز: إيه الجمال ده؟
لمار: ميرسي جداً.
معتز: هنزل أشوف محمد، وإنتي ابقي تعالي ورايا.
لمار: ماشي.
معتز نزل، ولمار كملت لبس.
صفاء نازلة ولمار وراها.
صفاء رجليها اتزحلقت من ع السلم.
لمار ملحقتش تمسكها.
صفاء: أههه.
معتز من تحت: مامااااا.
صفاء خدت السلم كله، دمغها اتفتحت واغم عليها.
لمار واقفة حاطة إيديها على بوقها بصدمة.
معتز جري عليها.
معتز: ماما حبيبتي، فتحي عينك.
شالها وراح بيها المستشفى.
لمار جايه تدخل مع الدكاترة عشان تعالجها.
معتز مسك إيديها بعصبية.
معتز: رايحة فين؟
لمار: هدخل أعالجها.
معتز: على أساس إنك مش انتي اللي زقتيها؟
لمار بصدمة: إنت اتجننت؟ أنا مستحيل أعمل كده.
معتز: لا، عملتي ده كله عشان تنتقمي مني إني دخلت أبوكي السجن.
لمار بدموع: معتز، والله العظيم أنا مزقتهاش، أنا مستحيل أعمل كده في ماما صفاء.
معتز بزعيق: متقوليش ماما، هي مش أمك، سمعتي؟ أمك ماتت.
لمار غمضت عينيها.
لمار: بالام انت صح، أنا أمي ماتت، بس أنا مستحيل أعمل كده، ولما ماما، قصدي طنط صفاء تقوم بالسلامة هتعرف الحقيقة، ومن دلوقتي، كل اللي بينا انتها، ويريت ورقة طلاقي توصل لغاية البيت.
وسيبته ومشيت.
معتز غمض عينه وخاف يكون ظلمها ويكون خسرها للأبد.
رواية معشوقتي الصغيرة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ملكة زماني
بعد مرور 3 ساعات.
معتز كان رايح جاي.
محمد جه عليه جري.
"ماما حصلها إيه؟"
"وقعت من على السلم، إن شاء الله هتكون كويسة."
"يارب، إحنا ملناش غيرها."
"اهدى يا حبيبي."
لمار روحت بيت سليم.
"فينك يا ماما إنتي وبابا؟ أنا تعبت أوي."
الدكتور خرج.
"ماما عاملة إيه؟"
"الحمد لله، قدرنا نسيطر على النزيف، إن شاء الله هتكون كويسة."
"طب هي هتفوق امتى؟"
"لما مفعول البنج يروح."
حور.
"مراد، أنا عايزة أطلب منك طلب."
"اطلبي يا حبيبي."
"أنا عايزة أشوف ماما."
مراد قام وقف.
"نعم؟ عايزة تروحي عند جوز أمك ده تاني؟ شكلك حبيتي الموضوع."
"شكراً يا مراد."
وجاية تمشي، مراد مسك إيديها وشدها في حضنه.
"حقك عليا، أنا بس مش عايز حد يأذيكي."
"أنا بس ماما وحشتني أوي."
"حاضر، بكرة إن شاء الله هاخدك أوديكي وأجيبك."
صفاء فاقت.
"أنا فين؟"
محمد جري عليها.
"ماما، عاملة إيه؟"
"الحمد لله يا حبيبي."
"حمد الله على السلامة يا ست الكل."
"الله يسلمك، أومال فين لمار؟ هي مجتش ليه؟"
"يعني هي السبب في اللي إنتي فيه ده، وبرضه بتسألي عليها؟"
"هي السبب إزاي؟ أنا رجلي اتلوت عادي، روحت واقعة، حتى هي حاولت تمسكني بس ملحقتش."
"يعني مش هي اللي زقتك؟"
"معتز، إنت عملت إيه لـ لمار؟"
معتز غمض عينه بندم.
"بهدلتها واتهمتها إنها اللي زقتك، وفوق ده كله قلتلها أمك ماتت، أمك مش أمك."
"ليه كده يا معتز؟ حرام عليك، دي لمار غلبانة، ملهاش حد غيرنا، روح صلحها يا ابني."
"لمار بتحبك يا معتز، متخسرهاش."
"طب خلي بالك من أمك، وأنا جاي."
وخرج جري.
لمار كانت نامت على الكنبة، الباب خبط.
لمار صحت من النوم.
"مين اللي جاي دلوقتي؟"
فتحت.
"زين حبيبي! وحشتني أوي!"
وحضنته بفرح.
"إنتي أكتر."
معتز جه من ورا.
"الله! الله! عشان كده طلبتي الطلاق عشان حبيب القلب؟ قد إيه إنتي واحدة زبالة وخاينة كمان."
"اخرس! قطع لسانك! أنا أشرف منك ومن اللي جابوك! أوعى تنطق بحرف تاني، سمعت؟"
معتز عينه احمرت من الغضب وجاي عليها.
زين وقف قدامه.
"عندك، رايح فين؟ أنا ساكتلك من بدري."
معتز بص له بشر وطلع المسدس وحطه على دماغه.
"معتز! أوعى تعملها! ده يبقى أخويا!"
"أخوكي؟ إزاي؟"
"ده ابن خالتي وأخويا في الرضاعة."
معتز بندم أكتر على تسرعه.
"لمار، أنا مكنتش أعرف، افتكرتك إنك..."
"بتخونك صح؟"
وخرج برا يا معتز.
"أنا ندمانة إني حبيت واحد زيك، أنا مستحيل أرجعلك، إنت فاهم؟"
"لمار، عشان خاطري، اديني فرصة تانية، طب لو مش عشاني، عشان خاطر ماما."
"خلاص يا حضرة المقدم، إنت دمرت أي حاجة بينا. أما بخصوص طنط صفاء، أنا هاجي أشوفها بنفسي. أما رجوع ليك مش هيحصل."
وبعدين حست بدوخة.
"لمار، مالك؟"
معتز غار.
لمار مسكت في زين، وهو لا.
"خليه يمشي عشان خاطري."
"اغرب من هنا، إنت شايف وصلتها لإيه."
معتز بص عليها بندم وسبها ومشي.
أول لما معتز مشي، لمار وقعت من طولها مغمي عليها.
"لمار!"
شالها وحطها على السرير وطلع العدة بتاعته وكشف عليها.
(أه صح، زين يبقى ابن خالة لمار وأخوها في الرضاعة، هما في نفس السن، هو دكتور نسا وتوليد.)
زين كشف عليها وحاول يفوقها لغاية لما فاقت.
"إيه اللي حصل؟"
"أبداً ياستي، النونو بيعرفك إنه موجود."
"نونو إيه؟"
"مبروك، إنتي حامل."
"إيه؟ حامل؟"
رواية معشوقتي الصغيرة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ملكة زماني
لمار بصدمة: إيه حامل؟
زين باستغراب: إيه اللي بتقوليه ده؟ انتي مش متجوزة؟
لمار: معتز مش لازم يعرف.
زين: غلط يا لمار، ده معتز لازم يعرف كده أو كده هيعرف.
لمار: بعد إذنك يا زين، احترم قراري. معتز مش لازم يعرف حاجة، أنا هربي ابني أو بنتي لوحدي.
زين بقله حيلة: تمام، اللي إنتي عايزاه هيحصل. هسيبك ترتاحي شوية.
لمار مسكت إيده: شكراً، أنا فعلاً كنت محتاجالك جنبي أوي.
زين باس دماغها: أنا جنبك في أي وقت. آه صح، أومال فين عمي.
لمار بحزن: بابا في السجن.
زين بصدمة: نعم؟ في السجن؟ إزاي؟
لمار: اتقبض بتهمة سلاح.
زين بصدمة أكتر: نعم؟ عمي سليم بيتاجر في السلاح؟
لمار هزت رأسها بدموع: وحشني أوي.
زين حضنها: بس اهدى عشان اللي في بطنك. وبكرة إن شاء الله هنروح نزوره في السجن.
معتز راح المستشفى، هو زعلان.
صفاء بحزن: مرضيتش تيجي معاك؟
معتز هز رأسه: آه، عايزة تطلق.
صفاء: وانت هتعمل إيه؟
معتز بعينيها: أنا مستحيل أسيب لمار لحد غيري، غصب عنها مش بمزاجها.
بعد مرور أسبوع.
صفاء خرجت من المستشفى، ولمار بتروح تزورها في السر من غير معتز ما يعرف.
لمار جايه خارجة من البيت، معتز دخل البيت.
معتز بفرح: لمار، انتي رجعتي عشاني صح؟
لمار بستةزاء: دي أحلام العصريه، صح يا حضرة المقدم؟ أنا جيت عشان أعمل الواجب ومشيه وجايه تمشي.
معتز مسك إيديها وشدها عليه: مش ناوية تحني؟
لمار زقته: محدش بيحن لشخص هانه وقل منه. وشك في سلام يا حضرة الظابط. وسبته ومشيت.
معتز بص عليها: مش هيأس برضو، هخليكي تسمحيني.
لمار دخلت المستشفى بابتسامة: عاملين إيه؟
الكل بفرحة: دكتورة لمار، أخيراً شفناكِ.
لمار: من النهارده كل يوم هكون موجودة.
وائل جه عليها: مبسوط جداً إنك هتكوني موجودة معانا هنا.
لمار برسمية: ميرسي جداً يا دكتور. بعد إذنك هدخل أشوف دكتور زين.
لمار: مفاجأة صح؟
زين: لمار، بتعملي إيه هنا؟
لمار: خلاص قررت إني أنزل الشغل.
زين بابتسامة: نورتي.
لمار: عايزة أشيك على النونو.
زين: أنا تحت أمرك يا ست البنات.
لمار طلعت على السرير.
زين عملها سونار.
زين: عال، الجنين زي الفل.
لمار: الحمد لله.
الباب خبط.
محمد فتح.
ندى: هاي، إزيك يا محمد؟
محمد: أهلاً يا ندى. نزلتي مصر إمتى؟
ندى بغرور: امبارح. أومال فين معتز حبيبي؟
معتز نازل على السلم شاف ندى.
معتز في سره: إيه اللي جاب البومة دي دلوقتي؟
ندى جريت عليه: معتز حبيبي، عامل إيه؟ وحضنته.
معتز بعدها عنه: احم، إزيك يا ندى؟ عاملة إيه؟
ندى بحب: الحمد لله يا حبيبي.
معتز: نزلتي مصر إمتى؟
ندى: امبارح. انت وحشتني أوي.
معتز: احم، انتي أكتر. يلا بعد إذنك، ورايا شغل كتير.
معتز دخل عند سليم: إزيك يا حمايا؟
سليم باستفزاز: حماك؟ إيه بقا؟ ما خلاص لمار هتطلق منك.
معتز باستفزاز أكبر: تؤتؤ، لمار لغاية لما أموت هتكون على اسمي، انت فاهم؟
سليم: جاي لي يا ابن الأنصاري؟
معتز: وحشتني. جيت أشوفك. وبعدين متخافش، مش ناسيك. جبتلك معايا عيش وحلاوة.
وسابه وخرج.
عدى أسبوعين.
لمار رايحة تشوف صفاء، لقت ندى بتدلع على معتز وعمالة تضحك. ومعتز أول ما شاف لمار داخلة، قعد يضحك بصوت عالي عشان يغيظها.
لمار قربت عليهم بغيرة: بتضحكوا على إيه؟ خليني أضحك معاكم.
معتز بتمثيل: إيه دا؟ لمار، عاملة إيه؟
ندى بدلع: مين دي يا معتز؟
معتز: دي تبقى...
لمار سبقته في الكلام: أبقى مراته يا حبيبتي.
ندى بصدمة: إيه؟ مراته؟ انت اتجوزت؟
لمار بستفزاز: ومش بس كده.
وحطت إيدها على بطنها: وأم ابنه كمان.
معتز بصدمة وفرحة في نفس الوقت: انتي حامل؟
رواية معشوقتي الصغيرة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ملكة زماني
معتز بصدمة وفرحة في نفس الوقت: "حامل؟"
لمار استوعبت هي قالت ايه.
لمار في سرها: "غبية، ليه قولتي؟"
لمار جايه تمشي.
معتز مسكها بفرحة: "لمار، عشان خاطري قولي إنك حامل بجد."
لمار: "معتز، بعد إذنك سيبني امشي."
معتز: "مش هسيبك غير لما تقولي الحقيقة، انتي حامل ولا لأ؟"
لمار: "آه يا معتز، أنا حامل. ممكن أمشي بقا؟"
معتز شالها بفرحة ولف بيها: "ده أحسن خبر سمعته في حياتي."
ندى واقفة هتولع.
لمار: "معتز، نزلني كده، غلط على البيبي."
معتز نزلها براحة: "أنا بحبك أوي."
لمار: "طب ممكن أمشي؟"
لمار خافت إنها ممكن تضعف قدامه.
معتز بحزن: "لسه برضه عاوزة تسبيني؟ طب وابننا؟"
لمار: "متخافش، ابننا أنا هربيه أحسن تربية."
معتز مسكها من درعها بغضب: "أنا شكلي دلعتك كتير. خروج من هنا مش هيحصل، وابني محدش هيربيه غيري، انتي فاهمة؟"
ندى: "معتز، سيبها تمشي. مع السلامة."
معتز بغضب أعمى: "اخرصي انتي، غوري على فوق."
ندى طلعت جري وهي هتشيط.
لمار بغضب: "معتز، ابعد عني! انت اتجننت؟ عايز تحبسني هنا؟"
معتز ببرود: "آه، طالما مش بمزاجك، غصبن عنك."
لمار بزعيق: "وأنا هخرج من هنا!"
بعدين مسكت بطنها بألم.
لمار: "آه ه ه ه."
معتز مسكها بخوف: "مالك؟"
لمار: "ابعد عني! آه ه ه ه."
معتز شالها بخوف وطلعها فوق، ولمار استسلمت بسبب التعب اللي هي فيه.
كل ده تحت نظرة الحقد من ندى.
معتز دخل لمار الأوضة ونيمها على السرير بحنية.
معتز: "أحسن دلوقتي؟"
لمار: "في علاج لازم آخده دلوقتي، سبني امشي."
معتز: "قولي اسمه وأنا أبعت السواق يجيبه."
لمار باستسلام: "اسمه..."
معتز طلع التليفون ورن على السواق: "عايزك تجيبلي العلاج ده بسرعة." وقفل.
ندى في الأوضة، هتولع، رايحة جاية بغل.
ندى: "أقسم بالله ما هخليكي تتهني بيه." وبعدين ضحكت بشر: "معلش بقا يا معتز، مش هتلحق تفرح كتير."
لمار: "أنا عايزة أشوف طنط."
معتز: "حاضر." وشالها.
لمار: "على فكرة أنا بعرف أمشي لوحدي."
معتز: "من هنا ورايح انتي هترتاحي وبس."
حور خبطت على الباب.
أمها فتحت الباب.
حور: "ماما، وحشتيني أوي."
أمها بلويت بوز: "وحشتك إيه؟ عقربة! إيه اللي جابك؟"
حور بدموع: "ماما، انتي بتكلمي كده ليه؟"
أمها: "بعد لما جبتي واحد صايع يمد إيده على أبوكي، يبقى تغوري من هنا."
مراد بغضب: "متحترمشي نفسك يا ست انتي! يا حسن، أقسم بالله أبيتِك في الحبس."
حور بعياط: "بس ده مش أبويا، ده جوزك. انتي أبويا الله يرحمه مات. أما ده راجل زبالة، حاول يتحرش بيا."
أمها: "غوري في داهية، انتي كدابة." وقفلت الباب في وشها.
حور قعدت تعيط.
مراد حضنها: "يا حبيبي، ولا يهمك. في ستين داهية. أنا أمك وأبوكي وأخوكي." خدها ونزل وهو بيتوعد لأم حور هي وجوزها.
معتز دخل على صفاء وهو شايل لمار.
صفاء: "بس الله في إيه، مالها لمار؟"
معتز: "متخفيش يا أمي، لمار كويسة. عندي ليكي خبر حلو. لمار حامل، هتبقي تيتا قريب."
صفاء زغرطت بدموع وفرحة: "ألف مليون مبروك! الحمد لله يارب، عشت لحد لما أشوف ابن معتز."
لمار: "الله يبارك فيكي يا طنط."
صفاء بزعل: "برضه طنط؟"
لمار بصت على معتز بزعل، ومعتز بص لها بندم.
معتز قرب منها: "حقك عليا، وباس رأسها. كنت في وقت عصبية ومن خوفي على أمي، عشان خاطري سامحيني."
لمار: "طب لما شكيت فيا إني بخونك؟"
معتز: "طب حطي نفسك مكاني، لو دخلتي ولقيتيني في حضن بنت، هتعملي إيه؟"
لمار بغيرة: "هاكلك بسناني."
معتز بضحك شرير: "انتي يا لمار برضه." وبعدين كمل بحب: "نبدأ صفحة جديدة ونربي ابننا سوا."
لمار بصت على صفاء.
صفاء هزت دماغها بـ"آه".
لمار: "اوعدني إنك مش هتزعلني تاني."
معتز بفرح: "أوعدك."
لمار: "خلاص، سمحتك."
معتز حضنها: "أنا بموت فيكي."
صفاء: "كده اتصفتوا؟ كده ترجعي تقوليلي يا ماما تاني ولا إيه؟"
لمار حضنتها: "أحسن ماما في الدنيا." وبصت على معتز: "أنا عايزة آكل خوخ."
معتز بصدمة: "خوخ؟ أجيبه منين أنا دلوقتي؟ لسه معاد مجاش."
لمار بعياط: "مليش دعوة."
معتز بصدمة أكتر: "انتي بتعيطي بجد عشان خوخ؟"
صفاء بضحك: "بتتوحم يا حبيبي."
معتز بحب: "من عيوني، رغم إني مش عارف هجيبه منين، بس ماشي."
زين عمال يرن على لمار، تليفونها مقفول. فضل يرن لحد لما لمار ردت.
زين بخوف: "الو، لمار، انتي فين؟ أنا خوفت عليكي جدا."
معتز: "أنا مش لمار، أنا معتز."
زين باستغراب: "اومال فين لمار؟"
معتز: "أنا ولمار اتصالحنا، ودلوقتي هي عندي في البيت، وأنا بدور على خوخ ومش عارف أجيبه منين."
زين بضحك: "لمار بتتوحم صح؟"
معتز: "آه، أول ما شطحت نطحت."
زين: "أنا عارف هتلاقيه فين. قابلني عند..."
معتز: "خلاص، ماشي. سلام."
ندى: "الو."
مجهول: "عاش من سمع صوتك."
ندى: "اسمعني، عايز تجيبلي..."
مجهول: "أنا تحت أمرك."
ندى ضحكت بشر.
رواية معشوقتي الصغيرة الفصل السادس عشر 16 - بقلم ملكة زماني
معتز راح عند زين.
زين بابتسامة: أنا مبسوط إنك إنت ولمار رجعتوا لبعض. لمار بتحبك أوي، وأنا واثق إنك بتحبها.
معتز: أنت كويس أوي يا زين. مش زين برضه؟
زين هز راسه بهدوء.
معتز: طب يلا نجيب الخوخ لحسن. لمار مش هتدخلني البيت من غيره.
ندى دخلت على صفاء، اتلقت لمار نايمة في حضنها وبيضحكوا مع بعض.
ندى بغل: إزيك يا طنط؟
صفاء بـ"لوية بوظ" عشان هي مش بتحب ندى: ياه، لسه فاكرة؟ ده انتي هنا من أسبوع، ما دخلتيش غير مرة واحدة بس.
ندى بكسوف: حقك عليا والله، كنت مشغولة.
صفاء هزت دماغها.
ندى بصت على لمار وسلمت عليها: ازيك يا لمار؟ أنا ندى، بنت عمت معتز. معلش معرفتش أتعرف عليكي تحت.
لمار: ولا يهمك يا حبيبتي. أساساً ما كنتش فاضية، كنت بحتفل أنا ومعتز بالبيبي.
طبعاً لمار حبت تغيظها عشان شافت في عينيها الخبث.
ندى سكتت بغل شوية، ودخل معتز.
معتز: حبيبي، جبتلك الخوخ.
لمار قامت بفرحة وبسته من خده قدام ندى اللي هتموت من الغيرة، وصفاء اللي فرحانة ليهم.
ندى بدلع: الله، خوخ؟ نفسي فيه أوي.
لمار حضنت الكيس: لأ، ده بتاعي لوحدي.
معتز بص لها بحب: معلش يا ندى، انتي عارفة إن لمار حامل وبتتوحم. هبقى أجيبلك مرة تانية.
ندى: ماشي.
وخرجت وغل الدنيا كله في عينيها.
اتجهت لمار.
بنت ماشية بتجري من شوية شباب. وقفت قدام عربية زين.
زين فرمل بسرعة.
زين نزل من العربية: انتي كويسة؟
البنت بخوف: الحقني منهم.
زين: هما مين؟
بيبص قدامه اتلقى 3 شباب.
زين حطها ورا ضهره: خير، عايزين إيه؟
شب: مالكش دعوة انت، وسيب المزة دي ياشاطر.
زين بتهزؤ: شاطر، ولو ما سبتهاش هتعمل إيه؟
الشب: راح مطلع المطوة. بقولك سيبها.
زين: سيبها من إيدك ياشاطر، لحسن تتعور.
الشب هجم عليه بالمطوة، بس زين مسك إيده وضربه بمهارة عليا، وأراح معور الواد في دراعه. الشباب جريت بخوف.
زين بص على البنت: اهدي، ما حصلش حاجة. انتي اسمك إيه؟
البنت بخوف: أنا... أنا...
ووقعت مغمي عليها.
زين مسكها: يا آنسة، فوقي.
شالها وخدها على المستشفى بتاعته.
مراد خرج من الحمام اتلقى حور بتعيط.
مراد راح عليها بخوف: مالك ياقلبي؟
حور وبتتشحتف من العياط: كمال مات.
مراد باستغراب: كمال مين؟
حور: بطل حب أعمى.
مراد بزهول: انتي بجد بتعيطي عشان مسلسل؟ البطل مات فيه.
حور بعياط: أنا زعلت على نيهان، هتعيش لوحدها.
مراد بص للسقف: يارب، أنا اللي عملت في نفسي كده.
وخدها في حضنه: اهدي ياحبيبتي.
زين حطها على السرير في المستشفى وحاول يفوقها.
البت ابتدت تفوق. فتحت عينيها: أنا فين؟
زين بابتسامة: ما تخافيش، انتي في المستشفى.
البت باستغراب: مستشفى لي؟
زين ببساطة: عشان أغم عليكي. انتي اسمك إيه؟ وإيه اللي ممشيكي لوحدك بليل في وقت متأخر؟
البنت: اسمي أسيل، وشكراً على المساعدة.
وجاية تقوم: أنا لازم أمشي.
زين: أنا ممكن أوصلك.
أسيل: وشكراً جداً، أنا همشي لوحدي.
زين: الوقت متأخر، هوصلك. يلا، انتي بيتك فين؟
أسيل بصراحة: أنا بصراحة، يعني، مش من هنا. أنا من إسكندرية، ولسه بدور على سكن للمغتربين عشان الجامعة بتاعتي.
زين بابتسامة جميلة: طب تعالي، أنا عندي شقة فاضية تقدري تقعدي فيها.
البنت بتردد: بس...
زين بهدوء: ما تخافيش، أنا مش بروح فيها خالص. تقدري تطمنيني. انتي في كلية إيه؟
أسيل: في كلية هندسة.
زين هز راسه: يلا.
تاني يوم، كلهم قاعدين على السفرة.
معتز حط كوباية البن قدام لمار: اشربي دي يا جبيبي.
لمار خدت الكوبايه وشربتها تحت نظرات الفرح من ندى.
كلهم قاعدين في الصالون.
لمار حطت إيدها على بطنها بآلام.
معتز: مالك ياروحي؟
لمار بابتسامة مهزوزة: مفيش حاجة، تعبانة شوية. هطلع أرتاح شوية.
معتز: تعالي، أطلعك.
وخدها وطلع.
معتز نزل المطبخ يعملها حاجة تشربها.
معتز شاف كوباية البن الشواية اللي فاضوا من لمار، لقاهم أسود.
معتز مسك الكوبايه وشم ريحتها. اتلقى ريحتها وحشة.
معتز: لمار.
وطلع جري.
طلع اتلقى لمار ماسكة بطنها بآلام جامد.
معتز خدها من إيديها ودخلها الحمام.
معتز: رجعي.
لمار: معتز، ابعد عني، مش عاوزة أرجع.
معتز بحزم: لازم ترجعي.
ولمار عينيها بتغمض، ومعتز بيغسل وشها: فوقي معايا، ورجعي.
فضل يضغط على بطنها بخفة لغاية لما رجعت.
حس إن جسمها ابتدا يتقل. بيبص اتلقاها مغمي عليها.
رواية معشوقتي الصغيرة الفصل السابع عشر 17 - بقلم ملكة زماني
معتز لمار حبيبتي ردي عليا لمار ياروحي فوقي.
وعمال يغسل وشها وبردو مش بتفوق، شلها ونزل بيها.
صفاء قامت جري: مل مار.
معتز: شكلها اتسممت.
صفاء بخضه: يلهوي بسرعه على المستشفى.
معتز وهو في الطريق رن على زين.
معتز: الوو زين، لمار شربت لبن بايظ واغم عليها.
زين قام وقف بخوف: معتز جيبها بسرعة، ده خطر على الجنين.
معتز زود السرعة بخوف.
وصل قدام المستشفى في وقت قياسي، اتلقى زين في استقبله.
معتز حطها على الترولي وهما دخلوا على غرفة العمليات.
معتز غمض عينه: يارب انا ملحقتش أفرح.
صفاء حطت ايدها على كتفه: خير إن شاء الله.
بعد مرور ساعتين.
لمار خرجت وهي نايمة.
معتز راح عليها جري: لمار حبيبتي فوقي طمنيني عليها، عاملة إيه دلوقتي؟
زين: الحمد لله، عملنا غسيل معدة، كويس إنك خليتها ترجع.
معتز: طب مفيش خطر على لمار أو الجنين؟
زين: متخافش، قدرنا نلحقها قبل لما السم ينتشر.
معتز بصدمة: نعم سم؟
زين هز راسه بهدوء: أنا واثق إنك هتقدر تعرف مين اللي عمل كده، ياما لمار تيجي عندي وأنا أحافظ عليها.
معتز بشرود: متخافش، أنا أقدر أحميها كويس وأجيب اللي عمل كده.
زين: تمام، أنا عندي حالة عايزة تغيير على السلك، هروح أشوفها وأجي تكون لمار فاقت.
معتز دخل عند لمار، باس ايديها وحط ايده على بطنها.
معتز: وحياتك عندي لدفع اللي عمل فيكي كده التمن غالي أوي.
ندى رايحة جاية في الأوضة بتوتر.
ندى: يارب تكون ماتت وارتاح منها هي واللي في بطنها.
لمار ابتدت تفوق.
لمار: ااههه.
حطت ايدها على بطنها بالألم خفيف.
معتز: حبيبتي انتي كويسة؟
لمار: أنا فين؟
معتز: انتي في المستشفى.
لمار حطت ايدها على بطنها بخوف: ابني حصله حاجة؟
معتز: اهدي ياحبيبتي، ابننا كويس متخافيش.
لمار اتنفست براحة: الحمد لله.
صفاء دخلت عليها: كده تخضيني عليكي، عايزة تعرفي غلوتك عندنا عامله إزاي؟
لمار بابتسامة بسيطة: حقك عليا ياحبيبتي.
صفاء بحب: حمد الله على السلامة.
زين دخل: منجتي عاملة إيه دلوقتي؟
معتز بغيره: لمار مش منجتي حد غيري.
زين بستفزاز: لأ منجتي قبلك.
معتز بغضب: بقولك إيه.
لمار بتعب: كفاية حرام عليكم.
بصت لزين: انت أخويا.
ورجعت بصت على معتز: وانت جوزي، انتوا الاتنين غالين عندي.
زين: المهم عاملة إيه، طمنيني عليكي.
لمار: الحمد لله.
زين عملها سونار وسمع نبض الجنين.
معتز قلبه نبض بفرحة وبص على لمار بحب.
زين: عال الاتنين زي الفل.
لمار ومعتز بصوت واحد: نعم اتنين؟
زين بضحك: فيه إيه يا جماعة؟ اه اتنين.
صفاء زغرطت بفرحة.
لمار بصت على معتز بفرحة ومعتز بدلها نفس الفرحة بس أكتر كمان.
معتز: طب لمار تقدر تمشي امتى؟
زين: دلوقتي لو تحب، بس أهم حاجة الراحة التامة، سمعة يا أستاذة لمار.
معتز: متخافش، لمار في عيني.
زين: تمام، أنا هبقى أعدي عليكي بكرة إن شاء الله أطمن عليكي.
بعد مرور الوقت.
معتز دخل بلمار، هو شايلها.
ندى راحت عليهم بغل إنها كويسة ومفيهاش حاجة.
ندى: مالك يالمار إيه اللي حصل؟
معتز بخبث: مفيش، اتسممت بس.
ندى بشهقة: يلهوي اتسممت! مين اللي عمل كده؟
معتز: متخافيش، هعرف، وفي وقتها مفيش حاجة هتشفعله عندي، لقريب ولا غريب.
وسبها وطلع.
ندى بلعت ريقها بخوف عشان حسيت إن معتز شاكك فيها.
الباب خبط.
أسيل: مين؟
زين: احم، أنا زين.
أسيل فتحت الباب: خير يا دكتور زين.
زين: احم، اتفضلي الحاجة دي.
أسيل بستغراب: حاجة إيه؟
زين: يعني شوية أكل على فاكهة على خضار كده، يعني عشان عارف إن الثلاجة فاضية.
أسيل: وشكراً جداً لحضرتك، الحساب كده؟
زين بزعل: بعد إذنك، أنا ماشي.
أسيل مسكت ايده بسرعة: حقك عليا، أنا مقصدتش أزعل حضرتك.
زين بص على ايديها.
أسيل شالت ايديها بسرعة: أنا أسفة جداً.
زين بابتسامة: محصلش حاجة، بس بعد كده مفيش بينا فلوس.
أسيل: شكراً جداً، اتفضل.
زين: لأ، أنا ورايا شغل، مع السلامة.
أسيل: الله يسلمك.
وقفللت الباب.
أسيل بجد إنسان محترم، تلفونها رن.
أسيل: الووو.
نور: إيه يابنتي، برن عليكي من بدري.
أسيل: كنت واقفة مع دكتور زين اللي قولتلك عنه.
نور: وعايز إيه منك؟ ياكون عينه منك؟
أسيل: بس متقوليش كده، ده كان جاي يجيبلي طلبات عشان عارف إن التلاجة فاضية.
نور: أم التلاجة، على العموم ده عينه منك، وبكرة تقولي نور قالت.
أسيل: بس بقا يلا سلام.
رواية معشوقتي الصغيرة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ملكة زماني
بعد مرور يومين
معتز: الجميل عامل إيه النهارده؟
لمار: وديت وشها الناحية التانية.
معتز: لسه زعلانة مني؟
لمار: أه.
معتز: طب ما أنتي عارفة إن غصب عني، ده شغلي، أعمل إيه؟
لمار: حضنته بدموع: أنا خايفة عليك أوي.
معتز: غمض عينه: مش هطول عليكي.
لمار: أوعدني إنك هترجع كويس.
معتز: أوعدك.
وقام حضر نفسه عشان يطلع للمأمورية الجديدة.
معتز: حضنها جامد: أشوف وشك بخير.
لمار: وهي ماسكة نفسها بالعافية عشان متعيطش: تروح وترجع بالسلامة.
معتز: خرج، هو مش عايز يسيبها.
هو دخل عند أمه.
معتز: أشوف وشك بخير يا ست الكل.
صفاء: بخوف: بلاش يابني، أنا قلبي مش مستريح.
معتز: باس إيديها: متخافيش عليا.
وسابها وخرج.
دخل عند ندى.
ندى: تروح وترجع بالسلامة.
معتز: قرب منها ومسكها من شعرها: لمار لو حصلها حاجة، مش هيكفيني فيكي حياتك، سمعة.
ندى: سيب شعري، أنا معملتش حاجة.
معتز: مسكها أكتر وندى بتصوت: أهه عليا يابنت الكلب!
ده آخر تحذير ليكي، سمعة.
ندى: بعياط: حاضر، سيب شعري.
معتز: بعد عنها وبصلها بغضب وخرج.
قابل محمد.
معتز: مش هوصيك عليهم.
محمد: حضنه: متخافش، على عينيا.
بعد مرور 3 أيام.
حور: دخلت البيت بقلق: مفيش أي معلومة عنهم.
صفاء: بخوف شديد: لأ.
لمار: قاعدة هتموت من الخوف، خصوصًا إن عدى 3 أيام من غير حس ولا خبر.
لمار: عيطت: يارب.
صفاء: اهدي يا لمار عشان اللي في بطنك.
حور: حضنتها بعياط: إن شاء الله خير.
تليفون زين رن.
زين: الوو.
أسيل: بعياط: دكتور زين.
زين: قام وقف بخوف: مالك يا أسيل؟
أسيل: ممكن تيجي الكلية بتاعتي لو سمحت.
زين: حاضر، مسافة السكة هكون عندك.
وخرج جري.
أسيل: واقفة بتعيط وعميد الجامعة قدامها.
نور: وقفها حضنها.
وفي بنت واقفة بتبص على أسيل بشر.
زين: دخل اتلقى أسيل ميتة من العياط.
زين: قرب منها بقلق: أسيل مالك؟ إيه اللي حصل؟
البنت: اللي حصل إن الهانم سرقت السلسلة بتاعتي.
أسيل: بعياط: محصلش، والله العظيم محصل، أنا مش عارفة إيه اللي جابها عندي في الشنطة.
معيد الجامعة: اخرصي يا حرامية.
زين: بزعيق: أنت اللي اخرس خالص، كلمة كمان واعتبر نفسك مرفوض من هنا.
المعيد: وأنت تبقى مين إنشاء الله؟
زين: قعد بغرور: أنا الدكتور زين الألفي، صاحب مجموعات مستشفيات الألفي.
المعيد: بخوف: أهلاً زين باشا، نورت الجامعة كلها.
زين: بص على البنت: وأنتي إيه عرفك إنها هي اللي سرقت؟ فتشتي المدرج كله؟
البنت: بخوف: هاا؟ لأ، فتشت الصف بتاعها بس ولقيتها معاها.
زين: قام وقف: تمام.
أسيل: زين، والله أنا ما خدتش حاجة.
زين: بص لها بحنية: متخافيش.
وبعدين كمل بهدوء: عايز أشوف كاميرات المراقبة.
البنت: ظهر عليها التوتر: ها، مفيش داعي، أنا خلاص لقيته.
زين: مش بتاعتك دي؟
المعيد: اتفضل معايا.
واحد داخل: ده بيت المقدم معتز الأنصاري.
لمار: قامت بخوف: أهه، الشرطي، البقية في حياتكم.
صفاء: صوتت.
لمار: أكيد في حاجة غلط، معتز عايش.
الشرطي: تقدري تيجي معايا تتعرفي على الجثة.
حور: طب ومراد؟
الشرطي: معنديش معلومة.
بعد إذنكم.
ومشي.
صفاء راحت هي وحور ولمار ومحمد المستشفى.
محمد: دخل الأوضة.
ولمار ماشية مش شايفة قدامها.
وقفت على باب الأوضة.
محمد: بيرفع الغطا براحة وعياط.
لمار: مقدرتش تستحمل، وقعت، أغمى عليها.
زين: شافت الكاميرات اتلقت البنت هي اللي حطت لأسيل السلسلة في الشنطة.
أسيل: بصت للبنت بصدمة.
زين: بهدوء: بص على العميد، أظن كل حاجة بانت، هتعمل إيه؟
العميد: همنعها من دخول الامتحانات.
زين: تؤتؤ، هتاخد فصل من الجامعة خالص.
البنت: بعياط: لأ، عشان خاطري متعمليش كده، مستقبلي هيضيع.
أسيل: بزعيق: وأنا مكنش مستقبلي هيضيع ظلم؟
راحت ضربتها بالقلم: ليه عملتي كده؟
البنت: عشان أنتي شاطرة وأنا لأ، وكل الدكاترة بيحبوكي.
العميد: خلص الكلام، أنتي مرفودة من هنا.
البنت: بصت على أسيل بغل: أقسم بالله ما هسيبك.
وخرجت.
لمار: فاقت على إيد بتحسس على شعرها.
لمار: قامت بفرحة: معتز! أنت عايش؟ مش بحلم صح؟
وحضنته جامد.
معتز: اتألم عشان متصاب.
لمار: بخوف: معتز، أنتتت متصاب؟
معتز: متخافيش، أنا زي القرد أهو.
وبعدين كمل بمشاكسة: بقيت بزمتي، مش عيب تبقي مرات المقدم معتز الأنصاري تكون قلبها ضعيف كده.
الدكتور: ممنوع البيات هنا، الكل يتفضل يروح.
لمار: لأ، أنا هبات مع معتز.
الدكتور: بس.
معتز: شاور له يسكت.
الدكتور: بقله حيلة: ماشي.
صفاء: الحمد لله يارب، أنا قلبي كان هيقف.
محمد: يلا يا ماما، وبكرة إن شاء الله هنبقى نيجي.
وخدها ومشي.
معتز: خد لمار في حضنه، من التعب نام.
أسيل: خرجت مع زين: بجد مش عارفة أشكرك إزاي.
زين: بابتسامة: على إيه؟ أنتي مش عارفة غلوتك عندي.
أسيل: بصت في عينه جامد.
هو فضل باصص ليها.
نور: احمم.
الاتنين فاقوا.
أسيل: بكسوف: احمم، طب أمشي أنا بق.
زين: تعالي أوصلك.
أسيل: لأ شكراً، كفاية تعبتك معايا.
زين: عيب لما تقولي كده، اركبي.
وبص على نور: اركبي أنتي كمان.
نور: معفية أنا المرة دي، أخويا جاي ياخدني.
زين: تمام.
وركب هو وأسيل ومشي.
رواية معشوقتي الصغيرة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ملكة زماني
تاني يوم.
لمار عمالة تبص على معتز.
معتز صحي من النوم.
معتز: بستغرب بتبصلي كده ليه؟
لمار: مش مصدقة إنك بخير.
لمار: بس إزاي؟ قالوا إنك موت.
معتز: للأسف، في عدد كبير استشهد، وأنا عشان كنت مصاب افتكروني واحد من المستشهدين.
لمار: عامل إيه دلوقتي؟
معتز: الحمد لله.
الدكتور دخل.
الدكتور: إيه الأخبار؟
معتز: كويس، ممكن أمشي بقى.
الدكتور: مينفعش تمشي دلوقتي، إنت واخد رصاصة جنب القلب على طول، هتفضل هنا تحت المراقبة.
لمار: بخوف: جنب القلب؟ معتز؟
معتز: ضغط على إيديها: اهدي ياحبيبتي، أنا كويس.
الدكتور: ممنوع الحركة خالص، يعني مفيش قيام من السرير زي امبارح.
لمار: متخافش يادكتور، أنا معاه، هخلي بالي منه، أنا دكتورة.
الدكتور: طب كويس، استأذن أنا، وهبقى أعدي عليك بليل.
حور حضنة مراد جامد.
مراد: يابنتي هتموتيني في إيه؟
حور: خايفة تسبني وتمشي.
مراد: أمشي أروح فين بس؟
حور: تطلع مأمورية تاني وتسيبني أنا وفهد لوحدنا.
مراد: بستغراب: فهد مين؟
حور: حطيت إيدها على بطنها: فهد ابننا، أنا حاسة إنه ولد.
مراد: هو مش مستوعب: حور قصدك إنك حامل؟
حور: هزت رأسها بفرحة.
مراد: حضنها جامد: قولي والله!
حور: والله حامل.
مراد: طب ومقولتيش ليه من امبارح؟
حور: أنا أساسًا لسه عارفة امبارح، حسيت إني دايخة وعاوزة أرجع، عملت تست طلعت حامل، وانشغلنا في معتز.
مراد: معتز! يلهوي أنا نسيت، أنا هقوم أروح ليه، تعالي معايا، ده هيفرح جدًا.
أسيل دخلت المستشفى وعلقت محلول عشان الضغط واطي.
وائل: ابعدي عن أي ضغط نفسي عشان حالتك تتحسن.
أسيل: بتعب: تمام.
زين دخل.
زين: وائل بقولك في مريضة.
زين: بستغراب وخوف في نفس الوقت: أسيل بتعملي إيه هنا؟ لي معلقة محلول؟ إنتي كويسة؟
أسيل: أنا تمام.
وائل: إنت تعرفها؟
زين: آه.
وائل: طب خليها تبعد عن أي ضغط عشان حالتها وحشة خالص.
زين: بخوف: طب هي كويسة دلوقتي؟
وائل: حاليًا آه.
أسيل: ممكن تشيل البتاعة دي عشان عاوزه أمشي.
زين: تمشي تروحي فين؟ إنتي مش شايفة وشك دبلان إزاي؟
أسيل: عينيها رغرغت بدموع: بعد إذنك يتشالها، ياشالها أنا.
زين: بخوف: مالك يا أسيل؟ فيكي إيه؟
أسيل: غمضت عينيها بنفاذ صبر، راحت شديت المحلول، إيديها جابت دم كتير.
زين: مسك إيديها بسرعة: إنتي مجنونة؟
أسيل: شديت إيديها: ابعد عني، كل ده بسببك.
زين: بستغراب: بسببي أنا؟ إزاي؟
أسيل: أنا مش عاوزة أعرفك تاني وهمشي من البيت. وقامت عشان تمشي.
زين: مسكها بسرعة: أسيل في إيه؟ عشان خاطري قوليلي أنا عملت إيه.
أسيل: مردتش عليه ومشيت.
مراد دخل.
مراد: عامل إيه دلوقتي؟
معتز: متخافش، قاعد على قلبك.
مراد: ياعم ماشي.
حور حضنت لمار.
حور: عاملة إيه ياقلبي؟
لمار: الحمد لله ياحبيبتي.
مراد: المرادي بقى عايز إجازة شهر.
معتز: بستهازئ: شهر مرة واحدة؟ ولي إيه إنشاء الله؟
مراد: عشان أخلي بالي من مراتي.
لمار: حور حبيبتي إنتي تعبانة؟
حور: هزت رأسها: لا، أنا كويسة.
معتز: أهي قلتلك كويسة.
مراد: أنا عاوز أخلي بالي من فهد.
معتز: بستغراب: فهد مين؟
مراد: بفرحة: فهد ابني.
معتز: بفرحة: احلف بالله!
مراد: حضنه: والله.
معتز: ألف مبروك يا صاحبي.
لمار حضنت حور.
لمار: ألف مليون مبروك ياقلبي، ربنا يتمم بخير يارب، المرادي خلي بالك كويس.
مراد: لا متخفيش، أنا هخلي بالي كويس أوي.
معتز: إذا كان كده، ماشي، أنا موافق على الإجازة.
عدى يومين.
معتز خرج من المستشفى.
أسيل سابت البيت.
وزين زعلان جدًا، مش عارف إيه السبب.
أسيل ماشية في الجامعة.
بنتين: إيه أخبار الدكتور بتاعك؟ بسطك صح؟ صدق اللي قال المظاهر خادعة.
نور: غوري من هنا.
البنت: مانتي تلقيقي زيها.
نور: احترمي نفسك.
البنات كلها اتلمت.
البنت: إيه كلمت الحق بتزعل؟ صح؟
أسيل: يلا يا نور مترديش، إنتي هتعملي فيها محترمة، وإنتي مدورها صورك مالية الجامعة كلها، وإنتي قاعدة في شقة راجل غريب وهو طالع نازل عليكي، مهو البضاعة ببلاش.
زين من وراء بغضب جحيمي: اخرصي، قطع لسانك.
الكل بص على الصوت.
أسيل: عينيها بتنزل دموع بصمت.
البنت: أهو حبيب القلب جه.
زين: بزعيق: أسيل أشرف من أي حد، أي حيوان هيجيب سيرتها يعتبر نفسه مرفود، زي اللي اتردت.
البنت: شبا إحنا بنقول الحقيقة.
زين: ضربه بالبوكس: اخرس يا ابن الـ... وكمل.
زين: أسيل تبقي خطيبتي وكمان شهر هتكون مراتي.
زين: أي ابن... هيجيب سيرتها هنسفه نسف، سامعين.
الكل خاف.
أسيل: الدنيا بتسود قدامها وعنيها بتقفل، وقعت مغمي عليها في حضن نور.
زين: بخوف: أسيل...
رواية معشوقتي الصغيرة الفصل العشرون 20 - بقلم ملكة زماني
زين بخوف: أسيل!
نور بعياط: أسيل حبيبتي ردي عليا!
زين هز وشها بخفة: أسيل ياحبيبي ردي عليا.
أسيل مفيش أي استجابة.
شالها وركبها العربية.
نور ركبت ورا جنبها.
الكل قاعد على السفرة.
ندى بتبص على معتز من تحت لتحت.
لمار لحظتها: مالك يا ندى في حاجة؟
ندى: هيكون في إيه يعني؟
لمار لسه هترد، جريت على الحمام.
معتز قام وراها بسرعة.
لمار عمالة ترجع.
معتز: مالك يروحي؟
لمار: نفسي غامّة عليا قوي.
وكملت ترجيع.
معتز غسلها وشها.
لمار بتعب: معتز مش قادرة أقف، اسندني.
معتز شالها: تعالي ياحبيبي ريحي شوية.
وطلع بيها.
ندى دخلت الأوضة: هيترحل إمتى؟
مجهول: بليل.
ندى: حلو أوي، كل حاجة جاهزة صح؟
مجهول: متخافيش، أنا عارف هعمل إيه كويس.
ندى: تمام، نص الفلوس هتتحول والنص التاني لما الموضوع يتم.
مجهول: تمام.
ندى قفلت بشر: حلو أوي.
زين دخل بأسيل المستشفى، نيمها على السرير.
وائل كشف عليها: الضغط عالي أوي! أنا مش قولت تبعد عن أي ضغط نفسي.
زين بهدوء: هي عاملة إيه دلوقتي؟
وائل: أنا معلقالها محلول، أول ما يخلص هتفوق.
زين: تمام.
وائل خرج.
زين ونور فضلوا جنب أسيل.
حور: أنا عايزة رنجة، يعني عايزة رنجة.
مراد شد في شعره: رنجة إيه اللي أدخلها الشقة؟
حور بعناد: مليش فيه، هتجيب يعني هتجيب.
مراد: حاضر. ربنا على الظالم والمفتري.
معتز منيم لمار في حضنه، وحطط إيده على بطنها: أنا هحبكم أوي، بس أكيد مش أكتر من أمكم، عشان دي بنتي قبلكم.
أسيل بتفوق: أه...
نور قربت منها بسرعة: أسيل حبيبتي، انتي كويسة؟
أسيل: أنا فين؟
نور: في المستشفى.
أسيل افتكرت، دموعها نزلت.
زين قرب منها: اهدي عشان الضغط.
أسيل: انت زودت المبالغة طين! ليه كدبت وقولت إنك خطيبي؟
زين: مين قالك إني كدبت؟ أنا بطلب إيدك.
أسيل: لو سمحت يا دكتور، مش عايزك تشفق عليا، انت مش مجبور تعمل حاجة غصبن عنك.
زين بحب: ومين قالك إنها غصب عني؟ أسيل أنا بجد بحبك ❤️
أسيل بصدمة مضحكة: إيه؟
زين ونور ضحكوا على شكلها.
زين بضحك: هو إيه اللي إيه؟ حبيتك وهتجوزك، قولتي إيه؟ هو صحيح مش باخد رأيك عشان كده أو كده هتجوزك، بس يلا.
أسيل بغيظ: والله!
زين: إيه؟ أجيب المأذون؟
أسيل: إيه حيلك حيلك! إيه السرعة دي؟
زين: أفهم من كده إنك موافقة؟
أسيل ضحكت بكسوف.
زين: طالما ضحكت يبقى قلبها مال، زغرتي يابت يا نور!
نور زغرتت بفرحة.
معتز قاعد، جاله تليفون.
معتز قام بهدوء عشان ميزعجش لمار: ألو؟
واحد: معتز باشا، عندي ليك خبر وحش.
معتز: في إيه؟ قول على طول.
واحد: للأسف، سليم الجبالي هرب.
معتز بصدمة: بتقول إيه؟